|
بين
انفجار مركز
بن مهيدي
التجاري
ببني يزقن ومركز
التجارة
العالمي
بأمريكا مؤامرة الخراب والدمــــار
للسيطرة على
مقدرات
العالم أين نحن بعد
عام من11
سبتمبر..؟
حان الوقت أن
نتساءل:
ماهو موقع
أحداث ذلك
اليوم من
حركة
التاريخ..؟
هل هي مجرد
أحداث عابرة
أم نقطة تحول
أساسية في
تاريخ
البشرية..؟ ربما قد تكون
الأحداث
التي ضربت
مركز
التجارة
العالمي
بالنسبة لنا
كصحافة التي
تابعت الحدث
وتحديدا في
جريدة
الواحة أول
صحيفة في
الجنوب
بصورة
مختلفة
تماما
مقارنة
بالعديد من
الخلق في
سائر
المعمورة..
قد تقولون
لماذا
الواحة
بالذات
ياترى..؟
وبدون
الخوض في
تفاصيل كل ما
جنته
الجزائر
ومئات
الآلاف من
أبنائها
الأبرياء
طوال سنين
الخراب
والظلام..
إلا أن
الواحة تعد
الصحيفة
الوحيدة
التي شملها
دمار الطيش
الجهنمي إلى
جانب صحيفة
مساء
الجزائر
"لوسوار
دالجيري"
الواقعة
بمركز
الصحافة
الطاهر
جاووت
بالجزائر
العاصمة..
وإذا كانت
الواحة قد
عاشت هول
الدمار لذلك
المركز
المتواضع
والوحيد
بالجهة فإن
روع الدمار
كان بمثابة
صورة مصغرة
لما وقع في
مركز
التجارة
العالمي
الواقع في
واشنطن بعد 6
سنوات من تلك
الإنفجارات
التي
استغلتها
أمريكا بعد
أن هزت
جبروتها من
أجل تبرير
احتلالها
لمقدرات
العالم..
ولسنا هنا
لكشف
الخسائر
التي خلفها
الإنفجار
الذي نسف مقر
جريدة
الواحة بغية
إسكات هذا
الصوت الذي
وقف ضد
الفساد و
انحاز إلى
جانب
الضعفاء
والحق
والحقيقة بل
يكفي القول
أن هذه
الصحيفة
الأولى
والوحيدة
بالجنوب رغم
كل ما صدر من
قوانين
وتشريعات من
أجل تعويض
ضحايا
الأعمال
الإرهابية
فإن الواحة
منذ ذلك
التاريخ لم
تحصل على أي
سنتم واحد
كتعويض عن
الأضرار
التي لحقت
بها بالرغم
من
المراسلات
العديدة
لمختلف
الجهات
المعنية
بملف
التعويضات
بدعوى أن
المراسيم
التنفيذية
للأضرار
المادية لم
تصدر بعد أي
يجب أن يكون
هناك أضرار
بشرية لكي
يقع التعويض..يا
سلام على هذا
المنطق
المكشوف..
وليس هذا
فحسب بل أن
الواحة هي
الجريدة
الوحيدة
التي لم تحصل
على سنتيم
واحد من
الملايير
المخصصة
لدعم
الصحافة
الوطنية
طوال وجود
هذه الجريدة
لماذا..؟
كونها لم
تنبطح أو
تندمج في
سياق مسلسل
المساومات
والإبتزاز
المكشوف
باسم تشجيع
أوهام حرية
التعبير وأي
حرية التي
تبنى
بالمساومات
إما عن طريق
المطابع أو
بورقة
الإشهار.. أفقر
صحيفة في
العالم تقع بين
حقلي حاسي
مسعود وحاسي
الرمل
وهكذا نرى
كيف أن هذه
الصحيفة
الإعلامية
رغم مختلف
محاولات
الحصار الذي
تفرضه طبيعة
المهنة..-
مهنة
المتاعب -
والدمار
الذي شمل نسف
مقر الصحيفة
بكامله في
وقت كان
يغتال فيه
العشرات من
الإخوة
الصحفيين
أزيد من 60
صحفي - رقم
قياسي عالمي
-سقطوا في
ساحة الفداء
المهني خلال
العشرية
الدموية
بالرغم من كل
ذلك بقيت هذه
الصحيفة
والحمد لله
صامدة وفية
لجهة واحدة
تسمى
- الوطن -
وفية لخدمة
الحق والبحث
عن الحقيقة
التي تغلق
الطريق أمام
كل من يريد
ضرب استقرار
هذا الوطن
الجريح الذي
عبث ومازال
يعبث به
العابثون و
الخونة
والإنتفاعيين
والمنافقين
الذي ما
يزالون
يصرون على
ترك المواطن
يسبح في
أوحال التيه
واليأس
والدمار
المختلفة
حيث يتحمل
الإعلام
المسؤولية
الكبرى في
ذلك..
نعود لتلك
اللحظات
التي
استهدفت فيه
أيادي
الدمار
صحيفة
الواحة في
مقرها
السابق
بالمركز
التجاري بن
مهيدي بوادي
ميزاب..
والذي لم
يخلف من حسن
الأقدار
أرواحا
بشرية..
شبيها بذلك
الذي استهدف
مركز
التجارة
العالمي
بواشنطن
والفاعل كان
دائما
التطرف أو ما
سمي
بالإرهاب
ومن صنع هذه
الموضة
وسربها بين
أجيال هذا
العصر
لمرامي
ومقاصد
أصبحت
مكشوفة
ومعروفة.. أحداث
أطاحت بالكثير
من الثوابت
والأبراج
لاشك أن
أحداث
سبتمبر2001
قد أطاحت
بكثير من
الثوابت
والأبراج,
وهزت العالم
بأسره
حكومات
ومؤسسات
ومجتمعات
وأفرادا..
وجمعتهم على
استنكارها
والتنديد
بمن قام بها
وخطط لها
وساندها أيا
كان وأينما
كان. وأن
الهجوم لم
يكن على
أبراج أو
مؤسسات في
نيويورك أو
واشنطن ولكن
على رموز
وإنجازات
الحضارة
الإنسانية
والعالم
المتقدم في
كل مكان
وانضم إليهم
في الإعلان
عن العداء
وشن الهجوم
على
المسلمين
والعرب
والحضارة
الإسلامية
بالذات عدد
من الكتاب
والمفكرين
والسياسيين
في أمريكا
وإنجلترا
وهولندا
وألمانيا
وإيطاليا
وغيرها من
الدول
الأوروبية,
متهمين
العرب
والمسلمين
بالعنف
والإرهاب
ومعاداة
السامية
ومعاداة
الحضارة
الغربية,
باعتبار أن
مرتكبي
كارثة11
سبتمبر من
المنظمات
المسلمة
المتطرفة في
العالم
العربي..
التي دفعت
ومولت أصلا
لتخترق
الأوطان
وتضرب
استقرارها
في العمق..
لقد نسي
هؤلاء جميعا..
أو تناسوا..ذ
ليست
محصورة على
دين معين
أن هناك
جماعات
دينية
متطرفة
مشابهة تعيث
في الأرض
فسادا في
مختلف الدول
والقارات
حول العالم,
بعضها مسيحي
أو يهودي أو
بوذي أو
هندوسي أو
غير ذلك.
إن
الإتهامات
الظالمة
والمظلمة عن
صراع أو صدام
الحضارة
الغربية مع
الحضارة
الإسلامية
لا نفع منها
ولا خير فيها
إذ تغشاها
الأخطاء
والخطايا
وتحمل سوء
النوايا.
أن كثيرا من
العمليات
الإرهابية
وجرائم
القتل
والعنف
والدمار
المرتكبة في
حق
المجتمعات
الإنسانية
حول العالم
لا تعترف
بحدود
الزمان أو
المكان أو
الثقافة أو
الحضارة او
الدين أو
اللغة أو
اللون أو
النوع.
وإحقاقا
للحق
وإنصافا
لذاكرة
التاريخ فإن
الحضارة
الإسلامية
قد أسهمت
وشاركت في
انطلاق
الحضارات
العالمية ـ
والحضارة
الغربية
بالذات ـ
مؤكدة
القاعدة
المستقرة
والمعروفة
للكافة وهي
ديمومة
تواصل
وتفاعل
واستمرار
الحضارات من
منطلق
التعاون
والتناسق
والتبادل و
التكامل بغض
النظر عن
الإختلاف في
الفكر أو
العقيدة أو
الثقافة أو
المكان أيا
كان وحيثما
كان.
لقد أثبت
الإرهاب
الأعمى أنه
كفيل
باستغلال كل
ثغرة في
النظام
الدولي
القائم,
لتوجيه
ضربات موجعة
إلى أكثر
مراكزه
حساسية..وإن
ما جري في
عهد حكومة
بوش هو
انقلاب في
السياسة
الخارجية..
انقلاب بكل
ما تحمله
الكلمة من
معني, ووجه
الخطورة
بالنسبة لنا
نحن الدول
العربية,
أنه كان هناك
معمارا
هندسيا
للعلاقة مع
الولايات
المتحدة,
شيد على أساس
تصميمه بناء
متكامل
لعلاقة
تبادلية,
ثم فاجأنا
الطرف الآخر
في هذه
العلاقة
التبادلية,
بأن هجر هذا
البناء,
وبدأ يصمم
معمارا
مختلفا,
يشيد عليه
بناء آخر له
مواصفات
وضعها
باختياره,
ودون العودة
للآخرين,
الذين هم
شركاء له في
هذا السكن,
أو في هذه
العلاقة
التبادلية,
والتي هي نوع
من المصلحة
المشتركة,
القائمة علي
تأمين
مصالحهم,
وأن تقيهم من
أي مفاجأة,
ثم يقوم هذا
الطرف الآخر,
بدعوة
شركائه
العرب, لأن
يدخلوا
المبني
المشيد توا,
والذي
لايعرفون
عنه شيئا,
وهل مافيه[
وهو مازال
مغلفا
بالغموض ],
يتناسب مع
مالهم من
حسابات,
وظروف,
وخصائص,
وثقافة,
وتقاليد,
وقيم,
وحضارة,
وانتماء
إقليمي,
وارتباطات
مصيرية
لشعوبهم
بشعوب أخرى
في المنطقة. سؤال
يبقى مطروح وينتظر
إلى جواب..
بالأمس
إخترق شاب
ألماني صغير
بطائرته كل
الإتحاد
السوفيتي من
الشرق إلى
الغرب وهبط
في الميدان
الأحمر أمام
قبر لينين,
وكانت هذه
إهانة وجهت
لدولة عظمى,
فلم تتنبه
المخابرات
والدفاع
الجوي
والأمن إلى
هذه اللعبة
الألمانية
التي كانت
لطمة قوية
وإهانة
بالغة
للشعوب
الروسية..!
ويبقى حادث
انفجار مركز
التجارة
العالمي
الشامخ في
الذاكرة
بالنسبة لنا
كصحيفة
جنوبية ذاقت
مرارة
الدمار التي
أضحت سياسة
تتبع تحت
غطاء حقوق
الأنسان
وديموخراطية
الخراب
والتخلف..وشاء
القدر
كصحافة أن
نعيش أياما
أخرى لنشاهد
هذا المسلسل
الجاري
تنفيذه
بإتقان من
أجل إفقار
وتجهيل
العالم
وتركيعه..ومحاولة
تقسيمه
للسيطرة على
ثرواته
الباطنية
وقدراته
البشرية..
هذه هي
الحقيقة
التي يجب
علينا هضمها
وعدم
الإغفال
عنها. وبعد
كل هذا نقول
ولله في خلقه
شؤون.
|