|
|
في
فرنسا
حضور
كاتبة إسرائيلية يلغي مؤتمراً لكتاب
البحر المتوسط
ألغت
جامعة فرنسية مؤتمراً لكتاب البحر
المتوسط، عقب احتجاجات المشاركين على
حضور كاتبة إسرائيلية. وقال
رئيس الجامعة جان- بول كافرني إن المؤتمر
ألغي عقب رفض مشاركين لم يسمهم المشاركة
في حوار مع كاتبة إسرائيلية. وأضاف أن
الجامعة لن تعقد مؤتمراً يضم «من يرفضون
الحوار». وقالت
الكاتبة إستير أورنر أمس، إنها لم تكن
تتوقع قرار جامعة بروفانس إيه- مارسي.
وأضافت أن من يسعون لمقاطعتها «يحاولون
نزع شرعية إسرائيل». وكانت الجامعة قد خططت لمؤتمر دولي في مارس 2011 تحت اسم «الكتابة اليوم في منطقة البجر المتوسط: توترات وتبادلات». بعد
فيلمه الأخير "خارج القانون"
رشيد
بوشارب يستعد لتصوير فيلم
كشف
الجزائري رشيد بوشارب مخرج فيلم “خارج
القانون”، عن عزمه تصوير فيلم يتحدث عن
العلاقات الموجودة بين الولايات المتحدة
والعالم العربي، وذلك في حوار خاص
للتلفزيون الجزائري، مساء أول أمس،
مؤكدا أنه سيشرع نهاية السنة الجارية في
تصوير هذا العمل السينمائي الجديد
بالولايات المتحدة الأمريكية عن
هذا الفيلم، قال بوشارب، إنه يملك مشروعا
جاهزا لإنجاز فيلم يتناول قضية الهجرة
بمختلف أبعادها، رافضا إعطاء بعض تفاصيل
العمل، تارك الأمور على حالها إلى حين
الشروع في تصويره نهاية السنة الجارية،
من جهة أخرى انتقد المتحدث، الجهات التي
طالبت بعدم عرض فيلمه الموسوم بـ”خارج
القانون” في مهرجان كان السينمائي،
موضحا بأنه كان ينبغي على هذه الجهات
مشاهدة الفيلم قبل مهاجمته ومحاولة
تأليب الرأي العام الفرنسي ضده. وأكد
أنه كان يعلم أن الفيلم سيثير جدلا على
غرار فيلمه “أنديجان”، الذي لم يكن
موجها ضد فرنسا وأن هدفه هو فتح نقاش جدي
وليس المواجهة، وأضاف بوشارب قائلا إنّ
الفيلم سمح بفتح النقاش حول موضوع حساس
جدا في العلاقات بين الجزائر و فرنسا،
وإنه يتعين على المسؤولين والمؤرخين في
البلدين العمل بكل جدية لتجاوز المشاكل
القائمة، كما أثنى على إدارة مهرجان كان
التي لم تستجب للضغوط المطالبة بمنع
الفيلم من العرض. وفي سياق متصل، خرج المخرج القدير رشيد بوشارب عن صمته إزاء الانتقادات الحادة التي وجهة لفيلمه، من قبل بعض المتطرفين الفرنسيين، من خلال توجيهه رسالة للقائمين على مهرجان “كان”، نشرت على الموقع الالكتروني للمهرجان نهاية الأسبوع الفارط، وضّح فيها المخرج موقفه من هذا اللغط وجاء في الرسالة “على مدى الأسابيع الثلاثة المنصرمة، برز جدل بشأن فيلم “خارجون عن القانون” الذي سأقدّمه في المهرجان، غير أن الأشخاص الذين يشاركون في إثارة هذا الجدل لم يشاهدوا الفيلم بعد، وعليه، وسعيا مني إلى تهدئة الأوضاع، يجب أن أذكّر أمرين مهمين، يتعلق الأمر الأول بكون الفيلم خيالي يروي قصّة ثلاثة إخوة جزائريين وأمّهم على مدى أكثر من ثلاثين سنة، من منتصف ثلاثينيات القرن المنصرم إلى استقلال الجزائر في 1962، وثانيا من أدوار السينما تناول جميع المواضيع، وأنا أضطلع بدوري كمخرج سينمائي وأضفي على عملي الفني مشاعري الشخصية ولا ألزم أحدا بمشاطرتها”. وأضاف بوشارب في نص رسالته قائلاً “بعد عرض الفيلم يجب إرساء حوار عام بشأن الموضوع المثار، ومن الطبيعي ألاّ يشاطرني الجميع الرأي، ولكنني أتمنى أن يتم التعبير عن الآراء المختلفة في الجو السلمي والهادئ الذي يميّز كل حوار وتبادل آراء”. اليوم
العالمي للكتاب
يوم
الكذب أكثر شهرة منه وكذلك اليوم العالمي
لحرية الصحافة
كرست
منظمة اليونسكو عام 1995 يوم الثالث
والعشرين من أبريل (نيسان) للاحتفال
باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف من
كل عام، تزامنا مع ذكرى يوم وفاة بعض
الكتاب مثل شكسبير وسرفانتس وولادة وموت
الكثير من المؤلفين الآخرين. وتشهد معظم
دول العالم بهذه المناسبة تنظيم الكثير
من الفعاليات والنشاطات الهادفة إلى
تعزيز دور الثقافة المقروءة في المجتمع،
وتشجيع كل فرد، وبالخصوص الشباب
والصغار، لاكتشاف متعة القراءة ونفعها،
وتجديد الاحترام لهؤلاء الذين ساهموا في
رفد الثقافة الإنسانية وتطور النتاج
الفكري للبشرية. وفي هذه الأيام تنشط مدن
عالمية مهمة في إقامة مهرجانات ومعارض
الكتب وتجمعات ثقافية مكرسة للقراءات
المتنوعة، فضلا عن إدارة مسابقات وورش
عمل وتغادر مكتبات كثيرة جدرانها لتغدو
متنقلة، وتعقد مؤتمرات وندوات وحوارات
ومحاضرات، بكل الوسائل المتاحة لخلق
تظاهرات ثقافية، من شأنها تكريم مؤلفي
الكتب بجميع الاختصاصات العلمية
والأدبية وتحفيز الفرد وحثه على
المطالعة، ذلك السراج الذي يوقد شموس
المعرفة للارتقاء الفكري، مما يؤدي
بالتالي إلى تطور ورقي المجتمعات. وفي
هذا العام وقع الاختيار على مدينة آيسن
الألمانية لتكون عاصمة أوروبا الثقافية
لعام 2010. أما
الحال في عواصمنا العربية، فتشغل هذه
المناسبة حيزا ضيقا من اهتمام الدول
والمؤسسات، ويتراوح حجم مساحات النشاطات
الثقافية والتذكيرية من دولة عربية إلى
أخرى، وأحيانا تتم بصورة تمجد فيها سلطة
هذا الحاكم أو ذاك، أو تستذكر جهودا
فردية. ضمن
هذه المحاور، هنا آراء كاتبة عراقية (ابتسام
الطاهر) وقارئة (فيحاء السامرائي)، عن
القراءة، ودور العائلة، والسياسة
والكتاب، وأسباب العزوف عن القراءة، وما
يحببنا في كتاب معين. *
ابتسام الطاهر: من الصبا وأنا أعتبر
الكتاب أهم صديق والأقرب إلي روحيا. وهذا
يعتمد على طبيعة الكتاب ومستوى الفكر
الذي يطرحه وما يضيفه، تماما مثل
الأصدقاء، فهناك من يضيف لك بعدا فكريا
وثقافيا واجتماعيا وما هو بسيط وممتع،
وآخر قد يكون مملا. وطبعا
للوالد وللأهل دور كبير في توجيه الرؤية
الفكرية واختيار الكتاب، الفلسفي
والسياسي، وحتى الروايات كانت لروائيين
مميزين مثل نجيب محفوظ أو غائب طعمة
فرمان وغيرهما، أو من الأدب المترجم،
وهذا له دور كبير في تشكيل وعينا الأدبي
بشكل ما. *
فيحاء السامرائي: نما حبي للمطالعة
بتشجيع من الأهل والمدرسة، وأدركت أن
الكتاب الجيد هو المعرفة، والمعرفة هي
القوة التي تسلحني لأشق دربي في الحياة،
وكان رفيقي المستديم هو الكتاب أثناء حلي
وترحالي، كما ذكر المتنبي «خير جليس في
الأنام كتاب»، والعقاد «أحب قراءة الكتب
لأن حياة واحدة لا تكفيني»، كما اطلعت
أيضا على إبداعات الفكر الإنساني
الأجنبي المترجم. أحس بالمتعة والنفع
كلما قرأت كتابا، ولا أدري هل براعة
الكاتب الفنية هي ما يجذبني إليه، أو
روحه المبثوثة والمعصورة في ورقه، أو
ربما مضمونه وأفكاره المعبرة عما يعتمل
في داخلي مما لا أستطيع التعبير عنه؟ مع
الكتاب، أشعر أنني أبهى وأثرى وأذكى،
وأكثر احتراما للآخرين ولنفسي. إني أرى
الورق في حياتي وحياتي في الورق. أزمة
الكتاب العربي *
الطاهر: الأمة العربية تمر بأزمات لا حصر
لها، أزمات سياسية وفكرية واقتصادية
واجتماعية أيضا، وهذا بطبيعة الحال يؤثر
على الكتاب كما ونوعا، فعلى الرغم من
تصاعد عدد الكتاب عما كان عليه سابقا،
فإن المتمكنين ماديا هم القادرون عموما
على إصدار كتبهم باستمرار. لكن نجد أن
تداول الكتب ما زال يحبو قياسا لما نراه
في أوروبا أو بريطانيا بشكل خاص. تنمية
عادة القراءة عندنا في الوطن العربي، هي
مهمة وسائل الإعلام والدولة التي لا بد
أن تجعل المواطن يتمتع بفسحة من الحرية
والرخاء لكي يكون لديه المجال للتفكير في
الكتاب والقراءة الثرية. *
السامرائي: يتسع المجال في واقعنا
الثقافي العربي الراهن لطغيان السياسة
عليه، ويؤثر ذلك سلبا على الكتاب. قرأت
يوما رؤية للروائي برهان الخطيب يفيد
فيها بأن «أزمة الكتاب في أزمة الثقافة...
والكتاب جزء من الثقافة، والثقافة جزء من
الأوضاع السياسية والاقتصادية
والاجتماعية. لذا فإن اندثار الكتاب هو
اندثار للثقافة». في بلد كالعراق، تصرف
أموال طائلة على العملية السياسية
والمسؤولين، وتخصص وسائل إعلام الكثير
من برامجها لتحليل الأخبار السياسية، في
حين لا تصل إلى ذهن المتلقي من مشاهد
ومستمع، برامج تحلل وتناقش كتبا علمية
وأدبية. ونرى كثيرا مسؤولا يقص شريطا في
حفل افتتاح سجن جديد، لا حفل افتتاح
مكتبة أو دار ثقافية أو مطبعة. لا تبالي
السلطة، مثلا، بتهديم بيت أحد الأدباء بل
نراها تسعى لإزالة آثار تاريخية، كالكفل
مثلا، لأسباب دينية، فضلا عن خذلان
المؤلف والباحث وعدم مساعدته على التفرغ.
لا
ريب في أن الكتاب يحتاج إلى بيئة حيادية
غير سلطوية كيما ينتعش، أما في حالة
اللامبالاة والاستهانة بجهد وفكر ووقت
مبدعين، فينتهك وينتكس الوضع الثقافي. أسباب
العزوف عن القراءة *
الطاهر: الفقر والأزمات الاقتصادية لها
الدور الكبير في تشكيل حياة المواطن
العربي وفكره، كما في العالم الثالث بشكل
عام، فالإنسان في هذه البلدان يحاول
جاهدا توفير لقمة العيش له ولأولاده،
وهنا يعتبر الكتاب من الكماليات ونوعا من
البطر. *
السامرائي: نلحظ في الآونة الأخيرة عزوفا
كبيرا عن القراءة لدى العرب مما يروج
لمقولات مثل «انتهاء عصر الكتب» و«الكتاب
آيل للزوال» وهو «في ذمة الماضي». ما يحصل
اليوم، هو تراجع وليس اندثارا. ينكمش
الكتاب اليوم أمام حاجات الاستهلاك
اليومي، ويمكن أن نعزو سبب ذلك إلى فقر
الروح الثقافية جراء مرهونيتها بالحياة
السياسية والاقتصادية بكل تبعاتها،
بالإضافة إلى ثورة الاتصالات المتفجرة
وشيوع الكتابة الإلكترونية ليصبح الكتاب
الورقي «ضحية» منطقية للتطور
التكنولوجي، وتخلق بالتالي بدائل أيسر
تناولا وأوسع انتشارا وأخف حملا وأكثر
تسلية وجذبا لجيل الشباب والصغار. إن
أولويات القراءة لدى العرب تتدرج
وتتراوح بين الكتب الدينية والاجتماعية
وكتب التسلية والطبخ، وتأتي بعد ذلك
الأدبية والعلمية مع كتب البحوث
التخصصية، تلك هي أمة «اقرأ» تنتقي ما
تقرأ، وهو أمر يعكس أوضاعا مرتبكة تعيشها.
وأكثر مرارة من ذلك، تفشي الأمية لدى ما
يقرب من نصف المجتمع العربي، وهو أمر
يهدد التنمية، ويعوق سيرنا في ركاب
التحضر، وفي استطلاع آخر، تبين أن القارئ
العربي يقرأ بمعدل أربع صفحات سنويا
مقارنة بالقارئ الأميركي الذي يقرأ أحد
عشر كتابا، والأوروبي الذي يبلغ معدل ما
يقرؤه في السنة ثلاثين كتابا! دور
الدولة *
الطاهر: قبل كل شيء، لا بد للدولة أن توفر
الخدمات الأولية للمواطن من كهرباء وماء
وعيش معقول، مما يتيح للمواطن شيئا من
الاستقرار النفسي، ليكون لديه وقت فراغ
ليمارس هواياته وحتما القراءة إحداها،
فوقت الفراغ هو الحافز الأول للإبداع كما
يقول الحكماء. ولا يتوافر وقت الفراغ إلا
بتوفير الخدمات الحياتية الأولية كافة
وكذا الاستقرار الاقتصادي والسياسي. *
السامرائي: ما دامت الثقافة تضفي قيمة
حقيقية على بنى المجتمع بأسره، فقد بات
من الضروري إبداء أهمية قصوى لها، بإصدار
تشريعات قانونية ترعاها وصناعها من
المثقفين، وللأسف، يدرج الدستور العراقي
الثقافة في المادة 35 ضمن باب التربية
والتعليم، وتتحول كثير من المكتبات إلى
مؤسسات خدمية، ودور سينما إلى مخازن،
وتهجر المسارح ولا يعمر ما يخرب منها،
ويحرق شارع المتنبي ويطلق الرصاص على
الكثير من المثقفين، وتتلف المراجع
والكتب القيمة، ناهيك عن إغفال هذا اليوم
(اليوم العالمي للكتاب) وشغله مساحة ضيقة
من اهتمام الدولة. نحن
نفتقر في الواقع إلى سياسة ثقافية تأخذ
شكل مشاريع وبرامج، لا أن تتناثر هنا
وهناك جهود فردية وأنشطة خاصة، وتتسلطن
ثقافة غيبية وسلفية لتأخذ الصدارة في
معارض الكتاب، بدعم من سلطة تتبع بمنهجية
مقصودة سياسات ثقافية تخدمها. نحن في حاجة إلى كتاب عام غير نخبوي ولسنا محتاجين إلى كتاب متبطرين وطلاب شهرة.. نحن في حاجة إلى كتاب يغدو ملك الجميع وبأسعار معقولة، ليكون أكثر من سلعة تخضع للعرض والطلب بين الناشرين والقراء. "رسول
السلام"..
فيلم
جديد
يبدا
قريبا انتاج فيلم يتناول قصة حياة نبي
الاسلام محمد وهو ثاني فيلم من نوعه
تنتجه هوليوود بعد "الرسالة" الذي
قام ببطولته أنتوني كوين في السبعينيات. وقال
أوسكار زغبي، منتج الفليم والذي يحمل إسم
"رسول السلام"، إنه سيتم الالتزام
بعدم ظهور وجوه وأصوات النبي محمد
وصحابته في الفليم. وأعرب
زغبي، الذي عمل في الفيلم الأول الذي
أخرجه مصطفى العقاد " أكن كل الاحترام
لفيلم العقاد لكن تكنولوجيا السينما
تقدمت كثيرا عما كان عليه الحال في
السعبينيات من القرن الماضي وسنعمل على
استغلال ذلك في الفيلم الجديد الذي يمثل
تجديدا لجوهر الفيلم الأول". وكان
الاعتقاد الخاطئ الذي ساد مع ظهور فيلم
كوين عام 1977 أنه يجسد شخصية النبي محمد قد
أدى إلى اندلاع أحداث شغب أسفرت عن مصرع
شخصين. حقيقة
الاسلام وقد
قال العقاد في ذلك الوقت "أردت أن أوضح
حقيقة الإسلام للجمهور الغربي، شعرت ان
ذلك واجبي كمسلم يعيش في الغرب أن أقول
الحقيقة عن الدين الاسلامي". وقد
أدى تصوير النبي محمد إلى احتجاجات في
السنوات الأخيرة حين أدت رسوم
كاريكاتيرية دنماركية للنبي محمد إلى
اندلاع مظاهرات في كثير من البلدان عام
2006. يذكر
أن مخرج فيلم الرسالة السوري الأصل مصطفى
العقاد لقي حتفه عن عمر يناهز 68 عاما جراء
إصابته في التفجير
الذي استهدف فندق "جراند حياة"
في عمان في نوفمبر عام 2005. ومن
أشهر الأفلام التي أخرجها العقاد إلى
جانب الرسالة فيلم اسد الصحراء وهما
بطولة النجم العالمي أنتوني كوين. كما
أن العقاد هو منتج أفلام الرعب "هالوين". المؤتمر
العربي للمكتبات بجدة
إنشاء
مكتبة رقمية تكون ركيزة أساسية في بناء
الفضاء العربي للبحث العلمي
أكد
تقرير صادر عن الهيئة العامة للاستثمار
أن المملكة العربية السعودية ستوظف أكثر
من 64 مليار دولار لبناء تقنية المعلومات
وتأسيس البنية التحتية التقنية اللازمة. وقال
رئيس الجهة المنظمة للمؤتمر 18 للاتحاد
العربي للمكتبات والمعلومات عبدالله
الانصاري المنعقد حاليا في مدينة جدة
بحضور أكثر من 800 مشارك ومشاركة من كافة
أرجاء الوطن العربي في لقاء صحفي اليوم
أن توجه المملكة لبناء وتأسيس البنى
التحتية لتقنية المعلومات سيسهم
بالايجاب في تطوير العديد من القطاعات
الاقتصادية والصناعية ويخدم التوجه الى
الحكومة الالكترونية والتي تركز بالدرجة
الاولى على وجود بنية تقنية متكاملة. وأشار
الى أن الجامعات السعودية تملك بنية
تحتية ولكنها ما زالت غير موازية
للجامعات العالمية ولابد من وجود بنيية
تدعم البحوث وتقود الى الابتكار
والابداع. وكشف
أن هناك توجه لربط شبكة المملكة بالشبكات
العالمية مما يتيح إمكانية الاتصال
المرئي مع الحفاظ على الملكية الفكرية
مشددا على أهمية صناعة تقنية المعلومات
للوصول الحر عن طريق تحقيق الشراكة بين
الجامعات والقطاعات المحتلفة من أجل
الوصول الى مراكز متقدمة وتصنيع برامج
عربية تشتمل على تطبيقات باللغة العربية
والعمل الى وجود برامج تطبيقية في مجال
الحكومة الالكترونية وانشاء برامج
التعليم الالكتروني . ودعا
الانصاري الى العمل على إنشاء المكتبات
الرقمية المتاحة مجانا على شبكة
الانترنت وإنشاء إرشيف مفتوح والدفاع عن
حرية الوصول الى المعلومات مبينا أن هذا
يتحقق من خلال استخدام تكنولوجيا
المعلومات وتوفير الفهارس وأدوات تكشيف
والاسترجاع الالكتروني ورقمنة الدوريات
العلمية والمجموعات التراثية. وأوصى
الانصاري بضرورة إنشاء مكتبة علمية
رقمية عربية تكون ركيزة أساسية في بناء
الفضاء العربي للبحث العلمي على أساس أن
المعلومة الرقمية هي جوهر نشاط الباحثين
والعلماء من أجل التقدم العلمي
والابتكار التكنولوجي في مجتمع المعرفة. لمين
بشيشي:
عبان
رمضان كلف لخضر رباحي بالبحث عن شاعر
يكتب النشيد الوطني
تطرق
لمين بشيشي وزير الاتصال السابق في
محاضرة "النشيد الوطني والأناشيد
الوطنية" التي
ألقاها مساء أول أمس بقاعة المحاضرات
علي معاشي بقصر المعارض إلى المراحل التي
مر بها
النشيد الوطني قبل صدوره في الطبعة
المتداولة اليوم. وأشار
في المحاضرة التي ألقاها بمناسبة
الاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين
لاندلاع ثورة
نوفمبر المجيدة وفي إطار النشاطات
الثقافية التي تقام على هامش الصالون
الدولي للكتاب
الذي يحتضنه الصنوبر البحري إلى المرحلة
الأولى التي ظهر فيها النشيد الوطني
بعد أن قرر قادة جبهة التحرير الوطني
وعلى رأسهم الشهيد عبان رمضان بعد أن كلف
لخضر رباحي
بالتكليف شاعرا من الشعراء بكتابة نص
شعري ثوري يمكن اعتماده كنشيد وطني،
وكان عبان رمضان يسعى من خلال هذه
الخطوة إلى لم أطراف الشعب حول الثورة
ولم الجماهير
تحت لواء جبهة التحرير الوطني ضد قوى
المستعمر الفرنسي واشترط ألا يذكر في
هذه القصيدة اسم أي شخص مهما كانت
مرتبته، فخرج لخضر رباحي يبحث عن شاعر
يكتب بالمواصفات
التي اشترطها عبان رمضان، ووجد ما كان
ينشده عند شاعر الثورة مفدي
زكرياء الذي أنجز المهمة في يوم واحد
وبعدها طلب منه عبان أن يلحنه فقام "مفدي"
بتلحينه في دكانه رفقة مجموعة من
الشباب وابتداء من منتصف شهر جانفي 1956،
شرع هذا الأخير
في العمل بغرض تسجيله، وفعلا كما صرح
لمين بشيشي استطاع تسجيل النشيد شهر
فيفري في بيته، إلا أن القائمون على
الثورة كانوا يرون أن كلمات النشيد كانت
أقوى من
اللحن الذي وضع لها، سافر بعدها مفدي
زكريا إلى تونس واتصل بصديقه عمار
الدخلاوي الذي
كان محام للشهيد مصطفى بن بولعيد الذي
كان يملك "مانيتوفون"، حيث قاما
بإعادة تسجيل
النشيد في المدرسة الخلدونية التي
تستقبل البعثات الطلابية التي كان
يترأسها محمود
تريكي والذي قام بتلحين القصيدة من جديد
بصحبة فرقة الجيش وأصبح نشيد "قسما"
صوت الجزائر المعروف في تونس، فعاد
النشيد من جديد إلى الجزائر وعندما سمعته
قيادة الثورة
لم ترضى باللحن الذي وضعه محمود تريكي،
ليرسل بعدها النشيد إلى ضفاف النيل
في شهر جوان 1956 بعد أن سلمه أحمد خيدر
لرئيس البعثة الجزائرية في مصر أحمد
توفيق المدني
وقام بعدها محمد فوزي بتلحين النشيد
الوطني باللحن الذي نحفظه ونأديه اليوم،
بعد أن قام هذا الأخير بحذف بعض
الكلمات وإستبدلها بعبارات أخرى مراعاة
للحن الذي وضعه،
حيث غير عبارة "وحلفنا إن نمت تحيا
الجزائر" إلى عبارة وعقدنا العزم أن
تحيا الجزائر،
كما قام بحذف عبارة "فرنسا" من
المقطع الثاني (تصغي فرنسا إن نطقنا). كما تحدث لمين بشيشي الذي يشغل حاليا منصب رئيس المجمع الوطني للموسيقى عن الأناشيد الوطنية المعروفة وقسمها بحسب الفترات التي ألفت فيها إلى ثلاثة أنواع، أناشيد ذائعة قبل الثورة التي ظهرت في فترة الثلاثينات مثل نشيد موطني، كذلك "فداء الجزائر" لمفدي زكرياء، يا بلادي، "حيوا أفريقيا"، أما تلك التي ظهرت في الفترة المسلحة فمن بينها نشيد "جزائرنا يا بلاد الجدد" للشاعر محمد الشيوكي دون أن ننسى النشيد الوطني الذي ظهر في هذه المرحلة، هذا إلى جانب الأناشيد التي عرفت في مرحلة الاستقلال التي تتغنى بالثورة والشهيد وحتى العلم وألوانه. على
إحدى قاعات " الجوهرة السوداء "
المكتبة
الملكية في كوبنهاجن تحتفي بإبداعات
الخط العربي..
للكتابة
والقراءة قيمة وشأن في الدين الإسلامي،
ولذا ينطلق الخط العربي من الرغبة في منح
كلمات الله شكلها الأجمل قدر المستطاع.
لقد تطور فن الخط والزخرفة والعمارة
ليكون فن الخط أحد أهم أشكال
الفنون في ثقافةٍ لم تتخذ من فن الرسم
والتشكيل أسلوباً للتعبير إلا متأخراً
وبتحفظ أيضاً. كان لمكانة الخط الخاصة في
الإسلام الأثر الكبير في جعل كل حرف على
حدة مقياساً لدلالات مكثفة، ليس في
المعنى الظاهر فقط ولكن أيضاً للمعنى
الباطن لها. للحروف بركة إذ يمثل كل حرف
في اللغة تسبيحاً لله، كما يرى الخطاطون
في عملهم هذا تقرباً خاصاً من كل ما هو
إلهي. في
تلك السطور يفتتح دليل المعرض صفحاته،
دليل أنيق جاء بثلاث لغات عالمية هي
العربية والإنجليزية والدنماركية ليشكل
مصدراً مهماً للتعريف بالفنانين
وأعمالهم المشاركة في المعرض الذي أقيم
مؤخراً بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن
على إحدى قاعات " الجوهرة السوداء "
المكتبة الملكية الدنماركية، احتفاء بفن
الخط العربي تحت شعار " صور الكلمة "
بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام في
الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة. جاءت
مشاركة المملكة المغربية بأعمال فنان
واحد كما هي مشاركة جمهورية السودان من
خلال الفنان تاج السر حسن، وجمهورية
البنغال بعملين للفنان عبد الرحمن مولوي.
وأظهرت أعمال الفنان المغربي حكيم
الغزالي الذي شارك بعملين ينتميان إلى
أسلوب " الديكورتيف " في الفن
التشكيلي، احتوت الأولى على عبارة
البسملة والثانية على عبارة " هو أهل
التقوى " رسمت الأولى بخط الثلث
والثانية بالخط الكوفي. أما اليابان فقد
شاركت بأربعة أعمال، اثنان للفنان
نوريكو ومثلهما للفنانة رابعة أمجد. مما لا شك فيه فإن فن الخط العربي والزخرفة الإسلامية يشكلان الوجهان الحقيقيان لنشر جماليات وعمق الفن الإسلامي الذي ما انفك يمثل منبع الاستلهام والتأمل ومثار خصب للدهشة في عالم الثقافة والفنون قديماً وحديثاً، ومما لا شك فيه أيضاً أن مثل تلك المعارض يكون من شأنها إضافة فنانين جدد من خارج بلدان الشرق الأوسط إلى هذا المجال المدهش والجميل من مجالات الفن. فلقد منحت الأعمال المشاركة مشاهديها كماً من البهجة والتأمل، حيث تضمنت على أشكال مأخوذة من الطبيعة وجمالها كتكوينات النباتات والزهور والفواكه والحيوانات، وأعمال أخرى أظهرت تكوينات تشكيلية تمنح الزائر فرصة للتأمل والإبحار من خلال تقنيات اللون وإخراج شكل الحرف عن صورته ومفهومه التقليديين وصلت في بعضها إلى مراحل تجريدية متقنة الحرفة والمعنى. دبلن..
العاصمة
الأيرلندية
خزانة
المخطوطات
الإسلامية
أحد المتاحف
الأوروبية
المتميزة
تعد
مكتبة تشستر
بيتي أحد
معالم مدينة
دبلن
العاصمة
الأيرلندية
الجنوبية
ومقصد
الزوار، كما
تعد أحد
المتاحف
الأوروبية
المتميزة:
حيث حصلت على
أحسن متحف
أوروبي لعام
2002، وفي هذه
المكتبة جمع
مؤسسها Alfred
Chester Beatty دررا من
المخطوطات
الإسلامية
التي تمتد
زمنيا من
القرن
الثامن وحتى
أوائل القرن
العشرين
الميلادي.
وأغلبها جاء
من العالم
العربي
وإيران
وتركيا
والهند. كما
أنها تشمل
بعض الوثائق
الرائعة
للفن
الإسلامي
والحضارة
الإسلامية
التي تجسد
بالتفصيل
تاريخ وتطور
الكتاب
والخط
وزخرفة
المخطوطات
وتجليد
الكتب.
وتتكون هذه
المجموعة من
المخطوطات
من خمس
مجموعات: حسب
تصنيف موقع (اسلام
أونلاين). 1-
المجموعة
القرآنية: وتتكون من 265
مصحفا
وأجزاء من
المصحف: وتعد
هذه
المجموعة
واحدة من أهم
المجموعات
القرآنية
خارج الشرق
الأوسط.
وواسطة
العقد في هذه
المجموعة
تلك النسخة
القرآنية
الرائعة
التي نسخت في
بغداد على يد
أعظم خطاطي
الإسلام في
العصور
الوسطى: ابن
البواب. 2-المخطوطات
العربية: عدد
هذه
المخطوطات 2650
مخطوطا: كثير
من هذه
المخطوطات
يعد فريدا لا
يوجد إلا في
هذه المكتبة.
وموضوعات
هذه
المخطوطات
متنوعة تشمل
الفقه
والتاريخ
والجغرافيا
والطب
والفلك
والرياضيات
واللغويات.
هذا
بالإضافة
إلى ترجمات
عربية قديمة
لأعمال
يونانية
عريقة. وكانت
المكتبة قد
أعدت فهارس
لهذه
المخطوطات
باللغة
الإنجليزية. كما
توجد فهارس
باللغة
العربية
لأسماء
المخطوطات
حسب الترتيب
الألفبائي
وأرقامها
الخاصة بها
في المكتبة،
وفهرس آخر
تفصيلي،
وآخر خاص
بالمؤلفين.
خلاصة
الفنون
العسكرية (
القاهرة ـ
مصر: 768هجريا ـ
1366 ميلاديا) 3-المخطوطات
الفارسية: وتتكون
بشكل عام من
نسخ من أعمال
أعظم شعراء
الفرس: مثل
الفردوسي،
والنظامي،
وسعدي،
وحافظ،
وجامي،
وجدير
بالذكر أن
الـ 330 مخطوطا
تقريبا التي
تشكل هذه
المجموعة
تشتمل على
صفحات مصورة
مما يسمى
شاهاما (المنغول
الأكبر)، أو
كتاب الملوك
سنة 1335، ونسخة
مجزأة من هذا
الكتاب ترجع
إلى القرن
السادس عشر
للحاكم
الصفوي شاه
عباس الأكبر.
وهناك
نسخة
جولستان
للسعدي التي
ترجع إلى عام
1420، وهي واحدة
من أفضل
المخطوطات
المزخرفة في
المكتبة،
ونسخة
لبايسنغور
الذي يعد من
أعظم من اهتم
بالكتاب على
مدار
التاريخ،
بالإضافة
لكونه أميرا
لدولة
تيموريد
التي حكمت
أجزاء من
إيران خلال
القرن
الخامس عشر. 4-
المجموعة
الهندية في
العصر
المغولي: وهي
عبارة عن
مجموعة
مخطوطات
مزخرفة،
ومجموعة
أخرى رائعة
تتكون من ألف
لوحة فردية،
كلها من
الهند،
أنتجت في عهد
الحكم
المغولي.
وهذه
المجموعة
لها شهرة
خاصة: حيث
تشتمل على
بعض أروع ما
أنتج بتوجيه
من
الإمبراطور
أكبر
جاهانجير
وشاه جان.
ومن أبرزها
الصفحات
المزخرفة من
عهد أكبر أو
تاريخ أكبر،
بالإضافة
إلى صور
الأمراء
أنفسهم. 5-
المجموعة
التركية: تتألف
من 160 مخطوطا،
وهي تعد أصغر
مجموعة
إسلامية،
إلا أنها على
درجة كبيرة
من الأهمية:
فقد بلغ الفن
العثماني
ذروته في
القرن
السادس عشر. وتقدم
المكتبة كل
التسهيلات
للاطلاع على
هذه
المخطوطات:
حيث توجد
قاعة كبيرة
مجهزة تمكن
الباحثين
والمحققين
من فحص
المخطوط
وإمكانية
الاستفادة
والحصول على
نسخة منه. ومن
الطرائف
أنني عندما
زرت المكتبة
وجدت
يهوديًّا قد
حقق مخطوطا
عن تاريخ بيت
المقدس -حرره
الله- وطبعه
في كتاب،
وأراني نسخة
منه، إلا
أنني لم ألحظ
تواجدا
للمسلمين،
ولم أسمع به
رغم تواجد
الكثير من
الدارسين
والمتخصصين
في الدراسات
الإسلامية
في أيرلندا
والدول
الأوروبية
الأخرى. وإنه
لجدير
بالمسلمين -باحثين
ومؤسسات
وكليات- أن
يلتفتوا إلى
هذا التراث،
ويوجهوا
إليه جهدهم. وحبذا
لو أضافت هذه
الكليات إلى
مناهجها
مادة
المخطوطات
وكيفية
تحقيقها حتى
يتسنى
للطلبة
والدارسين
التعامل
معها وفق
الأساليب
العلمية
للتحقيق.
وكذلك
المؤسسات
الإسلامية
كالمراكز
والجمعيات
ومعاهد
البحوث
والدراسات
يمكنها
جميعا أن
تلعب دوراً
مهماً،
وهناك
بدايات
للتعاون
المشترك بين
إدارة
المركز
الثقافي
الإسلامي
بدبلن
وإدارة هذه
المكتبة. ويمكن
للقارئ
الكريم أن
يتحصل على
نسخة من
عناوين هذه
المخطوطات
وأرقامها في
المكتبة عن
طريق موقع
المركز
الإسلامي
بدبلن3. ورغم
الجهد الطيب
الذي تقدمه
المكتبة من
قبل
المسئولين
والتعاون
التام فإن
هذه
المخطوطات
بحاجة إلى
متخصص مسلم
يجيد
العربية
ليعطيها
مزيدا من
الاهتمام،
ويعين
الباحثين
على
الاستفادة
منها، ويضيف
بعض
الإضافات
الضرورية
للفهارس. وخاصة فيما يتعلق بتوصيف المخطوط من حيث الوضوح وعدمه، ومقدار التلف، وهل هو مقروء أم غير مقروء، وكذلك إنزال كل هذه الفهارس المفصلة على الإنترنت: مما يمكن جميع المهتمين بالمخطوطات في أي مكان من الاطلاع عليها.
|