|

سورية
تحمي النسج
العمرانية
لمدنها
القديمة
تقوم
الجهات
المعنية في
سورية
بتنفيذ
مشاريع
للمحافظة
على النسج
المعمارية
لبعض المدن
السورية،
وتحديدا
المدن
القديمة في
كل من حلب
واللاذقية
وطرطوس وحمص.
وفي هذا
الصدد اقيمت
ورشات عمل
ومعارض حول
هذه
المشاريع
للوقوف على
ما تم الوصول
اليه في مجال
حماية عمارة
هذه المدن
القديمة. وقد
اقيمت اخيرا
ورشة عمل في
مدينة حلب
القديمة
اقامها مجلس
المدينة
ومديرية
المدينة
القديمة
والوكالة
الالمانية
للتعاون
التقني GTZ
التي تساهم
في مشروع
حماية احياء
واسواق حلب
القديمة.
وحسب الجهة
المنظمة
لهذه الورشة
فقد ركزت
مواضيعها
على دور
المؤسسة
التعليمية
في الحفاظ
على مدينة
حلب القديمة
وذلك من خلال
ربط طلاب
المدارس
الواقعة ضمن
سور حلب
القديمة
بالبيئة عبر
المحافظة
عليها عن
طريق السلوك
التربوي
والتنمية
الفكرية
والبصرية
حيث شارك في
هذه الورشة
اكثر من 312
طالبا قاموا
في نهاية
الورشة برسم
صورة لحلب
القديمة
وذلك في دار
الشعباني
الاثرية،
كذلك اقيم في
نفس الدار
معرض دائم
تحت عنوان «مدينة
حلب القديمة
تطور مستمر»
وهذا المعرض
مستمر بشكل
دائم ليشاهد
زواره
معروضاته
المتعلقة
بعناصر
معمارية
تقليدية، تم
عرضها خلال
عامي 2000 إلى 2001
في بعض
المتاحف
الالمانية
وهي تمثل
استمرارية
التطور
العمراني في
حلب القديمة
ومشروع
احياء
المدينة
القديمة
الذي يشمل
تجديد
البنية
التحتية
والخطة
المرورية
وحماية
البيئة
وتشجيع
السياحة
وترميم
الاوابد
الاثرية
وتنظيم
الهيكل
الاداري
وتحسين شروط
السكن في
المدينة
القديمة
بطريقة
مستدامة،
وتسهيل
اجراءات
الاصلاح
والصيانة
والترميم
والعمل على
تعديل
وتطوير نظام
ضابطة
البناء من
خلال لجنة
مختصة تبحث
في القضايا
والمشكلات
لحلها وتتخذ
الاجراءات
المناسبة
بشأن الكشف
على
العقارات
الواقعة حول
قلعة حلب
وضمن
المدينة
القديمة
والاسواق
القديمة
كسوق
البهرمية
والزرب وخان
الوزير
والسويقة
والخابية
والسحبة
بغية تصحيح
الاوصاف
والترميم
والتوظيف
السياحي بما
ينسجم مع
ضابطة
البناء في
المدينة
القديمة.
وفي مدينة
اللاذقية
على شاطئ
المتوسط
قامت اخيرا
لجنة حماية
وتطوير
مدينة
اللاذقية
القديمة
باعداد
برنامج
توثيقي
متكامل ضمن
النسيج
العمراني
التراثي
القديم
لاحياء
العمارة
القديمة
للمدينة بكل
اركانها
ومكوناتها
عبر توثيقها
وتوصيفها
وتصنيفها
وتحديد
مساراتها
وشرائحها
وآلية الربط
بينها،
وقدمت
اللجنة
مقترحاتها
بشأن توظيف
المدينة
القديمة
سياحيا
واستثمارها
بالشكل
الامثل كما
تم اعداد
المخطط
التفصيلي
الذي يبين
حالتها
الانشائية
والتراثية
والعمرانية
ووضعت
الحلول
المبدئية
لتأهيل
معالمها
واجزائها
بشكل كامل،
كما قامت
اللجنة
بتحديد
المباني
الاثرية ضمن
جدول تفصيلي
يعكس حالتها
العامة
وتنزيلها
على مخطط
المدينة
القديمة.
واللاذقية
القديمة تضم
الكثير من
الاسواق
والشوارع
والحارات
التي يعود
تاريخ
انشائها
لمئات
السنين كحي
العونية
وسوق
النحاسين
والكابيات
والصليبة
والشيخ ضاهر
وهناك مبان
قديمة ما
زالت بكامل
عمارتها
تتموضع في
قلب مدينة
اللاذقية.
وبجوار
اللاذقية
تقع مدينة
جبلة التي
تبعد جنوبا
عنها بـ25 كم،
حيث قامت
لجنة حماية
وتطوير
المدينة
القديمة في
جبلة بوضع
خطة عمل
لتأهيلها
سياحيا
تتضمن تحديد
المواقع
الاثرية
ومعلومات
تاريخية
عنها ووضع
خريطة مصغرة
للمدينة
القديمة،
كما تم اعداد
دراسة
تفصيلية
لساحة وسط
المدينة وهي
تضم مواقع
مهمة جدا
كالمسرح
الروماني
وجامع
السلطان
ابراهيم
وحمام
السلطان
والحديقة
العامة
القديمة.
وفي طرطوس (جنوب
اللاذقية بـ
90 كم) على شاطئ
المتوسط
تعمل لجنة
حماية
المدينة
القديمة
المشكلة عام
1999 على اعادة
تأهيل
المدينة
القديمة
وذلك من خلال
مشروع ينفذ
بين مجلس
مدينة طرطوس
وبلدية
بالما
ودالكنتي في
اسبانيا
ويهدف
المشروع الى
المحافظة
على النسيج
العمراني
التقليدي.
وتتميز
طرطوس
القديمة
بغناها
الاثري
والهندسي
المعماري
وزخارف
ابنيتها
القديمة.
اما مدينة
حمص (وسط
سورية وتبعد
عن دمشق
شمالا بـ150
كلم) فتم في
عام 2002 تشكيل
لجنة حمص
القديمة
التي قدمت
دراسة عن
واقع
المدينة
بالاشتراك
مع مجلس
المدينة
ودائرة
الآثار
ومديرية
السياحة
وبعض الجهات
الاخرى
لاحياء
المدينة
القديمة من
حيث دراسة
المواقع
الاثرية
كالحمامات
والاسواق
والبيوت
القديمة،
كما عملت على
الاهتمام
بالمحور
السياحي
لوصل جميع
المواقع
المسجلة
سياحيا
واثريا مع
بعضها بعضا
وذلك لتسهيل
مرور السائح
واطلاعه
عليها، كما
تهتم مديرية
الآثار
بتسجيل هذه
المواقع
لمنع التصرف
فيها.
بتكلفة
تقدر بحوالي 5
ملايين
دولار
الإنتهاء
من ترميم
مبنى
جامعة دمشق
الأثري
وتحويله
إلى قاعات
مؤتمرات
انتهت،
أخيرا،
اعمال
الترميم في
مبنى جامعة
دمشق القديم
الأثري وهو
ما يسمى
بمشفى
الغرب، الذي
يعود تأسيسه
لعام 1901م،
وكان يشكل
نواة جامعة
دمشق في ذلك
الوقت، وقد
قام بعملية
الترميم
والتطوير
وعلى نفقته
الخاصة
الدكتور رضا
عدنان سعيد،
حفيد مؤسس
جامعة دمشق
وأول رئيس
لها الدكتور
رضا سعيد،
حيث بلغت
تكلفة اعمال
الترميم
حوالي 5
ملايين
دولار. وسيتم
قريبا تدشين
وافتتاح
المبنى بعد
ترميمه، حيث
سيستخدم
كقاعات
مؤتمرات
واجتماعات
وعقد
الندوات
العلمية فيه
اضافة الى
انه سيكون
مقرا لادارة
الجامعة.
وحول ما تم
من أعمال
ترميم في
المبنى يذكر
المهندسان
المشرفان لـ
«الشرق
الأوسط»: ان
الاعمال
استندت الى
مبدأ اعادة
المبنى كما
كان في
السابق، لكن
بمواد قوية
وبأسلوب
جديد وبنفس
الابعاد
المعمارية
السابقة
وبشكل دقيق
جدا، وقد
أضيف له فقط
صالة ضمن
فراغ
المشروع،
حيث المبنى
القديم
يتوضع على
شكل حرف (U)
فهناك جناح
أيمن وأيسر
وبناء رئيسي
مقابل،
فأقمنا ـ
يضيف
المهندسان ـ
في الفراغ
صالة كبيرة
للمؤتمرات
تتسع لـ 400
شخص، حيث
ستخصص
لاحتفالات
التخرج
الخاصة
بالجامعة
وهي مجهزة
بتجهيزات
حديثة مع
ديكور شرقي
قديم تراثي
مع تكييف
واجهزة
صوتية
وترجمة
فورية
واجهزة
اسقاط حديثة.
وتبلغ
مساحة
المبنى
الطابقية
الاجمالية 2500
متر مربع مع
الصالة
الجديدة
وسيسمى
المبنى
بمركز رضا
سعيد
للمؤتمرات
وسيضم متحفا
وصالة لعرض
اللوحات
ومدرجا
صغيرا وقاعة
اجتماعات
رئيسية
للبورد
ومكتبا
حديثا لرئيس
الجامعة
ومجلس
الجامعة،
وهناك صالة
متعددة
الاستعمالات
والمقاعد
فيها تتغير
حسب
المناسبة،
بحيث تستخدم
كصالة سينما
ومسرح وهي
ذات تشكيلات
مختلفة حسب
المناسبة
وواجهات
المبنى ذات
طبقة ملونة
حسب الوضع
السابق
وراعينا
في
اعمالنا
الأخذ
باتجاهين
وهما:
التحديث وان
الغرض الذي
انشأ من أجله
كمركز
للمؤتمرات
والمحافظة
على القديم
فأعدنا
السقف كما
كان سابقا
قرميديا
وعمارة
الشبابيك
وحافظنا على
حديقة
المبنى وعلى
(السبيل)
التراثي
الموجود على
احد جدران
المبنى من
الخارج.
يذكر، هنا،
ان جامعة
دمشق حاليا
تضم 15 كلية
يدرس فيها
حوالي 85 الف
طالب وطالبة
ويدرّس فيها
حوالي 3000 عضو
هيئة
تعليمية.
|