|
مست
أكثر من 180
تحفة أثرية
منذ سنة 1996 نهب
الأملاك
الثقافية
التراثية
وتهريبها
و
على سبيل
المثال، تمت
سرقة تحف من
متحف الفنون
الجميلة
خلال سنة 1998 (من
العهدين
البربري
والتركي) ولم
يتم
استرجاعها
بعد حسب نفس
المصدر الذي
أشار إلى
سرقة لوحة "بورتريه
إمرأة"
للرسام
زودمي سنة 2000
والتي
استرجعت سنة
2003 بينما لا
يزال
التحقيق جار
في قضية
التماثيل
النصفية
المسروقة
سنة 1996 من متحف
قالمة ضمن
عمليات
تهريب بين
الجزائر
وتونس. و
أشار مسؤول
لهذه
الفرقة، أنه
تم استرجاع "
تمثال نصفي
واحد "راس
إمرأة" من
تونس. ومن جهة
أخرى، أصدرت
أنتربول عدة
بلاغات
دولية للبحث
عن 9 تماثيل
نصفية اختفت
سنة 1996 من متحف
سكيكدة سيما
تمثال
الأمبراطور
الروماني
مارك اورال. كما
تمت سرقة
مسدسات من
القرنين ال17
وال18 وكذا سيف
سنة 1998 من متحف
بجاية تم
استرجاعها
من قبل مصالح
الشرطة. ومن
جهة أخرى،
استرجعت نفس
المصالح 69
تحفة مسروقة
من متحف
زبانة
وتمثال "لا
بينيوز" (العوامة)
للنحات جان
لوي بيغي
والتي اختفت
من حديقة
التجارب
للحامة خلال
سنوات ال90
وكذا تمثالا
نصفيا
لإمرأة من
البرونز تم
نزعه من
قاعدته في
حديقة
عمومية. و
قد تعرض متحف
معبد تبسة
كذلك
لمحاولة
فاشلة لنهب
قطع أثرية
نادرة. ولم
تسلم
المسكوكات
القديمة من
ظاهرة نهب
التراث
التاريخي
الوطني إذ
سرق منها 52074
قطعة نقدية
قديمة ذهبية
وفضية
وبرونزية
وأخرى تعود
إلى القرن
الثامن عشر. و
أشارت نفس
المصالح،
إلى"استرجاع
4261 قطعة نقدية
مسروقة." وقد
سجلت
بولايتي
تلمسان
ووهران سنة 2004
محاولات
تصدير
لحوالي 1116 و444
قطعة نقدية و21
ميدالية إلى
أوروبا بعد
أن نهبت من
حفريات
أثرية سرية
في حين قامت
مصالح شرطة
سوق أهراس
باسترجاع 2700
قطعة نقدية
من بين ال50000
المسروقة من
هذه المواقع
الأثرية سنة
1999. وتجري في
الوقت
الحالي،
تحقيقات
قضائية بغية
العثور على
القطع
النقدية
الذهبية أو
الفضية
المسروقة من
متحف تيبازة. و
تجدر
الإشارة،
إلى أن علماء
آثار
مرموقين
يعتبرون
الجزائر
مكتبة ثرية
للكتابات
المنقوشة
وخزان
مسكوكات لا
ينقطع وغني
بالآثار
النقدية
الشبيهة
بتلك
الموجودة
باليونان
وروما
القديمة. و
يضم الكنز
المسبكي
الوطني عدة
قطع نقدية
ذهبية وفضية
وبرونزية
ومزيجة تعود
إلى العهد
القرطاجي
والنوميدي
والمغربي
والروماني
والوندالي
والبيزنطي
والعثماني
والفرنسي. و
قد تم منذ سنة
1996، إحالة
مجموعة من
اللصوص عدد
أفرادها 45
شخصا منهم
أجانب على
القضاء
بتهمة النهب
وهذا بفضل
تحقيق أجرته
فرقة الشرطة
القضائية
بالتعاون مع
المتاحف
والمصالح
القضائية
المحلية لكل
ولاية وشرطة
الحدود
والشرطة
الدولية "إنتربول"
ووزارة
الثقافة. و
أكد نفس
المسؤول، أن
"الفرقة
عملت منذ
إنشائها على
توطيد
علاقاتها مع
مديرية
التراث
الثقافي
التابعة
للوزارة
خاصة في إطار
تبادل
المعلومات
وتنسيق
الأعمال
التي شرع
فيها للحفاظ
على التراث
الثقافي
الوطني
وحمايته". و
أضاف نفس
المتحدث، "أن
مديرية
الثقافة
والمديرية
العامة
الأمن
الوطني
ستكرسان هذا
النوع من
التنظيم
المختلط من
خلال إبرام
اتفاق سيدعم
جهاز
المكافحة"
مضيفا "أن
التكوين
والتخصص
لصالح
مستخدمي
المديرية
العامة
للأمن
الوطني هو من
المحاور
الضرورية في
هذا المجال". و
لدى إبرازها
المسعى الذي
شرع فيه كل
فرع منها
المجلس
الدولي
للمتاحف في
حالة تسجيل
سرقة قدمت
السيدة
بورويس وهي
مسؤولة بنفس
المديرية
للاستدلال
على أقوالها
كمثال
التمثال
النصفي
لمارك اوريل
الذي عثر
عليه
بالولايات
المتحدة في
رواق مسقوف. "وحالما
تم اكتشاف
التحفة
أخطرت
الشرطة
الدولية "أنتربول"
المديرية
العامة
للأمن
الوطني التي
أبلغت
مديريتنا.
وقد اتصلت
هذه الأخيرة
بالمتحف
المعني أو
بالوكالة
الوطنية
لعلم
الأثريات
التابع لها
بغرض إرسال
خبير لتحديد
هوية هذه
التحفة". و تجدر الإشارة أخيرا إلى قصة التمثال النصفي الشهير للروائي الجزائري ابولي دو مادور (المداوروشي) والذي عثر كما تمت الإشارة ضمن التحف الرائعة التي يزخر بها متحف اللوفر (مديرية التحف القديمة) بعد أن كان سرق من موقعه الأصلي بالمتحف من طرف أولئك الذين نهبوا خلال السنوات الأخيرة لحرب التحرير المكتبة الجامعية بالجزائر العاصمة.
|