|
دليل
سياحي حول
وجهة الجزائر في الولايات المتحدة
أصدرت
دار النشر لونيلي بلانيت مؤخرا أول دليل
سياحي "ألجيريا" يحمل عنوان "وجهة
الجزائر" و يقترح على القارئ أو الزائر
المحتمل اكتشاف بلد متعدد الأوجه أو إعادة
اكتشافه. ويطمح
هذا الدليل الاول الناطق باللغة
الانجليزية الذي صدر عن دار النشر ليونيلي
بلانيت المتخصصة في الاصدارات ذات الطابع
التربوي والثقافي في أوت 2007 وعرض للبيع
منذ أسابيع فقط ليكون أداة كفيلة بإثارة
رغبة التوجه الى بلد يزخر بالعديد من
المناظر الخلابة ومناخات متعددة ومعالم
أثرية وحضارات مختلفة ومواقع فريدة من
نوعها وبالغة الروعة ومدن وكنوز ثقافية لا
تحصى. رسالة
رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة
للمشاركين في الجلسات الوطنية والدولية
للسياحة فرنسا
ليست «الشانزليزيه» فقط دعوة لزيارة قرية «بيرسي» رئة باريس الجديدة
لعل
الكثيرين من السياح العرب الذين يزورون
العاصمة الفرنسية يتصورون أن باريس هي «الشانزليزيه»
وبرج «إيفل» ومخازن «غاليري لافاييت».
انها أماكن شهيرة بالفعل لكنها ليست سوى
الخاتم الذي يزين خنصر هذه المدينة
الساحرة. ولباريس أنامل أُخرى كثيرة تتوزع
شرقاً وغرباً وتحتاج الى دليل ماهر يحمل
في داخله خامة شاعر لكي يطوف بالزائر في
الأماكن التي لا يرتادها إلا من عاش في
المدينة وخبرها وتعرف على خفاياها. لا
بأس، إذن، من مفارقة "الشانزليزيه"
لبضع ساعات والنزول، بمحاذاة نهر السين،
الى الدائرة الثانية عشرة من باريس،
وبالذات الى الحي السياحي الجديد،
نسبياً، والمعروف باسم «بيرسي فيلاج». إنه
ليس قرية حقيقية كما يدل عليه الاسم لكنه
يشبه في مبانيه وطرقاته والشجيرات
والقمريات التي تظلل شارعه الرئيسي، قرية
من تلك التي كانت مسرحاً لفرسان القرون
الوسطى. أما
المؤرخون الجدد فيؤكدون أن تاريخ الحي
يعود الى 4500 سنة قبل الميلاد وإن باريس قد
ولدت في هذه البقعة. والدليل على ذلك تلك
القرية الأثرية العائدة للعصر الحجري
التي تم اكتشافها أثناء عمليات تحديث
الحي، عام 1990. وعثر الحفارون على لقى قيمة،
منها ثلاثة زوارق خشبية نقلت الى المتحف
وتشهد على وجود حياة بشرية في هذا المكان
منذ أكثر من 6500 سنة. كان
هذا الحي، في الأصل، مخازن للغلال
واسطبلات مهجورة تتوسطها سكة حديدية
للقاطرات القديمة وعربات الترامواي. وحتى
عام 1860 ظلت «بيرسي» بلدة مستقلة عن باريس،
ولهذا السبب كانت مقصد المتحررين من سكان
العاصمة والباحثين عن أماكن للهو، خارج
أسوار باريس، لا تقع عليها أعين الرقباء.
ولعل ذلك الماضي هو الذي طبع المنطقة
بطابعه وجعلها، على مر السنوات، مكاناً
للنزهة وإقامة الاحتفالات ودوائر الرقص.
كما أصبحت موعداً مفضلاً لتجار اللحوم
المقددة والأجبان والأنبذة والمأكولات
الجاهزة بحيث سماها الناس «بيت مؤونة
العالم». وكانت كل تلك البضائع تنقل اليها
بزوارق الشحن المسطحة الآتية، عبر النهر،
من مناطق فرنسا البعيدة. وشيئاً
فشيئاً بدأ التجار بتشييد مخازن لتكديس
براميل المشروبات في «بيرسي». ولهذا كان
العامة يطلقون على الاسراف في الشراب
تسمية «حمى بيرسي». وللسبب نفسه أحاطوها
بأسوار حديدية عالية حماية لها من «هجمات
العطاشى». أما الوكيل الذي كان يتفاوض
لبيع البضائع الموجودة في القرية الى
دكاكين العاصمة، فقد كان مجبراً على العمل
في السرّ لأن مخازن «بيرسي» لم تكن مكاناً
مفتوحاً للعامة. وقد دامت تلك الحال حتى
ستينات القرن الماضي. ثم
أعلن مزارعو الكروم في المدن البعيدة، مثل
بوردو، تمردهم على عمليات البيع الجارية
في القرية. وبدل البيع بالبراميل استنبطوا
طريقة التعبئة المحلية في القناني. وأدى
ذلك الى ثورة في اسلوب البيع قضت على
الوكلاء السريين. وفي الوقت نفسه راحت
مناطق شرق باريس تنتعش وتتوسع لتصل الى
مخازن «بيرسي» المقفلة التي عفى عليها
الزمان. وظهرت في الحي مبان سكنية ومكاتب
ومصانع للسكّر من البنجر. وما عاد من
المناسب الإبقاء على المخازن المهجورة في
منطقة ارتفعت أسعار الأراضي فيها. في
عام 1979، جرى افتتاح صالة هائلة للعروض
الموسيقية والرياضية في «بيرسي». وكان هذا
المشروع إيذاناً بتغير شامل في شرق باريس.
وسرعان ما انتقلت وزارة الاقتصاد
والخزانة الى مبنى حداثي رائع في المنطقة،
يطل على «السين» وتمتد شرفاته فوق أعمدة
مغروسة في النهر. وكان وزير الاقتصاد،
آنذاك، نيكولا ساركوزي، يصل من بيته في
ضاحية «نويي» الى مقر عمله بزورق سريع
يقطع العاصمة من غربها الى شرقها، وبذلك
يختصر الى الربع الوقت الذي كان سيمضيه
وسط زحام باريس. ثم انتقلت الى الموقع
المكتبة الوطنية الجديدة ودشنت مبناها
الفخم الذي جرى تصميمه على هيئة أربعة كتب
مفتوحة ومتقابلة. وتبعها هدم كل العمارات
البشعة والمتداعية التي كانت تحيط بموقع
المكتبة وتشييد عمارات سكنية راقية، ذات
حدائق في الشرفات وفوق السطوح، وعرضت
للبيع عبر وسيط في الولايات المتحدة
الأميركية. وكان العديد من أثرياء نيويورك
ونجوم هوليوود بين المالكين الجدد لهذه
الشقق لأن الأميركيين يحبون السكن في
المساحات الفارهة. وفي
ظرف ثلاث سنوات، تهافتت الفنادق السياحية
وقاعات المؤتمرات وصالات العرض الفني
والمقاهي الشبابية على "بيرسي"، كما
جاءت اليها المجمعات السينمائية المؤلفة
من عشرات الصالات الصغيرة، وجرى تطوير
الحدائق العامة المحيطة بالقرية، وافتتح
جسران يربطان بين ضفتي النهر، أحدهما ذو
طابقين، مخصص للمشاة، ويحمل اسم الكاتبة
النسوية والفيلسوفة الراحلة سيمون دو
بوفوار. هل
أُزيلت المخازن القديمة من مكانها؟
الحقيقة أن الرأي كان يشير الى ذلك، لكن
خطرت في بال القائمين على مشروع تطوير
الشرق الباريسي فكرة تحويلها الى دكاكين
ومطاعم متخصصة بكل ما هو بيولوجي ويلتزم
بالحفاظ على البيئة. ولهذا يجد السائح في
"بيرسي فيلاج" مخازن لبيع زيت
الزيتون، مثلاً، وكل ما يستخلص منه من
صوابين ودهون للشعر والبشرة ومأكولات
صحية. وهناك دكان مخصص لتصنيع الشوكولاتة
وفق الطرق الريفية واليدوية القديمة،
وآخر لكل المستحضرات الطبيعية للعناية
بالجسم، من الات للتدليك وموسيقى مهدئة
وألبسة حرارية وكتب عن وسائل الراحة
النفسية. وما
بين حضور فيلم سينمائي والفرجة على أحد
عروض مسرح الشارع أو تناول وجبة صحية
والتجول في القرية وفي البارك القريب الذي
روعي في تصميمه أن يشبه الأدغال البدائية،
يمضي النهار سريعاً بالزائر وينسى كل ما
يثقل على أعصابه من زحام باريس وضجيج
سياراتها. فهل جرّب السائح العربي أن "يسيح"
باسلوب مختلف عما اعتاده؟ وهل يضحّي بدولة
«الشانزليزيه» لكي يرتاد قرية كل ما فيها
يجمع بين الشكل التراثي والمضمون
المعاصر؟
"أوديسيا
الصحراء".. فيلم وثائقي بريطاني عن الصحراء الجزائرية
"أوديسيا الصحراء" أو " ملحمة الصحراء " فيلم وثائقي أنجزه الدكتور جيريمي كينات حول الصحراء الجزائرية وتحديدا الجزء الاكثر جاذبية سياحيا والاكثر تعبيرا عن الماضي التاريخي من تمنراست إلى التاسيلي. الفيلم من إنتاج الدكتور جيريمي كينات لحساب شركة "أدامس - ويليامس للانتاج" و مدته 150 دقيقة ويقع في ثلاثة أجزاء عرض بمسرح "رويال جيوغرافيكال سوسيتي" بحضور جمع كبير من المدعويين من مختلف المشارب. ويتزامن العرض الاول للفيلم في بريطانيا مع عرض أولي أخر في سيدني باستراليا بحضور وزير الطاقة والمناجم الذي يحضر المؤتمر العالمي للطاقة لان الفيلم ممول من طرف الشركة الاسترالية "بي - أش - بي بيلتون إينارجي" العاملة في الحقل النفطي في الجزائر وأحد كبار أطراف التعامل مع شركة سوناطراك. ويصور الفيلم الروائع الطبيعية للصحراء الجزائرية ومفاتنها الاكثر جاذبية لعشاق الصحراء خاصة منطقة الهقار والرسوم الحجرية التي تدل على أن المنطقة كانت مهدا للتجمعات البشرية ومنطلقا لمحاولات الانسان الحضارية الاولى التي تعود إلى عشرة الاف سنة كما توضح ذلك الباحثة مليكة حشاد. ويبرز الفيلم الموروث الحضاري للمنطقة الذي يعود إلى الاف السنين وضرورة المحافظة عليه لكن في نفس الوقت يقدم صورة حية لمساحة سياحية شاسعة تخاطب الغربيين بما يعني إمكانية أن يتعدى الفيلم الهدف الذي أنجز من أجله في إطار سياسة الشركة الممولة الهادفة إلى الاسهام في المحافظة على البيئة ليكون وسيلة إشهار وترويج سياحي خاصة في بلدان أوروبا الشمالية وتحديدا بريطانيا التي بدأت فيها وكالات السفر بالتفكير في إعادة الاهتمام بالسياحة باتجاه الصحراء الجزائرية. الفيلم الذي أنجز بمساعدة وزارة الثقافة وبتشجيع من الجزائر سيكون تسويقه أحد مصادر تمويل البحوث حول الارث الانساني في الصحراء ومشاريع المحافظة على البيئة فقد إتفقت الشركة الممولة مع الشركة المنتجة على أن يخصص جزء من مبيعات الفيلم للاغراض المذكورة. نائب رئيس الشركة الاسترالية "بي . أش . بي بيلتون" شدد قبيل عرض الفيلم على سعي شركته في الاسهام في الحفاظ على البيئة وفي جلب الاهتمام العالمي لما تمثله الصحراء الجزائرية في الموروث الحضاري البشري وسيعرض الفيلم قريبا في الجزائر. ويذكر أن الشركة الاسترالية المذكورة من كبار المتعاملين مع سوناطراك في مجال الغاز والانتاج النفطي باستثمارات تزيد عن مليار دولار.
الحظيرة
الوطنية
بالأهقار .. متحف
طبيعي وإرث
حضاري عريق
وزاخر
تكتسي الحظيرة الوطنية بالأهقار بتمنراست أهمية بالغة ذات أبعاد متعددة لما تزخر به من الكثير من الشواهد الطبيعية الحية التي لازالت تعبر على مدى آلاف السنين عن أسرار الوجود الانساني والحيواني والنباتي بهذه المنطقة من الجنوب الكبير حيث يعود البعض منها إلى ما قبل 12 ألف سنة . وقد تحول هذا الفضاء الطبيعى المصنف كأكبر المتاحف المفتوحة على الطبيعة في العالم والممتد على مساحة تقدر بنحو 500 ألف كلم مربع تصل إلى منطقة التيدكلت إلى قطب سياحي ذي أهمية وطنية ودولية بالنظر إلى ما يحتويه من كنوز وشواهد تحمل الكثير من خصوصيات منطقة الأهقار التي تتميز بتنوع تضاريسها ومناخها الذى يتميز بالاعتدال في الأهقار بينما يكون جافا وشبه حار بمنطقة التيدكلت الصحراوية. ومن الخصائص الطبيعية الفريدة من نوعها للحظيرة الوطنية بالأهقار سلسلة الجبال الشاهقة التي صقلتها الرياح المحملة بالرمال الممتدة في اشكال غريبة تشد نظر الانسان كما تحتوى صخورها بقايا حيوانية ونباتية تدل دلالة واضحة على وجود الحياة بهذه المنطقة منذ العصور الجيولوجية القديمة . وتتواجد بهذا الفضاء الطبيعى بقايا غابات تدل عليها تلك الاشجار الضخمة المتحجرة بفعل العوامل المناخية والتي توحى اليوم بمفارقة غريبة إلى تواجد غابة استوائية وسط صحراء قاحلة فضلا عن انتشار اكثر من 350 نوع من النباتات حيث يمثل هذا الغطاء النباتى مساحة رعوية كانت تقتات منها الحيوانات البرية والاليفة ولازال العديد من انواع هذه النباتات يستعمل اليوم لدواعى العلاج والصناعات التقليدية وبناء المساكن بالأهقار. وتكشف الكثير من الدلائل ان هذا الغطاء النباتى كان كثيفا وكانت تنتشر به منذ اكثر من 10 الاف سنة حيوانات تعيش بالمناطق الاستوائية كالزرافة ووحيد القرن والفيلة وتشهد على ذلك ايضا الرسوم والنقوش الصخرية المنتشرة في معظم مناطق الحظيرة. وإلى جانب هذا الغطاء النباتي تنتشر بعض مصادر المياه والتي تعتبر قليلة مقارنة بالمساحة الشاسعة للحظيرة والتي تقتصر على آبار وقلتات "برك مائية" والتي كانت تعد مصدر الحياة لسكان المنطقة وللحيوانات البرية. كما تحتوى الحظيرة الكثير من المواقع الجيولوجية والمناجم والاثريات وبقايا المقابر التي تعود إلى ما قبل ظهور الإسلام والكثير من النقوش المختلفة والرسومات الصخرية التي لا زالت تروي إلى اليوم ماضي واسرار المنطقة . كما تم مؤخرا اكتشاف انثى الفهد بالجهة وهو الاكتشاف الذى لا زال محل دراسات عالمية . وبالنظر إلى الاهمية التي تكتسيها المنطقة فقد انشىء الديوان الوطني لحظيرة الأهقار سنة 1987 بموجب مرسوم رئاسى وهو جهاز ذو طابع ادارى وثقافي اسندت له من خلال مديرياته الثلاثة في كل من تمنراست وعين صالح وادلس مهمة حماية وترقية هذا الإرث الحضاري بالمنطقة. إلا ان نشاط الديوان أصبح اليوم في حاجة إلى امكانيات مادية وبشرية تساعده على اداء مهمته وحماية هذا التراث الهام على اكمل وجه سيما بعد انتشار ظواهر خطيرة تهدد الحظيرة من بينها اتلاف بعض المواقع وسرقة كنوزها الأثرية واصطياد بعض انواع الحيوانات المهددة بالانقراض كالغزال وبعض انواع الطيور.
مجلة
"أرابيز": الجزائر
تتطلع إلى أن
تصبح قطبا
سياحيا
تتطلع
الجزائر بعد
أن خرجت من
عزلتها إلى
أن تصبح قطبا
سياحيا هاما
حسبما جاء في
المجلة
الشهرية "أرابيز"
في عددها
الصادر في
شهر جويلية 2004
في ملف خصص
للسياحة في
المغرب
العربي.
وذكرت
المجلة في
مقال تحت
عنوان "تحدي
العشرية" أن
الجزائر
تتوفر على
طاقات
سياحية لا
نظيرلها على
مستوى حوض
البحر
الأبيض
المتوسط
وحسب المجلة
فإن الجزائر
تزخر بطاقات
سياحية في
الساحل وفي
الجنوب
الكبير الذي
"يبهر
الزوار
بجماله
وتنوعه". وكتب صاحب المقال ان "اختيار اقتصاد مخطط في بداية التسعينات لم يسمح ببعث القطاع مقارنة بالدول الأخرى حيث يشهد قطاع السياحة تطورا كبيرا" مشيرا إلى أن "أغلب سواح الجزائر في ذلك الوقت كانوا مغاربة بنسبة 44 بالمئة" وأضاف أن الجزائريين المقيمين بالخارج كانوا يمثلون نسبة 4ر39 بالمئة من الزوار في حين أن الأوروبيين كانوا يمثلون 3ر13 بالمئة جلهم فرنسيون بنسبة 2.7 بالمئة. وأشارت المجلة إلى ان هذا الوضع قد بدأ يتغير منذ وضع استراتيجية تنموية تهدف إلى بعث سياحة "كبديل مولد لمناصب الشغل والثروات بالنسة للبلاد وفي هذا السياق تطرقت مجلة "أرابيز" إلى وضع جهاز تشريعي يحدد "كيفيات التنمية المستديمة لقطاع السياحة والقوانين الخاصة باستغلال الشواطئ وكذا مناطق التسوع السياحية". كما كتبت المجلة أن السياحة الجزائرية "المزودة بهذه الترسانة القانونية يمكن أن تشرع منذ الآن في تحولها" مؤكدة أن الدولة قررت خوصصة القطاع من خلال توجيه نداء للمستثمرين" الذين سيتعاملون مع "الوكالة الوطنية للتنمية السياحية المكلفة بتسيير زهاء 174 منطقة توسع سياحي من بينها 20 أولوية". وأضافت المجلة أن الجزائر تنتظر " 3 مليون سائح في حدود 2013 من بينهم 2 مليون أجنبي" مشيرا إلى أن عدة استثمارات متوقعة سيما على مستوى طاقات الايواء. كما تطرقت في هذا السياق إلى "كلفة مرتقبة تقدرب 4 ملايير دولار ل 55000 سرير جديد سيتم انجازهم في حدود 2007 و60000 سرير في حدود 2013 أي مجموع يقدر بـ 190000 لتلبية الطلب". واعتبر صاحب المقال أنه "ينبغي على القطاع المصرفي أخذ متطلبات مهنيي السياحة بعين الاعتبار" مؤكدا أنه يبدو أن السلطات الجزائرية "الواعية بهذه العراقيل تتوفر على الوسائل التي تجسد طموحاتها".
|