
علماء
أمريكيون
يؤكدون
تناول
البروتينات
والسكريات
بكميات
عالية
يؤدي
إلى الحصى
الكلوية
يلتزم
الكثيرون
بالحمية
التي تعتمد
الكربوهيدرات
والبروتين
فقط كأفضل
طريقة
لتقليل
الوزن الا ان
العلماء
الاميركيين
يرون الآن ان
هذه الحمية
قد تضر
بالصحة
وربما لا
تؤدي الى
نتائج جسدية
أفضل.
ويرى
علماء جامعة
شيكاغو ان
الحمية بهذا
الشكل قد
تؤدي الى
مخاطر
الإصابة
بحصى الكلى
والى
الإضرار
بالعظام
وخصوصا من
ناحية
الكثافة.
وسبق
للبدناء ان
اعتمدوا
الحمية
والرياضة
بهدف تقليل
أوزانهم
بشكل علمي
ولم ينفع ذلك
كثيرا لأن
العلماء
طالبوهم
بضرورة
تغيير كامل
نمط حياتهم،
وان علماء
شيكاغو
يحذرون ايضا
من مخاطر
حمية
الكربوهيدرات
والبروتينات.
أجرى
العلماء
دراستهم على
10 متطوعين
التزموا
طوال ستة
أسابيع
بحمية
الكربوهيدرات
والبروتينات
مع ممارسة
الرياضة
اللازمة
ايضا. وتبين
من الفحوصات
المختبرية
ان نسبة
السترات في
الإدرار قد
تقلصت بنسبة
25% الأمر الذي
يضر بآلية
الجسم
للدفاع ضد
تكون الحصى
في الكلى
ويهدد
بالإصابة
بهذه الحصى.
وحينما
فحص العلماء
دماء
المتطوعين
توصلوا الى
ان حامضية
الدم قد
ازدادت وهو
ما قد يهدد
بالتأثير
على العظام
وخصوصا من
ناحية
الكثافة
ويهدد بنشوء
تنخر
العظام،
فحمية
الكربوهيدرات
والبروتينات
قد تقلل وزن
الانسان
ولكن على
حساب صحته من
جديد.
البديل
لحمية
الكربوهيدرات
والبروتينات
طرحه علماء
جامعة
اودفيغ
ماكسميليان
من ميونيخ
عبر ما يطلق
عليه حمية
الفصل بين
تناول
الكربوهيدرات
والدهن، وهي
طريقة تعتمد
تقسيم
الوجبات
اليومية بين
وجبات سكرية
في النهار
ووجبات
بروتينية
دهنية في
المساء.
أجرى
الباحثون
تجاربهم على
146 متطوعا
فقدوا خلال
ستة اسابيع
ما بين 0,7 ـ 18,6
كغم من
أوزانهم ( 6,4
كغم كمعدل).
ويقول
العلماء ان
الحمية
ساعدت 3 مرضى
يعانون من
داء السكري
على تقليص
جرعات
الانسولين
التي
يتناولونها
كما ساعدت 26
متطوعا
يعاني من
ارتفاع ضغط
الدم في
تقليص جرعات
أدويتهم
بشكل ظاهر.
انخفض
في ذات الوقت
مستوى
الكوليسترين
في الدم
بنسبة15 %
ونسبة
الترايغليسيرايد
بحوالي 18%.
لوحظ ايضا
ارتفاع
مستوى حامض
اليوريك في
البلازما
لفترة الا
انه لم تكن
لذلك أعراض
تذكر حسب
تقديرات
العلماء.
وذكر
العلماء ان
البرنامج
أشرك 203
متطوعين من
البدناء في
البداية
انسحب بعضهم
بعد فترة
ليبقى العدد
146. وتم تعليم
المتطوعين
بعض
التمارين
الرياضية
اليومية ثم
تم تعليمهم
كيفية فصل
الوجبات
السكرية عن
البروتينية
الدهنية.
وتغذى
المتطوعون
في النهار
على وجبات
كربوهيدراتية
خالية من
الدهون في
النهار وعلى
وجبات
بروتينية
تحتوي على
الدهون بشكل
قليل في
المساء مثل
السمك او
اللحم او
الجبنة. كما
سمح
الباحثون
للمتطوعين
بتناول
بوجبات
قليلة
الكربوهيدرات
تتخلل
الوجبات
الرئيسية.
في
آخر دراسة
خليجية :
التمر
فاكهة وغذاء
ودواء وشراب
وحلوى وعلاج
أكدت
دراسة حديثة
ان القيمة
الغذائية
والعلاجية
للتمور
كبيرة جداً
وتحتوي من
الطاقة
الحرارية
أربعة أضعاف
ما تحتويه
ثمار التفاح
وسبعة أضعاف
ما تحتويه
ثمار
البرتقال
وثلاثة
أضعاف ما
تحتويه ثمار
البطيخ. وحسب
الدراسة
التي أعدها
الدكتور
خالد بن ناصر
الرضيمان
رئيس قسم
انتاج
النبات
ووقايته
بكلية
الزراعة
والطب
البيطري
بالقصيم
جامعة الملك
سعود في
السعودية.
ونشرتها
مجلة «المرشد»
التي تصدر عن
بلدية
ابوظبي فإن
التمر يعتبر
فاكهة وغذاء
ودواء وشراب
وحلوى ويعد
التمر غذاء
مثاليا
كافيا
للانسان
لاحتوائه
على المواد
الغذائية
الرئيسية
مثل السكر
والاحماض
والمعادن
والدهون
والبروتينات
وغيرها.
واكدت
الدراسة ان
للتمر قيمة
علاجية لما
يحتويه من
مضادات
الأكسدة
والمنشطات
الجنسية
فاذا استخدم
مع الحليب
فإنه يزيد في
الباءة يخصب
البدن،
فالتمر فيه
معدن
الفوسفور
وهو غذاء
للحجرات
النبيلية
وهي حجرات
التناسل
وهذا يعطي
القوة
الجنسية
بالاضافة
الى انه
يحتوي على
الحامض
الاميني «الارجنين»
وهو له دور
مؤثر في
الذكورة حيث
يؤدي نقصه
الى نقص
تكوين
الحيوانات
المنوية ومن
ثم فله اهمية
وخاصة لبعض
من يعانون
العقم نتيجة
نقص
الحيوانات
المنوية
لذلك فهو
غذاء مهم
ومفيد يصلح
للرجال
ويساعدهم في
الحفاظ على
قدرتهم
الجنسية.
وأكدت
الدراسة ان
ثمار التمر
تحتوي من
الطاقة ما
يزيد على
اضعاف
الفواكه
الاخرى حيث
نجد ان
كيلوغرام
التمر يمد
الجسم بما
يزيد على 3
آلاف سعرة
حرارية
والتي تعادل
10
كيلوغرامات
من اللحم ومن
دلائل
القيمة
الغذائية
للتمور ايضا
هو احتواؤها
على
البروتينات
والدهون
وعلى كميات
كبيرة من
الاملاح
المعدنية
والعناصر
النادرة ذات
الاهمية
الغذائية
الكبيرة.
واشارت
الدراسة الى
انه اطلق على
التمر لقب
منجم لغنائه
بالمعادن.
وحسب
الدراسة فان
تناول سبع
تمرات أي ما
يقرب من 100
غرام من
التمر يمد
جسم الانسان
بكامل
احتياجاته
اليومية من
كل من
الماغنسيوم
والمنجنيز
والنحاس
والكبريت.
الرز
يمكن أن يحمي
من مرض
الزهايمر
وجد
الباحثون
اليابانيون
في دراسة
جديدة بأن
الرز يمكن ان
يحمي من مرض
العته
الدماغي
الزهايمر،
أُجريت
الدراسة في
جامعة ميجو
اليابانية
بقيادة
البروفيسور
ماكوتو ياج.
وقال
الباحثون
بأن مادة
بروتين بيتا
النشوية
يمكن ان تؤدي
الى حدوث
فقدان
الذاكرة
وتدهور
المقدرات
الفكرية لدى
مرضى
الزهايمر.
ووجد
بأن تناول
المواد
النشوية
الموجودة في
الرز يمكن ان
تثبط مادة
البيتا
النشوية
الموجودة في
دماغ
المصابين.
لذلك يشجع
الاطباء
بناء على هذا
البحث تناول
الرز، خاصة
الرز البني.
وقد
اشارت بعض
الدراسات
الى ان كثرة
الرز في
الشرق
الاقصى من
اسباب نقص
معدلات
العته
الدماغي
مقارنة مع
الدول
الغربية.
النمط
الغذائي
الغربي
الغني
باللحوم
الحمراء
سبب
السكتات
الدماغية
أشارت
دراسة جديدة
الى ان النمط
الغذائي
الغربي
الغني
باللحوم
والسكريات
والدسم يزيد
من نسبة حدوث
السكتات
الدماغية،
وذلك
استنادا الى
توصيات
الجمعية
الاميركية
لامراض
القلب.
كما
اوصت
الجمعية في
تقريرها
السنوي
الجديد الى
تناول
الحبوب
والاغذية
الغنية
بالالياف
والخضروات
والفواكه من
اجل التقليل
من هذه
الاختلاطات.
اجريت
الدراسة على
ما لا يقل عن 71
الف امرأة في
اميركا ووجد
ان النساء
اللواتي
يتبعن
النظام
الغذائي
الغربي
تزداد لديهن
نسبة خطورة
امراض
الدماغ
والسكتة
بمعدل 60 في
المائة. وهذه
النسبة
عالية جدا
مقارنة مع
المجموعة
التي تتبع
النظام
الغذائي
الذي نصحت به
جمعية امراض
القلب
الأمريكية.
النساء
اللواتي
يأكلن
الغذاء
الغربي
تزداد لديهن
مجموعة من
العادات
التي تزيد
امراض
السكتة
الدماغية
ايضا مثل
التدخين
وتناول
الكحول
والمحرمات
الضارة
الاخرى.
اضافة
الى ذلك فان
النظام
الغذائي
الغني
بالدسم يزيد
الظغط
الشرياني
ويزيد من
امكانية
حدوث النزف
الدماغي
والسكتة
الدماغية.
السكتة
الدماغية
بدورها قد
تؤدي الى
الشلل
الدائم او
العجز
الدائم او
الشفاء
الكامل بعد
عدة اسابيع
من الاصابة.
واحيانا
يتطلب
المريض
معالجة
فيزيائية
مكثفة من اجل
الحصول على
هذه النتيجة.
الخرشــــــوف
يعالج
الكبد ويقوي
القلب ويذيب
الكوليسترول
قدرات
علاجية
فائقة وضعت
نبات
الخرشوف في
مرتبة
متقدمة بين
العديد من
النباتات
والخضر
المفيدة
لجسم
الانسان،
ليس كغذاء
فقط بل كدواء
ايضا.
فالخرشوف
يحتوي على
أهم عشرة
فيتامينات
مفيدة للجسم
وتعد بمثابة
صيدلية
متكاملة
لعلاج أمراض
الكبد وضغط
الدم
والمرارة.
وكشفت
دراسة علمية
صدرت حديثا
عن العديد من
الفوائد
العلاجية
لنبات
الخرشوف
الذي يزرع
بكثرة في
الدول
العربية
ويختلف اسمه
من بلد الى
بلد. فالبعض
يطلق عليه «الأرض
شوكي» أو «حناريه».
وهو أحد
المحاصيل
الخضرية
المهمة التي
تتبع
العائلة
المركبة
ويعتقد ان
موطنه هو وسط
وغرب البحر
المتوسط
ونقل منها
الى مصر
وغيرها من
دول الشرق
منذ حوالي 2500
سنة.
وثبت
من خلال
الدراسات
غنى هذا
النبات
بالاملاح
المعدنية
والفينامينات
ومركبات
أخرى عديدة
تعالج
الكثير من
أمراض الكبد
والمرارة عن
طريق
المركبات
الفينولية،
كذلك ساعد في
خفض نسبة
الكوليسترول
في الدم، كما
يفيد في خفض
ضغط الدم
وعلاج تصلب
الشرايين
علاوة على
كونه فاتح
للشهية ومقو
لعضلة القلب
لذا ينصح
بتناوله لمن
يقومون
بنشاط بدني
كبير، وثبت
ايضا ان
للخرشوف
دورا واضحا
في خفض درجة
حرارة الجسم
وازالة
رائحة
العرق،
ونظرا
للقيمة
العلاجية
الهائلة،
كان الخرشوف
موضوع
رسالتي
الماجيستير
والدكتوراه
للدكتور
محمود شرف
الدين
الباحث بقسم
زراعة انتاج
النباتات
الطبية
والعطرية
بالمركز
القومي
للبحوث الذي
أكد ان كل 100جرام
من الجزء
الصالح
للاستعمال
يتكون من 2.9
جرام بروتين
و10.6جرام
سكريات
كلية، و8
كالسيوم و2.4
جرام ألياف
فضلا عن
الفسفور
والحديد
والصوديوم
والثيامين
والريبوفلافين
والاسكوربيك.
لذا يحتل
الخرشوف
المركز
السابع في
الترتيب بين
مجموعة
كبيرة من
الخضراوات
والفاكهة من
حيث محتواها
على أهم عشرة
فيتامينات
ومعادن مهمة
للانسان
فضلا عن توفر
الكربوهيدرات.
وتساعد هذه
المركبات في
علاج أمراض
الكبد
والمرارة
وتساعد
الاحماض على
اذابة
الكوليسترول
وتفيد
الالياف في
عملية الهضم
وتحسين حركة
الأمعاء
والمعدة
فضلا عن كونه
مطهرا لها،
ويعتبر
الخرشوف
وجبة جيدة
جدا
للرياضيين،
أو من يقومون
بمجهود عضلي
كبير لكونه
مقو للعضلات
والقلب، كما
انه يعد غذاء
مثاليا
للاطفال
لاحتوائه
على نسبة
عالية من
عناصر
الحديد
والكالسيوم
والفوسفور.
وبعض الدول
مثل المانيا
تقوم حاليا
بتداول
الخرشوف
كمشروب في
شكل كبسولات
باعتباره
مكملا
غذائية هاما.
ونظرا
لاحتوائه
على نسبة
ضئيلة جدا من
الدهون
يعتبر
الخرشوف
غذاء مناسبا
لمن يتبعون
حمية غذائية
خاصة بهدف
خفض الوزن
نظرا
لقدراته
الفائقة في
امداد الجسم
بالطاقة،
مما يساعده
على القيام
بوظائفه
الحيوية.
وقد
تبين للناس
أخيرا
الاهمية
العلاجية
والدوائية
لنبات
الخرشوف،
وتشير
الاحصاءات
الصادرة عن
منظمة «الفاو»
الى أن 40 صنفا
من الخرشوف
يجري
زراعتها في
دول عديدة
بالعالم. وفي
مصر يزرع في
محافظة
البحيرة حيث
تصنف «كفر
الدوار»
عالميا
كإحدى أنسب
البيئات
انتاجا
للخرشوف
وتعطي
انتاجية
كبرى للغذاء.
وقد أهتمت
الصين حديثا
بزراعته،
أما أكثر
الدول
انتاجا
للخرشوف فهي
ايطاليا
تليها
اسبانيا
وفرنسا،
ويأمل
العلماء
والباحثون
في الكشف عن
اسرار 140صنفا
من الخرشوف
لم تزرع منها
سوى 40 فقط،
ويؤكدون ان
قدراتها
العلاجية
غير محدودة.
لسلامة
قلبك..
الطماطم
بدلا من
التفاح
أكل
الطماطم أو
احد
منتجاتها
بما في ذلك
الكاتشاب كل
يوم تقريبا
يساعد في خفض
معدلات
الاصابة
بأمراض
القلب بنسبة50%
جاءت هذه
المعلومة في
الدراسة
التي أجريت
بمدرسة
هارفارد
للصحة
العامة
ببوسطن,
وحلل فيها
الباحثون
عينات دماء
اكثر من28
ألف امرأة
وتابعوهن
لمدة أربع
سنوات
وثمانية
أشهر,
فوجدوا أن
النساء
اللاتي
لديهن نسب
مرتفعة من
الليكوبين
في الدم تحقق
لهن انخفاض
في معدلات
الإصابة
بأمراض
القلب..
ماهو
الليكوبين؟
الليكوبين
هو مادة
حمراء ملونة
في الفواكة
والخضراوات
وتعتبر
الطماطم
أغني مصدر
لها, أما
البطيخ
وثمرة
البابايا
الاستوائية
والجريب
فروت
والجوافة
فهي مصادر
اخري جيدة,
والليكوبين
يتحول إلي
فيتامين أ في
الجسم,
ويعتبر
مضادا
للاكسدة
وهذا تعليل
مناسب
لقدرته علي
تخفيض مخاطر
الاصابة
بأمراض
القلب وهو ما
يفسر أيضا
كيف أن
النظام
الغذائي
الغني
بالليكوبين
يرتبط
بتقليل
مخاطر
الاصابة
بجميع أنواع
السرطانات
وخاصة
البروستاتا
وعنق الرحم
والجلد
والمثانة
والثدي
والرئه
والجهاز
الهضمي
ويساعد أيضا
في حماية
جلدك من
أضرار
التعرض
لأشعة الشمس
الضارة.
والدراسات
أظهرت أن
الاشخاص
الذين
تناولوا
الأطعمة
الغنية
بالليكوبين
انخفضت
معدلات
اصابتهم
بأمراض
القلب كما
تبين أن هذه
المواد
الصحية
للقلب تقل في
دماء
المتقدمين
في السن,
والنساء في
دراسة
هارفارد
يحتجن10
ملليجرامات
يوميا وهو ما
يساوي نصف
كوب متوسط من
مرق الطماطم.
فالمثل
القديم الذي
يقول تفاحة
يوميا تبعد
عنك الطبيب
أصبح الان
ثمرة طماطم
يوميا تبعد
عنك الطبيب
نهائيا وهي
بشري لذوي
الدخل
المحدود
فالطماطم
تعطي نفس
الفائدة
المتوافرة
في التفاح
المرتفع
الثمن وتوفر
كافة
الاحتياجات
الغذائية من
الفيتامينات
ـ المعادن ـ
مضادات
الأكسدة,
إلي جانب
أنها مصدر
جيد
لليكوبين
ولكن ليس
بنفس درجة
صلصة
الطماطم
والطماطم
المعلبة.
والليكوبين
يمتص أفضل
ويكون أعظم
فائدة عندما
يأتي من
الطعام
المطبوخ
والمصنع لأن
الحرارة
تساعد علي
تحطيم جدار
الخلية
لتطلق سراح
الليكوبين
وتسهل
امتصاصه علي
الجسم.
قياس
ضغط الدم
بشكل يومي
يساعد
الأطباء في
السيطرة
عليه
نشرت
المجلة
الطبية
البريطانية
نتائج دراسة
جديدة اشارت
الى ان
مراقبة ضغط
الدم بشكل
دائم في
المنزل من
قبل المرضى
يزيد من فرص
السيطرة
عليه على
المدى
الطويل.
استعرضت
الدراسة 18
بحثا سابقا
في هذا
المجال، حيث
بلغ عدد
المرضى
الذين اجريت
عليهم
الدراسة ما
يقارب الـ 3000،
نصف هؤلاء
قيس ضغطهم
الدموي في
المنزل
والنصف
الاخر قيس
ضغطهم
الدموي في
المراكز
الطبية. ووجد
ان قياس
الضغط في
المراكز
الطبية يعطي
نتيجة خاطئة
لانه غالبا
ما يكون اعلى
من الطبيعي
بسبب اضطراب
المريض
والخوف
الناتج من
البيئة
الموجود بها
في المستشفى.
مراقبة
الضعط في
المنزل بدل
الكثير من
المبادئ
العلاجية
ووجد بان
المريض
يحتاج الى
كمية اقل من
الادوية
للسيطرة على
الضغط الذي
ياخذ وقتا
اقصر.
90
في المائة من
حالات الضغط
هي اساسية،
أي ان
الاسباب غير
معروفة، اما
النسبة
الاخرى فهي
عائدة الى
التصلب
الشرياني
وتضيق شريان
الكلية وبعض
اورامها،
إضافة الى
بعض الحالات
النفسية.
كما
ينصح
الاطباء
المرضى
بتحديد
الوارد
الغذائي
الغني
بالملح
وبالشحوم
والابتعاد
عن الانفعال
والسيطرة
على السكري.
وجميع هذه
العوامل
تساعد في
السيطرة على
الضغط بشكل
اساسي.
|