باحثون يابانيون

يطورون مادة كاشفة للخلايا السرطانية خلال دقائق

تمكن باحثون يابانيون من تطوير مادة كاشفة يمكنها أن تجعل الخلايا السرطانية تشع خلال دقائق.

ومن المأمول أن تنجح هذه المادة المطورة في اكتشاف الخلايا السرطانية التي كان من الصعب اكتشافها باستخدام الأشعة المقطعية أو غيرها من الأساليب المتبعة في الوقت الراهن.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK ان فريق الباحثين الذي توصل الى هذا الاكتشاف كان بقيادة البروفيسور ياسوتيرو أورانو من جامعة طوكيو وهيساتاكا كوباياشي العالم في المعهد الأميركي الوطني للصحة.

وركّز الباحثون على أنزيم يسمّى "جي جي تي" الذي يظهر على سطح الخلايا السرطانية وقد طوّروا مادة كاشفة تتحول إلى خضراء نتيجة التغييرات الكيميائية التي تطرأ عليها عند احتكاكها بالأنزيم.

وقام الباحثون برش رذاذ من المادة الكاشفة على بطن فأر زرعت فيه خلايا سرطانية من مبيض بشري، وخلال دقيقة، بدأت خلايا سرطانية يبلغ حجمها أقل من ميليمتر واحد تشع وأصبح بالإمكان رؤيتها بالعين المجردة.

وأشارت الهيئة إلى أن إمكانية رصد الخلايا السرطانية هي الثلثين لسرطان المبيض ويأمل فريق البحث الياباني برفع هذا المعدل لكي يصبح مثالياً.

وقال الباحثون ان أنزيم "جي جي أي" الذي استخدم هذه المرة يظهر أيضاً في سرطان الرئة والثدي والدماغ والكبد، لذلك يأملون بإمكانية استخدام المادة الكاشفة على نطاق أوسع وصولاً إلى العمليات الجراحية لإظهار الخلايا التي تبقى خفية بعد استخدام المسح المقطعي. "يو بي أي".

 


حسب دراسة علمية حديثة:

خمسة (5) أطعمة تسبب السرطان

خلصت دراسة علمية حديثة شملت مواد غذائية عدة بهدف معرفة أي منها تسبب السرطان الى ان 5 أطعمة تسهم في الإصابة بهذا المرض وهي:

1- النقانـق: ويعود ذلك الى احتوائها على نسبة مرتفعة من النترات، مما دفع الجهات المعنية في الحفاظ على الصحة الى توجيه تحذير بألا يُسمح للأطفال بتناول أكثر من 12 قطعة في الشهر الواحد.

2- اللحوم المعالجة ولحم الخنزير: فهي كذلك تحتوي على نسبة عالية من النترات، وذلك بالإضافة الى انها قد تسبب السرطان فهي تشكل خطراً على القلب.

3- الدونتـس: وتكمن خطورة هذه الحلويات في صنعها من الدقيق الأبيض والسكر والزيوت المهدرجة، كما انه يتم قليها بدرجات حرارة مرتفعة. ويعتبر المختصون ان الدونتس افضل وسيلة لكل راغب بالإصابة بالسرطان لتحقيق هدفه.

4- البطاطا المقلية: ويرى البعض في ان الاسم الأنسب لهذا الطبق "سرطانات مقلية" لما تحتويه من زيوت مهدرجة، بالإضافة الى ان مادة الـ "أكريلامايد" تظهر أثناء القلي الذي يتم ايضاً بدرجات حرارة عالية.

5- رقائق البطاطا وغيرها من المقرمشات: فهي مثل الدونتس تُعد من الدقيق الأبيض والسكر، علاوة على انها تشمل في تركيبتها الكيميائية على دهون متحولة.

وتلفت الدراسة الى عدم الاكتراث الى العبارات التي تُطبع على ملصقات رقائق البطاطس وتشير الى عدم احتوائها على الدهون المتحولة، اذ تؤكد انها تحتوي على هذه الدهون وان تباينت نسبته من منتج الى آخر.


دراسـة :

التدخين السلبي يزيد احتمال ولادة أجنة ميتة

قال علماء إن الأزواج المدخنين الذين ينتظرون أن تضع زوجاتهم يجب عليهم الإقلاع عن التدخين لحماية أطفالهم الذين لم يولدوا بعد من احتمال أن يولد الجنين ميتا أو مصابا بتشوهات.

ووجد الباحثون بجامعة نوتينجهام أن النساء الحوامل اللاتي يتعرضن للدخان في العمل أو المنزل يزيد لديهن احتمال أن يلدن جنينا ميتا بنسبة 23 بالمئة، واحتمال أن يلدن جنينا مشوها بنسبة 13 بالمئة.

واستخدم الباحثون 19 دراسة سابقة أجريت في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وآسيا وأوروبا.

وركزت جميع هذه الدراسات على نساء غير مدخنات لكن كن مدخنات سلبيات لتواجدهن بالقرب من شريك حياة مدخن أو زميل عمل مدخن.

وأشارت البيانات التي تم جمعها من الدراسات إلى أن التعرض لأكثر من عشر سجائر في اليوم كفيل بأن تزيد مخاطر الإصابة.

ولم تخلص الدراسة الجديدة إلى أن احتمالات سقوط الحمل أو وفاة الطفل حديث الولادة لا تزيد مع التدخين السلبي.

ولم تشر نتائج الدراسة إلى وجود رابط بين التدخين السلبي ونوع محدد من التشوهات الخلقية.

وقال الباحثون إنهم ليسوا على دراية حتى الآن بالمرحلة التي يبدأ فيها تأثر الجنين بالتدخين السلبي.

وتوصلت أبحاث سابقة إلى أن تدخين المرأة أثناء فترة الحمل يتسبب في مخاطر صحية خطيرة لأطفالهم الذين لم يولدوا بعد.

ومن هذه المخاطر انخفاض وزن المولود والولادة السابقة لموعدها، فضلا عن احتمال الإصابة بتشوهات خلقية مثل الحلق المشقوق والتواء الأقدام ومشاكل في القلب.

 


«ضغط الدم»

جهاز جديد يغير طريقة مراقبته بشكل جذري

وصف علماء جهازا جديدا لقياس ضغط الدم طوره باحثون في جامعة ليستر البريطانية وفي سنغافورة بأنه يشكل نقلة نوعية في مراقبة ضغط الدم.

وتشير الدلائل إلى أن الجهاز الجديد أكثر دقة في قراءاته من الأجهزة التقليدية لقياس ضغط الدم.

ويعمل الجهاز من خلال مجس في ساعة تقوم بقياس موجات النبض في الشريان، والتي يجري إدخالها الى جهاز حاسوب مع قراءات من أجهزة تقليدية لقياس الضغط، ومن ثم سيتمكن العلماء من حساب قيمة الضغط في شريان الأورطة.

وقال البروفيسور برايان ويليامز من جامعة ليستر "إن شريان الأورطة على بعد مليميترات قليلة من القلب وهو قريب الى الدماغ" وأضاف ويليامز أن العلماء كانوا يعرفون دائما ان الضغط في شريان الأورطة أقل منه في الذراع.

وقال ويليامز إنه ما لم يجر قياس الضغط في الأورطة فلن تكون هناك وسيلة لتقدير منافع أو مخاطر العلاجات.

ويتوقع أن تستخدم التقنية الجديدة لقياس ضغط الدم في المراكز المتخصصة قريبا، وقبل انتشار استخدامها على نطاق واسع خلال سنوات.

ويرى ويليامز أنه من الصعب الاختلاف مع الرأي القائل إن الضغط بالقرب من القلب أو الدماغ يعطي صورة أدق عن احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية أو أمراض القلب من الضغط في الذراع.

وقال د تشون مينج تينج من شركة "هيلث ستاتس" المصنعة للجهاز في سنغافورة: "هذا البحث أدى إلى حدوث طفرة فسوف يتمكن بمساعدته المرضى واطباؤهم من مراقبة ضغط الأورطة بسهولة حتى في منازلهم، وبناء على ذلك يستطيعون تعديل أساليب علاجهم".

 


يضاهي اكتشاف البنسلين

تطوير عقار واعد مضاد للسرطان

وصف العلماء نجاح الباحثين في معهد البحوث الجينية في باثيسيدا بولاية ميريلاندا الأميركية في تطوير عقار جيني مضاد للسرطان بأنه أشبه بلحظة اكتشاف البنسلين. وجاء ذلك في أعقاب سلسلة من التجارب على العقار الجديد الذي يستخدم البيانات الجينية لاستهداف مكونات أنواع معينة من الأورام الخبيثة.

وقد أحيت هذه الدراسة، التي مولتها شركة «بليكسيكون» وطورت من خلالها عقار «بي إل إكس 4032»، الآمال لدى شركات الأدوية في أن تتمكن من تصنيع عقاقير خاصة لبعض أنواع السرطان، يمكنها إيقاف نمو الأورام الخبيثة الحديثة، وعكس نمو البالغة منها. وفي إحدى التجارب السريرية البسيطة تقلصت الأورام الخبيثة لدى 24 من بين 32 مريضاً، يعانون من نوع معين من الطفرات يسمى (بي آر إيه إف)، بنسبة لا تقل عن 30%. 


اعتبروها خطوة في طريق طويل

العلماء ينتجون أول خلية اصطناعية

العلماء استغرقوا 15 عاما في تجاربهم التي كلفت 40 مليون دولار

أعلن فريق من العلماء الأميركيين نجاحه في إنتاج أول خلية اصطناعية في العالم، الأمر الذي سيفجر جدلا دينيا وأخلاقيا وحتى عسكريا بشأن هذا الإنجاز العلمي.

فقد كشف علماء أميركيون أنهم نجحوا بقيادة رائد الخرائط الجينية البشرية كريغ فنتر، في تركيب خريطة جينية مصطنعة واستخدموها مع خلية بكتيرية مفرغة لتخليق خلية نشطة يؤمل استخدامها في تعلم "كيفية تصميم أحياء دقيقة حسب الطلب".

واستغرق العلماء 15 عاما أنفقوا خلالها 40 مليون دولار لاصطناع كروموسوم يحمل توليفة جينية مصطنعة قبل أن يبدؤوا البحث في طريقة لنقل هذه التوليفة الجينئة إلى خلية بكتيرية أخرى.

ووصف رئيس فريق البحث العالم البيولوجي فنتر ما تم التوصل إليه بأنه "أول خلية يتم اصطناعها، وأول نوع من الكائنات -التي تتناسخ على كوكبنا- ينجبه الحاسوب".

طموحات إضافية

عينات مخبرية لأبحاث على الخلايا في مختبر وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) (الفرنسية-أرشيف)

وأعلن فنتر في مؤتمر صحفي الخميس رغبته في صنع بكتيريا لإنتاج الوقود أو لاستخدامها في صنع أمصال أفضل أو تصميم طحالب لامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو.

وفي وقت لاحق، نشر أعضاء فريق البحث الذي قام بهذه الدراسة تقريرا في دورية "ساينس" اعتبروا فيه ما أنجزوه على هذا الصعيد مجرد "خطوات ضئيلة نحو صنع كائن حي حسب الطلب انطلاقا من ملف رقمي".

وأشار الباحثون في تقريرهم إلى استخدامهم "نسخة مصطنعة من الشفرة الجينية مأخوذة من بكتيريا صغيرة تم زرعها في خلية بكتيرية أفرغت من معظم محتوياتها، وبعد عدة محاولات دبت الحياة في الكائن الدقيق وبدأ يتناسخ في أنابيب الاختبار".

مخاوف وتطمينات

وسارعت لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب الأميركي إلى ترتيب جلسة الأسبوع القادم لمناقشة عواقب هذه الخطوة في وقت تخشى بعض الجماعات احتمال أن تستخدم التكنولوجيا الجديدة في صنع أسلحة بيولوجية.

وفي هذا السياق طالب إريك هوفمان من جمعية أصدقاء الأرض بضمان تطبيق قواعد صارمة لحماية البيئة وصحة الإنسان من هذه التكنولوجيا الجديدة ومخاطرها المحتملة.

وكان فنتر قد أكد أنه استشار عددا من خبراء الأخلاقيات قبل البدء في المشروع، وهذا ما شدد عليه دان غيبسون من معهد فنتر عندما قال إن المعهد أطلع البيت الأبيض على تفاصيل المشروع بسبب عواقبه الأمنية المترتبة على احتمال استغلال هذه التكنولوجيا على سبيل المثال في تصنيع أسلحة بيولوجية.


في عملية فريدة من نوعها

إعادة بناء قصبة هوائية لطفل

أجرى أطباء بريطانيون عملية فريدة من نوعها، هدفت إلى إعادة بناء قصبة هوائية لطفل في العاشرة من العمر عبر استخدام خلاياه الجذعية، قد تؤدي في حال نجاحها إلى ثورة في الطب التجددي.

وذكر موقع "دايلي نيوز" البريطاني أن العملية التي أجراها أطباء في مستشفى "غريت اورموند ستريت" في لندن، واستغرقت حوالي 9 ساعات، شملت زرع قصبة هوائية من متبّرع جرّدت من خلاياها، وأعيد حقنها بخلايا جذعية من المريض نفسه.

ويتوقع الأطباء أن تبدأ خلايا الطفل الجذعية بالتحول خلال شهر نيسان/أبريل المقبل إلى خلايا داخلية وخارجية للقصبة الهوائية.وأشار الموقع إلى أن الطفل الذي لم يعلن عن هويته حالياً، هو في حالة جيدة حالياً وهو يتكلم ويتنفس بطريقة أفضل مما كان عليها منذ سنوات. وقال الأطباء إنه لا وجود لأي خطر من حصول ردة فعل مناعية على العضو الجديد، كونه مؤلفاً من أنسجة المريض نفسه.

وقالت أستاذة الطب مارتين ميرتشال، "نريد الآن إجراء مزيد من التجارب للتأكد من فعالية هذا المبدأ. ونود أن ننتقل إلى أعضاء أخرى أيضاً، وخصوصاً الحنجرة والمريء.


فريق بحثي من جامعتي واشنطن وفلوريدا

علاج جديد لمرضى عمى الألوان

تمكن فريق بحثي من جامعتي واشنطن وفلوريدا من معالجة عمى الألوان عند قرود التجارب، ما يعطي بريقا من الأمل لملايين البشر الذين يعانون من هذه الحالة.

 وبحسب التجربة التي أجريت، تمكن العلماء من معالجة الحيوانات باستخدام ما يعرف بالعلاج الجيني، حيث تم حقن فيروس غير مضر ينقل جينات تصحيحية لشبكية العين في أعين قردين من الفصيلة السنجابية كانا مصابين بعمى الألوان منذ الولادة. وخلال أسابيع مكن البروتين المنتج بواسطة الجينات التصحيحية القردين من تمييز الألوان الحمراء والخضراء للمرة الأولى، وما زالا قادرين على رؤية الألوان بعد عامين على التجربة.

ووصف فريق الدراسة هذه النتائج "بالمذهلة"، وقالوا إن لديهم استدلالات ليس فقط لعمى الألوان ولكن لعلل العيون الوراثية الأخرى. وهذه تشمل اضطرابات الرؤية التي تتضمن الخلايا المخروطية - وهي خلايا تسمح للمخ بإدراك اللون- والتي تسبب رؤية مركزية ضعيفة للغاية وتؤثر في نحو واحد لكل 30 ألف شخص.

ويعتقد العلماء بإمكانية المعالجة الناجحة للاضطرابات الأعقد مثل الضمور البقعي بسبب السن والذي يؤثر في 500 ألف شخص ببريطانيا، والسبب الرئيسي للعمى عند الكبار.

ويأمل أطباء العيون أن تفيد هذه التقنية في تصحيح كثير من اضطرابات الرؤية المختلفة عند الإنسان، ومنها أمراض الخلايا الحساسة للضوء التي تسبب العمى. كما بينت الدراسة لأول مرة إمكانية إعادة توصيل حاسة البصر إذا كان العمى وراثيا منذ الولادة.


باحثون في جامعة «ميغيل هيرنانديز»:

القرنفل يحارب الشيخوخة

اكتشف باحثون في جامعة «ميغيل هيرنانديز» الاسبانية، أن القرنفل يشكل مادة غذائية طبيعية مضادة للتأكسد، تساعد على محاربة الشيخوخة وتأثيرات التقدم في العمر بشكل عام، وذلك كونه يحتوي على معدلات مرتفعة من مركبات الفينول وغيرها من المميزات الرئيسية المفيدة.

وقال باحثون اسبان «إن هذه المميزات تجعل من القرنفل مرشحاً جيداً لاستخدامه في الطعام، وبخاصة منتجات اللحوم، وذلك باعتباره حافظاً طبيعياً لها، حيث إنه سجل أعلى المعدلات في عملية اختبار 5 خصائص متعلقة بالمضادات الجيدة للتأكسد».

كما تبين في الدراسة، أن منتجات أخرى في الأغذية الشرق أوسطية، أحرزت نقاطاً جيدة على هذا الصعيد، ومن بينها الزيوت المستخرجة من الزعتر، والزعتر البري، وإكليل الجبل، والبهارات التي تفي بغرض الحؤول، طبيعياً، دون فساد الأنسجة الحية.


بنكرياس صناعي لمرضى السكري

طرح البديل الجديد خلال 4 سنوات

من المقرر أن يجري قريبا اختبار على بنكرياس صناعي تجريبي لمرضى السكري في الولايات المتحدة الأمريكية . وفي حال نجاح التجربة سيجنب البنكرياس الصناعي المرضى معظم المضاعفات الخطيرة والفحوصات المتكررة لنسبة السكر في الدم وحقن الأنسولين الناتجة عن الاضطراب الهرموني.

وقال ارون كوالسكي مدير الأبحاث في مشروع البنكرياس الاصطناعي لمؤسسة أبحاث السكري لدى الصغارإنه إذا سارت الأمور بشكل جيد سيمكن طرح نموذج تجاري له في السوق خلال أربع سنوات. وأضاف كوالسكي أن من شأن الجهاز الذي يجري تطويره من قبل مؤسسة "جونسون آند جونسون" بالتعاون البحثي مع شركة "مراقبة الجلوكوز ديكسوم" أن يساعد حوالي 6 ملايين مريض بالسكري في الولايات المتحدة وحدها من الذين يستخدمون الأنسولين.

ويستطيع الجهاز أيضا أن يمنع النوبات الخطيرة التي قد تحدث عندما تصبح نسبة السكري بالدم منخفضة للغاية فضلا عن أعراض العمى وبتر الأعضاء التي تحدث بسبب الارتفاع الكبير في معدل السكر بالدم لعدة سنوات. كما أنه سينهي الحاجة إلى تتبع معدل تناول الكربوهيدرات والوقت الذي يقضيه الشخص المصاب في التمارين التي تقلل من مستويات السكر في الدم , ثم يحسب جرعات الأنسولين اللازمة طوال اليوم حيث إن الجهاز سيقيس باستمرار نسبة السكر في الدم وسيقرر الكمبيوتر الملحق به إعطاء المريض المزيد من الأنسولين.

وسيكون على الشركاء الحصول على موافقة من إدارة الأغذية والدواء الأمريكية التي زادت من التدقيق في سلامة العقاقير والأجهزة التجريبية الجديدة، وأحيانا ترفض بعضها أو تطالب بدراسات إضافية قد تستغرق وقتا طويلا قبل السماح بطرحها في السوق.

 


حسب علماء بريطانيون

احتمال انتقال السرطان من الحامل لجنينها

توصل علماء بريطانيون الى ادلة تثبت احتمال انتقال مرض السرطان من الام الحامل الى جنينها.
وقال الباحثون الطبيون ان هناك حالات نادرة جدا لاصابة الام وجنينها بالنوع نفسه من السرطان، الا انهم اشاروا الى انه من الناحية النظرية فان النظام المناعي للطفل قد ينجح في منع الاصابة بالمرض. الا ان فريق البحث البريطاني وجد في احدى الحالات خلايا تسببت باصابة طفل بمرض سرطان الدم وهي خلايا لم تكن لتصل للطفل سوى من والدته.

وقد شغل موضوع انتقال مرض السرطان من الام الحامل لجنينها العلماء على مدى قرن كامل.

ويعتقد على نطاق واسع بان اي خلية تتمكن من الانتقال من الام متجاوزة المشيمة الى تيار الدم الخاص بالطفل سيتمكن نظام المناعة الخاص بالطفل من التخلص منها.

لكن هناك سجلا بسبع عشرة حالة لامهات واطفال اصيبوا بذات النوع من السرطان وخصوصا سرطان الدم وسرطان الجلد.

وتناولت احدى احدث الدراسات اما يابانية وطفلها اللذان اصيبا بسرطان الدم.

وقد استخدم الباحثون اساليب متقدمة لتحليل السمات الجينية لاثبات انتقال الخلايا السرطانية لدى الطفل المصاب بسرطان الدم قدمت في الاصل من الام.

ووجد الباحثون ان الام والطفل حملا جينات متحورة سرطانية متماثلة.

واشتغل فريق البحث على اكتشاف مدى تمكن الخلايا المسرطنة من تجاوز نظام المناعة الخاص بالطفل.

الا ان الخلايا السرطانية افتقرت لبعض السمات الجينية التي لعبت دورا رئيسيا في اعطاء هذه الخلايا سماتها الجزيئية.

ونتيجة لغياب هذه السمات الجزيئية، اخفق نظام المناعة الخاص بالطفل من التعرف على ان هذه الخلايا غريبة عن جسم الطفل ما منع النظام المناعي للطفل من مهاجمة هذه الخلايا.

ومن جانبه قال البرفيسور ميل جريفيز من معهد بحوث السرطان “يبدو من هذه الحالة، وحالات اخرى، ان الام تورث السرطان، ان الخلايا الام للسرطان انتقلت عبر المشيمة الى الجنين الذي ينمو في احشاء والدته ونجحت في استزراع هذه الخلايا نتيجة لكونها غير قابلة للاكتشاف من قبل نظام المناعة الخاص بالطفل.

 


فتوحات طبية:

جراحة في المخ بدون فتح الجمجمة 

أعلن مستشفى الأطفال التابع لجامعة زيورخ نجاح علاج عشرة أشخاص بعد إجراء عمليات في المخ باستخدام موجات فوق صوتية عالية الطاقة دون الحاجة لإجراء التدخل الجراحي لفتح الجمجمة.

ونقلت قناة الجزيرة عن البروفيسور دانيال غونمونود رئيس فريق البحث في الجامعة قوله إن تلك التقنية استخدمت من قبل في علاج بعض أورام البروستات والرحم لكن الباحثين في جامعة زيورخ تمكنوا من تطوير جهاز إطلاق الموجات فوق الصوتية ذات الطاقة العالية لتسمح باختراق الجمجمة دون اللجوء إلى فتحها.

بدوره أكد بيات فيرنر الفيزيائي بمركز الرنين المغناطيسي بالمستشفى وأحد المساهمين في تطوير الجهاز الجديد أن تلك التقنية المستخدمة للمرة الأولى في العالم ستفتح الباب أمام تطبيقات مختلفة في مجال علاج أمراض الأعصاب والمخ ولاسيما في حالات دقيقة تكون الجراحة فيها عنصر مخاطرة كبيرا. وقال فيرنر إنه يتم توجيه الموجات فوق الصوتية العالية الطاقة بنصف قطر يتراوح بين ثلاثة وأربعة مليمترات على الجزء المصاب فترتفع درجة حرارة النسيج المستهدف إلى ما بين 54 و60 درجة مئوية على مساحة مليمترين مربعين .


توصل إليه باحثون من جامعة بوردو  في الولايات المتحدة

إكتشاف علاج فقدان حاسة السمع والصمم

أكد باحثون أنهم حددوا جزيئات دقيقة تساعد الفرد على السمع، وهو إنجاز قد يؤدي إلى علاج فقدان حاسة السمع. واكتشف فريق دولي يضم باحثين من جامعة بوردو في الولايات المتحدة، أن سبعة جزيئات من حمض «آر ان ايه»، تعد حاسمة لبقاء الخلايا الحسية في الأذن الداخلية حية، ويطلق عليها الخلايا الشعرية.

وأشار الباحثون إلى أن فقدان سبعة من هذه الجزيئات يؤدي إلى تخفيض عدد الخلايا الشعرية التي تنمو، وبالتالي نمو الأذن الداخلية بطريقة غير طبيعية وفقدان حاسة السمع. وأوضح كارين ابراهام أن التغيير في ترتيب جينات البروتينات يؤدي إلى الصمم، ولكننا دخلنا إلى طبقة أعمق واكتشفنا أن فقدان هذه الجزيئات يؤدي إلى الصمم أيضاً.


بواسطة عقار "ipilimumab"

اكتشاف مفاجئ في علاج سرطان البروستاتا

يدقق علماء اميركيون في اكتشاف مفاجئ في مختبرهم حيث تمكنوا من تقليص ورم سرطاني متقدم في البروستاتا عند ثلاثة رجال بواسطة عقار ipilimumab.

وكان الباحثون في طور تجريب العقار عندما لاحظوا ان اورام الرجال الثلاثة تقلصت بحيث صار استئصالها ممكنا جراحيا.

ووصفت عيادة "مايو" الاميركية هذا الاكتشاف بالـ"مبهر"، وانهم قرروا معاودة الكرة بجرعات اكبر للتحقق من نجاعة العقار.

يذكر انه يستحيل اجراء عمليات جراحية عند المرضى الذين انتشرت اورامهم السرطانية خارج البروستاتا. وعادة ما يلجأ الاطباء الى العلاج بالهرمونات لتقليص حجم الورم نسبيا لربح بعض الوقت.

وكانت التجربة المذكورة تهدف الى ايجاد بديل عن العلاج بالهرمونات عن طريق تشجيع رد فعل قوي لجهاز المناعة بحيث يقضي على الخلايا السرطانية.

وشارك 108 رجال في التجربة، خضع نصفهم لعلاج هرموني تقليدي والنصف الآخر لعقار ipilimumab، تحققت النتيجة المفاجئة عند ثلاثة منهم بينما ظهرت عند 20 آخر تحسنات مشجعة.

وقال الدكتور يوجين كوون من عيادة مايو ان النتائج التي حققتها التجربة فاقت توقعاته. واضاف: "جراحونا لم يروا شيئا كهذا من قبل. لقد تفاجأنا فعلا."

وينوي الخبراء الآن تجريب العقار على 30 رجلا آخر باستخدام جرعات اكبر، كما يأملون في تعميم التجربة على عدد من المستشفيات.

وقال الدكتور مايكل بلوت الذي قاد التجربة انه لم ير شيئا مماثلا في حياته، حتى ان "المسؤول عن مراقبة تطور المرض في فريقه سأله ان كانت العينات لنفس المريض."

لكن لن يتم التحقق من نجاعة هذا العقار حتى يتم التأكد من خلال تجارب متعددة من الامر لا يتعلق بخلل في التجربة.

 


فريق من العلماء في بريطانيا يكتشف

عقــار جـديد لمرضى السكري

نجح فريق من العلماء في بريطانيا في تسخير وسيلة لاكتشاف عقاقير طبية جديدة من أجل التعرف على أحد العوامل التي تلعب دورًا هامًا في عملية إفرازنا للأنسولين، مما قد يحفز على تصنيع فئة جديدة من العقاقير التي يمكن الاستعانة بها في معالجة النوع الثاني من داء البول السكري.

وقال الباحثون الذين أجروا تلك الدراسة بجامعة أوكسفورد البريطانية أنهم استعانوا بتلك الطريقة الجديدة لتحديد جزيء صغير يستخدمونه لفهم الطريقة التي يفرز من خلالها الأنسولين استجابة ً للزيادة التي تحدث في نسبة السكر بالدم.

وأوضح غرانت تشيرشيل، الباحث الرئيسي في تلك الدراسة :” تحدث كثير من الأمراض بسبب وقوع بعض المشكلات في البروتينات الهامة بداخل الخلايا. ونحن بحاجة لإيجاد جزيئات صغيرة تقوم بتغيير وظيفة هذه البروتينات من أجل اكتشاف الطريقة التي تعمل بها بالإضافة لأن تلك الجزيئات الصغيرة ربما تعمل كطرق علاجية للمرض المميت.

 


لأن علاجه موجود بالقرآن

إنتاج لقاح للإيدز يصل إلى طريق مسدود

قال البروفسور ديفيد بالتيمور، الحائز على جائزة نوبل للبيولوجيا إن العلماء لا يزالون أبعد ما يكون عن تطوير تلقيح ضد فيروس الإتش آي في HIV المتسبب في الإصابة بداء فقدان المناعة المكتسب إيدز، وذلك منذ أكثر من عشرين سنة من بداية البحث في هذا المجال.

وقال بالتيمور -الذي يشغل منصب رئيس المعهد الأمريكي لتطوير العلم- أيضا إنه يؤمن بأن خوض المعركة أهم من أن يترك جانباـ على الرغم من اعتقاد البعض أن اكتشاف اللقاح غير ممكن.

وقال العالم الأمريكي: "إنه تحد كبير، لأن التصدي لفيروس الإتش آي في من الناحية المناعية يتطلب من العلماء أن يصارعوا الطبيعة، أن ينجزوا شيئا لم تستطع الطبيعة صنعه، على الرغم من ميزة تطور يتواصل منذ أربعة مليارات سنة والتي تتمتع بها الطبيعة."

وأضاف قائلا:" إن إخفاقنا في العثور على لقاح أمر يمكن تفهمه، لا قبوله."

وأوضح البروفيسور بالتيمور -في الكلمة التي ألقاها أمام المشاركين في لقاء نظمه المعهد الذي يترأسه- أن فيروس الإيدز قد تطور بحيث يحمي نفسه من جهاز المناعة البشري.

وقال في هذا الصدد: "أعتقد أن فيروس الإتش آي في نجح في تضليل جهاز المناعة البشري، فعلينا أن نصنع جهاز مناعة أفضل من ذاك الذي زودتنا به الطبيعة".

وقد آلت بحوث تطوير مضادات طبيعية أو بتعزيز جهاز المناعة البشري إلى الإخفاق.

وقال بالتيمور إن هذا الفشل أصاب مجموعات البحث في اللقاح ضد الإيدز بخيبة أمل كبيرة، لأنه كان بالنسبة لهم الأمل في التصدي للإيدز.

وتأخذ جهود العلماء في الوقت الراهن اتجاها آخر، هو البحث في إمكانية استخدام الجينات والخلايا الجذعية للعلاج، على الرغم من أن هذا المجال لا يزال في مراحله الأولى.


أمل جديد :

في مكافحة سرطان المخ طبياً عثر عليه في خلايا بيض الضفادع

أعلن العلماء البريطانيون والأميركيون أمس عن اكتشاف جزيء مركب يقوم على أساس جزيء عثر عليه في خلايا بيض الضفادع يمكن أن يستخدم لعلاج أورام المخ.

وأوضح تقرير بثه موقع بي.بي.سي. الالكتروني أن الجزيء المعروف باسم «إمفيناس» هو صيغة من جزيء معزول من خلايا البيض الخاصة بضفدع الفهد الشمالي الذي يحمل الاسم العلمي «رانا بيبنو».

وقد اكتشف العلماء أن هذا الجزيء يتعرف على الغطاء السكري الموجود على الخلية السرطانية ويلتصق بها قبل القيام بغزوها والقضاء عليها. وأشارت مجلة «البيولوجيا الجزيئية» المتخصصة إلى أن هذا الجزيء المكتشف يمكن أن يعالج العديد من أنواع السرطان.

وأعرب الباحثون وهم من جامعة باث البريطانية ومؤسسة ألفاسيل الأميركية عن اعتقادهم أن هذا الجزيء يكشف عن أعظم إمكانية في معالجة أورام المخ التي لا تعالج حالياً إلا بمزيج معقد من الجراحة والعلاج الكيماوي. وقال الباحث بروفيسور رافي أتشاريا: «هذا الجزيء مثير للاهتمام إلى أبعد الحدود، فهو يشبه الرصاصة السحرية التي تطلقها الطبيعة الأم للتعرف على الخلايا السرطانية الأم للتعرف على الخلايا السرطانية والقضاء عليها».

وجاء في التقرير أن «إمفيناس» هو إنزيم يوجد في كل الكائنات الحية، ويقوم بدور في تجميع مادة جينية تعرف بالحروف الأولى «آر. إن .إيه». وفي الثدييات فإن هذا الإنزيم يتم التحكم فيه بحيث لا يتسبب في أي ضرر، ولكن لأن «إمفيناس» يجيء من كائن برمائي، وليس من حيوان ثديي، فإن بمقدوره تجنب الدفاعات المعتادة للخلايا السرطانية ومهاجمتها. ولن يكون له تأثير على الخلايا الأخرى لأنه قادر على التعرف على الغطاء السكري للخلايا السرطانية وتكبيلها والسيطرة عليها.

وأشار التقرير إلى أن هذا البحث لا يزال في مراحله الأولى، وأن التوصل إلى علاج ليس محتملاً قبل سنوات عدة. وأوضح التقرير كذلك أن «إمفيناس» هي المادة الثانية التي تمكنت مؤسسة الفاسيل من عزلها من خلايا بيض ضفدع الفهد الشمالي، والمادة الأولى التي تعرف باسم «رانبيناس» هي في التجارب السريرية المتأخرة كعلاج لنوع نادر من سرطان الرئة، كما يجري تقويمها كعلاج لخلايا سرطان الرئة الكبيرة.


بعد اتساع شعبيتها..

الأعشاب الطبية تنقذك من الأ مراض

يعتقد الخبراء أن النباتات الطبية تمثل ثروة حقيقية بالنسبة للحياة العملية للإنسان، ويميل الكثيرون بعد أن شاعت أهمية العلاج بالأعشاب الطبية إلى التمسك بتلك النباتات من منطلق استخدامها في الوقاية والعلاج. حتى أن الكثير من الناس بات يزرع مثل تلك الأعشاب في حديقة المنزل، حتى تكون متوفرة في كل الأوقات.

الأعشاب الطبية هبة إلهية لها دور قوي في الشفاء من الأمراض أو الوقاية منها. وتالية تشكيلة واسعة من الأعشاب ذات الخصائص الطبية، ومن السهل زراعتها وتنميتها في البيت:

ـ أوراق الليمون: تنشط في تخفيض الحمى وهي أيضاً تخفف ألم المغص عند الأطفال ومهدئة بالنسبة للكثير من الاضطرابات مثل الإجهاد والقلق والصداع. ويمكن أن تساعد مع خلطة عشبية أخرى في تخفيف مشكلة الأرق الليلي.

ـ النعناع: مهدئ ويخفف اضطرابات الجهاز الهضمي بصورة ممتازة.

ـ البقدونس: غني بالحديد والكالسيوم ويعد مشروباً مهدئاً بالنسبة للنساء قبيل الدورة وخلالها. ويخلص من الانتفاخ والإجهاد وأعراض انقطاع الطمث.

ـ إكليل الجبل: يقوي الجهاز الهضمي عن طريق تحسين الكبد، وهناك عادة يقدم خلالها مشروب إكليل الجبل مع دهن الحمل ويساعد أيضاً في تحسين الذاكرة والتركيز ويمكن أن يخفف الصداع.

ـ الحبق: نبات رائع لعلاج التهاب الحلق وإصابات اللثة ويساعد أيضاً في تخفيف التعرق الليلي في سن انقطاع الطمث (الأياس)، وفي تنظيم الدورة الشهرية.

ـ الزعتر: مضاد رائع ضد الإصابات البكتيرية والفطريات ومفيد في علاج السعال واضطرابات الأمعاء ومضاد للإصابات المرضية التي يتعرض لها جهاز المسالك البولية وإذا ما مزج مع الكزبرة والثوم يوفر دعماً قوياً لجهاز المناعة ويساعد على التخلص من الإصابات المرضية.

 


دراسة سويدية تؤكد:

قلع الأسنان يضعف الذاكرة

أظهرت دراسة سويدية في ستوكهولم انه حين يقوم طبيب الأسنان بقلع إحدى أسنان شخص ما يكون أيضاً خفف قليلاً من ذاكرته.وقال يان بيرغدال أحد معدي الدراسة وهو طبيب أسنان وأستاذ مساعد في علم النفس في جامعة أوميا بشمال السويد تبين أن الأسنان تكتسي أهمية كبرى لذاكرتنا.ولهذه الدراسة التي تأتي ضمن دراسة اشمل حول الذاكرة، تابع الباحثون 1962 شخصا تتراوح أعمارهم بين 35 و90 عاما منذ العام 1988 وقارنوا ذاكرة أولئك الذين احتفظوا بأسنانهم وأولئك الذين وضعوا طاقم أسنان.

وأضاف بيرغدال حين يقتلع الناس أسنانهم فإن ذاكرتهم تصبح بوضوح أسوأ من الفترة التي كانت لديهم فيها أسنان . وأظهرت دراسات يابانية حديثة أجريت على الفئران والقرود العلاقة بين الأسنان والذاكرة لكن حسب بيرغدال فإن الدراسة السويدية هي الأولى التي تجرى على نطاق واسع على البشر.

ولا يزال يفترض أن تحدد الدراسة الأثر الذي يمكن أن يتركه اقتلاع سنة واحدة على الذاكرة. وقال الباحث سنقوم بدراسة الحد من عدد الأسنان الذي يمكن أن يبدأ بالتأثير على ذاكرة الإنسان عند فقدانه. وسنقوم أيضا بدرس اثر زرع الأسنان . وأضاف أنه من غير المرجح أن تخلص الدراسات المستقبلية إلى وجود اثر إيجابي لزرع الأسنان.

وقال إن اختبارات على الحيوانات أظهرت أن اقتلاع الأسنان يقطع عصباً مرتبطاً بالدماغ ، مؤكداً أن الدراسة الجديدة يمكن أن تؤدي إلى تغييرات كبرى في معالجة أسنان الأشخاص المسنين.وأكد قد نضطر للتفكير مرتين قبل اقتلاع الأسنان التي تتعرض لمشاكل.

   

 


5000 سنة منذ اكتشافه.. الشاي لا يزال المشروب المفضل لمعظم سكان العام الأطباء يدافعون عن أول عملية زرع وجه في العام

تشوهات العمود الفقري

تقنيات رائدة لزرع شبكية العين وإنقاذ المرضى من العمى

تسبب فيروسات قاتلة وحساسية : تحذيرات طبية من تركيب حلقات الزينة في الجسم

عالم مصري يعلن عن قرب اكتشاف عقار يقضي على الخلايا السرطانية بشكل نهائي

فيروس سي المسبب للإلتهاب الكبدي‏ يـراوغ العلمــاء‏

حسب منظمة الصحة العالمية: 194 مليون شخص في العالم مصابون بالسكري