|
|
طرح البديل الجديد خلال 4 سنوات
|
|
من المقرر أن يجري قريبا اختبار على بنكرياس صناعي تجريبي لمرضى السكري في الولايات المتحدة الأمريكية . وفي حال نجاح التجربة سيجنب البنكرياس الصناعي المرضى معظم المضاعفات الخطيرة والفحوصات المتكررة لنسبة السكر في الدم وحقن الأنسولين الناتجة عن الاضطراب الهرموني.
وقال ارون كوالسكي مدير الأبحاث في مشروع البنكرياس الاصطناعي لمؤسسة أبحاث السكري لدى الصغارإنه إذا سارت الأمور بشكل جيد سيمكن طرح نموذج تجاري له في السوق خلال أربع سنوات. وأضاف كوالسكي أن من شأن الجهاز الذي يجري تطويره من قبل مؤسسة "جونسون آند جونسون" بالتعاون البحثي مع شركة "مراقبة الجلوكوز ديكسوم" أن يساعد حوالي 6 ملايين مريض بالسكري في الولايات المتحدة وحدها من الذين يستخدمون الأنسولين.
ويستطيع الجهاز أيضا أن يمنع النوبات الخطيرة التي قد تحدث عندما تصبح نسبة السكري بالدم منخفضة للغاية فضلا عن أعراض العمى وبتر الأعضاء التي تحدث بسبب الارتفاع الكبير في معدل السكر بالدم لعدة سنوات. كما أنه سينهي الحاجة إلى تتبع معدل تناول الكربوهيدرات والوقت الذي يقضيه الشخص المصاب في التمارين التي تقلل من مستويات السكر في الدم , ثم يحسب جرعات الأنسولين اللازمة طوال اليوم حيث إن الجهاز سيقيس باستمرار نسبة السكر في الدم وسيقرر الكمبيوتر الملحق به إعطاء المريض المزيد من الأنسولين.
وسيكون على الشركاء الحصول على موافقة من إدارة الأغذية والدواء الأمريكية التي زادت من التدقيق في سلامة العقاقير والأجهزة التجريبية الجديدة، وأحيانا ترفض بعضها أو تطالب بدراسات إضافية قد تستغرق وقتا طويلا قبل السماح بطرحها في السوق.
وزير
بريطاني يتبرع بدماغه للأبحاث
|
|
قال
وزير الداخلية البريطاني السابق دافيد
بلنكيت إنه سوف يتبرع بدماغه بعد موته،
من أجل إجراء أبحاث طبية عليه، ما قد
يساعد في إيجاد أدوية لمرضى الزهايمر
والخرف.
وذكرت
صحيفة «التايمز» اللندنية أن بلنكيت،
الذي قرر التبرع بدماغه بسبب النقص الحاد
في الأدمغة المناسبة لإجراء أبحاث
عليها، حثّ البريطانيين على أن يحذوا
حذوه في هذا المجال.
وقال
بلنكيت «إن التبرع بأنسجة الدماغ شبيه
بالتبرع بأعضاء أخرى، علينا حثّ الناس
على التفكير بأنهم بعد موتهم، بالإمكان
استخدام أجسامهم لمساعدة الآخرين».
وتابع «إني أتبرع بدماغي لأنه من المستحيل الطلب من الآخرين القيام بشيء لست مستعداً للقيام به».
احتمال
انتقال السرطان من الحامل لجنينها
|
|
توصل
علماء بريطانيون الى ادلة تثبت احتمال
انتقال مرض السرطان من الام الحامل الى
جنينها.
وقال الباحثون الطبيون ان هناك حالات
نادرة جدا لاصابة الام وجنينها بالنوع
نفسه من السرطان، الا انهم اشاروا الى
انه من الناحية النظرية فان النظام
المناعي للطفل قد ينجح في منع الاصابة
بالمرض. الا ان فريق البحث البريطاني وجد
في احدى الحالات خلايا تسببت باصابة طفل
بمرض سرطان الدم وهي خلايا لم تكن لتصل
للطفل سوى من والدته.
وقد
شغل موضوع انتقال مرض السرطان من الام
الحامل لجنينها العلماء على مدى قرن كامل.
ويعتقد
على نطاق واسع بان اي خلية تتمكن من
الانتقال من الام متجاوزة المشيمة الى
تيار الدم الخاص بالطفل سيتمكن نظام
المناعة الخاص بالطفل من التخلص منها.
لكن
هناك سجلا بسبع عشرة حالة لامهات واطفال
اصيبوا بذات النوع من السرطان وخصوصا
سرطان الدم وسرطان الجلد.
وتناولت
احدى احدث الدراسات اما يابانية وطفلها
اللذان اصيبا بسرطان الدم.
وقد
استخدم الباحثون اساليب متقدمة لتحليل
السمات الجينية لاثبات انتقال الخلايا
السرطانية لدى الطفل المصاب بسرطان الدم
قدمت في الاصل من الام.
ووجد
الباحثون ان الام والطفل حملا جينات
متحورة سرطانية متماثلة.
واشتغل
فريق البحث على اكتشاف مدى تمكن الخلايا
المسرطنة من تجاوز نظام المناعة الخاص
بالطفل.
الا
ان الخلايا السرطانية افتقرت لبعض
السمات الجينية التي لعبت دورا رئيسيا في
اعطاء هذه الخلايا سماتها الجزيئية.
ونتيجة
لغياب هذه السمات الجزيئية، اخفق نظام
المناعة الخاص بالطفل من التعرف على ان
هذه الخلايا غريبة عن جسم الطفل ما منع
النظام المناعي للطفل من مهاجمة هذه
الخلايا.
ومن جانبه قال البرفيسور ميل جريفيز من معهد بحوث السرطان “يبدو من هذه الحالة، وحالات اخرى، ان الام تورث السرطان، ان الخلايا الام للسرطان انتقلت عبر المشيمة الى الجنين الذي ينمو في احشاء والدته ونجحت في استزراع هذه الخلايا نتيجة لكونها غير قابلة للاكتشاف من قبل نظام المناعة الخاص بالطفل.
تعمل
كعازلٍ مضادٍ لتطور السرطان
|
|
قال
علماء أميركيون إنهم اكتشفوا مجموعة
جينات تعمل كعازلٍ ضد تطور مرض السرطان.
واستعان باحثون في مختبرات (كولد سبرنغ
هاربور) في نيويورك بتكنولوجيا ( آر أن
أيه) المتقدمة لإعاقة نشاط جينات عند
فئران مختبر، واستخدموا لذلك جزيئات
صغيرة تشبه رأس دبوس، تم إلصاقها بتلك
الجينات من أجل القيام بهذه المهمة.
وبحسب
الدراسة التي نشرت في مجلة (الخلايا
السرطانية)، قال الباحثون إنهم اكتشفوا
أكثر من 10 جينات، عندما يتعطل نشاطها
يؤدي ذلك لزيادة ملموسة في نمو الأورام
في جهاز المناعة عند الفئران.
وأضاف
العلماء أنه بالإضافة إلى اكتشاف
الجينات التي تعمل كعازلٍ ضد تطور مرض
السرطان، فإنهم توصلوا أيضاً إلى
معلومات تساعدهم على اكتشاف الأورام،
ونموها وكيفية مكافحتها وخصوصاً تلك
التي تصيب الكبد.
إلى
ذلك، قال البروفيسور سكوت لوي الذي قاد
فريق البحث:( إن نتيجة هذه الدراسة تعني
أن الجينات، يمكن أن تعمل مع أو ضد
الجينات المسببة للسرطان، اعتماداً على
مكوناتها الخليوية، وذلك قد يساعد على
إيجاد أدوية فعالة لأمراض السرطان بشكل
عام).
جراحة
في المخ بدون فتح الجمجمة
|
|
أعلن
مستشفى الأطفال التابع لجامعة زيورخ
نجاح علاج عشرة أشخاص بعد إجراء عمليات
في المخ باستخدام موجات فوق صوتية عالية
الطاقة دون الحاجة لإجراء التدخل
الجراحي لفتح الجمجمة.
ونقلت
قناة الجزيرة عن البروفيسور دانيال
غونمونود رئيس فريق البحث في الجامعة
قوله إن تلك التقنية استخدمت من قبل في
علاج بعض أورام البروستات والرحم لكن
الباحثين في جامعة زيورخ تمكنوا من تطوير
جهاز إطلاق الموجات فوق الصوتية ذات
الطاقة العالية لتسمح باختراق الجمجمة
دون اللجوء إلى فتحها.
بدوره أكد بيات فيرنر الفيزيائي بمركز الرنين المغناطيسي بالمستشفى وأحد المساهمين في تطوير الجهاز الجديد أن تلك التقنية المستخدمة للمرة الأولى في العالم ستفتح الباب أمام تطبيقات مختلفة في مجال علاج أمراض الأعصاب والمخ ولاسيما في حالات دقيقة تكون الجراحة فيها عنصر مخاطرة كبيرا. وقال فيرنر إنه يتم توجيه الموجات فوق الصوتية العالية الطاقة بنصف قطر يتراوح بين ثلاثة وأربعة مليمترات على الجزء المصاب فترتفع درجة حرارة النسيج المستهدف إلى ما بين 54 و60 درجة مئوية على مساحة مليمترين مربعين .
إكتشاف
علاج فقدان حاسة السمع والصمم
|
|
أكد
باحثون أنهم حددوا جزيئات دقيقة تساعد
الفرد على السمع، وهو إنجاز قد يؤدي إلى
علاج فقدان حاسة السمع. واكتشف فريق دولي
يضم باحثين من جامعة بوردو في الولايات
المتحدة، أن سبعة جزيئات من حمض «آر ان
ايه»، تعد حاسمة لبقاء الخلايا الحسية في
الأذن الداخلية حية، ويطلق عليها
الخلايا الشعرية.
وأشار الباحثون إلى أن فقدان سبعة من هذه الجزيئات يؤدي إلى تخفيض عدد الخلايا الشعرية التي تنمو، وبالتالي نمو الأذن الداخلية بطريقة غير طبيعية وفقدان حاسة السمع. وأوضح كارين ابراهام أن التغيير في ترتيب جينات البروتينات يؤدي إلى الصمم، ولكننا دخلنا إلى طبقة أعمق واكتشفنا أن فقدان هذه الجزيئات يؤدي إلى الصمم أيضاً.
اكتشاف
مفاجئ في علاج سرطان البروستاتا
|
|
يدقق
علماء اميركيون في اكتشاف مفاجئ في
مختبرهم حيث تمكنوا من تقليص ورم سرطاني
متقدم في البروستاتا عند ثلاثة رجال
بواسطة عقار ipilimumab.
وكان
الباحثون في طور تجريب العقار عندما
لاحظوا ان اورام الرجال الثلاثة تقلصت
بحيث صار استئصالها ممكنا جراحيا.
ووصفت
عيادة "مايو" الاميركية هذا
الاكتشاف بالـ"مبهر"، وانهم قرروا
معاودة الكرة بجرعات اكبر للتحقق من
نجاعة العقار.
يذكر
انه يستحيل اجراء عمليات جراحية عند
المرضى الذين انتشرت اورامهم السرطانية
خارج البروستاتا. وعادة ما يلجأ الاطباء
الى العلاج بالهرمونات لتقليص حجم الورم
نسبيا لربح بعض الوقت.
وكانت
التجربة المذكورة تهدف الى ايجاد بديل عن
العلاج بالهرمونات عن طريق تشجيع رد فعل
قوي لجهاز المناعة بحيث يقضي على الخلايا
السرطانية.
وشارك
108 رجال في التجربة، خضع نصفهم لعلاج
هرموني تقليدي والنصف الآخر لعقار ipilimumab،
تحققت النتيجة المفاجئة عند ثلاثة منهم
بينما ظهرت عند 20 آخر تحسنات مشجعة.
وقال
الدكتور يوجين كوون من عيادة مايو ان
النتائج التي حققتها التجربة فاقت
توقعاته. واضاف: "جراحونا لم يروا شيئا
كهذا من قبل. لقد تفاجأنا فعلا."
وينوي
الخبراء الآن تجريب العقار على 30 رجلا
آخر باستخدام جرعات اكبر، كما يأملون في
تعميم التجربة على عدد من المستشفيات.
وقال
الدكتور مايكل بلوت الذي قاد التجربة انه
لم ير شيئا مماثلا في حياته، حتى ان "المسؤول
عن مراقبة تطور المرض في فريقه سأله ان
كانت العينات لنفس المريض."
لكن
لن يتم التحقق من نجاعة هذا العقار حتى
يتم التأكد من خلال تجارب متعددة من
الامر لا يتعلق بخلل في التجربة.
عقــار
جـديد لمرضى السكري
|
|
نجح
فريق من العلماء في بريطانيا في تسخير
وسيلة لاكتشاف عقاقير طبية جديدة من أجل
التعرف على أحد العوامل التي تلعب دورًا
هامًا في عملية إفرازنا للأنسولين، مما
قد يحفز على تصنيع فئة جديدة من العقاقير
التي يمكن الاستعانة بها في معالجة النوع
الثاني من داء البول السكري.
وقال
الباحثون الذين أجروا تلك الدراسة
بجامعة أوكسفورد البريطانية أنهم
استعانوا بتلك الطريقة الجديدة لتحديد
جزيء صغير يستخدمونه لفهم الطريقة التي
يفرز من خلالها الأنسولين استجابة ً
للزيادة التي تحدث في نسبة السكر بالدم.
وأوضح غرانت تشيرشيل، الباحث الرئيسي في تلك الدراسة :” تحدث كثير من الأمراض بسبب وقوع بعض المشكلات في البروتينات الهامة بداخل الخلايا. ونحن بحاجة لإيجاد جزيئات صغيرة تقوم بتغيير وظيفة هذه البروتينات من أجل اكتشاف الطريقة التي تعمل بها بالإضافة لأن تلك الجزيئات الصغيرة ربما تعمل كطرق علاجية للمرض المميت.
ثورة
طبية جديدة في مجال الأعضاء
خلايا
نخاع العظام الجذعية في تخليق بشرة
اصطناعية
|
|
في
خطوة طبية مهمة على طريق الأبحاث
المتعلقة بإعادة نمو الأعضاء والجراحات
التجميلية، أزاحت دراسة أميركية حديثة
النقاب عن أنه قد بات من الممكن تجديد
خلايا البشرة باستخدام الخلايا الجذعية
لنخاع عظام الأشخاص البالغين. وفي تقرير
طبي حول هذا الإنجاز الجديد الذي تم نشره
في مجلة الأعضاء الاصطناعية، جاءت نتائج
هذه الدراسة لتحمل قدر كبير من الأهمية
لكثير من الأشخاص حول العالم، حيث ثبت أن
تلك الطريقة المستحدثة تعد تطورًا
ملحوظًا في معالجة الجروح، ومن الممكن أن
يتم استخدامها في ابتكار طريقة علاجية
خاصة بإعادة نمو الأعضاء. وبغرض تحديد
إمكانية إصلاح الجروحات الناتجة عن
الحروق بواسطة تركيبة من بشرة ذات أنسجة
تم تعديلها وراثيا ً وخلايا نخاع العظام
الجذعية، وضعت الدراسة نموذج لجرح ناتج
عن حريق في بشرة أحد الخنازير، المعروف
أنها تتشابه مع بشرة الإنسان من
الناحيتين التشريحية والفسيولوجية. وكشف
"يان جين"، الباحث الرئيسي في
الدراسة التي أجريت بالجامعة الطبية
العسكرية الرابعة في الولايات المتحدة،
عن أن تكنولوجيا الهندسة الوراثية
وأساليب نظرية الطب الحيوي كان يتم
الاستعانة بهما لتخليق بشرة صناعية
بمواد طبيعية وكذلك نخاع عظام مستمد من
الخلايا الجذعية.
وقال
الباحثون أنه بعد القيام بتثبيت البشرة
الاصطناعية بالشخص المريض أو المصاب،
تبدأ طبقة الجلد في إعادة تجديد نفسها،
كما تتباين الخلايا الجذعية في خلايا
البشرة. ووفقا لما ذكره "جين"، تكون
الخلايا قادرة على تجديد نفسها بنفسها
كما تعمل على رفع جودة الشفاء الخاصة
بطرق معالجة التئام الجروح. وعند تطعيم
أماكن الجروح الناتجة عن حروق بالبشرة
المعدلة وراثيا والتي تحتوي على خلايا
جذعية ، لاحظ " جين" أن تلك الطريقة
تعمل بفاعلية في معالجة الجروح، حيث يقلص
الجرح وتنمو الأوعية الدموية بشكل أفضل.
هذا
وتوفر البشرة، التي تعتبر أكبر أعضاء جسم
الإنسان، الحماية للجسم من الأمراض
والأضرار البدنية، وتساعد على تنظيم
درجة حرارة الجسم. فمن المعروف كذلك أن أي
مرض أو حروقات تتلف البشرة على نحو خطير،
لا يتمكن الجسم في الغالب من التعامل
بشكل سريع من أجل إصلاحهم. وفي بعض
الحالات، يتعرض مرضي الحروق للوفاة
نتيجة لإصابتهم بأحد الأمراض المعدية أو
نتيجة فقدانهم للبلازما. وقد تم تطوير
طريقة تطعيمات البشرة العلاجية في
الأساس كوسيلة لمنع حدوث مثل هذه
الانتكاسات. وفي النهاية قال جين :"
نأمل يوما ما في أن يؤدي هذا الذي يطلق
عليه ( النسيج الهيكلي المعدل وراثيا )
إلى استبدال القطع الاصطناعية المعدنية
والبلاستيكية التي تستخدم حاليا ً
لاستبدال المفاصل والعظام التالفة بمواد
ملائمة وخلايا جذعية ".
إنتاج لقاح للإيدز يصل إلى طريق مسدود
|
|
قال
البروفسور ديفيد بالتيمور، الحائز على
جائزة نوبل للبيولوجيا إن العلماء لا
يزالون أبعد ما يكون عن تطوير تلقيح ضد
فيروس الإتش آي في HIV المتسبب في الإصابة
بداء فقدان المناعة المكتسب إيدز، وذلك
منذ أكثر من عشرين سنة من بداية البحث في
هذا المجال.
وقال
بالتيمور -الذي يشغل منصب رئيس المعهد
الأمريكي لتطوير العلم- أيضا إنه يؤمن
بأن خوض المعركة أهم من أن يترك جانباـ
على الرغم من اعتقاد البعض أن اكتشاف
اللقاح غير ممكن.
وقال
العالم الأمريكي: "إنه تحد كبير، لأن
التصدي لفيروس الإتش آي في من الناحية
المناعية يتطلب من العلماء أن يصارعوا
الطبيعة، أن ينجزوا شيئا لم تستطع
الطبيعة صنعه، على الرغم من ميزة تطور
يتواصل منذ أربعة مليارات سنة والتي
تتمتع بها الطبيعة."
وأضاف
قائلا:" إن إخفاقنا في العثور على لقاح
أمر يمكن تفهمه، لا قبوله."
وأوضح
البروفيسور بالتيمور -في الكلمة التي
ألقاها أمام المشاركين في لقاء نظمه
المعهد الذي يترأسه- أن فيروس الإيدز قد
تطور بحيث يحمي نفسه من جهاز المناعة
البشري.
وقال
في هذا الصدد: "أعتقد أن فيروس الإتش آي
في نجح في تضليل جهاز المناعة البشري،
فعلينا أن نصنع جهاز مناعة أفضل من ذاك
الذي زودتنا به الطبيعة".
وقد
آلت بحوث تطوير مضادات طبيعية أو بتعزيز
جهاز المناعة البشري إلى الإخفاق.
وقال
بالتيمور إن هذا الفشل أصاب مجموعات
البحث في اللقاح ضد الإيدز بخيبة أمل
كبيرة، لأنه كان بالنسبة لهم الأمل في
التصدي للإيدز.
وتأخذ جهود العلماء في الوقت الراهن اتجاها آخر، هو البحث في إمكانية استخدام الجينات والخلايا الجذعية للعلاج، على الرغم من أن هذا المجال لا يزال في مراحله الأولى.
في
مكافحة سرطان المخ طبياً عثر عليه في
خلايا بيض الضفادع
![]() |
أعلن
العلماء البريطانيون والأميركيون أمس عن
اكتشاف جزيء مركب يقوم على أساس جزيء عثر
عليه في خلايا بيض الضفادع يمكن أن
يستخدم لعلاج أورام المخ.
وأوضح
تقرير بثه موقع بي.بي.سي. الالكتروني أن
الجزيء المعروف باسم «إمفيناس» هو صيغة
من جزيء معزول من خلايا البيض الخاصة
بضفدع الفهد الشمالي الذي يحمل الاسم
العلمي «رانا بيبنو».
وقد
اكتشف العلماء أن هذا الجزيء يتعرف على
الغطاء السكري الموجود على الخلية
السرطانية ويلتصق بها قبل القيام بغزوها
والقضاء عليها. وأشارت مجلة «البيولوجيا
الجزيئية» المتخصصة إلى أن هذا الجزيء
المكتشف يمكن أن يعالج العديد من أنواع
السرطان.
وأعرب
الباحثون وهم من جامعة باث البريطانية
ومؤسسة ألفاسيل الأميركية عن اعتقادهم
أن هذا الجزيء يكشف عن أعظم إمكانية في
معالجة أورام المخ التي لا تعالج حالياً
إلا بمزيج معقد من الجراحة والعلاج
الكيماوي. وقال الباحث بروفيسور رافي
أتشاريا: «هذا الجزيء مثير للاهتمام إلى
أبعد الحدود، فهو يشبه الرصاصة السحرية
التي تطلقها الطبيعة الأم للتعرف على
الخلايا السرطانية الأم للتعرف على
الخلايا السرطانية والقضاء عليها».
وجاء
في التقرير أن «إمفيناس» هو إنزيم يوجد
في كل الكائنات الحية، ويقوم بدور في
تجميع مادة جينية تعرف بالحروف الأولى «آر.
إن .إيه». وفي الثدييات فإن هذا الإنزيم
يتم التحكم فيه بحيث لا يتسبب في أي ضرر،
ولكن لأن «إمفيناس» يجيء من كائن برمائي،
وليس من حيوان ثديي، فإن بمقدوره تجنب
الدفاعات المعتادة للخلايا السرطانية
ومهاجمتها. ولن يكون له تأثير على
الخلايا الأخرى لأنه قادر على التعرف على
الغطاء السكري للخلايا السرطانية
وتكبيلها والسيطرة عليها.
وأشار التقرير إلى أن هذا البحث لا يزال في مراحله الأولى، وأن التوصل إلى علاج ليس محتملاً قبل سنوات عدة. وأوضح التقرير كذلك أن «إمفيناس» هي المادة الثانية التي تمكنت مؤسسة الفاسيل من عزلها من خلايا بيض ضفدع الفهد الشمالي، والمادة الأولى التي تعرف باسم «رانبيناس» هي في التجارب السريرية المتأخرة كعلاج لنوع نادر من سرطان الرئة، كما يجري تقويمها كعلاج لخلايا سرطان الرئة الكبيرة.
الأعشاب
الطبية تنقذك من الأ مراض
|
|
يعتقد
الخبراء أن النباتات الطبية تمثل ثروة
حقيقية بالنسبة للحياة العملية للإنسان،
ويميل الكثيرون بعد أن شاعت أهمية العلاج
بالأعشاب الطبية إلى التمسك بتلك
النباتات من منطلق استخدامها في الوقاية
والعلاج. حتى أن الكثير من الناس بات يزرع
مثل تلك الأعشاب في حديقة المنزل، حتى
تكون متوفرة في كل الأوقات.
الأعشاب
الطبية هبة إلهية لها دور قوي في الشفاء
من الأمراض أو الوقاية منها. وتالية
تشكيلة واسعة من الأعشاب ذات الخصائص
الطبية، ومن السهل زراعتها وتنميتها في
البيت:
ـ
أوراق الليمون: تنشط في تخفيض الحمى
وهي أيضاً تخفف ألم المغص عند الأطفال
ومهدئة بالنسبة للكثير من الاضطرابات
مثل الإجهاد والقلق والصداع. ويمكن أن
تساعد مع خلطة عشبية أخرى في تخفيف مشكلة
الأرق الليلي.
ـ
النعناع: مهدئ ويخفف اضطرابات الجهاز
الهضمي بصورة ممتازة.
ـ
البقدونس: غني بالحديد والكالسيوم
ويعد مشروباً مهدئاً بالنسبة للنساء
قبيل الدورة وخلالها. ويخلص من الانتفاخ
والإجهاد وأعراض انقطاع الطمث.
ـ
إكليل الجبل: يقوي الجهاز الهضمي عن
طريق تحسين الكبد، وهناك عادة يقدم
خلالها مشروب إكليل الجبل مع دهن الحمل
ويساعد أيضاً في تحسين الذاكرة والتركيز
ويمكن أن يخفف الصداع.
ـ
الحبق: نبات رائع لعلاج التهاب الحلق
وإصابات اللثة ويساعد أيضاً في تخفيف
التعرق الليلي في سن انقطاع الطمث (الأياس)،
وفي تنظيم الدورة الشهرية.
ـ
الزعتر: مضاد رائع ضد الإصابات
البكتيرية والفطريات ومفيد في علاج
السعال واضطرابات الأمعاء ومضاد
للإصابات المرضية التي يتعرض لها جهاز
المسالك البولية وإذا ما مزج مع الكزبرة
والثوم يوفر دعماً قوياً لجهاز المناعة
ويساعد على التخلص من الإصابات المرضية.
قلع
الأسنان يضعف الذاكرة
|
|
أظهرت
دراسة سويدية في ستوكهولم انه حين يقوم
طبيب الأسنان بقلع إحدى أسنان شخص ما
يكون أيضاً خفف قليلاً من ذاكرته.وقال
يان بيرغدال أحد معدي الدراسة وهو طبيب
أسنان وأستاذ مساعد في علم النفس في
جامعة أوميا بشمال السويد تبين أن
الأسنان تكتسي أهمية كبرى لذاكرتنا.ولهذه
الدراسة التي تأتي ضمن دراسة اشمل حول
الذاكرة، تابع الباحثون 1962 شخصا تتراوح
أعمارهم بين 35 و90 عاما منذ العام 1988
وقارنوا ذاكرة أولئك الذين احتفظوا
بأسنانهم وأولئك الذين وضعوا طاقم أسنان.
وأضاف
بيرغدال حين يقتلع الناس أسنانهم فإن
ذاكرتهم تصبح بوضوح أسوأ من الفترة التي
كانت لديهم فيها أسنان . وأظهرت دراسات
يابانية حديثة أجريت على الفئران
والقرود العلاقة بين الأسنان والذاكرة
لكن حسب بيرغدال فإن الدراسة السويدية هي
الأولى التي تجرى على نطاق واسع على
البشر.
ولا
يزال يفترض أن تحدد الدراسة الأثر الذي
يمكن أن يتركه اقتلاع سنة واحدة على
الذاكرة. وقال الباحث سنقوم بدراسة الحد
من عدد الأسنان الذي يمكن أن يبدأ
بالتأثير على ذاكرة الإنسان عند فقدانه.
وسنقوم أيضا بدرس اثر زرع الأسنان . وأضاف
أنه من غير المرجح أن تخلص الدراسات
المستقبلية إلى وجود اثر إيجابي لزرع
الأسنان.
وقال
إن اختبارات على الحيوانات أظهرت أن
اقتلاع الأسنان يقطع عصباً مرتبطاً
بالدماغ ، مؤكداً أن الدراسة الجديدة
يمكن أن تؤدي إلى تغييرات كبرى في معالجة
أسنان الأشخاص المسنين.وأكد قد نضطر
للتفكير مرتين قبل اقتلاع الأسنان التي
تتعرض لمشاكل.