|
|
|
سابع
سبب للوفاة في أمريكا ويكلف علاجه 37
مليار دولار سنوياً
|
|
لالتهاب
الرئوي عدوى تصيب إحدى الرئتين أو
كلتيهما، ويتسبب فيها إما بكتريا أو
فيروس أو فطريات، وقد يتسبب دخول الغذاء
والسوائل والغبار والغازات الضارة إلى
مجرى التنفس، وعلى الرغم من أن أكثر من
نصف الحالات المرضية تكون بسبب
الالتهابات الفيروسية لدى صغار السن
بالذات إلا أنها مع هذا أقل خطرا من
الالتهابات البكتيرية، فالشخص البالغ
والسليم من الناحية المناعية تقل لديه
الالتهابات الفيروسية، وتكون أعراض تلك
التهابات الفيروسية شبيهة بالأنفلونزا
مثل ارتفاع درجة الحرارة والكحة الجافة
والصداع وألم العضلات والضعف وزيادة
مرات التنفس عن المعدل الطبيعي (14-16/
دقيقة).
نسبة
انتشار هذا المرض كبيرة في كل الدول،
ويحتل هذا المرض مع الأنفلونزا المرتبة
السابعة من أسباب الوفاة في أمريكا، حيث
توفي العام الماضي أكثر من 70 ألف شخص، وقد
كلف علاجه في سنة واحدة أكثر من 37 مليار
دولار، وهناك نوع من البكتيريا اسمه
هيموفيللس أنفلونزا يسبب ذلك الالتهاب
لدى الذين يشربون الخمور.
أكثر البكتيريا المسببة لهذا الالتهاب
من نوع ستربتوكوكس التي تتكاثر بسرعة
كبيرة، وتسبب تلفا للرئتين والدم
والدماغ، بالذات عندما يكون الجهاز
المناعي ضعيفاً، وتظهر أول أعراضه
بالشعور بالبرد والرعشة وألم شديد في
الصدر والتعرق والكحة الرطبة التي قد
تنتج بلغما بنيا أو مخضرا، مع ارتفاع
النبض والتنفس، وربما ازرقاق بسيط في
الشفتين والأظافر لقلة الأكسجين.
أكثر الناس عرضة لخطر التهاب الرئتين هم
كبار السن والأطفال والذين لديهم مشكلات
صحية أخرى مثل السكري ومشاكل الرئتين
الأخرى وضعف في الجهاز المناعي مثل مرضى
الإيدز أو أولئك الذين يتناولون أدوية
بعد زراعة الأعضاء، ومن الذين يتعرضون
لتلك الأمراض العاملون في أوساط يكثر
فيها تواجد هذا الفيروس مثل الكوادر
الطبية بالذات في مستشفيات وأجنحة علاج
تلك الأمراض.
والالتهابات
الفيروسية لا تعالجها المضادات الحيوية،
بل تحتاج لمراقبة بعد فحص الطبيب وتشفى
من حالها بعد عدة أيام، هذا طبعا عند
الشخص الذي لا يعاني من مشكلات أخرى ويجب
عليه مراجعة الطبيب في أول بادرة للأعراض.
طرق
العدوى:
- عن طريق تنفس رذاذ هواء محمل بالبكتريا أو الفيروس المسبب للالتهاب الرئوي من مريض قريب.
-
عدم العناية بنظافة الفم والأسنان قبل
النوم، فوجود بكتيريا أو فيروسات في الفم
أو الحلق أو الأنف الرئة وخاصة أثناء
النوم عندما تحدث شرقة وتدخل هذه
البكتريا من خلال إفرازات الفم والأنف
إلى الرئتين.
تشخيص
الالتهاب الرئوي
يتم تشخيص الالتهاب الرئوي بأخذ تاريخ المرض والفحص السريري للمريض، حيث يستطيع الطبيب اكتشاف المرض إذا كان هناك خشونة في التنفس والصدر نتيجة لقلة دخول الهواء إلى أماكن معينة في الصدر، مع وجود إفرازات كثيرة.
1- أشعة أكس على الصدر.
2- عينة من البلغم وتفحص عن طريق الميكروسكوب.
3- عن طريق أخذ عينة من الدم لاختبار كرات الدم البيضاء.
4-
عن طريق المنظار الرئوي لأخذ عينة من
السائل.
علاج
الالتهاب الرئوي
بعد
تحديد المسبب يتم معالجة الالتهاب
الرئوي بإعطاء المريض مضادات حيوية سواء
عبر الفم أو عبر الوريد، حسب حالة المريض
وشدة الالتهاب، بالإضافة إلى أدوية أخرى
لتقليل الأعراض وحسب حالته.
الوقاية
من الالتهاب الرئوي
تزداد
الإصابة عند المدخنين وضعيفي المناعة
وفي حالة سوء التغذية وعند ملازمة مرضى
الصدر، لذلك فإن ترك التدخين والاهتمام
بصحة الجسم وغذائه وممارسة الرياضة وعدم
التعرض لمرضى الصدر وخاصة الأطفال تقي إن
شاء الله تعالى من الإصابة بالعدوى.
يمكن
أخذ تطعيم ضد الالتهابات البكتيرية التي
تقي بمشيئة الله من نحو 23 نوعاً من
البكتيريا الممرضة التي تسبب الالتهابات
لحوالي 80% من البالغين، ولكن المؤسف أن
تلك التطعيمات غير مفيدة للذين هم عرضة
بشكل أكبر لهذا المرض الذين ذكرتهم قبل
قليل.
هذا
التطعيم يؤخذ عادة مرة واحدة، وبالنسبة
للأطفال الذين لديهم التهابات في الكلى
أو المصابين بفقر الدم المنجلي فيتم
تطعيمهم عند عمر 3-5 سنوات ثم يعاد التطعيم
عند عمر 11 سنة، وهذا التطعيم غير التطعيم
ضد الأنفلونزا.
من أهم وسائل الوقاية التي ينصح بها الاهتمام بالتغذية المتوازنة ومزاولة التمارين الرياضية باستمرار وعدم استنشاق الأبخرة والغبار، وذلك بتركيب نوافذ محكمة الإغلاق، وأخذ الحيطة الكبيرة جداً عند تنظيف الأماكن المعزولة أو بعد الرجوع من العطلات الطويلة للمنزل، لأن الغبار الدقيق ينتشر في كل مكان بما في ذلك الوسائد وغرف النوم.
تفوز
بجائزة جامعة هارفارد العالمية للوراثة
|
|
نالت
الباحثة السعودية الدكتورة عايدة العقيل
المتخصصة في علم الموروثات الجزيئية
بمركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل
التخصصي واستشارية أمراض الأطفال
والوراثة وغدد الأطفال بمستشفى القوات
المسلحة بالرياض جائزة جامعة هارفارد
للوراثة الطبية والوراثة الجزيئية على
مستوى العالم.
وتلقت
العقيل رسالة التهنئة والجائزة من مجلس
الجامعة لما تتبوؤه من دور قيادي موا
تقدمه من جهود مبتكرة في أمراض الوراثة
وعلم الموروثات الجزيئية من خلال علاج
وأبحاث الوراثة واكتشافها للعديد من
الجينات والأمراض في المملكة والعالم.
من
جهة أخرى اختار المجلس الأعلى للمركز
العربي للدراسات الجينية في دبي العقيل
لتمثيل السعودية في المجلس. ويعد المركز
أول مركز عربي على مستوى العالم الإسلامي
والعربي يهتم بحصر الحالات المرضية
الناتجة عن أمراض وراثية تصيب الأطفال
والبالغين وتسجيلها في ( DATA BOX ) وهي قاعدة
بيانية لمعرفة نسبة حدوث هذه الأمراض في
العالم الإسلامي والعربي
دمل
الجَفن.. إلتهاب بكتيري قد يتكرر
|
|
|
العناية
المنزلية أساس الوقاية والعلاج |
دمل
الجَفن Stye وشَعيرَة الجَفنchalazion هما من
أمراض العيون الشائعة بين الأطفال وبين
الكبار أيضاً. والدمل الجَفني عبارة عن
التهاب في احدى الغدد التي تفرز الدهن،
والموجودة على طول حد طرف الجفن حيث ينبت
شعر الرموش. ويبدو الدمل حينها كانتفاخ
أحمر اللون ومؤلم عند اللمس.
مصدر
الاتهاب هو دخول بكتيريا ستافلوكوكس الى
بصيلة شعرة الجَفن، الأمر الذي يُؤدي الى
التهاب موضعي يطال غدة إفراز الدهن
الموجودة ضمن تراكيب بصيلة الشعر هذه.
ومن ثم تنتفخ وتلتهب الغدة الدهنية،
ويظهر الاحمرار على الجَفن. وقد يظهر دمل
وحيد أو تتعدد الدمامل في الجَفن.
وعادة
ما يحتاج الدمل إلى عدة أيام كي يكتمل،
وقد يتطور الأمر ببطء خلال 3 أسابيع الى
حالة شعيرة الجَفن، حينما يحدث سدد كامل
في منفذ تصريف الدهن من الغدة الدهنية،
الأمر الذي يبدو على هيئة انتفاخ أكبر
حجماً، مما قد يعيق كمال الإبصار لدى
المصاب. وهذه البكتيريا هي أحد أنواع
البكتيريا الموجودة طبيعياً على الجلد،
وما تفعله في جَفن العين هو مطابق لما
تفعله في مناطق أخرى من الجلد كما على جلد
الوجه عند الحلاقة أو في البطن أو الظهر.
وبالإضافة
الى الاحمرار والانتفاخ الموضعي في
الدمل، فإنه قد يكون هناك زيادة في إفراز
الدمع، وتهيج في العين كما حين الإحساس
بوجود جسم غريب داخل الجفن، هذا بالإضافة
الى حساسية من الضوء ورؤيته.
العلاج
الطبي
وبمجرد
رؤية الطبيب وفحصه للعين يتمكن من تشخيص
الأمر. وغالباً ما يختفي الدمل أو
الشعيرة دونما علاج وبشكل تدريجي، لكن
المشكلة حينها قد تعاود الظهور وتكرر.
وربما حالة عدم علاجها قد تؤدي الى
انتشار الالتهاب في العين.
العناية
الشخصية وعلاج الدمل تتمثلان في وضع
كمادات من الماء الدافئ لمدة 10 دقائق،
وذلك أربع مرات يومياً. ومن المهم تجنب
محاولة عصر الدمل، بل نعطيه فرصة كي
تتصرف مكوناته بذاتها.
وقد
يرى الطبيب المعالج ضرورة استخدام مضاد
حيوي موضعي على منطقة الدمل من أحد
المراهم وذلك لمنع تكرار حدوثها، ولو لم
تزل مع العلاج الموضعي لمدة ثلاثة أيام،
فإنه ربما يرى ضرورة تناول حبوب أحد
المضادات الحيوية المناسبة. وهناك أيضاً
احتمال أن يحتاج الأمر تدخل الطبيب
لتصريف محتويات الدمل إذا ما كانت كبيرة
الحجم ويُخشى أن تنتشر أو تؤثر على
الرؤية.
الوقاية
والأسباب
الوقاية
تتمثل بعدم لمس أي من مكونات أجزاء العين
إلا بعد تنظيف اليدين جيداً بالماء
والصابون، كما المحافظة على غسل الرموش
بأحد أنواع شامبو الأطفال لإزالة تراكم
الإفرازات الدهنية ومنع احتمال التهابات
غددها.
ومن
غير المعروف سبب ظهور الدمل أو الشعيرة
ابتداء في الجفن. لكن بعض المصادر الطبية
تشير الى أن تكرار فرك الجفن خاصة عند عدم
نظافة اليدين أو الجفن ذاته هو أمر يُعطي
فرصة لوصول البكتيريا الى بصيلات شعر
الرموش. كما أن البعض يرى في استخدام بعض
أدوات التجميل كقلم تحديد الجفن أو
ملونات شعر الرمش (المسكرا) وغيرها هي
أمور قد تبعث على تهييج العين لدى بعض
النساء وقد تكون هي أصلاً ملوثة خاصة عند
تعدد استخدامها من قبل أكثر من شخص. زيارة
الطبيب
وفق
النشرات الطبية للمكتبة القومية
الأميركية، فإن مراجعة الطبيب تتحتم حال
الإصابة بدمل الجفن حينما يكون هناك:
ـ
شعور بقصور في الإبصار.
ـ
زيادة سوء حال وحجم وألم الدمل وعدم
زواله خلال أسبوع من العناية السليمة به.
ـ
ظهور تقرحات وحبوب على الجفن أو إفرازات
قشرية لزجة أو جافة عليه.
ـ
احمرار كامل الجفن أو العين نفسها.
ـ
نزيف الدمل الجفني.
ـ
الزيادة في إفراز الدمع والحساسية من
الضوء.
ـ تكرار دمل الجفن.