|
|
|
حوالي 36% من طلبة المدارس
يعانون
من آلام
الرقبة
والظهر
|
|
يعاني
بعض الأطفال
من تشوهات في
العمود
الفقري،
وأكثرها
شيوعاً «تقوسات
الظهر». وهي
عبارة عن
انحناء غير
طبيعي في
العمود
الفقري،
وتكون على
درجات
كالانحناء
لأحد
الجانبين أو
إلى الأمام
أو إلى
الخلف،
زيادةً عن
الوضع
الطبيعي
للإنسان.
تقوسات
الظهر
ولانحناءات
وتقوسات
العمود
الفقري
أنواع
عديدة، منها:
ـ
نوع خلقي:
وهو ينتج
عادة بسبب
عدم نمو جزء
من إحدى
الفقرات
فيؤدي إلى
تقوس في
الظهر،
وتظهر
علاماته
مبكرةً بعد
الولادة أو
خلال
السنتين
الأوليين من
عمر الطفل.
ـ
نوع ذاتي
الحدوث: وهو
انحناء غير
معروف
السبب،
ويظهر في سن
متأخرة بعض
الشيء ويكون
عادة في سن
العاشرة
ويبدأ في
البنات
مبكراً عن
الأولاد.
ـ
نوع ينتج عن
أمراض
معينة، تصيب
عادة
العضلات أو
يكون نتيجة
إصابات في
الدماغ
كإصابات
حوادث
السيارات
والتي تؤدي
إلى تشوهات
في العمود
الفقري كأحد
مضاعفاتها.
وقد
تكون تقوسات
العمود
الفقري حالة
موجودة بين
أفراد
العائلة
أنفسهم،
وهنا يجب فحص
كافة
الأطفال في
هذه
العائلة،
الذين هم في
طور النمو
لاكتشافها
وتدارك
الأمر
مبكراً.
أما
عن الحقيبة
المدرسية،
فقد ازدادت
وزناً في
السنوات
الأخيرة،
وأصبحت تزن
حوالي 9 إلى 10
كيلو جرامات
وتصل
أحياناً إلى
16وربما 20
كيلوجراماً
في بعض
المدارس،
وتكون
الخطورة
أكبر عندما
يكون هناك
استعداد
للطفل من
التأثر بهذا
الوزن
الزائد من أن
ينحرف أو
يحصل عنده
ميلان
للعمود
الفقري.
حقيبة
المدرسة
لقد
تعود
الأطفال حمل
هذه
الحقائب،
ثقيلة
الوزن، إما
على جانب
واحد أو
حملها على
الجانبين،
وفي كلتا
الحالتين
يحدث
التقوس؛
فالحقيبة
المحمولة
على جانب
واحد تؤدي
إلى التقوس
في ناحية
واحدة وتؤثر
على الكتف
وعلى
الأعصاب
التي حول
الكتف من
الناحية
الأخرى،
وتلك
المحمولة
على
الجانبين
تؤدي إلى
التقوس
للأمام وخلل
في العمود
الفقري
للطفل بسبب
ما تحدثه من
تغيير في
مركز ثقل
الجسم
وبالتالي
يزيد
الانحناء مع
تطور ونمو
الجسم إضافة
إلى استعداد
جسم الطفل
لتقبل مثل
هذه
التغيرات
ومنها
الانحناء.
أما
عن تأثير
الحقائب
التي يحملها
طلبة
المدارس على
العمود
الفقري
وإصابته
بالتشوهات،
فمن الوجهة
العلمية،
يجب معرفة أن
الحقائب
نفسها التي
يحملها
الأطفال
ليست السبب
الأساسي في
التقوس،
لكنها تؤدي
عند حملها
لفترات
طويلة إلى
زيادة
التقوس
الموجود
أصلاً لدى
الطفل حتى
وإن كان
بسيطاً بسبب
عدم توازن
العمود
الفقري،
مسببة
آلاماً
مزمنة
ومشكلات
طويلة الأمد
على امتداد
الفقرات من
الرقبة إلى
أسفل الظهر.
ويشير
الدكتور
محمد عطية
استشاري
عظام
الأطفال
بتخصصي جدة
الى ان
معدلات آلام
الظهر بين
الأطفال قد
ارتفعت
مؤخراً حيث
وصلت في بعض
الدراسات
إلى حوالي 36%،
والإصابات
المتسببة عن
أحمال الظهر
قد زادت
لأكثر من
الضعف في
السنوات
الخمس
الماضية.
نصائح
صحية
وفي
دراسة
أميركية
سابقة نشرت
في مجلة «وول
ستريت» حذر
الباحثون
فيها من أن
الحقائب
المدرسية قد
تسبب الأذى
لمناطق
الظهر
والرقبة عند
الأطفال،
وإن حوالي
ربع الطلاب
تحت سن
الرابعة
عشرة،
يحملون
الحقائب
المثقلة
بالكتب
والدفاتر
التي تزن
أكثر من 20% من
وزن الطفل
وهو ما يعادل
حمل رجل وزنه
81
كيلوجراماً
لثقل
مقـداره 18
كيلو جراماً
تقريبا على
ظهره.
والمقترح
هنا أن نطبق
ما قامت به
بعض الدول من
وضع صناديق
وخزائن في
المدارس
مخصصة للكتب
حتى لا يضطر
الطالب إلى
حملها إلى
المنزل
والعودة بها
يومياً.
ـ
يجب أن
يتراوح وزن
الحقيبة ما
بين (10 ـ 15% من
وزن الطفل)
فقط،.
ـ
ينصح بتخفيف
ما يمكن
تخفيفه من
الكتب قدر
الإمكان.
ـ ويفضل أن تكون الحقيبة من نوع السحب بالعجلات على الأرض.
العـطلــة..
خطر
على الذكاء!
|
|
الإجازة
الصيفية
تعني
بالنسبة لنا
جميعا
تدهورا في
الحالة
المالية,
تدهورا أيضا
في الحالة
الجمالية
للبشرة (خاصة
للنساء),
ولكن الجديد
في الأمر ما
ثبت مؤخرا عن
أثرها في خفض
ذكاء البشر
خاصة
الأطفال.
هذا
ما أكدته
دراسة
بريطانية
حديثة
أجرتها
مجموعة من
العلماء
بجامعة (كامبردج)
حول ذكاء
الانسان,
وجاءت نتائج
الدراسة
مؤكدة أن
الذكاء
ينخفض بعد
خمسة أيام من
الكسل
اللذيذ
بنسبة5%,
وبعد ثلاثة
أسابيع
بنسبة20%,
ويكون هذا
الانخفاض
مصحوبا
دائما بقصور
في الكفاءة
الذهنية.
أما
تفسير هذه
الظاهرة
فيرجع إلى أن
تناقص نشاط
الجسم في
الاجازة
يكون مصحوبا
غالبا بغفوة
ذهنية,
وإلى جانب
ذلك أثبتت
الدراسة ما
هو أسوأ,
حيث اتضح أن
الإجازات
والرحلات
التي يتم
التنسيق لها
مسبقا تشكل
نوعا من
الضغط علي
الأعصاب,
لأن كل خطوة
فيها تكون
مدروسة.
وبرغم
هذه النتائج
المزعجة,
لاتزال هناك
بارقة أمل
فهذا
الانخفاض في
نسبة الذكاء
أثناء
الإجازات
يمكن
استعادته عن
طريق شرب
كميات كبيرة
من الماء
الذي يكون75%
من مخ
الانسان.
هذا
بالاضافة
إلى ممارسة
بعض الألعاب
المنشطة
للذهن مثل
الشطرنج
الذي تحد من
حدوث هذا
الانخفاض,
كما ينصح
دائما بحل
الكلمات
المتقاطعة
(وما
يشبهها من
مسابقات
ذهنية),
لأنها تحول
دون شيخوخة
خلايا المخ,
وتؤدي
ممارسة هذه
الرياضات
الذهنية
باستمرار
ولمدة شهر
إلى عودة
ارتفاع معدل
الذكاء
بنسبة15%.