|
|
فيروس
C المسبب
للإلتهاب
الكبدي
يـــــراوغ العلمــاء!
|
|
|
|
|
صــورة للفيروس C |
كشفت
الأوساط
الطبية في
الأسبوع
الماضي عن
فتح علمي
كبير لمرضي
فيروس سي
أثار الجدل
في الأوساط
الطبية,
وظهرت أكثر
من وجهة نظر
طبية تؤيد
وتنكر هذا
الاكتشاف
الذي أعلنته
الموسوعة
الأمريكية
الوطنية
والذي يفتح
باب الأمل
أمام ملايين
المصابين
بمرض
الالتهاب
الكبدي
الوبائي
فيروسC حيث
استطاع فريق
من العلماء
الأمريكيين
لأول مرة عزل
فيروسC
داخل المعمل
وإعادة زرعه
مرة أخرى
داخل خلية
كبدية وهذا
يعني فتح
الباب واسعا
أمام إنتاج
أمصال مضادة
لهذا الوباء
تقضي عليه
تماما أسوة
بفيروسA وB
ولعل ما
يلاحظ أن
المحاولات
العلمية
السابقة لم
تتوصل إلى
علاج شاف
لهذا المرض
الذي لم
تتراوح نسبة
الشفاء منه
ما بين50%
إلي60%
أجسام مضادة
في أحسن
الأحوال
نتيجة لفشل
عزل الفيروس
في المعمل.
إن
شبح مرض
فيروسC
القاتل
الصامت الذي
يصل ضحاياه
في كل أنحاء
العالم إلي200
مليون مصاب
يمثلون%3
من سكان
العالم
ويصاب من3
إلي4
ملايين بهذا
الفيروس
سنويا وهي
نسبه تفوق
نسبة ضحايا
مرض الإيدز.
إضافة إلى
المشاكل
الصحية
الخطيرة
الناجمة عن
مرضي فيروسC
والقلق
والخوف في كل
ما يعلن عن
علاج لهذا
المرض
يتلقاه
المصابون به
بالأمل
والدعاء
ممزوجا
بالحيرة
والشك
والخوف من
الاكتشافات
العلمية
لمكافحة
المرض,
والتي يعلن
عنها في
الصحف ولا
تجد طريقها
للقضاء على
الفيروس
ومواجهته
لرسم
الابتسامة
على وجوه
المرضي
وأسرهم خاصة
أن هؤلاء
المرضي
أصبحوا
زبائن
دائمين في
عيادات
أطباء أمراض
الجهاز
الهضمي
والكبد مدي
الحياة- أي
زبون تحت
الطلب-
يدفعون من
أعصابهم
وآلامهم
وأموالهم
أملا في حياة
آمنة لهم
وأسرهم في
مواجهة هذا
العدو الشرس.
هذا
ما دفعنا أن
نلقي الكرة
مشتعلة في
ملعب
الأطباء
المختصين
لنبدد
الحيرة
والخوف التي
تعتري هؤلاء
المرضي
ونفتح لهم
بصيصا من
الأمل
للشفاء من
هذا المرض.
وخاصة أن بعض
الأطباء
الاختصاصيين
شككوا في هذا
الكشف
العلمي
واختلفت
آراؤهم حول
مصداقية هذا
الكشف من
عدمه
وإمكانية
تنفيذه
والبعض
الآخر أشاد
به كبداية
عهد جديد
لمواجهة
فيروسC قال
الدكتور عبد
الهادي
مصباح أستاذ
المناعة
والتحاليل
وزميل
الأكاديمية
الأمريكية
للمناعة إن
هذا الكشف
العلمي يعد
خطوة أولي
جيدة ولكنها
ليست نهائية
في طريق
مكافحة
الالتهاب
الكبدي
الوبائي
فيروسC
والكشف عن
أسراره
وخصائصه
التي تميزه
عن غيره من
الفيروسات
الأخرى.
وأبدي تحفظه
على هذا
الكشف
العلمي الذي
تم الإعلان
عنه في15
فبراير2005
في مجلة'
التقدم
والعلوم
القومية
الأكاديمية'
واكتشفه
العلماء من
المعهد
القومي
للسكر
والجهاز
الهضمي
والكلي في
بسادا
بولاية
ميرلاند
الأمريكية..
عزل
الفيروس
وأوضح
الدكتور عبد
الهادي أن
التجربة
بدأت بالفعل
والفيروس
بدأ ينمو
بالشكل
الطبيعي
المعتاد
والمتعارف
عليه في
خلايا الكبد
من خلال
الميكروسكوب,
لكنه لم يتم
حتى الآن
إثبات أن هذا
الفيروس
الذي تم
محاكاته
وعزله جينيا
يستطيع أن
يحدث العدوي
بنفس
الطريقة
التي يحدث
بها الفيروس
العادي ما
يحدثه خاصة
أن فيروسC
له قدرة على
إحداث عملية
الإزمان في
خلايا الكبد
وهذا ما لم
يتبين بعد
ويحتاج إلى
دراسة
وبالتالي لا
نستطيع أن
نقول إننا
عزلنا
الفيروس
بنفس
الخصائص
التي نعرفها.
التركيب
الجيني
وأضاف
الدكتور
مصباح إلى أن
العلماء
استطاعوا
إعادة تكوين
الحامض
النووي-
المادة
الوراثية-
لفيروس'C'
وهي عبارة عنRNA
أعدوه بشكل
مختلف
وحضروا
المادة
الوراثية
على شكلDNA
والنوع الذي
استطاعوا
محاكاته-
جينو تايب1-
الذي يصيب
معظم الناس
على مستوي
العالم
ويحاكي معظم
الحالات في
مصر ويتسم
بأنه مزمن في
الإصابة.
ونبه
إلى أن
المشكلة
التي ستواجه
العلماء في
عزل الفيروس
أن الغلاف
البروتيني
للفيروس
يشبه نوعا من
الأجسام
المناعية
الموجودة في
جسم الإنسان'
الجيليبيون
المناعي'
وبالتالي
دخول
الفيروس إلى
داخل الخلية
لا يمكن
العلماء من
إنتاج
فاكسين-
مضاد- لأنه
سيهاجم
الجسم نفسه
ولن
يستطيعوا
اكتشافه أو
عزله بشكل
كامل,
وبالتالي
الذي تم هو
محاولة
استنباط
التركيب
الجيني
للفيروسC
بحيث
يستطيعون
إعادة
تكوينه خارج
الخلية في
المعمل ثم
يتم حقنه في
الخلايا
الكبدية في
مزرعة من
نسيج الكبد.
أجسام
مضادة
وأشار
الدكتور عبد
الهادي إلى
أن الأبحاث
التي ستجري
في المستقبل
ستواجه
مشكلة خطيرة
جدا وهي كيف
يمكن للجهاز
المناعي أن
يستجيب إذا
استطعنا أن
ننتج أجساما
مضادة لهذا
الفيروس
وخاصة في
وجود غلاف
بروتيني
للفيروسC
مشابه إلى حد
كبير
الأجسام
المناعية
الخاصة
بالجهاز
المناعي
للإنسان,
حتى ولو تم
عزله ستظل
هناك مشكلة
أننا لا
نستطيع عمل
فاكسين في
الوقت
الحالي حتي
نجد جينات
معينة خاصة
بالفيروس
تختلف في
تكوينها عن
هذه الأجسام
المناعية
حتى لا يؤدي
التطعيم
المنتظر إلى
تدمير
الجهاز
المناعي
للإنسان
ومهاجمته.
وأضاف
أن مشكلة
فيروسC في
السلوك
والخصائص
التي تتغير
باستمرار
وأن الأعراض
الناتجة عنه
تظهر على
المريض بعد
أن يصبح
مزمنا في
أكثر من60%
من الحالات
والمحظوظ من
يكتشف
الإصابة
مبكرا مشيرا
إلى أن
التجربة
بصفة عامة
مشجعة وخطوة
على الطريق,
معتبرا أن
دواء
الإنترفيرون
ممتد
المفعول
والمعتمد من
هيئة
الأغذية
والأدوية
الأمريكية
تصل نسبة
شفاء مرضي
فيروسC
باستخدامه
ما بين60%
إلي70.%
ويستطيع أن
يحسن حالة
الكبد ويمنع
عنه التليف
والأورام
السرطانية
وهذا هو
العلاج
المعتمد على
المستوي
العالمي
حاليا.
شكوك
علمية
ويري
الدكتور
صالح محمود
أستاذ أمراض
الجهاز
الهضمي
ورئيس قسم
الكبد وعميد
معهد الكبد
بالمنوفيه
السابق أن
هذا
الاكتشاف
العلمي
مشكوك فيه
ولا يوجد ما
يثبت أنه تم
اكتشاف
الفيروسC
وعزله وكذلك
إمكانية
إنتاج
فاكسين له
لأن فيروسC
له جدار من
مادة
بروتينية
تحيط به
يختلف عن
فيروسB
الذي تم عمل
مصل مضاد له
مشيرا إلى أن
المؤتمر
السنوي
للاتحاد
الأمريكي
لأمراض
الكبد الذي
يعقد في
نهاية
أكتوبر
وأوائل
نوفمبر من كل
عام حتى
وقتنا هذا
ليس لديهم
دليل واضح
على عزل
الفيروس عن
الجدار
البروتيني
المحيط به
وبالتالي
أشك في إنتاج
طعم واق
لمرضي فيروسC.
وأضاف
الدكتور
صالح أن
العقار
المعترف به
دوليا
وعالميا
لعلاج
الالتهاب
الكبد
الوبائي
لفيروس'C'
هو
الإنترفيرون
الممتد
المفعول
والريبافيرين
وأنه من واقع
تجربته
الشخصية عن
وضع الفيروسC
في مصر وجد
أن نسب
الاستجابة
لهذا العقار
تتراوح ما
بين50% إلي60%
وهي أقل من
نسب
الاستجابة
في العالم
الغربي التي
تصل نسبه إلي70.%
مشيرا إلى أن
العبرة
بنجاح
الإنترفيرون
في القضاء
على الفيروس
ليست
بالنتائج
السلبية
التي قد تظهر
أثناء
العلاج بل
يجب أن يتم
متابعة
المريض وعمل
تحليل'PCR' كل
ثلاثة شهور
لمدة سنة
كاملة
وعندما تظهر
النتائج
سلبية حينئذ
يمكن القول
إن الفيروس
اختفي وتم
القضاء عليه.
باب
الأمل
وركز
الدكتور
صالح أنه لم
يغلق باب
الأمل في وجه
مرضي فيروسc
الذين أخذوا
الإنترفيرون
ولم تأت
النتائج كما
نطمح وظهرت
سلبية لأن
هؤلاء
المرضي
استفادوا
منه حيث إنه
تم حماية
الكبد من
التليف
والأورام
السرطانية
حتي المرضي
الذين
استخدموا
الإنترفيرون
القديم منذ14
سنة حيث تم
اكتشاف
العقار
أواخر
التسعينات
وأوائل سنة2000
حصلوا على
نفس النتائج
ولم يصب واحد
منهم بورم
سرطاني.
أما بالنسبة
لمرضي فيروسc
الذين لم
يستطيعوا أن
يأخذوا هذا
العقار
لارتفاع
ثمنه لا
يصابون
بالخوف لأن
فرصتهم
كبيرة في
حماية الكبد
والحفاظ
عليه من خلال
الأدوية
المضادة
للأكسدة
التي تحمي
خلايا الكبد
ومادة
السليمارين
التي تمنع
التليف
وتحمي الكبد
لأن أية
خلايا لكي
تعيش يجب أن
يصل إليها
الأكسجين عن
طريق الدم
وهذه المواد
المضادة
للأكسدة
تحقق ذلك وكل
تركيبات
الأدوية
المضادة
للأكسدة
واحدة
وتحتوي علي140
ملي جرام من
السليمارين
بمعدل ثلاث
مرات يوميا
وذلك يتوافر
في99.9% من
الأدوية
المنتشره في
السوق.
وأخيرا يري
الدكتور
صالح أن مصر
تفتقد
الاكتشافات
العلمية
والبحث
العلمي
وتنفذ ما
يقال في
المؤتمرات
والندوات في
أوربا
وأمريكا
فنحن لم
نكتشف فيروسc
ونعتمد على
الخارج في
ذلك.
عهد
جديد
بينما
يقف في
الجانب
الأخر
الدكتور
أشرف عمر
أستاذ الكبد
والجهاز
الهضمي كلية
طب القصر
العيني وعضو
الجمعية
الأمريكية
الأوربية
للكبد وعضو
جمعية الشرق
الأوسط
لزراعة
الأعضاء
الذي أعلن أن
هذا
الاكتشاف
العلمي
بداية عهد
جديد لإنتاج
سلالة من
العلاجات
لمواجهة
فيروسc
والقضاء
عليه معتبرا
أن عزل
الفيروس
وفصله يمنح
الفرصة
للتعرف على
طريقة
تكاثره
وكيفية
تأثيره على
الخلايا
الكبدية.
وأكد
الدكتور
اشرف عمر أنه
سيتم الكشف
قريبا عن
ثلاثة على
أربعة أنواع
من العلاجات
الفعالة ضد
الفيروس
خلال
السنوات
الخمس
القادمة,
وأضاف: بغض
النظر عن صحة
هذا الكشف
العلمي فإن
إنتاج
فاكسين مضاد
للفيروس
سيأخذ وقتا
طويلا نسبيا,
ودواء
الإنترفيرون
الممتد
المفعول
يستطيع منع
مضاعفات
التهاب
الكبد
الوبائي
وسرطان
الكبد
والنزيف
والاستسقاء
ويمنع نسبة
تليف الكبد
بنسبة قد تصل
إلي%100 وكشف
الدكتور
أشرف عمر
المشرف
الرئيسي من
الجانب
المصري عن
مشروع
الوقاية من
سرطان الكبد
في مصر
الناتج عن
الإصابة
بفيروسc وB
عن أمل جديد
في وقاية
الكبد من
السرطان حيث
توجد صلة
وثيقة بين
الإصابة
بالفيروس
وحدوث
التليف في
حوالي%10 من
من مرضي
الكبد
الوبائي,
وينفذ
المشروع في
إطار
المشروع
المصري
الأمريكي
بالتعاون مع
المعهد
القومي
للصحة في
أمريكا
مؤكدا أنه في
شهر أبريل
المقبل
سترسل نتائج
عينات من
دراسة
مستفيضة عن
أسباب سرطان
الكبد في مصر
ووسائل
مكافحته
والقضاء
عليه.
موت
مبرمج
ويعتبرالدكتور
محسن سلامة
أستاذ أمراض
الكبد بمعهد
الكبد
القومي
بالمنوفية
أن هذا الكشف
العلمي يفتح
الباب واسعا
للقضاء على
فيروس'C'
والتعرف على
الجين
والحمض
النووي
وإنتاج مصل
مضاد واق ضده
في حدود5
سنوات.
موضحا أن
هناك
طريقتين
لوفاة
الخلايا
الكبدية في
فيرو سc
الأولي
طريقة
التنقرس أو
الوفاة
المباشرة
للخلية مع
إرتفاع
الإنزيمات
والطريقة
الثانية
الموت
المبرمج
للخلايا
ومما لا شك
فيه أن بعض
الأدوية
تؤثر في
الموت
المبرمج
للخلايا.
مشيرا إلى أن
الأبحاث
أثبتت أن
التليف ليس
نهاية
المطاف وأنه
يمكن
إستعادة
حيوية ونشاط
الكبد مرة
أخرى بعد
حدوث وفاة
للخلايا
فالتليف
عملية عكسية
حيث إن
الإستعادة
العكسية
للخلايا
المتليفه
ممكنة وهذه
آفاق جديدة
في معالجة
التليف
أصبحت في محل
بحث كبير.
مكافحة
التليف
وأشار
الدكتور
محسن إلى أن
الأدوية
نوعان لها
القدرة على
القضاء على
الفيروس
الأول
والرابع
بنسبة%50
والثاني
والثالث
بنسبه تصل
إلي%80
والعلاج
مقسم إلى
شقين الأول
أدوية لها
فعالية
للقضاء على
الفيروس مثل
الإنترفيرون
الممتد
المفعول
والريبافيرين
لها القدرة
على شفاء
الفيروس
الكبدي
تماما بنسبة
تتراوح ما
بين%50 إلي%60
بالنسبة
للنوع
الوراثي
الرابع
الموجود في
مصر. في
حين أن نسبة
الشفاء
التام في
النوع
الثاني
والثالث تصل
إلي%80 لأن
هناك6
أنواع من
الفيروس
الأول في
أمريكا
وأوربا وتصل
نسبة شفائه
إلي%70 ووجد
أن
الإنترفيرون
الممتد
المفعول
يؤخر حدوث
التليف إلى
ضعف المدة
السابقة تصل
إلي20 سنة.
والشق
الثاني
أدوية
السليمارين
ومشتقاتها
عند إعطائها
بجرعات
عالية تصل
إلي860 ملي
جرام بمعدل3
مرات يوميا
لها قدرة على
إيقاف
ومكافحة
التليف.
وأخيرا
يري الدكتور
محسن سلامة
أن حجم
الإنجاز
الطبي
لمواجهة
فيروسc منذ
اكتشافه
تطور خلال15
سنة الأخيرة
بصورة مبشرة
تعطي الأمل
في مكافحته
والقضاء
عليه.