الفيفا :

كاكا ومارتا أفضل لاعبي العالم

نال اللاعب البرازيلي كاكا جائزة افضل لاعب في العالم لعام 2007 التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم، الفيفا، في حفل أقيم في مدينة زيورخ السويسرية.

وتفوق اللاعب البرازيلي، الذي يلعب لنادي ميلانو الإيطالي، على اللاعب الارجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم نادي برشلونة الاسباني واللاعب البرتغالي كرستيانو رونالدو، الذي يلعب لدى نادي مانشستر يونايتد الانجليزي ليفوز بالجائزة للمرة الاولى في تاريخه.

وحصل كاكا الذي يبلغ من العمر 25 عاما، على 1047 نقطة في تصويت لمدربي وقادة الفرق الكروية، وهو ضعف ما حصل عليه الارجنتيني ميسي.

وتعتبر هذه هي الجائزة الثالثة لكاكا هذا العام بعد أن حصل على الكرة الذهبية الأوروبية لكرة القدم وجائزة لاعب العام من مجلة World Soccer.

وقال كاكا وهو يحمل جائزته إن هذه "الليلة هي ليلة مميزة للغاية بالنسبة لي".

وقبل بداية الاحتفال قال كاكا إنه يدين بفوزه بهذه الجائزة لناديه ميلانو.

أفضل لاعبة

أما في التصويت على أفضل لاعبة في العالم فقد اختارت الفيفا اللاعبة البرازيلية مارتا والتي فازت بعد حصولها على 988 نقطة.

وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي تفوز فيها مارتا بهذه الجائزة.

وقد فازت مارتا على منافستها التي حلت ثانيا في التصويت اللاعبة الالمانية بيرحيت برنز التي حصلت على 507 نقاط وتلتها اللاعبة البرازيلية كريستيان التي حصلت على 150 نقطة.

وكانت مارتا هي هدافة بطولة كأس العالم 2007 للسيدات التي أقيمت في الصين، حيث سجلت 7 أهداف لمنتخب بلادها.

وقادت اللاعبة البرازيلية منتخبها إلى المبارة النهائية والتي انتهت لصالح ألمانيا 2-0.  


بيع في مزاد بالصين :

حذاء ميسي بأربعة آلاف يورو

ذكرت وسائل اعلام اسبانية يوم الاحد ان زوج أحذية يحمل توقيع الارجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة بيع بمبلغ أربعة الاف يورو (5514 دولارا) في

مزاد أقيم العاصمة الصينية بكين خلال جولة اسيوية يقوم بها وصيف بطل الدوري الاسباني.وارتدى ميسي زوج الاحذية خلال مباراة ذهاب الدور قبل النهائي لكاس ملك اسبانيا ضد فريق خيتافي في ابريل نيسان الماضي والتي احرز خلالها هدفا من مجهود فردي يشبه الى حد كبير الهدف الذي سجله اسطورة الكرة الارجنتيني دييجو مارادونا في مرمى انجلترا خلال كاس العالم 1986.

ومن بين المعروضات الاخرى التي تخص نادي برشلونة وعرضت للبيع في المزاد القميص الذي ارتداه المهاجم الفرنسي تييري هنري اثناء حفل تقديمه لوسائل الاعلام والجمهور بعد انضمامه للنادي الاسباني في يونيو حزيران الماضي وخصلة من شعر المهاجم البرازيلي رونالدينيو.

وجمع المزاد نحو 1.5 مليون يورو للاطفال المعاقين في الصين.ويقوم برشلونة بجولة اسيوية تستغرق تسعة ايام يلعب خلالها مباريات ودية في الصين واليابان وهونج كونج

بدأ ليونيل ميسي باللعب في سن مبكر مع نادي نيويلز أول بويز. عندما كان يبلغ من العمر 11

 عاماً، عانى من مرض نقص هرمونات النمو و الذي يحد من نموه، ولم يستطع أبويه أن يعالجوه في الأرجنتين لكلفة العلاج الباهظة، فانتقلوا إلى برشلونة، إسبانيا. بعد ذلك حاول ليونيل الانضمام إلى نادي برشلونة بالرغم من أن عمره 13 عاماً فقط. أبهرت مهاراته المسؤولين فقبلوه ليلعب مع نادي برشلونة B، الذي حقق معه انتصارات كثيرة، بمعدل أكثر من هدف واحد لكل مباراة. في أكتوبر عام 2004 شارك ليونيل مع أول مبارياته مع نادي برشلونة (الفريق الأول) ضد نادي إسبانيول، وكان ثالث أصغر لاعب يلعب مع صفوف الفريق الأول.

دخل ليونيل ميسي التاريخ من أوسع أبوابة عندما سجل هدفه الأول مع نادي برشلونة (الفريق الأول) أمام الباسيتي وذلك بعد تمريرة متقنة من قبل اللاعب الشهير رونالدينو ليسددها ميسي كرة ساقطة فوق حارس المرمى ، وبهذا الهدف يصبح ميسي أصغر لاعب في تاريخ برشلونة يسجل هدفاً ، وهو لم يتجاوز الـ17 عاماً .

وفي عام 2005 كانت الفرصة مناسبة لـليونيل ميسي لإثبات نجوميته عندما أستدعي لـمنتخب الأرجنتين للشباب وذلك للمشاركة في بطولة كأس العالم للشباب وبها بزغ نجمه وظهر للعالم عندما ساند وساعد منتخبه للحصول على البطولة بعد مستويات رفيعة أذهلت الجميع وليس أدل من ذلك إلا حصوله على لقبي الهداف وأفضل لاعب ليؤكد أفضليته المطلقة .

وفي نفس العام 2005 حصل اليافع الملقب بـ (ليو) على جائزة أفضل لاعب شاب أو الولد الذهبي الصادرة من مجلة توتو سبورت الإيطالية ، متفوقاً بذلك على العديد من الشبان الموهوبين كـواين روني و كريستيانو رونالدو و روبينهو وغيرهم .

وفي عام 2006 شارك مع ناديه برشلونة الإسباني في بطولة دوري أبطال أوروبا وساند فريقه بشكل جيد ، لعل أشهرها اللقاء الأوروبي الكبير الذي جمع نادي برشلونة مع نادي تشيلسي الإنجليزي والذي كان أحد مفاتيح الفوز في دور الذهاب ، وفي دور الإياب شارك لمدة 25 دقيقة فقط بعد إصابته بعضلة الفخذ الخلفية (العضلة الضامة) ولم يستطع متابعة اللعب ليخرج وهو حزين لعدم قدرته على اللعب بهذه الحالة و كان من المفترض أن تستمر إصابة ميسي إلى 6 أسابيع كحد أقصى و لكن استعجاله بالعودة ضاعف من إصابته و أدى لغيابه لمدة 3 أشهر و بالتالي لم يشارك مع ناديه برشلونة الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا

و كانت مشاركة ميسي في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا مهددة و لكنه عاد في اللقاء الودي أمام أنغولا و شارك في المونديال و رغم أنه لم يشارك في المباراة الافتتاحية أمام

احل العاج إلا أنه شارك في المباراة الثانية أمام صربيا في الربع ساعة الأخير و أبدع بشكل هائل حيث صنع هدفا بعد 3 دقائق تقريبا من نزوله للملعب و ذلك بتمريره كرة رائعة لـهرنان كريسبو الذي استغلها و قبيل نهاية المباراة أحرز ميسي هدفا لفريقه في المباراة التي انتهت 6-0 و كانت أكبر نتائج المونديال و لعب ميسي أساسيا في المباراة الثالثة أمام هولندا و لكنه لم يبرز كما في المباراة التي قبلها و شارك في ثمن النهائي أمام المكسيك مع نهاية الوقت الأصلي و لم يشارك أمام ألمانيا مما أثار استهجان الجماهير تجاه المدرب خوسيه بيكرمان الذي لم يلبث أن استقال بعد الخسارة

و عاد ميسي بعد مونديال مخيب للعب مع برشلونة و كان عليه تعويض غياب النجم رونالدينيو في افتتاحية الدوري الإسباني 2006/2007 و قام بذلك على أكمل وجه حيث سجل هدفا جميلا و قاد فريقه للفوز 3-2 و نجح في المباراة الثانية أيضا بالتسجيل و استمر على تألقه حتى أحرز هدفا رائعا للغاية أمام إشبيلية حيث راوغ 3 مدافعين في مسافة متر تقريبا في المباراة التي فازها فريقه 3-1 و بعد مباراة إشبيلية كان على ميسي و فريقه أن يواجهوا تشيلسي اللندني و خسر برشلونة هناك بهدف لصفر و تألق ليونيل ميسي بتلك المباراة و بعد مباراة تشيلسي كان على برشلونة أن يواجه مباراة صعبة أخرى كانت هذه المرة أمام ريال مدريد و تألق ميسي بشكل لافت في تلك المباراة و قدم لوحات كروية رائعة حيث راوغ فابيو كانافارو و روبرتو كارلوس معا بخفة في أجمل لقطات المباراة و لكن تألقه لم يكن كافيا فخسر فريقه 2-0.

ميسي قبل تسجيله لأحد الأهدافو أصيب ليونيل ميسي من جديد في مباراة فريقه أمام ريال سرقسطة إثر التحام قوي مع المدافع و اضطر للغياب لمدة 3 أشهر و لكنه ساند فريقه في عدة مباريات من المدرجات كما فعل في مباراة فريقه المصيرية في دوري أبطال أوروبا أمام فيردر بريمن و كما فعل في مباراة فريقه مع أتلتيكو مدريد التي انتهت بالتعادل 1-1 بهدفي رونالدينيو و الأرجنتيني الواعد الأخر سيرجيو أغويرو ويملك ميسي ألقابه عدّه لعل أشهرها (مارادونا الصغير) نسبه إلى الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا.

مسيرة ميسي المتألقة في موسم 2006/2007 لم تتوقف عند هذا الحد بل أحرز هاتيرك تاريخي في مرمى ريال مدريد و الهدف الثالث بالتحديد كان قمة في الروعةو في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أحرز ميسي هدفا أسطوريا في مرمى خيتافي و كان هذا الهدف شبيها بهدف مارادونا أمام إنجلترا في كأس العالم 1986. و إمتلأت صحف العالمم بالمقارانات بين هذا الهدف و هدف مارادونا الأسطوري ، لدرجة أن الصحف الأسبانية وصفت ميسي ب "ميسيدونا". فلقد قطع ميسي 62 متراً متجاوزاً أربع مدافعين مختلفين بالاضافة إلى الحارس ، و وضع الكرة في المرمي من نفس الزاوية التي وضع منها مارادونا هدفه التاريخي. وعندما سجل ميسي الهدف الخرافي في مرمى خيتافي ايظا سجل هدفافي مرمى اسبانيول تاريخيا في يده يشبه هدف ماردونا بعد تمريره من جولي ضربت من المدافع ثم ارتفعت في الهواء مد يده مسجل الهدف التاريخي له وبذلك يكون ميسى مارادونا الجديد هذا هو مارادونا البداع والموهبة والجمال في الملعب

 


تخطت البرازيل في التصنيف الجديد للفيفا

إيطاليا في الصدارة للمرة الأولى منذ 1993

انتزعت ايطاليا صدارة لائحة التصنيف الشهري الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الصادر اليوم الاربعاء وذلك للمرة الاولى منذ 1993 من

البرازيل التي تربعت على المركز الاول لمدة 55 شهرا.  وقد دفعت البرازيل ثمن خسارتها امام البرتغال صفر-2 في 6 شباط/فبراير الحالي في مباراة ودية.

وتراجعت البرازيل الى المركز الثاني امام الارجنتين وفرنسا الثالثة والرابعة على التوالي. وصعدت اسبانيا مرتبتين وصارت بين العشرة الاوائل (1161 نقطة) امام اوكرانيا (1018 نقطة).

يذكر أن إيطاليا احرزت لقب كأس العالم أربع مرات في تاريخها أعوام  اعوام 1934 و1938 و1982 و2006.

عربيا، بقيت مصر في مركز الصدارة بالرغم من تراجعها 22 مركزا بالنسبة الى التصنيف السابق، وذلك بعدما هبط رصيدها الى 382 نقطة، فيما تراجعت تونس ايضا 13 مركزا وباتت ثالثة برصيد 612 نقطة خلف المغرب الثانية برصيد 639 نقطة.

وتقدمت السعودية مرتبة واحدة وصارت رابعة برصيد 476 نقطة.

 

ترتيب المنتخبات العشرة الافضل

ترتيب المنتخبات العربية

1-  ايطاليا 1562 نقطة
2-  البرازيل 1540
3-  الارجنتين 1535
4-  فرنسا 1496
5-  المانيا 1359
6-  انكلترا 1330
7-  هولندا 1312
8-  البرتغال 1262
9-  تشيكيا 1193
10- اسبانيا 1161
11- اوكرانيا 1018
12- كرواتيا 987
13- اليونان 926
14- سويسرا 913
15- رومانيا 912
16- السويد 894
17- الكاميرون 893
18- الدنمارك 876
19- المكسيك 857
20- اسكتلندا 854

 

42-  مصر 645
43-  المغرب 639
45-  تونس 612
63-  السعودية 476
76-  عمان 416
77-  قطر 414
80-  الجزائر 404
81-  العراق 386
84-  الكويت 369
85-  الاردن 365
87-  الامارات 362
97-  ليبيا 316
98-  البحرين 313
110-  سوريا 247
112-  السودان 230
121-  موريتانيا 202
124-  لبنان 194
129-  فلسطين 183
143-  اليمن 130
194-  الصومال 13
199-  جيبوتي صفر

 


بريغل لاعب منتخب ألمانيا 1982 يعترف بالغش ويعتذر

''الجزائر كانت تستحق التأهل في المونديال الإسباني''

يأتي اعتراف المدافع القوي في التشكيلة الألمانية لعام 1982 في وقت أصر زملاؤه، على مدار عدة سنوات، على نكران اعتماد الألمان على الغش في المقابلة التي جمعت الفريقين الألماني والنمساوي، فيما فضحت الصحافة العالمية وقتها الغش.

إقرار بريغل جاء في حديث نشرته صحيفة ''الاتحاد'' الإماراتية، أمس، حيث قال اللاعب، الذي كان يوصف بالدبابة، ''أقدم خالص الاعتذار للجزائر على فضيحة خيخون، وأشعر بالندم وأعترف بأنه كان بإمكاننا أن نهزم النمسا بأكثـر من هدف في مباراة العار".

وكان المنتخب الجزائري قد فاز على منتخب ألمانيا بنتيجة 2/1 وعلى منتخب الشيلي بنتيجة 3/2 فيما خسر أمام منتخب النمسا بهدفين نظيفين· ثم التقى المنتخبان الألماني والنمساوي وكان الفوز بفارق هدف واحد للألمان يكفي المنتخبين لبلوغ الدور الثاني على حساب منتخب الجزائر· وعندما تقدم الألمان بهدف للعملاق هورست روباش في الدقيقة الحادية عشرة، اكتفى المنتخبان بتبادل الكرات في منتصف الملعب من دون أي مخاطرة بالهجوم· وقال بريغل ''كان المطلوب أن نفوز على منتخب النمسا بهدف واحد لكي نضمن التأهل إلى الدور الثاني وهذا ما حصل، حيث سجلنا الهدف وتوقفنا بعدها ولم نفعل شيئا''· واعترف بريغل، الذي توج بلقب بطولة أمم أوروبا عام ,1980 وفاز ببطولة إيطاليا مع نادي فيرونا في 1985 وكأس إيطاليا مع سامبدوريا 1988، بأنه كان واحدا ممن شاركوا في المؤامرة ضد منتخب الجزائر في كأس العالم بإسبانيا، عندما اتفق منتخبا ألمانيا والنمسا على عدم المخاطرة في الهجوم بعد تسجيل الهدف الألماني، ليتأهلا معا إلى الدور الثاني لإبعاد منتخب الجزائر من السباق. وقال إنه كان مطلوبا منهم الفوز بهدف واحد فقط حتى يتأهل الفريق الألماني خلفا للجزائريين· وكان ذلك يدور في أذهان كل اللاعبين. وقال إن ما حدث في تلك المباراة أمر سيئ للغاية، مشيرا إلى أنه لو جرت مقابلات الجولة الثالثة في وقت واحد لما حدثت الفضيحة· وكانت هذه الفضيحة السبب الوحيد الذي دفع الاتحادية الدولية إلى تغيير مواعيد إجراء مقابلات الجولة الثالثة من مجموعات الدور الأول، رغم رفضها فتح تحقيق في القضية لتفادي ترتيب المقابلات في دورات كأس العالم اللاحقة· وقال المدافع الألماني السابق إنه عندما فتح الفريق الألماني باب التسجيل، شعر اللاعبون بعدم الحاجة لتسجيل أهداف أخرى، معترفا بأن ما حدث كان أمرا مخجلا· وأضاف أنه يعتقد أن كل اللاعبين شعروا بالخجل جراء الغش الذي حدث قبل 25 سنة كاملة· وفي رده على سؤال حول ما إذا كان يتأسف لإقصاء رفقاء بلومي في الدور الأول، قال بريغل إنه يشعر بالأسف وليس لديه ما يقوله سوى إنه يعتذر للجزائريين، لأنهم كانوا يستحقون التأهل إلى الدور الثاني لكونهم قدموا عروضا أفضل منهم.

ووصف بريغل خسارة منتخب ألمانيا أمام منتخب الجزائر 1 / 2 في مونديال إسبانيا ''بالخسارة المؤلمة''· وقال ''لقد كانت مباراتنا مع الجزائر أول مباراة في كأس العالم 1982 وكل الناس كانوا يرددون في ذلك الوقت أن الجزائر فريق ضعيف، ولذلك لعبنا بهدوء وثقة، فكانت الخسارة الصدمة التي أعتبرها خسارة مخجلة، لأن البعض كان يتحدث عن الفوز بالخمسة والستة، ولذلك لم نستعد جيدا".

 


ردا على مخرجين طلبا تصوير شريط عن حياته

زيـدان : "لماذا أنا بالذات؟"

"لماذا أنا بالذات؟" بهذا السؤال النمطي رد زين الدين زيدان على المخرجين اللذين تقدما بطلب إليه من أجل تصوير شريط حول حياته.

حاول المخرجان دوغلاس غوردون وفيليب بارينو الفائزان بجائزة تورنر عبثا ولمدة سنوات تعقب خطى اللاعب المعتزل حاليا بعد أن عرضا عليه الفكرة للمرة الأولى في مدينة القدس عام 1997.

إلا أن رده كان يوحي بأنه رغم تربعه على عرش النجومية في كرة القدم كواحد من أفضل اللاعبين، فإن ما زال هناك الكثير مما يمكن تقديمه بعد صدور الشريط الذي يحمل عنوان: " زيدان: بورتريه القرن الحادي والعشرين."

بالنسبة لمن لا يعرفونه، حقق زين الدين زيدان كل ما يمكن تحقيقه على الصعيد الأوروبي بعد فوزه بكأس العالم والدوري الأوروبي وكاس رابطة الأبطال.

لقد أمتع اللاعب الفرنسي زيدان جمهور الميادين الكروية في أوروبا خلال العشر سنوات الأخيرة أو ما يزيد على ذلك، حتى أن البعض شبه أسلوبه المتميز وسرعة البديهة لديه بكبار اللاعبين في أمريكا اللاتينية الذين تركوا بصماتهم خالدة في تاريخ كرة القدم.

وبخلاف العديد من اللاعبين البريطانيين، فإن معظم ما نعرفه عن زيدان له علاقة بالحقل الكروي، وهذا ما يعكسه الشريط.

يعيش زيدان، أو زيزو اختصارا، حياته بتكتم شديد، وهو ما جعل تصوير الشريط يستغرق وقتا طويلا.

وقد حاول كل من غوردون وبارينو طرح الموضوع على زيدان عندما كان يلعب في صفوف يوفنتوس، إلا أن الأقدار شاءت ألا نشاهد حركاته وسكناته ومكونات شخصيته الرائعة إلا عندما صار يلعب لنادي ريال مدريد.

وليس الشريط سوى عبارة عن مباراة جرت بين ريال مدريد وفيلاريال في 25 أبريل/ نيسان من عام 2005.

فخلال هذه المباراة تم تنصيب 17 كاميرا لرصد تحركات زيدان طيلة مدة المباراة، وهو منظر قلما نشاهده في النقل التلفزيوني لمباريات كرة القدم.

إلا أن الأمر يختلف عن التصوير الطبيعي لمجريات اللقاء. فنادرا ما ترى الكرة حتى عندما تكون بحوزته.

وتضفي الموسيقى التصويرية التي وضعتها فرقة موغاوي الاسكتلندية إيقاعا حالماعلى الشريط تقطعه بين الفينة والأخرى صيحات أكثر من 80 ألف من الجماهير التي امتلأت بها جنبات ملعب برنابيو وبعض التصريحات لزيدان بصوت هامس تقريبا.

ويتم التركيز بشكل خاص على عيني زيدان، وهو ما حضي بإعجابه عندما شاهد الشريط للمرة الأولى.

ويوضح غوردون كيف أن زيدان أخبره بأن عينيه " صادقتان " وأنه يشبه أخاه عندما يكون يتحدث إلى أمه في المطبخ.

ونادرا ما يتم قطع التركيز على وجه زيدان في الشريط. يبدو صلبا ولم يبتسم سوى مرة واحدة أثناء تبادل للمزاح مع روبيرتو كارلوس.

وحسب غوردون فإن زيدان لم تعجبه تلك اللحظة.

وهذا بدوره يكشف جانبا من شخصية اللاعب الذي رفض إعادة تصوير مشهد قال فيه بسخرية لحكم المباراة كلمة "غراسياس" بالاسبانية (أي شكرا).

كما يصب جام غضبه على الحكم وهو يقول بأن عليه أن يخجل من نفسه لمنحه ركلة جزاء لفريق فيلاريال.

وكان غوردون وبارينو محظوظين في اختيار المباراة. فبالرغم من أن زيدان كان على علم بمسألة التصوير، إلا أنه قال إنه نسي في وقت من الأوقات أن الكاميرات كانت موجودة.

إلا أن ثمة لحظة واحدة تجعل المرء يشك فيما إن كان ذلك القول صحيحا، تماما كما هو الشأن بالنسبة للطريقة التي أنهى بها مشواره الكروي.

لماذا سمح بأن توجه له سبة في الدقائق الخمس الأخيرة من نهاية مشواره في نهائي كأس العالم؟

ما هي الطريقة المثلى لإنهاء القصة؟

إجمالا اكتسى الشريط فتنة خاصة في وقت من الأوقات حيث يصبح أقرب ما يكون إلى الرقص وأنت تتابع لاعبا يتحرك بتفاصيل دقيقة تغطي كل الزوايا والأبعاد.

ويوضح زيدان بعض الأشياء التي يفكر بها وهو على رقعة الملعب، وهو ما يفسر لربما الجزء الأكبر لمزاجه أثناء المباراة.

يقول بهذا الصدد: " أحيانا عندما لا تسير الأمور بشكل جيد، تجد نفسك كما لو أن بيديك سيناريوها مكتوبا."

لقد اعترف لاعبو المنتخب الفرنسي في السابق أنهم عندما لم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون بالكرة كانوا يمررونها لزيدان. وبالنسبة للاعب متميز يعتبر هذا إقرارا بأنه لم يعد يمتلك تلك القدرة السحرية على التحكم باللعب.

صورة وجهه تنم عن الإحباط، وهو أمر لا يخدمه بتاتا بالنظر إلى عبقريته ومواهبه المتعددة.

يقول غوردون إن زيدان اضطر رغما عنه للعب موسم إضافي مع ريال مدريد. فأين وصلت به درجة الإحباط في هذه الحالة؟

كلنا نعرف كيف وقع زيدان الحلقة الأخيرة أمام إيطاليا. وما يقدمه الشريط هو عبارة عن لمحة عن المسار الذي أوصله إلى تلك اللحظة

 


روبينيو ورونالدينيو وميسي

أشهر من نال لقب بيليه أو مارادونا الجديد حول العالم

يطلق النقاد والمتابعون اسمي بيليه ومارادونا كل حقبة من الزمان على عدد من اللاعبين الشباب الذين تبشر موهبتهم بميلاد بيليه أو مارادونا جديد وهنا عدد ممن نالوا هذا الشرف.

أولهم روبينيو البرازيلي وهو آخر الشباب ممن شبههم العالم ببيليه، التسمية لم تطلق فقط لأن بيليه نفسه أعلنه شبيهاً له عندما كان في نفس سنه من حيث ضآلة الحجم وأنهما لعبا للنادي البرازيلي نفسه، وإن كان بيليه قد لعب لسانتوس طوال مشواره الكروي ثم اعتزل ليعود للعب في صفوف نيويورك لكوزموس الأميركي.

أما آخر لاعب أطلق عليه الاسم قبل روبينيو فهو رونالدو والسبب أن كليهما شارك في المونديال وهما في سن السابعة عشرة والفرق أن بيليه أحرز هدفاً في مونديال 1958 وكان أحد نجوم البطولة لم يتألق رونالدو كثيراً في نهائيات 1994 في أميركا. كذلك أطلق لقب بيليه الأبيض على عدد من النجوم وأشهرهم اللاعب المير خلال حقبة الستينات وذلك خلال الثمانينات.

بيليه الصحراء

ومن العرب الذين نالوا شرف هذه التسمية السعودي سعيد العويران الذي أحرز هدفه الشهير في المرمى البلجيكي خلال نهائيات 1994 وبعدها أطلق عليه لقب بيليه الصحراء. كذلك أطلق على يوزيبيو اسم بيليه الأفريقي هو وأحد أعظم نجوم القارة الأفريقية عبيدي آيو الغاني والذي عرف فيما بعد باسم عبيدي بيليه منذ شبابه الأول للموهبة الفائقة التي أبداها.

ويدّعي المدرب السويدي إريكسون أن الفتى وايان روني يشبه بيليه والسبب التأثير الذي أحدثه في بطولة الأمم الأوروبية، أما الفرق الشاسع هنا فهو أن بيليه حصل على إنذار وحيد طوال الفترة التي لعبها وفاقت ربع القرن بينما يحصل روني على الإنذارات بالجملة.

أما اللاعب الذي حصل على الكثير من المقارنات بعد بيليه فهو الأرجنتيني مارادونا، وأول من جرت مقارنته به فهو مواطنه أريل أورتيغا بعد تألقه اللافت كناشئ خلال مونديال 1994.

ومنذ ذلك التاريخ ظهر في الساحة عدد كبير من أشباه مارادونا ومنهم خافير سافيولا، بابلو إيمار، أندرياس داليساندر، خوان رومان ريكملي وكارلوس تيفيز، أما آخرهم فهو الناشئ ليونيل ميسي لاعب برشلونة الحالي ويعتبره النقاد الأكثر استحقاقاً لهذه المقارنة.

ومن حول العالم أطلق اسم مارادونا على عدد كبير من النجوم منهم الروماني جورج حاجي، المهاجم التشيكي ميلان باروش، الإيطالي فابريزيو ميكولي الذي عرف بمارادونا الصغير والروسي ديمتري شييف المعروف بمارادونا موسكو. 

 


مالديني كابتن ميلانو :

يحطم الرقم القياسي للمشاركات المحلية

وابنه ينضم لأشبال ميلان

حقق باولو مالديني كابتن ميلانو رقما قياسيا للمشاركة في دوري الدرجة الاولى الايطالي لكرة القدم حين نزل الى الملعب في مباراته رقم 571 قبل يوم من الموعد المقرر لبدء نجله مسيرته مع النادي.

وبمشاركته امام ترفيزو يتجاوز مالديني الرقم القياسي لدينو زوف البالغ 570 مباراة ومع بقاء موسم اخر في عقده يمكن للاعب الايطالي الدولي سابقا ان يشارك في اكثر من 600 مباراة في دوري الاضواء في ايطاليا قبل اعتزاله.

وهذه هي المرة الثانية التي يحطم فيها اللاعب البالغ من العمر 37 عاما رقما قياسيا لعدد مرات المشاركة كان مسجلا باسم حارس مرمى يوفنتوس السابق زوف. وقد حل مالديني محل كابتن الفريق الايطالي الفائز بكأس العالم 1982 باعتباره صاحب اكبر عدد من المشاركات في المباريات الدولية ولايزال يحمل الرقم القياسي البالغ 126 مباراة.

وشارك مالديني في دوري الدرجة الاولى الايطالي لاول مرة في المباراة التي تعادل فيها ميلان 1-1 مع اودينيزي يوم 20 يناير 1985.. وقد لعب 801 مباراة في كل المسابقات للنادي الذي امضى به كل حياته كلاعب.

وأمضى مالديني اغلب مسيرته في الملاعب كظهير ايسر واعتبر افضل من يلعب في هذا المركز في العالم على مدى اكثر من عقد لكنه في السنوات الاخيرة وفر طاقته واستخدم خبرته ليلعب ظهيرا ثالثا.

وفي كلا المركزين اظهر قدرات هائلة على القراءة الاستثنائية للمباراة والتوقيت الممتاز والهدوء والذكاء الى جانب مستوى عال من المقدرة التنافسية التي لم تتجاوز الحد الى العدوانية.

وخلال سنواته العشرين مع النادي فاز ميلان ببطولة الدوري الايطالي سبع مرات واحرز اربع كؤوس اوروبية. وتحقق اخر انتصار في اوروبا في 2003 حين رفع مالديني كأس دوري الابطال في اولد ترافورد في مانشستر عقب الفوز بركلات الترجيح ضد يوفنتوس الايطالي.

وجاء هذا الانجاز بعد 40 عاما من قيادة والده تشيزاري فريق ميلان ككابتن لاحراز اولى بطولات النادي الاوروبية بالفوز على بنفيكا في نهائي الكأس الاوروبية عام 1963 والذي اقيم ايضا في انجلترا في ستاد ويمبلي.

وعمل سيزار مالديني مدربا لابنه في النادي والمنتخب ايضا وما يزال جزءا من جهاز ميلانو كرئيس لفريق الكشافين.

واعتزل باولو مالديني اللعب لمنتخب ايطاليا بعد كأس العالم 2002 وقاوم عدة محاولات لاغرائه بالعودة للمنتخب كي يمكنه التركيز على مسيرته مع النادي. ويمكن لعلاقة عائلة مالديني مع ميلان ان تمتد لسنوات اخرى كثيرة مع انضمام كريستيان ابن باولو البالغ من العمر تسع سنوات الى فرق الاشبال في النادي في معسكر لينيت التدريبي امس.

 


لمواجهة مشكل قدم منشأت كرة القدم

ملعبان كبيران جديدان في الجزائر العاصمة لتدعيم الهياكل الرياضية

سيتم بناء ملعبين كبيرين بسعة 35 ألف و40 ألف متفرج بالجزائر بهدف مواجهة مشكل قدم منشأت كرة القدم على مستوى الجزائر العاصمة على ان يسلما عام 2007. الملعبان اللذان سيتم انشاؤهما في شرق وغرب العاصمة على مساحة تقدر ب15 إلى 20 هكتار لكل منهما وبتكلفة مالية اجمالية تبلغ 7 مليار دينار من المقرر ان يكونا جاهزين عام 2007 بمناسبة الألعاب الإفريقية التي تحتضنها الجزائر حسب ما علم من مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر.

و قد باشر مسؤولو مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر بالتعاون مع مخابر متخصصة في عملية اختيار المواقع التي سيتم انتقاؤها لانجاز الملعبين. وسيتم الاعلان حسب المصلحة التقنية لمديرية الشباب والرياضة عن مناقاصة دراسة هذين المشروعين في الايام القليلة القادمة. في حين سيكون الاعلان عن المناقصة الخاصة بمرحلة البناء عقب الانتهاء من المرحلة الأولى. وتأتي عملية بناء الملعبين بالجزائر استجابة لحاجة ملحة بالنظر إلى العدد المحدود للهياكل الرياضية بالعاصمة ولحالتهم المقلقة بالخصوص والتي تعد مصدر انشغال الهيئات الرياضية. كما ستقوم مديرية الشباب والرياضة بعمليات أخرى لتحسين الوضعية الحالية لملاعب كرة القدم حيث سيخضع ملعب بن حداد بالقبة قريبا لعملية تهيئة وتوسيع طاقته الاستيعابية التي ينتظر ان تصل إلى 18 ألف متفرج. وستنطلق الاشغال به في شهر نوفمبر القادم بعد الاعلان عن المناقصة.

و تستهدف مديرية الشباب والرياضة أيضا 15 ملعبا آخرا يقعون على مستوى ولاية الجزائر لتوسيع مدرجاتهم ولتغطية أرضية ميادينهم بالعشب الاصطناعي وكذا التكفل الأحسن بالجانب الأمني داخل هذه المنشأت. ولاية الجزائر التي تضم 15 ناديا منها خمسة ينشطون في بطولة القسم الوطني الاول وثلاثة في القسم الوطني الثاني وخمسة في الجهوي دون احتساب الاندية التي تلعب في الاقسام الدنيا تواجه مشكلا حقيقيا في نقص المنشئات الرياضية لاستقبال كل الفرق وفي كل الفئات. وتشكل الوقاية كذلك أولوية بالنسبة لمسؤولي مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر حيث تباشر حاليا مصالحها المتخصصة في اجراء دراسة لانجاز بطاقة فنية لكل ملعب قصد تحديد الأولويات وحاجات كل هيكل ومن ثم تخصيص الغلافات المالية اللازمة لاتمام هذه العملية حسب ما تم تأكيده على مستوى المصالح التقنية لمديرية الشباب والرياضة. وبخصوص الوضع المزري لملاعب بولوغين 20 أوت الزيوي الحراش والقبة أصر مسؤولو مديرية الشباب والرياضة التأكيد على مسألة تبعية هذه الملاعب للمجالس الشعبية البلدية التي تتكفل بتسييرها.


بنتيجة 14 صوتا من الجولة الأولى

كعكة 2010 لجنوب أفريقيا

اعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر في زيوريخ فوز جنوب افريقيا بشرف استضافة نهائيات مونديال 2010، الاول في القارة الافريقية. وحسم تصويت اعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا (24 عضوا) في الدور الاول الذي انحصرت المنافسة فيه بين جنوب افريقيا والمغرب، بعد تضاؤل فرص مصر واستبعاد ليبيا، فيما كانت تونس انسحبت من السباق امس الاول، فحصلت جنوب افريقيا على 14 صوتا مقابل 10 للمغرب، فيما لم تحصل مصر على اي صوت.

واستبعدت ليبيا «لعدم تلبية ملفها الشروط المطلوبة من قبل الفيفا»، اذ ان قادتها رفضوا استقبال اسرائيل في حال تأهلها.وكان قرار الاستبعاد ابلغ الى الليبيين امس الاول عند التقديم الرسمي للملف خلال 10 دقائق مخصصة للاسئلة والاجوبة مع اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (فيفا).

وقال بلاتر «اقيم التصويت حسب انظمة الفيفا والقوانين السويسرية لان مقر الاتحاد الدولي يقع في سويسرا، وحصل في سرية تامة حيث كان امين عام الاتحاد يستدعي كل عضو من اعضاء اللجنة التنفيذية الى الغرفة العازلة الخاصة وكان يختار الدولة التي يريدها».

تابع «انا كرئيس للفيفا سعيد جدا اليوم بسبب بعد نظر اللجنة التنفيذية»، مضيفا «القارة الافريقية لها الحق بتنظيم كأس العالم وهي ترسل لاعبين بارزين الى البطولات العالمية كما سجلت نتائج جيدة على صعيد الناشئين والشباب وفي دورات الالعاب الاولمبية».

واوضح بلاتر «من بين ملفات خمس دول كانت مرشحة للاستضافة، تركزت عملية التصويت على ثلاثة فقط نظرا لعدم امكانية درس الملف المشترك بين تونس وليبيا، فتونس انسحبت، وليبيا لم تلب شروط الفيفا، لكن العروض التي قدمت كانت احترافية».

وختم «اننا فخورون بافريقيا لانها استطاعت تقديم ملفات رائعة من كل الجوانب».

وكان التقليد في السابق يقضي بمبدأ المداورة بين قارتي اميركا الجنوبية واوروبا، فاستضافت الاولى نهائيات 1930 (الاوروغواي) و1950 (البرازيل) و1962 (تشيلي) و1970 (المكسيك) و1978 (الارجنتين) و1986 (المكسيك مجددا)، في حين استضافت القارة العجوز النهائيات اعوام 1934 (ايطاليا) و1938 (فرنسا) و1954 (سويسرا) و1958 (السويد) و1966 (انجلترا) و1974 (المانيا الغربية) و1982 (اسبانيا) و1990 (ايطاليا).

وكسر هذا التقليد للمرة الاولى عندما احتضنت الولايات المتحدة المنافسات عام 1994، في حين نظمت اسيا كأس العالم للمرة الاولى ايضا في النسخة الاخيرة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.وستقام النسخة المقبلة في المانيا عام 2006.

وكانت جنوب افريقيا خسرت بفارق صوت واحد عن المانيا قبل اربع سنوات بطريقة دراماتيكية اثر انسحاب ممثل قارة اوقيانيا النيوزيلندي تشارلز ديمبسي ما سمح لالمانيا بالتفوق عليها بـ 12 صوتا مقابل 11.

وفشل المغرب للمرة الرابعة في الحصول على شرف استضافة نهائيات كأس العالم، حيث حاول ثلاث مرات، فحصل على 7 اصوات مقابل 9 اصوات للولايات المتحدة عام 1994، و7 اصوات ايضا مقابل 11 لفرنسا عام 1998، في حين خرج من الدور الاول لعملية التصويت في السباق لاحتضان مونديال 2006 بحصوله على صوتين فقط.