ابطال العرب في الأمم الافريقية يتألقون..

محاربو الصحراء يقدمون أفضل عروضهم

ويصطادون فيلة كوت ديفوار

كشف المنتخب الوطني عن وجهه الحقيقي، وأزاح أفيال كوت ديفوار من ريع نهائي كأس أمم أفريقيا الـ 27 المقامة بأنجولا ، بالفوز عليهم3/2 بعد التمديد، في المباراة التي جرت بينهما مساء الأحد على ملعب شيمانديلا بمدينة كابيندا.

وقد عمت فرحة عارمة شوارع العاصمة الجزائرية واغلب العواصم العربية عقب تأهل المنتخب الجزائري الى الدور نصف النهائي لنهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم بفوزه على ساحل العاج 3-2 بعد التمديد (الوقت الاصلي 2-2) في كابيندا في الدور ربع النهائي.

وامتزجت صفارات السفن الراسية في ميناء العاصمة الجزائر مع اصوات ابواق السيارات وسمعت هتافات الفرح في جميع أحياء العاصمة مرفوقة بدقات الطبول.

وهتفت الجماهير احتفالا بالنصر "وان تو ثري.. فيفا لالجيري"، وحمل انصار الخضر العلم الجزائري وتدفقوا بقوة مشيا على الأقدام أو بالسيارات نحو وسط المدينة، في اطلقت الالعاب النارية متعددة الالوان من على أسطح المباني.

وبلغت الجزائر الدور نصف النهائي بفوزها على ساحل العاج 3-2 بعد التمديد (الوقت الاصلي 2-2) اليوم الاحد في كابيندا في الدور ربع النهائي من كأس أمم افريقيا لكرة القدم.

وسجل كريم مطمور (40) ومجيد بوقرة (90+2) وعامر بوعزة (93) اهداف الجزائر، وسالومون كالو (4) وعبد القادر كيتا (89) هدفي ساحل العاج.

وتلتقي الجزائر في الدور المقبل مع مصر، حاملة اللقب في النسختين الاخيرتين، او الكاميرون اللتين تلعبان الاثنين.

وهي المرة الاولى التي تتأهل فيها الجزائر الى نصف النهائي منذ 20 عاما بعد ان حققت فوزها السادس على ساحل العاج مقابل 6 هزائم و7 تعادلات.

وقدمت الجزائر افضل عرض لها في البطولة وظهرت بمظهر المنتخب المتأهل الى نهائيات المونديال وتفوقت على ساحل العاج على مدى 100 دقيقة بعد ان تحررت من الخوف والارتباك اللذين ميزا اداءها في ثلث الساعة الاول خصوصا في الخط الخلفي.

وشهدت الدقائق الثلاث الاولى مدا عاجيا باتجاه مرمى فوزي الشاوشي بينما تعين على خط دفاع الجزائر ابعاد خطر الكرات عن منطقتهم، واعلنت الدقيقة الرابعة الهدف الاول بعد لعبة مشتركة بين سالومون كالو وديدييه دروغبا وديدييه زكورا الذي حاول التمرير الى الاول في الجهة اليمنى فارتدت الكرة من المدافع يحيى حليش حاول زوكورا في المرة ثانية تسديدها فارتطمت بالمدافع عنتر يحيى وتحولت الى كالو غير المراقب وضعها الاخير بسهولة على يمين الشاوشي (4).

وكاد حليش، صاحب هدف الجزائر الوحيد حتى الان في البطولة في مرمى مالي، يدفع ثمن ارتباكه امام كالو ودروغبا هدفا ثانيا قبل ان ينجح في النهاية في ابعاد الخطر (10)، واسقط حليش دروغبا في المنطقة المحرمة لكن الحكم لم يحتسب ضده شيئا (15)، واصاب سياكا تيينيه الشبكة من الخارج بعد توغل في الجهة اليسرى (16).

ووصل المنتخب الجزائري الى منطقة منافسه لاول مرة في الدقيقة 20 بعدما جنح كريم زياني في الجهة اليسرى وحصل على ركنية نفذها بنفسه فاخرجها عنتر يحيى الذي شارك لاول مرة بعيدا عن الخشبات، وسدد زياني اول كرة على مرمى بوبكر باري علت المقص الايسر (22)، وكرر زياني اختراقاته في الجهة اليسرى ورفع كرة موزونة الى منطقة ساحل العاج حاول عبد القادر غزال متابعتها لكن الحارس كان سباقا والتقطها (24).

وتحرر الجزائريون تدريجيا من ارتباكهم فتحسن اداؤهم بشكل واضح وعسكروا في منطقة ساحل العاج، والتقط بوبكر باري اخطر كرة من امام كريم مطمور اثر عرضية متوسطة الارتفاع من نادر بلحاج الى باب المرمى (33)، ونجح زياني في توزيع الكرات الطويلة فاخفق مطمور (35) وغزال (36) في السيطرة عليها امام المرمى العاجي.

الخضر تفوقوا على ساحل العاج على مدى 100 دقيقة

 وارتد الخوف الى ساحة "الفيلة" العاجيين، وحصلت الجزائر على ركنية جديدة حولها يايا توريه الى ركنية ثالثة لم تثمر وارتدت الكرة نحو المنطقة الجزائرية فخطفها مجيد بوقرة وارسلها باتجاه كريم مطمور الذي موه بين ثلاثة مدافعين وسددها بقوة على يمين باري مدركا التعادل (40).

وفوت غزال فرصة مناسبة لاضافة الهدف الثاني ومنح التقدم للجزائر في الوقت بدل الضائع بعدما تسرع في التسديد رغم عدم وجود اي دافع يرغمه على ذلك.

وفي مستهل الشوط الثاني، بدا الارتباك لا يزال مسيطرا على الدفاع العاجي، وخطف مطمور الكرة وهم بالتسديد فتدخل سليمان بامبا واخرجها الى ركنية في الوقت المناسب (46)، رد عليها العاجيون بركنية ايضا ثم ابعد بوقرة كرة خطرة من امام المرمى الجزائري (48).

واعاد بلحاج كرة الى الشاوشي كاد يخطف منها كالو هدف التقدم من جديد (51)، وارسل مراد مغني كرة عالية في العمق تابعها مطمور "طائرة" ذهبت فوق المرمى (54)، وارتد منتخب ساحل العاج بهجمة سريعة احدثت ارتباكا في الدفاع الجزائري، وسدد يزيد منصوري قذيفة علت العارضة بسنتيمترات (57)، وهرب كالو من بوقرة وسدد فمسحت كرته اسفل القائم الايسر (58).

وابعد حليش كرة عرضية ارضية خطرة الى ركنية (60)، وسدد زوكورا كرة خفيفة سيطر عليها الشاوشي (62)، ووقف الحظ الى جانب الشاوشي بعد عرضية من كالو فشل دروغبا في متابعتها من مسافة قريبة (64)، وسدد زياني من خارج المنطقة في الشبكة الخارجية (66)، واهدر مطمور فرصة هدف محقق بعدما خطف الكرة من كولو توريه وهرب داخل المنطقة وسدد في قدمي الحارس (67).

وضاعت على الجزائر فرصة جديدة لحسم النتيجة بعد عرضية من نادر بلحاج من الجهة اليسرى الى باب المرمى تابعغها مطمور وغزال مرتين وارتدت من الدفاع (70)، ومرت كرة خطرة بجانب القائم الايمن لمرمى الشاوشي (78)، واضاع جيرفيه ياو كواسي "جيرفينيو" فرصة الفوز بعد انفراد تام بالشاوشي قبل ان يسدد برعونة بعيدا عن الخشبات (84).

واضاف عبد القادر كيتا بديل كالو الهدف الثاني بتسديدة يسارية مباغتة من 26 مترا فاصابت الكرة المقص الايمن وتحولت الى الشباك (89).

ولم يستسلم المنتخب الجزائري وانطلق لاعبوه جميعا الى الهجوم، ورفع زياني كرة من الجهة اليسرى فوصلت الى المدافع بوقرة غير المراقب اسكنها براسه الشباك على يسار باري مدركا التعادل الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2).

وخاض المنتخبان وقتا اضافيا وسجل الجزائريون هدف الحسم الثالث بنفس سيناريو الثاني بعرضية عالية استقبلها بديل مراد مغني عامر بوعزة الذي دخل في الوقت الاضافي برأسه وحولها دون رقابة على يسار باري (93).

واطلق دروغبا قذيفة تألق الشاوشي في صدها وارتمى عليها ثانية (99)، وخطف الحارس الجزائري كرة خطرة من امام قدمي كيتا (100)، وفوت غزل فرصتين مناسبتين للتسجيل حيث بدا منهكا من التعب فلم يستطع المتابعة (106 و107)، واضاع جمال عبدون بديل كريم زياني فرصة ثالثة (108) اتبعها حسن يبدا برابعة (109) واللاعب نفسه بخامسة (110).

واستسلم الجزائريون للتعب فصارت تحركاتهم ثقيلة في ارض الملعب، وحصلت ساحل العاج على فرصة للتسجيل لكن بامبا اطاح بالكرة والحارس الشاوشي مرميا على الارض اثر دفع من دروغبا (111)، وكاد الاخير يأتي اي بالتعادل في الدقيقة الاخيرة لكن بوقرة تعملق وابعد الخطر (120)، وسجل كيتا هدفا الغي بداعي التسلل (120+2).


أنغولا 2010:

غانا تطيح بأصحاب الأرض وتتأهل للربع النهائي

هدف غاني احبط جمهور انغولا

بخرت غانا حلم انغولا وبلغت الدور نصف النهائي بفوزها عليها 1-صفر الاحد على ملعب "11 نوفمبرو" في لواندا امام 50 الف متفرج تقدمهم الرئيس الانغولي جوزيه ادواردو دوس سانتوس في الدور ربع النهائي من كأس أمم افريقيا لكرة القدم.

وسجل اسامواه جيان هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 16.

وتلتقي غانا في الدور المقبل مع نيجيريا أو زامبيا اللتين تلعبان الاثنين في لوبانغو.

وكانت انغولا تمني النفس ببلوغ الدور نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخها لكنها فشلت للمرة الثانية على التوالي بعد الاولى في النسخة الاخيرة في غانا بالذات عندما خسرت امام مصر 1-2، علما بانها تشارك في النهائيات للمرة الخامسة بعد اعوام 1996 و1998 و2006 و2008.

وسقت غانا انغولا من الكأس التي تذوقتها عندما استضافت النسخة الاخيرة حيث خرجت من ربع النهائي على يد نيجيريا.

وهي المرة الحادية عشرة التي تبلغ فيها غانا الدور نصف النهائي بعد اعوام 1963 و1965 و1978 و1982 عندما توجت باللقب و1968 و1970 و1992 عندما حلت وصيفة و2008 عندما حلت ثالثة و1994 و1996 عندما حلت رابعة.

وهو الفوز الثالث لغانا على انغولا في 6 مباريات جمعت بينهما حتى الان مقابل خسارة واحدة وتعادلين.

ولعبت انغولا بالتشكيلة التي واجهت بها مالي في المباراة الافتتاحية باستثاء اديريتو ديدي كارفاليو الذي بقي على مقاعد الاحتياط كونه عائدا للتو من الاصابة التي تعرض لها في تلك المباراة وغيبته عن المباراتين امام مالاوي (2-صفر) والجزائر (صفر-صفر).

وعاد ستيلفيو كروز وفلافيو امادو الى تشكيلة انغولا بعدما نفذ الاول عقوبة الايقاف لتلقيه انذارين، وتعافي الثاني من الاصابة التي تعرض لها في المباراة الثانية واضطرته الى الغياب عن المباراة الثالثة.

الخضر تفوقوا على ساحل العاج على مدى 100 دقيقة

في المقابل، اجرى مدرب غانا الصربي ميلوفان راييفاتش تبديلا واحدا على التشكيلة التي تغلبت على بوركينا فاسو (1-صفر)، فاشرك اغييمانغ ابوكو مكان ماتيو امواه.

واندفعت انغولا نحو الهجوم منذ البداية وحاولت السيطرة على وسط الملعب والجناحين لكن دون خطورة على مرمى الحارس ريتشارد كينغسون، فيما اعتمدت غانا على الهجمات المرتدة ونجحت في استغلال احداها وافتتحت التسجيل.

وواصلت انغولا ضغطها في الشوط الثاني لكن الدفاع الغاني كان منظما بشكل رائع ونجح في رد الخطر عن مرمامه والمحافظة على نظافة شباكه.

وكاد المدافع الغاني لي ادو يخدع حارس مرماه كينغسون عندما حاول ابعاد كرة عرضية لالبرتو جوزيه مابينا من الجهة اليمنى بيد ان الحارس تصدى لها على دفعتين في توقيت مناسب (9).

وردت غانا بركلة حرة مباشرة لاسامواه جيان من 25 مترا مرت بجوار القائم الايمن (10)، واخرى لدرامان هانيمو بعيدا عن الخشبات الثلاث (13)، وكاد ادو يفعلها مجددا ويخدع كينغسون اثر محاولته ابعاد كرة رأسية لمانوتشو ومرة اخرى تدخل الحارس في توقيت مناسب (15).

ونجحت غانا في افتتاح التسجيل عندما مرر اسامواه كوادوو كرة طويلة الى جيان الذي انطلق خلف المدافعين روي ماركيش وكارلوس الونسو كالي وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسددها بيمناه زاحفة على يمين الحارس كارلوس فرنانديش (16).

وهو الهدف الثاني لجيان في البطولة بعد الاول في مرمى ساحل العاج (1-3).

وأهدر مانوتشو فرصة ذهبية لادراك التعادل عندما تلقى كرة عرضية على طبق من ذهب امام المرمى فتابعها برأسه لكن الحارس كينغسون تألق في ابعادها قبل ان يشتتها الدفاع (30).

واضاع مانوتشو فرصة سهلة اخرى عندما تهيات امامه كرة من مسافة قريبة هيأها له فلافيو لكنه سددها فوق العارضة (44).

وتابعت انغولا اندفاعها نحو مرمى غانا بحثا عن التعادل في الشوط الثاني لكن الدفاع الغاني كان بالمرصاد لكل الهجمات وابعدها قبل ان تصل الى حارس مرماه كينغسون.

ودفع مدرب انغولا البرتغالي مانويل جوزيه بالمهاجم استيفاو ريكاردو جوب مكان لاعب الوسط ريكاردو ستيلفيو (57)، فيما تعرضت غانا لضربة موجعة باصابة مهاجمها جيان بشد عضلي في فخذه الايسر ارغمه على ترك مكانه لماتيو امواه (60).

وكادت غانا تعزز تقدمها بهدف ثان من تسديدة لديدي ايوو تصدى لها الحارس فرنانديش (60)، ثم توغل هانيمو داخل المنطقة وسدد كرة قوية بيمناه بين يدي فرنانديش (66).

وأهدر مانوتشو فرضة ثالثة عندما تلقى كرة عرضية من جوب فتابعها برأسه من مسافة قريبة فوق العارضة بسنتمترات قليلة (73).

ولعب جوزيه ورقتيه الهجوميتين الاخيرتين زي كالانغا وغييرمو اينوك مكان جيلبرتو وفرانشيسكو زويلا سانتوس (74).

وكاد كوادوو يحسم نتيجة المباراة في صالح غانا عندما سدد كرة قوية من 20 مترا ابعدها الحارس فرنانديش بصعوبة الى ركنية (79).

وأنقذ المدافع ايساك فورساه مرماه من هدف التعادل عندما ابعد كرة القائد كالي من باب المرمى (90+2).

 


بعد تأهلهما معاً وإقصاء مالي ومالاوي

الجزائر وأنغولا تنفيان التواطؤ على التعادل

 نفى رابح سعدان مدرب المنتخب الوطني وكالي قائد منتخب انغولا الاتهامات باتفاق المنتخبين على انهاء المباراة بينهما اول من امس بالتعادل ليضمنا تاهلهما الى الدور ربع النهائي لبطولة افريقيا.

وقال سعدان : هذه ليست خصالنا، لقد جربنا مرارة التواطؤ في مونديال 82 والمباراة الشهيرة بين النمسا والمانيا الغربية التي حرمتنا من التاهل الى الدور الثاني. واوضح قائد منتخب انغولا كالي ان منتخب بلاده دخل من اجل الفوز فقط ولكن النتيجة حدثت بشكل غير متعمد من الفريقين.

واكد رابح سعدان ان المنتخب الوطني «عاد من بعيد» وحجز بطاقته الى الدور ربع النهائي في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات الامم الافريقية لكرة القدم. وقال: عدنا من بعيد، كنا في موقف صعب بعد الخسارة غير المنتظرة امام مالاوي صفر-3، وكنا بحاجة الى 6 نقاط من اجل التأهل الى ربع النهائي. حققنا 3 نقاط امام مالي (1-صفر) وكان يتعين علينا الفوز على انغولا لتفادي الدخول في الحسابات المعقدة».

وتابع «ضغطنا بقوة في الشوط الاول وجازفنا بالهجوم من اجل التسجيل لكن دون جدوى، وعندما علمنا بان مالي متقدمة على مالاوي 2-صفر في الشوط الاول حاولنا ادارة المباراة الى بر الامان وعلى اساس الا يدخل مرمانا اي هدف، وأعتقد بان اللاعبين انفسهم رغبوا في ذلك».

واردف قائلا «عانينا من الظروف الصعبة جدا هنا وكانت بدايتنا سيئة للغاية لكن المهم هو ان فريقي في تحسن ملحوظ، نحتاج الى الفعالية في خط الهجوم وهو ما سيتم بالعمل الجاد في التدريب. نحن على الطريق الصحيح والبطولة مهمة كثيرا بالنسبة لنا واعداد جيد للمونديال».

وختم قائلا «لا نخاف اي منتخب في الدور ربع النهائي سواء ساحل العاج او غانا او بوركينا فاسو، نحن مستعدون للمواجهة وامامنا 6 ايام قبل موعد المباراة وبالتالي سنستعد اكثر لها».

في المقابل، قال مدرب انغولا البرتغالي مانويل جوزيه «كأس امم افريقيا بدأت الان بالنسبة الى انغولا لاننا حققنا ما كنا مطالبين به وهو التأهل الى ربع النهائي. الان سنظهر وجها اخر وسنبرز مؤهلاتنا من اجل بلوغ المباراة النهائية واحراز اللقب».

وأضاف لم نكن نرغب في التعادل بل في تحقيق الفوز لان الجمهور حضر من اجل ذلك فنحن اصحاب الارض ومن المفروض ان ننتصر. في الشوط الاول خلقت لنا الجزائر مشاكل كبيرة كما سنحت لنا فرص لم ننجح في ترجمتها الى اهداف. في الشوط الثاني ولاننا كنا نعرف نتيجة مالاوي حاولنا تفادي استقبال شباكنا لاهداف بما اننا كنا متأهلين وضامنين البقاء في لواندا.

سعدان .. طالب نجيب رفض مدرسة الطيران الأميركية عشقا لكرة القدم

ولد سعدان في منزل متواضع مجاور لملعب «سفوحي» بحي السطا في 3مايو 1946 من عائلة تتحدر من منطقة «العنصر» بالميلية ولاية جيجل، ونظرا لقربه من الملعب تعلم فنون اللعبة على ارضيته واستطاع التوفيق بين معشوقته «المستديرة» ومساره الدراسي. وكان سعدان تلميذا نجيبا وحصل على عرض للانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتأهيل في إحدى المدارس المختصة في اعداد الطيارين، إلا أنه رفض العرض ليبقى في عالم كرة القدم.

و قد اثبت اليوم أنه «رجل المهمات الصعبة» بكل ما في الكلمة من معنى عندما نجح في قيادة منتخب الجزائر الى الدور ربع النهائي في النسخة السابعة والعشرين من كأس الامم الافريقية لكرة القدم المقامة في أنغولا حتى 31 يناير.

ويعتبر ما حققه «الشيخ» سعدان انجازا لان اشد المتفائلين حتى وسائل الاعلام المحلية لم يكن ينتظر ان يتخطى «ثعالب الصحراء» الدور الاول بعد الخسارة المذلة امام مالاوي صفر-3 في الجولة الاولى، علما بانها الهزيمة التي «زادت الطين بلة» بين المدرب وصحافة بلاده التي انتقدته بشدة وطالبت برأسه بعدما كان قبل شهرين بطلا قوميا بنظر هذه الصحافة عندما قاد المنتخب الى المونديال للمرة الاولى منذ عام 1986 في المكسيك والثالثة في تاريخه بعد عام 1982، وذلك على حساب بطل القارة السمراء في النسختين الاخيرتين المنتخب المصري.

ورد «الشيخ» كان على أرضية الملعب وبالنتائج فاستعاد التوازن امام مالي بالفوز عليها بهدف وحيد، ثم أكده بالتعادل السلبي الثمين مع انغولا المضيفة والذي كان كافيا لضمان التأهل الى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي بعدما كان سعدان نفسه صانع ملحمة المرة الاولى في تونس عام 2004 عندما سقطت الجزائر امام الجار المغرب 1-3 بعد التمديد.

ومنذ ذلك التاريخ الذي استقال على اثره سعدان من منصبه، لم تطأ اقدام الجزائريين العرس القاري فغابوا عن نسختي مصر 2006 وغانا 2008، حتى اعادهم اليه الشيخ عن جدارة واستحقاق. وقال سعدان في حديث لوكالة فرانس برس «ما يحز في نفسي هو أني أصبحت عرضة لاتهامات كل من هب ودب، وكل من ليس له علاقة بكرة القدم، خسرنا مباراة واحدة وقامت الدنيا ولم تقعد، لم يرحمونا».

وتابع بمرارة كبيرة «في البداية، كانت الاتهامات موجهة الى الجهاز الفني عندما قررنا اختيار جنوب فرنسا للاستعداد للنهائيات القارية، لكن بمجرد وصولنا الى انغولا والخسارة غير المنتظرة امام مالاوي، اصبحت شخصيا هدف بعض وسائل الاعلام المحلية، هذا عيب في حق رجل ضحى بالغالي والنفيس من أجل عودة منتخب بلاده الى الساحتين القارية والعالمية علما، بان احدا لم يكن يتوقع بلوغنا المونديال ونجحنا في ذلك بفضل ارادة اللاعبين والجهاز الفني والاتحاد الجزائري للعبة».

الأعداء و الأصدقاء

واشار الى ان ثقة الاتحاد الجزائري ورئيسه محمد راوراوة كبيرة في الجهاز الفني، ولا أعتقد بان الاقلام التي تصطاد في الماء العكر، ستؤثر عليها او تهزها لاننا يد واحدة من الاتحاد مرورا بالجهاز الفني ووصولا الى اللاعبين.

واوضح «الخسارة امام مالاوي مكنتني من اكتشاف اصدقائي واعدائي. عموما نحن نعمل في هدوء وتركيز من اجل مصلحة المنتخب والوطن». واشار الى ان امم افريقيا 2010 هي خير اعداد للمونديال«وان المنتخب يسير على الطريق الصحيح» رافضا فكرة توجيه انذار الى منتخبات مجموعته في النهائيات العالمية سلوفينيا والولايات المتحدة وانجلترا، وقال: من المبكر الحديث عن المونديال الان، كما ان ظروف كأس العالم تختلف كليا عن امم افريقيا.

واضاف: كل ما في الامر ان امامنا فرصة ذهبية للعب اكبر عدد من المباريات وضمان الانسجام الكبير بين اللاعبين والوقوف على مكامن القوة والضعف في المنتخب وهو امر من الصعب القيام به في المباريات الاعدادية التي تسبق العرس العالمي لانها تقام على فترات متباعدة وفي غياب دافع الفوز واثبات الذات.

وختم «هنا في انغولا، نسعى الى تشريف كرة القدم الجزائرية والدفاع عن احقيتنا ببلوغ المونديال وبالتالي فانها تقريبا نفس الدوافع التي ستكون لدينا في المونديال امام منتخبات عريقة».

انجازات كبيرة

يذكر انها المرة الخامسة التي يشرف فيها سعدان على تدريب منتخب بلاده بعد 1982 عندما كان مساعدا لمحي الدين خلف ثم اعوام 1986 و1999 و2004. وويلجأ الاتحاد الجزائري دائما الى سعدان لقيادة المنتخب في أصعب الفترات وتحديدا بعد فشل المدربين الاجانب في مهامهم على راس الادارة الفنية «للخضر».

ويعتبر سعدان أفضل مدرب عربي وسيصبح اول مدرب عربي وافريقي يقود منتخب بلاده في 3 نسخ من نهائيات كأس العالم، علما بانه كان صانع تأهل منتخب الشباب الى مونديال 1979 في الارجنتين وقاده الى الدور ربع النهائي قبل ان يخسر امام الأرجنتين المضيفة واسطورتها دييغو أرماندو مارادونا.

ولفت سعدان الانظار مع الجزائر في مونديال 1982 في اسبانيا عندما تغلب الخضر على المانيا الغربية 2-1 وتشيلي 3-2 وخسر امام النمسا صفر-2، ولولا المؤامرة الشهيرة للاخيرة مع المانيا لكان اول منتخب عربي وافريقي يبلغ الدور الثاني.

استلم سعدان مهامه كمدرب عام 1985 وقاد الجزائر الى مونديال 1986 في المكسيك وقدم فريقه مستوى جيدا لا يقل عن المستوى المشرف الذي قدمه عام 1982 حيث تعادل مع إيرلندا وخسر امام البرازيل بصعوبة صفر-1 لكنه انهار أمام اسبانيا.

وعاد سعدان للاشراف على الجزائر عام 1999 لكن لفترة قصيرة لخلافات مع المسؤولين، قبل ان يعول عليه مرة اخرى في يوليو 2003 ونجح في قيادة الجزائر الى امم افريقيا في تونس حيث بلغ ربع النهائي.


المدافع الجزائري عنتر يحيى

يتسلم كأس أفضل لاعب عربي 2009

تسلم المدافع الدولي الجزائر عنتر يحيى اليوم السبت بلواندا كأس أفضل لاعب عربي 2009 عقب سبر للأراء أنجزه تلفزيون أم.بي.سي. 

وقد جرى حفل تسليم الكأس بمقر إقامة الوفد الجزائر بفندق كونتينونتال بحضور اللاعبين والطاقم الفني. 

وشارك في هذا الاستطلاع مليون مصوت عادت نسبة 48 من أصواتهم لبطل ملحمة "أم درمان" بالسودان حيث تقدم وبفارق شاسع على منافسيه الثاني المصري أبو تريكة 
الذي حاز نسبة 20 25 بالمائة من الاصوات. وحل الجزائري رفيق صايفي في المركز الثالث بنسبة 11 بالمائة من الأصوات. 

وصرح المدافع الجزائري لفريق في.اف.ال بوخوم (البطولة الالمانية - القسم الاول) بهذه المناسبة "إنني سعيد وفخور بهذا التتويج. إنها ثمرة سنوات عديدة من العمل والجهد مع المنتخب الوطني. أوجه شكري لكل زملائي فالفضل الأول في هذه الجائزة يعود لهم". 

كما شكر المدافع الجزائري "كل الذين صوتوا لصالحه في الجزائر والعالم والعربي'' وايضا الى مسؤولي تلفزيون ام.بي.سي عن هذه المبادرة. 

ومن جهته اشار المدرب الوطني رابح سعدان لواج أن هذا التتويج "هو شرف كبير للاعبين ولنا جميعا". 

وأردف السيد سعدان في ذات السياق "إنه لاعب مثالي على المستويين الرياضي والشخصي. لقد قدم هذا اللاعب إلى المنتخب الاولمبي في سنة 2003 وقد كنت في تلك الفترة مسؤولا عن هذا الفريق'' مضيفا ان ''حب الجزائر والألوان الوطنية يسري في عروقه". 

وأكد المدرب الوطني "منذ انتقاله إلى ألمانيا تحسن مستوى عنتر كثيرا. لا يمكن للمنتخب الوطني الاستغناء عن لاعب من طراز عنتر يحيى. إنني سعيد جدا بهذا التتويج وأتمنى انتصارات وتتويجات أخرى لكرة القدم الجزائرية".

عنتر يحيى تحوّل إلى فان باستن

 سيبقى يوم 18 نوفمبر 2009 أحد أهم تواريخ الكرة الجزائرية، لأنه ببساطة فيه عاد ''الخضر'' للنخبة العالمية بعد ربع قرن من الغياب بعد فوزهم الصريح فوق الميدان بهدف أسطوري لعنتر يحيى على طريقة ماركو فان باستن. وبدا واضحا أن أشبال سعدان أكثر تمسكا بالتأشيرة من نظرائهم، فكان لهم ما أرادوا وحققوا حلما حوّل ليل كل الجزائر إلى نهار جراء الاحتفالات التي شارك فيها الجميع بمن فيهم الرئيس بوتفليقة، الذي لم يكتف بإرسال تهانيه للمنتخب؛ بل قرر أن يكون اليوم الموالي عطلة مدفوعة الأجر حتى يتمتع الجميع بالعودة إلى نهائيات كأس العالم.

بوقرة يظفر بالكرة الذهبية

قبل أن تسدل سنة 2009 ستارها جاء وقت حصاد التتويجات الفردية التي منحت ''الماجيك'' مجيد بوقرة الكرة الذهبية، متفوقا على كل زملائه في المنتخب حسب ''الهداف'' و''لوبيتور'' والتي منحت أيضا شاوشي جائزة أحسن حارس وزياية أحسن لاعب في بطولتنا وعدة جوائز أخرى لنجوم المنتخب الذين كانوا رائعيين في سنة التصفيات 2009 على أمل أن يكونوا أروع خلال عام النهائيات.

  


رفيق حليش

أحسن لاعب في مباراة الجزائر-مالي

عين المدافع الدولي الجزائري رفيق حليش افضل لاعب في مقابلة الجزائر-مالي (1-0) من قبل الراعي الرسمي لكأس إفريقيا للأمم 2010 لكرة القدم. وأعرب حليش عن "سعادته الكبيرة" بعد تصويت خبراء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذين عينوه رجل المباراة. 

وإلى جانب أدائه المتميز سجل لاعب وسط دفاع المنتخب الجزائري الهدف الوحيد في المقابلة في الدقيقة 43 من عمر المباراة عن طريق رأسية محكمة بعد فتحة من زياني. من جهته فاز المدافع المالي عصمان بيرتي بكأس الروح الرياضية منحها إياه راع أخر بعد نهاية المقابلة.


سعدان:

"سأبقى على رأس المنتخب إلى غاية كأس العالم"

أعلن المدرب الوطني رابح سعدان يوم الخميس انه لم يفكر ابدا في الاستقالة من منصبه بعد الهزيمة غير المتوقعة امام مالاوي (3-0) خلال المقابلة التي جرت يوم الإثنين الماضي لحساب اليوم الاول من الدورة 27 من كأس إفريقيا للامم - 2010 التي تجري اطوارها بانغولا (10-31 يناير).

وأوضح رابح سعدان عقب الفوز الذي سجله الخضر امام مالي (1-0) "انه لم تخطر ببالي ابدا فكرة رمي المنشفة والانسحاب فانا لا زلت في منصبي وسابقى إلى غاية كأس العالم وكل ما قيل عني يعد محظ مناورات من أجل زعزعة تماسك الفريق".

وتجدر الاشارة إلى ان عقد المدرب رابح سعدان ينتهي في شهر جويلية 2010 اي مباشرة بعد انتهاء كأس العالم. ويوجد في رصيد الجزائر ثلاث نقاط بعد لعبها مقابلتين خلال هذه المنافسات لحساب كأس إفريقيا للامم وسيلعب رفقاء حسن يبدة مقابلة التاهل إلى الدور الثاني يوم الاثنين المقبل امام البلد المنظم بملعب 11 نوفمبر بلواندا. 


أندية أوروبية

تتجه لإفراغ وفاق سطيف من نجومه

أن يخسر وفاق سطيف عددا من نجومه أبطال الجزائر وشمال إفريقيا ومن لعبوا نهائي كأس الاتحاد الإفريقي، وقد يجد الفريق نفسه مجبرا على رحلة بحث عن لاعبين لتعويض النقص خلال فترة التنقلات الشتوية التي تبدأ قريبا. فقد وقع الاتفاق النهائي بين نادي سوشو الفرنسي وعبد المالك زياية هداف الوفاق والدوري الجزائري بتوقيع عقد هذا الأسبوع لمدة ستة أشهر بقيمة 700 ألف يورو، يتبع بعقد مدته ثلاث سنوات آخر الموسم بقيمة 3. 1 مليون يورو. وهو أول عقد احترافي لهداف كأس الاتحاد الإفريقي (15 هدفا).

من جهته تحرك نادي منبلييه الذي يحتل الصفوف الأولى في الدوري الفرنسي باتجاه ضم خالد لموشية متوسط ميدان سطيف ومنتخب الجزائر، وتجرى الاتصالات لانهاء الصفقة قريبا ويوجد لموشية على رأس قائمة مونبلييه .ويوجد حارس الوفاق والمنتخب الجزائري فوزي شاوشي على قوائم عدد من الأندية الأوربية في مقدمتها هانوفر الألماني وباريس سان جرمان ولومان الفرنسيين. لكن رئيس وفاق سطيف رفض أي حديث عن التحويل خلال الفترة الشتوية لحاجة الفريق إليه، وقد يسرحه آخر الموسم في حال تقدم «فريق أوربي كبير» لضمه.

 

 

       

أخبار رياضية أخـــرى