|
|
رياض
بودبوز
يتصدر
قائمة اللاعبين المطلوبين في إنجلترا
|
|
يترقب نادي ليفربول الإنجليزي بشدّة وضعية سوشو في البطولة الفرنسية أين يتواجد ضمن كوكبة الأندية المهدّد.
بالسقوط،
ويعي جيّدا أن سقوط ''سوشو'' سيُخفض قيمة
الدولي الجزائري رياض بودبوز، حيث يعتقد
الإنجليز أن سقوط ''سوشو'' إلى القسم
الثاني سيساعدهم كثيرا في التعاقد مع
بودبوز والظفر بخدماته مقابل مبلغ مناسب
جدّا، إذ في هذه الحالة لن يكون أمام رئيس
الفريق ''لاكومب'' خيارا غير بيع نجمه الذي
لن يرضى باللعب في الدرجة الثانية
الفرنسية دون شك، ولهذه المعطيات لا يبدو
النادي الإنجليزي مستعجلا في التعاقد مع
بودبوز خلال الأيام القادمة، خصوصا أن
مطالب ''سوشو'' مبالغ فيها كثيرا.
وفي السياق نفسه، من المستبعد جدّا أن يتقدّم النادي الإنجليزي بعرض متجدّد لنظيره الفرنسي خلال ''الميركاتو'' الشتوي الذي افتتح أبوابه أمس، حيث سيؤجّل ليفربول الأمر إلى غاية نهاية الموسم لعدّة عوامل، أبرزها ارتفاع قيمة اللاعب حاليا وعدم مقدرة النادي على سداد تكلفته التي قدرها رئيس ''سوشو'' في وقت سابق بحوالي 15 مليون أورو· فيما أعدت شبكة ''سكاي سبورت'' البريطانية تقريرا عن أبرز اللاعبين المطلوبين في الأندية الإنجليزية الذين ينشطون حاليا في فرنسا، حيث تصدّر رياض بودبوز لاعب ''سوشو'' القائمة، حين أكدت الشبكة العالمية أن ليفربول لا يزال مهتما باللاعب بعدما تقدّم بعرض رسمي لضمه خلال الأنفاس الأخيرة من ''الميركاتو'' الصيفي الماضي، غير أنّ القيمة المالية التي قدّرت آنذاك بـ3 ملايين أورو لم تحفز إدارة ''سوشو'' على التفريط في نجمها الأول لهذا الموسم.
جبور
في المركز الثالث
بين
هدافي إفريقيا في البطولة الأوروبية
|
|
احتل
الدولي الجزائري رفيق جبور لاعب
اولمبيكوس (القسم الاسكتنلدي الاول)،
المركز الثالث لهدافي إفريقيا في
البطولة الأوروبية، حسب الترتيب الذي
أجرته الإذاعة الفرنسية الدولية ونشرته،
أمس الاثنين، في موقعها على الأنترنت.
وسجل
المهاجم الجزائري تسعة أهداف في 11 مباراة
لعبها· وعاد المركز الأول إلى الدولي
السينغالي لنادي ينوكاسل الإنجليزي (الدرجة
الأولى)، ديمبا با، بـ 41 هدفا سجلها في 81
لقاء.
وحل
النيجيري ياكيبي ايغبيني من بلاكبرن
الإنجليزي ثانيا بـ 21 نقطة في 41 مباراة
لعبها.
للإشارة، فإن الترتيب الذي أعدته الإذاعة الفرنسية الدولية يأخذ بعين الاعتبار فقط اللاعبين الناشطين في 02 أحسن بطولة أوروبية (حسب مؤشر الاتحاد الأوروبي للعبة)، باستثناء روسيا التي ينطلق فيها الموسم الرياضي متأخرا وكذا اللاعبين الذين يشاركون مع منتخباتهم الوطنية.
صحيفة
“الوطن” السعودية تكشف:
“النصر”
يبحث عن طريقة تناسبه
للتخلص
من عنتر يحيى
|
|
تتجه
إدارة فريق النصر السعودي إلى البحث عن
طريقة للتخلص من قائد الخضر المدافع عنتر
يحيى، لكنها فشلت مرة أخرى في مفاوضاتها
مع وكيل أعمال اللاعب الجزائري.
ونقلت الصحيفة المحلية “الوطن” أن مسؤولي النصر لم يتوصلوا إلى أرضية اتفاق مع مناجير عنتر يحيى، قصد فسخ عقده بالتراضي، رغم عدة اجتماعات تمت بين الطرفين، باعتبار أن مسيري النصر يسعون للانتهاء من ملف عنتر قبل انطلاق فترة التنقلات الشتوية الشهر المقبل. وهو الأمر الذي يتناقض تماما مع كل ما أدلى به المشرف العام على النادي السعودي الأمير الوليد بن بدر، عندما أكد استمرار المدافع السابق لنادي بوخوم مع النصر، مفندا جميع الأنباء المتداولة عن نية الفريق السعودي في الاستغناء عن خدماته.
مدافع
«برشلونة» داني ألفيس يرد على مورينيو:
الحقد
ليس من سمات الرياضيـين
|
|
أكد
داني ألفيس مدافع نادي برشلونة الإسباني
أمس، أنه وزملاءه أبطال العالم، وأن هذا
يضايق الكثيرين، رداً على تعليقات
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني
لنادي ريال مدريد، التي قلل فيها من
بطولة كأس العالم للأندية. وأضاف النجم
البرازيلي مخاطباً مورينيو أن الحقد ليس
من سمات الرياضيين.
وانتقد
ألفيس مورينيو في تصريحات صحافية قائلاً
«دائماً ما أقول إن مورينيو يقلل من
إنجازات الآخرين، ومن الظاهر أنه يقدر ما
فاز به فقط، ولكن الحقد سيئ للغاية».
وأضاف «نحن الأفضل في العالم، وهذا ما
تقوله الأرقام، وليس لنا شأن بالآخرين،
ولأننا أبطال العالم فهذا يضايق
الكثيرين».
وأشار
اللاعب إلى أنه عند فوز فريقه ببطولة
تخرج التساؤلات، التي تهدف إلى إفساد
فرحة اللاعبين والجماهير، مؤكداً أنهم
لا يلتفتون لهذا، لأنها «حرب خاسرة»، وأن
الحرب الحقيقة داخل الملعب.
وتأتي تلك الانتقادات رداً على تصريحات مورينيو، التي هنأ فيها غريمه برشلونة بالتتويج بلقب كأس العالم للأندية، لكنه قلل من أهمية البطولة، على اعتبار أن البطل «لعب مباراتين فقط».
لقب
أفضل لاعب في العالم لعام 2011
ميسي
ورونالدو وتشافي يتنافسون على الكرة
الذهبية
|
|
انحصرت
المنافسة على لقب أفضل لاعب في العالم
لعام 2011 بين الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم
نادي برشلونة الاسباني وزميله في الفريق
تشافي هيرنانديز والبرتغالي كريستيانو
رونالدو نجم ريال مدريد الاسباني.
ويعلن
الاتحاد الدولي لكرة القدم(فيفا) اسم
الفائز في احتفال يقام 9 يناير/ كانون
الثاني المقبل بمدينة زيوريخ السويسرية.
ويرى
المحللون أن ميسي(24 عاما) يبدو الأقرب إلى
الفوز بالكرة الذهبية للعام الثالث على
التوالي بعد موسم ناجح مع برشلونة جمع
فيه النادي بين بطولتي الدوري الاسباني
الممتاز ودوري ابطال أوروبا.
وأحرز
ميسي الموسم الماضي مع ناديه 53 هدفا في
جميع المسابقات هذا إضافة إلى مهاراته
الفذة في مراوغة المنافسين وإرسال
التمريرات المتقنة إلى زملائه.
وقال
ميسي إن الترشيح للجوائز الفردية أمر
رائع لكنه يفضل مع ذلك تحقيق الانتصارات
وحصد البطولات مع فريقه.
ويتنافس
ميسي أيضا على لقب أجمل هدف بالهدف الذي
أحرزه في مرمى نادي أرسنال الانجليزي في
دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا الموسم
الماضي. وعلى لقب أجمل هدف أيضا يتنافس
واين روني نجم مانشستر يونايتد بضربته
الخلفية في مرمى مانشستر سيتي.
أما
تشافي( 31 عاما) فيرى كثيرون أن له دور كبير
في تألق ميسي من خلال تمريراته المتقنة
وتحركاته الواعبة في الملعب التي تتيح
كثيرا لبقية الزملاء التخلص من الرقابة
الدفاعية.
يشار
إلى تشافي حل ثالثا العامين الماضيين،
وكان بحسب رأي بعض الخبراء الأقرب للفوز
بالكرة الذهبية عام 2010 حين قاد منتخب
بلاده للتتويج بكأس العالم في جنوب
افريقيا.
أما
رونالدو( 26 عاما) فهو أيضا يواصل التألق
مع ريال مدريد وسجل له 53 هدفا الموسم
الماضي في جميع المسابقات، وقاد الفريق
للفوز بكأس اسبانيا بالتغلب على برشلونة
بهدف دون مقابل، وقد حل ريال مدريد ثانيا
في الدوري الاسباني الموسم الماضي وخرج
من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام
غريمه برشلونة.
وكان
رونالدو قد فاز بالكرة الذهبية عام 2008
وحل ثانيا عامي 2007 و 2009 .
وقال
رونالدو على موقع تويتر إنه من الرائع
الدخول في المنافسة النهائية على
الجائزة التي يقدمها الفيفا.
وعلى
لقب أفضل مدرب يتنافس السير اليكس
فيرجسون( مانشستر يونايتد) وغوارديولا(
برشلونة) وخوسيه مورينيو( ريال مدريد).
مدافع
الخضر مجيد بوقرة لـ “فوت أفريكا” :
المنافسة
مبدأ عمل حليلوزيتش
ونحن
نسير في الطريق الصحيح
|
|
أكد
القائد الثاني للمنتخب الوطني ومدافع
نادي لخويا القطري مجيد بوڤرة، أن
المدرب الوطني البوسني وحيد
حليلوزيتش،لا يؤمن بأي شيء آخر سوى
بالمنافسة، فلا فرق عنده بين لاعب أساسي
وآخر احتياطي في المنتخب، لأن الجاهز
بدنيا ونفسيا هو الأقرب لنيل مكانته مع
الخضر، معربا بأن الجميع في الفريق
الوطني بدأ يتفاعل مع الطريقة التي يعمل
بها حليلوزيتش، مشيرا إلى أن حلم التأهل
إلى المونديال لا يزال يراود رفقائه،
باعتبار أنهم لن يتخلوا عنه وسيعملون
جاهدين للذهاب إلى نهائيات كاس العالم
القادمة بالبرازيل عام 2014.
تطرق
صخرة دفاع الخضر في حوار حصري أجراه مع
الموقع الإلكتروني “فوت أفريكا” إلى
أهم مراحل مسيرته الكروية، وخص حصة الأسد
من هذه المقابلة للحديث عن المنتخب
الوطني، والتغييرات التي يعرفها منذ
انتداب التقني البوسني حليلوزيتش، قائلا
في الصدد: “قال لنا حليلوزيتش في أول
خطاب له، بأنه يريد لاعبين جاهزين بدنيا
وبسيكولوجيا، واضعا مبدأ المنافسة كأهم
بند يعتمد عليه في تطبيق خطته”، مضيفا
بأن حليلوزيتش يتمتع بشخصية قوية وأنه
تمكن من تحسين أمور كثيرة، كما أنه كان
قادرا على إخراج المنتخب من أزمته
السابقة، على خلفية الخسارة القاسية
التي مني بها أشبال المدرب الوطني السابق
عبد الحق بن شيخة في مراكش أمام أسود
الأطلس، إضافة إلى نقطة مهمة أيضا
اعتبرها الماجيك إيجابية، لأن روح
التضامن والالتزام عادت إلى التشكيلة
الوطنية، بالرغم من استحداثها، قائلا: “قدامى
المنتخب رحبوا بالأسماء الجديدة، وهذا
أمر إيجابي جدا بالنسبة لمسيرة المنتخب
القادمة”، كما لفت بوڤرة الانتباه
إلى نقطة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها،
وهي أن المدرب السابق لمنتخب كوت ديفوار
اتخذ طريقا جديدا للوصول إلى نفسية كل
اللاعبين، عبر تواصله الدائم والمباشر
مع جل العناصر واحدا واحدا، موضحا أن
اللقاءين السابقين اللذين خاضتهما
العناصر الوطنية أمام منتخب جمهورية
إفريقيا الوسطى ضمن مجريات التصفيات
السابقة، ثم المباراة الودية أمام تونس،
تبرزان أن الخضر في تحسن ملحوظ، وأنهم
سيبذلون جهودهم لتسجيل انطلاقة جيدة في
التصفيات القادمة، بداية من أول مواجهة
مرتقبة في شهر فيفري القادم أمام منتخب
غامبيا.
“صفعة
مراكش كانت قاسية ولا نلوم الصحافة
الجزائرية والجمهور”
بوڤرة
كشف أيضا أن الصفعة التي تلقاها هو
ورفقاؤه بملعب مراكش، كانت بمثابة كابوس
أعاد الخضر إلى نقطة الصفر، بعدما أبانوا
عن وجه حسن في مونديال جنوب إفريقيا في
صائفة 2010، لكن المدافع الجزائري أعرب
بالمقابل أن هذا الأمر أصبح من الماضي،
بالرغم من الإقصاء من كأس إفريقيا
القادمة بالغابون وغينيا الاستوائية،
مؤكدا على ضرورة التفكير في المواعيد
المقبلة، باعتبار أن الأمور حاليا تسير
في الطريق السليم، على أمل تحقيق إنجازات
أخرى في المستقبل.
هذا
واعتبر اللاعب السابق لنادي تشارلتون
الإنجليزي أن غضب الأنصار وانتقادات
الصحافة الجزائرية للخضر، في كل مرة
يفشلون فيها، أمر عادي ولا يتعدى حدود
اللعبة، قائلا: “لا يمكن أن نعاتب
الأنصار، لأن من حقهم الغضب، كما أنهم
بالمقابل لم يبخلوا علينا يوما
بالمساندة في المباريات التي فزنا بها”.
هذا
وفي سياق حديثه عن كأس أمم إفريقيا
المقبلة، فرشح بوڤرة كلا من منتخبي
المغرب وكوت ديفوار لتحقيق اللقب القاري.
“استرجعت
لياقتي البدنية في قطر”
هذا
وكشف مجيد بوڤرة أنه مرتاح في قطر رفقة
نادي لخويا، معربا أنه وعكس ما يقال عن
الدوري القطري، فإن لياقته البدنية
تحسنت كثيرا، قائلا: “لا أشاطر رأي من
يقللون من شأن دور النجوم، فأنا شخصيا
فقدت عدة كيلوغرامات منذ مجيئي، فالعمل
البدني في قطر جيد جدا”، كما أن المستوى
في تحسن مستمر، في ضوء وجود نجوم كرويين
من كل أنحاء العالم، في صورة بكاري كوني،
أرونا ديندان وغيرهم. كما ضرب بوڤرة
مثالا بالشاب الجزائري كريم بوضياف خريج
مدرسة نانسي الفرنسية وزميله في لخويا،
مؤكدا أن هذا اللاعب يعد أحد الأوراق
الرابحة لبلماضي، إلى جانب رفيقه في
المنتخب نذير بلحاج، الذي أحرز اللقب
الآسيوي مع السد، على حساب أندية كورية
ويابانية أبرزت قوتها هي الأخرى في
المنافسة القارية. بالمقابل أشار
المتحدث في حديثه إلى أن نقص المباريات
يشكل نقطة سلبية، بما أن مباريات الجولة
تجرى كل جمعة، حتى أنه في بعض الأحيان
يبقى اللاعب بدون منافسة لمدة 10 أيام
كاملة. هذا وأضاف بوڤرة أنه مرتاح مع
المدرب الجزائري والدولي السابق جمال
بلماضي، الذي ألح من قبل على ضمه إلى صفوف
بطل قطر.
“من
حق كامبواري أن يرفضني في البياسجي”
من
جانب آخر تفادى الماجيك التعمق في الرد
على سؤوال صحفي الموقع، حول عرض نادي
باريسان جيرمان الفرنسي، وعن رفضه من قبل
المدرب كامبواري، قائلا: “لكل مدرب
فلسفته في العمل، وأنا لم أكن ضمن خيارات
كامبواري”، مضيفا بأن القطريين
بامتلاكهم للنادي الباريسي أعادوا
للبياسجي هيبته في بطولة الليغ 1، قائلا:
“نحن نتابع أخبار باريسان جيرمان من
قطر، وأراهن أن يقول العاصميون كلمتهم
هذا الموسم”.
“مشواري
مع غلاسكو رنجرز لا يمكنني أن أنساه
أبدا”
كما تحدث اللاعب السابق لنادي غونيون عن مشواره الرائع مع غلاسكو رنجرز الأسكتلندي، حيث اعتبر اللاعب الجزائري أن تلك الأيام لن تمحى أبدا من ذاكرته، فما قام به مع الرنجرز يدونه في سجل من ذهب، قائلا في الصدد: “النادي، الجماهير والملعب أشياء جميلة لن أنساها مهما حييت، فالجميع في غلاسكو كان يحبني، وأفتخر بما نلته من إنجازات مع هذا النادي.
جوزيه
مورينيو :
بن
زيمة أصبح الآن لاعبا أساسيا في ريال
مدريد
|
|
شجع
الأداء الباهت الذي قدمه المهاجم
الأرجنتيني غونزالو هيغواين في مباراة
منتخب بلاده أمام بوليفيا (1-1) والأداء
المميز للفرنسي الجزائري كريم بنزيمة في
مباراة الديوك ضد اميركا (1-صفر) المدرب
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني
لريال مدريد بطل كأس ملك إسبانيا بكرة
القدم ومتصدر الليغا على إعلانها ضمنيا،
قائلا: "بنزيمة أصبح الآن لاعبا أساسيا
في ريال مدريد".
ورغم
أن بنزيمة لم يسجل الهدف الذي فات به
فرنسا، إلا أن مورينيو أشاد بمهاجمه
الفرنسي حيث قال أنه قدم صورة مختلفة عن
الموسم الماضي لأنه يلعب "بصور أسرع
ويسجل أهدافا أكثر ويساند أيضا في الجانب
الدفاعي".
واعتبر
مورينيو في حوار نشرته النسخة
الالكترونية من صحيفة أس الاسبانية أن
"بنزيمة أصبح الآن لاعبا أساسيا في
ريال مدريد".
وأضاف
المدرب البرتغال: "بنزيمة تطور بشكل
كامل، حيث زادت قوته البدنية وتركيزه
العقلاني، وأصبح يفهم المباراة
ومتطلباتها ككل، جميعنا يعرف لعبه
الهجومي ولكنه تحسن كثيرا في الناحية
الدفاعية".
وأردف
اللاعب "على الرغم من كونه في الأساس
رأس حربة، إلا أنه يتمتع بقدرة كبيرة على
المساعدة في صناعة الأهداف لباقي
الزملاء، إنه مهاجم مقاتل وأداؤه يشبه
مصارع الثيران".
وحاول
مورينيو عدم المس بمشاعر هيغواين قائلا:
"أنا معجب بالاثنين معا، ولكن يجب
الاختيار بينهما وفقا لمتطلبات كل
مباراة، من المهم جدا أن تتقبل عقلية
اللاعب أنه يعمل داخل منظومة الفريق،
وعلى الصعيد الشخصي ولا أفضل أحدهما على
الأخر".
وعن
فرص اللعب بكلا المهاجمين في نفس
المباراة قال مورينيو: "لو في أحد
الأيام لم أقدر على اشراك كريستيانو
رونالدو، سيكون الثنائي الهجومي مكونا
من بنزيمة وهيغواين".
يشار إلى أن بنزيمة (23 عاما) أحرز هذا الموسم مع ريال مدريد ثمانية أهداف في الليغا، بينما سجل هيغواين 11 هدفا حتى الآن.
أكد
مجددا أنه لن يدرب في البطولة الجزائرية
سعدان
ينتقد بقوة موجة إقالة المدربين
|
|
عبر المدرب الأسبق للمنتخب الجزائري لكرة القدم رابح سعدان عن “اشمئزازه” الشديد من موجة “الإقالات والاستقالات” التي تشهدها فرق أنديتي الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية، بعد جولات قليلة فقط من انطلاق الموسم الجديد، معتبرا بأن هذه الظاهرة تزيد في قناعته “بالبقاء بعيدا عن أجواء المنافسة سيما في الجزائر”.
وقال “الشيخ” في تصريحات للإذاعة الجزائرية، أمس الأول، “لست مستعدا للعودة لميدان التدريب بالجزائر في الوقت الراهن حتى لو أعطوني أموال الدنيا كلها. ما يحدث في أنديتنا أمر مؤسف فعلا، حيث لا تمر جولة إلا ونسمع عن إقالة أو استقالة هذا المدرب أو ذاك، على الرغم من أن الموسم ما هو إلا في بدايته فقط”. وتابع: “يظهر واضحا بأن رؤساء الأندية يمنحون الأولوية للنتائج الفورية على حساب الاستقرار والتكوين، وبهذه العقلية لا يمكن أبدا للكرة الجزائرية الخروج من النفق الذي دخلته”.
وشدد
سعدان على الدفاع عن التقنيين
الجزائريين الذين لا يستحقون، في نظره،
أن توجه إليهم أصابع الاتهام بعد كل
إخفاق، مؤكدا أنهم تحولوا في كل مرة إلى
“كبش فداء”. ويواصل مدرب “الخضر” في
نهائيات كأسي العالم 1986 و2010 الابتعاد عن
الميادين منذ انسحابه من تدريب المنتخب
الوطني غداة تعادله أمام تنزانيا (سبتمبر
2010 لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس
إفريقيا للأمم 2012.
ورغم مساعي بعض الأندية الجزائرية
لانتدابه، على غرار بطل الموسم الفارط،
فريق جمعية الشلف، ومؤخرا مولودية
الجزائر، إلا أن سعدان يفضل عدم العودة
إلى العمل ولا ينوي تغيير موقفه قريبا،
على حد ما أكده بنفسه.
اعتبر
قرار بوڤرة شخصي
زياني
لا يفكر في الاعتزال بعد مونديال 2014
|
|
اعتبر قرار بو?رة شخصي
زياني لا يفكر في الاعتزال بعد مونديال 2014
قال القائد الثاني في المنتخب الوطني وصانع ألعاب نادي الجيش القطري، إنه لا يشاطر ما قرره زميله في المنتخب وصخرة دفاع لخويا مجيد بو?رة، الذي أعلن في تصريحات صحفية سابقة، أنه سيعتزل دوليا بعد مونديال البرازيل 2014.
وفي حوار أجراه اللاعب السابق لنادي فولفسبورغ الألماني مع صحيفة "الراية" القطرية صرح بأنه يحترم قرار الماجيك، لكن لا دخل له في مسألة اعتزاله اللعب الدولي، لأن ذلك من شأنه الخاص، لكن الأمر يختلف معه تماما، فاللاعب السابق لأولمبيك مرسيليا لا يفكر مطلقا في تطليق "الخضر"، قائلا في الصدد:"لن أترك المنتخب الوطني ما دمت قادراً على العطاء والوقوف على "رجليّ" والركض داخل الملعب"، مضيفا يقول: "بالتأكيد وفي حال شعوري بغير ذلك سوف أقرر الاعتزال للمحافظة على تاريخي الحافل سواء مع منتخب بلادي أو مع الأندية التي لعبت لها". تجدر الإشارة إلى أن زياني أخفق مع فريقه الجديد الجيش في أول مباراة بالدوري القطري، بعدما خسر أمام الخور.
بيليه
:
حب
المال يهدد كرة القدم
|
|
سنغافورة-
قال بيليه -أعظم لاعبي كرة القدم في
البرازيل- إنه يثق في أن الرواتب العالية
واللاعبين الجشعين يمثلون خطرا على
اللعبة.
وأبلغ
بيليه -لاعب نيويورك كوزموس سابقا-
مؤتمرا صحفيا في هونج كونج للترويج
للنادي الأمريكي الذي أُعيد تأسيسه أن
ولاء اللاعبين أصبح الآن للمكان الذي
يوجد فيه المال.
وقال
بيليه "يذهبون إلى ريال مدريد أو
سانتوس أو مانشستر. يتم تقديمهم للناس
وهم يرتدون قميص النادي و(يقولون) "أنا
أحب مانشستر". وأضاف "غدا سيذهبون
إلى مدريد ويقولون "أنا أحب مدريد".
يحبون من يدفع أكثر. هذا خطر على كرة
القدم".
واختار
الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في
عام 2000 بيليه (70 عاما) مناصفةً مع
الأرجنتيني دييجو مارادونا كأفضل لاعب
في القرن العشرين.
جوزيف
بلاتر يؤكد:
المال
لم يكن وراء منح روسيا وقطر
تنظيم
كأسي العالم 2018 و2022
|
|
تعرض
سيب بلاتير، رئيس الاتحاد الدولي لكرة
القدم، “فيفا،” لعدد من الانتقادات،
بسبب منح الاتحاد حق تنظيم نهائيات كأس
العالم لعام 2022 لدولة قطر، بدعوى القيود
المطبقة على عدد من الحريات في هذه
الدولة الخليجية.
من
بين الأسئلة التي وجهت لبلاتر، خلال ندوة
صحفية في جنوب إفريقيا، أول أمس، تساؤل
عن المشاكل التي قد تواجه المثليين الذين
يريدون حضور كأسي العالم في قطر، وهو
سؤال جاهد بلاتير لإخفاء ضحكته خلال
الإجابة عنه.
نقلت
وسائل إعلام دولية عن بلاتير قوله “أنصحهم
(المثليين) بعدم ممارسة الناشط الجنسي،”
خلال وجودهم في مونديال قطر، الدولة
الإسلامية الواقعة في منطقة الخليج
المحافظة.
ويوم
الجمعة الماضي، دافع بلاتير بشدة عن قرار
الاتحاد منح حق استضافة نهائيات كأس
العام 2018 و2022 لكل من روسيا وقطر، قائلا إن
ذلك يعني فتح أسواق جديدة لتطوير اللعبة.
ولم
يستبعد بلاتير في تصريحات لصحيفة “ليكيب،”
الفرنسية أن يتم تنظيم بعض مباريات
مونديال قطر عام 2022 في بعض الدول
المجاورة. وقال عن قرار منح تنظيم
المونديال لقطر “فتحنا لكرة القدم عالما
جديدا وثقافة جديدة.. لقد حاول العالم
العربي عدة مرات استضافة الحدث في دول
مثل المغرب ومصر”، مضيفا أن قطر جزء من
العالم الإسلامي الذي يبلغ تعداده مليار
شخص.
ونفى
بلاتير الصلة بين قرار منح تنظيم
المونديال لقطر وكونها تقع في منطقة
الخليج الغنية، وقال: “لو كنا نريد كسب
المال، لذهبنا إلى الولايات المتحدة
وليس إلى هذا البلد، يجب علينا ألا ننسى
أن قطر نظمت حتى الآن مسابقات تحت مظلة
الاتحاد الدولي”.
وأكد
سيب بلاتر أن المال لم يكن له أي دور في
قرار منح روسيا وقطر حق استضافة كأس
العالم عامي 2018 و2022 على الترتيب.
وصرح بلاتير في جنوب إفريقيا يوم الاثنين أن الهدف من منح قطر وروسيا استضافة كأس العالم هو نشر اللعبة حول العالم وليس لأسباب مادية. وأضاف “يجب أن نذهب إلى أماكن جديدة. لا تتحدثوا عن المال. هذا الأمر لا يتعلق بالمال”. وسبق لبلاتير أن رفض ادعاءات بوجود فساد في “الفيفا” بعد انتقادات من وسائل إعلام أمريكية وبريطانية، ووصف فريق إنجلترا المسؤول عن الملف بأنه “خاسر لا يتمتع بروح رياضية”.
أجور
كبار المدربين العالميين
مورينيو
الأغلى وغوارديولا الأدنى راتباً
|
|
إذا
كان كشف دخل نجوم الكرة العالمية الذي
نشرناه في عدد الأمس يتسم بالمنطق ويتماشى
مع مردود اللاعبين فوق المستطيل الأخضر ومدى
إشعاعهم ونجوميتهم خارجه، واستقطابهم
للأنشطة الدعائية فإن ترتيب المدربين
العشرة الأوائل من حيث الدخل السنوي تشوبه
مفارقات وتناقضات كبيرة.
فهل
تصدقون مثلاً ان غوارديولا مدرب «البارسا»
الذي لا يتكلم إلا لغة الألقاب يحصل على راتب
هزيل لا يتجاوز المليون ونصف المليون يورو،
وهو الراتب الأقل بين مدربي الأندية الكبرى
في أوروبا. ولا يحتل سوى المرتبة الثامنة؟
وفي
المقابل يحصل سكولاري الذي يدرب في الدوري
الأوزبكي على راتب سنوي يقدر بثمانية ملايين
يورو، أي ما يعادل أكثر من 5 أضعاف غوارديولا.
أما
المدرب الأكثر دخلاً سنوياً لعام 2010 فهو «الظاهرة»
جوزيه مورينيو، الفائز الموسم الماضي بلقب
الدوري الإيطالي مع الإنتر بواقع 31 مليون
يورو منها 11 مليون يورو راتبه السنوي.
مورينيو
الفريق:
إنتر ميلان الإيطالي / الجنسية: برتغالي /
العمر: 47 عاماً
حافظ
جوزيه مورينيو على صدارة ترتيب المدربين
الأعلى دخلاً سنوياً لعام 2010، والذي تربع
على عرشه منذ عام 2005 حتى 2008. ويقدر الدخل
السنوي للمدرب البرتغالي هذا العام بـ 31
مليون يورو منها 11 مليون يورو هي راتبه من
فريق الإنتر، تتضمن منح الفوز بلقب الدوري
الايطالي.
وتجدر
الإشارة إلى أن مورينيو قلص كثيراً من
نشاطاته الدعائية مع الشركات والمجموعات
الإعلامية منذ قدومه إلى إيطاليا ولم يبق
إلا عقوده مع عدد محدد من المؤسسات الكبيرة
مثل البنك البرتغالي. ورغم ذلك فإن «المدرب
المميز» يعد شخصية مطلوبة جداً في إيطاليا
للترويج للمنتجات.
المدربون
الإيطاليون الأعلى دخلاً
تتألف
قائمة العشرين مدرباً، الأعلى دخلاً
سنوياً، من 12 جنسية. ويأتي الإيطاليون في
المقدمة بمجموع 4 مدربين، ثم تأتي هولندا
واسبانيا بثلاثة مدربين لكل منهما. أما
ألمانيا فهي ممثلة بمدربين. بينما يتواجد في
لائحة الترتيب مدرب واحد لكل من البرازيل
وتشيلي واسكتلندا وفرنسا وهولندا والسويد
وويلز ومدرب برتغالي وحيد، ولكنه الأغلى
والأعلى دخلاً سنوياً خلال العام الجاري.
ويكشف
هذا الترتيب غياباً رهيباً للمدربين
الانجليز، حيث لا يوجد مدرب واحد، وهو ما
يعري واقع هذه المهنة في البلد الذي ابتدع
لعبة كرة القدم.
مدربو
المراكز من 11 الى 20 الأعلى دخلاً سنوياً
الاسم
الجنسية الفريق الدخل السنوي
11-
انشيلوتي ايطالي تشلسي 5.7 ملايين يورو
12-
بلليغريني تشيلي ريال مدريد 5 ملايين يورو
13-
هيوز ويلز مانشستر سيتي سابقاً 4.5 ملايين
يورو
14-
سباليتي ايطالي زينيت بطرسبرغ 4.4 ملايين
يورو
15-
بينيتيز اسباني ليفربول 4.3 ملايين يورو
16-
دوم الماني بشكتاش 4 ملايين يورو
17-
ايركسون سويدي منتخب المكسيك سابقاً 3.7
ملايين يورو
18-
اونيل هولندي استون فيلا 3.6 ملايين يورو
19-
ريكارد هولندي غ لطة سراي 3.5 ملايين يورو
20- أراغونيس اسباني فنربخشه 3.5 ملايين يورو
|
|