|
ورد
إلينا تعقيبا
على موضوع "
من يريد شرا
بأبناء
القرارة ..؟"
من المفروض
ألا ننشره
باعتباره رد
مجهول لم
يذكر صاحبه
اسمه إذ ننبه
إخواننا
القراء أن
الموقع سوف
لا ينشر سوى
الرسائل
المعلومة
وبالرغم من
ذلك فلا بأس
أن نورد من
جملة ما ورد
في هذا الرد
ما يلي :
بسم
الله الرحمن
الرحيم و
الصلاة
والسلام على
أشرف
المرسلين
سيدنا محمد
عليه السلام. عجبا
عجاب لجريدة
مثل الواحة
أن تنشر مقال
مثل هذا
المقال ، متى
كانت واحة
الصحافة ساحة
للحسابات
الشخصية
الضيقة و
إقحام
المسائل
الشخصية..
لماذا إقحام
الجميع في
قضية جانبية
تمس مجموعة
من البشر
وليس كل
القرارة "...إذا
كان أبناء
القرارة كل
القرارة ليس
في وسطهم رجل
رشيد يبلغ
الناس ولو
آية ...". حتى
وإن كنتم على
حق فيما تقول
أو لديكم جزء
منه ، فلماذا
التعميم.
فلماذا تقحم
الصحافة
كوسيلة لتعبر
عن مشاعر و
خلفيات. وإن
كانت لديكم
مشكلة شخصية
مع أحد
فالمشكل من
المفروض أن
يبقى بينكم.
فلا تجعلوا
الصحافة أو
الجريدة ساحة
للعراك. وفي
الأخير لا
يسعني إلا أن
أقول للواحة
بأنها
بهذا المقال
ربما قد تفقد
الكثير من
قرائها
الأوفياء في
ربوع القرارة
الزاخرة و
الشامخة و
الموحدة
دائما. نطلب من الله الهداية وأن يصلح بالنا. تعقيب
المحرر: أخي
الكريم صاحب
المقال
أولا :
المرجوا
الإتصال بنا
لمعرفة هويتك
إن أمكن لك. ثانيا
: ليكن في علمك
جيدا أنه ليس
لدينا أي
عقدة مع أحد
ولا حساب مع
أي شخص أو أي
جهة كانت
فالجراح الذي
يشق بطن
المريض لا
يقصد إيذائه
بقدرما يتمنى
له الشفاء
والعلاج.. أما
عقدتنا
الوحيدة
والوحيدة فقط
فهي مع كل من
يغذي نار
الفتنة بين
أفراد
المجتمع
الواحد عشية
كل انتخابات
محلية أو
رئاسية سواء
في القرارة
أو في غير
القرارة إذ
من واجبنا
تسليط الضوء
وكشف الأوراق
على مثل هذه
المناورات
التي لا يدفع
ثمنها سوى
شباب أبرياء
تدفعهم
العاطفة
الهوجاء ويتم
استغلالهم من
قبل جهات
معروفة
لأهداف معروف
كذلك وتحت
غطاء قضايا
هي حقيقة
عويصة ولكن
يجب ألا
تعالج سوى
بالحكمة
والرزانة
وتحمل كل جهة
مسؤوليتها
وليس بقانون
الغاب ودفع
الناس للشارع.
و نحن
كصحافة
واجبنا
المهني يفرض
علينا الترفع
عن الطرح
العاطفي
الأعمي
للمشكلات و
تسليط الضوء
على الحقيقة
كما هي
وتحديد
الأطراف التي
من واجبها
التدخل ضروري
لتنوير الرأي
العام ويجب
علينا ألا
ننسى أن
القرارة
المدينة
الهادئة
والفاضلة
التي نحبها
جميعا كانت
على فوهة
بركان فكان
لا بد من
تحديد
المسؤوليات
وغلق الطريق
أمام من يريد
العبث بالناس. وذكر
الصديق نائب
البرلمان هو
من باب أنه
فعلا رجل
قانون
بإمكانه
تنوير الناس
ورفع اللبس
الدائر في
هذه المعضلة
التي يريد
بها البعض
ضرب
الإستقرار
والسكينة في
مدينة
القرارة
والزج بها في
مشاكل مفتعلة
هي في غنى
عنها لا أكثر
ولا غير , بل
ليكن في علمك
أن الأخ
النائب شخصيا
قد أرسل
للواحة
مباشرة بعد
قراءة المقال
بيان الشجب
مما بلغه من
تتطورات
وحوادث مؤلمة
في هذه
القضية التي
كادت أن تصل
إلى ما لا
تحمد عقباه
ونحن هنا
ركزنا في
المقال قصدا
على الطبيعة
القانونية
للنزاع
لإبعاد
المشكل من
الطرح
العاطفي الذي
قد يؤدي إلى
غياب خيط
الحل وإيصال
المنطقة إلى
المهالك. وأما
بالنسبة
للحساب فنحن
فعلا أخي لنا
حساب وحساب
كبير مع
إخواننا
أبناء
القرارة وهو
تحمل
مسؤوليتنا
المهنية
كصحافة بتسلط
الضوء على
خيوط الحقيقة
حتى يعيش
إخواننا هناك
في أمن وسلام
وطمأنينة
بعيدا عن
الفتن
والنزاعات
الطفيلية
وكشف
الصيادين في
المياه
العكرة أمر
ضروري وواجب
علينا جميعا. أم تريدون من الواحة كصحافة لتكسب قرائها حسب رأيكم عليها أن تقف مع هذا الطرف ضد آخر باسم التعصب أو التحزب لإذكاء نار الفتنة على غرار ما تفعله بعض الصحف ذات الرواج الواسع..؟
|