|

نَزِيـفُ
غَــزَّة
|
الصَّمْتُ
كَمَّـمَ
أَفْوَاهـاً
بِلاَ
لُسُـنٍ
وَلَيْسَ
ثَمَّـةَ
نَبْـضٌ
فِي
الشَّرَايِينِ
مَوَّلْتُمُ
الحَرْبَ
ضِـدِّي
لَيْتَ
دَمْعَكُمُ
مَا
فَارَقَ
المَحْجَرَ
الصَّخْرِي
لِيَبْكِينِي
ثِقُـوا
بَأَنَّ
سَـلاَمَ
القَـوْمِ
غَدْرُهُمُ
يَا
مَنْ
جَثَمْتُمْ
عَلَى
صَدْرِ
المَلاَيـِينِ
وَأَيُّ
سُلْمٍ
وَهَذِي
مُهْجَتِـي
زُهِقَتْ
وَلَمْ
يَحُزْ
بَصَرِي
غَيْـرَ
الجَثَامِــينِ
بَعْضُ
الفُتَـاتِ
كَـأَنَّ
الشَّبْعَ
بُغْيَتُنَا
وَلاَ
سِلاَحَ
يُنَـادِي
فِـي
المَيَـادِينِ
هَذِي
السِّفَارَاتُ
كَالأَسْقَامِ
قَدْ
جَثَمَتْ
وَآلُ
أَيُّـوْبَ
بَاعُـوا
خَيْـلَ
حِطِّينِ
وَالنَّوْمُ
أَبْعَدَ
نُورَ
الفَجْـرِ
عَنْ
مُقَلٍ
كَانَتْ
تَقُـومُ
لَـهُ فِـي
ذَلِكَ
الحِينِ
فَلَيْسَ
ثَمَّـةَ
نَصْـرٌ
سَوْفَ
يُنْجِزُنَا
إِنْ
لَمْ
نُسَارِعْ
كَغَازِينَـا
إِلَى
الدِّيـنِ
هَذِي
جِرَاحَـي
كَفِيلٌ
أَنْ
يُضَمِّدَهَا
إِيمَانُ
قَلْبِي
وَصَبْرِي
سَوْفَ
يَبْقِينــِي
رَغْمَ
اللهِيـبِ
الَّذِي
آذَى
مَآذِنَنَـا
وَاغْتَـالَ
فِتْيَتَنَـا
خَلْـفَ
الزَّنَازِيـنِ
|
صلاح
الدين
الغزال
بنغازي 6/1/2009م
المهرولون
... و مجلس العفن
...أيها
المهرولون إلى أين ؟...
أتحملون
قضية شعب يريد البقاء
و
يرفض هذا الاحتلال وهذا الاعتداء
أم
أتحملون حقائب بها مزامير للغناء
تهرولون
بتشتتكم ... وتهرولون بضعفكم
..وأمريكا
لا ترحم الضعفاء...
تطالبون
بوقف إطلاق النار... يا لهذا الغباء
...وتتحدثون
عن فتح المعابر...
وفي
معبر رفح... شاحنات تستغيث محملة بالدواء
*****
...أيها
المهرولون إلى أين ؟...
أذاهبون
انتم لمجلس
الأمن أم لمجلس العزاء
الكل
مطاطا الرأس... وكان القضية اخذ وعطاء
و
خائف أن ترميه إسرائيل بالحذاء
أتهرولون
لتجتمع بكم عجوز أمريكية سوداء
ومعها
عجوز إسرائيلية صفراء
عجوز
تستدعي من تريد وتطرد منكم من تشاء
أيها
المهرولون إلى أين ؟ حجتكم ورقة استدعاء
ومن
حولكم غزة ... بلا
خبز... ولا ماء
غارقة
في بحر من دماء...جثث
مفحمة لأطفال أبرياء
أتذهبون
لمجلس العفن لإحضار وصفة دواء
ما
هكذا عرف قادة العرب الزعماء
وما
وضعوا يوما على وجوههم المساحيق والطلاء
عفوا
أيها المهرولون...شعبنا لم يتلقى مثلكم
استدعاء
عفوا
قضية فلسطين... قضية غزة ...
اكبر
منكم.. و اكبر من هذا الادعاء
الشاعر
: توفيق بن الشيخ
لحظـةُ
صدقٍ في غزة
في
غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا
إن
تُطلقْ نحو الحريةِ
تصرع
بعضا
وإذا
ما تُرِكت، تدميها بومٌ
فتُمـزَّقْ
والناس الحيرى لا تدري
من ألغى الآخرْ
من أطلقَ فيهم دجالا
أودى بوقارِ مليكَتِهم
سِيَّانِ اخترتَ النارَ أو الجنَّةَ
تهلكْ
*
* *
في
لحظةِ صدقٍ واحدةٍ
يقفُ الجنديٌّ أمام القتلى
لم يبقَ مكانٌ للآخر
لم يبق مكانْ
والقتل يحومُ على الحاراتِ
فتنتحبُ
وعلى الشُّرْفَاتِ أراملُ
تصطكُّ بوحشتِها
والتلفازُ يشقُّ طريقا نحو المقتْ
* * *
في لحظةِ صدقٍ واحدةٍ
يتعرى الجنديُّ وينكمشُ
ويسارعُ باللغْوِ
يداري سوأتـَهُ
ينسَلُّ عن الذاتِ
ويروي بلسانِ الشاهِ جدارتــَهُ
لكنَّ حماقتـَهُ
عنوانٌ للصحفِ الكبرى..
* * *
في لحظةِ صدقٍ واحدةٍ
قد ينصاعُ لذاكرتِه
كان يرابطُ تحت القصفْ
يقنصُ عفريتاً
ويغني للمجدِ القادمْ
وأخوهُ على ثغرٍ ثانٍ
يحلم مثله بالقادمْ
لكنَّ الذكرى لا تلدُ المجدَ
بل الآخرْ
* * *
في لحظةِ صدقٍ واحدةٍ
قد يسألُ نفسهُ مذعورا
أتراكَ عَقِلتَ وقلتَ:
ضللتُ وعدت
أتراك يَقَنْتَ بأن أخاك
أخٌ لك أنتْ
وبأن عدوَّكَ لن يخشاكْ
ما دمتَ وحيداً
دون سواكْ..
وأخوكَ بعيدا
ما زال هناكْ
* * *
في لحظةِ صدقٍ واحدةٍ
قد تذهبُ للمسجدِ ليلاً
وهناك ستبكي
لا تلعنْ نفسكْ
بل صلِّ وسلم
وتنسَّك
واعقَل
وتوكل
واذهب لأخيكَ
وقل أنَا منكْ
وزُرِ البحرَ العابسَ
منذ الشرْخِ
تجدْه تبسَّمْ
سامر
هشام سكيك/ فلسطين
رئيس
تحرير مجلة "أقلام" الإلكترونية
15-يناير-2008
مساهمات
شعرية أخــرى
|