|
إيران
تزيح السعودية
عن
موقعها كأكبر مصدر للنفط للصين
أظهرت
بيانات الجمارك الصينية أن ايران أزاحت
السعودية عن موقعها كأكبر مصدر نفطي
للصين في مايو ايار ولكن تجار نفط قالوا
ان هذا يرجع في جانب منه الى تخفيضات في
امدادات النفط السعودية. وحذر
مسؤولون تجاريون في بكين من المبالغة في
تفسير أرقام شهر واحد وقالوا ان تلك
الارقام ربما تكون نتيجة مشاكل فنية مثل
اختناقات الموانيء التي تؤخر أو تقدم
اجراءات التخليص الجمركي للشحنات
المستوردة. وصدرت ايران خامس أكبر مصدر
في العالم للنفط الخام 3.088 مليون طن من
النفط للصين أو ما يوازي 727 الف برميل
يوميا خلال الشهر الماضي بارتفاع 88
بالمئة عن عام سابق. وأظهرت
البيانات الرسمية من الادارة العامة
للجمارك الصينية أن الصادرات من
السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم
انخفضت 15.5 بالمئة عن مايو من العام
الماضي لتصل الى 2.76 مليون طن أو ما يوازي
650 الف برميل يوميا. وقال تاجر نفط مقرب من
شركة ارامكو السعودية "لا يمكن
للسعوديين توريد كمية الخامات الثقيلة
التي تطلبها المصافي الصينية نظرا لان
معظم التخفيضات التي اتفقت عليها أوبك
تنصب على تلك الخامات الثقيلة." واضاف
"ربما يكون الصينيون قد حلوا المشكلة
بشراء المزيد من هذه الخامات من ايران."
لكن التاجر قال ان خفض صادرات الخامات
الثقيلة للصين بدأ في مطلع العام مما
يوحي بأن الانخفاض المفاجيء في مايو ربما
يكون أمرا عارضا. وقال مسؤول في شركة
النفط الايرانية الوطنية انه لا علم له
بأي مبيعات اضافية من النفط الايراني فوق
الكميات المتعاقد عليها مع الصين.
الندوة
الدولية للغاز بوهران
سوناطراك
تستنجد بباخرتين إيواء أزيد من 3 آلاف
مشارك
صرّح،
السبت، وزير الطاقة والمناجم، شكيب
خليل، أنّ التحضيرات للندوة العالمية
للغاز الطبيعي المميّع في طبعتها 16
المزمع عقدها بوهران في شهر أفريل من سنة
2010، اقتضت عقد مؤسّسة سوناطراك
لاتّفاقيتين لحجز باخرتين تستعملان
لإيواء المشاركين في الندوة حيث تحتوي
كلّ باخرة على 1200 غرفة. أرجع
وزير الطاقة ذلك إلى نقص الفنادق
المؤهّلة بوهران لإيواء المشاركين الذين
قد يتجاوز عددهم 3 آلاف مشارك، ووقف شكيب
خليل على التحضيرات الجارية للندوة
العالمية، معطيا إشارة بداية العدّ
التنازلي حيث لم يعد يفصل عنها إلا 12 شهرا
فقط، مضيفا في اجتماع بوهران، أنّه سيتّم
عقد اجتماعات دورية كلّ ثلاثة أشهر
لتقييم التحضيرات المكلّفة بها لجان
وطنية ومحليّة، مؤكّدا أنّ تنظيم هذه
الندوة يعدّ تحدّيا كبيرا وحدثا
اقتصاديا أهّم من اجتماع "الأوبيك"
الذي انعقد في وهران في شهر ديسمبر
الفارط، وذلك من خلال عدد المشاركين الذي
سيتجاوز 3 آلاف مشارك ما بين ممثّلي الدول
المصدّرة للنفط، ومؤسّسات عالمية هامّة،
وكذا باحثين ومكوّنين ووفود إعلامية.
وستناقش الندوة العالمية للغاز الطبيعي
المميّع "جي أن أل" في طبعتها 16 كلّ
ما يتعلّق بالتطوّرات الحاصلة بأسواق
النفط وكذا مشروع إنشاء "أوبيك"
خاصّة بالغاز، والأزمة الواقعة ما بين
الإتّحاد الأوروبي وروسيا حول الغاز،
مضيفا أنّ هذه الندوة ستحقّق أرباحا
للجزائر تتراوح ما بين 3 و4 ملايين أورو
ستخصّص للبحث العلمي. ووقف
وزير الطاقة والمناجم على عديد من
المشاريع المتعلّقة بالتحضير للندوة
الدولية للغاز مثل قصر المؤتمرات الذي
تتواجد نسبة إنجازه في مرحلة متقدّمة.
ومن المنتظر أن يتّم تسليمه نهاية هذا
العام، وألّح شكيب خليل على ضرورة تكثيف
التحضيرات والاهتمام بنظافة المدينة
والإنارة العمومية لاحتضان هذا الحدث
الاقتصادي الهام، كما عاين من جانبه وزير
النقل عمار تو مشروع توسيع أرضية مطار
السانيا الدولي وإنجاز المدرّج الجديد
استعدادا لهذا الحدث.
أسعار
النفط خلال 2009
خليل
يتوقع متوسط سعر في حدود 60 دولارا
يتوقع
وزير الطاقة والمناجم السيد شكيب خليل أن
يستقر متوسط سعر البرميل الواحد للنفط
خلال 2009 في حدود الـ60 دولارا نظرا
للمؤشرات المطروحة حاليا على مستوى
السوق العالمية. مضيفا أن الجزائر ستوفي
بالتزاماتها المنبثقة عن قمة الدول
المصدرة للنفط التي احتضنتها مدينة
وهران مع ترقب ما يحدث في السوق من
انعكاسات تكون الفاصلة في ضرورة اتخاذ
قرارات جديدة من عدمها. واعتبر
خليل ما يحدث حاليا بسوق النفط ايجابيا،
حيث شهدت الأسعار ارتفاعا محسوسا مما
يؤكد ـ حسب الوزير ـ صحة القرارات
المتخذة في وهران والتي ابقى عليها لقاء
فيينا الذي نظم في مارس الجاري. وذكر وزير
الطاقة بأن الجزائر قررت خفض معدل
إنتاجها بـ1.1 مليون برميل يوميا ليصل إلى
اقل من 1.2 مليون خلال الثلاثي الثاني من
السنة الجارية، مشيرا إلى أن الانعكاسات
الناجمة عن هذه الإجراءات أضحت ايجابية
وأن المنظمة تراجع سقف إنتاجها في حالة
ظهور أي عامل سلبي على السوق وبالتالي
على الأسعار. وأكد
وزير الطاقة والمناجم على هامش اليوم
الإعلامي الذي نظم أمس بفندق الاوراسي
بالعاصمة حول دراسات التأثير في البيئة
للمشاريع التابعة لقطاع الطاقة وبخصوص
قرار الحكومة الأخير المتضمن احتفاظ
الدولة بالأغلبية، أي بنسبة 51 بالمائة في
رأسمال الاستثمار أن القرار يسري على
المشاريع التي ستأتي مستقبلا في حين لا
يشمل تلك الموقّع على عقودها قبل صدور
القرار. كما تطرق خليل لدخول سوناطراك
السوق البرتغالي بإنشائها لشركة تسويق
الغاز، حيث أكد أن بإمكان سوناطراك تسويق
ما تريده من الغاز على غرار ما تفعله
بالنسبة لايطاليا واسبانيا بالرغم من
تأخر الرد بالنسبة لهذه الأخيرة مقارنة
بالبرتغال التي تميزت الإجراءات بالسرعة
والمرونة. وكان
شكيب خليل قد اشرف أمس على أشغال ملتقى
إعلامي خاص بدراسات التأثير في البيئة
لمشاريع قطاع المحروقات نظمته سلطة ضبط
المحروقات، حيث استعرض أهمية هذه
الدراسات في حماية واحترام البيئة من جهة
وضمان استمرار انجاز المشاريع الطاقوية
في ظروف جيدة وآمنة مما لها من انعكاسات
على مداخيل الدولة. وطالب الوزير بالمناسبة المتعاملين والشركات العاملة في مجال المحروقات وعلى رأسها سونطراك وشركائها الأجانب بضرورة مراعاة عنصر حماية البيئة في تنفيذ مشاريعهم، مشيرا إلى الالتفاتة الهامة التي توليها الدولة في السنوات الأخيرة لهذا الموضوع، حيث أدرجت 13 مادة خاصة بحماية البيئة ضمن قانون المحروقات إضافة إلى إنشاء جهاز خاص بمراقبة تأثير المشاريع على البيئة تتمثل في سلطة ضبط المحروقات. وحسب المسؤول الاول على قطاع الطاقة فإن السلطة قامت بـ44 دراسة تأثير خاصة بالمحروقات منذ 2007 أي بمعدل 20 دراسة في السنة. وتم خلال اليوم الإعلامي الذي حضره الرئيس المدير العام لشركة سونطراك وممثلون عن الدرك الوطني والحماية المدنية عرض النصوص القانونية الخاصة بحماية البيئة والتي جاء بها قانون المحروقات وكيفية تطبيقها في الميدان بالتنيسق مع وزارة البيئة. البحرين
تجمّـد
مفاوضات
استيراد الغاز مع إيــران
قررت
البحرين تجميد مفاوضاتها بشأن استيراد
الغاز الطبيعى مع إيران، وذلك فى ضوء
تطورات الأوضاع بشأن التصريحات التي
صدرت من عدد من المسؤولين الإيرانيين
بشأن سيادة البحرين على أراضيها. وقال
وزير شؤون النفط والغاز البحريني
عبدالحسين بن علي ميرزا في تصريح نقلته
وكالة أنباء البحرين إنه طلب الأسبوع
الماضي من الجانب البحريني في اللجنة
الفنية البحرينية الإيرانية المشتركة
لتصدير الغاز تعليق المفاوضات الدورية،
والعودة فوراً إلى المنامة، معتبراً أنه
لا يمكن مواصلة هذه المباحثات، في ظل
وجود أصوات داخل إيران تشكّك بسيادة
البحرين على أراضيها وبانتمائها العربي
واستقلالها. وقال
إن قيادة البحرين جادة فى البحث عن أي فرص
للتعاون المشترك مع جيرانها في المنطقة
لا سيّما إيران، إلا أنه رأى أن هناك قوى
تهدف إلى القضاء على هذه الفرص، مدفوعة
برغبة فى خلق أجواء من عدم الاستقرار
والتوتر فى المنطقة. وأضاف
أن الهيئة الوطنية البحرينية للنفط
والغاز سوف تواصل التعامل مع الخيارات
كافة لضمان أمنها الاقتصادي ومواصلة
مسيرة التنمية، لافتاً إلى أن هذه
الخيارات تجعل البحرين في موقف جيد بشأن
بدائل توفير الغاز الطبيعي للاستخدام
المحلي. وكانت البحرين وإيران قد وقّعتا فى أكتوبر من العام الماضي اتفاقية إطارية بشأن التعاون في مجال تصدير الغاز الإيرانى للبحرين. «أوبك»
تبحث
الإجراء المناسب لموازنة سوق النفط
قال
رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في
بيان أمس ان المنظمة ستتخذ الإجراء
الضروري لموازنة سوق النفط في اجتماعها
القادم في فيينا. وهبطت أسعار النفط
بأكثر من 100 دولار من أعلى مستوى لها على
الإطلاق فوق 147 دولاراً للبرميل الذي
سجلته في يوليو الماضي إلى أقل من 40
دولاراً أمس. وقال
البيان الذي أصدره جوزيه بوتيلهو دي
فاسكونسيلوس وزير الطاقة الانجولي ورئيس
«أوبك» «أوبك مصممة على لعب دورها في
إعادة التوازن إلى السوق. في ضوء استمرار
المستوى المرتفع للشكوك فان المنظمة
ستواصل مراقبة التطورات عن كثب. انها
ملتزمة تماماً بتحقيق استقرار السوق
الذي ينشده الجميع في أقرب وقت ممكن». «لتحقيق
هذه الغاية فان «أوبك» تؤكد مجدداً
استعدادها لاتخاذ القرارات الإضافية
التي قد تكون ضرورية أثناء الاجتماع
القادم في مارس للمؤتمر الوزاري».
واستبعد مصدر مسؤول في الأمانة العامة ل(أوبك)
أن يعقد وزراء النفط والطاقة في الدول
الأعضاء (12 دولة) مؤتمراً طارئاً خلال
الفترة التي تسبق موعد انعقاد المؤتمر
الوزاري العادي المقرر في 15 مارس المقبل.
وأكد لوكالة أنباء الإمارات أنه لا يرى
مبرراً لعقد اجتماع طارئ أو غير عادي
خلال الفترة.
بعد
انخفاض أسعاره
ليبيا
تدرس تأميم شركات النفط
أعلنت
ليبيا أنها تدرس تأميم شركات النفط بسبب
هبوط أسعار الخام التي وصفتها بأنها "لا
تحتمل". وأعرب
الزعيم الليبي معمر القذافي الأربعاء عن
الأمل في تجدد ارتفاع أسعار النفط إلى
حدود 100 دولار للبرميل لتجنب هذه الخطوة. وقال
القذافي في محاضرة عبر الأقمار الصناعية
لطلبة وأساتذة جامعة جورج تاون
الأميركية "لن نلتزم بقواعد أوبك لأن
معايشنا تعتمد على النفط". وأضاف
"عندما أغرتنا أسعار النفط التي وصلت
إلى 150 دولارا للبرميل، تعاقدنا على
مشاريع وعلى بنية تحتية وعندنا أمل أن
نخرج ببلدنا من التخلف إلى التقدم وعندنا
أموال، والنفط أصبح ثمنه مرتفعا ونستطيع
بدخل النفط أن نبني بلدنا ونسدد تكلفة
هذه المشاريع". وتوقع
أن تتجه البلدان المصدرة للنفط إلى
التأميم بسبب الأسعار المتناقصة بسرعة،
مضيفا أن هذا الأمر طرح على المائدة
ويجري دراسته بشكل جدي. وارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي اليوم إلى 44 دولارا للبرميل بعد أن ارتفعت بأكثر من 6% بسبب التخفيضات الإنتاجية التي أجرتها منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) في الآونة الأخيرة وتراجع الدولار مقابل الين واليورو.
مع
تصاعد مطالب استعماله كورقة ضغط
مؤتمر
الطاقة يناقش في أبوظبي زيادة إنتاجية
شركات النفط
أعلنت
«ساس»، الشركة المتخصصة في مجال
استشارات الأعمال والاستقصاء التحليلي،
عن استضافتها لأهم رواد قطاع النفط
والغاز في الشرق الأوسط خلال «مؤتمر
الطاقة 2009» الذي ينعقد في 19 جانفي الجاري
في فندق هيلتون أبوظبي، ويناقش تحاليل
الأعمال كوسائل لزيادة الفعالية
الإنتاجية والتحكم بالتكاليف، حيث سيبحث
المتحدثون خلال المؤتمر كيف يمكن لشركات
النفط والغاز تكامل خططها وتحسين
استخدام أصولها. ويسلط
المؤتمر الضوء على حلول (ساس) لقطاع النفط
والغاز، والتي توفر لمحة مفصلة عن الحقول
الذكية / الرقمية والعمليات المتكاملة
والأداء الإجمالي، والتي تشتمل على
إدارة البيانات والقدرات التوقعية
للمساعدة على اتخاذ القرارات المدروسة. واكدت
«ساس» انها تعمل على الاستفادة من
معرفتها الواسعة حول العمليات المتكاملة
والاستقصاء التحليلي لمساعدة الشركات
على إدارة الاحتياطات الجديدة والقائمة
وزيادة القدرة الإنتاجية والإعداد لنقص
عدد المتخصصين في القطاع. ومن
خلال إعطاء صناع القرار صورة غير متحيزة
حول الأداء السابق والأنظمة الحالية
والممارسات العامة لمؤسساتهم بالاقتران
مع توقعات سيناريوهات الواقعية للمستقبل
المعتمدة على البيانات، يمكن لرواد
القطاع والجدد تحويل الكميات الكبيرة من
البيانات حول ما يتعلق بهم من عمليات
واحتياطات وحقول وأصول أخرى، وموردين
ومقاولين ومخاطر وتكاليف وأرباح إلى
استقصاء معومات الأعمال الاستراتيجي،
وذلك لتزويدهم بميزة تنافسية. وقال
فرانك موليروب، نائب رئيس «وحدة ساس
العالمية لأعمال النفط والغاز» «إن
الركود الاقتصادي العالمي قد جعل اقتصاد
الطاقة الكربونية صعب التنبؤ به من قبل.
ويأتي تنظيم الحدث الهام مثل «مؤتمر
الطاقة 2009» في الوقت المناسب، حيث يهدف
إلى مساعدة شركات النفط والغاز على تحسين
أدائها العالمي. وبالإضافة
إلى التغلب على تحديات الأزمة المالية
العالمية، ونسعى جميعاً إلى توفير
الأدوات اللازمة لمساعدة عملائنا في
قطاع النفط والغاز على مواجهة المصاعب
الحالية، بما فيها القوى العاملة كبيرة
السن والنقص المتزايد في المهارات
والدعوات المنادية بتخفيف التأثير
البيئي والتعامل مع الأحجام الكبيرة
للبيانات. ونعتقد بأن لدينا 20 عاماً من
علاقات التعاون مع أهم رواد قطاع الطاقة،
ما جعلنا شريكاً موثوقاً لمساعدتهم على
زيادة الفعالية والعائدات الاستثمارية».
ويتوقع
أن يستقطب «مؤتمر الطاقة 2009» مشاركة أهم
الشركات ضمن عمليات خاصة بمجال البحث
والتنقيب عن النفط وتطوير حقوله وإنتاجه
«أبستريم» وخدمات قطاع النفط «ميدستريم»
مثل التجميع والإنتاج والتسويق وتكرير
النفط وتسويقه ونقله «داونستريم» في
المنطقة. وتشتمل
هذه الشركات على «شركة أبوظبي للعمليات
البترولية البرية» «أدكو» و«شركة أبوظبي
للعمليات البحرية» «أدما أوبكو» و«شركة
تطوير حقل زاكوم» «زادكو» و«شركة أبوظبي
لصناعة الغاز المحدودة» «غازكو» و«شركة
أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة» «أدغاز»
و«أرامكو السعودية». وتشتمل
أهم المواضيع المنتظرة خلال المؤتمر على
بحث مسألة محددة حول إمكانية زيادة شركات
النفط والغاز لإنتاجها بنحو 2% و5% وتقليل
فترة التوقف القسري بنحو 80% والتوقف
المخطط بنسبة أكبر تصل إلى 20% وتخفيض
التكاليف التشغيلية بنسبة تصل إلى 10%
ونسبة عدم الدقة في الميزانية بنحو 15%
والدور الحيوي الذي يمكن أن تساهم به
حلول «ساس» في تحقيق هذه الأهداف. وقال
بيتر فين، المدير الإقليمي - قسم قطاع
النفط والغاز في شركة «ساس» لمنطقة الشرق
الأوسط وإفريقيا: «تُعد منطقة الشرق
الأوسط بغاية الأهمية بالنسبة إلى
شركتنا، حيث نعمل على توفير التحاليل
والمراقبة الدقيقة لأداء المستثمرين
وتقييم النمو تجاه القدرة الواضحة
للشركة لاعتماد التحسينات على الأداء في
ظل التحديات الكبرى. ونتوقع
بأن الحلول التي نوفرها ستقدم فوائد
كبيرة إلى المنطقة، خاصة إلى شركات النفط
الوطنية، ونتطلع قدماً إلى الاجتماع مع
العملاء في قطاع النفط والغاز الذين
يتطلعون إلى تحسين أدائهم من خلال اعتماد
المنهج المعتمد على الأبحاث ضمن
عملياتهم من خلال تقنية تحاليل الأعمال».
الخفض
الأكبر في تاريخ المنظمة أوبك
تخفض الإنتاج بـ 2.2 مليون برميل بوهران
قررت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك تقليص إنتاجها من النفط بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا، وهو الخفض الأكبر دفعة واحدة في تاريخ المنظمة. وتأتي
هذه الخطوة من قبل أوبك كمحاولة لوقف
تدهور أسعار النفط التي انخفضت بنسبة
الثلثين منذ الصيف الماضي. وقال
عمر فاروق إبراهيم المتحدث باسم أوبك إن
الدول الأعضاء قامت بتخفيض الانتاج
لصالح الدول المنتجة والمستهلكة معا. ودعا
المتحدث باسم المنظمة الدول غير الاعضاء
لتخفيض الانتاج. وقال
نائب رئيس الوزراء الروسي -وهي دولة غير
عضو في أوبك حضرت الاجتماع - إن بلاده قد
تخفض انتاجها من النفط إذا لم تتحسن
أسعار النفط. وأضاف
إجور شيشن إن روسيا خفضت الانتاج بما
يعادل 350 ألف برميل يوميا في شهر نوفمبر
تشرين الثاني الماضي، وبالنظر الى
الاسعار الحالية فإن الشركات الروسية
ستخفض صادراتها في المستقبل. من
جانبه انتقد البيض الابيض قرار أوبك
واصفا إياه ب"قصر النظر" مشيرا إلى
أن الدول المنتجة يجب أن تبقي على
إمدادات جيدة للسوق. وقال
توني فرادو المتحدث باسم البيت الأبيض:
"بغض النظر فإن على أوبك التزاما
بالامدادات الكافية تجاه السوق، كما أن
عليها مسؤولية تجاه صحة الاقتصاد
العالمي، ولذا فإن الجهود لمواجهة أسعار
النفط المنخفضة تعتبر قصيرة النظر". وبهذا
القرار الساري بدءا من الأول من يناير
كانون الاول المقبل تكون أوبك قد خفضت
إنتاجها للمرة الثالة هذا العام بمجموع
4.2 مليون برميل، ويشكل هذا الرقم 5% من
الانتاج العالمي للنفط. وكانت
أسعار النفط الخام قد انخفضت 3 دولارات
الاسبوع الماضي ليصل سعر البرميل الى 40.2
دولار ، وهو أدنى مستوى له منذ صيف العام
2004. وقال
وزير النفط السعودي علي النعيمي إن الهدف
من تخفيض الانتاج هو الحفاظ على توازن
السوق ووقف تدهور الاسعار، مشيرا إلى أن
خفض الانتاج لا يعني بالضرورة رفع
الأسعار. وسيجتمع
وزراء أوبك من جديد في شهر مارس آذار
القادم. وكانت
أسعار النفط قد هوت إثر الازمة المالية
العالمية الى 40.2 دولارا للبرميل بعد أن
بلغ سعر برميل النفط 147 دولا في يوليو
تموز الماضي. وكان
وزير النفط القطري عبد الله العطيه قد
قال انه من الضروري دعم الدول المنتجة
والمصدر للنفط، وعلى الاخص روسيا،
والتنسيق معها في مسألة تقليص الانتاج. وكان
الامين العام للمنظمة عبد الله سالم
البدري قد قال الثلاثاء ان المنظمة ترغب
في ان تقلص الدول غير الاعضاء في اوبك
انتاجها بمعدل 500 الى 600 ألف برميل يوميا،
ليصبح اجمالي التقليص بحدود 2,5 الى 2,6
مليون برميل. وكان وزير النفط الروسي ايجور سيشين قد قال الثلاثاء ان بلاده مستعدة لتقليص انتاجها بمعدل 350 ألف برميل يوميا، بعد ان كانت قد خفضت الانتاج بمعدل مماثل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. كلمة
الرئيس
بوتفليقة
الدورة الـ151 الطارئة لمنظمة أوبك مسؤول
مصري ينفي خسارة بلاده نتيجة تصدير الغاز لإسرائيل
رئيس
الشركة القابضة للغازات المصرية محمود
لطيف ما يثار حول خسارة بلاده 50 مليون
جنيه يوميا نتيجة تصدير الغاز لإسرائيل،
مؤكدا أنه لا صحة لذلك حيث أن إجمالي
المتوسط اليومي لصادرات بلاده من الغاز
لجميع الدول يصل إلى 8ر5 مليون دولار يبلغ
نصيب بلاده منها حوالي 6ر3 مليون دولار أي
ما يعادل30 مليون جنيه والباقي للشركات. وقال
لطيف في تصريح له اليوم أن إحتياطى بلاده
من الغاز حتى نهاية يونيو 2008 بلغ 76
تريليون قدم مكعب نافيا صحة ما نشر في بعض
وسائل الإعلام من أن احتياطي بلاده من
الغاز لا يتعدى 27 تريليون قدم مكعب. تراجع
أسعار النفط يسرع
تعاون الطاقة بين الصين وروسيا والهند
قال
محلل صناعي إن التراجع الشديد في أسعار
النفط والمخاوف العالمية حول موارد
الطاقة على المدى الطويل، قد مهدت الطريق
أمام القيام بتقدم مفاجئ في العلاقات
الخاصة بالتعاون في مجال الطاقة بين
الصين وروسيا والمتوقفة منذ فترة طويلة
بين البلدين. ووصل
رئيس الوزراء الصيني وين جياباو إلى
موسكو في محاولة لإبرام اتفاق مؤجل منذ
فترة طويلة حول العلاقات مع موسكو في
مجال الطاقة، ومناقشة الأزمة المالية
العالمية. وكانت
روسيا ـ ثاني أكبر منتج للنفط الخام في
العالم ـ والصين ـ التي تزداد مطالبها
على الطاقة بصورة هائلة ـ قد علقتا
محادثات الطاقة بسبب خلافات حول السعر.
لكن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين
الدولتين العملاقتين واللقاءات التي جرت
بين كبار المسؤولين في البلدين خلال
الأسابيع الأخيرة قد أعطت للجانبين سببا
للترحيب بزيارة وين واعتبارها مبشرة
بإمكانية التوصل في النهاية إلى إبرام
اتفاق. ونقلت
وكالة (إيتار تاس) الروسية للأنباء قول
نائب رئيس الوزراء الروسي إيجور سيتشين
المشرف على قطاع النفط الروسي «إن
شركاتنا ووزاراتنا ووكالاتنا المشتركة
في محادثات الطاقة قامت بعمل طيب مؤخرا
للخروج بأحسن صيغة للتعاون». وقال
سيتشين عشية لقاء وين «إن التعاون
الثنائي في مجال الطاقة على وشك الدخول
في مرحلة جديدة».وفي سياق متصل قالت
الحكومة الهندية ان وزير النفط الهندي
مورلي ديورا سيزور روسيا أوائل الشهر
القادم وسيسعى للحصول على مساعدة من
موسكو على حصص في قطاع الطاقة هناك. والهند
ثالث اكبر مستهلك للنفط في آسيا وتسعى مع
منافستها الأكبر الصين للحصول على أصول
في مجال النفط والغاز بالخارج لتلبية
طلبهما المتنامي بسرعة على الطاقة.ودخلت
مؤسسات هندية بالفعل في شراكات مع شركات
روسية للحصول على حصص في حقول وتريد
نيودلهي مزيدا من الفرص. ووافقت
مؤسسة اويل اند ناتشورال جاز الحكومية
للاستكشاف مؤخرا على الاستيلاء على شركة
إنتاج النفط الروسية امبريال انرجي
متوسطة الحجم والمدرجة في بورصة لندن
مقابل 6 ,2 مليار دولار. وقال س. سوندارشان المسؤول الكبير في وزارة النفط ان ديورا «سيغادر يوم الرابع من نوفمبر«.وأضاف ان من المنتظر ان تستمر الزيارة يومين وتركز على حشد دعم موسكو لاستحواذ شركات هندية على حصص من أصول في النفط والغاز في روسيا. وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل: الجزائر ضمنت مداخيلها العادية من المحروقات لسنة 2008
"منظمة أوبك ستعقد سلسلة اجتماعات للنظر في سبل مواجهة تأثيرات الأزمة المالية العالمية" أكد وزير الطاقة والمناجم، شكيب خليل، بأن الجزائر ضمنت مداخيلها المالية العادية من قطاع المحروقات لسنة 2008 والتي يصل حجمها إلى نحو 80 مليار دولار. وأوضح خلال ندوة صحفية عقدها في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء بقاعدة إرارة بحاسي مسعود في ختام جولته لعدد من المنشآت الطاقوية بهذه المنطقة بأن هذه المداخيل المالية المحددة لهذه السنة مضمونة من قطاع المحروقات وفق التوقعات المحددة. وبخصوص انعكاس الأزمة الحادة التي تشهدها الأسواق المالية العالمية على هذه المداخيل في المستقبل، أكد وزير الطاقة بأنه قد يكون لها انعكاسات وذلك لما ستسببه من ركود اقتصادي سينجم عنه بالضرورة انخفاض في الطلب على البترول في الأسواق الدولية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية. وأوضح وزير الطاقة والمناجم بأن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) التي ترأسها الجزائر حاليا ستعقد سلسلة من الاجتماعات خلال الأيام القادمة للنظر في السبل الكفيلة بمواجهة مدى تأثير الاضطرابات التي تشهدها الأسواق المالية العالمية على أسعار البترول. وعلى صعيد آخر، أكد بأن المشاريع الطاقوية الكبرى التي تشهدها منطقة حاسي مسعود البترولية حاليا تندرج في إطار ترقية قدرات الإنتاج، سواء من البترول أو الكهرباء وبالتالي تحسين مداخيل الدولة، مضيفا بأن هذه المشاريع تحمل توجهات اقتصادية مستقبلية للبلاد، مما يتطلب - كما قال - توخي العقلنة في تسيير هذه المنشآت الطاقوية. وتبذل جهود كبيرة من أجل تحسين مختلف الجوانب المتعلقة بتسيير المنشآت الطاقوية - كما أضاف الوزير - من خلال اعتماد التكنولوجيات المتطورة في مختلف المراحل التي تتطلبها عمليات استغلال المحروقات ابتداء من أشغال الاستكشاف والتنقيب إلى غاية التصدير وذلك بهدف التقليل من تكاليف الإنتاج. وأبرز وزير الطاقة التوجهات التي تعتمدها الوزارة بخصوص تكوين العنصر البشري العامل في المؤسسات البترولية بما يضمن تطوير القدرات والكفاءات من أجل التحكم في مختلف التكنولوجيات الحديثة وبما يسمح أيضا بتمكين هذه المؤسسات من بلوغ مستوى من التنافسية التي تمكنها من اقتحام المزيد من الأسواق الاقتصادية العالمية. وبخصوص مشروع مدينة حاسي مسعود الجديدة، أكد وزير القطاع بأن هذا المشروع الطموح يتجه بخطى ثابتة نحو التجسيد، حيث ستوفر هذه المدينة كل شروط المعيشة التي تتطلبها الحياة المعاصرة فضلا على أنها ستوفر لإطارات قطاع المحروقات مرافق وهياكل للتكوين والبحث لتكون "قلب التكنولوجيات الحديثة". كما أوضح بشأن طاقة الكهرباء بأن كل المشاريع التي تنجز من بينها أشغال توسعة محطة توليد الكهرباء لحاسي مسعود -غرب- ترمي في مجملها إلى توفير دائم ومستقر لهذه الطاقة الحيوية وتحسين قدرات الإنتاج على المستوى الوطني.
يشير إلى تراجع الإنتاج الوطني من الغاز الطبيعي
حسب تقرير للمؤسسة الاستشارية ووتربورن أند إنرجي عن تراجع إنتاج الغاز الطبيعي المسال في الجزائر بنحو 42 مليار متر مكعب، أي بحوالي 73 بالمائة من الطاقة الإنتاجية للشركة الوطنية للمحروقات ''سوناطراك''، مضيفا أن هذا التراجع الحاد في إنتاج الغاز الذي أثر بصورة كبيرة في السوق الدولية ساهم في رفع الأسعار إلى مستوى قياسي بلغ 25 دولارا لكل مليون وحدة حرارية خلال الصائفة الماضية. وأشار التقرير الأسبوعي للمؤسسة الأمريكية إلى أن تراجع إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي المسال في الآونة الأخيرة قد ساهم من جهة أخرى في ارتفاع السعر الفوري العالمي للوقود، مرجعا سبب ذلك إلى مشاكل الإنتاج التي واجهها مجمع الغاز الطبيعي المسال لشركة سوناطراك في منطقة أرزيو منذ منتصف جوان الفارط، والتي أدت بصورة مباشرة إلى تخفيض الإمدادات في السوق الفورية العالمية، مما ساهم في شح المعروض. وقال الخبير الاقتصادي ستيفن جونسون من مؤسسة من ووتربورن أند إنرجي في تصريح لوكالة رويترز للأنباء إن هذا التراجع قد كان له بالأساس تأثير عالمي على أسعار الغاز عبر العالم، رغم أن المشترين المتعاقدين مع الجزائر لم يتأثروا به، مضيفا أن ذات التراجع قد كان له أثر كذلك على التدفقات القياسية للشحنات الفورية من منتجين آخرين في حوض الأطلسي إلى الشرق الأقصى حيث الأسعار مستقرة والطلب أعلى. يذكر أن حادثة جوان الفارط التي ضربت مجمع آرزيو للغاز الطبيعي هي انخفاض في الإنتاج لما يصل إلى 3 أسابيع، غير أن أرقام ووتربورن أكدت أن الإنتاج الوطني من الغاز الطبيعي ظل منخفضا منذ ذلك الحين.
خليل
يؤكد عمليات
التنقيب سمحت للجزائر بتحصيل مداخيل
بقيمة مليار دولار
قال،
أمس، وزير الطاقة والمناجم، شكيب خليل،
إن المناقصات الخاصة بالتنقيب والتي
أطلقتها الوكالة الوطنية للممتلكات
المنجمية سمحت بتحصيل مداخيل بقيمته 1
مليار دولار، وأعلن خليل عن إطلاق مناقصة
خاصة باستغلال مواقع منجمية بـ 29 ولاية
قبل نهاية العام الجاري· أوضح
خليل، خلال عرض حصيلة نشاط الوكالة
الوطنية للممتلكات المنجمية، أنه من أصل
138 منجم يوجد 108 موقع في طور التنقيب مقابل
19 موقعا في طور الاستغلال· وكشف
عن مناقصة دولية سيتم إطلاقها قبل نهاية
سنة 2008 لاستغلال مواقع منجمية تتواجد بـ
29 ولاية قال عنها إنها تتعلق بالتنقيب عن
الرمل، الآجر وغيرها من المواد التي
ستساهم -حسبه- في دعم عدد من القطاعات
وتوفير مناصب الشغل بها وعلى رأسها قطاع
البناء، مقدرا مداخيل الوكالة الوطنية
للممتلكات المنجمية بـ 1 مليار دولار· وكانت
الوكالة الوطنية للممتلكات المنجمية قد
أطلقت مناقصة وطنية ودولية لمنح رخص
تنقيب واستكشاف المواد المعدنية في 26
موقعا منجميا عبر 14 ولاية· ومن المقرر أن
تتم عملية فتح العروض التقنية والمتعلقة
بعمليات الاستكشاف في 12 نوفمبر القادم
على أن تفتح العروض المالية في 21
ديسمبر المقبل · يشار إلى أن الجزائر
حققت اكتشافات هامة خلال السنوات
الأخيرة قدرت إلى نهاية جويلية بـ 15
اكتشافا مقابل 20 اكتشافا السنة الفارطة،
و18 اكتشافا سنة ,2006 وهو ما سمح بوضع
الجزائر بين أهم الدول التي عرفت
اكتشافات بترولية وغازية مهمة خلال
السنوات الماضية على الصعيد
العالمي· من جهة أخرى، نفى وزير
الطاقة والمناجم الرئيس الحالي لمنظمة
الدول المنتجة للنفط (أوبك) شكيب خليل
إقرار أي زيادة في إنتاج النفط خلال
الأيام القادمة، مؤكدا أن السعر الحالي
لبرميل النفط والذي يقدر بـ 106دولار لا
يستدعي أي ضخ إضافي في الإنتاج· وأوعز
خليل ذلك إلى عدم وجود صلة بين أسعار
النفط الحالية وحجم العرض والطلب، مشيرا
إلى أن انهيار سعر صرف الدولار وراء
التراجع الذي عرفته أسعار البترول· وتحدث خليل عن الاجتماع الاستثنائي المرتقب لمنظمة الأوبك والذي سيعقد بالجزائر شهر ديسمبر المقبل، حيث أكد أنه تقرر دراسة وضعية السوق على ضوء التراجع الذي تسجله أسعار البترول، مشيرا إلى إمكانية اتخاذ قرار بتخفيض الإنتاج بواقع 50 ألف برميل· وعن إمكانية مشاركة روسيا في الاجتماع الاستثنائي للمنظمة، أكد خليل أنه لا يحق لها المشاركة في مثل هذه الاجتماعات كونها بلد غير عضو في المنظمة وإن أبقى على إمكانية حضورها كمراقب فقط· سوناطراك
توقع اتفاقية لبناء
مصنع للغاز الطبيعي المسال مع
تحالف شركتي "سنام بروجتي" و"تشيوديا"
وقعت
شركة "سوناطراك" للنفط والغاز
عقدا مع تحالف شركات يضم شركتي "سنام
بروجتي" الإيطالية و"تشيوديا"
اليابانية لبناء مصنع للغاز الطبيعي
المسال بتكلفة 277 مليار دينار جزائري (4.49
مليارات دولار). وقالت
سوناطراك في بيان إنه سيتم إنشاء المصنع
في ميناء أرزو غرب البلاد وستبلغ طاقته
الإنتاجية 4.7 ملايين طن سنويا وسيتم
الانتهاء من بنائه في 48 شهرا. وكانت الشركة أعلنت يوم 22 يوليو/تموز أنها ستبدأ مباحثات مع الكونسورتيوم الإيطالي الياباني لتنفيذ المشروع الذي يعتبر جزءا من خطة للجزائر تستهدف زيادة صادراتها من الغاز إلى 85 مليار متر مكعب سنويا بحلول 2012 من 62 مليار متر مكعب حاليا. في
عامين عائدات
النفط بالخليج ستبلغ 1300 مليار دولار
أظهر
تقرير اقتصادي أن دول مجلس التعاون
الخليجي ستحقق في العامين 2008 و2009 نحو
1300 مليار دولار من العائدات النفطية. وأوضح
التقرير الأسبوعي الصادر عن مكتب الشال
للاستشارات الاقتصادية بالكويت أن
السعودية والكويت والإمارات وقطر وسلطنة
عمان والبحرين حققت عائدات نفطية بلغت 364
مليار دولار عام 2007. وأضاف
أنه من المتوقع أن تحقق هذه الدول عائدات
نفطية تبلغ 636 مليار دولار في السنة
الحالية، على أن تصل هذه العائدات إلى 657
مليار دولار في 2009. كما
توقع التقرير أن تبلغ عائدات السعودية
النفطية بمفردها في 2008 و2009
حوالي سبعمائة مليار دولار، بعد أن
بلغت 194 مليار دولار في العام 2007. وتنتج دول مجلس التعاون الخليجي التي تكاد تمتلك نصف الاحتياطي العالمي المثبت، حوالي 16 مليون برميل يوميا، أي أقل بقليل من خمس الاستهلاك العالمي. واشنطن
ثاني زبون للجزائر تزايد
الاحتياطات النفطية للشركات الأمريكية
في الجزائر
تضاعفت احتياطات الشركة النفطية الأمريكية ''أناداركو'' التي تحقق حاليا 17 بالمائة من احتياطاتها المؤكدة بالجزائر مقارنة بإجمالي اكتشافاتها في بقية دول العالم، ويرجح أن تزداد هذه النسبة بعد دخول قانون المحروقات حيز التنفيذ منذ جويلية 2005, حيث تهدف ''أناداركو'' إنتاج حوالي 600 الف برميل يوميا بعد استغلال الحقول التي تنوي الحصول عليها هذه السنة. وكان التعاون الجزائري الأمريكي في ميدان النفط محور المحادثات التي جمعت أمس، بين وزير الطاقة والمناجم، شكيب خليل، الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة منذ الفاتح مارس إلى غاية الـ6 منه، وكاتب الدولة الأمريكي، سامويل بودمان. كما سيشارك الوزير يوم الاثنين المقبل في مائدة مستديرة من تنظيم البنك العالمي من 6 إلى 9 مارس حول الطاقة، قبل أن يشارك في الندوة العادية لمنظمة الدول المصدرة للبترول المزمع عقدها في الثامن من الشهر الجاري. وأشار وزير الطاقة والمناجم في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن علاقات التعاون بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية في مجال الطاقة ''ممتازة وفي تطور مستمر''، مضيفا بأن التعاون يزداد نموا حتى في القطاعات الأخرى، لا سيما في الفلاحة والبناء وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة؛ حيث ينتظر أن يرتفع رقم أعمال الشركات الأمريكية في الجزائر من 8,6 مليار دولار سنة 2005 إلى 10 ملايير هذه السنة. ويعود نجاح الاستثمار الأمريكي في الجزائر إلى النتائج الايجابية المحقّقة من سنة إلى أخرى من طرف الشركة الأمريكية ''أناداركو'' التي تحقق حاليا نسبة 17 بالمائة من احتياطاتها بالجزائر مقابل 14 بالمائة في كندا و60 بالمائة في الولايات المتحدة الأمريكية. أما الباقي فيحقق في باقي دول العالم. وبلغ
إنتاج أناداركو سنة 2004 ما يعادل 22 مليون
برميل يوميا، بارتفاع قدر بنسبة 16
بالمائة مقارنة بالنتائج المسجلة سنة 2003
وتتواجد هذه الشركة على مستوى حقل حاسي
أورهود وبركين بالخصوص.
|