أزمة خليج المكسيك

التسرب النفطي يطيح بمدير "BP" التنفيذي

هيوارد المدير التنفيذي لشركة "BP"

يتوقع أن تعلن شركة بي بي النفطية البريطانية الاثنين استقالة مديرها التنفيذي توني هيوارد بعد تعرضه لانتقادات حادة في الولايات المتحدة بسبب التسرب النفطي في خليج المكسيك, الذي كبد الشركة حتى الآن ما لا يقل عن أربعة مليارات دولار.

وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية نقلا عن مصادر قريبة من الشركة إن مجلس إدارتها سيجتمع الاثنين لاتخاذ قرار نهائي.

ومن المقرر أن يبحث مجلس الإدارة في اجتماعه التسرب النفطي, وذلك بالتزامن مع صدور نتائج الشركة المالية للربع الثاني من هذا العام.

وفي الوقت نفسه, ذكرت يومية ذي غاريان أن هيوارد (53 عاما) سيستبدل منه الأميركي بوب دادلي الذي يشرف حاليا على عمليات مكافحة التسرب النفطي. وكان دادلي انضم إلى الشركة في فبراير/شباط من العام الماضي.

وقالت الغارديان إن استقالة هيوارد -أو تنحيته- تعد ثاني تحول دراماتيكي في قيادة بي بي في أقل من أربع سنوات.

فقد ترك المدير التنفيذي السابق لورد براون منصبه عقب خلاف مع رئيس الشركة حينها بيتر ساذرلاند, وانهيار قيمة أسهم الشركة بعد حريق في مصفاة نفطية في تكساس بالولايات المتحدة.

وبينما قالت بي بي إن هيوارد لا يزال مديرا تنفيذيا وإن أي قرار سيعلن عبر البورصة, ذكرت تقارير إخبارية بريطانية أن المدير التنفيذي الحالي يبحث مع أعضاء مجلس الإدارة التفاصيل المالية قبيل مغادرته منصبه.

وقالت فايننشال تايمز إن حصول هيوارد على مستحقات مالية كبيرة سيثير انتقادات قوية من جانب الساسة الأميركيين الذين مارسوا ضغوطا شديدة على الشركة, ودفعوها إلى إنشاء صندوق بقيمة عشرين مليار دولار, وهي قيمة الكلفة المرجحة لمكافحة التسرب الذي بدأ في أبريل/نيسان الماضي على أثر انفجار الحفار هورايزون في المياه العميقة بخليج المكسيك.

وبالتزامن مع التقارير التي أشارت إلى أن رحيل المدير التنفيذي لبي بي بات وشيكا, أعلن الأدميرال ثاد آلن المكلف من الإدارة الأميركية بإدارة مكافحة التسرب أن العملية الحاسمة لسد البئر المنفجرة نهائيا تأجلت على الأرجح إلى الأسبوع الذي يوافق الأول من الشهر المقبل.

وكانت بي بي أعلنت في السادس عشر من هذا الشهر السيطرة مبدئيا على التسرب حين وضعت غطاء على فوهة البئر المنفجرة. 

 


يوسفي:

المراقبة الداخلية لسوناطراك تتواصل في ظل الصرامة والإستقرار

 أكد وزير الطاقة و المناجم يوسف يوسفي يوم الخميس بالجزائر أنه تم تعزيز المراقبة الداخلية لمجمع سوناطراك كما أنها تتواصل في ظل "الصرامة و الاستقرار".

وفي تصريح للصحافة على هامش اختتام الدورة الربيعية للمجلس الشعبي الوطني قال يوسفي "نحن بصدد تعزيز إجراءات المراقبة الداخلية على مستوى سوناطراك في ظل الصرامة و الإستقرار".

وأكد الوزير أنه بالموازاة مع تعزيز المراقبة الداخلية لتسييره يبقي مجمع سوناطراك على استراتيجيته الطاقوية التي تعد استراتيجية الجزائر كذلك. وأشار في هذا الصدد إلى أن "استراتيجية قطاع الطاقة لم تتغير إذ تتمحور حول تعزيز القدرات الطاقوية للبلد واشراك كافة مصادر الطاقة لتموين البلد و التسيير العقلاني للموارد" مضيفا أن تعزيز القطاع النووي لا سيما في ميدان الكهرباء يعد من بين المحاور الأولوية للسياسة الطاقوية للبلد. كما أبرز يوسفي إرادة قطاعه في إشراك جهاز الإنتاج الوطني أكثر فأكثر في الصناعة الطاقوية للبلد.


توقعات "أوبك" في تقريرها الأخير

ارتفاع الطلب العالمي على النفط بمليون برميل يوميا في 2011

توقعت منظمة الدول المصدرة للنفط ”الأوبك”، ارتفاع طفيف للطلب العالمي على النفط بحجم 1 مليون برميل يوميا في 2011، ليصل إلى 86.4 مليون برميل يوميا.. وأن الاقتصاد العالمي سيعرف انتعاشا حذرا السنة المقبلة.

وقالت المنظمة في تقريرها الشهري، الذي نشرته أول أمس في فيينا، إن الطلب العالمي على النفط سيعرف نموا بمليون برميل يوميا في 2011 عاكسا تواصل الحذر حول وتيرة الانتعاش الاقتصادي العالمي. وأضافت الأوبك، التي تضخ أكثر من 40 في المائة من النفط العالمي، أن الطلب على النفط سيبلغ متوسط 86.4 مليون برميل يوميا، حيث سيبقى الإنتعاش مدعوما بمستقبل النشاطات الاقتصادية. 

من جهة أخرى، أبقت المنظمة على نفس توقعاتها لارتفاع الطلب العالمي على النفط للثلاثي الرابع لـ 2010 عند حدود 0.95 مليون برميل يوميا، ليصل إلى 85.4 برميل يوميا وذلك نتيجة الشكوك القائمة حول الانتعاش الاقتصادي. 

وفي المجمل جاء تقرير ”الأوبك” أقل تفاؤلا من توقعات الوكالة الدولية للطاقة التي تمثل مصالح الدول المستهلكة للنفط، حيث توقعت هذه الأخيرة ارتفاع الطلب العالمي بحجم 1.3مليون برميل يوميا في 2011 ليصل إلى 87.8 مليون برميل يوميا بعد ارتفاع 1.8 برميل يوميا في 2010. وسيبقى الطلب على النفط في 2011 كما هو الحال في سنة 2010، مدعوما بعامل النمو في الصين والهند والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

وستمتص الصين لوحدها سنة 2010 نسبة 5.5 في المائة من الزيادة في المواد البترولية في السوق العالمية، بالنظر إلى معدل النمو الذي ستحققه العام الجاري والذي قد يصل إلى 9.5 في المائة. وسيواصل الاستهلاك في دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي تراجعه في 2010 و2011 باستثناء أمريكا الشمالية التي تصنف الأولى عالميا من حيث المناطق المستهلكة للنفط، لكن ارتفاع الاستهلاك فيها سيكون خلال هذه الفترة ضعيفا.

وتعول الأوبك على ارتفاع الاستهلاك في منطقة أمريكا الشمالية، خلال الشهرين القادمين، الذي سيكون كنتيجة لارتفاع الطلب في القطاع الصناعي والمواصلات، غير أنها حذرت من أن كل تأخير في انتعاش الاقتصاد الأمريكي سيؤدي إلى خفض توقعات الطلب العالمي على النفط.

  


ينتظر تشغيلها نهاية 2013

مجمع توتال يستثمر 920 مليون دولار في حقول تيميمون

أعلن مدير قسم شمال افريقيا في مجمع توتال الفرنسي جان فرانسوا أريغي دي كازانوفا أن ميزانية الاستثمار الضرورية لتطوير حقول تيميمون تقدر بـ 920 مليون دولار وأنه ينتظر تشغيلها مع نهاية سنة 2013.

وقال أريغي دي كازانوفا في حديث نشر في العدد الأخير لمجلة "البترول والغاز العربيين" التي تصدر في باريس "سنطور مع شركة سوناطراك ثمانية حقول على مساحة كبيرة. ويمثل هذا المشروع تحديات تقنية.

ومن المقرر إطلاق التشغيل خلال السداسي الثاني من سنة 2013 إذا كان أنبوب الغاز جي أر 5 عمليا". وأضاف أريغي دي كازانوفا أن "مجمع توتال سيبيع حصته من الغاز المنتوج لسوناطراك" وأنه "ينبغي استكمال عقد البيع".

وتحصل مجمع توتال -بالاشتراك مع الشركة البرتغالية بارتيكس- على رخصة أهنيت خلال المناقصة الدولية الأخيرة التي اختتمت في ديسمبر الماضي.

 


خليل من "الحاسي":

تطبيق التكنولوجيات الحديثة سيرفع إنتاج المحروقات

أكد وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل أول أمس بحاسي مسعود (ولاية ورقلة) أن تطبيق التكنولوجيات الحديثة في ميدان التنقيب وحفر الآبار سيسمح بالرفع من قدرات إنتاج المحروقات في الجزائر.

وأضاف خليل على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى مدينة حاسي مسعود أن هذه التكنولوجيات الحديثة التي تعتمد على تقنية الاهتزاز الزلزالي في نشاطات الاستكشاف عن المحروقات والتي لم تكن متاحة من قبل  من شأنها أن تمكن من الزيادة في قدرات إنتاج المحروقات.

وبشأن مشروع مدينة حاسي مسعود الجديدة أكد وزير الطاقة والمناجم أن مجلس الإدارة للمؤسسة المكلفة بهذا المشروع أخذ بعين الاعتبار كافة أهداف المؤسسة إضافة إلى قرار تنظيم المناقصات تمهيدا للشروع في الدراسات والبناء.

وأشرف السيد خليل بالمناسبة على جلسة عمل مع مجلس إدارة مؤسسة مدينة حاسي مسعود الجديدة وتم خلاله التطرق إلى التقرير السنوي المتعلق بنشاطات هذه المؤسسة خلال سنة 2009 إلى جانب استعراض عدة مسائل أخرى ذات طابع تنظيمي.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة المدينة الجديدة لحاسي مسعود كانت قد شرعت منذ سنة 2008 في القيام بعدة عمليات على مستوى موقع هذا القطب العمراني الجديد والتي من بينها إنجاز حزام أخضر يضم 60 ألف شجيرة  كما انطلقت في إنجاز ثلاثة آبار للمياه وإدخال الطاقة الكهربائية.

وكان وزير الطاقة والمناجم قد تفقد في إطار هذه الزيارة التي دامت يوما واحدا الحقل البترول (541) بمنطقة حاسي مسعود والذي تشرف عليه المؤسسة الوطنية لأشغال الحفر في الآبار ويشغل 80 عاملا ويتم فيه استخدام تقنية الحفر الأفقي  مما يسمح في آن واحد بالإنتاج وإجراء التجارب التقنية.

كما عاين الوفد الوزاري أيضا الشركة المختلطة التي أنشئت في شهر جوان من سنة 2008  باستثمار مالي قدره 365 مليون دج  حسب الشروحات المقدمة وتقوم الشركة المعنية والتي تشغل 150 عاملا بالمراقبة وإصلاح وصيانة الأنابيب وتجهيزات الأمن لآبار النفط  وتعتزم مستقبلا الانطلاق في مشروع يهدف إلى صناعة تجهيزات الآبار.

واختتم الوزير هذه الزيارة الميدانية بالتوجه إلى منطقة "عقلة لاما" على بعد نحو 40 كلم عن مدينة حاسي مسعود  حيث اطلع على مدى تقدم الأشغال المتعلقة بمشروع التنقيب عن البترول باستخدام تقنية الاهتزاز الزلزالي والذي تشرف عليه المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء لحساب مؤسسة سوناطراك.

يغطي هذا المشروع حسب التوضيحات المقدمة -- مساحة 1.581 متر مربع ويعرف تقدما ملموسا بخصوص وتيرة سير أشغال الإنجاز به والتي من المنتظر أن تنتهي في مارس الجاري  بدلا من جوان 2010 أي بأقل من شهرين عن الآجال المحددة.

للتذكير فان مدينة حاسي مسعود الجديدة تتربع على مساحة 4.483 هكتار من بينها 3.205 هكتار تندرج ضمن المحيط المخصص للعمران وتهيئة المدينة و1.161 هكتار ضمن المحيط المخصص للتوسيع في المستقبل في نشاطات طاقوية وجامعية وثقافية ورياضية وترفيهية.

ويتضمن المخطط العام لهذا المشروع "الكبير" فضاءات مخصصة لبرنامج السكن الموجه إلى السكان المقدرين بحوالي 000 80 نسمة ومجمعات الطاقة الممتدة على مساحة  858 هكتار وتجهيزات إدارية وهياكل قاعدية ومؤسسات رياضية وشبانية.


محروقات

الجزائر تتوقع عائدات تصل إلى 50 مليار دولار سنة 2010

أعلن الرئيس المدير العام بالنيابة للشركة الوطنية للمحروقات (سوناطراك) عبد الحفيظ فغولي يوم الأربعاء ان الجزائر تتوقع عائدات لتصدير المحروقات تصل إلى 50 مليار دولار.

وأوضح فغولي الذي كان يتحدث للإذاعة الوطنية أنه "بسعر برميل يراوح 70 دولار حققت شركة سوناطراك رقم أعمال صادرات بـ4.3 مليار دولار في يناير الماضي"، مضيفا ان رقم الأعمال السنوي هذا "قد يبلغ 50 مليار دولار على اساس نفس هذا السعر".

وأشار نفس المسؤول إلى ارتفاع الصادرات بنسبة 33 بالمائة في شهر يناير مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية وتراجعها بنسبة 37 بالمائة مقارنة بشهر يناير من سنة 2008. وبلغت صادرات المؤسسة 44.3 مليار دولار سنة 2009 اي بانخفاض قدر بـ42 بالمائة مقارنة بسنة 2008 و 28 بالمائة مقارنة بسنة 2007.


الطلب العالمي على النفط

يسجل 110 ملايين برميل في 2020

قال توني هايوارد الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي ان الطلب العالمي على النفط سيرتفع الى ذروة تبلغ 110 ملايين برميل يوميا في وقت ما بعد 2020 على أقصى تقدير.

وأوضح في مقابلة مع راديو 4 التابع لهيئة الاذاعة البريطانية بي.بي.سي: الطلب العالمي سيبلغ ذروة قبل وصول الامداد لذروته لان هناك كمية كبيرة بحق من النفط في العالم. وأضاف أن ثمة بعض التحديات في الوصول إلى النفط في بعض الاماكن ترتبط في الاساس بالجغرافيا السياسية. لكن هناك الكثير من النفط في العالم.

وسئل متى سيصل الطلب على النفط الى الذروة فقال هايوارد: ربما يحدث ذلك بعد عام 2020 لكن لا احد يعلم كم سيبلغ لكنه سيكون ربما بين نحو 95 مليونا أو 110 ملايين برميل يوميا مقارنة مع مستوى 85 مليون الذي نستهلكه حاليا.

وقالت شركة سي.ان.بي.سي النفطية الصينية المملوكة للدولة ان من المتوقع ان تزيد واردات الصين من النفط الخام بنسبة 1 .9% إلى 212 مليون طن في 2010 أو 24 .4 مليون برميل يوميا. وأضافت الشركة في تقرير سنوي صدر ان الواردات النفطية الصافية بما في ذلك الخام والمنتجات النفطية المكررة قد ترتفع بنسبة 4 .8% إلى 234 مليون طن.

وقال التقرير الذي أعده معهد الابحاث الاقتصادية والتكنولوجية التابع للشركة ان الطلب على النفط في الصين من المتوقع ان ينمو بأكثر من 5% إلى 427 مليون طن هذا العام أو 54 .8 ملايين برميل يوميا.

واضاف التقرير ان طاقة تكرير النفط في الصين من المتوقع ان ترتفع إلى 515 مليون طن أو 3 .10 ملايين برميل يوميا بحلول نهاية العام. وتوقع التقرير ان تتخطى واردات الصين من الغاز الطبيعي مستوى 10 مليارات متر مكعب في 2010.


أغضب جمعيات أمريكية مناهضة للتمييز

إعلان تلفزيوني يسيء للدول العربية النفطية

أثار إعلان بثته شبكات التلفزة الأميركية بتمويل من إمبراطور صناعة النفط الأميركي الشهير توماس بوون بيكنزا يحمل إساءات ضمنية للدول العربية النفطية وتحريضاً ضدها عبر ربطها بالإرهاب، ويطالب بالتوقف عن شراء النفط العربي، غضب جمعيات أميركية مناهضة للتمييز العنصري.

ويبدأ الإعلان الذي أنتجه بيكنز (81 عاماً) والمعروف بانتمائه للحزب الجمهوري، والذي يدعو إلى تقليل اعتماد الولايات المتحدة على واردات النفط من دول عربية بصوته وهو يقول «عودي إلى النوم يا أميركا، لقد انتهت أزمة النفط»، في ما تظهر العبارة مكتوبة وسط الشاشة باللغة العربية قبل أن تستبدل بترجمة إنجليزية. غير أن بيكنز يظهر في المشهد التالي من الإعلان وهو يقول على وقع موسيقى حزينة «لا أعتقد ذلك».

ويمضي بيكنز في حديثه، بينما يعرض الإعلان صوراً لمسلحين يقفون إلى جوار حقول نفط محترقة «اقتصادنا ينزف المليارات مقابل النفط الأجنبي الذي يأتي معظمه من دول لا تحبنا، هذه المليارات يجب أن نستغلها لخلق وظائف للأميركيين».ودعت منظمة «اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز»، إحدى أكبر المنظمات العربية في الولايات المتحدة، إلى سحب الإعلان فوراً.


سيهز وسائل الإعلام حول العالم

اكتشاف نفطي عالمي تنجزه "إيني" الإيطالية

انه اكتشاف سيهز وسائل الإعلام حول العالم تألقت به شركة "ايني" الايطالية بفنزويلا. ما يعد بإضافة 2000 برميل نفط مكافئ (BOE) يومياً الى جعبة "ايني" الإنتاجية. وتمكنت "ايني" من اكتشاف هذا البئر الطاقوي الغني في منطقة الاستكشاف الفنزويلية المعروفة باسم "بيرلا". ويعتقد خبراء الشركة أن البئر قد يحتوي على كمية من الغاز الطبيعي تتجاوز 160 بليون متر مكعب ما يعادل مليار برميل نفط مكافئ.

يتحرك العمال لاستكشاف آبار أخرى في تلك المنطقة. مما لا شك فيه أن خبر الاكتشاف الجديد وصل دويه الى البورصة. إذ ربح سهم "ايني"، التي يتزعمها اليوم باولو سكاروني، 0.45 في المئة كي يصل سعره بالتالي الى 18 يورو لدى إقفال التداولات في بورصة "بياتسا أفاري" بميلانو يوم الجمعة الماضي.علاوة على ذلك، تشير التجارب الإنتاجية الأولى الى أن نوعية الغاز المستخرجة ممتازة والى أنه يمكن استخراج نحو 600 ألف متر مكعب من الغاز يومياً أي 3700 برميل نفط مكافئ و500 برميل من المكثفات النفطية، يومياً. في الأحوال العادية، ليس من الصعب أبداً التوصل الى استخراج مليون متر مكعب من الغاز كل يوم أي نحو 6169 برميل نفط مكافئ. بالطبع، لن تستأثر ايني وحدها بهذه الغنيمة الطاقوية. فمنطقة "كاردون 4"، أين حصل الاكتشاف، يهيمن عليها تكتل، تم صهره داخل شركة تدعى "كاردون 4 المساهمة"، ويتألف  رأسماله من 50 في المئة لصالح شركة "ايني" و50 في المئة لصالح شركة "ريبسول".

في أي حال، وأثناء مرحلة التطوير، فان شركة (Pdvsa) النفطية، التابعة للحكومة الفنزويلية، لها الحق في المشاركة في هذا التكتل عن طريق تغطية 35 في المئة من رأسماله. هكذا، يذوب رأسمال شركتي "ايني" و"ريبسول" نزولاً الى 32.5 في المئة لكل منهما. ما يعني أن ثلث المحصول النفطي المستخرج من البئر الجديد، على الأقل، سيذهب الى خزينة "ايني" الطاقوية ما يعني بدوره 2000 برميل نفط مكافئ إضافي تقريباً، يومياً. على المدى المتوسط، ستستطيع "ايني" تحقيق أهدافها الإنتاجية. في الربع الثاني من العام، تمكنت الشركة يومياً من إنتاج 1.733 مليون برميل نفط مكافئ إضافي ومن المتوقع أن تصل الى 1.85 مليون برميل، في نهاية العام، صعوداً الى أكثر من 2.05 مليون برميل في عام 2012.

في الوقت الحاضر، تستخرج "ايني" بفنزويلا، بالتحديد في حقل "كوروكورو"، يومياً 8000 ألف برميل نفط يومياً. وتشرف على عملية الإنتاج شركة (Petrosucre) التي تهيمن ايني على 26 في المئة منها. في حين تهيمن شركة (Pdvsa) النفطية على 74 في المئة من أسهمها. أما عملية الإنتاج في حقل "بونتا سور" (Punta Sur) فتشرف عليها شركة "بيتروليرا غويريا" المكونة من شركة (Pdvsa)، التي تهيمن على 64.25 في المئة من رأسمالها، وايني(19.5 في المئة) واينيباريا(16.25 في المئة).

   


مع ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية

دخل أوبك من النفط والغاز يتجاوز التريليون دولار

قالت منظمة أوبك في نشرتها الإحصائية السنوية اليوم الأربعاء إن دخل المنظمة من صادرات النفط والغاز قفز 35 %لأكثر من تريليون دولار العام الماضي، مع ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية بلغت نحو 150 دولاراً للبرميل.

وأوضحت أوبك اأن القيمة الإجمالية لصادراتها بلغت قرابة 1007 مليارات دولار في 2008 ارتفاعاً من 746 مليار في 2007 والذي كان رقماً قياسياً في حد ذاته. وكانت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بدأت عام 2008 تحت 100 دولار للبرميل وارتفعت لأكثر من 147 دولاراً في يوليو، قبل أن تتراجع لنحو 40 دولاراً بنهاية العام، ليبلغ متوسط السعر في 2008 نحو 99 دولاراً، ارتفاعاً من 72 دولاراً في 2007.

وتضخ أوبك التي تضم في عضويتها 12 دولة بعد انسحاب أندونيسيا في نهاية 2008 نحو ثلث النفط العالمي، وتقبع فوق قرابة أربعة أخماس الاحتياطيات العالمية المؤكدة من الخام. ومكنت زيادة الأسعار في العام الماضي دول المنظمة من تحقيق فوائض في حساباتها الجارية، وبلغ الفائض في الحساب الجاري للمنظمة 467 مليار دولار العام الماضي، بزيادة نسبتها 28 %.

وقال التقرير إن السعودية، أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، حققت 283 مليار دولار من صادرات البترول العام الماضي من 206 مليارات في 2007. وساعدت الزيادة في رفع الناتج القومي السعودي بأكثر من الربع مع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 482 مليار دولار في 2008 من 381 مليار في 2007. وزاد الناتج المحلي الإجمالي لأوبك إلى 2.88 تريليون دولار العام الماضي من 2.27 تريليون في 2007.

وأفاد التقرير أن احتياطيات المنظمة المؤكدة من النفط شهدت نمواً بنسبة 7.9 % العام الماضي لتصل إلى 1.027 تريليون برميل من 952 مليار برميل في 2007، و940 مليار برميل في 2006. وترجع معظم الزيادة إلى إعادة تقييم احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا، التي شهدت نمواً في احتياطياتها إلى 172 مليار برميل في 2008 من 99 ملياراً في 2007.

كما ارتفعت احتياطيات أوبك من الغاز الطبيعي 2 % لأكثر من 93 تريليون متر مكعب. وتملك إيران أكبر احتياطيات للغاز بين دول أوبك، وقد بلغت 29.6 تريليون متر مكعب العام الماضي، مرتفعة من 28.1 تريليون في 2007. وتملك قطر ثاني أكبر احتياطيات، وبلغت نحو 25.5 تريليون متر مكعب العام الماضي.

ويشكك محللون في حجم احتياطيات دول الشرق الأوسط الأعضاء في أوبك، لكن منتجين عديدين، بما في ذلك السعودية، ينفون أن يكون حجم الاحتياطيات مبالغاً فيه. وتملك السعودية وحدها أكثر من ربع احتياطيات نفط أوبك عند 264 مليار برميل.

وفي سياق متصل، رأى الأمين العام لمنظمة أوبك عبد الله البدري اليوم أن أسعار النفط الحالية - فوق 60 دولارا للبرميل - "مريحة" لكنها لاتزال دون المستوى الذي تطمح إليه المنظمة. وأبلغ البدري مؤتمراً صحافياً أن "الأسعار مريحة في الوقت الحالي لكنها ليست عند المستوى الذي نصبو إليه".

ولطالما قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إن هناك حاجة لأسعار في نطاق 75 اإلى 80 دولاراً للبرميل من أجل الاستثمار في زيادة إمدادات النفط على الأجل الطويل. وفي وقت سابق هذا العام، قالت المنظمة إنها مستعدة للقبول بأسعار أقل لمساعدة الاقتصاد على التعافي، لكنها قالت في اجتماع مايو إن أسعار النفط يمكن أن تصل إلى 75 دولاراً للبرميل هذا العام وأن العالم مستعد للتأقلم مع هذا.

وبلغت سوق النفط ذروتها هذا العام عندما سجلت الأسعار أكثر من 70 دولاراً للبرميل في يونيو مدعومة بتفاؤل المستثمرين بأن الاقتصاد يتحسن. لكن المعنويات تغيرت هذا الشهر. ورفض البدري الخوض فيما قد تتخذه أوبك من إجراءات عندما تعقد اجتماعها المقبل في سبتمبر، لكنه قال "أهم شيء هو السوق المالية".

وكان يتحدث عقب صدور تقرير أوبك السنوي عن صناعة النفط العالمية الذي يتوقع أن تعافي الطلب العالمي على النفط من أثر الأزمة المالية قد يستغرق سنوات.

     


الخفض الأكبر في تاريخ المنظمة

أوبك تخفض الإنتاج بـ 2.2 مليون برميل بوهران

قررت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك تقليص إنتاجها من النفط بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا، وهو الخفض الأكبر دفعة واحدة في تاريخ المنظمة.

وتأتي هذه الخطوة من قبل أوبك كمحاولة لوقف تدهور أسعار النفط التي انخفضت بنسبة الثلثين منذ الصيف الماضي.

وقال عمر فاروق إبراهيم المتحدث باسم أوبك إن الدول الأعضاء قامت بتخفيض الانتاج لصالح الدول المنتجة والمستهلكة معا.

ودعا المتحدث باسم المنظمة الدول غير الاعضاء لتخفيض الانتاج.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي -وهي دولة غير عضو في أوبك حضرت الاجتماع - إن بلاده قد تخفض انتاجها من النفط إذا لم تتحسن أسعار النفط.

وأضاف إجور شيشن إن روسيا خفضت الانتاج بما يعادل 350 ألف برميل يوميا في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي، وبالنظر الى الاسعار الحالية فإن الشركات الروسية ستخفض صادراتها في المستقبل.

من جانبه انتقد البيض الابيض قرار أوبك واصفا إياه ب"قصر النظر" مشيرا إلى أن الدول المنتجة يجب أن تبقي على إمدادات جيدة للسوق.

وقال توني فرادو المتحدث باسم البيت الأبيض: "بغض النظر فإن على أوبك التزاما بالامدادات الكافية تجاه السوق، كما أن عليها مسؤولية تجاه صحة الاقتصاد العالمي، ولذا فإن الجهود لمواجهة أسعار النفط المنخفضة تعتبر قصيرة النظر".

وبهذا القرار الساري بدءا من الأول من يناير كانون الاول المقبل تكون أوبك قد خفضت إنتاجها للمرة الثالة هذا العام بمجموع 4.2 مليون برميل، ويشكل هذا الرقم 5% من الانتاج العالمي للنفط.

وكانت أسعار النفط الخام قد انخفضت 3 دولارات الاسبوع الماضي ليصل سعر البرميل الى 40.2 دولار ، وهو أدنى مستوى له منذ صيف العام 2004.

وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن الهدف من تخفيض الانتاج هو الحفاظ على توازن السوق ووقف تدهور الاسعار، مشيرا إلى أن خفض الانتاج لا يعني بالضرورة رفع الأسعار.

وسيجتمع وزراء أوبك من جديد في شهر مارس آذار القادم.

وكانت أسعار النفط قد هوت إثر الازمة المالية العالمية الى 40.2 دولارا للبرميل بعد أن بلغ سعر برميل النفط 147 دولا في يوليو تموز الماضي.

وكان وزير النفط القطري عبد الله العطيه قد قال انه من الضروري دعم الدول المنتجة والمصدر للنفط، وعلى الاخص روسيا، والتنسيق معها في مسألة تقليص الانتاج.

وكان الامين العام للمنظمة عبد الله سالم البدري قد قال الثلاثاء ان المنظمة ترغب في ان تقلص الدول غير الاعضاء في اوبك انتاجها بمعدل 500 الى 600 ألف برميل يوميا، ليصبح اجمالي التقليص بحدود 2,5 الى 2,6 مليون برميل.

وكان وزير النفط الروسي ايجور سيشين قد قال الثلاثاء ان بلاده مستعدة لتقليص انتاجها بمعدل 350 ألف برميل يوميا، بعد ان كانت قد خفضت الانتاج بمعدل مماثل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. 

كلمة الرئيس بوتفليقة الدورة الـ151 الطارئة لمنظمة أوبك

 


مسؤول مصري ينفي

خسارة بلاده نتيجة تصدير الغاز لإسرائيل

رئيس الشركة القابضة للغازات المصرية محمود لطيف ما يثار حول خسارة بلاده 50 مليون جنيه يوميا نتيجة تصدير الغاز لإسرائيل، مؤكدا أنه لا صحة لذلك حيث أن إجمالي المتوسط اليومي لصادرات بلاده من الغاز لجميع الدول يصل إلى 8ر5 مليون دولار يبلغ نصيب بلاده منها حوالي 6ر3 مليون دولار أي ما يعادل30 مليون جنيه والباقي للشركات.

وقال لطيف في تصريح له اليوم أن إحتياطى بلاده من الغاز حتى نهاية يونيو 2008 بلغ 76 تريليون قدم مكعب نافيا صحة ما نشر في بعض وسائل الإعلام من أن احتياطي بلاده من الغاز لا يتعدى 27 تريليون قدم مكعب.
وأشار رئيس الشركة القابضة للغازات المصرية إلى أن قطاع البترول المصري قادر على الإستمرار في تغطية السوق المحلي من الغاز الطبيعي لافتا الى أن الدراسات تشير إلى أنه خلال الفترة المقبلة ستزيد معدلات إنتاج الغاز عن الإستهلاك في ضوء الإكتشافات الجديدة خاصة في المياه العميقة بالبحر المتوسط.
وأوضح المسئول المصري أنه ليس من صالح الشركاء الأجانب أو قطاع البترول المصري الإعلان عن تقديرات للإحتياطي مبالغ فيها وغير حقيقية حيث أن الإحتياطي المعلن من الجانبين يعد بمثابة إلتزام تام أمام الحكومة المصرية.

   


تقرير أمريكي

يشير إلى تراجع الإنتاج الوطني من الغاز الطبيعي

حسب تقرير للمؤسسة الاستشارية ووتربورن أند إنرجي عن تراجع إنتاج الغاز الطبيعي المسال في الجزائر بنحو 42 مليار متر مكعب، أي بحوالي 73 بالمائة من الطاقة الإنتاجية للشركة الوطنية للمحروقات ''سوناطراك''، مضيفا أن هذا التراجع الحاد في إنتاج الغاز الذي أثر بصورة كبيرة في السوق الدولية ساهم في رفع الأسعار إلى مستوى قياسي بلغ 25 دولارا لكل مليون وحدة حرارية خلال الصائفة الماضية.

وأشار التقرير الأسبوعي للمؤسسة الأمريكية إلى أن تراجع إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي المسال في الآونة الأخيرة قد ساهم من جهة أخرى في ارتفاع السعر الفوري العالمي للوقود، مرجعا سبب ذلك إلى مشاكل الإنتاج التي واجهها مجمع الغاز الطبيعي المسال لشركة سوناطراك في منطقة أرزيو منذ منتصف جوان الفارط، والتي أدت بصورة مباشرة إلى تخفيض الإمدادات في السوق الفورية العالمية، مما ساهم في شح المعروض. وقال الخبير الاقتصادي ستيفن جونسون من مؤسسة من ووتربورن أند إنرجي في تصريح لوكالة رويترز للأنباء إن هذا التراجع قد كان له بالأساس تأثير عالمي على أسعار الغاز عبر العالم، رغم أن المشترين المتعاقدين مع الجزائر لم يتأثروا به، مضيفا أن ذات التراجع قد كان له أثر كذلك على التدفقات القياسية للشحنات الفورية من منتجين آخرين في حوض الأطلسي إلى الشرق الأقصى حيث الأسعار مستقرة والطلب أعلى.

يذكر أن حادثة جوان الفارط التي ضربت مجمع آرزيو للغاز الطبيعي هي انخفاض في الإنتاج لما يصل إلى 3 أسابيع، غير أن أرقام ووتربورن أكدت أن الإنتاج الوطني من الغاز الطبيعي ظل منخفضا منذ ذلك الحين.

            


واشنطن ثاني زبون للجزائر

تزايد الاحتياطات النفطية للشركات الأمريكية في الجزائر

تضاعفت احتياطات الشركة النفطية الأمريكية ''أناداركو'' التي تحقق حاليا 17 بالمائة من احتياطاتها المؤكدة بالجزائر مقارنة بإجمالي اكتشافاتها في بقية دول العالم، ويرجح أن تزداد هذه النسبة بعد دخول قانون المحروقات حيز التنفيذ منذ جويلية 2005, حيث تهدف ''أناداركو'' إنتاج حوالي 600 الف برميل يوميا بعد استغلال الحقول التي تنوي الحصول عليها هذه السنة.

وكان التعاون الجزائري الأمريكي في ميدان النفط محور المحادثات التي جمعت أمس، بين وزير الطاقة والمناجم، شكيب خليل، الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة منذ الفاتح مارس إلى غاية الـ6 منه، وكاتب الدولة الأمريكي، سامويل بودمان. كما سيشارك الوزير يوم الاثنين المقبل في مائدة مستديرة من تنظيم البنك العالمي من 6 إلى 9 مارس حول الطاقة، قبل أن يشارك في الندوة العادية لمنظمة الدول المصدرة للبترول المزمع عقدها في الثامن من الشهر الجاري.

وأشار وزير الطاقة والمناجم في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن علاقات التعاون بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية في مجال الطاقة ''ممتازة وفي تطور مستمر''، مضيفا بأن التعاون يزداد نموا حتى في القطاعات الأخرى، لا سيما في الفلاحة والبناء وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة؛ حيث ينتظر أن يرتفع رقم أعمال الشركات الأمريكية في الجزائر من 8,6 مليار دولار سنة 2005 إلى 10 ملايير هذه السنة.

ويعود نجاح الاستثمار الأمريكي في الجزائر إلى النتائج الايجابية المحقّقة من سنة إلى أخرى من طرف الشركة الأمريكية ''أناداركو'' التي تحقق حاليا نسبة 17 بالمائة من احتياطاتها بالجزائر مقابل 14 بالمائة في كندا و60 بالمائة في الولايات المتحدة الأمريكية. أما الباقي فيحقق في باقي دول العالم.

وبلغ إنتاج أناداركو سنة 2004 ما يعادل 22 مليون برميل يوميا، بارتفاع قدر بنسبة 16 بالمائة مقارنة بالنتائج المسجلة سنة 2003 وتتواجد هذه الشركة على مستوى حقل حاسي أورهود وبركين بالخصوص.