|
خليل
من "الحاسي":
تطبيق
التكنولوجيات الحديثة سيرفع إنتاج
المحروقات
أكد
وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل أول أمس
بحاسي مسعود (ولاية ورقلة) أن تطبيق
التكنولوجيات الحديثة في ميدان التنقيب
وحفر الآبار سيسمح بالرفع من قدرات إنتاج
المحروقات في الجزائر. وأضاف
خليل على هامش زيارة العمل والتفقد التي
قادته إلى مدينة حاسي مسعود أن هذه
التكنولوجيات الحديثة التي تعتمد على
تقنية الاهتزاز الزلزالي في نشاطات
الاستكشاف عن المحروقات والتي لم تكن
متاحة من قبل من شأنها أن تمكن من
الزيادة في قدرات إنتاج المحروقات. وبشأن
مشروع مدينة حاسي مسعود الجديدة أكد وزير
الطاقة والمناجم أن مجلس الإدارة
للمؤسسة المكلفة بهذا المشروع أخذ بعين
الاعتبار كافة أهداف المؤسسة إضافة إلى
قرار تنظيم المناقصات تمهيدا للشروع في
الدراسات والبناء. وأشرف
السيد خليل بالمناسبة على جلسة عمل مع
مجلس إدارة مؤسسة مدينة حاسي مسعود
الجديدة وتم خلاله التطرق إلى التقرير
السنوي المتعلق بنشاطات هذه المؤسسة
خلال سنة 2009 إلى جانب استعراض عدة مسائل
أخرى ذات طابع تنظيمي. وتجدر
الإشارة إلى أن مؤسسة المدينة الجديدة
لحاسي مسعود كانت قد شرعت منذ سنة 2008 في
القيام بعدة عمليات على مستوى موقع هذا
القطب العمراني الجديد والتي من بينها
إنجاز حزام أخضر يضم 60 ألف شجيرة كما
انطلقت في إنجاز ثلاثة آبار للمياه
وإدخال الطاقة الكهربائية. وكان
وزير الطاقة والمناجم قد تفقد في إطار
هذه الزيارة التي دامت يوما واحدا الحقل
البترول (541) بمنطقة حاسي مسعود والذي
تشرف عليه المؤسسة الوطنية لأشغال الحفر
في الآبار ويشغل 80 عاملا ويتم فيه
استخدام تقنية الحفر الأفقي مما يسمح
في آن واحد بالإنتاج وإجراء التجارب
التقنية. كما
عاين الوفد الوزاري أيضا الشركة
المختلطة التي أنشئت في شهر جوان من سنة
2008 باستثمار مالي قدره 365 مليون دج
حسب الشروحات المقدمة وتقوم الشركة
المعنية والتي تشغل 150 عاملا بالمراقبة
وإصلاح وصيانة الأنابيب وتجهيزات الأمن
لآبار النفط وتعتزم مستقبلا الانطلاق
في مشروع يهدف إلى صناعة تجهيزات الآبار. واختتم
الوزير هذه الزيارة الميدانية بالتوجه
إلى منطقة "عقلة لاما" على بعد نحو 40
كلم عن مدينة حاسي مسعود حيث اطلع على
مدى تقدم الأشغال المتعلقة بمشروع
التنقيب عن البترول باستخدام تقنية
الاهتزاز الزلزالي والذي تشرف عليه
المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء لحساب
مؤسسة سوناطراك.
يغطي
هذا المشروع حسب التوضيحات المقدمة --
مساحة 1.581 متر مربع ويعرف تقدما ملموسا
بخصوص وتيرة سير أشغال الإنجاز به والتي
من المنتظر أن تنتهي في مارس الجاري
بدلا من جوان 2010 أي بأقل من شهرين عن
الآجال المحددة. للتذكير
فان مدينة حاسي مسعود الجديدة تتربع على
مساحة 4.483 هكتار من بينها 3.205 هكتار تندرج
ضمن المحيط المخصص للعمران وتهيئة
المدينة و1.161 هكتار ضمن المحيط المخصص
للتوسيع في المستقبل في نشاطات طاقوية
وجامعية وثقافية ورياضية وترفيهية. ويتضمن المخطط العام لهذا المشروع "الكبير" فضاءات مخصصة لبرنامج السكن الموجه إلى السكان المقدرين بحوالي 000 80 نسمة ومجمعات الطاقة الممتدة على مساحة 858 هكتار وتجهيزات إدارية وهياكل قاعدية ومؤسسات رياضية وشبانية. محروقات
الجزائر
تتوقع عائدات تصل إلى 50 مليار دولار سنة
2010
أعلن
الرئيس المدير العام بالنيابة للشركة
الوطنية للمحروقات (سوناطراك) عبد الحفيظ
فغولي يوم الأربعاء ان الجزائر تتوقع
عائدات لتصدير المحروقات تصل إلى 50 مليار
دولار. وأوضح
فغولي الذي كان يتحدث للإذاعة الوطنية
أنه "بسعر برميل يراوح 70 دولار حققت
شركة سوناطراك رقم أعمال صادرات بـ4.3
مليار دولار في يناير الماضي"، مضيفا
ان رقم الأعمال السنوي هذا "قد يبلغ 50
مليار دولار على اساس نفس هذا السعر". وأشار نفس المسؤول إلى ارتفاع الصادرات بنسبة 33 بالمائة في شهر يناير مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية وتراجعها بنسبة 37 بالمائة مقارنة بشهر يناير من سنة 2008. وبلغت صادرات المؤسسة 44.3 مليار دولار سنة 2009 اي بانخفاض قدر بـ42 بالمائة مقارنة بسنة 2008 و 28 بالمائة مقارنة بسنة 2007. شكيب
خليل يكشف
عن
إجراءات حكومية لدعم استراتيجية
سوناطراك
كشف
وزير الطاقة، شكيب خليل، عن إجراءات
جديدة تتبعها الحكومة لدعم مجمع
سوناطراك، تخص مجال التصنيع بإقامة
وحدات إنتاجية لصناعة قطع الغيار، وذلك
عن طريق الشركاء الأجانب وبعض
المتعاملين المحليين. وتتمثل
استراتيجية مجمع سوناطراك في إعداد
برنامج صناعي محوري يكون فيه المجمع طرفا
أساسيا، بما أن قطع الغيار المنتظر
تصنيعها محليا تخص عتاد وآلات المجمع
وقطاع المحروقات، حيث دعا الوزير كل
الشركاء الأجانب الذين حضروا منتدى قطع
الغيار، أمس بفندق "الأوراسي" إلى
المشاركة في هذا البرنامج والبالغ عددهم
100 مشارك من مختلف الدول الأوروبية
والصين، إلى جانب 100 متعامل محلي،
يمتلكون مؤسسات صغيرة تنشط في إطار
المناولة الصناعية لدعم هذه الصناعة،
التي يعول عليها الوزير كثيرا لتطوير
السياسة الوطنية وتحسين أداء قطاع
المحروقات. كما
اعتبر ذلك بمثابة الإجراءات الصناعية
المرافقة لاستراتيجية مجمع سوناطراك،
الذي يبدو أنه قد وُضع تحت أعين رئيس
الجمهورية وبمتابعة من وزير الطاقة
شخصيا، إذ لا يبارح كل كبيرة أو صغيرة
بشأن لقاءات، ندوات وكل التعاملات التي
يباشرها المجمع، كما يتابع أرباح المجمع
والعائدات الخارجية، حسبما أكده بقوله
"نريد ربح العملة الصعبة وضمان تزويد
السوق بقطع الغيار، مع تشغيل الكفاءة
الوطنية". في حين أشار رئيس مجمع سوناطراك بالنيابة، عبد الحفيظ فغولي، إلى ضرورة جلب المستثمرين الأجانب لدعم هذه الإستراتيجية للاستفادة من الخبرة ونقل التكنولوجيا العالمية، والأكثر من ذلك اقترن بناء وحدات تصنيع قطع الغيار بنجاح الشراكة الأجنبية، وأكد على جاهزية الحكومة والمجمع من الناحية القانونية والتنظيمية للاستثمار في هذا المجال. أما مداخلات المناظرين خلال المنتدى، فانصبت في تقنيات التصنيع والاستثمار بنمط المناولة والمركبات الصناعية التي تضم وحدات منتجة تصنع لواحق وقطع تدعيمية لقطع الغيار الأساسية، مؤكدين على الدور الذي ستلعبه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في هذا البرنامج، لأنها دعامة التصنيع وحلقة ضمن دورة الإنتاج، تتضافر فيها جهود كل المؤسسات، لكن الأسئلة التي طرحها بعض الحضور بخصوص دور البحث العلمي وقدرات الإنتاج والتعاملات القانونية والأطر النموذجية لبناء استثمار مشترك جزائري - أجنبي، لم تلق إجابات مقنعة، حيث تراوحت بين تطوير النسيج الصناعي ومساهمة البحث العلمي عن طريق بورصة المناولة الصناعية والاستجابة لمتغيرات ومتطلبات السوق. سوناطراك
فغولي
يؤكد "عدم إلغاء أي عقد"
أكد
الرئيس المدير العام بالنيابة لشركة
سوناطراك عبد الحفيظ فغولي يوم الأحد
بالجزائر انه لم يتم إلغاء أي عقد
لسوناطراك عقب التعليمة القضائية
المتعلقة بإبرام الصفقات لدى مجموعة
سوناطراك. وأوضح
فغولي للصحافة على هامش المنتدى الدولي
الأول حول ترقية صناعة قطع الغيار
الصناعية انه "لم يتم تسجيل أي إلغاء
لعقود سوناطراك" عقب هذه القضية. وفي
هذا السياق أكد فغولي أن هذه التعليمة
"لم يكن لها أي تأثير" على الإنتاج
النفطي والغازي والتكرير والتسويق
والنقل والتمييع للشركة وكلها مطابقة
للتوقعات ولمخطط أعباء الشركة. وقال أن "مشاريعنا ما زالت تسير بطريقة عادية سواء المشاريع الخاصة بسوناطراك أو المشاريع المطورة بالشراكة" مشيرا إلى أن "العلاقات مع الشركاء الأجانب هي علاقات عادية". الطلب
العالمي على النفط
يسجل
110 ملايين برميل في 2020
قال
توني هايوارد الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي
ان الطلب العالمي على النفط سيرتفع الى
ذروة تبلغ 110 ملايين برميل يوميا في وقت
ما بعد 2020 على أقصى تقدير. وأوضح
في مقابلة مع راديو 4 التابع لهيئة
الاذاعة البريطانية بي.بي.سي: الطلب
العالمي سيبلغ ذروة قبل وصول الامداد
لذروته لان هناك كمية كبيرة بحق من النفط
في العالم. وأضاف أن ثمة بعض التحديات في
الوصول إلى النفط في بعض الاماكن ترتبط
في الاساس بالجغرافيا السياسية. لكن هناك
الكثير من النفط في العالم. وسئل
متى سيصل الطلب على النفط الى الذروة
فقال هايوارد: ربما يحدث ذلك بعد عام 2020
لكن لا احد يعلم كم سيبلغ لكنه سيكون ربما
بين نحو 95 مليونا أو 110 ملايين برميل
يوميا مقارنة مع مستوى 85 مليون الذي
نستهلكه حاليا. وقالت
شركة سي.ان.بي.سي النفطية الصينية
المملوكة للدولة ان من المتوقع ان تزيد
واردات الصين من النفط الخام بنسبة 1 .9%
إلى 212 مليون طن في 2010 أو 24 .4 مليون برميل
يوميا. وأضافت الشركة في تقرير سنوي صدر
ان الواردات النفطية الصافية بما في ذلك
الخام والمنتجات النفطية المكررة قد
ترتفع بنسبة 4 .8% إلى 234 مليون طن. وقال
التقرير الذي أعده معهد الابحاث
الاقتصادية والتكنولوجية التابع للشركة
ان الطلب على النفط في الصين من المتوقع
ان ينمو بأكثر من 5% إلى 427 مليون طن هذا
العام أو 54 .8 ملايين برميل يوميا. واضاف التقرير ان طاقة تكرير النفط في الصين من المتوقع ان ترتفع إلى 515 مليون طن أو 3 .10 ملايين برميل يوميا بحلول نهاية العام. وتوقع التقرير ان تتخطى واردات الصين من الغاز الطبيعي مستوى 10 مليارات متر مكعب في 2010. أغضب
جمعيات أمريكية مناهضة للتمييز
إعلان
تلفزيوني يسيء للدول العربية النفطية
أثار
إعلان بثته شبكات التلفزة الأميركية
بتمويل من إمبراطور صناعة النفط
الأميركي الشهير توماس بوون بيكنزا يحمل
إساءات ضمنية للدول العربية النفطية
وتحريضاً ضدها عبر ربطها بالإرهاب،
ويطالب بالتوقف عن شراء النفط العربي،
غضب جمعيات أميركية مناهضة للتمييز
العنصري. ويبدأ
الإعلان الذي أنتجه بيكنز (81 عاماً)
والمعروف بانتمائه للحزب الجمهوري،
والذي يدعو إلى تقليل اعتماد الولايات
المتحدة على واردات النفط من دول عربية
بصوته وهو يقول «عودي إلى النوم يا
أميركا، لقد انتهت أزمة النفط»، في ما
تظهر العبارة مكتوبة وسط الشاشة باللغة
العربية قبل أن تستبدل بترجمة إنجليزية.
غير أن بيكنز يظهر في المشهد التالي من
الإعلان وهو يقول على وقع موسيقى حزينة «لا
أعتقد ذلك». ويمضي بيكنز في حديثه، بينما يعرض الإعلان صوراً لمسلحين يقفون إلى جوار حقول نفط محترقة «اقتصادنا ينزف المليارات مقابل النفط الأجنبي الذي يأتي معظمه من دول لا تحبنا، هذه المليارات يجب أن نستغلها لخلق وظائف للأميركيين».ودعت منظمة «اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز»، إحدى أكبر المنظمات العربية في الولايات المتحدة، إلى سحب الإعلان فوراً. وسط
مخاوف في شأن مستقبل الطلب
الشكوك
الاقتصادية تحد من ارتفاع النفط
استقر
سعر النفط أمس بعد ان قفز 3% في الجلسة
السابقة على مستوى دون 80 دولارا للبرميل
إذ منعت المخاوف بشأن الانتعاش
الاقتصادي ونمو الطلب على الطاقة
المستثمرين من دفع الاسعار للارتفاع. وكانت
أسعار النفط ارتفعت في الجلسة السابقة
بعد أن رأى المستثمرون البيانات التي
أظهرت نمو الاقتصاد الأميركي باعتبارها
تعطي صورة مشرقة لارباح الشركات والطلب
على النفط، غير ان اكسون موبيل ورويال
داتش شل وايني بددت الامال في تحول وشيك
في صناعة النفط قائلة ان الانتعاش
الاقتصادي الضعيف يؤثر على الطلب على
النفط وأسعاره. وقال المحللون ان
المتعاملين يترقبون المزيد من البيانات
الاقتصادية لمعرفة ما اذا كانت وتيرة
الانتعاش ستستمر. وفي
إحدى مراحل ارتفع سعر الخام الخفيف في
عقود ديسمبر ثمانية سنتات الى 95 .79 دولار.
ونزل سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي
ستة سنتات الى 87 .77 دولارا للبرميل. ورغم
ان أسعار النفط ارتفعت بنسبة نحو 79% حتى
الان هذا العام الا انها مازالت أقل بنحو
46% من ذروتها التي بلغتها في يوليو 2008 فوق
مستوى 147 دولارا للبرميل. إمدادات
أوبك وبالنسبة
لموقف الإمدادات قال مؤسسة أويل موفمنتس
الاستشارية ان الصادرات المنقولة بحرا
لأعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط
«أوبك» عدا أنجولا والاكوادور سترتفع 40
ألف برميل يوميا في الاسابيع الاربعة حتى
14 نوفمبر. وأوضحت
المؤسسة في أحدث تقديراتها الاسبوعية ان
صادرات المنظمة سترتفع الى 68 .22 مليون
برميل يوميا في المتوسط من 64 .22 مليون
برميل يوميا في الاسابيع الاربعة
السابقة حتى 17 أكتوبر. وكانت
أوبك أعلنت أواخر العام الماضي تطبيق
تخفيضات معروض قياسية بلغت 2 .4 ملايين
برميل يوميا من انتاج سبتمبر 2008 وذلك
لتعزيز الاسعار. ومع ارتفاع أسعار النفط
خلال 2009 تراجعت درجة التزام الدول
الاعضاء بتخفيضات الانتاج الى أقل من 70%
بعدما كانت فوق 80% في وقت سابق من العام
حسبما تفيد تقديرات للصناعة. الدور
السعودي ويقول
محللون ان السعودية أحد المصدرين
الرئيسيين للنفط في العالم قد تسعى الى
وقف أي طفرة جديدة في أسعار النفط لسبب
رئيسي هو حماية الاقتصاد العالمي الضعيف
واستمرار دورها كأكبر منتج للنفط في
العالم. وخفت
الى حد ما الضغوط الفورية على الرياض
لاستخدام قدراتها الاضافية الهائلة لضخ
مزيد من النفط الخام نظرا لان الخام
تراجع الى ما دون 80 دولارا للبرميل بعد أن
وصل الى 82 دولارا في الاسبوع الماضي وهو
أعلى مستوى له هذا العام. لكن
مستشارا للحكومة السعودية طلب عدم
الافصاح عن اسمه قال ان السعر وصل إلى
ذروة النطاق وأي زيادة أخرى يمكن أن تدفع
المملكة الى التدخل. وقال: خاصة وأن
النظام الاقتصادي العالمي ينتعش الان لا
نريد أن ينظر الينا على أننا نسمح لاسعار
النفط بأن ترتفع خارج نطاق السيطرة وتؤثر
على الانتعاش. وأضاف
أن عضوية المملكة في مجموعة العشرين
للدول الصناعية والنامية تعني أنه يجب ان
ينظر اليها على أنها ترقى لمستوى
المسؤوليات العالمية الجديدة. التقاء
المصالح وقال
صامويل سيزوك من مؤسسة اي.اتش.اس جلوبال
انسايت: السعودية تستمد كل مكانتها
تقريبا في السياسة الدولية من حقيقة أنها
أكبر بلد مصدر للنفط. وفيما يتعلق برغبة
الرياض في حماية الاقتصاد العالمي من
خلال اضفاء الاعتدال على أسعار النفط
أوضح: قد يكون هناك التقاء مصالح مثير
للاهتمام. انخفاض
سعر النفط قد يضعف ايران. وأقر مستشار
الحكومة السعودية بأن أي ألم اضافي
لطهران التي تحتاج الى سعر أعلى من
الرياض لضبط ميزانيتها سيكون له فائدة
جانبية لكنه قال ان ايران تتفكك بالفعل
تحت وطأة الضغوط السياسية والاقتصادية.
وأضاف: لذلك فان الحاجة الملحة لخفض
الاسعار بطريقة نشطة أصبحت ثانوية
بالنسبة لمسؤولياتنا العالمية في سوق
النفط. الطلب
العالمي وفي
ذات الإطار قالت فاليري مارسيل محللة
الطاقة في تشاتام هاوس بلندن ان السعودية
لن تضع معاركها مع ايران فوق مصلحتها
الاقتصادية في وجود طلب عالمي قوي على
النفط. وأوضحت:
اهتمامها الرئيسي هو أن السعر المرتفع
سيهدد الانتعاش الاقتصادي والطلب على
النفط في المستقبل. بالتأكيد العلاقات
السعودية الايرانية ليست جيدة لكن
المخاطر الاقتصادية أعلى مرتبة من
الناحية السياسية في هذه الحالة. وأضافت:
ايران تدفع من أجل ارتفاع الاسعار منذ
فترة الان بسبب متاعبها الاقتصادية. النطاق
السعري وتحتاج
السعودية أن تبلغ أسعار النفط في المتوسط
51 دولارا لضبط ميزانيتها لعام 2009 بينما
تحتاج ايران الى سعر يبلغ في المتوسط 91
دولارا حسبما تفيد تقديرات صندوق النقد
الدولي. وقد
يكون من مصلحة السعودية السيطرة على
أسعار النفط لكنها رفعت طموحاتها بشأن
الاسعار هذا العام. وفي مارس عندما كانت
تشعر بمزيد من القلق بشأن تراجع الاقتصاد
العالمي وكانت اسعار النفط أقل من 50
دولارا للبرميل قالت الرياض ان مساعدة
الاقتصاد العالمي أكثر أهمية من دفع
النفط الى مستويات تعتبرها ضرورية
لتحفيز الاستثمار في امدادات جديدة. وبحلول اجتماع أوبك في مايو الماضي كانت واثقة بدرجة كافية من انتعاش سيدفع طموحاتها بشأن الاسعار الى نحو 75 دولارا للبرميل قائلة ان هذا لن يخرج النمو الاقتصادي عن مساره. ومنذ ذلك الحين قالت باستمرار ان اسعار النفط في نطاق 70 الى 80 دولارا للبرميل أمر جيد للمستهلكين والمنتجين ويشجع على الاستثمار ولا يضع عراقيل أمام المستهلكين. سيهز
وسائل الإعلام حول العالم
اكتشاف
نفطي عالمي تنجزه "إيني" الإيطالية
انه
اكتشاف سيهز وسائل الإعلام حول العالم
تألقت به شركة "ايني" الايطالية
بفنزويلا. ما يعد بإضافة 2000 برميل نفط
مكافئ (BOE) يومياً الى جعبة "ايني"
الإنتاجية. وتمكنت "ايني" من اكتشاف
هذا البئر الطاقوي الغني في منطقة
الاستكشاف الفنزويلية المعروفة باسم "بيرلا".
ويعتقد خبراء الشركة أن البئر قد يحتوي
على كمية من الغاز الطبيعي تتجاوز 160
بليون متر مكعب ما يعادل مليار برميل نفط
مكافئ. يتحرك
العمال لاستكشاف آبار أخرى في تلك
المنطقة. مما لا شك فيه أن خبر الاكتشاف
الجديد وصل دويه الى البورصة. إذ ربح سهم
"ايني"، التي يتزعمها اليوم باولو
سكاروني، 0.45 في المئة كي يصل سعره
بالتالي الى 18 يورو لدى إقفال التداولات
في بورصة "بياتسا أفاري" بميلانو
يوم الجمعة الماضي.علاوة على ذلك، تشير
التجارب الإنتاجية الأولى الى أن نوعية
الغاز المستخرجة ممتازة والى أنه يمكن
استخراج نحو 600 ألف متر مكعب من الغاز
يومياً أي 3700 برميل نفط مكافئ و500 برميل
من المكثفات النفطية، يومياً. في الأحوال
العادية، ليس من الصعب أبداً التوصل الى
استخراج مليون متر مكعب من الغاز كل يوم
أي نحو 6169 برميل نفط مكافئ. بالطبع، لن
تستأثر ايني وحدها بهذه الغنيمة
الطاقوية. فمنطقة "كاردون 4"، أين
حصل الاكتشاف، يهيمن عليها تكتل، تم صهره
داخل شركة تدعى "كاردون 4 المساهمة"،
ويتألف رأسماله من 50 في المئة لصالح
شركة "ايني" و50 في المئة لصالح شركة
"ريبسول". في
أي حال، وأثناء مرحلة التطوير، فان شركة
(Pdvsa) النفطية، التابعة للحكومة
الفنزويلية، لها الحق في المشاركة في هذا
التكتل عن طريق تغطية 35 في المئة من
رأسماله. هكذا، يذوب رأسمال شركتي "ايني"
و"ريبسول" نزولاً الى 32.5 في المئة
لكل منهما. ما يعني أن ثلث المحصول النفطي
المستخرج من البئر الجديد، على الأقل،
سيذهب الى خزينة "ايني" الطاقوية ما
يعني بدوره 2000 برميل نفط مكافئ إضافي
تقريباً، يومياً. على المدى المتوسط،
ستستطيع "ايني" تحقيق أهدافها
الإنتاجية. في الربع الثاني من العام،
تمكنت الشركة يومياً من إنتاج 1.733 مليون
برميل نفط مكافئ إضافي ومن المتوقع أن
تصل الى 1.85 مليون برميل، في نهاية العام،
صعوداً الى أكثر من 2.05 مليون برميل في عام
2012. في الوقت الحاضر، تستخرج "ايني" بفنزويلا، بالتحديد في حقل "كوروكورو"، يومياً 8000 ألف برميل نفط يومياً. وتشرف على عملية الإنتاج شركة (Petrosucre) التي تهيمن ايني على 26 في المئة منها. في حين تهيمن شركة (Pdvsa) النفطية على 74 في المئة من أسهمها. أما عملية الإنتاج في حقل "بونتا سور" (Punta Sur) فتشرف عليها شركة "بيتروليرا غويريا" المكونة من شركة (Pdvsa)، التي تهيمن على 64.25 في المئة من رأسمالها، وايني(19.5 في المئة) واينيباريا(16.25 في المئة). مع
ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية
دخل
أوبك من النفط والغاز يتجاوز التريليون
دولار
قالت
منظمة أوبك في نشرتها الإحصائية السنوية
اليوم الأربعاء إن دخل المنظمة من صادرات
النفط والغاز قفز 35 %لأكثر من تريليون
دولار العام الماضي، مع ارتفاع أسعار
النفط لمستويات قياسية بلغت نحو 150
دولاراً للبرميل. وأوضحت
أوبك اأن القيمة الإجمالية لصادراتها
بلغت قرابة 1007 مليارات دولار في 2008
ارتفاعاً من 746 مليار في 2007 والذي كان
رقماً قياسياً في حد ذاته. وكانت العقود
الآجلة للنفط الخام الأميركي بدأت عام 2008
تحت 100 دولار للبرميل وارتفعت لأكثر من 147
دولاراً في يوليو، قبل أن تتراجع لنحو 40
دولاراً بنهاية العام، ليبلغ متوسط
السعر في 2008 نحو 99 دولاراً، ارتفاعاً من 72
دولاراً في 2007. وتضخ
أوبك التي تضم في عضويتها 12 دولة بعد
انسحاب أندونيسيا في نهاية 2008 نحو ثلث
النفط العالمي، وتقبع فوق قرابة أربعة
أخماس الاحتياطيات العالمية المؤكدة من
الخام. ومكنت زيادة الأسعار في العام
الماضي دول المنظمة من تحقيق فوائض في
حساباتها الجارية، وبلغ الفائض في
الحساب الجاري للمنظمة 467 مليار دولار
العام الماضي، بزيادة نسبتها 28 %. وقال
التقرير إن السعودية، أكبر بلد مصدر
للنفط في العالم، حققت 283 مليار دولار من
صادرات البترول العام الماضي من 206
مليارات في 2007. وساعدت الزيادة في رفع
الناتج القومي السعودي بأكثر من الربع مع
ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 482
مليار دولار في 2008 من 381 مليار في 2007. وزاد
الناتج المحلي الإجمالي لأوبك إلى 2.88
تريليون دولار العام الماضي من 2.27
تريليون في 2007. وأفاد
التقرير أن احتياطيات المنظمة المؤكدة
من النفط شهدت نمواً بنسبة 7.9 % العام
الماضي لتصل إلى 1.027 تريليون برميل من 952
مليار برميل في 2007، و940 مليار برميل في 2006.
وترجع معظم الزيادة إلى إعادة تقييم
احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا،
التي شهدت نمواً في احتياطياتها إلى 172
مليار برميل في 2008 من 99 ملياراً في 2007. كما
ارتفعت احتياطيات أوبك من الغاز الطبيعي
2 % لأكثر من 93 تريليون متر مكعب. وتملك
إيران أكبر احتياطيات للغاز بين دول
أوبك، وقد بلغت 29.6 تريليون متر مكعب
العام الماضي، مرتفعة من 28.1 تريليون في
2007. وتملك قطر ثاني أكبر احتياطيات،
وبلغت نحو 25.5 تريليون متر مكعب العام
الماضي. ويشكك
محللون في حجم احتياطيات دول الشرق
الأوسط الأعضاء في أوبك، لكن منتجين
عديدين، بما في ذلك السعودية، ينفون أن
يكون حجم الاحتياطيات مبالغاً فيه. وتملك
السعودية وحدها أكثر من ربع احتياطيات
نفط أوبك عند 264 مليار برميل. وفي
سياق متصل، رأى الأمين العام لمنظمة أوبك
عبد الله البدري اليوم أن أسعار النفط
الحالية - فوق 60 دولارا للبرميل - "مريحة"
لكنها لاتزال دون المستوى الذي تطمح إليه
المنظمة. وأبلغ البدري مؤتمراً صحافياً
أن "الأسعار مريحة في الوقت الحالي
لكنها ليست عند المستوى الذي نصبو إليه". ولطالما
قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"
إن هناك حاجة لأسعار في نطاق 75 اإلى 80
دولاراً للبرميل من أجل الاستثمار في
زيادة إمدادات النفط على الأجل الطويل.
وفي وقت سابق هذا العام، قالت المنظمة
إنها مستعدة للقبول بأسعار أقل لمساعدة
الاقتصاد على التعافي، لكنها قالت في
اجتماع مايو إن أسعار النفط يمكن أن تصل
إلى 75 دولاراً للبرميل هذا العام وأن
العالم مستعد للتأقلم مع هذا. وبلغت
سوق النفط ذروتها هذا العام عندما سجلت
الأسعار أكثر من 70 دولاراً للبرميل في
يونيو مدعومة بتفاؤل المستثمرين بأن
الاقتصاد يتحسن. لكن المعنويات تغيرت هذا
الشهر. ورفض البدري الخوض فيما قد تتخذه
أوبك من إجراءات عندما تعقد اجتماعها
المقبل في سبتمبر، لكنه قال "أهم شيء
هو السوق المالية". وكان يتحدث عقب صدور تقرير أوبك السنوي عن صناعة النفط العالمية الذي يتوقع أن تعافي الطلب العالمي على النفط من أثر الأزمة المالية قد يستغرق سنوات. الخفض
الأكبر في تاريخ المنظمة أوبك
تخفض الإنتاج بـ 2.2 مليون برميل بوهران
قررت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك تقليص إنتاجها من النفط بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا، وهو الخفض الأكبر دفعة واحدة في تاريخ المنظمة. وتأتي
هذه الخطوة من قبل أوبك كمحاولة لوقف
تدهور أسعار النفط التي انخفضت بنسبة
الثلثين منذ الصيف الماضي. وقال
عمر فاروق إبراهيم المتحدث باسم أوبك إن
الدول الأعضاء قامت بتخفيض الانتاج
لصالح الدول المنتجة والمستهلكة معا. ودعا
المتحدث باسم المنظمة الدول غير الاعضاء
لتخفيض الانتاج. وقال
نائب رئيس الوزراء الروسي -وهي دولة غير
عضو في أوبك حضرت الاجتماع - إن بلاده قد
تخفض انتاجها من النفط إذا لم تتحسن
أسعار النفط. وأضاف
إجور شيشن إن روسيا خفضت الانتاج بما
يعادل 350 ألف برميل يوميا في شهر نوفمبر
تشرين الثاني الماضي، وبالنظر الى
الاسعار الحالية فإن الشركات الروسية
ستخفض صادراتها في المستقبل. من
جانبه انتقد البيض الابيض قرار أوبك
واصفا إياه ب"قصر النظر" مشيرا إلى
أن الدول المنتجة يجب أن تبقي على
إمدادات جيدة للسوق. وقال
توني فرادو المتحدث باسم البيت الأبيض:
"بغض النظر فإن على أوبك التزاما
بالامدادات الكافية تجاه السوق، كما أن
عليها مسؤولية تجاه صحة الاقتصاد
العالمي، ولذا فإن الجهود لمواجهة أسعار
النفط المنخفضة تعتبر قصيرة النظر". وبهذا
القرار الساري بدءا من الأول من يناير
كانون الاول المقبل تكون أوبك قد خفضت
إنتاجها للمرة الثالة هذا العام بمجموع
4.2 مليون برميل، ويشكل هذا الرقم 5% من
الانتاج العالمي للنفط. وكانت
أسعار النفط الخام قد انخفضت 3 دولارات
الاسبوع الماضي ليصل سعر البرميل الى 40.2
دولار ، وهو أدنى مستوى له منذ صيف العام
2004. وقال
وزير النفط السعودي علي النعيمي إن الهدف
من تخفيض الانتاج هو الحفاظ على توازن
السوق ووقف تدهور الاسعار، مشيرا إلى أن
خفض الانتاج لا يعني بالضرورة رفع
الأسعار. وسيجتمع
وزراء أوبك من جديد في شهر مارس آذار
القادم. وكانت
أسعار النفط قد هوت إثر الازمة المالية
العالمية الى 40.2 دولارا للبرميل بعد أن
بلغ سعر برميل النفط 147 دولا في يوليو
تموز الماضي. وكان
وزير النفط القطري عبد الله العطيه قد
قال انه من الضروري دعم الدول المنتجة
والمصدر للنفط، وعلى الاخص روسيا،
والتنسيق معها في مسألة تقليص الانتاج. وكان
الامين العام للمنظمة عبد الله سالم
البدري قد قال الثلاثاء ان المنظمة ترغب
في ان تقلص الدول غير الاعضاء في اوبك
انتاجها بمعدل 500 الى 600 ألف برميل يوميا،
ليصبح اجمالي التقليص بحدود 2,5 الى 2,6
مليون برميل. وكان وزير النفط الروسي ايجور سيشين قد قال الثلاثاء ان بلاده مستعدة لتقليص انتاجها بمعدل 350 ألف برميل يوميا، بعد ان كانت قد خفضت الانتاج بمعدل مماثل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. كلمة
الرئيس
بوتفليقة
الدورة الـ151 الطارئة لمنظمة أوبك مسؤول
مصري ينفي خسارة بلاده نتيجة تصدير الغاز لإسرائيل
رئيس
الشركة القابضة للغازات المصرية محمود
لطيف ما يثار حول خسارة بلاده 50 مليون
جنيه يوميا نتيجة تصدير الغاز لإسرائيل،
مؤكدا أنه لا صحة لذلك حيث أن إجمالي
المتوسط اليومي لصادرات بلاده من الغاز
لجميع الدول يصل إلى 8ر5 مليون دولار يبلغ
نصيب بلاده منها حوالي 6ر3 مليون دولار أي
ما يعادل30 مليون جنيه والباقي للشركات. وقال
لطيف في تصريح له اليوم أن إحتياطى بلاده
من الغاز حتى نهاية يونيو 2008 بلغ 76
تريليون قدم مكعب نافيا صحة ما نشر في بعض
وسائل الإعلام من أن احتياطي بلاده من
الغاز لا يتعدى 27 تريليون قدم مكعب.
يشير إلى تراجع الإنتاج الوطني من الغاز الطبيعي
حسب تقرير للمؤسسة الاستشارية ووتربورن أند إنرجي عن تراجع إنتاج الغاز الطبيعي المسال في الجزائر بنحو 42 مليار متر مكعب، أي بحوالي 73 بالمائة من الطاقة الإنتاجية للشركة الوطنية للمحروقات ''سوناطراك''، مضيفا أن هذا التراجع الحاد في إنتاج الغاز الذي أثر بصورة كبيرة في السوق الدولية ساهم في رفع الأسعار إلى مستوى قياسي بلغ 25 دولارا لكل مليون وحدة حرارية خلال الصائفة الماضية. وأشار التقرير الأسبوعي للمؤسسة الأمريكية إلى أن تراجع إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي المسال في الآونة الأخيرة قد ساهم من جهة أخرى في ارتفاع السعر الفوري العالمي للوقود، مرجعا سبب ذلك إلى مشاكل الإنتاج التي واجهها مجمع الغاز الطبيعي المسال لشركة سوناطراك في منطقة أرزيو منذ منتصف جوان الفارط، والتي أدت بصورة مباشرة إلى تخفيض الإمدادات في السوق الفورية العالمية، مما ساهم في شح المعروض. وقال الخبير الاقتصادي ستيفن جونسون من مؤسسة من ووتربورن أند إنرجي في تصريح لوكالة رويترز للأنباء إن هذا التراجع قد كان له بالأساس تأثير عالمي على أسعار الغاز عبر العالم، رغم أن المشترين المتعاقدين مع الجزائر لم يتأثروا به، مضيفا أن ذات التراجع قد كان له أثر كذلك على التدفقات القياسية للشحنات الفورية من منتجين آخرين في حوض الأطلسي إلى الشرق الأقصى حيث الأسعار مستقرة والطلب أعلى. يذكر أن حادثة جوان الفارط التي ضربت مجمع آرزيو للغاز الطبيعي هي انخفاض في الإنتاج لما يصل إلى 3 أسابيع، غير أن أرقام ووتربورن أكدت أن الإنتاج الوطني من الغاز الطبيعي ظل منخفضا منذ ذلك الحين. سوناطراك
توقع اتفاقية لبناء
مصنع للغاز الطبيعي المسال مع
تحالف شركتي "سنام بروجتي" و"تشيوديا"
وقعت
شركة "سوناطراك" للنفط والغاز
عقدا مع تحالف شركات يضم شركتي "سنام
بروجتي" الإيطالية و"تشيوديا"
اليابانية لبناء مصنع للغاز الطبيعي
المسال بتكلفة 277 مليار دينار جزائري (4.49
مليارات دولار). وقالت
سوناطراك في بيان إنه سيتم إنشاء المصنع
في ميناء أرزو غرب البلاد وستبلغ طاقته
الإنتاجية 4.7 ملايين طن سنويا وسيتم
الانتهاء من بنائه في 48 شهرا. وكانت الشركة أعلنت يوم 22 يوليو/تموز أنها ستبدأ مباحثات مع الكونسورتيوم الإيطالي الياباني لتنفيذ المشروع الذي يعتبر جزءا من خطة للجزائر تستهدف زيادة صادراتها من الغاز إلى 85 مليار متر مكعب سنويا بحلول 2012 من 62 مليار متر مكعب حاليا. واشنطن
ثاني زبون للجزائر تزايد
الاحتياطات النفطية للشركات الأمريكية
في الجزائر
تضاعفت احتياطات الشركة النفطية الأمريكية ''أناداركو'' التي تحقق حاليا 17 بالمائة من احتياطاتها المؤكدة بالجزائر مقارنة بإجمالي اكتشافاتها في بقية دول العالم، ويرجح أن تزداد هذه النسبة بعد دخول قانون المحروقات حيز التنفيذ منذ جويلية 2005, حيث تهدف ''أناداركو'' إنتاج حوالي 600 الف برميل يوميا بعد استغلال الحقول التي تنوي الحصول عليها هذه السنة. وكان التعاون الجزائري الأمريكي في ميدان النفط محور المحادثات التي جمعت أمس، بين وزير الطاقة والمناجم، شكيب خليل، الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة منذ الفاتح مارس إلى غاية الـ6 منه، وكاتب الدولة الأمريكي، سامويل بودمان. كما سيشارك الوزير يوم الاثنين المقبل في مائدة مستديرة من تنظيم البنك العالمي من 6 إلى 9 مارس حول الطاقة، قبل أن يشارك في الندوة العادية لمنظمة الدول المصدرة للبترول المزمع عقدها في الثامن من الشهر الجاري. وأشار وزير الطاقة والمناجم في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن علاقات التعاون بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية في مجال الطاقة ''ممتازة وفي تطور مستمر''، مضيفا بأن التعاون يزداد نموا حتى في القطاعات الأخرى، لا سيما في الفلاحة والبناء وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة؛ حيث ينتظر أن يرتفع رقم أعمال الشركات الأمريكية في الجزائر من 8,6 مليار دولار سنة 2005 إلى 10 ملايير هذه السنة. ويعود نجاح الاستثمار الأمريكي في الجزائر إلى النتائج الايجابية المحقّقة من سنة إلى أخرى من طرف الشركة الأمريكية ''أناداركو'' التي تحقق حاليا نسبة 17 بالمائة من احتياطاتها بالجزائر مقابل 14 بالمائة في كندا و60 بالمائة في الولايات المتحدة الأمريكية. أما الباقي فيحقق في باقي دول العالم. وبلغ
إنتاج أناداركو سنة 2004 ما يعادل 22 مليون
برميل يوميا، بارتفاع قدر بنسبة 16
بالمائة مقارنة بالنتائج المسجلة سنة 2003
وتتواجد هذه الشركة على مستوى حقل حاسي
أورهود وبركين بالخصوص.
|