|
|
عندما
كان الأستاذ
عبدالنور
غارقا في
ستين نومة
داخل جلسة
محاكمة
شرطي
يمنع صحفي من
متابعة
جلسات
محاكمة
|
|
سابقة
خطيرة تسجل
لأول مرة
أمام مجلس
قضاء غرداية
عندما أقبل
شرطي على منع
صحفي من
متابعة
جلسات
المحاكمة
لماذا..؟ لأن
في القاعة
هناك من
المراسلين
من يقضي وقته
سياحة ولا
يهمه ما يجري
داخل القاعة..
ولكن صحفي
الواحة كان
يتابع عن كثب
تصريحات
المتهمين
الغريبة
وأسئلة
القاضي
الدقيقة
ويحررها
نقطة بنقطة..
نتيجة
للمسؤولية
المهنية
الملقاة على
عاتق الصحفي
وهذا ما لم
يرضى بها
شرطي الذي
سمح لنفسه
بأن يأمر
الصحفي
بمغادرة
قاعة
الجلسات
الغاصة
بالجمهور
وبعائلات
الموقوفين
الذين كانوا
يعبرون
بالبكاء عن
الظلم الذي
واجهوه من
قبل أعوان
الشرطة في
طريقة
اعتقالهم
وهذه ظاهرة
لم يسبق أن
شهدها
المجلس..
الصحفي
يرضخ مجبرا
لأوامر حضرة
الشرطي
ويقول السمع
والطاعة حتى
لا يحدث فوضى
داخل القاعة..
ويغادر
الجلسة
ويتجه صوب
مكتب السيد
النائب
العام
ليطلعه بهذا
الموقف
الغريب
والطريف
الذي يحدث
لأول مرة
داخل قاعة
الجلسات
ويسأله إن
كانت جلسة
المحاكمة
سرية خاصة أن
هذا الموقف
الغريب يأتي
مباشرة بعد
تعليمات
وزارة العدل
بمساعدة
الصحافة
لمتابعة
القضايا
وبتفعيل
خلايا
الإتصال على
مستوى
المجالس
القضائية
ليعطي مسؤول
العدالة
الأمر بأن
يوفر مقعد
ملائم
للصحافة
وبأن تتابع
القضايا من
الآن فصاعدا..
ولا ندري بعد
ذلك هل طبق
القانون على
هذا الشرطي
بعد تصرفه
هذا المخالف
للقانون
وأمام هيئة
قضاء وخاصة
أن هذا
الشرطي تبين
فيما بعد أنه
من
المتعاطفين
مع حزب سياسي
وربما من
المناضلين
عوضا من
تعاطفه مع
القانون
وكرامة وأمن
المواطن..؟
وما
هو طريف في
كل هذا أن
رئيس
الرابطة
الجزائرية
لحقوق
الإنسان
الأستاذ علي
يحي عبد
النور الذي
كان حاضرا في
القاعة في
تلك اللحظات
لم يحرك
ساكنا أمام
هذا الموقف
لماذا..؟
لشيء بسيط
وهو أن
الأستاذ كان
يسبح في ستين
نومة وحرم
نفسه من
متابعة
مجريات
المحاكمة
كلها ربما
نتيجة
الإرهاق
الذي أصابه
عند انتقاله
من تيزي وزو
إلى غرداية
ولم يبالي
لتصرف شرطي
يعد سابقة
ولا يتدخل
ويكتفي
بالتنديد
بحالة
الحريات
وحقوق
الإنسان في
البيانات
وخاصة أن
مأساة
غرداية
واعتقال
الأبرياء
تأتي مباشرة
بعد أيام من
تأسيس لأول
فرع في
غرداية
لرابطة
الأستاذ
ومباشرة بعد
زيارة
السفير
الأمريكي
لها وتقديم
هبة من جيش
البانتاغون
لبناء مركز
للمتخلفين
ذهنيا
بغرداية.
وتأكدنا
من كل هذا
عندما
فوجئنا بأن
فكرة
الإضراب عن
الطعام في
السجن الذي
أقبل عليه
أحد عناصر
الأستاذ يحي
عبد النور
يأتي مباشرة
بعد تحرك قام
به عون أمن
ومراسل
صحيفة كان
منذ سنة
يشتغل سمسار
في السوق
كثير
الإحتكاك
بإطار في
الأمن من
البزناسة
والمنحرفين..
وقد يكونون
وراء فكرة
الإضراب عن
الطعام بعد
لقائهم في
فندق الجنوب
الجمعة ما
قبل الماضية
بعائلات
الموقوفين..
ومن
هنا تساءلنا
أليست
تنظيمات
حقوق
الإنسان في
هذا البلد
تشكل لغزا..
ولغزا كبير
وربما
بوجودها
هيكلت
للمأساة
التي
يواجهها
الإنسان
الجزائري
منذ عام 1990.. ؟
رغم
توقيفهم من
طرف الأمن
تجار
السيدا..
يعودون إلى
شوارع
غرداية
|
|
بعد
الفتنة
والأحداث
الأخيرة عاد
الشواذ, أو
من يطلق على
تسميتهم
بالجنس
الثالث, أي
تجار السيدا
بقوة هذه
الأيام, إذ
أصبحوا
يفضلون
التمركز كل
ليلة بقلب
المدينة في
مفترق الطرق
وأمام
المحكمة
ومقر الشرطة
في ظاهرة
غريبة تطرح
أكثر من
تساؤل ونقطة
استفهام..
لكن
علمنا أن
هؤلاء تم
توقيفهم منذ
أسبوعين فقط
من طرف
الشرطة, إلا
أنهم عادوا
إلى مواقعهم
منذ يومين
فقط, علما أن
هؤلاء
الشواذ
الذين قيل
عنهم أن لهم
زبائنهم
المفضلون
كانوا
يشتغلون وما
يزالون بكل
حرية ودون
رقيب..
يحدث
هذا في مدينة
غرداية
المحافظة..
مدينة العلم
والحضارة
التي يريد
البعض
تحويلها الى
مركز فساد
واضطراب
ودعارة.
ظاهرة
أخرى بدأت
تنتشر في نفس
المكان, وهي
ظاهرة فتيات
في مقتبل
العمر
يتسكعن في
بعض زوايا
الشوارع
وبساحة
الأندلس
بشكل يخدش
الحياء, وقبل
أن نقول
وبصوت
البراح في
الأسواق
احذروا
السيدا
قريبا بقوة
في غرداية..
حينها مطلوب
منا دعوة
الدكتور
خياطي أو
الدكتور
كمال صنهاجي
لإلقاء
محاضرة عن
كيفية
مقاومة هذا
الوباء الذي
لا يرحم أحدا
إذا زحف على
منطقة ما
كالمخدرات..
فالمخدرات
بدأت ببعض
الغرامات,
نتذكر جيدا
كيف تم ضبطها
لدى سياح
أجانب مع
مرشدهم, وتم
امتثالهم
أمام هيئة
محكمة
غرداية منذ
حوالي 15 سنة,
والآن أصبح
لهذا
العفيون
تجار يمولون
بعشرات
القناطير بل
وله أحياء
بكاملها
معروفة يطلق
عليها
كلومبيا..
ومقهى وحتى
فنادق يتردد
عليها أعوان
الأمن دون أن
يفعلوا شيئا
أو يحدثوا
حتى خوفا لدى
المتاجرين
بهذه المادة
القاتلة
المدمرة
للأجيال,
فالذي يخاف
هو من يتحدث
عن هؤلاء..
يا
له من زمن
أعوج.. إذا
شاعت
الفاحشة في
الذين امنوا
فانتظروا
الساعة
بزلزال عظيم
أقوى من
زلزال آسيا..