|
لهذه
الأسباب
فجروا الوضع
في غرداية.. صدق أو لا تصدق: السكنات الاجتماعية المعلن عنها قد
باع
مفاتيحها
نافذون
لثاني مرة
واستلموا
الملايين..(!)
طلبنا
من الزوجة أن
تخبر زوجها
بأن يتصل بنا,
وفعلا وبعد
نصف ساعة جاء
إلى الجريدة
ومعه كامل
الملف وهو
يحكي لنا
مسلسل
معاناته.. *
نريد معرفة
القصة من
البداية حتى
أصبحت تؤجر
هذا المنزل
وكيف تفاهمت
مع هذا
الشخص؟ ـ
سابقا كنت
أسكن في حي
الحفرة, ثم
ذهبت للسكن
في بن سمارة,
و(غ) موظفة في
الوكالة
العقارية
وتعرف بأن (د,
ر) عسكري له
سكن في
بوهراوة في
السكنات
القديمة غير
الموزعة,
فأخبرتها
بأنه عند
السكن في
بوهراوة
سأعاني من
انعدام
النقل, فقالت
بأنه توجد
سيارات أجرة
وسيارات نقل
يمكن من
خلالها
الذهاب
والعودة
بسهولة, ولما
سألتها عن
الماء
والكهرباء
أخبرتني بأن
(د, ر) سيتكفل
بكل ذلك
وطلبت مني
عدم الحيرة,
وبعدها حددت
لي موعدا
فانتقلنا
معه لرؤية
المنزل في
بوهراوة,
وكان حينها
حراس ديوان
الترقية
والتسيير
العقاري, قلت
له أن هناك
أشياء
مازالت
ناقصة في
السكن فقال
لي:"إذا كانت
بعض الأشياء
الناقصة
عندي
فسأعينك بها
أما إذا لم
تكن عندي
فاشتريها",
استلمت منه
المفتاح
وتفاهمنا
معه على
الإيجار. *
وتفاهمتم
على الإيجار
فسكنتم؟ ـ
نعم بقينا في
ذلك المسكن
مدة أربعة
أشهر في
الظلام دون
كهرباء ولا
ماء وكنا
نعتمد حينها
على الشموع
فقط وجلب لنا
الماء من
مكان
الحراسة,
وفيما بعد تم
ربط المسكن
بالكهرباء
والغاز, وكنت
أحيانا آخذ
له ثمن
الكراء في
الفيلا التي
يسكن فيها
بحي 15فيلا
وأحيانا هو
من يحضر
ليستلمه مني. *
يستلمه في
المساكن
الاجتماعية؟ ـ
نعم, في حي 168
مسكن
المتواجد
أمام سوق
السيارات
ببوهراوة,
وبعد مدة قال
لي: ينبغي أن
تخرج من
المنزل
لأنني قررت
بيعه. *
وفي أي تاريخ
تحديدا دخلت
المسكن؟ ـ
في جوان 2002, وقد
حضر إلي هذا
العسكري
وقال لي سوف
يأتي إلى هنا
الشخص الذي
بعت له
المسكن
ليراه,
فأخبرته
بأنني لن
اسمح له
بدخول
المسكن
ممنوع, فقال
لي: "خذه لأي
دار أبوابها
مكسورة,
المهم أن يرى
تصميم
المسكن." *
جاء بغرض
شراء
المسكن؟ ـ
أي نعم, يراه
ليشتريه. *
ومن هو هذا
الشخص, لكن
المسكن تابع
لديوان
الترقية
والتسيير
العقاري
فكيف
يشتريه؟ ـ
هذا الشخص (ح,ع)
منفذ, أما
قضية البيع
فلا أعرف. *
مكلف
بالتبليغ
والتنفيذ..
جاء ليخرجكم
من المسكن أو
ليتفقد نوع
المسكن
ليشتريه؟ ـ
جاء ليراه من
أجل شرائه
وكان برفقة
زوجته, وقال
لي: "بعثني (د,
ر) العسكري
لرؤية
المسكن", قلت
له: لن أدخلك
إلى المسكن,
ممنوع علي أن
أدخلك منزلي,
فقال لي: "
أدخلني إلى
المنزل فقد
اشتريته",
وحاول
تهديدي بأنه
في القضاء
فبقيت على
إصراري
ونشبت حتى
مشادات
بيننا..! *
وهل باع
المسكن فعلا
وأنتم ما
زلتم
بداخله؟ ـ
عندما لم
نخرج من
البيت تعطل
بيعه, وكانت
البلدية على
علم بذلك
وأيضا ديوان
الترقية
والتسيير
العقاري,
وأنا قلت لهم
سأدخلكم
جميعا إلى
السجن على ما
تفعلونه. *
وهل أنت قاض
حتى تدخلهم
إلى السجن؟
هذا رجل
قانون ( منفذ)
جاء يشتري
السكن..(!) ـ
إذا كان
القانون
موجودا فعلا
في هذا البلد
فسأدخلهم
إلى السجن
فعلا..
فالقانون في
هذا البلد لا
يطبق إلا على
الضعيف فقط(!) (
انتهى
حديثنا مع
الزوج) *
الزوجة
سألناها: أنت
كيف ترين هذا
الظلم, واحد
ينتظرا سكنا
لسنين عديدة
ومتعطش لسكن
يأويه
وأولاده,
وآخر ليس في
حاجة إلى سكن
ويأخذ وفوق
هذا يبيع
المفتاح,
أليس هذا
غريبا(!)..
ويتابعكم مع
هذا أمام
العدالة؟ ـ
فعلا, فقل
لنا هل هذا
ظلم أم لا؟! *
هذا ليس ظلما
فقط بل منكر
لا يوازيه أي
منكر.. ـ
زوجة الشخص
الذي جاء
ليرى المنزل
قالت لي: هل
تعرف من يكون
زوجي؟ فقلت
لها: أعرف,
فقالت لي:
أنت تعلمين
أنه منفذ
ورجل قانون. *
منفذ..
ولماذا يأتي
للشراء؟ ـ
قلت لها سوف
لن تدخلوا
المنزل ولن
نخرج نحن منه
مهما كانت
رتبة زوجك
حتى نستفيد
من سكن. *
ألم تخافوا
من أن يرموا ..؟ ـ
ماذا؟
القنبلة..(تضحك) *
عندكم
أبناء؟ ـ
عندنا خمسة
أبناء. *
ولما يرون
أشياء مثل
هذه أو
يسمعون
كلاما مثل
هذا ماذا
يقولون؟ ـ
ينبهرون
ويقولون
أنهم لم
يتوقعوا أن
الدنيا بهذه
الشراسة
والعنجهية
والفوضى. *
كم سنة وأنتم
تعانون من
مشكل السكن؟ ـ
25 سنة, منذ
زواجنا
ومشكل السكن
مطروح
بالنسبة لنا,
وفي
الثمانينات
كنا نسكن في
مركز
الصناعة
التقليدية
بحي الثنية. *
وهناك هل كان
يوجد سكن
بالمركز؟ ـ
نعم, فوق
المكاتب كان
يوجد سكن. *
وتم إخراجكم
حينما تحولت
إلى مركز
للتكوين
المهني؟ ـ
نعم, ومنذ
ذلك الحين
ونحن نعاني
من مشكل
السكن. *
واسمكم لم
يرد في
القائمة
التي أعلن
عنها اليوم؟ ـ
لا يوجد
اسمنا فيها
نعم. *
لماذا؟ ـ
الكل على علم
بوضعيتي,
فحينما أذهب
إلى ديوان
الترقية
والتسيير
العقاري
يقول لي أنك
تستحق
الأولوية في
الاستفادة
من سكن وفي
البلدية
كذلك. *
وأنتم لماذا
تبحثون في
القائمة
وأنتم في
مسكن
اجتماعي
أصلا؟ ـ
لكن ليس
بطريقة
حقيقية,
والحال أيضا
بالنسبة
للعسكري (د, ر)
الذي لم يظهر
في القائمة
وكذلك
المرأة التي
اشترت مفتاح
السكن الآخر
الذي بجنبنا
ب12 مليون وهي
حاليا مقيمة
في سطيف
وزوجها
متوفى, كما
يوجد تناقض
في وصل
الكهرباء
يكتب (د, ر) حي
بوهراوة 168
مسكن, وتلك
المرأة
يأتيها
الوصل في
عنوان مرماد
ويأتون لها
بالوصل لكي
تسدد, هذه
المرأة
بدورها كانت
تؤجر هذا
المسكن
لعائلة في
السوقر, وقد
كان شخص من
هذه العائلة
يعمل لدى
العسكري (د, ر)
في المقهى
الذي منحته
له البلدية
السابقة. *
وأنت كنت
تعلم فن
النقش على
النحاس؟
والآن هل لا
زلت تعمل
سؤال للزوج؟ ـ
لا, فحاليا
لم يبق هذا
التخصص وأنا
أتقن كل
الأساليب
سواء الخاصة
بغرداية,
قسنطينة,
تلمسان أو
المغربي. *
والآن ماذا
تعمل؟ ـ
حارس. *
من معلم
للنقش على
النحاس إلى
حارس, من
حرفة "اللويز"
إلى حارس؟! ـ حرفة النقش على النحاس تزدهر حينما تكثر السياحة وفي حالة العكس تموت هذه الحرفة. |