|
بعد
انتهاج
الشفافية
لأول مرة في
غرداية: عائلات
تحت سقف
الخطر
وأسماء
نافذين في
القائمة توزيع
السكنات بين
الرضا وحيرة
الطاعنين
الواحة
نزلت إلى
الميدان
ورصدت
تعاليق بعض
غير
المستفيدين
من السكنات
حول القائمة
وحول
وضعياتهم
الاجتماعية
فرصدت هذه
الآراء.. **
السيد
بوغوفالة ل/
بن عبد
السلام, ولد
في غرداية
وبها تربى
وحاليا هو
مقيم بحي
ثنية المخزن,
تزوج عام 1987
وفي نفس
السنة قدم
طلبا
للاستفادة
من سكن لدى
الوكالة
العقارية
سيدي اعباز
لكن دون جدوى,
حول ملفه إلى
البلدية
وزارته لجنة
مرتين
لمعاينة
السكن
المهدد
بالانهيار
في أي لحظة,
كما عاينه
أعوان
الحماية
المدنية
مرتين أو
ثلاثة
ومحاضر
الإثبات لا
تزال بحوزته
ووثائق
للبلدية,
ولديوان
الترقية
والتسيير
العقاري,
لرئيس
البلدية
السابق
ووثيقة من
طرف السيد
جمال ولد
عباس وزير
التضامن
لإعانته لأن
المسكن يهدد
حياة عائلة
قوامها
السيد لخضر
وأمه وأخته
وزوجته
وأبناؤه
الستة إضافة
إلى أخته
المتزوجة
وزوجها
وبناتها
الثلاث. وللعلم
فقد كان
السيد لخضر
بوغوفالة
وعائلته
مقيما في
منزل ضيق ثم
ارتحلوا منه
إلى المنزل
الحالي
المهدد
بالانهيار,
زارته
الواحة
ووقفت على
الظروف
الصعبة فعلا
التي تعيشها
العائلة, كما
عاين السكن
أعوان
الحماية
المدنية
العام
الماضي،
والعام الذي
قبله هذا
المنزل الذي
كلما هطل
المطر تجمع
به وأصبح
حالها حال
حوض للمياه،
والغريب أن
هذه العائلة
لم تستفد حتى
من إعانة
الترميم
التي حظي بها
من هو ليس
بحاجة من
الأثرياء
وفوجئت هذه
العائلة
بغياب اسمها
ضمن القائمة
المعلن عنها
في حين يوجد
عزاب ظروفهم
أحسن بكثير،
وهناك من
المواطنين
من اانتهزوا
فرصة توزيع
السكنات
فاستأجروا
بيوتا غير
صالحة
وبواسطة
النفوذ أو
عدم كفاءة
اللجنة
استفادوا
وبقي الذين
هم بأمس
الحاجة إلى
السكنات
عرضة
للمخاطرة
إلا من رحم
ربك وهنا
سألته
الواحة : *
في أي حي
تقيم؟ ـ
في حي ثنية
المخزن (
التحتاني )
حي البارود
الذي يقع في
نواحي موقف
الحافلات "
المراكشي ". *
هل هناك من
إستفاد من
ثنية المخزن
؟ ـ
كثيرون،
لكنني ومع
قلق البحث عن
إسمي في
القائمة لم
أنتبه., وقد
ورد إسم إبن
عمتي من
الحاج مسعود
ويعمل في
المستشفى. *
وهل بن عمتك
في رأيك
يحتاج فعلا
إلى سكن ؟ ـ
حتى هو يحتاج
إلى السكن
لأنه يقيم مع
والدته وهو
أب لسبعة
أولاد أما
أنا فأب لستة
أولاد. *
من حيك,من
تعرف أنه
استفاد
وموجود اسمه
في القائمة؟ ـ
في الحقيقة
لا أعرف, ليس
هربا من
الإجابة أو
خوفا من أحد *
لكننا نريد
أن نعرف من
خلالك
المستفيدين
كما تعرفنا
على ظروفك،
هل هناك من
تعرفهم
ووجدت أسماء
هم في
القائمة ؟
ـ
هناك موظف
يعمل معي في
الصباح لكنه
يستحق السكن
فعلا لأنه
مقيم مع
والده، وقد
تزوج مؤخرا
وقدم ملفا
مؤخرا أيضا,
أما عن
البقية فمع
القلق
والازدحام
لم أنتبه لأي
اسم إلا "بوغوفالة
" من بين 590 سكن
لكنني لم أجد
اسمي ضمن
المستفيدين،
وحتى زميلي
في العمل
أخبرني فقط
صباحا ونحن
متجهون إلى
العمل. *
ومتى قدمت
طلبك ؟ ـ
من سنة 1987, علما
بأن والدي
كان عاملا في
نقابة سيدي
اعباز، وهو
الذي بنى تلك
السكنات,
والدار
القديمة
التي كنا بها
مساحتها38.70 م
وقد بعناها
واشترينا
السكن
الحالي
المهدد
بالانهيار
والذي قد يقع
على رؤوسنا
في أي لحظة ... *
هل جاءت لجنة
الحماية
المدنية ؟ ـ
نعم جاءت. *
وهل عندك
وثائق تثبت
ذلك ؟ ـ
عندي
وثيقتين
للحماية
المدنية،
وعندي وثيقة
شريط وجاءت
اللجنة
الأولى،
وحضرت
اللجنة
الأولى
واللجنة
الثانية
التابعة
للبلدية
كلفت فيها
الولاية 5 أو
ستة أعضاء،
هذا في عهد
المير
السابق فما
قبل، من بعد
ذلك حضرت
الحماية
المدينة
العام
الماضي
وأعطتني
الوثيقة
التي
بموجبها
أستفيد من
مبلغ لترميم
المسكن,
خلاصة القول
أني أملك
ملفا كبيرا
جدا وعندي
حوالي 25
مراسلة
للسيد
الوالي, رئيس
البلدية،
وللدوائر..إلخ
*
منذ متى ؟ ـ
من سنة 1987 م. *
من ذلك الوقت
لم تلاحظ أن
السكنات
وزعت ؟ ـ
سكنات سيدي
اعباز والدي
من بناها
السيد
بوغوفالة
عبد السلام. *
مضى على
توزيعها 7
سنوات.. ـ
ومتى سمعنا
في غرداية
بتوزيع
السكنات إلا
هذه المرة،
لا نسمع بأي
شيء, سمعنا
أن سيدي
اعباز بنيت
بها سكنات ثم
بدون سابق
إنذار نرى
البارابول
يزين
الجدران
الخارجية
للشقق..
والأفرشة
والأغطية
تزين
الشرفات
وهذا يعني
أنها بنيت
ووزعت ولا
أحد سمع بها. *
لأول مرة
توضح قائمة
كما هذه
المرة في
شفافية
تامة؟ ـ
نعم لأول مرة,
ولازلت
السكنات
توزع
بالوجوه
وأنا أطعن في
اللجنة التي
جاءتنا
لمعاينة
الدار أمام
الجميع حتى
أمام الرئيس
بوتفليقة.... *
لكن إرضاء
الناس غاية
لا تدرك،
لنكون
إيجابيين
فمن يوم ظهور
القائمة
وضعوا بيانا
قالوا فيه
بأنه لاتزال
هناك سكنات
قادمة،
بدأنا نبحث
عن الضعيف،
بدأنا نبحث
عن الإنسان
إذن لا نطمع
كمسوؤلين في
السكنات,
وهاهي
القائمة
عندما تجد
فيها من لا
يستحق السكن
ابن مسؤول
مثلا أو شخص
تعرفه
استفاد في
السابق وباع
السكن تطعن
فيه لكن لا
تطعن في
اللجنة لأن
طعنك ليس له
معنى في
القانون...
اطعن فيمن
ترى أنه
لايستحق
لأنه عندما
نشطب أسماء
من
لايحتاجون
إلى السكنات
تبقى
ليستفيد
منها من هو
بحاجة إليها,
ليس من
الضروري أن
يكون أنت لكن
قد بستفيد من
هو أحق. اليوم
بدأ قطار
الإنصاف في
السير وسيصل
بإذن الله
إليك, لكن
المشكل في
الأمس أنهم
كانوا يسعون
لألا يستفيد
الناس
والوالي
الحالي هو من
أعطاهم
الأمر
بالبحث عن
المحتاج
ووضع قائمة
تطعن فيها
الناس إن كان
لهم اعتراض. ـ
أنا مقيم في
منزل والدي
مع أختي
وزوجها
وعائلة
قوامها أكثر
من 13 فردا. *
هل تصحبنا
لنقى نظرة
مسكنك ؟ ـ
بالتأكيد
حدد لي الوقت
فقط وسأكون
بإذن الله في
الموعد.. *
أنت تعلم
أننا قد سبق
وتناولنا
هذا الموضوع
في الواحة في
أكثر من 10
مقالات. ـ
ومع هذا لم
نلاحظ أي
جديد.. *
الناس ليسوا
ملائكة,
ومعنى أن
القائمة
معلقة اليوم
أمام الجميع
للطعن فيمن
لا يستحق فمن
حقك أن تطعن
في مدة 8 أيام
عندما تجد أن
بالقائمة من
ليس من حقه
الاستفادة
تتقدم بطعن
وستدرسه
لجنة الطعون
ويشطب من لا
يحتاج وتعاد
القائمة من
جديد حينها
يستفيد
المحتاج حقا,
المهم أن
الإنصاف
سيصل إلى آخر
عائلة
محتاجة, لن
تبق السكنات
مغلقة
والمحتاجون
عرضة للعراء
والمخاطر.. ـ
لم يبدأوا
بإنصاف ولم
يعملوا به
صراحة.. *
لم يعملوا
بإنصاف هذا
تصورك أنت
لأنهم لم
يصلوا إليك
بعد, نحن
بدورنا
سنطرح
الموضوع على
المسؤولين
الجادين
الراغبين في
مساعدة
المحتاجين
والإعلان عن
القائمة
اليوم هي
مرحلة فقط
والقائمة
ليست نهائية
ستغربل من
التسربين. ـ
لم نجد رجالا
يمدون لنا يد
المساعدة
قولا وفعلا
في هذه
اللجنة التي
زارتنا, فكم
توسلت
وترجيت
العديد من
المسؤولين
لزيارتي في
مسكني
للاطلاع على
حالة السكن
الذي أقطنه
ولو وجدوا
أنني أكذب
فليفعلوا بي
ما يشاءون أو
ليأخذوا أحد
أبنائي. إننا
نملك أرضا في
النوميرات 250م
هي للوالد
لكنني لا
أستطيع
بناءها, كما
أن المسكن
الذي أقيم
فيه فهو
للورثة, وأنا
أعمل على
إعالة 15 فردا
ماذا ستفعل 12000
دج التي يذهب
أكثرها
للكهرباء
والغاز, ومع
ذلك فلا حياة
لمن تنادي. **ربوح
عبد القادر,
لم يستفد هو
الآخر من سكن,
قصد مقر
جريدة
الواحة هو
وزوجته, هذا
السيد كان قد
قدم طلبا في
الثمانينات
وزارتهم
اللجنة
ولاحظت أنهم
يقيمون في
غرفتين بلا
أبواب ولا
نوافذ في حي
بن مرزوق,
وللإشارة
فإن هذه
العائلة تضم
14 فردا
والسيد ربوح
مصاب بمرض
القلب, لم
يستفيدوا من
سكن لإلى حد
الآن, وفي كل
مرة كانت
السيدة ربوح
تزور النائب
المكلف
بالشؤون
الاجتماعية
كان يعدها
بأن اسمها
سيرد في
المرة
القادمة..
ولكن لم يرد
اسمها في
القائمة
المعلن عنها. *
ماذا تريد أن
تقول؟ ـ
انظروا إلى
حالنا
ووضعنا
الحالي.. لا
نطلب أكثر من
سكن يحمي
الأولاد
الذين
يبيتون في
العراء,
وفتاة من
بينهم هي بنت
الدولة من
حقها أن
تستفيد من
سكن ونحن
أيضا, يوم
العاصفة وقع
نصف البيت
على رؤوسنا
وتستطيع
رؤيته, ومنذ 1990
أعادوا إلي
الملف
وقالوا
بأنني
سأستفيد من
الدفعة
القادمة
والآن قالوا
لي بأنه لا
يوجد سكن
وقدموا طعنا
إن شئتم. *
متى قدمتم
أول طلب؟ ـ
الأول في
الثمانينات
والآخر في 1995
باسم ربوح
عبد القادر.
*
كيف تقدمت
بالطلب؟ ـ
زارتنا لجنة
رفقة
الحماية
الاجتماعية
وعاينت
المنزل
وبقينا
ننتظر, وزعت
سكنات في حي
القرطي فلم
نستفد. *
السيد ربوح,
ماذا كنت
تعمل؟ ـ
كنت أعمل
مرصصا في
شركة في قارة
الطعام, ثم
عملت عامين
في وكالة
توزيع
المياه, سقطت
في العمل
ونقلت إلى
المستشفى ثم
منع عني
العمل أو رفع
أي شيء ثقيل
بسبب ضعف
القلب, وكان
أملنا كبيرا
في سكن لكن.. *
عندك أولاد
عاملون؟ ـ
واحد عمل في
البلدية مدة
ثلاثة أشهر
فقط في
الشبكة
وانتهت
المدة
المتعاقد
عليها وهذا
الولد معاق,
وولد آخر
يدرس في
الجامعة. *
آخر مرة
اتصلتم فيها
بمسؤول
بخصوص موضوع
السكن؟ ـ
تقول السيدة
ربوح الزوجة:
كنت كل
ثلاثاء أذهب
إلى البلدية. *
ولماذا لا
يذهب السيد
زوجك؟ ـ
لأنه لا
يستطيع
والطابور
أما نائب
الشؤون
الاجتماعية
كبير جدا
وصحته لا
تتحمل. *
سؤال يهمنا
كثيرا, هل
ترون في
القائمة من
لا يستحق
سكنا؟ ـ
نعم, يوجد
اثنين في
الحي يعيشان
وحدهما (عزاب). *
تعرف
أسماءهما؟ ـ
نعم, لكنني
نسيتهما. *
هل تستطيع أن
تقول لي:
لماذا علقت
القائمة
اليوم؟
كانوا
يستطيعون أن
يوزعوا
السكنات في
الكواليس
كما كان في
السابق؟ ـ
ليأخذ الذي
استفاد
والذي لم
يستفد.., وقد
سمعنا أنه لا
يستفيد
الذين هم من
خارج ولاية
غرداية. *
سمعنا هذا
منذ شعبان,
وكلامك الذي
تقوله خاطئ
لأن الناس
غير معتادين
على هذه
الشفافية,
لماذا علقت
القائمة
الآن؟.. ليس
لأن كل من
ورد اسمه
سيأخذ سكنا
بل القائمة
لتطعن أنت في
هذا الذي ليس
له زوجة ولا
أولاد
واستفاد في
حين لم تستفد
أنت رب عائلة
قوامها14
ولدا, تكلم
عن ظروفك وقل
أن فلانا
وفلانا عزاب
واستفادوا
ولم أستفد
أنا أب لـ 14
ولدا وطعنك
هذا ستدرسه
لجنة على
مستوى
الولاية
وستدرس كل
الطعون
وقطار
الإنصاف
الذي انطلق
هذا الأسبوع
ولأول مرة
سيصل بإذن
الله إلى آخر
عائلة
محتاجة. وهكذا
فإن مهمة
لجنة الطعون
أمام هذه
الحصة
المعلن عنها
والتي لا
تمثل سوى 10
الطلبات في
إسقاط
الأسماء
التي تسربت
بفعل
المحاباة
واستعمال
النفوذ على
لجنة
التوزيع
بالرغم من
العهد الذي
قطعوه على
أنفسهم أما
الهيئة
القانونية
يبقى هو
المؤشر
الوحيد الذي
يعطي
مصداقية
أكثر لمبدأ
الشفافية
والإنصاف في
إحقاق الحق,
إذ من غير
الممكن أن
نجد ثريا في
القائمة
ضابط أو ابن
محامي أو
مراسل صحيفة
استغل
المهنية
للتأثير
بمركزه من
أجل إدراج
اسمه ضمن
قائمة
المحرومين
عوضا من أن
يكون هو
المدافع
عنهم وتسليط
الضوء على
المتسربين
في القوائم..
| ||||||||||||