|
|
مرة
أخرى.. عاجل
إلى السلطات
الولائية
من
يستغل ورقة
التلاميذ
لمزيد
من
الإضطرابات
في غرداية..؟
|
|
|
|
|
مدير مؤسسة ابن رستم السيد/ عمير |
هل
هو الفقر
المدقع..
ومعاناة بعض
الأبناء
التلاميذ
الذين
دفعتهم
الحاجة إلى
أن يجبرون
مضطرين
وكروش خاوية
زملائهم عند
الخروج من
المؤسسة
التربوية
بأن يمنحوهم
5 أو 10 دنانير
ليشفوا بها
ظمأهم وإلا
لن يدخلوا
منازلهم..؟
ومن هناك
يثار الشجار
الذي قد يؤدي
إلى حد
التراشق
بالحجارة
بين الأبناء
التلاميذ
وينعكس ذلك
على المارة
بكسر زجاجات
السيارات
وتدخل قوات
الأمن في كل
مرة لتفريق
التلاميذ
المتشاجرين
خارج
المؤسسة
التربوية..
هذا ما
نشاهده
ظاهريا وما
نقل لنا من
وقائع من طرف
شهود عيان
بعين المكان,
ولكن ما هو
خفي من خيوط
هم أولئك
العناصر
الذين
شوهدوا من
طرف الجميع
في عين
المكان,
وكأنهم
كانوا يغذون
مثل هذه
الشجارات
التي يقوم
بها الأطفال
لتتحول إلى
اضطرابات
لحاجة في نفس
يعقوب, ولعل
السيارة
السوداء
التي
شاهدناها
بعين المكان
وعندما
فوجئت
بالصحافة
أمامها ولكي
لا تنفضح
عادت بسرعة
مفاجئة من
حيث أتت..
وعندما طرح
علينا
السؤال أحد
أفراد الدرك
ما سبب هذا
العراك؟ قلنا
وبدون
تردد حينما
رأينا
السيارة
تعود سريعا: "إسألوا
صاحب هذه
السيارة
عنده تجدون
الجواب"..
على
فكرة صاحب
السيارة
عنصر جد مقرب
من رئيس
ديوان والي
الولاية
الذي أقيل من
منصبه مؤخرا
فقط, لضلوعه
في الأحداث
الأخيرة,
والسيارة
التي قد
شوهدت حيث
كانت حاضرة
عشية
التراشق
بالحجارة في
مليكة, عادت
فجأة من حيث
أتت بنفس
الصورة التي
شوهدت بها.
أحد
المواطنين
الذين كانوا
بعين المكان,
صاحب مكتب
عمومي قال
وفي محياه
الحيرة : نحن
مندهشون من
تأخر الشرطة
لأزيد من
ساعة كاملة
من الزمن,
فهم لم يأتوا
إلا بعد
سخونة حدة
المواجهة
بين
التلاميذ,
ولحسن الحظ
لم يكن هناك
أضرارا كبرى
باستثناء
تكسير زجاجة
سيارة أو
سيارتين, حسب
هذا المواطن,
في حين أن
مقر الشرطة
يبعد سوى
بأمتار عن
موقع هذه
المشادات
التي يظهر
وكأنها
مفتعلة, يؤكد
هذا المواطن
الذي ننشر
حرفيا هذه
الدردشة
التي دارت
معه:
*
كيف تصرفتم
بعد نشوب هذه
المشادات ؟
ـ
اتصلت لأول
مرة بالشرطة
هاتفيا
وأخبرتهم عن
وجود معركة
في سوق الغنم
بجانب مقر
البريد
المركزي في
حوالي
الثانية عشر
والربع
صبيحة
الإربعاء 2
مارس.
*
معركة..
لماذا تصفها
بهذا الوصف ؟
ـ
معركة أولاد..
*
أولاد
وتسميها
معركة ؟ هم
في النهاية
أولاد فقط
وخرجوا من
المدرسة
الوصف يعد
نوع من
المبالغة ؟
ـ
لكنهم كانوا
يرمون
الحجارة من
كل مكان وقد
تصيب إنسانا
وقد تقتله
وقد تم كسر
زجاجات
مكتبي , قلت
حكيت للشرطة
وأبلغتهم
بالمكان
فقالوا
بأنهم
سيأتون حتى
قاربت
الساعة
الواحدة, ثم
عاودت
الإتصال
وقلت لهم
أنني قد
اتصلت أطلب
الشرطة
وقالوا أنهم
سيأتون
لكنهم لم
يفعلوا
والمعركة
تزيد, فقالوا
لي سنخبرهم ,
ربع ساعة من
بعد وعاودت
الاتصال
للمرة
الثانية
كذلك بدون
جدوى..
*
ربما كانوا
موجودين
وأنت داخل
المكتب لا
تعرف ؟
ـ
لا.. لم يأتوا,
وكنت أطل من
الشرفة وقلت
لهم أنني
اتصلت مرتين
من قبل
وقالوا لي
أنهم سيأتون
ولم يأت أحد,
والمعركة
تزيد والعنف
يزيد وكأن
الأمر مدبر.
*
لكن الشرطة
ليست بعيدة
عنكم ؟
ـ
قال لي ما
اسمك,
فأخبرته ثم
سألني عن
وقائع
الأحداث
وأخبرته عن
المكان فقال
لي وماذا
سنفعل لهم
نحن ؟ لماذا
لا يربي كل
واحد أولاده,
فقلت له أن
يأتوا
وبمجرد أن
يرى الأولاد
عناصر
الشرطة
سيهربون.
فترك
الخط مفتوحا
وغاب مدة
فأنهيت
المكالمة
وخرجت من وسط
التراشق في
حوالي
الواحدة
وبحمد الله
خرجت سالما.
*
كيف غادرت
المكان
وتركت الأمر
هكذا ومتى
قدمت فرق
الشرطة ؟
ـ
حسب ما حكى
لي الجيران
فقد أتت
الشرطة في
الثانية
زوالا, تماما
في الوقت
الذي ذهب فيه
الأولاد
لفترة راحة
القيلولة
ليعودوا
للدراسة
مجددا ,
والشرطة حتى
انتهت راحة
الأولاد
حضروا.
*
وفي السماء
ماذا وقع ؟
ـ
وقع ضرب
عندما خرجوا
لكن لم يدم
طويلا, سمعت
الهمجية
والصراخ
لكنني لم
أخرج.
*
أنت كنت في
الموقع
بالضبط؟
ـ
في مكان
معركة
التراشق
وخرجت من
وسطها.
*
واليوم
صباحا (
الخميس ) ؟
ـ
لم يحدث أي
شيء لأن
الشرطة كانت
حاضرة في
المكان..
*
خرج
التلاميذ
وانصرفوا
بصورة عادية
؟
ـ
أعتقد بأنهم
لم يذهبوا
للمدرسة
لأنهم لم
يمروا
بأعداد
كبيرة مثل
المعتاد.
*
والوضع الآن
جيد ؟
ـ
لا يوجد شيء
اليوم لوجود
الشرطة منذ
الثامنة
صباحا.
*
أي لم تكن
هناك عندما
جاء رجال
الشرطة أمس؟
ـ
لم أكن هناك
لأني خرجت..
*
في رأيك ما
هو سبب هذه
المناوشات؟
ـ
بسبب
السلطات
التي تتهاون
في معالجة
مثل هذه
الأمور,
لماذا لا
يأتون ويروا
ما يقع؟..
فالمسؤولية
ملقاة على
عاتقهم.
*
قلت أن
الشرطة لم
تأتي في
الأوان
وكادت
الأمور أن
تتطور ؟
ـ
نعم لم يأتوا,
والغريب أن
في ساعة
بالإمكان
الوصول إلى
المنيعة 200 أو 300
كلم, وليس
بيننا
وبينهم أكثر
من 5 دقائق
مشيا على
الأقدام وكان
بإمكانهم
الحضور دون
سيارة ولم
يأتوا.
أحد
إطارات مركز
البريد من
جهته يسألنا
في حيرة, عن
الطريقة
التي تعاملت
بها الشرطة
مع تلك
المشادات, إذ
كان هذا
الأخير
يشاهد
الشرطة
تستنجد ببعض
الشباب
وتحرضهم على
مواجهة
التلاميذ من
الناحية
الأخرى, وهذا
أمر خطير
وخطير جدا
لأعوان
النظام أن
يستفزوا
التلاميذ
بمثل هذه
الصورة التي
تزيد الأمر
تأزما, وتبين
وكأن بعض
الأعوان لهم
موقف مسبق
ويريدون
تأجيج
النزاعات
ولا ندري ما
هو الهدف من
مثل هذه
التصرفات
المسكوت
عنها..؟ هذا
تصريح موظف
في البريد
المقابل
لمكان
الحادث, الذي
كان حاضرا
بعين المكان
واندهش لما
شاهد.
إتصلنا في
نفس الأمسية
بمدير مؤسسة
ابن رستم,
السيد عمير,
إذ قال : أن
هذه
المشادات لم
تكن صادرة من
تلاميذ
المؤسسة, بل
التلاميذ هم
أصلا ضحايا
دسائس أطراف
خارجية,
مؤكدا أن
مؤسسته تعمل
كل ما في
وسعها من أجل
تنبيه
التلاميذ
وتحذيرهم
بعدم الوقوع
في حبال
أخطاء
الآخرين,
خاصة وأنكم -مضيفا
نفس المدير-
كتلاميذ
تنتمون إلى
مؤسسة
تربوية وأن
تسجيل أي
مخالفة غير
تربوية على
أي تلميذ قد
تؤدي
بالإدراة
إلى الإقصاء
من الدراسة
كأسلوب
تربوي
لتخويفهم من
مثل هذه
الأفعال,
وأضاف أن
مؤسسته حققت
نتائج جد
إيجابية, وأن
هناك تنسيق
كامل وتفهم
مع أعضاء
جمعيات
أولياء
التلاميذ.
والسؤال
المطروح بعد
كل هذا من
وراء
استعمال
ورقة
التلاميذ
صغار السن
وهم في عمر
الربيع ؟ ومن
يقف وراء
تغذية
النعرات وسط
هؤلاء
الأبناء..
ونشر
الإضطرابات
بغرداية؟
وهل بعد أن
فشل هؤلاء في
استعمال
ورقة الكبار..
يلتجؤون إلى
استعمال
ورقة
التلاميذ ؟
سؤال
موجه
للسلطات
الرسمية
لتحمل
مسؤوليتها
وللتدخل
العاجل
والتحقيق في
خلفية مثل
هذه الظواهر
المستمرة,
التي تنم عن
خيوط خفية
تقوم بتأجيج
النزاعات من
تدبير جهات
خبيثة وأخذ
الأمر بجدية,
خاصة وأن
هناك دسائس
خارجية
حقيرة تحاك
ضد المواطن
في وادي
ميزاب, إذ في
كل مرة يدفع
الثمن
أبرياء يتم
الزج بهم
مجانا في
السجون
والمدبرين
من بعض أعوان
الدولة
المنحرفين
ما يزالون
أحرارا
يتظاهرون
بأنهم
يقومون بضبط
النظام
وبتوقيف هذا
وذاك لمزيد
من التذمر
والقلق بين
السكان وحسب
خطة مدبرة
لمرامي
مجهولة..
|
|
|
تلاميذ ينتظرون خارج المؤسسة التربوية.. أحدهم يدرس في نفس المؤسسة وحزام في يده ينتظر زملاؤه ليطلب منهم ثمن غذاء اليوم, وآخر في الثانوي يحضر للبكالوريا طردته عائلته منذ يومين ولم يجد بما يتغذى.. ظواهر غريبة نعيشها في أوساطنا مثيرة للفتنة.. فأين هو صندوق الزكاة؟ وأين أنتم يا محسنين؟.. كاد الفقر أن يؤدي إلى الكفر |