على رقم الهاتف 68 81 41 098 (machine bowe asic GMBH augsdurgl)يعرض للبيع محل تجاري كبير يتواجد في الشارع الرئيسي لحي بلغنم بغرداية يقابل مخبزة الرياض مساحته 4.50 على 10أمتار مع سطح بكامل المرافق, لكل من يهمه أمر هذا العرض الإتصال برقم الهاتف: 76 64 86 029 بين الساعة 13.00زوالا إلى غاية ال16.00 مساءا ( طلب السيد إبراهيم)... يعرض للبيع تجهيز متكامل لغسل الألبسة نوع 

قررت الحكومة رفع منحة المسنين والمعوزين خلال الأيام القادمة بنسبة 200% لتنتقل من 1000دج إلى 3000دج وهي المنحة التي سيستفيد منها أزيد من 680 ألف مواطن، حسبما كشف عنه أمس وزير التضامن الذي أضاف أنه سيتم تشكيل لجنة خاصة تتكفل برسم خريطة اجتماعية لتحديد جميع الفئات المعوزة بالجزائر ... قال وزير الطاقة و المناجم الجزائري شكيب خليل يوم الإثنين أن الجزائر تنوي رفع طاقتها التكريرية إلى 800 ألف برميل يوميا في المدى المنظور. و قال خليل في تصريحات له على هامش ندوة حول الطاقة في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا المنعقدة بلندن أن هذا الهدف سيتم تحقيقه عندما يتم إنجاز مصفاة نفط جديدة بطاقة تكريرية تصل إلى 300 ألف برميل يوميا و هو ما سيمكن البلاد من تحقيق هدف تكرير نصف الإنتاج النفطي الوطني. و كان خليل قد شرح ل (وأج) على هامش الندوة بان من مصلحة البلدان النفطية أن تطور طاقتها التكريرية لكي يسهل عليها تسويق نفوطها لا سيما و أن الفوائض المالية الحالية تسمح بضخ إستثمارات ثقيلة في قطاع التكرير و هو ما سيسهل تسويق المنتوج النفطي و تشجيع الإعتماد عليه كمصدر للطاقة ... أعلن الرئيس المدير العام لبنك التنمية الريفية بوعلام جبار أن البنك "سيطلق قريبا قرضه العقاري الموجه لتمويل السكن الريفي". و أوضح جبار في تصريح على هامش لقاء عقد يوم الإثنين بالجزائر حول تمويل الاقتصاد حضره وزير المالية كريم جودي و مدراء البنوك العمومية "أن هذا المنتوج الجديد من شأنه تعزيز مساهمة بنك الفلاحة و التنمية الريفية في تمويل المشاريع الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي و الريفي"

 بالرغم من تصريحات بوش الأخيرة

وسائل إعلام تروج لما يسمى "القاعدة"

لاستهداف مناطق الجنوب والتغطية على مافيا الفساد

 

     بالرغم من التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي بوش بشأن تراجع أمريكا عن إقامة قاعدة عسكرية في إفريقيا فإن جهات تابعة لمخابرات السي أي أي تقوم منذ مدة باستغلال بعض وسائل الإعلام الموالية لأمريكا  والصهيونية العالمية من أجل الترويج لما يسمى "القاعدة" و الحركات الوهمية التي يتم تحريكها من قبل جهات خفية بالترويج الإعلامي القصد منها زعزعة استقرار مناطق الجنوب  على غرار الكثير من الدول واستهداف السياحة جنوب الجزائر مع اقتراب فصل الربيع.

ولعل تصريح السفير الأمريكي بالجزائر مباشرة بعد قصف مقر الحكومة بأن هناك عمليات أخرى تستهدف التلفزيون يؤكد تلك الأعمال التفجيرية تحركها جهات لها مصالح في ضرب استقرار الجزائر في حين أن المواطن البسيط هو لوحده من يدفع الثمن بعد ذلك.
    وحسب بعض المصادر الموثوقة فإن المافيا  المستفيدة من شبكات التهريب والمخدرات و جماعات الريع المتمثلة في لوبي الصفقات وعقود النفط تقف وراء عملية الترويج هذه و بمساهمة  بعض وسائل إعلام موالية لجهات خارجية لأن في ظل عدم الاستقرار تحقق الثراء المنشود في ظل حديث عن بداية القطب القضائي في الجنوب الخاص بمكافحة الفساد والرشوة وهو القطب الذي سيكون مقره في ورقلة.

ما تزال تشكل ظاهرة التهريب هاجس السلطات الأمنية في ولاية غرداية إذ ما انفك المهربون يستعملون أساليب وطرق ملتوية من الصعب الحد منها.

ففي الجنوب الغربي لولاية غرداية تمكنت فرقة من مجموعة الدرك الوطني بغرداية من وضع يدها نهاية الأسبوع الماضي على شبكة مهربين للسجائر بعد مواجهات أدت إلى فتح النار على عناصر الشبكة الذين رفضوا المثول لأوامر الفرقة وأسفرت عن جروح جد خطيرة لأحد العناصر المنتمية للشبكة في حين تم توقيف آحر وفر العناصر الباقون الذين يجري التفتيش عنهم .

إذ أن تلك المنطقة التي وقعت فيها العملية تعد من المناطق التي تستعمل عادة للتهريب إذ تم ضبط شبكة في حوزتها 6 قناطير من المخدرات منذ مدة فقط من طرف فرق الجمارك.

 

 

أضف تعليقك 


الذكرى الـ48 للتجارب النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية..

التمسك باعتراف فرنسا بجرائمها

جددت المنظمة الوطنية للمجاهدين بمناسبة الذكرى الـ48 للتجارب النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية، تشبثها بمطلب اعتراف فرنسا بما اقترفته من جرائم خلال الحقبة الاستعمارية، وتقديمها اعتذارا رسميا للشعب الجزائري وتعويضه عما ألحقته به من أضرار بليغة خلال هذه الفترة المريرة.

وذكرت المنظمة في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى الـ48 للتجارب الفرنسية النووية بمنطقتي رقان و"إن يكر" بحرصها على التمسك بهذا المطلب المشروع، واعتبرته واجبا يمليه الوفاء لكل تضحيات الشهداء الذين باركت دماؤهم الزكية مسيرة الكفاح الوطني وروت أرض الجزائر الطاهرة منذ أن دنستها أقدام الغزاة الفرنسيين.

وبهدف دفع فرنسا للاعتراف بما اقترفته في 13 فيفري 1960 من جرائم فظيعة ضد الأبرياء الجزائريين الذين استخدمتهم كفئران تجارب في التفجيرات النووية، دعت المنظمة الوطنية للمجاهدين كل مكونات المجتمع الجزائري من أحزاب سياسية ومنظمات جماهيرية وجمعيات المجتمع المدني، إلى تأكيد حضورها على جميع الأصعدة بما فيها على مستوى الرأي العام الفرنسي، وذلك بغرض التأثير على صناع القرار الفرنسي وحملهم على "مراجعة مواقفهم غير المسؤولة"، معتبرة بأن هذه الغاية لن تتأتى ما لم تبذل جهود محسوسة في إطار جبهة واسعة وطنيا وإقليميا ودوليا تدفع بفرنسا الرسمية إلى الإدراك بأن إقرارها بتبعات ما ترتب عن حقبة الاحتلال يرسي الأرضية الملائمة لبناء علاقات تعاون تخدم الشعبين الجزائري والفرنسي.

وخلصت المنظمة إلى أن تاريخ 13 فيفري الذي يخفي "إحدى كبائر الملف الاستعماري المخزي، الذي تتعمد الدولة الفرنسية التهرب من تحمل مسؤولياتها إزاءه"، سيبقى حاضرا في أذهان الجزائريين كذكرى أليمة في مسيرته المريرة من أجل استرجاع كرامته وسيادته، وذلك لما كان لها من تداعيات ونتائج خطيرة على مدى أجيال.

وتأتي الذكرى الـ48 للتجارب النووية الفرنسية للجزائر أياما قليلة فقط بعد تسلم الجزائر لأرشيفها السمعي البصري المتضمن وثائق وبرامج تم إعدادها خلال الحقبة الاستعمارية بالجزائر، وفي ظل إلحاحها على ضرورة فتح الأرشيف النووي، على ضوء ما تسببت فيه الـ17 تفجيرا نوويا التي نفذتها فرنسا بولايتي أدرار وتمنراست مستخدمة 42 ألف جزائري كـ"فئران تجارب". ورغم استنكار الجزائر لهذه التجارب وإصرار الضحايا على معرفة حقيقة ما وقع لهم وطلب الاعتذار والتعويض، لازالت فرنسا مصرة على تجاهل ملف تفجيراتها النووية، مكتفية بمتابعة آثارها على وضع المناطق الملوثة بالمواد المشعة.

للإشارة فقد وصف الباحث الفرنسي برينو باريلو المتخصص في ملف التجارب النووية الفرنسية هذه التجارب بـ"أقسى صور الإبادة والهمجية التي ارتكبها المحتل الفرنسي في حق الجزائريين"، مشيرا إلى أن سلطات الاستعمار الفرنسية استخدمت في تفجيرها أولى قنابلها النووية في صحراء الجزائر في بلدة الحمودية وجبل عين عفلى بمنطقة رقان السكان المحليين وأسرى جيش التحرير الوطني.