المجلس الشعبي لولاية غرداية

إنسحاب مفاجئ لعضوين آخرين  من حصة "الأفافاس" بغرداية

 

   علمت الواحة أن عضوين ينتميان إلى قائمة "الأفافاس" في المجلس الشعبي الولائي قررا انسحابهما النهائي من هذا الحزب منذ أيام فقط من بين العضوين أحدهم نائب للرئيس ومكلف بلجنة الصحة بالمجلس  بعد تيقنهما بأن الحزب يقوم بمخادعة الرأي العام وتضليله بل ويخدم جهات خفية لا تريد سوى الشر والأضرار لمنطقة وادي ميزاب وإحداث التصدع بين متساكنيه.

   وهكذا بعد انسحاب المحامي الأستاذ ع/دادي عدون منذ أشهر بعد تأكده من المخاطر التي تسبب فيها الحزب في بريان وولاية غرداية عموما فإن بالعضوين المنسحبين منذ أيام لم يبقى لتشكيلة "الأفافاس" في المجلس سوى عضوان أحدهم لا يحضر دورات المجلس أصلا.

وقد رفض الأعضاء الثلاثة الذين انسحبوا من تشكيلة حزب آيت أحمد أوامر الحزب القاضية بالتخلي عن مناصبهم لفائدة أشخاص آخرين لأن القانون يعطي لهم الخيار بأن يستمروا في العضوية كأحرار أو إعلان انتمائهما إلى تشكيلة حزبية أخرى.

ولعل هذا السقوط الحر للحزب بعد سنوات من المآسي وقائمة من الضحايا جعله يشعر بنهاية أيامه وهذا ما جعله ينتفض جنونا بإثارة قلاقل وصراعات داخل المسجد العتيق هذه الأيام كورقة أخيرة طمعا في حفظ ماء الوجه.. وكأن الحزب مرتبط بالمسجد..(..) وهل يعقل أن يتسبب حزب في صراعات وأزمات في مكان عبادة لا للتحزب والمصالح الشخصية الوسخة " إن المساجد لله ولا تدعوا مع الله إله آخر.." صدق الله العظيم بل ومكان للتنشئة الراقية والمحافظة على الخصال الجميلة للإنسان الرباني وعلى الأخلاق السليمة والحسنى ودعوتهم للخير ونكران الذات.. دعوة أساسها الحكمة والموعظة الحسنة..؟ وإلا بماذا نفسر ما يجري من تجاوزات واعتداءات وصلت باب المحاكم وتصرف البعض لمنع أشخاص على حساب آخرين من دخول المسجد للعبادة ويقوم بهذا المنع عناصر من هذا الحزب..(..)

ولهذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو هل الجهات التي تعمل وبكل قوة ومكر قصد توظيف هذا الجسم الغريب قصد الإضرار بالمنطقة وخصائصها الحضارية بعد التفطن أخيرا لخداعه وأساليبه التحريضية من بين مخلفاته الكثيرة توريط شاب في مقتبل العمر في جريمة بشعة تتمثل في قتل إطار الهلال الأحمر الجزائري في عز شهر الرحمة وسبق وأن قلنا أكثر من مرة لو تخلص هذا الشاب ووالده الذي غرر بهم بفعل أكاذيب وأساليب هذا الحزب التضليلية أكيد قد يحصل على البراءة..(..) واليوم لم يجد أمامه سوى ورقة المسجد العتيق لقصر غرداية كرد فعل غير مباشر و واضح لانسحاب عدد كبير من المنتسبين والمغرر بهم من العناصر السابقين في هذا الحزب وخروجهم من دائرة اللعبة القذرة التي أوقعهم الحزب فيها..؟(..)

إقرأ التعليق /" سوسة" السياسة

 


 الجرحى يتم رعايتهم بمستشفى ورقلة  

14 هالكا وجرحى في حادث مرور خطير جنوب ولاية غرداية
في الطريق الرابط بين حاسي الفحل والمنيعة

 

هو ثاني أخطر حادث يقع في نفس الطريق الذي يربط بلدية حاسي الفحل والمنيعة جنوب ولاية غرداية .

العديد من القتلى والجرحى الذين نقلوا إلى مستشفى محمد بوضياف بولاية ورقلة حيث يتم التكفل بالجرحى في حالة خطيرة وقد غادر أحدهم المستشفى نهار أمس الإربعاء.

الحادث وقع ليلة أمس حيث سارعت فرق الحماية المدنية والدرك الوطني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ضحايا.

وللموضوع عودة.

 


 5 جويلية و ميثاق بريان:

مواطنون من الجنوب يبحثون عن طعم لعيد الإستقلال


في زمن يبحث فيه العقلاء والحكماء عن فنون وآليات أنماط تحسين التسيير والحكم الراشد الذي لا تجد فيه شبهة فساد والمراهنة على تكفل أفضل بشؤون الخلق.. ورفع الظلم والحيف عنهم.. هناك مناطق من هذا الوطن الشامخ مواطنون من صنف آخر مختلف وكأن هؤلاء يعيشون مرغمين تحت سيطرة العصابات ونفوذ الفساد.. نعم تحت سلطة العصابات.. هناك تحولت حياة الناس إلى جحيم.. أفقدت الجميع طعم اللحظات التاريخية لعيد الإستقلال التي تحمل أشياء رجولية ثمينة من الأذهان فحولتها إلى مجرد كذبة كبرى وخداع مستمر ولا أحد يهتم أو تدخل..(!) قد تقولون كيف ذلك ؟ بكل بساطة لأن قانون النفوذ أضحى هو المسيطر على كل شئ في حياتنا اليومية خلال السنوات الأولى من بدايات الألفية الثالثة..

إدارة تحت سلطة النافذين وجماعات الريع والفساد تتحكم في كل شئ.. ولا تتحرك الحكومة إلا بعد خراب البصرة أو نزول سخط الله علينا بطوفان عام ودمار كل شئ.. لتمضي ميثاق تضميد الجراح والتعايش..(!)

وكأن مشكل التعايش يمكن أن يحله ميثاق بدون مراجعة ما يحيطنا من فساد عام مدعم وبفنيات عالية الدهاء والمكر..؟

الطريف أن البعض ما يزال يصدق أن ما يحدث له علاقة بصراع طائفي أو مذهبي والدليل ما يجري داخل المسجد العتيق بين أبناء المذهب الواحد منذ لحظة أن أقحم الأفافاس "خشمه" في  شؤون المسجد فتحولت بيت الله إلى حلبة ملاكمة..(!) ولا أدري لماذا يريد هؤلاء أن يقتنعوا أن من يفتعل ويتفنن افتعال ونسج تلك الصراعات هم جماعات الفساد والنفوذ والتعفن.. لا ندرى متى تعي الحكومة هذه الحقيقة..؟! أو بالأحرى يمكن القول ما دام وأن الأمر له علاقة بنفوذ فساد فإن كل من يعتبر أن الصراع طائفي هو في حد ذاته طرفا في الصراع ودعم مباشر لمن يخطط لكي تستمر الأزمة وربما بأشكال أخرى لأنه بكل بساطة مستفيد منها..(!)

رئيس الدولة سبق وأن قال كلاما يحمل الكثير من الدلالات والأبعاد يؤكد علاقة تحقيق الإستقرار بالفساد وجهود اجتثاث خيوطه ولكن الحكومة ومع كل أسف إلى اليوم ما تزال لا تفهم أن الفساد هو مشكلة المشاكل ومعضلة المعضلات..(!) وهو رأس الفتن كلها.

الموضوع إلى هنا يمكن اعتباره عادي ولكن ما هو ليس عادي عندما تكتشف أن الفساد مدعوما من طرف جهات في الحكومة في حد ذاتها أو إطار من إطارات الحكومة فتلك هي الطامة الكبرى وهناك تتجذر الفتنة الحقيقية وتتغول ويتعقد بعد ذلك حلها لأنها من صنع أناس مكلفون بمهمة هم أصلا جزء من الإدارة ذاتها..!!

-1-

 لا يمكن أن يتصور  الفرد أن في مناسبة عيد الإستقلال هناك من المواطنين من افتقد طعم المناسبة أو هو مشتاق لتذوق بعض ملامحها لا لشئ سوى وأنه يعيش تحت وطأة الظلم والحيف فكيف له أن يصدق بأن هناك استقلال أصلا وهو داخل زنزانة السجن ظلما وعدوانا إن لم نقل أنه يعيش ظروف لم يعشها المواطن الجزائري طوال فترة الاستعمار وهذه هي الحقيقة الثابتة اليوم..(!)

والجميع يتذكر حين قضى إطار الحماية المدنية رئيس وحدة بريان السابق يوم 5 جويلية 2006 داخل زنزانة السجن ذنبه أنه تجرأ فتوجه إلى القضاء بشكوى ضد إبن مديره العام يوم 3 ماي 2006 بعد زيارة التفتيش التي قام به إلى الوحدة التي يشرف على تسييرها.. ولم يكن يصدق بأن صهر المدير العام هو النائب العام وأن موضوع حياد القضاء هو أكبر أكذوبة.. (!) وأن شكواه ستنقلب عليه باستغلال نقاط ضعف المير السابق لبريان.. ولا أحد فتح هذا الملف أو استمع إلى هذا الإطار الذي ما يزال محروما إلى اليوم ظلما وعدوانا من كل حقوقه وحتى حينما فصل القضاء بقرار صرف حقوقه في التقاعد منذ أيام فقط رفض المدير العام تنفيذ هذا الحق وهذه هي الحماية المدنية وما تمارسه في إطاراتها الأكفاء في زمن العزة والكرامة..! وهذا هو الخيط الرفيع الذي جعل البعض يبدعون ويسارعون إلى تنفيذ فكرة تحريك فتنة بريان لطمس حقائقها بمآت المساجين الآخرين وقتلى وتخريب ممتلكات إلى أن هز المنطقة الطوفان وقضى على الأخضر واليابس.. ولا أحد قال للمدير العام للحماية المدنية أو لابنه الذي كان يعتبر نفسه هو الكل في الكل.. كفى هذا منكر (!) وما زلت أتذكر تلك الآية الرائعة التي اكتشفتها في مدخل معرض للأمن الوطني " إن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون.." وما يحمله هذا الحديث للرسول (ص) " إذا رأى الناس الظالم ولم يأخذوا بيده يوشك أن يعمهم الله بعذابه.."

والظلم يا سادة الذي أفقد بعض الخلق طعم عيد الإستقلال لا يتعلق بما حدث و يحدث في بريان فقط بل الظاهرة امتدت إلى مناطق أخرى شباب ما يزالون يقبعون بين زنزانات سجن ورقلة ظلما وعدوانا بعد أن اعترضهم قطاع طرق بلباس رسمي في إحدى طرقات ولاية ورقلة حاولوا ابتزازهم ولأنهم رفضوا الرضوخ لدفع رشوة لأعوان الجمارك فاقدي الضمير والأهلية أعوان مهمتهم ممارسة النشل والإبتزاز تحت غطاء هذه الهيئة المحترمة رغم كل تعليمات المدير العام الصارمة.. إلى قصة رئيس وحدة الحماية المدنية لبريان صاحب أغرب ملف يكشف كيف يتفنن الناس في ممارسة الظلم على الإطارات الكفأة وهو الملف الذي بسببه اهتزت بريان بأكملها وهز المنطقة بعدها الطوفان وهز معها الجزائر بأكملها.. بعد أشهر نسينا كل شئ..(..)

 شباب الجنوب يتم توريطهم في قضية وهمية مفبركة للتهريب لا لشئ سوى أنهم رفضوا دفع رشوة..! ماذا هربوا ؟ يا سلام.. كانوا يحملون مجموعة سراويل وبعض الألبسة الداخلية..تتوفر على كل الوثائق والفواتير ..  إلى العدد الكبير من المواطنين يتجاوز 200 مواطن الذين زج بهم ظلما وعدوانا في سجن غرداية إثر أحداث مدبرة بدهاء ومكر في بريان هناك من برأتهم العدالة وهناك من لا يزال بقبع إلى حد اللحظة داخل الزنزانة..(!)

موضوع غول الفساد ومؤامرة السجن التعسفي لمواطن الجنوب بسبب سلطة النفوذ التي لا ترحم يا سادة أصبح هو هاجس الخلق هذه الأيام.. به يفتقد المرء أي طعم لمناسة عيد الإستقلال و أسهل شئ يمكن تصوره سجن شخص برئ بناء على تعليمات نافذ أو سطوة إبن مسؤول منحرف من الذين وضعوا أنفسهم فوق كل القوانين وما أكثر المفارقات و القصص لو نبدأ في سردها..(!)

وأخطر ما يمكن تصوره في هذا الزمان المقلوب أن تترسخ لديك قناعة بأن حياتك مهددة في أي لحظة بسبب غفلة الحكومة التي تحولت إلى أداة يحمي بها النافذون و بارونات الفساد أنفسهم وبإمكانياتها يخلطون الأوراق ويغيرون المواقع والتهم بسهولة و يسر..(!) ونسأل أنفسنا هل سيضع ميثاق بريان حد لهذه المفارقات..؟ (!)

وكأن زير العدل حافظ الأختام لم يصرح يوما وفي أول خرجة له بعد تسلمه حقيقبة وزارة العدل بأن العدالة التي لا تحمي المواطن عدالة لا تستحق التقدير.." لأن الوزير يعلم جيدا ماذا يحدث للمواطن وكيف تكون صورة الوطن عندما يتعرض فرد واحد لظلم أو حيف فكيف الحال إذا تعلق الأمر بعشرات أو مآت إن لم نقل آلاف الخلق..! حينها يتطلب تدخل عاجل لحضرة ا لوزير بمخطط واضح وجرئ.. فطعم الإستقلال الذي أفقده البعض هو جزء من الكرامة والتقدير..

 

      -2-

نعود ونقول : لا ندري هل يدرك وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية باعتباره المسؤول الأول بما يجري داخل أغوار المحليات ما يعانيه إطار الحماية المدنية رئيس وحدة بريان السابق عيسى عبود من معاناة ومفارقات جعلت مناسبة عيد الإستقلال اليوم بلا أي طعم بل إلى مجرد كذبة كبرى..؟ إن لم نقل بصمة عار في جبين الحكومة التي حولت يوميات الخلق إلى جحيم بسبب عجز الحكومة عن التصدي السريع قصد تحجيم بعبع الفساد الذي يتغول يوم بعد يوم علينا..؟ رغم أن الرئيس نبه إلى هذا الفراغ.. ولكن لا أحد تحرك..

هل يعلم سعادة وزير الداخلية الجديد ما يعانيه هذا الإطار كمثال لا الحصر يمكن معرفة حقيقة ما يجري من حولنا من قصص ظلم وحيف وتهميش منقطع النظير باعتباره قطاع الإنسانية يسمى " الحماية المدنية " وكأننا نسينا جميعا أن أول ملتقى نظمه رئيس الدولة بقصر الأمم مباشرة بعد تسلمه الحكم ووعد به هو التصدي لظاهرة "التهميش" وما يسميه البعض بالحقرة كان ذلك عام 1999 ولكن لا أحد تحرك من الحكومة من أجل رفع التهميش على من وقع تحت سلطة ظالم أو نافذ متجبر اليوم رأينا الحقائق السننية لآثار الظلم والحيف والتهميش كيف دمرت مدينة وشردت عائلات وقتلت أبرياء بسبب نفوذ الفساد ورأينا حقيقة ما ذكرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا رأي الناس الظالم ولم يأخذوا بيده يوشك أن يعمهم الله بعذابه.." وفتنة بريان انفجرت ليلة المولد ولا أحد قرأ ما يحدث بدلالات هذا الحديث العميق..!

وبسبب هذا العجز في الفهم وقراءة دلالات الحديث هز المنطقة الطوفان في لحظات كان فيه سجن غرداية التي حولها نفوذ وعصابات الفساد إلى "ولاية المساجين الأبرياء" يأوي أكبر عدد من الأبرياء هل أحسننا التمعن في هذا الدرس يا سادة وحاولت الحكومة فك دلالات ما حدث أو قد يحدث مستقبلا بسبب غول الفساد والظلم المسكوت عنه..؟(!)

 

-3-

 

     ما أروع أن يقبل عقلاء بريان على ميثاق وثيق وواضح يحدد أسس التعايش الرباني و يعالج أوضاع الفساد السائدة و يشرف عليه وزير الداخلية والجماعات المحلية شخصيا ولكن الأروع أن نعالج حقائق ظواهر الفساد التي كانت سائدة ومسكوت عنها و بها نزل غضب الله  وتحققت سننه على خلقه فهذه السنن هي حقيقة لا مفر منها..

ولم نكن نتصور أن يتحول حفل توقيع ميثاق بريان إلى مناسبة لتقديم رسالة خفية من طرف أحد فاقدي الضمير للوزير قصد بقاء والي الولاية الذي يفترض أن يقدم إلى القضاء لتقديم كشف حساب لا لأن يبقى في منصبه بعد كل ما حدث من أضرار على الإنسان والعمران والمال العام وفي فترة وجيزة إلى أن هزنا الطوفان..(!)

الحقيقة الأخرى الأكثر خطورة التي لا نظن أن سعادة وزير الداخلية يجهلها تقول أن أسبوعين قبل إمضاء ميثاق بريان كتبت الواحة مقالا بعنوان " أم الخبائث " كادت أن تثير فتنة في عاصمة ولاية غرداية..(!) وفعلا لولا ألطاف الله وحكمة فرقة الأمن التي حضرت إلى عين المكان وعرفت كيف تضبط الأمور لما وجدنا أنفسنا أمام " فتنة أخرى" كان البعض يبحث عنها منذ الصائفة الماضية و ربما قائمة أخرى من المساجين الأبرياء و من الأضرار في الأملاك والأرواح بدون أي سبب..(!) والطريف في الأمر أن والي الولاية في نفس اليوم و في نفس القاعة التي تم فيها التوقيع على ميثاق بريان وفي رده على أسئلة المنتخبين وهم يناقشون تقرير الوالي أمام المجلس الشعبي الولائي وهو يرد- بيد يمنى مكسورة معلقة على العنق - والذين استنكروا وبشدة ما تخلفه الخمور والمسكرات والمخدرات من ظواهر غريبة لم تعهدها منطقة وادي ميزاب من قبل بكلام غريب أثار الذهول يكشف مستوى هذا المسؤول الذي به أشعلت فتنة بريان حين قال وبلغة سوقية وبرودة دم " إليق السائح عندما يدخل غرداية إيعمر راسو لكي يكتشف جمال المدينة.." ولم يكن يتصور أن في ليلة نفس اليوم بالذات كادت أن تنفجر فتنة بعاصمة الولاية بسبب مخمرين  أرادوا اقتحام حفل عرس فحدث ما حدث وتم اقتحام منزل المخمر وحرق بعض معداته ومركبته (!)

أي أن غرداية بهذا الإنذار انفلتت من فتنة ربانية كادت أن تعصف بالمدينة شبيهة بإنذار الغاز الذي حدث أسبوع قبل الطوفان بواحة غرداية..(!)

أي أن والي الولاية بهذا الرد وكأنه يعترف ومن حيث لا يدري بدرجة الدمار والتشويه الذي لم يصب الإنسان فحسب بل الطابع الهندسي المعماري لهذه المدينة التاريخية بفعل سياسة العشوائيات التي ظهرت المدة الأخيرة ولم يجد المسؤول من حل لهذا التشويه الذي حدث في عهده سوى تدويخ السائح بالخمور إن وجد هذا السائح الذي يبرر به الوالي موقفه يا له من تفكير أعرج.. (!)  

  في اليوم الموالي أئمة المساجد مالكية وإباضية أجمعوا في خطبهم على طلب وضع حد لمؤامرة إغراق منطقة وادي ميزاب المحافظة بالخمور ونددوا بكل من سكت ولم يوقف هذه المنكرات التي فككت العديد من العائلات وأصبحت الولاية تفاجأ من يوم لآخر و لأول مرة بجيل جديد من السكارى والمشردين والمعتدين بفضل مشروع الوالي الحالي.. وبعد أيام من ذلك نفاجأ بما يسمى ميثاق بريان وبأن أحد الحضور مرر رسالة يطالب فيها وزير الداخلية بأن يبقى الوالي الحالي على رأس ولاية غرداية..(!) (!) وتخبرنا الإذاعة المحلية بأن الدولة قد ضخت ألف مليار في خزينة الولاية خصيصا لموضوع التنمية في بريان..! ولم تحاول الإذاعة المحترمة أن تقول لنا قبل هذا أين وكيف صرفت 4 آلاف ميار التي تم ضخها في خزينة الولاية إثر الطوفان الأخير وفتحت الخط المباشر لكي يناقش المواطن والمهندس والمقاول الموضوع بشفافية تامة وفي حلقات مستمرة طوال السنة على غرار حصص " ... " لأن المسؤول عندما يعلم أن الموضوع سيناقس بشفافية واحترافية وصارحة لا شك أنه سيغير من ممارساته وتذهب الأموال إلى حيث هي رصدت.. أي أن الإذاعة تتحمل مسؤولية كبرى في كل ما يحدث.

هل فهمتم شئ يا سادة..(!) وهل نحن أمام مؤامرة قذرة وخطيرة وربما لغضب رباني آخر أخطر من الغضب الذي نزل على بريان والطوفان الذي هز كيان ميزاب وخلف عشرات الضحايا وآلاف الملايير تم تبديدها هنا وهناك..(!) وحتى لا ينخدع الوزير بإنجاز 200 متر من الطريق قلب المدينة على حساب مجرى الوادي و أغلب المهندسين يجزمون أن إنجازه تم بنفس طريقة الإنجازات التي أدت إلى الطوفان الأخير..(!) وأضحى رئيس الحكومة يعاتب الناس على البناء الفوضوي على حساب مجرى الوادي..(!)

ألم يقرأ صاحب المطلب أو أي مسؤول يريد الخير للمنطقة والجزائر وعيد الرسول (ص) ودلالات هذا الحديث الذي عشنا حقيقته في بريان وغرداية ومناطق أخرى من العالم " إذا رأى الناس الظالم ولم يأخذوا على يده يوشك أن يعمهم الله بعذابه.."

ألم نقرأ بأن "دعاء المظلوم ليس بينه وبين الله حجاب.." أليس الذين تعرضت عائلاتهم للتفكك بسبب موقف والي الولاية الغريب من الخمور قد يؤدي قريبا إلى كارثة أو بركان سوف لن يعلم عواقبه إلا الله..؟

وما هو أكيد وتحقق الأشهر الأخيرة في منطقة وادي ميزاب وفي العديد من المناطق أنه متى فشا في أمة الفساد والظلم آذن الله بأفولها ومتى شاع في بلدة فقد انعقدت أسباب زوالها وتحول لباسها، به تفسد الديار وتخرب الأوطان وتدمر الأمصار به ينزل غضب الواحد الجبار تأكيدا لقوله  سبحانه وتعالى :( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) الإسراء  الأية 16 ، فهل هذا يؤكد ما ذهبنا إليه من كون هذه الآية هي الناموس الذي يحكم زوالها .﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ سورة الكهف الآية 99  وقال: ﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ سورة هود الأية 102 وقال تعالى: ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً﴾ سورة الأنبياء الآية 11 وقال تعالى: ﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾. وقول الرسول (ص) " لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم.."

-4-

    نعود ونقول طعم الإستقلال عن بطش الإستدمار يا سادة تبدأ بخطة عاجلة لاجتثاث جذور الفساد ومؤامرة إغراق ميزاب بالمخمور وسموم المخدرات و البحث بمجهر اكتشاف الأوبئة عن أي مظلوم لرفع الظلم عنه سريعا سواء في هذه الولاية أو في أي منطقة أخرى بداية من رئيس وحدة الحماية المدنية لبريان الذي حرمه المدير العام من حقوقه في التقاعد وإلا فإن سنن الله سوف لن تحابي أحد يا سادة وأن ولاية غرداية أولوياتها ليست في الملايير التي يأمر الوالي بتدفيقها إلى جيوب النافذين وأصحاب الريع بقدر ما هي بحاجة إلى مسؤولين مقتدرين أكفاء منصفين أنقياء لا يرضخون لضغوط و أوامر عصابات الفساد والنفوذ..

وهذا نداؤنا وبوضوح نوجهه لسعادة وزير الداخلية الجديد دحو ولد قابلية في يوم عيد الإستقلال..

حتى نرجع للمناسبة طعمها الحقيقي لدى آلاف العائلات وللوطن مكانته بين الأمم بعيدا عن فنون الفساد والتفاهات والسفالات..

ومعذرة ختاما على الإطالة حتى لا تطول علينا محنة الفساد وبطش نفوذ لأن ميثاق بريان غالي علينا..

وحتى يكون حقيقة لا مجرد أكذوبة..                                                    ح.د.نجار


ولد قابلية يشرف اليوم :

على توقيع ميثاق بريان
إجماع أن الحدث هو بمثابة انتصار على قوى الشر..(..)

      ترأس صباح اليوم وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية بمقر ولاية غرداية لقاء إمضاء وثيقة مشروع الألفة والمصالحة بين المتساكنين في بريان بعد المحنة التي ألمت بهذه المدينة التي كانت مستقرة إلى أن عبثت بها رؤوس الفساد وجماعات النفوذ والمصالح.

     وقد ثمن عضو الحكومة المبادرة واعتبر أن ذلك يجسد قيم هذا المجتمع الذي من مبادئه التصالح مصداقا للآية الكريمة " وأصلحوا ذات بينكم.." كما أكد عقلاء بريان من المالكية والإباضية أن هذا الإتفاق هو انتصار على قوى الشر والفساد.

     للإشارة أن اللقاء الذي جمع بقاعة الإجتماعات لولاية غرداية حضره إلى جانب السلطات المحلية وعقلاء بريان ممثلين عن جماعة الصلح من عقلاء مدينة ورقلة الذين ساهموا في التقريب بين الأطراف خلال عز أيام المحنة التي كادت ان تعصب بالمنطقة.

   و يبقى انشغال المواطن وهاجسه اليومي هو أن تكون "محنة بريان" نموذجا يفترض ألا يتكرر ويفترض أن يجرى عليها دراسات وبحوث معمقة عن ظاهرة التراخي الذي تظهر به بعض مؤسسات الدولة وتواتطئها المكشوف مع رؤوس الفساد نتيجة النفوذ وتسلط حماعات المصالح التي تلجأ عادة إلى الفتنة للتغطية على مفاسدها المقلقة وهذا موضوع آخر سنعود إليه في تحقيق قادم يحول الله. 

   ومن جملة هذا الفساد الذي قد ينزل سخط الله وعلى عباده وكر إغراق عاصمة ميزاب بالخمور الذي أصبح هاجس سكان ميزاب ماليكة وإباضية منتخبين ومواطنين مطلوب من الداخلية ومن وزيرها شخصيا أن يتدخل لوضع حد لما تشهده الولاية من فساد وترويج أضحى ظاهرا بجلاء للمسكرات والمخدرات وهذا ما جعل ظاهر الإنحرافات تزداد في المدة الأخيرة وقد شكل هذا الموضوع الذي كاد أن يؤدي إلى فتنة أخرى بعاصمة غرداية منذ أيام فقط محور خطباء الجمعة الذين نددوا بالفساد وظاهرة انتشار المسكرات والمخدرات وحملوا المسؤولية لمن في يده صلاحية حماية المجتمع المحافظ من التصدع والإنحراف  وسخط الله على غرار الطوفان الذي هز المنطقة منذ حوالي عام ونصف كعقاب رباني للسكوت عن الفساد وانتشار الظلم والحيف.                                           د.ن. 

    موضوع ذي صلة : عاجل إلى سعادة وزير الداخلية والجماعات المحلية                                          

 


ولد قابلية اليوم في ولاية غرداية

هل سيتصدى وزير الداخلية الجديد هذه المرة
 لرؤوس الفساد والبارونات ؟(..)

وزير الداخلية الجديد دحو ولد قابلية سيحل اليوم بولاية غرداية ليضع اللمساء لحلقة جديدة من حلقات إرجاع الأمن والإستقرار بعد أسبوع من زيارة المدير العام للأمن بالنيابة للمنطقة.

وكما سبقت وأن كشفت الواحة أن الفساد الذي تجاوز الركب كان وراء تعفين الوضع في بريان وأدى إلى فضيحة سجن الأبرياء بدون أي يحاسب الفاسدين الكبار الذي خططوا وربتوا فصول هذه الفتنة التي خلفت عدة قتلى ومآت الجرحى وسكنات المدنيين المخربة.

مسلسل هذه الفتنة المفتعلة بدأ فصولها منذ مطلع عام 2004 والجميع يتذكر مقال الواحة " هل خطط رئيس ديوان والي الولاية للإنقلاب على الوالي.." قبل مسلسل الزج بعشرات الأبرياء في أول حلقة لسجن الأبرياء يوم 13 أكتوبر 2004 وبعد مغادرة المساجين الزنزانة مباشرة كتبت الواحة " الرهان لم يتوقف من سيطيح بالآخر ؟ الوالي أم جماعات الفساد ومافيا المخدرات ؟ يتم بعد ذلك مباشرة بحلقة إبعاد الوالي الذي أعلن تصديه لنفوذ الفساد وتعيينه على رأس عاصمة الشرق وتعويضه بآخر على مقاس جماعات المصالح فحققوا به خطة إشعال فتنة بريان التى شهدت أياما فعلا لا يتحملها العقل إلى أن حل على المنطقة الطوفان الذي هز الحكومة والجزائر جميعا فهل قرأنا الدرس جيدا وقرأنا قول الله عز وجل " إذا رأى الناس الظالم ولم يأخذوا بيده يوشك أن يعمهم الله بعذابه..؟

فهل سيفتح وزير الداخلية الجديد بعد كل هذه المدة والفاتورة ملفات الفساد ويتصدى للنفوذ الذي كان وراء خطة إغراق مدينة في الفتنة بسبب الفساد..؟(..)        يتبع


اللواء بوسطيلة:

يشرف على تخرج الدفعة 50 لأعوان الشرطة القضائية من رجال الدرك

سطيف - أشرف القائد العام للدرك الوطني اللواء أحمد بوسطيلة يوم الأربعاء بمدرسة ضباط الصف للدرك الوطني بعين الرمان (سطيف) على حفل تخرج الدفعة الخمسين (50) للدركيين أعوان الشرطة القضائية. و حضر حفل تخرج هذه الدفعة التي تضم 2.516 دركيا تلقوا تكوينا لمدة سنتين منها سنة خاصة بالتكوين العسكري القاعدي بكل من مدرسة ضباط الصف للدرك الوطني بسيدي بلعباس و مركز التدريب للدرك الوطني بمليانة السلطات الولائية المدنية العسكرية و القضائية فضلا عن أفراد عائلات الطلبة المتخريجين. و أكد قائد المدرسة العقيد عثمان بودربالة في كلمة ألقاها بالمناسبة أن الدفعة المتخرجة و التي تخصص فيها 217 دركيا في أمن الطرقات تلقت بمدرسة ضباط الصف للدرك الوطني بعين الرمان تكوينا عسكريا نظريا و تطبيقيا اشتمل على معارف و تقنيات تؤهل الدركي لأداء مهامه على أكمل وجه.


العميد عفاني يدعو من غرداية

إلى التقرب من المواطن قصد توفير الأمن وحماية الأشخاص والممتلكات

أكد العميد عبد العزيز عفاني يوم أمس أن جهازه يعمل على هدف تقريب الأمن من المواطن وتوفير الطمأنينة له من خلال مكافحة مختلف أشكال الإجرام وقال أن " دور هياكل الشرطة هو هذا.." وأضاف العميد عفاني أنه "سيتم تغطية كامل التراب الوطني بالهياكل الأمنية قبل نهاية البرنامج الخماسي الحالي ( 2010- 2014)". وأكد لدى إشرافه على تدشين أربع هياكل جديدة للأمن الوطني بغرداية وبريان "أن المديرية العامة للأمن الوطني تسعى إلى تفعيل دور الشرطة الجوارية و توسيع تواجد مصالح الشرطة على مستوى كامل التراب الوطني والتقرب من المواطن أكثر". وأكد نفس المسؤول "أن هذه الإنجازات الجديدة بولاية غرداية وفي مناطق أخرى من الوطن تعكس وبشكل حقيقي أن هدف الشرطة الجوارية والتكفل بانشغالات المواطن في مجال الأمن وحماية الأشخاص والممتلكات يجب أن يكون واقعا معاشا ". 

علما أن الإنحرافات المسجلة ضد بعض الأعوان المنتسبين لهذا الجهاز رغم تعليمات رئيس الدولة العديدة وهي الإنحرافات التي أساءت و شوهت من سمعة وصورة مصالح الأمن الوطني شكلت موضع اهتمام العميد عفاني خلال هذه الزيارة لغرداية باعتبار تلك الإنحرافات ما تزال تشكل محور قلق بل وهاجس المواطن ولعل نموذج "سيناريو بريان المفبرك" لهدف حماية جماعات فساد ونفوذ و التوقيف العشوائي للأبرياء و طريقة تحرير عشرات المحاضر بمحتويات وعبارات غريبة من طرف الضبطيات القضائية ضد المتهمين والتي كثيرا ما انتقدت بشدة أثناء جلسات العدالة من طرف دفاع الموقوفين الذين برأهم القضاء بعد مكوثهم أزيد من عام داخل زنزانات السجن يؤكد هذا وبجلاء رغم كل الجهود المبذولة من طرف ذوي النوايا الحسنة في معركتهم قصد تطهير جهاز الأمن من المنحرفين وجماعات الضغط والنفوذ الذي أصبح فعلا ظاهرة بل غولا يصعب فك شفراته الغامضة ا إذ أن هناك عمل كبير وشاق ما يزال ينتظر مسؤولي الأمن في ظل سيطرة نفوذ جماعات المصالح وصفقات الريع ولا ننسى بارونات استراتيجية إغراق مدن الجزائر بسموم المخدرات وقوة الضغط الذي يمارسه هؤلاء على بعض الأجهزة الرسمية مما أثر وانعكس سلبا على الإستثقرار وتحويل الإرادة الحسنة لمسؤولي جهاز الأمن إلى واقع معاش من أجل صورة حقيقية ناصعة مغايرة ليكون الأمن هو فعلا "لأمن المواطن" لا للخوف وحماية المسؤول الفاسد صاحب النفوذ والصلاحيات وتحويله إلى بطل إذ يشعر الفرد المنحرف دائما بأنه في أمن بفضل قوة النفوذ والمواطن البرئ يزج به في السجن وبدون أي مبرر ولا سبب إلى أن تصدر العدالة قرار براءته إن يتعرض للقتل وبدم بارد برصاصة تطلق من يد عون أمن مثلما حدث للشاب صيفية ثاني ضحية في أحداث بريان. 

وقد غادر العميد عفاني غرداية والأمل يراود الإطارات النزيهة بأن يواصل مسؤول الأمن الجديد سياسة خلفه المرحوم علي تونسي ضد الفساد وتطهير جهاز " الأمن" لا "الخوف" من العناصر الفاسدة والمنحرفة خاصة وأن ما يعانيه المواطن في جزائر الألفية الثالثة على حد تعليق أحد إطارات الأمن ليس مجرد سرقة دراجات نارية أو السطو على ممتلكات بل هاجسه تلك الشبكات المنظمة التي تعبث بالشارع والرأي العام و يصعب فعلا تفكيكها لأن الأمر يتعلق بكفاءة عالية في التحريات وقبل هذا لتطهير الجهاز من أصحاب النفوذ الذين لا يعترفون بالقانون ولا بالأخلاق المهنية أصلا. 

       أخبار محلية أخــرى

  قضايــا وحــوادث