|
العميد عبدالعزيز عفاني في زيارة مفاجئة لغرداية هل
سيفتح تحقيق
في العناصر
المنحرفة
الذين
يتعاطون
المخدرات من
بين صفوف
الأمن ؟(..)
يحل
صباح اليوم
العميد
عبدالعزيز
عفاني
المدير
العام للأمن
الوطني في
زيارة عمل
مفاجئة
لولاية
غرداية بأمر
من رئيس
الجمهورية
الذي يتابع
عن قرب مدى
تحسن الوضع
الأمني
محليا
وملفات
التحكم في
ظاهرة
الجريمة
المنظمة
ونفوذ
الفساد الذي
أصبح أمرا
مقلقا لدى
مواطن هذه
الولاية.
خاصة
أن الهزات
التي شهدتها
المنطقة
بسبب نفوذ
الفساد الذي
عبث بأمن
واستقرار
المواطن
وأصبح فعلا
ظاهرة مقلقة
من الصعب فك
خيوطها
المعقدة
نتيجة هيمنة
جماعات نفوذ
الفساد
والمصالح
وصفقات
الريع على
الأجهزة
المحلية
وعدم تخلي
بارونات
المخدرات عن
هدفهم القذر
من تحويل
غرداية ذات
الميزة
التاريخية
والسياحية
إلى منطقة
عبور ورواج
لهذه السموم. ولعل
الحادث الذي
كاد أن يهز
المنطقة منذ
أيام لولا
التعامل
الحكيم
والرزين
لمسؤولي
الأمن مع
شجار ناتج عن
الخمور " أم
الخبائث"
دليل على أن
أمور ما زالت
تحاك في
الخفاء إذ
كاد الحادث
أن يأخذ طابع
فتنة جديدة
مؤكدة لولا
حكمة عناصر
الأمن الذين
حضروا إلى
عين المكان
إذ وجدت
جماعات
المصالح
وبارونات
الفساد من "مادة
الخمور"
عفاكم الله
منها أداة
أخرى للبحث
عن ثغرة
لسيناريو
فتنة جديدة
تمدد من عمر
مخططاتهم
القذرة..(..) وحادث
الأسبوع
الماضي يؤكد
أن أمن
المواطن
واستقراره
وتحضره
مرهون بمدى
صدق وإنصاف
وكفاءة بل
وفطنة
الإطار الذي
يدير الشؤون
الأمنية
ويرعى مصير
المواطن
وليس في
تعداد عناصر
الشرطة ولا
في كثرة
المنشآت
والتجهيزات
والوحدات
على حد تعبير
المرحوم
العقيد علي
تونسي لدى
تدشينه
لوحدة الأمن
بالقرارة
منذ حوالي 5
سنوات إذ رفض
أن يدشن هو
الوحدة بل
أعطى مقص
التدشين
لأحد
المواطنين
وبطريقة
عفوية وطلب
منه أن يقص
الشريط وقال
معلقا " هذه
الوحدة وجدت
لخدمة
المواطن
وليس لخدمة
الشرطة وبات
من الأحرى أن
يقوم
بتدشينها
المواطن
بنفسه وليس
مسؤول الأمن.." فهل
سيدقق مسؤول
الأمن
الجديد طاحب
الخبرة
الواسعة في
ميدان
الجريمة
والشرطة
القضائية في
عمق هذه
الملفات
التي تشكل
فعلا قلق
المواطن
بهذه
الولاية ؟
خاصة إذا
علمنا أن 90 في
المائة من
الذين زج بهم
في غياهب
السجن إثر
أحداث بريان
تبين بعد
مثولهم أمام
القضاء في
عشرات
الجلسات
براءتهم في
حين بقي
المجرم
الحقيقي
صاحب النفوذ
والذي يعبث
بأمن
واستقرار
الولاية
موضع حماية
خاصة مع
العلم أن
رئيس
الجمهورية
سبق وأن أكد
العديد من
المرات أمام
أعضاء أسرة
القضاء
قائلا " كلنا
يعلم أن
الفساد كل لا
يتجزأ. وأن
عناصره
المختلفة
ترتبط
بالجوانب
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
في ظل مناخ
عام، تغلب
عليه
المعايير
السطحية
وتختلط فيه
السلطة
بالثروة
وتغيب عنه
ضوابط حماية
المال العام
ويضعف فيه
الشعور
بالانتماء
للأمة
والوطن. وعلما
أن المرافق
العامة تقوم
على مبدأ
الحياد
والاستقامة
والمساواة
وعدم
الانحياز
لمواطن على
حساب آخر،
فإن هذه
الصورة
القيمة
النقية
تلقت، في
بلادنا،
الضربة تلو
الضربة حتى
انقلبت
الأمور
واختلطت
وشاعت بين
المواطنين
المقولة
التي تفيد
بأن "
المبادئ"
التي أصبحت
تطغى على هذه
المرافق هي
المحسوبية
والمحاباة
والرشوة
والانحياز.
والكل يعلم
علم اليقين
أن هذه
الشرور قد
استفحلت
وصارت تشكل
خطرا حقيقيا
يهدد
استقرار
المجتمع
وتماسكه.." وأكد
من جانب آخر "
وبهذا
الصدد، أؤكد
على الأهمية
التي لا بد من
إبلائها
لمحاربة
الفساد،
أينما كان،
وفي كافة
المؤسسات
بما فيها
الجهاز
القضائي،
لأن هذا
الشكل من
الإجرام
الخبيث
يعرقل
التنمية
الاقتصادية،
وينفر
المستثمرين
الأجانب،
ويضر أيما
إضرار
بالمواطنين،
ويقوض ثقة
الشعب في
الدولة.. للإشارة
أن العميد
عفاني
سيتففد في
هذه الزيارة
عدة منشآت
أمنية وقبل
المنشآت
سيعاين
العوائق
التي
تواجهها
الإطارات
الأمنية
المنصفة في
معركتها
المعقدة
ومدى قدرتها
على تحدي
رؤوس الفساد
الذين
أصبحوا
يحركون
الشارع
ويقفون وراء
إشعال الفتن
كأسلوب مفضل
لخلط
الأوراق على
الحكومة
ونية الرئيس
لمواجهة
نفوذ الفساد. وقبل كل هذا نقول هل سيحقق مسؤول الأمن الجديد في الملف الذي يعد طابو بالنسبة للبعض والمتمثل في ظاهرة العناصر الذين يتعاطون المخدرات وهم داخل صفوف الأمن باعتبارهم العناصر الذين يشكلون خطرا على استقرار المواطن وحفظ كرامته ومصداقية مصالح الأمن.
يحدث
هذا في زمن
الحديث عن
أكاذيب
حماية
البيئة
وترشيد
الإدارة إباضية
ومالكية
وادي ميزاب
جبهة واحدة
حول
مطلب
وقف خطة
إغراق
المنطقة
بالخمور
والمخدرات..!!
لحظات فعلا
جد خطيرة وصل
إليها شجار
حدث على إثر
حفل عرس حاول
مخمر دخوله
بالقوة فتم
منعه وتطورت
الأمور إلى
شجار فاعتداء
على منزل
الشاب
المخمر حيث
تم اقتحامه
وحرق بعض
معداته
كالدراجة
النارية
التي كانت
موجودة
بالفيناء
مصادر
للواحة ترجع
سبب كل ما حدث
إلى " أم
الخبائث"
عفاكم الله
إذ كاد أن
يؤدي الشجار
بسبب الخمر
إلى نشوب
فتنة لا يعلم
عواقبها
الوخيمة إلا
الله ولكن
الحكمة
الفائقة
لرجال الأمن
الذين حضروا
سريعا إلى
عين المكان
وتعاملهم
الرزين مع
الوضع أبعد
المدينة من
هزة قد تكون
وخيمة بسبب
أم الخبائث الخمر
لولا ألطاف
الله.. الإباضية
والمالكية
يد واحدة ضد
الفساد
والمنكرات
والوالي
يغادر و لا
يرد على
الجميع ..! ومن
أقدار الله
أن يتزامن
هذا الحادث
الذي هز حي
باباسعد مع
دورة المجلس
الشعبي
الولائي
ومناقشة
تقرير والي
الولاية
وكانت من بين
النقاط
المثارة
والتي شكلت
قلق وحيرة
سكان كامل
الولاية
قضية مركز
إغراق ميزاب
بالخمور إلا
أن جواب والي
الولاية يحي
فهيم بكل
برودة دم أن
ذلك من
مستلزمات
السائح لكي
يزور
المنطقة يجب
أن "يعمر
راسوا لكي
يشاهد
المدينة
جميلة".. صدق
أو لا تصدق
بهذا الكلام
السوقي أجاب
أول مسؤول في
الولاية عضو
المجلس ثم
غادر القاعة
مباشرة بدون
أن يكمل الرد
على كل أسئلة
المنتخبين
رغم أن محور
الدورة هو
مناقشة
تقرير والي
الولاية و
تحت مبرر أن
المسؤول
مريض أصيب
بكسور في
اليد اليمنى
استدعى
انتقاله عدة
مرات إلى
باريس
للعلاج ولم
يستطع أن
يسمع أو يرد
على بقية
التدخلات في
الموضوع
والتي أظهرت
أن كل سكان
الولاية
إباضية
ومالكية
كانوا في صف
واحد ضد
الفساد
والمنكرات
التي تجلب
سخط الله من
بينها قال
أحدهم في
غياب والي
الولاية "
نحن نرفض -
سياحة
السكرة - التي
يريدها
الوالي و لا
تكون إلا
بتشريد
أبنائنا
وترويج أم
الخبائث
وتحويل
المدينة إلى
ملجأ
للمخمرين
والسكارى
والمشردين.."
تبا لهذه
السياحة
الزائفة..(..) أي
بعد أن تيقن
والي
الولاية
بأنه شوه
صورة
المدينة
بالعمران
العشوائي
الذي شوه
منظر
المدينة
وخالف كل
قواعد
الهندسة
المعمارية
وبالبناءات
العشوائية
التي تعد
جريمة حدثت
السنوات
الأخيرة في
حق المنطقة
لم يجد من حل
سوى بتسكير
السائح قبل
دخوله
المدينة حتى
يراها جميلة
حتى وإن هي
تعرضت لكل
أنواع
التشويه
العمراني
الصارخ الذي
أضحى حديث
يومي وهاجس
المنهدسين
المعماريين
الذين ضرب
رأيهم وما
درسوه في
الجامعات
حول ما تتميز
به المنطقة
من خصائص
ومميزات عرض
الحائط.(..) بل
أين هو هذا
السائح الذي
نفر من
المدينة
ويتحدث عنه
والي
الولاية
أصلا سأل
أحدهم..؟ و
بهذا يمكن
الإشارة
وبوضوح أن
سكان غرداية
إباضية
ومالكية في
صف واحد ضد
خطة إغراق
ميزاب
بالخمور
ومختلف
أشكال
الفساد في
الولاية
كلها فهل
سمحت
السلطات
الرسمية
المركزية
خاصة إلى هذا
الإنشغال
قبل أن ينزل
سخط الرب مرة
أخرى على
المنطقة بعد
الطوفان
الأخير
وفتنة بريان
التي حرك
خيوطها
مافيا فساد
وكمشة
مخمرين
ومخدرين ثم
نقول أن هناك
فتنة طائفية
أخرى في حين
أن أسباب
وعوامل
الفتنة هي
السكوت عن
الفساد وخطة
الإفساد
وانتشار
الخمور
والمخدرات
وتشريد
العقول..! ألم يقل الرسول (ص) متوعدا " لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم (..).."
مداولة
المجلس تضرب
عرض الحائط (..)
ولا أحد يفعل
شيئاً..!
للإشارة
أن المجلس
الشعبي
لولاية
غرداية أقر
وبالإجماع
نهاية
الثمانينات
مداولة تمنع
الخمور في
كامل أرجاء
الولاية وقد
امتنع
المجلس
آنذاك
المصادقة
على
الميزانية
التي عرضها
والي
الولاية قبل
المصادقة
على مداولة
حظر الخمور
بتراب ولاية
غرداية بسبب
ما تسببه أم
الخبائث من
انحرافات
وتراكم
الإعتداءات
وجرائم
وحوادث لا
يعلم
نتائجها
الوخيمة إلا
من وقع في وحل
دمائها ومن
بين أسباب
هذا القرار
آنذاك جريمة
القتل التي
حدثت بين
شابين بعد
سهرة ماجنة
في إحدى
غابات
القرارة مما
أدى برئيس
المجلس
الشعبي
الولائي
آنذاك وهو من
القرارة
المرحوم
محمد الحاج
مسعود الذي
اغتالته
أيادي
الإرهاب
الدموي إلى
اتخاذ موقف
بإصدار قرار
منع الخمور
عبر كامل
تراب
الولاية من
أجل
استقرارها
وتقليص
ظواهر
الجريمة
والإعتداءات. إلا أن المفارقة منذ أن دخل "الأفافاس" الهمام حزب التضليل والجرائم المجلس الشعبي لولاية غرداية عادت مؤامرات ومناورات التغطية على رؤوس الفساد من جديد وتعفنت الأوضاع وهكذا أصبح حزب آيت أحمد وبكل الدلائل والحقائق حزب لحماية الجريمة و الفساد والعياذ بالله..!
محامي
مخمر يعتذر
لموكله عدم
حضور دفاعه
الجلسة في
قضية لها
علاقة
بجريمة قتل..! ومن
عجائب
الأقدار أن
تجدول في نفس
يوم الحادث
الذي كاد أن
يتسبب في
فتنة قضية
تتعلق
بجريمة قتل
شاب من
تيميمون في
ناحية
التزوز
اعترف
القاتل
الغير
الراشد
اقتراف جرم
إلقاء
الضحية في
بئر أدى إلى
وفاته مما
دفع برئيس
الجلسة بأن
يسأله هل أنت
"صاحي يا
فلان" وتدري
ما تقول
معلقا.." في
حياتي بقطاع
القضاء كله
لم أشهد مثل
هذه القضية "..! والطريف في هذه الجلسة الغريبة أن يعتذر محامي المتهم الرئيسي الذي كان في حالة سكر وظهر في طريقة وأسلوب مرافعته التي استهلها بأني أتضامن مع ما قاله زملائي كما أقدم اعتذار زميلي من الحضور بسبب أنه مريض وموجود في الفندق ولم يستطع القدوم وربما لأول مرة في تاريخ المحاكمات يعتذر المحامي لموكله وفي جلسة علانية بعدم حضوره بسبب المرض في حين أن بعض المصادر أكدت تناوله الخمور في الفندق عد توقف الجلسة التي طالت لقرابة صلاة الفجر لمدة ساعة لتناول وجبة العشاء فإذا به يبقى في الفندق بسبب الخمور ولم يحضر الجلسة ا لتي انتهت بتخفيض الحكم من 20 سنة إلى 15 عاما لفائدة المتهم ورفيقه في حين أصدرت حكم البراءة لفائدة المتهم الثالث. رسالة
قوية من أئمة
المساجد ومن
جهة أخرى
خطباء
الجمعة التي
تلت الحادث
ركزوا
جميعهم
ولأول مرة
على
المؤامرة
التي تحاك
على هذه
الولاية
المحافظة
وعلى هاجس
تحويل مدننا
وأحيائنا
إلى أوكار
للسكارى
والرذيلة
والموبقات
والإعتداءات
وكأن الدولة
غائبة فضلا
عن ذكر في
خطبهم حالات
التفكك
الأسري التي
تتكرر كل يوم
جراء مركز
الخمور الذي
افتتح منذ
لحظة إنجاز "
الشاليهات"
بمنطقة
بوهراوة إثر
الفياضانات
التي هزت
المنطقة
وكأن في
الأمر
مؤامرة توفر
الخمور مع
إنجاز
الشاليهات و
تطورت
الأمور
وأصبح
الموضوع
يشكل هاجس
وقلق السكان
في حين أن
السلطات
المعنية
باستقرار
وسمعة بيئة
المنطقة
وكأنها غير
مبالية
تماما لما
يحدث تحت
مبرر الحرص
على السائح
الذي جاء لكي
يعمر راسوا "على
حد تفسير
والي
الولاية
للظاهرة
وهذا ما يدل
على أن الأمر
فعلا مدبر
لمقصد قذر
مبني
للمجهول..! وربما
لفتنة
إلاهية أخرى
ينتظرها
هؤلاء
المسؤولين
بفارغ صبر ما
دام وأن فتنة
بريان التي
ما تزال
قضاياها
مطروحة أمام
العدالة منذ
سنتين وهذا
ما لم يحدث في
كل أرجاء
العالم إلا
في ولاية
عهدة الوالي
السيد فهيم
لأن بالفتنة
نغطي على كل
ثغرات ملفات
الفساد
وظاهرة العبث
والإحتيال
بريع
الصفقات
وسماسرة
العقار
ونمهد
المجال
لعودة أسواق
بارونات
المخدرات
الذين
طاردهم
الوالي
السابق ودفع
من أجل ذلك
ثمنا غاليا. لأن
ليس كل مسؤول
قادر على
التصدي
لمواجهة
نفوذ الفساد
وحماية
المواطن من
شرورهم و
مؤامراتهم
القذرة..(..)
علما
أن فرنسا
المستعمرة
اتخذت
قرارات لمنع
الخمور بعد
أن اكتشفت
أضرارها على
الإنسان
ووالي
غرداية
يعتبرها شرط
من شروط
السياحة.. يا
لها من فتنة
مركبة وجهل
مقنن لا
يعالج إلا
برفع أيادي
الدعاء إلى
السماء
ليتولى
القادر كل من
يريدون شرا
بالمدنية
وأهلها.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.. ح.د.نجار |