
تجار
غرداية بعد 10
أيام من
الإضراب
يقررون
فتح محلاتهم
هذا الصباح
والمطالبة
بإطلاق سراح
الموقوفين
كما
كان متوقعا
وحسب البيان
الذي أصدره
التجار أول
أمس عادت
الحياة
العامة إلى
ما كانت عليه
من قبل, حيث
فتحت جميع
المحلات
التجارية,
فيما ينتظر
أهالي
الموقوفين
قرارا رحيما
بمناسبة شهر
الرحمة
والغفران
للإفراج عن
أبنائهم.
وجميع
التحليلات
تؤكد وجود
جهات خفية
دبرت وخططت
للأحداث
المؤلمة
التي غررت
بالعديد من
الشباب,
الذين دفعوا
إلى أن
يسلكوا مسلك
العنف
والفوضى في
حل المشاكل
المطروحة.
للإشارة
فقد انتقلت
الأحداث
نهار أمس إلى
القرارة,
بسبب
مناوشات
وقعت بين
شباب أحد
الأحياء
وعناصر
اليقظة أدت
إلى توقيف
بعض العناصر
المشاغبة,
وألحقت
أضرارا بمقر
المحكمة إثر
عملية حرق
أحد أجنحتها.
فيما
عاد الهدوء
إلى المدينة
هذا الصباح
حسب العديد
من
المواطنين
الذين
يتساءلون عن
الجهة التي
تريد إلحاق
الضرر
بالمنطقة
ومقاصدها,
وفي اتصال
برئيس
البلدية أكد
هذا الأخير
للواحة بأن
اليقظة
ووجود عدة
مساعي سمحت
بتهدئة
الأوضاع.
والي
الولاية من
جهته أكد
وجود مؤامرة
مدبرة
لإغراق
المنطقة في
جو من التعفن
والفوضى, إلا
أنه طمأن
التجار
الذين
تفهموا
الوضع أخيرا
بأنه اتخذ
قرارا بألا
تتدخل فرق
الرقابة في
نشاطهم, فيما
أشار أن قضية
الموقوفين
لم تبق من
صلاحياته بل
هي من
مسؤولية
وصلاحيات
العدالة,
مؤكدا أنه
اضطر إلى
اتخاذ قرار
تدخل فرق
مكافحة
الشغب لفتح
الطريق
الرئيسي
للمدينة
الذي شل
الحياة
العامة لمدة
يومين, وأن
عدم نزوله
إلى
المتجمهرين
بعد إصرارهم
إثر معطيات
رسمية مؤكدة
وصلته بأن
الذين
يديرون
ويؤطرون
التجمهر
ليسوا من فئة
التجار, بل
من فئات أخرى
كانت قد عزمت
منذ أسبوع
قبل إضراب
التجار
لتفجير
الوضع بسبب
موضوع آخر
يتعلق بقرار
إضفاء
الشفافية
على عملية
توزيع
السكنات
الإجتماعية,
التي تقرر
ولأول مرة
بأن يستفيد
منها
المحتاجين
فعلا وأمر
بعدم ترك
السماسرة
تتلاعب
بحقوق أقرها
القانون.
والي
الولاية
أضاف أنا لا
يمكن أن أعمل
أكثر من هذا
ولن نرضخ لمن
يريد
المتاجرة
بحقوق حددها
القانون
للفئات
المحرومة
وهي السكن
الإجتماعي
حيث ستوزع
بشفافية
تامة ولمن هم
في حاجة فعلا
إلى سكن
وأضاف والي
الولاية " أن
الذين
يروجون
للإشاعات لن
يسيئوا إلا
لأنفسهم وأن
العمل
بنظافة
وشفافية
يقلق البعض
ولكن سنعمل
حسب ما يمليه
ضميرنا
والقانون
لصالح مواطن
هذه الولاية
ومهما كان
الثمن " وفي
الأخير وجه
المسؤول
الأول في
الولاية
رسالة إلى
المواطنين
المتخلقين
الشرفاء من
أجل عدم
الوقوع في
مناورات
فئات لا تريد
خيرا لهذه
الولاية ولا
لكرامة وشرف
أبنائها
والفوضى
تؤدي إلى
تجاوزات
ستحقق فيها
السلطات
والمشاكل
تحل بالحوار
والصراحة
والجرأة في
تحمل
المسؤولية
وفي إطارها
الرسمي وليس
في الشارع
العام كما
يريده البعض
وعدم علاج
التجاوزات
والفوضى
بفوضى أخطر
منها وعدم
توقع
العواقب.
وختم
والي
الولاية
حديثه
للواحة بأنه
عازم على ألا
يتأخر من
تحمل
مسؤولياته
الكاملة
فيما يفيد
استقرا
الولاية وما
يعود
بالفائدة
للمواطن
وسيفتح
تحقيق في كل
التجاوزات
التي ارتكبت.
وأن
وزير
الداخلية
شخصيا
والسلطة
المركزية
مطلعين
بحقائق
الأمور وأن
تهور البعض
في حل
المشاكل
بالفوضى سوف
لن يفيد بل
لا يخدم سوى
أعداء
غرداية
ومصالح
أبنائها وأن
أبواب
الإدارة
مفتوحة في
هذا الإطار
لا غير.
حاج
داود نجار
صور
عن عودة
الحياة
الطبيعية
إلى عاصمة
ميزاب هذا
الصباح بعد
قرار التجار
|