|
أمام
جنايات غرداية اليوم محاكمة
قاتل صاحب سيارة " الهيليكس" في طريق
المطار والنيابة
تطالب الإعدام للمتهمين الثلاثة
في
مرافعته المطولة وبعد حوالي ساعتين من
الإستجوابات للمتهمين ركز ممثل النيابة
طويلا في محاكمة المتهمين الثلاثة
بجريمة قتل صاحب سيارة " هيليكس "
بطريق مطار غرداية عام 2006 ممثل
النيابة قال أن هؤلاء المتهمين يحترفون
فن المتاجرة بالمخدرات وأن الجميع يعلم
أن نشاط المخدرات وخاصة عندما يتعلق
الأمر بكميات بقدر الكيلو غرامات لها
محترفون يجيدون فنون الإحتيال والتمويه
الذي وصل اليوم حتى بقاعة هذه الجلسة
اليوم في المحكمة عندما حاول المتهمون
الثلاثة التملص من مسؤولية الجريمة التي
البشعة التي تم ارتكابها في حق صاحب
سيارة الهيليكس بطريق مطار غرداية عام
2006. وبعد
أن ركز ممثل الحق العام على موضوع الخبرة
العلمية التي تكشف عن ظروف الجريمة
والعينات التي تم ضبطها وتركيزه على
أهمية شهادة الشهود وخاصة الشاهد
الرئيسي الذي كشف بالتفصيل تصريحات أحد
المتهمين عندما التقاه تحت جسر مليكة
أيام بعد الجريمة وهم يحتسون الخمر تحت
الجسر.. وهي شهادة كما ركز على ذلك ممثل
النيابة تؤكد علاقة الأطراف الثلاثة
بالجريمة الشنعاء. وطالب ممثل الحق العام في ختام مداخلته حكما بالإعدام للمتهمين الثلاثة في انتظار ما ستفصل فيه هيئة المحكمة التي ما تزال وقائعها متوصلة حاليا بمرافعات المحامين. بسبب
شجار على دين قدره 3000 دج محكمة
جنايات غرداية تحكم ب : الإعدام لمتهم
بجريمة قتل عمدي بساحة الوئام بالمنيعة
أصدرت
حكمة الجنايات بغرداية منذ لحظات حكمها
في القضية المطروحة أمامها اليوم بحكم
بالإعدام ضد المتهم الرئيسي في حين برأت
ساحة المتهم الآخر لعدم ثبوت الأدلة
الموجهة ضده. للإشارة
فإن قضايا المخدرات والقتل أضحت تطرح
بكثرة أمام محاكم غرداية في الآونة
الأخيرة وقد برمجت خلال هذه الدورة
الجنائية وحدها ثماني قضايا أغلبها
متعلقة بجرائم القتل وقضايا الأخرى
متعلقة بالمخدرات من بينها قضية حجز أكثر
من ستة قناطير من المخدرات والتي تعد من
أكبر العمليات المسجلة على مستوى القطر
الوطني قامت بها مصالح الجمارك. وقائع
جلسة محاكمة اليوم تتعلق بالمتهمين ( ب.محمد
السعيد) من مواليد سنة 1986 ساكن بالمنيعة
وهو غير مسبوق قضائيا يشتغل (بزناس) ، و
الثاني هو ( ب.مختار) من مواليد 1983 وجهت له
تهمة عدم الدفاع عن الغير وعدم التبليغ
عن جريمة. خلاف
في ساحة الوئام يؤدي إلى جريمة قتل وتعود
وقائع القضية الى بداية شهر أكتوبر 2007
حيث نشب عراك بين المتهم ( ب.محمد السعيد)
والضحية بسبب مناوشات حادة حول قيمة دين
بينهما مقداره 3000دج حيث كان المتهم يترصد
الضحية بإحدى المقاهي المجاورة لسوق
المنيعة الواقعة جنوب ولاية غرداية
والتي تبعد ب 280 كلم ، حيث تم اقتياد
الضحية الى مكان خال من السكان بساحة
الوئام بسوق المنيعة ليتعرض الى عدة
طعنات بسكين على مستوى الصدر أدت إلى قطع
الوريد الأيمن للضحية حيث تم نقله الى
المستشفى إلا أن النزيف الداخلي الخطير
عجل بموت الضحية متأثرا بضربات الخنجر
الخطيرة حسب التقرير الطبي. وبعد
سماع قرار الإحالة لغرفة الاتهام حيث
أقرت بصحة الوقائع والتهم الموجهة
للمتهمين حسب نصوص المواد 254 – 262-181 من
قانون العقوبات الجزائري. واستمع
قاضي الجلسة الى أقوال المتهمين
وتصريحاتهم وتلقوا عدة أسئلة من النيابة
ومن المحامين في جلسة لوحظ فيها غياب
الشهود الذين تم استدعاؤهم إلا أنه لا
يوجد ما يثبت استلامهم لاستدعاءاتهم حسب
رئيس الجلسة بعد تصفحه لملف القضية. وبعد عملية استجواب المتهمين و سماع مرافعات الدفاع ومحامي الطرف المدني وطلبات النيابة بحضور المحلفين وعدد من المواطنين أصدرت هيئة المحكمة حكمها بالإعدام المتهم ( ب.محمد السعيد) في حين برأت ساحة المتهم الثاني لعدم وجود أدلة تثبت علاقته بالجريمة. بشير/
ش – د . نجار
أمام
محكمة جنايات غرداية أمس بعد
جلسة انتهت منتصف الليل المؤبد
لأربعة متهمين بالمخدرات والبراءة لآخر
بعد
جلسة ماراطونية انتهت إلى غاية منتصف
ليلة أمس وقائع محاكمة خمس متهمين
بالمخدرات تم توقيفهم بتراب ولاية
غرداية على إثر معلومات وصلت قيادة الدرك
الوطني في أكتوبر 2007. وقد
أصدر قرار المؤبد في حق أربعة متهمين من
بنهم رعية ذي جنسية نيجرية في حين تم
تبرئة الخامس من المنيعة وقع خطأ في
القضية وهو صاحب سيارة. والد
المتهم البرئ حيا هيئة المحكمة على دقتها
في تحديد المتهم من البرئ ومن إعطاء لك ذي
حق حقه وخاصة أن إبنه ليس له سوابق ولا
يعرف العدالة أصلا فإذا به يجد نفسه في
السجن متهما بالمخدرات على إثر خطأ
تقديري في التحقيق.
|