على هامش الأبواب المفتوحة على الدرك الوطني

النائب العام :

أقطاب مكافحة الفساد انطلقت رسميا

قال النائب العام لمجلس قضاء غرداية على هامش افتتاح الأبواب المفتوحة على الدرك الوطني بأن مكافحة الجريمة المنظمة قد خصصت لها أقطاب قضائية لمواجهتها وقد انطلق فيها رسميا إلا مؤخرا ويتعلق الأمر بمختلف أشكال الفساد والمخدرات وتبييض الأموال والجريمة المنظمة عامة ، وأضاف أن الصلاحيات قد حددت بين وكلاء الجمهورية لمختلف المحاكم والنائب العام المكلف بالقطب القضائي لتحويل المتهمين ومعالجة الملفات.. وأشار أن مجلس قضاء غرداية يتبع للقطب القضائي بالجنوب والذي يوجد مقره بورقلة ، وقد كان النائب العام يوضح ذلك عندما وقف الوفد الولائي أمام جناح الجريمة المنظمة والمخدرات بمقر المجموعة الولائية للدرك الوطني والذي يتضمن إحضاءات مصالح الدرك فيما يخص مختلف الجرائم المذكورة.

    والي ولاية غرداية يحي فهيم من جهته حيا أفراد الدرك الوطني وفرق الأمن على الحكمة الفائقة التي أبدوها في التعامل مع أحداث بريان المأساوية التي خلفت شاب قتيل وحرق عشرات المحلات التجارية وقال : " ذهبنا إلى هناك حبا في سكان بريان وحاولنا قدر المستطاع أن نضع حدا لتلك الاضطرابات المفاجئة التي لم يكن أحد ينتظرها.." ولكن ما لم يذكره والي الولاية في تدخله هي تلك الصور الغريبة والمفارقات الطريقة المتمثلة في أعوان بالزي الرسمي من الحرس البلدي الذين كانوا يشاركون في أعمال التحريض والمواجهات مع المتجمهرين بحي كاف حمودة والذين أبرزهم الفيلم المسجل ليلة الجمعة التي تلت زيارة رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم وهو الشريط الذي التقطه أحد المواطنين الذين تم اعتقالهم بعد محاولات لسحب الشريط منه.. وهي الصور التي نشرت بعضها الواحة والتي تحمل أكثر من لغز و تؤكد بجلاء أن تلك الأحداث التي تحمل اكثر من نقطة استفهام كانت فعلا محضر لها مسبقا من قبل عناصر داخل الأجهزة الرسمية يفترض فيها حماية المواطن وقد يكون وراءها لوبي فساد محلي خطير من أجل التغطية على انحرافات في التسيير واستغلال للنفوذ وشارك في تحريكها بارونات المخدرات.

      للإشارة فإن معرض الأبواب المفتوحة للدرك على المستوى الوطني الذي افتتح نهار أمس وسيتواصل إلى غاية نهاية نهار اليوم يقدم تعريفا وافيا للجمهور الواسع بمجالات تدخلات الدرك الوطني الذي يبرز نشاطات هذه الهيئة النظامية في مجال الوقاية من الفساد وتلك المتعلقة بمكافحة الجريمة.

كما تم تنظيم معارض مماثلة في كل ناحية ورقلة وبشار.