وكالة غرداية لدعم التشغيل

سنة 2011 حققت 6 مرات ما أنجز خلال 2010

ويبقى مشكل الفوائد الربوية هاجس الكثيرين (..)

في حوار مع جريدة "الواحة" صرح مدير الوكالة المحلية لدعم تشغيل الشباب بغرداية، أن مصالحه حققت خلال عام 2011 ما مجموعه 600 مشروع تم الموافقة عليه وانطلق فعليا في الميدان، وهذا العدد يمثل حسب نفس المتحدث 6 مرات ما حققته الوكالة خلال عام 2010، نتيجة التسهيلات والحوافز المشجعة التي تقدمها الدولة لأي مشروع يتقدم به الشباب أصحاب الأفكار اللإستثمارية.والذي تتراوح أعمارهم ما بين 19 و40 عاما.

كما أكد نفس المتحدث أن مصالحه مفتوحة أمام أي شاب يحمل فكرة مشروع يمكن أن يقدم شئ للتنمية المحلية خاصة، مؤكدا أن الإجراءات التي بمر بها الملف لا يأخذ سوى أياما فقط وحددها بشهرين على أقصى تقدير وأوضح أن الدراسة على مستوى مصالحه لا تتجاوز الأسبوعين في حين بقية الوقت تتم على مستوى البنوك التي تتولى من جهتها دراسة نجاعة المشروع، كما أن وكالة مشاريع الشباب يصيف نفس المتحدث تساهد بتوجيه وتقديم استشارات لصالح صاحب المشروع من قبل متخصصين ماليين، بالآراء والأفكار المتعلقة بالتسيير الناجع لأي مشروع، وترافق المعني إلى أن يحقق الإقلاع والنجاح.

ومن بين التسهيلات التي تم إقرارها حكوميا مؤخرا والتي ساعدت كثيرا أصحاب المشاريع، أشار مدير الوكالة أن تمديد مهلة بداية تسديد القروض من عام فقط إلى 3 سنوات كان حافزا ساهم في تقليص حجم المنازعات الناتجة عن ضيق مهلة تسديد القروض الممنوحة.

كما يضيف مدير الوكالة أن دائرة المنيعة وحدها حققت خلال السنة الماضية عدد معتبر من المشاريع استطاعت أن تخفف من البطالة التي كانت مستفحلة، وما يزال الجهد متواصيل للقضاء على الظاهرة كلية بفضل الصيخ المختلفة التي تمنحها الوكالة للشباب، كما تحضر الوكالة خلال هذا العام 2012 حسب نفس المتحدث برنامجا واسعا للإعلام والتعريف أكثر بالخدمات التي تقدمها مصالح الوكالة المختلفة لإحداث مشاريع جديدة لصالح الشباب وأصحاب الأفكار الجديد، وهذا البرنامج سينطلق حسب نفس المسؤول مباشرة بعد الصالون الوطني المقرر تنظيمه نهاية شهر فيفري القادم بالعاصمة للمشاريع النموذجية التي تحققت السنوات الأخيرة.

ويبقى هاجس الفوائد ما يزال يشكل قلقا أو عائق الكثير من الشباب الذي يمتنع من التقرب من القروض الربوية، وهو الإنشغال الذي سجلناه لدى العديد من الشباب الذي صادفناه في مقر الوكالة من الذين يرغبون أن يوفروا فرصة عيش حلال، إلا أن اصطدامهم  بالفوائد الربوية التي تلزمها الدولة والتي حالت دون تحقيق أحلامهم، ومشاريعهم، وهو القلق الذي ما يزال ينتاب السواد الأعظم منا أبناء الجتمع في الجزائر والجنوب خاصة..

فهل ستراجع الدولة مسألة فرض الفوائد الربوية على مثل هذه المشاريع لتقي المجتمع والشباب شر الإبتلاءات و المصائب، منها حوادث المرور ؟

لقوله تعالى [ ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض..] صدق الله العظيم.

 

شؤون محليــة