حسب مجلة فوربس

موسكو تجمع أكبر عدد من «المليارديرات»

أغنياء روسيا يزدادون غنى وهم ينفقون أموالهم على شراء أندية كرة القدم والمجموعات الفنية. وتقول مجلة فوربس ان ثروات مليارديرات روسيا زادت في الآونة الأخيرة بسبب ارتفاع الاسعار في سوق الاوراق المالية. ويشكل أقطاب البترول وأثرياء قطاع المعادن ثلثي أغنى أغنياء رجال الاعمال الروس المئة في قائمة نشرت الخميس.

وظهرت أمرأة واحدة في تلك القائمة وهي زوجة لوري لوشكوف رئيس بلدية موسكو التي تملك شركة اينيكو لاعمال البناء ولديها ثروة مقدارها 1.1 مليار دولار. وتبرز القائمة دور موسكو التي يوجد بها أكبر تجمع للمليارديرات في العالم. ولا يعيش في الخارج سوى ثلاثة من بين كبار أثريائها الستة والثلاثين بالرغم من أن بعضهم لا يستطيع الانفاق من ماله.

ويتجمع الغبار على 15.2 مليار دولار جمعها أغنى الاغنياء الروس ميخائيل خودوركوفسكي من صناعة النفط الذي ينتظر محاكمته بتهم الفساد والتهرب الضريبي. ويشعر غالبية سكان موسكو الذين يبلغ متوسط دخولهم 200 دولار شهريا وأقل من ذلك لسكان الاقاليم الاخرى بالسخط على تلك الفئة الثرية.

الا أن وضع هؤلاء المليارديرات يتغير سريعا. فقد أنشئت تلك القائمة في منتصف ابريل الماضي علما بأن مؤشر البورصة انخفض أكثر من 20 في المئة منذئذ وهو الذي شهد صعودا مطردا اوائل العام. وقال بافل خليبنيكوف رئيس تحرير «فوربس» الروسية للصحفيين «قد تتغير قيمة ثروات الاغنياء بمئة مليون دولار «صعودا أو هبوطا» يوميا بناء على التغيير في أسعار الاسهم».

ويأتي في المرتبة الثانية في قائمة أغنى الاغنياء الروسي رومان ابراموفيتش صاحب نادي تشيلسي الانجليزي لكرة القدم والذي يبلغ من العمر 37 عاما بثروة 5ر12 مليار دولار. ويليه بفارق كبير قطب البترول والمعادن فيكتور فيكسلبرج بثروة مقدارها 9ر5 مليارات دولار.

وأنفق الاخير أكثر من 90 مليون دولار لاعادة تسع بيضات فابرجيه الملكية المرصعة بالمجوهرات لروسيا هذا العام. يقول خليبنيكوف «عدد الاغنياء والسرعة التي يتحولون بها للثراء ليس لها مثيل في أي مكان». وجمع معظم هؤلاء الاغنياء ثرواتهم بعد سقوط الاتحاد السوفييتي. وأصبح عدد من رجال الاعمال مليارديرات في وقت قصير جدا بعد أن تملكوا شركات حكومية بأموال قليلة. 


مترجم الكتاب:يجب ان نقرأ افكارهم المتطرفة

جورج بوش (الجد) يهاجم الرسول ويصف المسلمين (بالحشرات)

استطاع الكاتب والناشر السعودي عبدالله الماجد (دار المريخ) الحصول على نسخة نادرة واصلية من كتاب (جورج بوش). محمد صلى الله عليه وسلم مؤسس الدين الاسلامي ومؤسس امبراطورية المسلمين.. وذلك بجهد خرافي بذله الملحق الثقافي والتعليمي السعودي في بريطانيا الكاتب والقاص عبدالله الناصر الذي تقمص دور (محترفي جمع الكتب القديمة) في لندن بعد ان اعتذرت مكتبة الكونجرس عن امداد الناشر بنسخة من هذا الكتاب الصادر في عام 1844م.

وقد دفع به الناشر مؤخرا الى المترجم الدكتور عبدالرحمن عبدالله الشيخ وصدرت ترجمته العربية الاولى قبل فترة قصيرة في حوالي 670 صفحة وتصدرته كلمة للناشر عبدالله الماجد ومقدمة للمترجم.

جورج بوش الجد كان احد الواعظين في الكنائس ويعمل استاذا للغة العبرية وآداب الشرق في جامعة نيويورك.. ويعتبر كتابه هذا من الكتب الكلاسيكية ولم ينتشر كثيرا ومن اكثر الكتب اساءة للاسلام والمسلمين وللنبي صلي الله عليه وسلم وللديانة المسيحية ايضا, ويعتبر الناشر عبدالله الماجد ان هذا الكتاب الذي صدر قبل قرنين من الزمان يكشف عن احد أهم مصادر الفكر الغربي الامريكي العنصري المتطرف الذي كان سائدا في دوائر البحث الاكاديمي والعلمي منذ ذلك الزمن.

وجورج بوش الجد صاحب العديد من الكتب التي تسير في ثقافة الكراهية والتطرف يصف المسلمين بأنهم (جراد) و(حشرات) وفي الكتاب الكثير من النقاط التي تبدأ تدريجيا بذكر بعض الحقائق ثم تغليفها بسم قاتل ينم عن عقيدة اليمين الامريكي المتطرف فيذكر المؤلف في الكتاب أن كتابي التوراة والانجيل قد استشرفا ظهور الرسول (محمد) صلى الله عليه وسلم. وان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن أميا وانه يجيد القراءة والكتابة ويواصل (بوش) افتراءاته بالزعم ان محمدا انما ارسله الله لعقاب أهل الديانات التي انحرفت عن مسارها الصحيح.

ويعتبر ان الله قدر انتشار الاسلام ليكون سوطا من العذاب للكنائس التي ضلت الطريق لتعود الى رشدها ومسارها الصحيح حيث بعد ذلك كما يزعم ينتهي العذاب ويعود حتى المسلمين الى المسيحية وبكل بجاحة وحقد يتطاول على الذات الألهية بسمومه ليقول بالحرف الواحد (لقد فقد الله صبره (استغفر الله) فقد طالت معاناته فبعث العرب والمسلمين (السرسرية) ليكونوا اداة سخطه ليعاقبهم ويواصل هذا الحاقد ادعاءاته وتطاوله على الذات الالهية ليقول وفرض عليهم الادعاء المحمدي البغيض بدلا من هذا الدين المقدس الإلهي الذي شوهوه يقصد (المسيحية).

ثم ينطلق الى تحويل قصة الراهب الذي التقى النبي صلى الله عليه وسلم وتوسم فيه النبوة الى امر بعيد زاعما ان ذلك الراهب هو واضع خطة الاسلام وانه المسئول عن معظم السور المهمة في القرآن.

ويضيف من حقده وتطرفه مواصلا بث سمومه ليزعم ان محمدا عليه الصلاة والسلام وجد نفسه قد حقق نجاحا فاق ما يتوقعه وزادت شعبية وقوته وراحت خططه تتسع وتزداد كلما حقق نجاحا لقد بدأ مشروعه بدافع التقوى واصبح في خاتمة مطافه عنيدا وحاكما بلا مبادئ منغمسا في الملذات وراح يتظاهر بأن الملك يأتيه تباعا.

وفي الفصل السابع يتحدث عن الاسراء والمعراج حيث يقول (آثر الله محمدا صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية عشرة لبعثته برحلة ليلية فيما يقول هو من مكة (المكرمة) الى القدس ومن القدس الى السماء السابعة بصحبة جبريل بالاضافة الى هذه (الحكاية) المبالغ فيها التي لم ترد في القرآن وانما في الروايات (يقصد المعراج) ربما ابتدعها (المدعي) كي يحقق لنفسه شهرة بوصفه قديسا ربما ليرفع نفسه فوق مقام موسى (كليم الله) فوق الجبل المقدس ويتهم هذا الحاقد النبي بخلل في عقله عندما حدث الصحابة بما حدث في تلك الليلة العظيمة ويزعم ان هذه القصة جعلت عددا من اتباعه يتخلون عنه حتى جاء دور صديقه ابو بكر ليصدقه وينقذه من هذه الورطة.

وهذا غيض من فيض اذ في الكتاب الكثير من الاهانات الذي يطلقها هذا الحاقد على دين الاسلام والمسلمين والعرب.. حيث ان اليمين المتطرف في امريكا يطالبنا بشطب تراثنا ومرجعيته ويعتبر الاسلام محرضا على الارهاب وكراهية الآخر.. وانه محرض على العنصرية.

ولايهاجم المؤلف الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم والاسلام بل كل المذاهب المسيحية الشرقية لكنهم يريدون ان نصبح هنودا حمرا جددا يعملون بنا ما عملوه سابقا فيهم وهي فكرتهم الامريكية مع هنود القارة التي استعمروها.

استبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة.. يؤكد المترجم والناشر على انهم يقرأوننا جيدا وان علينا قراءة فكرهم وانهم يخططون لنواياهم تجاهنا ولابد ان نقرأ ونمحص مصادر نواياهم. لكن الاسلام بحر خضم يبتلع المخاطرين المتحدين له والنبي صلى الله عليه وسلم صادق أمين وحصن منيع لايستطيعون اصابته بسهامهم وسوف يبقى منيعا الى يوم القيامة.

 


إصــــــدارات:

منطقة ورقلة وتقرت.. من مقاومة الإحتلال إلى الإستقلال

أثريت المكتبة الوطنية الجزائرية باصدار جديد يحمل عنوان "منطقة ورقلة وتقرت وضواحيهما من مقاومة الاحتلال إلى الاستقلال" للاستاذ عبد الحميد نجاح من ورقلة والذى يعد باكورة اعماله التاريخية الموثقة وهو من منشورات جمعية الوفاء للشهيد بتقرت .

ويتزامن هذا الجهد الفكرى والتاريخى الجاد باحياء الذكرى ال49 لاندلاع ثورة اول نوفمبر 1954 المجيدة والتى تشكل منعطفا حاسما فى مسار تحرر الجزائر من ربقة الاستعمار مما يرمز ذلك إلى البعد التاريخى العميق الذى يحمله هذا الكتاب كما انه يبرهن على ذلك التواصل القائم والابدى بين جيل حرب التحرير واجيال الاستقلال .

وتعد هذه المبادرة حسب مؤلف الكتاب مساهمة متواضعة منه فى اثراء الكتابات التاريخية في بلادنا سيما المتعلقة منها بثورتنا التحريرية المظفرة من خلال تسليط الضوء على بعض ملامح هذه الثورة الكبرى بالمنطقة وتعريف النشىء الصاعد بالقيم الثورية التي كان يؤمن بها المجاهدون والمناضلون والتي تسلحوا بها من أجل ان تحيا الجزائر حرة مستقلة. ويقع هذا الكتاب الذى يتضمن سرد لاهم الاحداث والوقائع التاريخية والمعارك الحربية خلال ثورة التحرير جرت بالمنطقة في 260 صفحة من القطع المتوسط . كما يحتوى الكتاب الذى قسم إلى خمسة ابواب على وقفة تاريخية حول المقاومات الشعبية التي خاضها سكان الجهة ووثائق ومراسلات عسكرية كانت متبادلة بين قيادة الثورة ومجاهدي المنطقة وقائمة اسمية لقوافل الشهداء من منطقتي ورقلة وتقرت وما جاورهما.  


مع كتاب الأستاذ بلقاسم بن عبد الله عن الشاعر مفدي زكرياء

الشاعـر الذي قتلناه.. وكلماته لا تمــوت

  بعد مرور أكثر من ربع قرن على وفاة الشاعر مفدي زكرياء (17 أوت 1977) هل قيل فعلا كل ما يقال عن حياته وعصاميته, عن خصوبة كتاباته, عن تجربته الصحفية, عن نضاله وكفاحه, عن معاناته داخل سجون المستعمر الفرنسي, عن مضايقاته من طرف ذوي القربى, عن مواجهاته لأصناف الظلم والإجحاف, عن معارضته للسلطة الحاكمة في الجزائر, ومناصرته لوحدة المغرب العربي, عن ظروف ودلالات عودة الإعتبار والتكريم والتقدير ؟

هكذا يتساءل الكاتب الصحفي: بلقاسم بن عبد الله في تقديمه للطيعة الثانية من كتابه: مفدي زكرياء مجد ثورة الصادرة سنة 2003 عن مؤسسة مفدي زكرياء. بعد نفاذ الطبعة الأولى الصادرة سنة 1990 عن المؤسسة الوطنية للكتاب.

هذا الكتاب ثمرة جهود جادة متواصلة عبر ثلاثين سنة, استهلها بلقاسم بن عبد الله بأول وأهم حوار مطول مع الشاعر مفدي زكرياء في صيف 1972 ليواصل المشوار بسلسلة من المقابلات والمقالات لإنصاف شاعر الوطنية والنضال والثورة ووحدة المغرب العربي.

وقد كانت تلك كتابات متتالية كما يشير نجل الشاعر الدكتور سليمان الشيخ في تقديمه للكتاب بمثابة بريق أمل في سماء حالكة, ودوي قوي وسط صمت رهيب, ساد منذ أمد طويل لتتحول تلك الكتابات إلى حدث صحفي بالغ الأهمية, ساهم في خرق جدار الصمت الذي أطبق على الشاعر القدير والوطني المناضل الغيور..

يمتد الكتاب عبر 240 صفحة من الحجم الكبير, ويجمع بين المادة الأدبية والتاريخية, والأسلوب الصحفي المنهجي, ويمكن تحديد محاوره الأساسية على النحو التالي: حوارات وذكريات, إجحاف وإنصاف, قصائد مخطوطة ومغمورة, وثائق وصور نادرة.

 

حوارات.. وذكريات

ارتكز المؤلف على المقابلات المباشرة, فجاء أول وأهم حوار مطول لصحيفة جزائرية أجراه مع الشاعر مفدي زكرياء, ونشر كاملا بملحق الشعب الثقافي بتاريخ 5 أوت 1972 وقد اعتمد هذا الحوار لأهميته في عدة دراسات وبحوث جامعية, إلى جانب حوار آخر أجراه مع الشاعر أثناء انعقاد المؤتمر التاسع لفكر الإسلامي بتلمسان في شهر جويلية 1975 حيث حرم من إلقاء قصيدته المطولة أمام المشاركين رغم إلحاحه بمذكرة خطية موجهة للوزير الأستاذ مولود قاسم نايت بلقاسم, وحين شعر بالمضايقة والملاحقة فر وقتئذ خفية إلى المغرب الأقصى وقد نشرت هذه الرائعة بخط الشاعر في الطبعتين الأولى والثانية من هذا الكتاب.

وهناك مقابلة مطولة مع الباحث المناضل محمد قنانش حول ذكرياته مع الشاعر مفدي زكرياء منذ 1937 الى 1977, إلى جانب مقابلة مع المناضل الفنان عبد الرحمان عزيز الذي يتحدث عن إسهامات مفدي زكرياء في تطوير الأغنية الوطنية, وقد ظل هذا الجانب الفني مهملا ومهمشا في حياة وأعمال شاعرنا مفدي.

وحرص المؤلف على تسجيل شهادات عدد من المهتمين والمقربين,  فكانت الكلمة الرصينة من الأديب الباحث الدكتور محمد ناصر الذي أبرز أهمية الدراسة المنهجية لحياة وأعمال الشاعر مفدي بعيدا عن الحسابات الضيقة واسترجع المؤرخ الدكتور إبراهيم فخار شريط الذكريات وفرصة لقائه بالشاعر سنة 1953 بقسنطينة بينما ينقل الأديب المصري الدكتور حسن فتح الباب وقائع الإهتمام وعودة الإعتبار للشاعر مفدي زكرياء إلى قراء المشرق العربي, في حين يتذكر الأستاذ الفنان :الأمين البشيشي صديقه الشاعر خلال فترة عملهما المشترك بجريدة "المجاهد" الأسبوعية أثناء الثورة التحريرية.

بالإضافة إلى ما ورد من ذكريات كل من الباحث المناضل محمد قنانش والفنان عبد الرحمان عزيز في المقابلات السابقة الذكر.

وتكتسي شهادة هؤلاء وغيرهم من أصدقاء الأدب والنضال أهمية بالغة بالنسبة للدارسين والمهتمين لإلقاء مزيد من الأضواء على شخصية وأعمال هذا الشاعر الفذ, ودوره الفعال في الحركة الوطنية والثورة المظفرة.

 

إجحاف.. وإنصاف

يتابع الكاتب الصحفي بلقاسم بن عبد الله أصناف الإجحاف الذي لحق بشاعرنا مفدي ليشير إلى عدة تساؤلات متتالية, إضطر الشاعر إلى الإقامة الاختيارية الإجبارية بكل من المغرب وتونس, ولمدة تزيد عن عشر سنوات, وهو الذي أحب وطنه الجزائر درجة العبادة.. لماذا اكتفت الصحافة بنشر خبر وفاته في سطور محدودة معدودة, ولم تذكر شيئا عن دفن جثمانه ببني يزقن مسقط رأسه ؟.. ولماذا حرم الشاعر من إلقاء قصيدته المطولة بملتقى الفكر الإسلامي في جويلية 1975 بمدينة تلمسان, حيث فر خفية إلى المغرب الأقصى بعد أن شعر بالمضايقة والملاحقة ؟.. ولماذا يتأخر ترسيم النشيد الوطني الخالد "قاسما بالنازلات الماحقات" إلى غاية 26 جانفي 1986 بعد أن ظل يملأ الدنيا طيلة ثلاثين سنة ؟..

ويعقد المؤلف مقارنة عجيبة بين الشاعر مفدي زكرياء والفنان ألفيس بريسلي صفحة 90 ومدى اهتمام الصحافة الوطنية بوفاتهما خلال 24 ساعة. قبل أن يشير الكاتب إلى علاقة مفدي بالزعيم مصالي الحاج "صفحة 95 " وظروف اعتقالهما وسجنهما سنة 1937.

ويترصد الكاتب بلقاسم بن عبد الله مختلف أعمال الشاعر ليستنتج بأن معظمهما لا تزال مخطوطة مغمورة -صفحة 103- تنتظر الأيادي البيضاء الكريمة لتنتشلها من الإهمال والضياع.

ولا يفوت المؤلف أن ينوه بالجهود نخبة من الكتاب والصحفيين المثقفين لرد الإعتبار لشاعر الوطنية والنضال والثورة من خلال عدة خطوات أشار إليها من قبل بملحق النادي الأدبي بجريدة الجمهورية يجملها كالتالي: تنظيم مهرجانات وملتقيات. وظهور مجموعة من الدراسات والمؤلفات الجديدة وتأسيس جائزة مفدي زكرياء المغاربية من طرف جمعية الجاحظية, وإطلاق إسم الشاعر على قصر الثقافة بالجزائر العاصمة وتخصيص سنة 2002 لتخليد ذكرى ربع قرن على وفاته.

 

قصائد مغمورة..

ووثائق نادرة

يخصص الأستاذ بلقاسم بن عبد الله 25 صفحة لنشر قصائد بخط الشاعر تحت العناوين التالية: إقرأ كتابك, ملحمة بنت العشرين, أمجادنا تتكلم, معلقة المصير, فداء الجزائر روحي ومالي, إلى جانب مذكرة بخط الشاعر صفحة 188 موجهة إلى الوزير الأستاذ مولود قاسم نايت بلقاسم يلح فيها على طلب السماح بإلقاء قصيدته المطولة "أمجادنا تتكلم" أمام المشاركين في ملتقى الفكر الإسلامي بتلمسان 1975. وحين شعر بالمضايقة والملاحقة فر وقتئذ خفية إلى المغرب الأقصى. وهناك إشارة لخلافات هذه الواقعة بصفحتي 36 و37 من هذا الكتاب. وتجمع هذه القصيدة بين جمالية المكان ( بتلمسان ) وحضارة الزمان, عبر العصور والأجيال, إلى جانب قصيدته "معلقة المصير" التي ألقاها الشاعر أثناء حفل متواضع أقامه مجموعة من الحجاج من أبناء بلدته في موسم الحج لعام 1973 بالبقاع المقدسة على شرف الشاعر مفدي بمناسبة تأديته فريضة الحج. وقد قدمت القصيدة بصوت الشاعر في حصة خاصة من البرنامج الإذاعي الأسبوعي "دنيا الأدب " بتاريخ 7 نوفمبر 1990 كما نشرت كاملة 123 بيتا شعريا. ضمن صفحات هذا الكتاب.

واحتوى كتاب مفدي زكرياء. شاعر مجد الثورة, على مجموعة من الوثائق الهامة والصور النادرة, من بينها:

ـ نبذة مختصرة عن حياته بخط يده

ـ  تعريفه  للإلتزام في إجابته المكتوبة عن سؤال مطروح

ـ عقيدة التوحيد وهي وثيقة هامة وضعها مفدي في أكتوبر1934

ـ الصفحة الأولى من جريدة الشعب في عددها الأول أوت 1937

ـ خبر وفاة الشاعر بصحيفة وطنية. إلى الجانب خبر وفاة الفيس بريسلي

ـ نموذج من اهتمام ملحق النادي الأدبي لجريدة الجمهورية

ـ صور مفدي مع إخوانه في البعثة بتونس سنة 1924

ـ صورته وهو يلقي "إلياذة الجزائر" بقصر الأمم سنة 1972.

ـ صوره مع الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة والملك المغربي محمد الخامس وكوكب الشرق أم كلثوم ومع الوزير بلقاسم نايت بلقاسم, والباحث المناضل محمد قنانش وعدد من أصدقاء الأدب والنضال.

وتظل جهود الكاتب الصحفي بلقاسم بن عبدالله في حاجة ماسة إلى تدعيم عملي من أجل إثراء مكتبتنا الوطنية ورصيدنا الأدبي والثقافي

 

بقلم:  عيسى بن هاشم / تلمسان

 

المؤلف في سطور

بلقاسم بن عبدالله/ كاتب صحفي

ـ يواصل عمله الإعلامي ونشاطه الثقافي باستمرار منذ 1970

ـ منتج مجموعة حصص وبرامج إذاعية لأكثر من 20 سنة

ـ أشرف مدة عشر سنوات على ملحق النادي الأدبي لجريدة الجمهوية

ـ رئيس المكتب الجهوي لاتحاد الكتاب والصحافيين (85-89)

ـ منتخب بالمجلس الوطني لاتحاد الكتاب الجزائريين (ديسمبر 2001)

ـ عضو المجلس الإستشاري لمؤسسة مفدي زكرياء (أكتوبر 2001)

ـ ساهم بمداخلاته في عدة ملتقيات ثقافية داخل وخارج الوطن

ـ تحصل على جوائز تقديرية وعلى شهادة تكريم باسم رئيس الجمهورية

ـ كتاباته منشورة بعدة صحف وطنية وبمجلات عربية أخرى

ـ من أعماله: كتاب عن الشاعر مفدي زكرياء (الطبعة الأولى والثانية) ـ كتاب دراسات في الأدب والثورة (نال جائزة وزارة الثقافة 95) ـ كتاب حرقة الثقافة (جاهز للطبع) ـ بصمات نقدية (مخطوط)

ـ عنوانه الشخصي: ص.ب 78 ـ حي الكرز تلمسان