|
|
بعد
سلسلة الدراسات الإسلامية المتخصّصة مالك
شبل يصدر ترجمة جديدة للقرآن الكريم
ذكر
الأكاديمي والانثروبولوجي الجزائري،
مالك شبل انه رغم الترجمات العديدة التي
عرفها القرآن إلى اللغة الفرنسية، إلا
انه ظل بحاجة إلى ترجمة جديدة تميط
اللثام عن كثير من النقاط التي تبعث على
حالات سوء الفهم. صدر
مؤخرا، عن منشورات فايار الفرنسية،
للأنثروبولوجي، والباحث المختص في
الديانة الإسلامية، الجزائري مالك شبل
ترجمة جديدة للقرآن الكريم، امتدت على
طول 400 صفحة، من الحجم المتوسط، والتي علق
عنها، في تصريح لوسائل الإعلام
الفرنسية، قائلا إنها شكلت، على مر عقود
ماضية، أحد أهم مشاغله الفكرية، والتي
اعتبرها ترجمة ضرورية تستدعيها مختلف
تحوّلات الراهن بسبب افتقاد الترجمات
السابقة لكتاب القرآن للعمق في شرح
المفردات والعبارات. ويضيف
شبل قائلا ''حرصت على الوضوح بغية تمكين
الجميع من الوصول إلى المحتوى الدلالي
والنفوذ إلى البعد الجمالي في النص
القرآني''. ولم
يخف شبل، والذي عرف بمجموعة دراسات هامة
في مجالات الانثروبولوجيا والمعتقد
الديني الإسلامي، تخوفه من إمكانية
التعرض، خلال الأيام القادمة، إلى جملة
انتقادات نظرا للخصوصية المقدسة التي
يمتلكها القرآن، إلا أنه ذكر أن
المنتقدين لن يكونوا أكثر من ''أقلية''.
وأشار صاحب كتاب ''العبودية في ارض
الإسلام'' إلى أن العدد الهام من محاولات
الترجمة التي عرفها القرآن الكريم لم
تتضمن سوى بعض الترجمات القليلة التي
تستحق التنويه، على غرار الترجمتين
اللتين أصدرهما الفرنسي دونيس ماسون (1967)
والفرنسي، ذو المولد الجزائري، جاك بيرك
(عام 1991). و
تزامن إصدار ترجمة القرآن الكريم من طرف
مالك شبل، مع إصدار كتاب مواز يحمل عنوان
''موسوعة القرآن''، والذي يحاول التعرض
إلى شروح ومعاني ومقاصد عديد العبارات
العربية المستوحاة من القرآن.
|