نهاية
فيلم.. في
حاجة إلى
مخرج والفيلم
الذي
أعجبتني
نهايته يدور
كانت بطلته
الممثلة
إلهام شاهين
النائبة في
البرلمان
أرادت
مقابلة رئيس
الجمهورية
لتسليم ملف
فساد فتعرضت
لمختلف
أنواع
الضغوط
والتهديد
وقد تحدت كل
ذلك فوصل
الملف في يد
الرئيس.. أما
الفيلم
الثاني
فيدور حول
موظف رفض
التسفل لقبض
أكثر مما
يتقاضاه من
وظيفة
أجبرته
الظروف
الصعبة
والراتب
المحدود إلى
أن يعمل في
الصباح
كمستشار
لوكيل
الوزارة وفي
المساء يقلع
لباسه
الأنيق
وربطة العنق
ويلبس ألبسة
أخرى رثة
فيتحول إلى
متسول ضمن
شبكة منظمة
تتشكل من
مجموعة من
متسولين
تتقاسم
غنائم أحياء
المدينة
فيما بينها
دفعته
الظروف إلى
هذا الوضع
لكي يستجيب
لحاجات
العائلة
ويتمكن من
تغطية نفقات
تزويج ابنته
وبطل الفيلم
حينها كان
الممثل فريد
شوقي.. وشاءت
الظروف أن
يتم ضبط
الموظف
المتسول من
طرف دورية
الشرطة ضمن
عملية
مطاردة
لشبكة
المتسولين..
والفيلم إذا
لم تخنني
الذاكرة تحت
عنوان
موظفون تحت
الأرض ولدى
امتثال هذا
الموظف أمام
المحكمة لم
يجد من جواب
للقاضي سوى
أنه يفضل
اللجوء
للتسول في
الشارع أفضل
له من
الاحتيال
على حقوق
الناس وقبض
رشاوى
وباقشيش.. في
وظيفته
بوزارة
الصحة..
يذكرني هذا
الفيلم
الشيق الذي
ينتهي بموقف
فيه عبرة
ورسالة
عميقة بما
حدث ويحدث في
غرداية
الحضارة
والفضيلة
الأيام
الأخيرة من
طرف بعض
المنحرفين
داخل
الأجهزة
المحلية
الإدارية
والأمنية
كذلك, التي
لم تتمكن من
الاحتيال
على القانون
والسطو على
حقوق
الغلابا بعد
أن أحست أن
أبواب النهب
ومصادر
الثراء
الغير
المشروع
بدأت تسد
أمامها في
مجال العقار
والسمسرة في
السكنات
وملايير
الغلابا,
وبرنامج
إنعاش
الفساد
وتوقيف حصة
هؤلاء
اليومية من
أكبر شبكة
دعارة سرية
تم محاصرتها
وتوقيف
الرأس
المدبر
لشبكة
المخدرات
فلم يجد
هؤلاء
المنحرفون
السماسرة
داخل أجهزة
من سبيل
لمحاولة
استرجاع
مصادر
ثرائهم
والمحافظة
على كيانهم
المقدس الذي
لا يحركه أحد
أو يتكلم عنه
سوى
بالرسائل
المجهولة,
بعد أن انتشر
الخوف
والذعر من
بطش هؤلاء,
فوقع
التفكير في
أن يتحرك
هؤلاء
وبمساعدة
مراسل ينتقل
من صحفية إلى
أخرى وما
أكثر الصحف
التي تبحث عن
مراسلين وكل
من هب ودب
أصبح مراسلا
في يومنا هذا
خاصة عندما
يتعلق الأمر
بقلب أوضاع
وتنفيذ
سياسة أعداء
الجزائر في
مخطط زرع بؤر
توتر في كل
مكان, وقد
وقع التفكير
في هدف
استغلال
مراهق حديث
العهد
بالسياسة من
أجل الوصول
إلى هدف قلب
الأوضاع على
المسؤول
الأول الذي
حاصر
اللوبيات
ولم يجاريها
أو يقع في
حبالها على
غرار بعض من
سبقه من
المسؤولين,
فخطط هؤلاء
وحاولوا عدة
مرات قلب
الأوضاع
لتوريط
المسؤول
ليتحقق هدف
سحب البساط
من تحت أرجله
ليخلوا لهم
الطريق
لمواصلة
تحقيق
مآربهم, فبدأ
التخطيط
لبؤر
الانفجار من
المنيعة إلى
بريان إلى
القرارة إلى
قصر مليكة
إلى أن بلغوا
غاية ورقة
المعتقلين
لتأجيج
السخط. وفي
آخر حلقة من
المسلسل
السيناريو
تم تدبير
مؤامرة غرس
فكرة دفع
الخلق
البريء من
التجار وتحت
غطاء الظروف
الصعبة فعلا
والتجاوزات
اليومية
التي
يعيشونها
بغلق الطريق
العام
لمطالبة
المسؤول
للقدوم
للتفاوض معه
في الشارع
العام في
سياق نية
توريطه
واندلاع
المواجهات
وإعطاء
إشارة
الشروع في
الحرق
والتخريب
بتدبير
أتباع هؤلاء
المنحرفين
من
المنتفعين
والمرتشين
حيث يتحقق
حينها الهدف
المبتغى منه
وهو نزول
قرار فوقي
عاجل يقضي
بإقالة
المسؤول تحت
مبرر أنه
عاجز عن
التفاوض مع
ممثلي
التجار, في
حين أن الأمر
كله كان
مدبرا
ومخططا من
طرف لوبي
يتشكل من
عناصر
منحرفة
معروفة داخل
الجهاز
الحكومي من
الفئة الذين
وصفهم
الرئيس
بالمنحرفين..
المسؤول مع
كل لم يكن من
الغافلين
فقد تفطن
للمؤامرة
وحاول
بمختلف
الطرق دعوة
المحتجين
للتحاور
معهم في إطار
نظامي في وسط
قاعة ووعد
مسبقا أنه لن
يرض بأي
تجاوز كان لا
على التجار
ولا على أي
مواطن آخر,
إلا أن إصرار
الذين
يتحكمون في
خيوط
المشروع
المؤامرة
حال دون
التوصل
لنتيجة.. مجلس
الأمن
الولائي يجد
نفسه مجبرا
للتدخل في
مستهل اليوم
الموالي إذ
أن بقاء
الطريق
العام
الرئيسي
لعاصمة
الولاية
مغلقا هو ضعف
لمؤسسات
الدولة
وبداية فوضى..
وتقرر حينها
إعطاء الأمر
لتدخل القوة
العمومية
لتفريق
المتظاهرين
وفتح الطريق
العام, ولكن
لم يضع من
كان يقرر في
المكاتب في
الحسبان أن
من بين أفراد
القوة
العمومية
هناك عناصر
كانت تحضر
فيما هو أبعد
من تفريق
المتظاهرين
ليتحول
الأمر إلى
استفزاز
وتجاوزات
واعتقالات
مجانية
وتزييف
أقوال في
محاضر, بل
وتخطيط
لاقتحام
منازل
لاغتصاب
بريئات من
طرف أشخاص
مخدرين وفي
أول يوم من
رمضان
الكريم من
خلال عملية
تخريب مبيتة
لعددات
إنارة
المنازل..!
الغاية من كل
هذا هو تصعيد
الشعور
بالسخط
والاحتجاج
للتوصل إلى
هدف واحد
ووحيد وهو
قلب الأوضاع
على المسؤول
النظيف, ولكن
هذا لم يتحقق
بمجرد
انكشاف
السيناريو
من طرف
الصحافة في
اليوم
الموالي..
وفعلا
العديد من
الأبرياء
اليوم
وعائلاتهم
يدفعون
الثمن غاليا
ومنهم من كاد
أن يفقد عقله
داخل
الزنزانة..
لعدم علاقته
أصلا
بالأحداث لا
من قريب ولا
من بعد..
تصوروا
أنفسكم في
تلك الوضعية..
في حين أن
المجرم
الحقيقي
طليق اليدين
وحر.. كلما في
الأمر أن
السلطة
المركزية
تفطنت في آخر
لحظة فأصدرت
قراراتها
فنزلت
البرقيات
لتوقف بعضا
من الرؤوس
وإقالتهم من
مناصبهم
بدون أي حساب
ولا اعتقال
في انتظار
البقية..
هذا
السيناريو
يعد الثاني
من نوعه في
حياتي
المهنية
كصحفي, بعد
ذلك المتعلق
باغتصاب
موظفة بريئة
من طرف إطار
داخل مكتبه
الرسمي ونسج
قصة غريبة
وطريفة
للتغطية على
فضيحة من طرف
موظفين في
جهاز
العدالة
هناك بواسطة
رشاوى,
والإطار ما
يزال في
منصبه إلى
الآن, إذ
تعرضت
الموظفة إلى
أبشع ابتزاز
للضغط عليها
لمراجعة
أقوالها
لحماية
النافذين
بمختلف
الوسائل في
ظل ضعف أجهزة
الرقابة
والحساب..
وما كان على
الحكومة سوى
إصدار قانون
تجريم
الاغتصاب
ولكن هل
المشكل في
القانون أم
في
المتحايلين
على ترسانة
القوانين؟! ..هناك
يكمن كل السر
وتكمن كل
الأزمة.. فيلم
أو
سيناريوهات
من أعلى طراز
تنتظر فقط
مخرجا بارعا
لتسجيل
وقائعه عله
يكون عبرة
لمن يعتبر..
في جزائر
تدعي تصديها
للإرهاب
والإرهاب
يغير من طرق
وفنون خداعه..
بالأمس يقتل
الفرد ويحول
إلى المقبرة
واليوم يقتل
وهو حي.. و
لله في خلقه
شؤون.. ح.داوود نجار
|