أمام محكمة جنايات غرداية اليوم

محاكمة أعوان بارونات المخدرات

القضية التي ضبطتها الجمارك في مطلع أكتوبر 2004

 

   القضية التي انطلقت منتصف نهار اليوم الثلاثاء أمام الدورة الجنائية لمجلس قضاء غرداية هي لب كل القضايا المطروحة طوال الدورات السابقة وتتعلق بالتصدي لأكبر عصابة تسويق للمخدرات إلى عاصمة ميزاب( الصورة ).

  ولعل ما تشهده المنطقة منذ مطلع عام 2004 تعود إلى الحملة التي دشنها والي الولاية السابق عبد المالك بوضياف على لوبيات الفساد والتعفن ، والتعليمات التي وجهها للجهات الأمنية من أجل التصدي للجريمة المنظمة وعصابات المخدرات والدعارة ومافيا العقار والنفوذ ، وهي الملفات التي أدت بالمنطقة إلى أن تعيش عدة مناورات و سيناريوهات لأحداث غريبة هزت المنطقة لخلط الأوراق كان يخطط لها لوبي الفساد والتعفن والنفوذ ، وهذا ما يؤكد ضعف الأجهزة الحكومية أمام مافيا الفساد والنفوذ أو تواطئها ولعل ما يحدث في بريان اليوم من ظواهر لم تتعودها المنطقة من قبل تحت غطاء أن هناك صراع مذهبي أو عرقي في حين أن الحقيقة غير ذلك تماما بشهادة العديد من المواطنين من بريان خير دليل بوجود التواطؤ ، إذ أن كل الحقائق تؤكد أن هناك ملفات فساد ونفوذ سكت عنها رسميا فحركت لتلك الأحداث لخلط الأوراق وتحويل الأنظار عن الفساد الحقيقي الذي يعاني منها المواطن في بريان وولاية غرداية عموما.

قضية اليوم المتهم فيها ثلاث من بين 7 عناصر 2 من المنيعة والثالث من تمنغست أما الرابع فقد قتل على إثر مواجهات مع عناصر فرقة الجمارك على إثر ملاحقة لأفراد العصابة الذين حاولوا الفرار إلا أنهم لم يفلحوا فتم توقيف العناصر الثلاثة الذين تجري محاكمتهم نهار اليوم والذين تم ضبطهم جنوب متليلي غرب على متن سيارة ستايشن كانت قادمة من ولاية البيض وذلك بتاريخ 6 أكتوبر 2004 وقد أجلت محاكمة المتهمون الستة على إثر طعن في قرار غرفة الاتهام إلى غاية دورة الجنايات الحالية أي بعد قرابة الأربع سنوات كاملة .

 للإشارة فقد برمجت هذه القضية منذ حوالي شهر أي بتاريخ 8 مارس الماضي وبسبب عدم إحضار المتهمين الثلاثة لمحاميه تأجلت القضية لنهار اليوم 8 أفريل 2008.

للإشارة أن هذا الملف من بين العوامل التي هزت الشارع في عاصمة ولاية غرداية بعد حوالي أسبوع من ضبطها أي بتاريخ 13 أكتوبر 2004 بورقة التجار والمطالبة آنذاك بخروج الوالي إلى الشارع وهذا بمؤامرة من طرف من كان ينتظر استقبال تلك القناطير ليتولى مسؤولية توزيعها على تجار المخدرات الذين كانوا يتوزعون على  أسواق التجارة الموازية بالمدينة وبعض الأحياء كالتنية وحي المجاهدين مناطق أخرى.. فإذا بهؤلاء يخططون بالتنسيق مع بعض النافذين واستغلال ورقة حزب سياسي عن قصد أو غير قصد للتآمر على والي الولاية آنذاك  الذي أعلن الحرب دون هوادة على بارونات المخدرات والفساد، والغريب أن يقع التجار في فخ مخططات تلك المافيا التي تآمرت مرتين بالتوازي مع ذلك بحرق وهمي لأسواق التراباندو والتظاهر بعد ذلك بطلب الحماية من السلطات الأمنية ويحدث كل هذا التلاعب والتغليط بتجنيد مخادع لحزب سياسي تنحدر أصوله من منطقة القبائل وهي المنطقة التي تعاني قمة التعفن و الفساد و تستهلك أكبر كمية من المخدرات بل وتسجل أكبر نسبة انتحار عبر الوطن والجميع يتذكر ما حدث في ذلك اليوم إذ تم اعتقال عشرات الأبرياء والسيناريو اليوم يتكرر في بريان أيام قبل محاكمة نفس العصابة يتم اعتقال العشرات من الأبرياء ولكن بشكل آخر مختلف ولكن الغاية هي واحدة وهو طي ملفات الفساد والنفوذ الحقيقية والخطيرة.

وما هو غريب أن بعض العناوين الصحفية الموالية لأمريكا عوضا أن تكشف عن مثل هذه المؤامرات الخطيرة فإذا بها تقع في الفخ بالترويج للصراع المذهبي والعرقي وكأن هذه الصحف هي ذاتها تشتغل لحساب هذه المافيا.

للإشارة فإن الحملة على المسؤول الذي أعلن صراحة الحرب على بارونات المخدرات والفساد بعد تحويله مباشرة إلى ولاية قسنطينة حيث شرع في حملة مماثلة تشهدها قسنطينة لأول مرة في تاريخها وهو تطهير المحيط من هذه السموم وإبعاد الأسواق الموازية عن وسط مدينة العلم قلت الحملة امتدت لتشمل مدير ا لجمارك وكل أعوان الفرقة التي تحدت هذه العصابة وقامت بتوقيف أفرادها.

وسنوافيكم بتفاصيل القضية بعد قليل.

تعليق الواحة  


اليوم أمام مجلس قضاء غرداية

محاكمة أعوان بارونات المخدرات

القضية التي ضبطها الجمارك في 3 أكتوبر 2004

 

   القضية التي ستعرض نهار اليوم أمام الدورة الجنائية لمجلس قضاء غرداية هي لب كل القضايا المطرحة وتتعلق بالتصدي لأكبر عصابة تسويق المخدرات إلى عاصمة ميزاب.

  ولعل ما تشهده المنطقة منذ مطلع عام 2004 تعود إلى الإجراءات التي بدأ والي الولاية السابق عبد المالك بوضياف يتخذها للتصدي لعصابات المخدرات والدعارة ومافيا العقار والنفوذ وهي الملفات التي أدى بالمنطقة إلى أن تعيش عدة مناورات وأحداث لخلط الأوراق كان يخطط لها لوبي الفساد والتعفن والنفوذ منها ما يحدث اليوم في بريان تحت غطاء الصراع المذهبي في حين أن الحقيقة أن هناك ملفات فساد ونفوذ حركت تلك الأحداث لخلط الأوراق.

قضية اليوم المتهم فيها ثلاث عناصر إثنان من المنيعة والثالث من تمنغست أما الرابع فقد تعرض للقتل برصاص فرقة الجمارك بعد مواجهات لتوقيف العصابة قلت قضية اليوم التي تم ضبطها جنوب متليلي غرب بتاريخ 3 أكتوبر 2004 ولم تعرض للمحاكمة إلى غاية نهار اليوم أي بعد قرابة الأربع سنوات هي من العوامل الرئيسية التي هزت شارع غرداية في 13 أكتوبر 2004 بورقة التجار والمطالبة بخروج الوالي للشارع وهذا بمؤامرة من طرف من كان ينتظر استقبال تلك القناطير لتوزيعها على تجار المخدرات فإذا بهم كان يخططون للتآمر على والي الولاية والغريب أن يقع التجار في مخادعة تلك المافيا بفعل تجنيد مخادع لحزب سياسي تنحدر أصوله من منطقة القبائل وهي المنطقة التي تستهلك أكبر كمية من المخدرات عبر الوطن والجميع يتذكر ماحدث في ذلك اليوم إذ تم اعتقال عشرات الأبرياء والسيناريو اليوم يتكرر ولكن بشكل آخر في بريان.

 


القضية تعود إلى شهر سبتمبر 2007

7 سنوات سجنا لخمس متهمين

في قضية استعمال السلاح بدون رخصة في بريان

 

 

أصدرت محكمة الجنايات لمجلس قضاء غرداية في وقت متأخر من ليلة اليوم حكمها في حق 8 متهمين خمسة منهم حكمت عليه بسبع سنوات سجن وسنتين للسادس وسنة واحدة للمتهم السابع في حين حكمت بالبراءة وإخلاء سبيل المتهم الثامن من متليلي.

فيما طالب ممثل الحق العام حكما لجميع المتهمين يقضي ب 15 سنة سجنا لكل متهم.

وقد دام استجواب المتهمين الثمانية حوالي 7 ساعات كاملة من نهار اليوم تركزت حول مدى صحة التهم الموجهة إليهم وهي جريمة حيازة أسلحة غير مرخصة واستعمالها .

المتهمون الثمانية أغلبهم من بريان لهم أصول بدوية وعكس بقية المحاكمات التي شهدتها الدورة الجنائية التي انطلقت منذ تاريخ أول مارس المنصرم فإن قضية أمس قد شهدت حضورا مكثف من المواطنين وأغلبهم من عائلات المتهمين.

 بعد تلاوة قرار الإحالة شرع في استجواب المتهمون الثمانية الواحد تلوى الآخر وقد اعترف المتهم الأول أنه تم ضبطه من طرف فرقة الدرك بضواحي بريان ناحية قار الطين عندما تعرضت سيارته  من نوع "النيفا " لعطب وكان بحوزته مسدسين وبندقية صيد كلها غير مرخصة مع شخص آخر من بين المتهمين الحاضرين كان بحوزته كيس بلاستيك وبه مجموعة بنادق صيد هي الأخرى غير مرخصة.

  

للإشارة أن هذه المحاكمة تتزامن مع الأحداث المأساوية التي هزت بريان الأيام الأخيرة والتي شهدت مقتل الشاب علي لعساكر 28 عاما بالسلاح وهي القضية التي ما تزال تطرح أكثر من لغز وقد تم توقيف المشتبه فيه حسب بعض الشهود الذين أطلق صراحهم في حين تم اعتقال المشتبه فيه بعد التحقيق معه في انتظار تقديمه للمحاكمة

إذ يعتبر حيازة العديد من المواطنين على أسلحة غير مرخصة تشكل قلق السكان مما جعلهم يلحون على ضرورة وضع حد لمثل هذه التسيب لما له من انعكاسات وخيمة وهذا المطلب من النقاط الأساسية التي تم طرحها على رئيس الحكومة على إثر الزيارة المفاجئة التي قام بها إلى بريان الأسبوع الماضي.

وسنوافيكم بتفاصيل أخرى عن هذه المحاكمة ومرافعات الدفاع خاصة لاحقا.

بعثة الواحة إلى مجلس قضاء غرداية :

عبدالله.ب / ح.د.نجار