اليوم
العالمي لحرية الصحافة 2007
حرية
الصحافة، سلامة الصحفيين، الإفلات
من العقاب نتيجة
ارتكاب
الجرائم ضد الصحفيين
|
|
شينخوا
الصينية :
تطلق
خدمة تلفزيونية عالمية باللغة
الانجليزية
شينخوا:سنقدم
"رؤية عالمية بمنظور صيني"
اطلقت
وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا"
خدمة تلفزيون عالمية باللغة
الانجليزية وعلى مدى أربع وعشرين ساعة.
وقال
المسؤولون في "شينخوا" إن تلفزيون
(CNC world) سيقدم "رؤية عالمية بمنظور
صيني".
وينظر
الى إطلاق التلفزيون الجديد على انه
محاولة من الصين لتطوير نفوذها في
الخارج ومواجهة وجهات نظر وسائل
الاعلام الاجنبية.
وتفرض
بكين سيطرتها ورقابتها على وسائل
الاعلام المحلية، وغالبا ما تتهم
وسائل الاعلام الغربية بالتحيز في
تغطيتها للاخبار السيئة فقط في الصين.
الوصول
الى العالمية
نحن
قناة اخبارية ولسنا محطة دعاية
رئيس
وكالة شينخوا لي كونجون
وقالت
شينخوا إنها ستقدم "نظرة افضل الى
الصين لمشاهديها في العالم" وتمكن
"اصواتا أكثر من أن تكون مسموعة في
العالم".
وقال
رئيس الوكالة لي كونجون في احتفال
إطلاق التلفزيون في بكين "ستذيع (القناة
التلفزيونية) تقارير اخبارية في توقيت
مناسب وبطريقة موضوعية، وستمثل مصدرا
جديدا للمعلومات بالنسبة لجمهورنا في
العالم".
وقال
إن اطلاق التلفزيون كان "جزءا لا
يتجزأ" من جهود شينخوا لمواكبة "النمو
المتسارع في وسائل الاعلام الجديدة".
وقال
وو جينكاي المشرف على التلفزيون
الجديد لبي بي سي "ان الصين بلد كبير
يطمح للتطور السلمي، واذا كانت لدينا
امكانية لفعل ذلك(اطلاق التلفزيون) يجب
علينا ان نفعله".
وقال
ان القناة التلفزيونية الجديدة تطمح
للوصول الى 50 مليون من المشاهدين في
سنتها الاولى مشددا على ان تغطيتها
ستظل موضوعية. واضاف " نحن قناة
اخبارية ولسنا محطة دعاية".
وتعد
شينخوا أكبر المؤسسات الاعلامية
الثلاث الحكومية الى جانب الصحيفة
الناطقة باسم الحزب الشيوعي "جريدة
الشعب" و محطة (CCTV).
وتضخ
الصين ملايين الدولارات على وسائل
الاعلام في محاولة للترويج لرسالتها
الخاصة عن الصين في نطاق عالمي اوسع.
وكان
محطة تلفزيون (CCTV) قد بدأت في يوليو/تموز
البث باللغة العربية الى المشاهدين في
بلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا
والمقدر عددهم بـ 300 مليون شخص.
كما
تبث القناة باللغات الانجليزية
والفرنسية والاسبانية فضلا عن الصينية.
تستمر
ولايته ثلاث سنوات
تشكيل
مجلس الإدارة الرابع
لجائزة الصحافة العربية
أعلنت
الأمانة العامة لجائزة الصحافة
العربية تشكيل مجلس الإدارة الجديد
للجائزة والذي تستمر ولايته ثلاث
سنوات؛ ويضم المجلس الجديد نخبة من
القيادات الإعلامية والأكاديمية
العربية.
ويترأس
المجلس الجديد لجائزة الصحافة العربية
معالي خلفان الرومي وزير الإعلام
الإماراتي الأسبق، ويضم المجلس في
تشكيلته الجديدة كل من أحمد بهبهاني
رئيس جمعية الصحافيين الكويتية، ومحمد
يوسف رئيس جمعية الصحافيين
الإماراتية، والكاتبة الصحافية
والأديبة المصرية سكينة فؤاد، والكاتب
والمفكر المغربي عبد الإله بلقزيز،
وظاعن شاهين رئيس التحرير والمدير
التنفيذي لصحيفة البيان الإماراتية،
وغسان طهبوب نائب الرئيس للإعلام
والدراسات في المكتب التنفيذي لحكومة
دبي، والكاتب الصحافي ناصر الظاهري،
والدكتوره حصة لوتاه أستاذ مساعد
بجامعة الإمارات، وجميل مطر الكاتب
الصحافي وعضو مجلس تحرير صحيفة الشروق
المصرية.
ورائد
برقاوي مدير تحرير صحيفة الخليج
الإماراتية، ورمضان الرواشدة مدير عام
وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، وجورج
سمعان رئيس تحرير «الحياة - إل بي سي»
اللبنانية، والدكتور علي بن شويل
القرني الكاتب والمشرف على برنامج
كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية
بجامعة الملك سعود، ومحمد بركات رئيس
تحرير صحيفة الأخبار المصرية، والكاتب
الصحافي أحمد عبد الملك من دولة قطر،
ومحيي الدين عميمور وزير الثقافة
والاتصال الجزائري الأسبق والكاتب
الصحافي.
وأعربت
مريم بن فهد المديرة التنفيذية لجائزة
الصحافة العربية عن ثقتها في أن المجلس
الجديد سيسخر خبرته للبناء والإضافة
على المكتسبات التي حققتها المجالس
الثلاثة السابقة ، كما سيعمل على تطوير
الجائزة بما يتناسب مع المكانة
العالية والإنجازات التي على مدى
الدورات التسع السابقة على أن يواصل من
حيث انتهى المجلس الأخير فيما يتعلق
بجهود التطوير النوعية التي شهدتها
الجائزة مؤخراً.
وأضافت
أن التشكيلة الجديدة للمجلس بمختلف
خبراتها وتنوع مشاربها الفكرية تؤكد
التزام الجائزة بخدمة تقدم الصحافة
العربية وتشجيع الصحافيين العرب على
الإبداع من خلال تكريم المتفوقين
والمتميزين منهم، حيث وصل عدد الذي
كرمتهم الجائزة خلال الدورات التسع
الماضية 122 صحافياً من كافة أرجاء
الوطن العربي، وكانت استقبلت في
دورتها التاسعة نحو 3500 عمل من 19 دولة
عربية.
وقالت
ان المجلس الجديد سيكون مطلق الصلاحية
في وضع الاستراتيجية المناسبة لتطوير
جائزة الصحافة العربية بما يتناسب مع
التطورات التي استجدت على المشهد
الإعلامي العربي بغية إفساح المجال
أمام أكبر عدد من الصحافيين العرب
للمشاركة وتفعيل العلاقة بين الجائزة
وكافة الأقلام الصحافية العربية.
يذكر
أن الجائزة قد شهدت خلال ولاية المجلس
الثالث أحد أهم التغييرات منذ
انطلاقها في العام 1999 من أجل مواكبة
المستجدات المتسارعة في مهنة الصحافة،
حيث فتحت الباب لأول مرة لمشاركة
الصحافة الإلكترونية في كافة فئات
الجائزة واستحدثت جائزة الصحافة
العربية للشباب والتي تهدف إلى تحفيز
الطاقات الصحافية الشابة على الإبداع
لمن هم دون سن الثلاثين عاماً، كما تم
فتح باب المشاركة لكافة كُتاب الأعمدة
للتقدم بشكل شخصي أو من خلال ترشيح
مؤسساتهم لهم.
في
ثاني أيام منتدى الاعلام العربي
جلسات
عاصفة ومشاكسات حوارية
لم
يكن اليوم الثاني من منتدى الإعلام
العربي اقل مشاكسة من نظيره الاول حيث
تضمن جلسات عاصفة تعددت محاورها التي
اشبعت نقاشاً وتحليلاً ومنها".
مستقبل
الصحافة المطبوعة
أكد
مايكل جولدن، الرئيس ومدير العمليات
التنفيذي، شركة نيويورك تايمز، أن
القضية الرئيسية التي تواجه الصحافة
المطبوعة في الوقت الحالي هي إمكانية
المزاوجة بين توجه الحفاظ على
استمرارها كصحافة مطبوعة وبين توجه
التحول إلى صحيفة إلكترونية والذي
يتيح لها قاعدة أعرض من الجمهور وخلال
الجلسة الأولى لفعاليات اليوم الثاني
لمنتدى الإعلام العربي 2010، والتي
أدراتها الدكتورة حصة لوتاه، أستاذ
مساعد، قسم الاتصال الجماهيري، جامعة
الإمارات، قال جولدن أن نيويورك تايمز
واجهت فترة صعبة استمرت لثمانية عشر
شهراً قبل أن تتخذ قرارها بإصدار نسخة
إلكترونية والتي تمكنت من اجتذاب أكثر
من 20 مليون قارئ مما يعني أنه أصبح
لنيويورك تايمز عدداً أكبر من الجمهور
الحريص على متابعتها بشقيها المطبوع
والإلكتروني.
وأضاف
في محاضرته، أن التحدي الذي يواجه
الصحافة في ظل الإصدرات الإلكترونية
هو إمكانية الوصول إلى هذا الجمهور
العريض عبر محتوى قادر على المنافسة
وعبر نموذج جديد، حيث تشهد هذه الفترة
ما يمكن تسميته بالانفجار في وسائل
الإعلام سواء باستخدام الهواتف
المتحركة، أو الكمبيوتر المحمول، أو
جهاز الآي باد من أبل وهي الأجهزة التي
توفر البيانات والمعلومات، مشيراً إلى
أن مبيعات الآي باد خلال شهر واحد فاقت
مبيعات الآي فون في عدة سنوات.
وحول
سؤال عن إمكانية إلغاء وسائل الإعلام
الجديدة للوسائل القديمة، أوضح جولدن
أنه كان يوجد حالة من القلق كلما ظهرت
وسيلة إعلام جديدة ناتجة عن مدى تأثير
الجديد على الوسائل السابقة، إلا أنه
من الظاهر أن الجريدة المقروءة على
الانترنت لن تحل محل الجريدة
التقليدية، والآي باد والكتاب
الإلكتروني لن يحل محل الكتاب
التقليدي، حيث أن حياة نموذج الصحيفة
كوسيط لنقل البيانات طويل وليس محدود
وبشأن العوامل التي سوف تساعد الصحف
على الاستمرار، ودور المصداقية
والمحتوى في هذا الأمر، أشار جولدن ،
إلى أن العالم العربي أحمد زويل فرق في
محاضرته بالأمس بين المعلومات
والمعرفة، موضحاً أن ما تمثله الصحيفة
هو فرصة للانتقال من البيانات
والمعلومات إلى المعرفة والفهم،
مشيراً إلى أن كل الوسائط التكنولوجية
الجديدة التي تنقل البيانات تؤدي إلى
مرحلة من تراكم البيانات ثم تصل
بالقارئ إلى الفهم والوصول إلى
استنتاج عبر معرفة هذه البيانات
والمعلومات.
أما
بالنسبة للمصداقية، فأوضح جولدن أن
مسألة المصداقية أصبحت في غاية
الصعوبة مع الانترنت والوسائط
التكنولوجية والمنافسة، حيث أصبح من
الضروري التركيز على مدى دقة ومصداقية
المعلومات التي تشكل المعرفة للجمهور،
فبدون المصداقية لن تحقق أي وسيلة
إعلامية نجاح يذكر في هذا العصر. وأشار
إلى أن هناك ملايين المدونات على
الانترنت تحمل آراء أصحابها ويجب أن
تكون هناك دقة وأمانة في نقل هذه
الآراء.
وقد
استعرض جولدن تجربته الخاصة مع شركة
نيويورك تايمز التي تأسست عام 1851،
وتعتبر من أهم الصحف في العالم. والتي
تضم عدداً من أبرز المطبوعات الصحفية
بما في ذلك نيويورك تايمز،
وإنترنشيونال هيرالد تريبيون، وبوستن
جلوب، بالإضافة إلى 15 صحيفة أخرى،
وأكثر من 50 موقعاً الكترونياً بما في
ذلكNYTimes.com وBoston.com وAbout.com وتمكنت
الصحيفة من الحصول على أكثر من 100 من
جوائز "بولتزر" التي تعد أرقى
الجوائز الصحافية في الولايات المتحدة.
وسائل
الإعلام... أنماط وأشكال جديدة على
الطريق"
ناقش
المتحدثون التحولات الكبرى في أنماط
وأشكال وسائل الإعلام على اختلاف
أشكالها من صحف وتلفزيونات واذاعات
وإنترنت. وتنبأت الجلسة بأن التغيير
سيطال كافة الوسائل وأن بيئة المرسل
والمستقبل لن تبقى على وضعها الحالي
وأثارت الجلسة تساؤلات حول مدى مواكبة
قطاعات الإعلام العربي للتطورات
التقنية، كما سعت إلى استشراف
التطورات التقنية المتوقعة خلال
السنوات القليلة المقبلة وكيف يمكن
لوسائل الإعلام العربية تحمل الأعباء
المالية المترتبة لمواكبة التطورات
التقنية، وتأهيل الاعلاميين وتدريبهم
مهنياً لمسايرة هذه الانماط الجديدة.
كما تم استعراض نماذج عالمية جديدة،
ومحاولة استكشاف أي تجارب عربية يمكن
الاستفادة منها.
وتحدث
في الجلسة التي أدارها الأستاذ علي
جابر، عميد كلية محمد بن راشد للإعلام
في جامعة دبي الأمريكية، كل من حكم
كنفاني مدير عام شركة "أوغر تليكوم"
التركية للاتصالات، وسامي السيد عبد
العزيز، رئيس مجلس إدارة شركة "تي بي
دبليو ايه رعد" للدعاية والإعلان، و
سام برنت مدير عام ورئيس عمليات مجموعة
"ام بي سي" ويوسف المغربل رئيس
روتانا ديجتل ميديا.
وقد
بدأت الجلسة بعرض تقديمي حول الاعلام
التكنولوجي ضم أرقام واحصائيات مبهرة
حول مدى انتشار استخدام منصات الاعلام
التكنولوجي حول العالم.
وقال
سام بارنيت في بداية الجلسة: "نحن
نعمل على بث محتوى اعلامي متميز يجذب
الجمهور ويقدم لهم مادة اعلامية
تجعلهم يواصلون متابعتهم لمحطاتنا
التلفزيونية."
وقد
وصف حكم كنفاني الهاتف الجوال على انه
اكبر انجاز تكنولوجي تاريخي للبشرية
في الفترة الماضية، أثبت نجاعته في
تقديم أكثر الخدمات الملائمة
لمستخدميه وما زال يوفر ويطور خدمات
تعمل على زيادة مساحة إستخدامه.
من
جانبه أكد سانتينو ساغوتو على كلام
كنفاني باعتماده على احصائيات تقرير
نظرة على اعلام العربي الذي أشار على
أن الهاتف الجوال سيواصل النمو ليصبح
أكبر منصة اعلامية في العالم في السنين
المقبلة.
وقال
يوسف مغربل في تعقيبه على شراكة روتانا
ديجتل ميديا مع شركة نيوز كورب
الاعلامية الامريكية لفتح قناة
إخبارية من الشرق الاوسط: "إن
شراكتنا مع نيوز كورب هي انجاز كبير
لنا وذلك لما يمكن ان تقدمه هذه الشركة
للمنطقة من خلال حجمها ومواردها
الضخمة المنتشرة في جميع أنحاء العالم."
وقد
أثار سامي عبدالعزيز سؤالا مهما حول
غاية إستثمارات شركات الاعلام
العربية، وحول ما كانت هذه الشراكات
ستعمل على الرقي بالمجتمع العربي أم
لتعزيز حالة التشرذم الاعلامي الذي
نعيشه، وأكد على أن حالة الإعلام
العربي ليست بحاجة إلى إحضار نموذج
اعلامي كشركة نيوز كورب التي يديرها
روبرت مردوخ."
وأكد
المتحدثون أن ثورة التغيير التي
أحدثها التطور الهائل في تقنيات
الاتصال ستطال كافة الوسائل
الإعلامية، ولن يبقى شكل المرسل أو
المستقبل وبيئتهما على حاله، وستنشأ
ثقافات وأنماط جديدة للاستهلاك
الإعلامي، وربما ستختفي ممالك إعلامية
وتظهر أخرى.
منتدى
الإعلام العربي
وثيقة
البث الفضائي تتعرض لنقد شديد من
الإعلاميين
اختتم
منتدى الإعلام العربي يومه الأول
بجلسة تبادل فيها المتحدثون الرئيسيون
الاتهامات بشأن الغرض الحقيقي من وراء
وثيقة تنظيم البث والاستقبال الإذاعي
عبر الفضاء، ومفوضية الإعلام العربي
التي من المزمع إنشائها لتنظيم الحراك
في الإعلام العربي، حيث ضمت منصة
المتحدثين ممثلين عن الجانب الحكومي،
وممثلين عن الإعلام المستقل.
وفي
الجلسة الأخيرة التي عُقدت تحت عنوان
"هل يصل مقص الرقيب إلى الفضاء؟"
التي أدارتها الإعلامية يولا يعقوبيان
من قناة المستقبل، حاول طرفا الحوار
إلقاء تبعة حالة الكساد الإعلامي
العربي وتهافت خطابه الإعلامي على
الآخر، فقال ممثلو القنوات الفضائية
المستقلة والصحفيون المستقلون أن
الأنظمة العربية تتماهى مع القرارات
الأمريكية المحرضة على الرقابة بحجة
مكافحة القنوات التي تحض على الإرهاب
والعنف والكراهية، فيما شدد ممثلو
الجانب الحكومي على أن الهدف من
الوثيقة والمفوضية هي ضمان الممارسة
الحرة للإعلام وحرية الرأي في إطار من
المرجعية الديمقراطية واحترام حق
الآخر في التعبير.
وأكد
مدير عام قناة المنار الفضائية
عبدالله قصير أن الإعلام الخاص يواجه
كثير من الهواجس والتهديدات، مشدداً
في نفس الوقت على أن المصداقية هي رأس
مال الإعلام الناجح، وانهيار
المصداقية هي بداية الانهيار والفشل
الإعلامي.
وقال
قصير إن السجال بين الحاجة الماسة
للإعلام وبين التهديدات الخارجية التي
يتعرض لها الإعلام العربي بعد صدور
قرار الكونجرس الأمريكي الذي صنف بعض
القنوات العربية بأنها إرهابية وأنها
تهدد مصالحه وأمنه القومي أو تدعو
للعنف ضد الأمريكيين والإسرائيليين،
في الوقت الذي يوجد فيه نقاش جاد داخل
جامعة الدول العربية بضرورة وجود
مفوضية للإعلام العربي، تقوم بدور
الرقيب أو الضابط للإعلام، يظهر
الواقع الذي يعيشه الإعلام العربي.
مضيفاً أن الإعلام هو مرآة الواقع
وبالتالي لابد أن يعكس كل تفاصيل
الواقع.
وأضاف
أن الطفرة التكنولوجية أوجدت فجوة بين
الطفرة في وسائل الإعلام حيث يصل عدد
الفضائيات العربية إلى حوالي 700 قناة
مما جعل للإعلام العربي مكانة وقدرة
على التأثير في الرأي العام العربي
والخارجي، وبين عدم مواكبة التشريعات
المحلية والإقليمية لهذا النمو، في
نفس الوقت الذي شعر فيه الإعلام الغربي
بأن الإعلام العربي كسر الاحتكار الذي
كان متمركزاً في الوكالات الخمس
المعروفة.
ومن
جانبه قال وزير الاتصال المغربي خالد
الناصري، إن عهد الرقابة مضى وانقضى
مصطلحاً ومفهوماً، والعالم العربي في
حاجة للبحث عن تنظير وتأطير جديدين،
فالرقابة أصبحت مرفوضة على كل
المستويات، مؤكداً أن موضوع وثيقة
تنظيم البث والاستقبال الإذاعي عبر
الفضاء التي وقعت في منتصف فبراير 2008
هي وثيقة استرشادية تتضمن ضوابط
أخلاقية وسياسية ترقى بالأداء
الإعلامي إلى مستوى متطور بمرجعية
ديمقراطية وتحررية واضحة، وتضمن حماية
الحق في الوصول إلى المعلومة، واحترام
حرية التعبير، وتقر بمبدأ حرية
استقبال البث واحترام الإنسان وخصوصية
الأفراد والعديد من الأمور الأخرى
التي تصب في نفس الاتجاه.
كما
أكد الناصري أن مفوضية الإعلام
العربي، التي سوف يجتمع مجلس وزراء
الإعلام العربي لمناقشتها الشهر
المقبل، تتعلق بالاستجابة لرؤية
متكاملة لتقديس العمل الإعلامي العربي
المشترك وجعله أكثر تأثيراً وتأتي في
إطار سياسي يسمو إلى مستوى استراتيجي،
حيث يوجد حوالي 700 قناة فضائية في
العالم العربي بتأثير إعلامي باهت،
مشدداً على أن المفوضية لم تأتِ
استجابة لقرار الكونجرس الأمريكي فيما
يتعلق بتصنيف بعض الفضائيات العربية.
وبدوره
أبدى يوسف الإبراهيم، المستشار
الإعلامي للمؤسسة القطرية للإعلام،
اعتراضه على ما جاء به الوزير المغربي،
مستنكراً عدم قيام الدول العربية بأي
موقف تجاه القنوات الأجنبية والقنوات
التي أنشأتها الدول الغربية لمخاطبة
المتلقي العربي، مطالباً بأن تكون
هناك ضوابط وتشريعات لمواجهة ما أسماه
بالإعلام الوافد مثلما يحدث مع
الإعلام العربي، مشيراً إلى أن
المفوضية المزمع إنشاءها تستهدف تأخير
الإعلام العربي 30 عاماً إلى الوراء حيث
جاءت بالتزامن مع قرار الكونجرس
الأمريكي.
وتساءل
الإبراهيم عما إذا كانت المفوضية
ستقوم باتخاذ إجراءات ومواقف أمام
قنوات مثل الحرة والقنوات الغربية
التي تسيء للعرب، في تطبيق لسياسة
المعاملة بالمثل، معرباً عن أمنيته أن
يكون هناك موقف عربي مضاد لقرار
الكونجرس الأمريكي.
أما
ياسر عبد العظيم مدير الأمانة العامة
لمجلس وزراء الإعلام العرب، جامعة
الدول العربية، فأكد أنه تم تحويل
وثيقة تنظيم البث والاستقبال الإذاعي
عبر الفضاء إلى وثيقة استرشادية، فيما
تم تكليف الأمين العامة لجامعة الدول
العربية بإجراء دراسة لإمكانية إنشاء
مفوضية لتنظيم حرية التعبير، مؤكداً
أن المفوضية ليست الوجه الأخر للوثيقة
ولن تكون هناك أي رقابة للمفوضية
لعملية البث الفضائي، ولكنها ستكون
جهازا الغرض منه إحداث طفرة وتطور في
منظومة العمل الإعلامي العربي، وتحديث
منطلقات الخطاب الإعلامي العربي،
وتعزيز واحترام المبادئ المهنية وعلى
رأسها حرية الرأي والتعبير واحترام
الحق في التعبير عن الرأي.
من
جانبه أثار محمد قيراط، عميد كلية
الاتصال، جامعة الشارقة قضية وجود
حوالي 112 قناة فضائية عربية تبث صوراً
إباحية، كما تمنى أن تقوم النقابات
الصحفية في مصر والجزائر بسحب البطاقة
الصحفية لمدى الحياة من أي صحفي قام
بسب أي من الشعبين أسوة لما قامت به
جمعية صحفية مع إحدى الصحفيات التي
اخترعت قصة صحفية وفازت بجائزة.
واعتبر
قيراط أن قرار الكونجرس الأمريكي يمثل
إهانة ومحاولة فاشلة مثل ما سبقها من
محاولات من وراء إطلاق قناة الحرة
وغيرها من القنوات التي تحظى بنسبة
مشاهدة محدودة، معتبراً أن هناك حوالي
10-20 قناة فضائية لديها مسوؤلية
اجتماعية في ظل غياب شبه كامل لهذا
المفهوم عن باقي القنوات ووسائل
الإعلام العربية.
عالــم
الصحافــة
|