|
|
كل
التفاصيل عن
جامعة
غرداية من
الألف إلى
الياء ..
الـواحـة
تحاور مدير
المركز
الجامعـي :
جامعة غرداية ستشكل نقلة نوعية للمنطقة كلها
|
مشروع
المركز
الجامعي
بغرداية
أصبح واقعا
وليس حلما..
بدأ بخطوات
يقول عنها
المدير أنها
وئيدة
ولكنها
ثابتة..
الخطوط
الجوية
الجزائرية
تساهم في نقل
الأستاذ من
جامعة
الجزائر إلى
مركز غرداية
لضمان
التأطير
المطلوب إلى
حين اعتماد
المركز بصفة
رسمية مع
افتتاح
الهياكل
الجديدة
وهذا ما لم
يتم إلا
مؤخرا, وأن
ورشة المركز
تجري على قدم
وساق من أجل
أن تكون
جاهزة بعد
أسابيع حسب
تقديرات
مدير
الجامعة,
ويعد هذا
المشروع
فعلا تحدي من
حيث الزمن
مقارنة
بالعديد من
المشاريع
التي استمرت
لسنوات وليس
لشهور.. |
|
|
|
إتخذنا إجراءات صارمة من أجل الماحفظة على الجو الأخلاقي وتوفير المحيط العلمي المناسب |
العقبات المطروحة موضوعية حسب العديد من الانطباعات التي سجلناها, سواء من الأساتذة أو الطلبة أو المشرفين على ورشة المركز الجامعي الذي سيكون تحفة من التحف المعمارية يشاهدها السائح وهو قادم من مطار مفدي زكرياء نحو عاصمة ميزاب غرداية.
وأهم
من هذا فإن
مسألة
التأطير
بالكفاءات
هو التحدي
الواجب أخذه
بعين الجد
حتى لا تقع
جامعة
غرداية
فريسة
صراعات
وشكليات,
مثلما هو
الحال في
العديد من
الجامعات
الأخرى
وطنيا, ويقدر
بعض
الأساتذة أن
تكون جامعة
غرداية بفضل
الكفاءات
التي تتوفر
عليها
المنطقة
نموذجا
للكثير من
الجامعات
العريقة في
الجزائر.
هذه
النقاط
وغيرها كانت
محور الحديث
الذي
أجريناه مع
مدير جامعة
غرداية الذي
زرناه في
اليوم
الثاني من
افتتاح
الجامعة,
ففتح لنا
قلبه
وملفاته من
أجل التعرف
على كل صغيرة
وكبيرة تهم
الطالب
ومستقبل
الأجيال
المقبلة.
ومحدثنا
محمد رجراج
المكلف
بمشروع
جامعة
غرداية
أستاذ محاضر
في جامعة
الجزائر في
كلية العلوم
الاقتصادية
والتسيير,
متحصل على
شهادة
دكتوراه
دولة, أستاذ
ومشرف على
شهادات
الدكتوراه
والماجستير,
صاحب خبرة في
المحاسبة,
وعضو في مجلس
المحاسبة,
حائز على
شهادات في
التعليم
الديني في
وزارة
الأوقاف
سابقا, تقني
سابق في
الجانب
الفلاحي كان
أول سؤال
طرحناه عليه
هو :
أشغال تهيئة المركز الجامعي ستنتهي
في غضون شهرين حسب تصريحات المسؤولين المحليين
وعلى
رأسهم السيد
الوالي
*
يشهد الملحق
الجامعي
بغرداية
الموسم
الجامعي
الثاني وقد
ترقى إلى
مركز جامعي,
فما هي ظروف
العمل بكل
صراحة
وموضوعية؟.
وكيف كانت
الانطلاقة
هذا العام
لمختلف
الهياكل
والفروع ؟
ـ
أولا
شرفتمونا
بحضوركم
معنا
بمناسبة
افتتاح
الموسم
الجامعي 2005-2006
وأنتم
تصادفون
اليوم وجود
طاقم كبير من
الأساتذة
القادمين من
جامعة
الجزائر,
وكذا من
الجامعات
المجاورة
لاسيما
ورقلة
والأغواط
لاستلام
برامج
التدريس مع
المشرفين,
بحيث تم
الافتتاح
ووضحنا
للطلبة
كيفية سير
المركز
الجامعي
بعدما كان
ملحقا تابعا
لجامعة
الجزائر, وقد
قمنا بإعداد
رزنامة فيما
يخص الأقسام
وتوجيه
الأساتذة
حسب
الاختصاص
آخذين بعين
الاعتبار
تجربة السنة
الماضية
التي
اعتمدنا
فيها على
طريقة
الدروس
المكثفة, وقد
تحصلنا على
نتائج جد
إيجابية
بفضل
مجهودات
السادة
الأساتذة
وقد توصلنا
إلى أن تكثيف
الدروس يؤتي
مردودا أكبر
حيث يجعل
الأستاذ
يبذل مجهوده
ويقدم دروسه
بأكثر
منهجية في
وقت محدد
كافي
وبزيارات
متكررة
ومنتظمة,
وهذه
مسؤولية
ومسؤولية
علمية أولا
وقبل كل شيء,
وهذا ما
جعلنا نتحصل
على نتائج
إيجابية
خلال
العملية
التقييمية
التي قمنا
بها فيما يخص
نسبة انتقال
الطلبة من
السنة
الأولى إلى
السنة
الثانية, وقد
كانت بنسبة
جيدة وهذا
باعتراف
الأساتذة
والطلبة معا.
أما
بخصوص هذا
الموسم فقد
انطلقت
الدراسة كما
هو محدد
وطنيا اليوم
فقط وبشكل
عادي لطلبة
السنة
الثانية في
علم
الاجتماع
والتاريخ
بعدما
تحصلوا على
بطاقات
تسجيلهم
والشهادة
المدرسية,
كما أن
الطلبة
الجدد قد تمت
عملية
تسجيلهم
كذلك
وانطلقت
الدروس بشكل
فعلي في كل
من علم النفس
علم
الاجتماع
والحقوق
وهذا على
الرغم من
الهياكل
المادية
التي لم يتم
تحضيرها لنا
كما كان
منتظرا,
وحاليا هناك
بعض الأقسام
ومدرجين
حاولنا
استغلالها
ريثما تنتهي
الأشغال
بالمركز
الجامعي
خلال مدة
الشهرين, أي
مع نهاية
ديسمبر حسب
وعود
المسؤولين
المحليين
وعلى رأسهم
السيد
الوالي,
لننتقل إلى
المركز وهذا
ما يدعمنا
ماديا أكثر
خاصة من حيث
توفير
الأقسام
والمدرجات.
*
في مدة شهرين..
هل يمكن فعلا
أن يلتزم
بهذا الموعد
؟
ـ
قلت أن هذا
حسب تصريح
المسؤولين..
أما بالنسبة
لإحصائيات
الطلبة
الجدد في
السنة
الأولى
فلدينا 36
طالبا في قسم
التاريخ, و31
طالبا في قسم
علم
الاجتماع
وفي قسم
الحقوق 119
طالبا, و44 في
علم النفس
أما في الأدب
العربي
فلدينا 73
طالبا, وفي
المجموع
العام 303
طالبا,
بالإضافة
إلى طلبات
التحويل
التي مازلنا
نستقبلها من
بعض الطلبة
في الجامعات
الأخرى حيث
يشتكي بعضهم
من البعد
والعزلة عن
مقر إقامتهم
هنا في
غرداية, وقد
تقبلنا هذه
الطلبات
وقمنا
بتسجيل
هؤلاء عندنا,
هذا فيما يخص
السنة
الأولى, أما
بالنسبة
للطلبة
الراسبين
فقد قمنا
بإجراء
الدورة
الاستدراكية
لهم مع بداية
شهر سبتمبر
في الرابع
منه, فهناك
منهم من
انتقل إلى
السنة
الثانية, وقد
تحصلنا على 83
طالبا مسجلا
في السنة
الثانية في
علم
الاجتماع
وفي علم
التاريخ 52طالبا,
بمجموع 135
طالبا الذين
نجحوا في
الدورة
العادية
وسيلتحق بهم
الطلبة
الناجحين في
الدورة
الاستدراكية,
وفي المجموع
الكلي لعدد
الطلبة في
المركز
لدينا 210 طلبة
ذكور, 313 إناث
وهذا ما يبين
لنا إن نسبة
الطالبات في
المركز تفوق
63 بالمائة
ويصل
المجموع
الكلي
للطلبة إلى 523
طالبا ريثما
نتحصل على
العدد
النهائي.
لعدم
توفرنا على
خلية اتصال
في العاصمة..
قمنا
بعدة
مجهودات
شخصية
لتذليل
الصعوبات
خاصة
من حيث
التأطير
البيداغوجي
*
نحن ما يهمنا
أكثر ويهم
الطلبة سير
عملية
التأطير هذا
العام.. فما
هي
الإجراءات
المتخذة
لضمان السير
الحسن
للدروس وحسب
التأطير
المعمول به
عالميا ولا
أقول وطنيا ؟
ـ
لنجاح عملية
التأطير فقد
قمنا بتوفير
أساتذة
أكفاء منهم
درجة أستاذ,
أستاذ محاضر,
ومكلفون
بالدروس,
وأساتذة
مختصين في
بعض المواد
خاصة في
الحقوق وكذا
علم النفس
كفرعين
جديدين تم
فتحهما هذا
العام
بالإضافة
إلى الأدب
العربي,
ويوجد من ضمن
هؤلاء
أساتذة
معروفين على
المستوى
الوطني وحتى
الدولي, وهذا
ما يعطي دعما
كبيرا
للمركز خاصة
من حيث
التأطير.
*
نتيجة لبعد
المسافة بين
العاصمة
وغرداية, إلا
أن ذلك -حسب
تصريحكم قبل
قليل- لم يحل
دون تسجيلكم
لنتائج
إيجابية في
السنة
الماضية,
ولكن ما هي
أهم العقبات
والعراقيل
التي وقفت
أمامكم إلى
حد الآن
باعتباركم
المسؤول
الأول عن هذه
المؤسسة
الجامعية
التي شهدت
الميلاد
ولأول مرة
بغرداية؟
ـ
بكل صراحة
بالنسبة
لتذليل هذه
العقبات قمت
شخصيا -ولا
أريد الكلام
عن نفسي ولكن
السؤال يحتم
علي ذلك– فقد
قمت بمجهود
شخصي للبقاء
على اتصال
دائم
بالسادة
الأساتذة
حتى لا يكون
هناك خلل في
البرمجة أو
حتى في ضبط
مواعيد
الطائرة
التي تقلهم,
أي أنني أقوم
بعمل مزدوج,
كما أن هناك
فوجين من
الأساتذة
أحدهما يأتي
يوم السبت
والآخر يوم
الاثنين,
وبالتالي
فقد حاولنا
بقدر
الإمكان
تذليل هذه
الصعوبات
واجتنابها
بمجهودات
فردية بحيث
أنه لا توجد
لدينا خلية
اتصال في
العاصمة
لتتكفل
بالأساتذة
خاصة لحجز
تذاكرهم في
الطائرة,
فأنا دائم
التنقل وكل
هذا لكي لا
يكون هناك
خلل في
البرنامج
الدراسي
لأبنائنا,
وقد سجل
المركز
انطلاقة
حسنة وهو
السباق لبعض
الجامعات
التي لم تشهد
انطلاقة
الدروس
بينما نحن قد
تم إلقاء
المحاضرات
في هذا اليوم
الأول من
الدخول
الجامعي,
وهناك
محاضرات
أخرى سيتم
إلقاؤها غدا.
*
ولكن هل هذا
الانطباع هو
نفسه
الموجود لدى
الطلبة
والطالبات
من حيث عملية
التأطير ؟
ـ
بالنسبة
للطلبة فقد
قمنا في هذا
اليوم الأول
وقبل انطلاق
الدراسة
بتنظيم لقاء
مباشرا
جمعهم
بالأساتذة,
وذلك من أجل
طمأنتهم من
الناحية
النفسية
كونهم مع
أساتذة في
المستوى
ومعروفين
بكفاءاتهم,
وقد كانت
الفرصة
سانحة
للاحتكاك
والتواصل
بين الطلبة
والأساتذة
قبل بداية
الموسم وهذا
مهم.
أسلوب التعليم عن بعد نستحسنه
ولكن
على المدى
البعيد..
فهو
قيمة مضافة
بالنسبة
إلينا
*
صرحت قبل
قليل بأنك
كنت في
العاصمة من
أجل متابعة
عملية
التأطير,
ونحن في عصر
الأنترنت
والتعليم عن
بعد.. ألا
يمكن
استغلال هذه
الوسائل
لمساعدتكم
في هذه
العملية حتى
مع جامعات في
العالم ؟
ـ
هذه
الأساليب
تعتبر
بالنسبة
إلينا قيمة
مضافة, وما
هو معمول به
هو طريقة
الاتصال
المباشر
بالأستاذ,
وهناك أمور
معنوية
بعيدة كل
البعد عن
الأنترنت
التي تبقى
تنحصر في
مجموعة
برامج
واستفسارات
فقط.. يمكن أن
يكون ذلك في
المستقبل
القريب حيث
يتم إلقاء
دروس
ومحاضرات
عالمية عن
طريق هذا
الأسلوب,
ولكن كمرحلة
أولى على
الطالب في
السنة
الأولى أن
يتعرف على
أستاذه
بطريقة
مباشرة وعن
قرب
للاستفادة
من توجيهاته,
أما هذا
الأسلوب
للتعليم عن
بعد فبودنا
أن يتم
تطبيقه ولكن
نعتبره
كقيمة مضافة
نستحسنها
فالأستاذ
يمثل دعما
ماديا أكثر
منه دعما
معنويا لأن
الجانب
المادي
يستطيع
تحقيقه في
جامعته التي
يدرس فيها
بالعاصمة
دون أن يكلف
نفسه عناء
التنقل.
نسبة
التسرب
الجامعي
تمثل
لدينا 0
بالمائة..
|
|
|
المشكل الذي يبقى مطروحا هو ضرورة توظيف أساتذة حاملي شهادة الدكتوراه.. فاعتماد الجامعة على الأساتذة الحاملين لشهادة الماجستير فقط غير كاف |
*
ما هي نسبة
التسرب
الجامعي
المسجلة
لديكم في
السنة
الفارطة ؟
ـ
الحمد لله لم
نسجل لدينا
أية حالة
تسرب لأن
معظم الطلبة
الذين سجلوا
أنفسهم كلهم
عطش للعلم
وكانوا فعلا
راغبين في
التعلم,
والبعض منهم
أساتذة في
الإكماليات
كانوا
يبحثون بشغف
عن هذه
الفرصة
للالتحاق
بالجامعة,
ولكن سجلنا
مع ذلك بعض
الحالات عن
الطلبة
المتخلين
وذلك بسبب
ظروف
اجتماعية
لبعضهم أو
ظروف العمل
فإذا كان
الشخص موظف
في حاسي
مسعود فلا
يمكن له
البقاء على
اتصال دائم
بالجامعة من
أجل متابعة
الدراسة
ومعظم هؤلاء
قدموا لنا
أعذارهم, أما
بالنسبة
للتسرب
فيمكن
اعتبار
نسبته تمثل 0
بالمائة.
*
فيما يخص
الكتب
والمراجع ما
مدى توفرها؟
وماذا عن
تلبيتها
لرغبات
الطلبة
واحتياجاتهم
للتحضير
والبحث
العلمي ؟
ـ
لتوفير
الكتب
والمراجع
فقد حاولت
مجتهدا خلال
السنة
الماضية
الاتصال
ببعض
المعاهد في
جامعة
الجزائر
لمنحنا
مجموعة كتب,
ويمكن لكم أن
تتطلعوا
عليها في
المكتبة, كما
أنني
وباجتهادات
شخصية
تحصلنا على
مجموعة أخرى
حيث تمكنا من
جمع لدينا
حوالي 1200 كتاب
في مختلف
التخصصات,
وقد قدمت لنا
جامعة
الجزائر يد
المساعدة من
أجل ترتيب
وتبويب هذه
الكتب
بطريقة
علمية
وباستعمال
الإعلام
الآلي الذي
يسهل لنا
عملية البحث
عن المراجع.
*
ما هو حجم
العناوين
المتوفر
لديكم ؟
ـ
بالنسبة
لحجم
العناوين
فيبلغ حوالي
600 عنوان
تحصلنا
عليها
باجتهادات
شخصية قمنا
بها في
انتظار
تجسيد وعود
السلطات
المحلية
وعلى رأسها
المجلس
الشعبي
الولائي
لمساعدتنا
بمجموعة
أخرى من
الكتب,
ولعلمكم أن
إجراءات
الانتقال من
ملحق إلى
مركز جامعي
مازالت لم
تتم بشكل
فعلي,
وبالتالي
فليست لدينا
ميزانية
خاصة بنا
وعندما
تتوفر هذه
الأخيرة
ستكون عندنا
التجهيزات
الكافية
بأتم معنى
الكلمة
ومنها
المكتبة.
*
وفي مجال
التأطير
الإداري
باعتباره
أساسي في
تنظيم حسن
سير الدراسة
والبرمجة
وضبط النظام
؟
ـ
للتأطير
الإداري كما
تلاحظون
هناك طاقم
مشكل أساسا
من خمسة
أعوان
إداريين,
بالإضافة
إلى
متعاونين في
ساعات
إضافية
ريثما يتم
فتح مناصب
التوظيف
الدائم بعد
التجسيد
الفعلي
لقرار تحويل
الملحقة إلى
مركز جامعي.
*
ما هي أهم
الانشغالات
الراهنة
للطلبة
المطروحة من
خلال
استقبالكم
لهم والسماع
لهم على ضوء
تجربتكم في
السنة
الماضية ؟
ـ
تنصب أهم
انشغالات
الطلبة
حاليا على
ضرورة توفير
التأطير
الجيد
والحمد لله
لم نخيب لهم
هذا الأمل,
حيث وفرنا
لهم أساتذة
متميزين من
جامعة
الجزائر
سواء في
العام
الفارط أو
حتى هذا
العام, وقد
حاولنا كذلك
إدماج
أساتذة من
جامعة ورقلة
والأغواط
لاسيما
حاملي شهادة
الماجستير
ولم نقصر من
دورهم
الفعال الذي
يمكن أن
يقوموا به,
كما أنها
تعتبر فرصة
بالنسبة لهم
من أجل
الاحتكاك
بالأساتذة
الذين
استقدمناهم
من جامعة
الجزائر كون
أغلبهم
دكاترة
وهناك حتى من
بينهم
مشرفين
عليهم,
وبالتالي
فقد خصصنا
لهؤلاء
الأساتذة من
جامعتي
ورقلة
والأغواط
ساعات
إضافية وليس
توظيفا,
فمازال ليس
لدينا
أساتذة
دائمين.
العديد
من الجامعات
على مستوى
الوطن حادت
عن الجانب
العلمي
بسبب
سقوطها في
وحل
الصراعات
الجهوية..
وهذا
ما حاولنا
تفاديه منذ
البداية في
غرداية
*
ما هي أسباب
عدم توظيف
أساتذة
دائمين إلى
حد الآن..؟
ـ
السبب هو أن
الملحق تحول
فعلا إلى
مركز جامعي
بصدور
القرار في
الجريدة
الرسمية
مؤخرا, ولكن
دون تأطير
بيداغوجي,
ولتوفير هذا
الأخير عقد
لقاء في
العاصمة مع
السيد
الدكتور
حجار الذي
تفهم الوضع
فلو تخلى عنا
سنعرف وضعا
كارثيا, فقد
تكفل
بمصاريف
تذاكر
الطائرة
للأساتذة
الذين
اخترناهم من
مختلف معاهد
جامعة
الجزائر
لتبقى هناك
نوع من
الاستمرارية
إلى حين أن
يتم فتح
مناصب
التوظيف
لأساتذة
دائمين,
ولهذا فقد
اضطررنا
تكملة هذا
الموسم
الجامعي إلى
غاية نهاية
ديسمبر حيث
ستخصص لنا
ميزانية
ونقوم عندها
بفتح
مسابقات
التوظيف
للسادة
الأساتذة
درجة
دكتوراه
وماجستير
وهذا لا بد
منه, وقد
صرحت العام
الماضي بأنه
من الضروري
وجود كفاءات
على مستوى
هذا المركز
لا يمكن
الاستغناء
عنها لأن
هؤلاء
الأساتذة
سيشرفون على
أساتذة
الماجستير
كما أنهم
سيساهمون في
تأطير
المركز وهذا
ما هو معمول
به في جميع
الدول,
فعلينا أن لا
نسقط في فخ
الجهوية لأن
ذلك مستحيل
ونحن نلاحظ
بعض
الجامعات أو
المراكز على
المستوى
الوطني التي
أخفقت تماما
من حيث
التأطير
والمستوى
العلمي بسبب
سقوطها في
هذا الفخ,
فنحن نريد من
المركز
بغرداية أن
يشكل نقلة
نوعية
للمنطقة عن
طريق
استفادته من
تجارب الغير
سواء على
المستوى
الوطني أو
حتى خارجه في
بعض دول
الخليج
لتكون هناك
جامعة بأتم
معنى الكلمة.
*
ألا ترون بأن
هذا الحلم
يبقى مجرد
كلام نظري ؟
ـ
لن يبقى على
المستوى
النظري, فقد
بدأنا في
تجسيد هذا
الأمر الذي
يعد من
طموحاتنا
الفعلية
فالجامعة أو
المركز
الجامعي
يحتاج إلى
تأطير
بيداغوجي
جيد.
*
ما هو ملاحظ
أن أغلب
جامعاتنا
تبقى تتخبط
في مثل هذه
الصراعات..
ـ
التفاهات
الجهوية
وغيرها تعود
إلى خلفيات
مصلحية ضيقة
وهي الأمور
التي تجعل
المؤسسة
تحيد عن
الهدف
العلمي
الأسمى,
باعتبار أن
الجامعة
عليها يعول
لتكوين
القدرات
العلمية
التي تترفع
عن الصراعات
والأنانيات.
ولذلك
فنحن نحاول
مسبقا قدر
المستطاع
تفادي مثل
هذه الأمور,
وقد حاولنا
الأخذ
بالسادة
الأساتذة
الموجودين
على مستوى
المنطقة
وأغلبهم من
حاملي شهادة
الماجستير
وهناك اثنان
أو ثلاثة
دكاترة
أعرفهم
شخصيا وهم
متواجدون
خارج
المنطقة وهم
مرسمون في
جامعات كبرى
ويمكن أن
يحولوا إلى
هذا المركز
إن هم أرادوا
ذلك, أما
قدوم
الأساتذة من
الشمال أو من
المناطق
المجاورة
فهو شيء لا
بد منه
كمرحلة أولى
إلى حين
انطلاق
الجامعة
بهياكلها
وهذا لا يعني
الاستغناء
عن هؤلاء
الأساتذة
الزائرين
حيث يوجد
منهم اثنان
أو ثلاثة
معروفين على
المستوى
الدولي.
*
كيف تم وقوع
الاختيار
على هذه
الشعب
بالذات ؟
ـ
بالنسبة
لاختيار
الشعب فهذا
الأمر يرجع
إلى وزارة
التعليم
العالي
والبحث
العلمي, حيث
يتم ذلك بناء
على التقسيم
الجغرافي,
البيداغوجي,
فيتم اختيار
الشعب ليس
فقط بناء على
الطلب الذي
نقدمه ولكن
يجب الأخذ
بعين
الاعتبار
الخارطة
الجامعية
المحددة من
مختصين على
مستوى
الوزارة
المعنية وهم
الذين
يوجهون
الاختصاصات,
وقد وقع
اختيارهم
هذا العام
على ثلاث شعب
فقط وهي :
الحقوق,
الأدب
العربي, وعلم
النفس, ونحن
نتطلع إلى
فتح قسم
الأدب
الفرنسي, كما
أن
الإحصائيات
التي قمنا
بها في العام
الماضي بينت
لنا أن هناك
العديد من
الطلبة
العلميين
لجأوا إلى
جامعات
ورقلة
والأغواط
بسبب عدم
وجود لدينا
أي شعبة
علمية.
*
كنا قد طرحنا
سؤالا على
وزير
التعليم
العالي
والبحث
العلمي وصرح
لنا بأنه
مازال لم يتم
تحديد
التخصصات
النهائية
التي سيتم
فتحها.
ـ
نعم, لأنه
كان لدينا
حينها مجرد
ملحق أما
عندما
ترقينا إلى
مركز جامعي
فيمكن بناء
على ما هو
موجود لدينا
من هياكل
وتجهيزات
سيتم فتح
تخصصات
جديدة ولكن
يجب أن يخضع
كذلك إلى مدى
توفر أساتذة
التخصص
للتأطير,
ونحن عندما
نفتح
مسابقات
التوظيف
فالأساتذة
الموظفون
يطلبون
إغراءات
مادية وإلا
فإنه من غير
الممكن أن
نجلب أساتذة
من مناطق
أخرى قد
يكونون فيها
في حالة
مادية أفضل
حيث أصبحت
الجامعات
توفر لهم
السكن
الاجتماعي
وليس مجرد
سكن وظيفي,
فإذا لم تكن
لدينا مثل
هذه
الإمكانات
فلا يمكننا
جلب
الأساتذة.
*
ألا يطرح
عليكم بعد
وسط المدينة
عن المركز
الجامعي
مشكل النقل؟
وما هي نسبة
الغيابات
المسجلة في
هذا الصدد
نتيجة لهذا
العامل ؟
ـ
بالنسبة
إلينا لم
نسجل أية
غيابات وقد
انطلقنا في
الموسم
الجامعي
بشكل عادي
وسبقنا في
ذلك العديد
من الجامعات
الأخرى على
مستوى الوطن
وبدون أن
نسجل تأخرا
كون
الأساتذة
كلهم
موجودون,
وفيما يخص
الإيواء
والإطعام
فقد حاولنا
مع مدير مركز
التكوين
المهني
والتمهين
تخصيص جناح
من المركز
كمرقد
للطلبة وآخر
للطالبات,
كما أن هناك
مطعما على
مستوى نفس
المركز
وبالتالي
فبالنسبة
للطلبة في
الإقامة
الجامعية لا
يطرح مشكل
النقل تماما,
أما بالنسبة
للطلبة
الساكنين في
وسط غرداية
أو في متليلي
فقد خصصنا
لهم حافلات
لنقلهم
تندرج في
إطار
الخدمات
الجامعية,
وهذا ريثما
يتم فتح
الإقامة
الجامعية
والمركز
الجامعي مع
نهاية شهر
ديسمبر حسب
تصريحات
المسؤولين
وستتحسن
الكثير من
الأمور, إلا
أن المشكل
الذي يبقى
مطروحا هو في
توظيف
الأساتذة
حاملي
الدكتوراه
خاصة, لأن
اعتماد
الجامعة على
الأساتذة
الحاملين
لشهادة
الماجستير
فقط غير كاف.
مراعاة الجانب الأخلاقي يفرض علينا
انتقاء الأساتذة الذين يتوفر فيهم
حسن
السيرة قبل
المستوى
العلمي
*
نظرا إلى ما
تتميز به
المنطقة
كونها
محافظة,
ولأنه كثيرا
ما ينظر إلى
الجامعة
بصورة مشوهة
نتيجة جو
التسيب الذي
تشهده بعض
المراكز,
وهذا ما لا
يتماشى مع
توفير
المحيط
البيئي
الأخلاقي
النظيف
لمؤسسة
علمية
بمستوى
الجامعة.. ما
هي
الإجراءات
المتخذة من
طرف إدارتكم
من أجل
الحفاظ على
الصورة
والمكانة
العلمية
النقية
للحرم
الجامعي
وبالدرجة
الأولى
الحفاظ على
القيم
والأخلاق ؟
ـ
والله بكل
صراحة, أقول
بأن الجامعة
كمؤسسة
أكاديمية
والحرم
الجامعي
بعيد كل
البعد عن هذه
الانحرافات
والتشويهات
التي أصبحت
تعطى لصورة
الجامعة لدى
بعض الأوساط
في الجنوب
خاصة, ونحن
قد انطلقنا
في جو عائلي
يسوده
الاحترام
والإنضباط
التام بين
الطلبة
والطالبات
وسلوكات
حميدة, وهذا
ما جعلنا
نشدد على
اختيار
أساتذة
يشعرون
بأنهم أمام
أولادهم
وبناتهم
ويستشعرون
واجب
الرسالة
العلمية
التي
يتحملونها,
وبذلك
سيكونون خير
خلف لخير سلف,
وقد مر
الموسم
الجامعي
بدون أن نسجل
أي حادث أو
إشكال من هذا
النوع ولا
مضايقات
وهذه شهادة
لله نقولها
وبدون
مزايدة.
*
هل هذا الأمر
كان بطريقة
عفوية أم
هناك
إجراءات
اتخذت في هذا
الصدد من أجل
أن تكون
الحياة
الجامعية
أكثر صرامة
وعلمية ؟
ـ
طبعا هناك
إجراءات, وقد
كنت قبل قليل
في اجتماع
خاص مع
الموظفين هو
الأول من
نوعه في
بداية
الموسم -وقد
لاحظتم ذلك-
وأكدت لهم
بأنهم يجب
عليهم أن
يكونوا تحت
خدمة وتصرف
الطلبة
فوجود
الطلبة
بوجودهم وأن
النظام
والإنضباط
هو أساس نجاح
هذا المرفق
العلمي
وتحسين
صورته,
ويمكنكم
التأكد معهم
من ذلك.
وحتى
بالنسبة
للأساتذة
ولكي نكون
صرحاء لا
يمكننا
اختيار أي
أستاذ, وإنما
قمنا
باختيار
أساتذة
محترمين
والذين
يتجاوبون مع
النسق
الاجتماعي
للمنطقة
ولسمعتها
كمنطقة
محافظة, وهذا
شيء مشرف
ونعتز به
ويمثل دعما
للمركز,
فعلينا أن لا
ننظر إلى
الأشياء
الفاسدة فقط
لنعمم
الظواهر
الشاذة
والشاذ لا
يقاس عليه,
فمن عنده
تليفزيون
يمكن له أن
يختار منها
البرامج
الجيدة
والمفيدة,
ونحن في
العام
الثاني أكرر
لم نسجل أي
حادث يذكر.
* ولكن ما هو مطلوب هو ضرورة المحافظة على هذه الصورة الناصع