|
|
مايكروسوفت تمنح
الأوروبيين حرية اختيار متصفح الأنترنت
قررت
شركة مايكروسوفت منح مواطني الاتحاد
الاوروبي حرية الاختيار بين متصفحها على
الانترنت أو اي متصفح آخر. وبدءا
من اليوم ستسأل الشركة، المتخصصة في مجال
البرمجيات، ملايين الاوروبيين من
مستخدمي برامجها ما إذا كانوا يرغبون في
مواصلة استعمال متصفحها "إنترنت
إكسبلورر" أم لا. وتأتي
هذه الخطوة كجزء من اتفاق وقعته الشركة
مع المفوضية الاوروبية. ويوفر
الاتفاق حلا لنزاع طويل الامد كان
الاتحاد الاوروبي يتهم فيه عملاق
البرمجيات بإساءة استغلال هيمنتها على
السوق عن طريق دمج نظام التصفح الخاص بها
وهو إنترنت إكسبلورر مع أنظمة التشغيل
"ويندوز" المهيمنة في الأسواق. وستوفر
مايكروسفت برنامجا امام المستخدمين
بالاتحاد الاوروبي يتيح لهم الاختيار من
بين 12 متصفحا مختلفا أو مواصلة تشغيل
متصفح مايكروسوفت "إنترنت إكسبلورر". وسيتم
تقديم برنامج الاختيار من بين المتصفحات
في اطار نظام تحديث الويندوز الذي تطرحه
مايكرسوفت بشكل دوري. وعلى
الرغم من ان التحديث الخاص بخيار
المتصفحات اعد خصيصا لمستخدمي نظم "ويندوز
إكس بي" و"ويندوز 7" و"ويندوز
فيستا"، فلن يتمكن من رؤيته كل
المستخدمين. فسيظهر
هذا الخيار امام اولئك المستخدمين الذين
يستخدمون بالفعل متصفحات مثل فايرفوكس،
وسفاري أو كروم. الا
انه من المؤكد ان التحديث الجديد سيظهر
امام المستخدمين الذين يستخدمون متصفح
إنترنت إكسبلورر، والذين اتخذوا خيار
السماح ليندوز بتحميل وتثبيت التحديثات
تلقائيا. وكانت
مفوضية الاتحاد الاوروبي قد اتهمت
مايكروسوفت العام الماضي بالسعي لإحباط
المنافسين عن طريق دمج نظام التصفح
اكسبلورر مع نظام التشغيل ويندوز وجعله
اجباريا، مما يضر بالابتكار ويحد من
الخيارات المتاحة أمام المستهلك. وجاء
هذا الاتهام نتيجة شكوى من شركة نرويجية
تقوم بانتاج متصفح أوبرا المنافس. وفرضت
المفوضية غرامات بلغ مجموعها 1.68 مليار
يورو (2.44 مليار دولار) على الشركة
الأمريكية العملاقة لانتهاكها قواعد
مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، ويسيطر متصفح مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر على نحو 56 في المائة من الاستخدام العالمي للإنترنت، بينما يسيطر متصفح موزيلا فايرفوكس على حوالي 32 في المائة، وأوبرا 2 في المائة فقط. مكتبة
غوغل الإلكترونية أمام
محكمة في نيويورك
تستعد
شركة غوغل العملاقة للبرمجيات لمواجهة
معارضيها أمام محكمة بنيويورك بشأن
الجدل حول تأخر خطط إطلاق أكبر مكتبة
إلكترونية في العالم، حيث يتهمها
منافسوها بمحاولة احتكار سوق الكتب على
الإنترنت. وسيمنح
قاضي المحكمة خلال جلسة للاستماع فرصة
عرض آراء مؤيدي ومعارضي صفقة غوجل
المثيرة للجدل التي أبرمتها مع مجموعة من
الكتاب والناشرين الأمريكيين. ويقول
منتقدو الصفقة إن الاتفاق سيمنح محرك
البحث العملاق فرصة احتكار مبيعات الكتب
على الشبكة الإلكترونية. ومن
المقرر أن تمنح جلسة الاستماع الفرصة
لستة وعشرين من الأطراف المعنية بالصفقة
لتوضيح اعتراضاتهم خلال خمس دقائق لكل
منهم. وقال
ممثل هيئة مراقبة المستهلك في الولايات
المتحدة، جون سيمبسون: "اعتقد أن جميع
الكتب في العالم يجب أن تكون رقمية ولكن
من الخطأ منح شركة واحدة عملاقة السيطرة
على قاعدة بيانات ضخمة ، وهذا أمر هام
للغاية". وسينضم
إلى صفوف هيئة مراقبة المستهلك تحالف"
الكتاب المفتوح" الذي يضم العديد من
المنظمات التي تعارض هذه الصفقة بما في
ذلك أمازون ومايكروسوفت وياهو. وقال
التحالف إن "غوغل ركزت على أن تصبح
المالك الوحيد لمكتبة رقمية هائلة وهو
بدوره سيحسن دخل إعلانات جوجل على موقع
الانترنت". كما
أضاف أن "هذا الترخيص الحصري سيمنح
لمحرك البحث غوغل ميزة هائلة للتفوق على
منافسيه". وكانت
خطة غوغل الأصلية لجعل ملايين الكتب في
جميع أنحاء العالم إلكترونية قد واجهت
أول مصاعبها في عام 2004 عندما رفعت نقابة
المؤلفين الأمريكيين وجمعية الناشرين
الأمريكيين دعوى "انتهاك حقوق التأليف
والنشر". إلا أنه تم التوصل إلى اتفاق في عام 2005 وافقت غوغل بموجبه على دفع 128 مليون دولار لإنشاء سجل لحقوق كتب المؤلفين والناشرين ، حيث يمكن تسجيل أعمالهم والحصول على تعويض مناسب. وقد
احتاج هذا الاتفاق لموافقة المحكمة
ولكنه تأخر لمدة عام حتى تم تحديد موعد
جلسة عرض الاتفاق في 2009 إلا أن قاضي
المحكمة داني تشين قام بتأجيل الجلسة
نظرا للمعارضة الشديدة والانتقادات التي
واجهت القرار. ومنذ ذلك الوقت حاولت شركة غوغل تعديل الاتفاق لكنه لم يكن كافيا لإقناع وزارة العدل الأمريكية التي قالت إن الاتفاق يمنح غوغل مزايا كبيرة ككيان واحد تجعله فوق المنافسة. بعد
موافقة وزارة العدل الأمريكية إتفاق
الشراكة مايكروسوفت
وياهو بحث بلا قيود خلال أيام
وافقت
وزارة العدل الأميركية والمفوضية
الأوروبية على إتفاق الشراكة بين
مجموعتي مايكروسوفت وياهو في البحث بلا
قيود على الانترنت، حيث ستبدآن بتطبيق
ذلك خلال الايام المقبلة. نيويورك:
أعلنت مجموعتا مايكروسوفت وياهو
الاميركيتان الخميس انهما حصلتا على
موافقة السلطات الاميركية والاوروبية
على اتفاق الشراكة بينهما في البحث على
الانترنت وانهما سيبدآن بتطبيق ذلك خلال
الايام المقبلة. وبموجب
العقد، توفر مايكروسوفت التكنولوجيا
والمعادلات اللوغاريزمية الاساسية
لمحركات البحث، في حين توفر ياهو! قوة بيع
الاعلانات. ويأمل ياهو الذي يعتبر نفسه
"رائد الوسائط الاعلامية الالكترونية"
بفضل مواقعه المتعددة وخدماته
الاخبارية، ان توفر له هذه الشراكة 500
مليون دولار عندما تشهد انطلاقتها
الكاملة في 2012. وسيتعرف
مستخدمو الانترنت الخدمة من خلال اشارة
"بينغ" اسفل الصفحة. واوضحت
المجموعتان انهما ستحتفظان
باستقلاليتهما في ما يخص بباقي
انشطتهما، مثل المواقع الاخبارية
والرسائل، وستتنافسان على المستخدمين
والنقر على الاعلانات. ويرى
خبراء أن الإتفاق سيمنح ميكروسوفت
سلاحًا جديدًا في ترسانتها على شبكة
الإنترنت في الوقت الذي تستعد الشركة
لمعركة التفوق على غوغل. في المقابل
سيحقق الاتفاق انتعاشة مالية لشركة ياهو
التي تعاني من اضطرابات مالية منذ العام
الماضي وفوتت فرصة ذهبية لدمجها في
ميكروسوفت مقابل 47.5 مليار دولار. وقال
مدير ميكروسوفت ستيف بالمر إن الصفقة
التي تبلغ مدتها 10 سنوات ستمنح لمحركها
للبحث بينجو مساحة ستعزز قدرتها على
التنافس. وأردف قائلاً: "سننشئ بفضل
هذه الصفقة مع ياهو محرك بحث أكثر جدة
وأفضل قيمة بالنسبة إلى المعلنين، وأكثر
تنوعًا في سوق تسيطر عليه شركة واحدة". وفي المقابل تخلي ياهو عن محركها للبحث، ستحصل على نسبة 88 في المئة من المداخيل التي ستُدرها عمليات البحث والاتجار عبر الموقع خلال السنوات الخمس الأولى من تنفيذ، كما سيكون من حقها عرض إعلانات على بعض مواقع ميكروسوفت. في
بريطانيا إنطلاق
حملة من أجل سلامة الإنترنت للأطفال
الصغار
انطلقت
في بريطانيا حملة توعية تهدف إلى حماية
الأطفال لما بين خمس سنوات وسبع من
مستخدمي الإنترنت. وتستخدم
الحملة رسوما متحركة تسعى إلى توعية
الصغار بأن الأشخاص الآخرين ليسوا دائما
كما يبدون في الظاهر. ويُعتقد
أن 80 في المئة من الأطفال في بريطانيا
يتصفحون شبكة الإنترنت. ويخشى خمس عدد
الآباء على أبنائهم وبناتهم مما قد
يصادفون على المواقع الإلكترونية. وقد
أُطلقت الحملة في إطار يوم السلامة
الإلكترونية في الاتحاد الأوروبي. ويقف
وراء الحملة مركز حماية الأطفال من
الاستغلال والإنترنت، ويُعدُ من بين
الهيئات التي قامت بحملات هدفها مساعدة
الأطفال والفتيان على الحفاظ على
سلامتهم أثناء استخدام الشبكة. ويعتقد
المركز أن توعية القاصرين بمخاطر
الإنترنت في سن مبكرة، ستساعدهم على
استخدام الشبكة بصفة آمنة عندما يكبرون. وقال
مدير المركز جيم غامبل: " إنه من المؤسف
أن العديد من القاصرين يقعون ضحية
استخدام الإنترنت. إذ يسعى بعض الأشخاص
إلى التعرف عن مقر سكناهم، أو أين توجد
مدرستهم. إن الأطفال عرضة لمخاطر يمكن
تجنبها." ويقول
المركز إن من بين 500 حالة "اعتداء محتمل"
عبر الإنترنت أسبوعيا ثمة 4 حالات على
الأقل لأطفال تعرضوا لخطر فوري. وهناك أدلة على أن أطفالا صغارا تمكنوا من ولوج مواقع العلاقات الاجتماعية المخصصة للفتيان والبالغين، وحيث يعتبرون فريسة سهلة لمجرمي الإنترنت.
"ياهــو" تدخل
صناعة التلفزيون إيذاناً بنقلة جديدة
على
الرغم من أن أوقات الأزمات الاقتصادية
تستلزم ضغط النفقات، إلا أن شركات صناعة
أجهزة التلفاز لا تزال تنفق على
الابتكارات الجديدة . فنظراً للهاجس
القديم الذي طالما راود شركات “سوني” و”سامسونج”
و”إل جي” لتحسين جودة الصورة وتكبير حجم
الشاشات، عملت هذه الشركات على
الاستمرار في المنافسة من خلال إطلاق
أجهزة جديدة ذات مميزات متنوعة. مع
تأثير الأزمة الاقتصادية في ميزانيات
المستهلكين، يلجأ الكثيرون منهم إلى
شراء أجهزة تقوم بتصنيعها شركات غير
مشهورة، مثل شركة فيزيو، الأمر الذي جعل
الشركات الكبرى تركز جهودها على انتاج
أجهزة تلفاز لتكون مركزاً للمشاهدة
والاستماع وقراءة جميع أنواع المحتويات .
على سبيل المثال، عمدت بعض الشركات في
هذا العام إلى تطوير أجهزة تلفاز لديها
القدرة على الاتصال بالانترنت Broadband TVs،
كي يستفيد المستخدمون من الانترنت في
مشاهدة الأفلام وصور الأصدقاء والتعرف
إلى آخر أسعار الأسهم وغير ذلك. 1-
ياهو وتلفاز الانترنت قامت
كل من شركة “ياهو” و”إنتل” بتطوير
برنامج يعرف باسم TV Widgets، وهو يسمح
للمستخدمين بالوصول إلى صفحات الويب
الشهيرة بجانب البرامج التي يشاهدونها .
وتعمل شركة “ياهو” حالياً مع العديد من
شركات تصنيع أجهزة التلفاز مثل “سامسونج”
و”سوني” و”إل جي” و”فيزيو”، وذلك
بهدف توفير محتوى الانترنت في أجهزة
التلفاز . ولا شك أن برنامج TV Widgets سوف
يساعد المستخدمين على القيام بكثير من
المهام بسهولة ويسر والاستمتاع بالوسائط
المختلفة في جهاز واحد . 2-
أجهزة التلفاز المتصلة بالانترنت ليس
برنامج TV Widgets هو المبادرة الوحيدة التي
تبنتها شركات صناعة التلفاز لمساعدة
المشاهدين على الاستفادة من محتوى
الانترنت، فالكثير من شركات تصنيع
التلفاز تعمل هذا العام على إدخال منافذ
الانترنت broadband إلى الأجهزة الجديدة، كي
لا يحتاج التلفاز إلى جهاز خارجي لتوصيل
المحتوى . على سبيل المثال، قامت شركة إل
جي بتطوير جهاز جديد لديه القدرة على
الاتصال بالانترنت، ويسمح للمستخدمين
بمشاهدة الأفلام من Netflix . 3-
أجهزة تلفاز يتم التحكم بها عن طريق
الإيماءات تعمل
بعض شركات تصنيع أجهزة التلفاز حالياً
على تطوير أجهزة تلفاز يتم التحكم بها من
خلال الإيماءات، لتقضي بذلك على معاناة
الكثير من الناس الذين يقضون وقتاً
طويلاً في البحث عن جهاز التحكم عن بعد
الخاص بالتلفاز . وقد عرضت شركة هيتاشي
جهازاً يسمح للمستخدمين بتحريك أيديهم
أمام الجهاز لتشغيله، حيث زودت الجهاز
بحساسsensor مدمج يقوم بتكوين خريطة ثلاثية
الأبعاد لما أمامه، فيتمكن المستخدم من
تحريك يده وذراعه لتصفح قائمة الوظائف
الموجودة في الجهاز . صفقة ياهو ومايكروسوفت تثير سجالا ً حول خصوصية البحث
رغم ردود الفعل التي صاحبت الإعلان عن خبر الشراكة التي أبرمتها مؤخرا ً العملاقتين الأميركيتين "مايكروسوفت" و "ياهو" في مجال البحث على الإنترنت لمدة عشر سنوات، إلا أن الحديث عنها وعن تداعياتها لا زال مسارا ً واسعا ً للجدل في مختلف الأوساط التكنولوجية حول العالم، وفي هذا الإطار تعد صحيفة النيويورك تايمز الأميركية تقريرا ً مفصلا ً حول التداعيات والنتائج المحتملة لتلك الصفقة فيما يتعلق بقضية خصوصية البحث على الإنترنت بين كبريات الشركات العاملة في هذا المجال. في
بداية حديثها، تشير الصحيفة إلى أن
المدافعين عن الحقوق المدنية يميلون
للقلق حيال ما يُقال عن أن سلطتهم
الموحدة ستؤول في نهاية المطاف إلى
الإضرار بخصوصية المستخدمين العاديين،
عندما تتحد كبريات الشركات العاملة في
مجال الإنترنت. وهو
ما حدث بالفعل عند الكشف عن خبر إبرام
الشراكة بين مايكروسوفت وياهو. لكن ذلك
لم يكن إحساسا ً عاما ً، فقد أشار أحد
الخبراء إلى أن تلك الصفقة قد تعيد تنشيط
اتجاها ً عمره ثلاثة أعوام، عَمِل من قبل
على تزويد المستهلكين بمزيد من نظم حماية
الخصوصية حول شركات البحث على البيانات
على الإنترنت. فيرى جول بولونيتسكي،
مدير الجماعة البحثية ( منتدى خصوصية
المستقبل ) ورئيس وحدة الخصوصية السابق
بشركتي AOL الأميركية لخدمات الانترنت
التابعة لمجموعة تايم وارنر، وكذلك
DoubleClick ، أن صفقة الشراكة الجديدة من
الممكن أن تُشعل أجواء المنافسة من جديد
بين كبرى الشركات العاملة في مجال البحث
على الإنترنت للمفاخرة بالحقوق لمن
يمتلك الممارسات الأفضل. وترى الصحيفة أن
هناك ثمة شعور بالتفاؤل يسيطر على جول
لأنه يرى أن ياهو تمتلك أكثر أنواع
سياسات الخصوصية صرامة، وأن مايكروسوفت
قد وافقت على الالتزام بها فيما يتعلق
باستفسارات البحث التي تأتي من ياهو. كما
أشار جول إلى أن عملية التدقيق التي قام
بها منظمون حكوميون على الصفقة من الممكن
أن تدفع بمايكروسوفت إلى الدخول في
مباراة مع ياهو، ما قد يؤدي إلى وضع ضغوطا
ً على غوغل لجعل سياستها أكثر صرامة
أيضاً. من جانبه، قال مايك هينتز،
المستشار العام المساعد بشركة
مايكروسوفت :" تلتزم مايكروسوفت وياهو
التزاماً شديدا ً بحماية خصوصية
المستهلك. وسوف نستمر في البحث عن طرق
لدعم خصوصية المستهلك أثناء مضينا قدما ً
في هذا الاتفاق، من خلال تعاون وثيق مع
العملاء، والمدافعين عن المستهلك،
والشركاء في الصناعة، وكذلك الحكومات".
ومضت
الصحيفة بعد ذلك لتشير إلى أن ياهو تحتفظ
في خلال هذه الأثناء بالبيانات الخاصة
بالاستفسارات البحثية التي يقوم بها
الأشخاص عبر شبكة الإنترنت – والتي
تشتمل على الكلمات الرئيسية التي يتم
البحث عنها، وكذلك المعلومات، والعناوين
الإنترنتية ( الآي بي IP )، لكن بدون أسماء
أو عناوين – وذلك لمدة ثلاثة أشهر، في
الوقت الذي تتخذ فيه أيضا ً العديد من
الخطوات لإخفاء البيانات بشكل أكبر،
وبذلك تتمكن من عدم إيصالها إلى شخص
بعينه. أما مايكروسوفت فتحتفظ ببيانات
البحث لمدة ثمانية عشر شهرا ً، حيث تقول
أنها تنقلها بعد ذلك لحالة من "
الإخفاء التام". كما قالت الشركة أيضا
ً أنها ستُقلص مدة احتفاظها بالبيانات
إلى ستة أشهر – وهو الإطار الزمني الذي
يُفضله المنظمون الأوروبيون – إذا وافقت
غوغل على فعل ذلك أيضا ً. في
حين أوضحت الصحيفة أيضا ً أن غوغل،
عملاقة محركات البحث بحصة قدرها 65 %،
فتحتفظ بالبيانات لمدة تسعة أشهر،
وبعدها تجعل من إمكانية وصول العناوين
الإنترنتية إلى أشخاص بأعينهم أمرا ً
أكثر صعوبة. وبعد مرور ثمانية عشر شهرا ً،
تقوم بإخفاء المعلومات. وتشير الصحيفة
هنا إلى أن الاحتفاظ والتكتم على كميات
ضخمة من البيانات يدعم حقيقة تفوق غوغل
في مجال البحث نظرا ً لأن البصيرة التي
تكتسبها تساعد على رفع كفاءة محرك بحثها
وخدماتها. وتوضح الصحيفة أن السياسات
الحالية هي المنتجات الخاصة بالمنافسة
على الخصوصية التي بدأت عام 2006، بعد أن
قامت شركة AOL بنشر مجموعة من بيانات البحث
لأغراض صناعة البحث التي تسببت في إحداث
عاصفة عندما اتضح أن الاستفسارات
البحثية من الممكن أن ترتبط بأفراد. وفي النهاية، أشارت الصحيفة إلى أن بإمكان الأشخاص الذين لا يشعرون بالارتياح تجاه سياسات الخصوصية التي تتبعها الشركات الثلاث الكبرى، أن يستخدموا محرك البحث Ixquick ، الذي يدير عمليات الاستفسار البحثية من خلال محركات شائعة بطريقة غامضة ولا يحتفظ بالعناوين الإنترنتية. وقالت أن هناك أيضا ً موقع Ask.com، وكذلك خدمة AskEraser التابعة له، وهي الخدمة المعنية بمسح الأنشطة البحثية من سيرفرات المحرك، رغم أنها لا زالت تلقى قدرا ً من الانتقادات في هذا الشأن. تحوي
فيروسات 180
مليار رسالة الكترونية تهدد أمن
الشركات بالعالم يوميا
كشف
تقرير نصف سنوي للأمن الالكتروني في
العالم حصلت " إيلاف " على نسخة منه
عن زيادة نشاط مجرمي الانترنت. في العمل
مثل الشركات الناجحة، مشيرة إلى أن هؤلاء
المجرمين المصممين على مواصلة أنشطتهم
الإلكترونية غير المشروعة يقدمون على
استعارة مجموعة من أفضل الاستراتيجيات
من شركات شرعية وتكوين شراكات وتحالفات
في ما بينهم لزيادة أرباحهم ومكاسبهم.
وقال التقرير انه يبلغ حجم رسائل البريد
الإلكترونية التطفلية الضارة بالأجهزة
التي يتم إرسالها يومياً حوالى 180 مليار
رسالة، أي مايعادل 90 في المائة من إجمالي
حجم البريد الإلكتروني المرسل في كافة
أرجاء العالم. حيث سيتم من خلال تلك
الرسائل التطفلية نشر برمجيات خبيثة
وفيروسات بالإضافة إلى إعاقة حركة
الانترنت .
موزيلا
"Mozilla" تهيمن
على سوق متصفحات الإنترنت
بعد
أن قامت مؤخرا ً بإطلاق نسخة تجريبية من
برنامج 3.5 Firefox، في رابع تحديث للبرنامج
حيث تم إدخال تحسينات على أدائه وزيادة
سرعته، عادت شركة موزيلا Mozilla لصناعة
البرمجيات إلى الساحة بقوة مرة أخرى،
لتفرد سطوتها وهيمنتها على سوق
المتصفحات الإلكترونية رغم قصر عمرها ،
مقارنة ً بشركات عملاقة أخرى. وفي تقرير
مطول لها حول حالة النجاح التي تعيشها
الشركة، تكتب صحيفة النيويورك تايمز
الأميركية تحت عنوان ( فايرفوكس .. مستقبل
مليء بالتحديات في الانتظار ) – وتلفت
وفي البداية الانتباه إلى حالة التألق
التي ظهرت عليها الشركة، وكذلك متصفحها
فايرفوكس طيلة فترات كبيرة من العقد
الحالي، بعد أن استطاعا أن يحققا توازناً
عملياتياً مع شركة مايكروسوفت ومتصفحها
إنترنت إكسبلورر. وتابعت
الصحيفة بالقول أن فايرفوكس، وهو سليل
المتصفح نتسكيبNetscape Navigator – هذا المتصفح
الذي ساعد في إحداث قفزات نوعية في ثورة
الإنترنت – هو عبارة عن متصفح ماهر وآمن،
وهو ما لا يتوافر في متصفح الإكسبلورر.
وبحسب ما ذكرته شركة Net Applications المنوطة
بتتبع أسهم سوق المتصفحات، تبين أن
موزيلا تمثل نحو 22 % من سوق المتصفحات، في
حين يمثل إكسبلورر مايكروسوفت نسبة تصل
إلى 66 %. وعلى عكس الوضعية التي كانت عليها
شركة موزيلا في الماضي، حيث كان ينبغي
عليها العمل في إطار ما تحدده العملاقة
مايكروسوفت، نمت الآن الأجواء التنافسية
الخاصة بموزيلا على نحو متشعب. إضافة
إلى ذلك، باتت ساحة قتال المتصفحات
الإلكترونية أكبر بكثير وباتت تشتمل
الآن على الهواتف الجوالة. هذا ويعتبر
متصفح إكسبلورر 8 الخاص بمايكروسوفت،
وسافاري 4.0 الخاص بأبل، وكروم التابع
لغوغل، وأوبرا، وفايرفوكس، هم أكبر خمس
متنافسين في مجال المتصفحات التي يمكن
الاستعانة بها في أجهزة الكمبيوتر
المكتبية. في حين تعتبر المتصفحات التي
تعتمد على تقنية الـ Webkit المتصفحات
الرئيسية بالنسبة لعالم المحمول. وفي
تعقيب له حول تلك الأجواء التنافسية التي
يشهدها السوق الآن، قال "جون ليلي"
الرئيس التنفيذي لشركة موزيلا :"
العالم يختلف كثيراً الآن عما كان عليه
منذ عام، فحن لدينا الآن ثلاثة متصفحات
جديدة وهناك مجال أوسع للتنافس وهو ما
يتيح للمستخدم إمكانية الحصول على قدر
أكبر من التكنولوجيا" هذا
ولم يصدر عن ليلي ردة فعل صريحة بشأن
الحقيقة التي تؤكد على نجاح موزيلا في
الاستيلاء على حصة كبيرة من السوق،
متفوقة ً بصورة كبيرة على إنترنت
إكسبلورر الخاص بمايكروسوفت، واكتفي
ليلي بالقول :" إذا قلت ذلك، أعتقد أنه
سيكون أمرا ً غير مريحا ً، لأن منافسينا
يمتلكون أضعاف وثلاثة أضعاف ما نمتلكه من
موارد وطاقة بشرية، من المعروف أنها تعمل
بلا هوادة". فيما رأت الصحيفة من
جانبها أن تطبيقات الشبكة العنكبوتية
التي تعتمد على المتصفحات يمكن أن تتواجد
على أية أساس – مثل الأجهزة الكمبيوترية
المكتبية أو الهاتف الجوال. وهو ما يجعل
من مسألة السيطرة على المتصفح أمر مهم
بشكل عشوائي بالنسبة لشركات مثل غوغل
ومايكروسوفت وأبل. في
حين قال مارك أندريسين، الذي قامت أول
شركاته وهي شركة نتسكيب للاتصالات (Netscape
Communications ) بتقديم الشبكة العنكبوتية إلى
الملايين عن طريق متصفحها "نتسكيب"
في أثناء إحدى الاجتماعات التي عُقِدت
العام الماضي. هذا ويعول ليلي على عدة
عوامل سيكون من شأنها أن تحافظ على تقدم
فايرفوكس في الصدارة على حساب منافسيها.
أولها، أن المتصفح قد تم تطويره على يد
مجموعة حية من مطوري فايرفوكس. وثانيهما،
هو أن الشركة قامت بحشد تأييد الأشخاص
الذين يقومون بتطوير إضافات المتصفح مثل
التمديدات والمواضيع، التي تسمح للمتصفح
بالتكيف مع متطلبات واحتياجات قاعدة
منوعة من المستخدمين. والأكثر أهمية من
هذا وذاك، هو ما قاله ليلي عن أن فايرفوكس
تدعم الويب المفتوح، وذلك في الوقت الذي
يمتلك فيه منافسيها أجندات عمل خاصة بهم. وحول بدء تركز الأنظار على سرعة وأداء المتصفحات، خاصة ً مع ظهور المتصفح كروم الخاص بشركة غوغل، اعترف ليلي بوجود ما أسماه "الضغط التنافسي"، منوهاً في الوقت ذاته بأنه ذلك كان نتاجا ً طبيعيا ً، وأضاف :"يتطلع فريق موزيلا إلى المحافظة على سرعة ورشاقة وتخصيص المتصفح الخاص بشركتهم، وهو ما بدا جلياً قي التحديثات التي أضيفت مؤخرا ً على النسخة التجريبية من برنامج 3.5 Firefox، في الوقت الذي يعملون فيه بجد لإصدار النسخة القادمة من المتصفح التي تحمل رقم 3.6 إما في نهاية العام الجاري أو في خلال العام المقبل". كما أشار ليلي إلى أنهم يبذلون قصارى جهدهم أيضاً في هذه الأثناء من أجل توسيع نطاق عمل فايرفوكس ليطول عالم الهواتف المحمولة الذي يوليه مسؤولو الشركة اهتماماً كبيراً. عالم
التكنولوجيا : حاسوب
محمول جديد يفضح سارقه
قالت
صحيفة بريطانية إن شركة تكنولوجيا في
كولورادو صممت برنامج حاسوب مضاد للسرقة
يمكن صاحبه من بعث رسالة إلى جهازه عبر
الإنترنت تظهر لافتة مكتوب عليها
باللون الأحمر والأصفر "ضائع أو مسروق"
تظل تظهر على الشاشة كلما أعيد تشغيل
الجهاز وقد تخلفها رسالة صوتية. وأوضحت
صحيفة "تايمز" أن البرنامج
الجديد يسمح للمستخدمين بعرض تحذيرات
خاصة على شاشات أجهزتهم أو تسجيل رسائل
صوتية تجعل الحاسوب المحمول مثلا يصيح
"تخل عني فأنا مسروق". واسم
البرنامج الجديد الذي يقتفي
أجهزة الحاسوب المحمول هو "ريتريفر"
أي "المسترجع" وهو من إنتاج شركة
فرونت دور للبرمجيات. الصحيفة
نقلت عن مدير هذه الشركة كاري هافمان
قوله إن المطلوب من مالك المحمول الضائع
هو ببساطة وضع علامة في خانة تشير إلى أن
جهازه قد ضاع. وأضاف
أن هذه الرسالة يمكن أن تبعث بطريقة
تجعلها تظهر كل ثلاثين ثانية على الشاشة
بغض النظر عن عدد المرات التي يفتح فيها
اللص الجهاز أو يغلقه. وأضاف
أن الإصدار الأخير من هذا البرنامج يحتوي
على الرسالة الصوتية التالية "النجدة,
هذا الحاسوب أعلن عن ضياعه أو سرقته,
إن لم تكن أنت صاحبي فأعلن ذلك فورا". كما
يمكن هذا البرنامج المستخدم من تغيير
كلمة السر الخاصة بالدخول على معلوماته
الخاصة عن بعد إذا كان يخشى أن تكون
تفاصيل دخوله على هذه البيانات بحوزة
السارق. وإذا
استخدم السارق الإنترنت في الجهاز
المسروق فإن "ريتريفر" يجمع كل
معلوماته الخاصة به مما ينبه الشرطة
ويمكنها من تحديد مكان السارق. وتمكن بعض برامج الحماية الأخرى صاحب الحاسوب من إزالة كل المعلومات الخاصة به من جهازه المسروق عن بعد أو إغلاق الجهاز. «إنترنت
إكسبلورر» نسخة
جديدة بوظائف إضافية
أزاحت
شركة مايكروسوفت للبرمجيات الستار عن
نسخة جديدة من برنامجها «إنترنت
إكسبلورر» لتصفح الشبكة العنكبوتية،
وأدخلت مايكروسوفت على النسخة الجديدة
مجموعة من التحسينات الفنية والوظائف
الإضافية التي لم تكن موجودة في النسخة
السابقة، كما أنها تطرح البرنامج في 25
لغة مختلفة، ومن بين الوظائف المستحدثة
في البرنامج إمكانية إرسال نصوص معينة
يختارها المستخدم مباشرة إلى أي موقع من
المواقع اللغوية. فضلا
عن «ويب سلايسيز» التي تبقي المستخدم على
اطلاع دائم بأي تغييرات تطرأ على المواقع
التي يشترك فيها مثل مواقع الأرصاد
الجوية والمزادات الإلكترونية، كما تطرح
مايكروسوفت في النسخة الجديدة من
برنامجها إكسبلورر نظاما للحفاظ على
خصوصية المستخدم بمعنى أن البرنامج لا
يحتفظ بأي أثر لأنشطة المستخدم على
الانترنت بمجرد انتهائه من تصفح الشبكة
الدولية. ويتميز إنترنت إكسبلورر 8 بمحرك بحث مدمج يعطي المستخدم اقتراحات أثناء إدخال كلمات البحث، ويعتمد المتصفح على أكثر من محرك بحث لاستخلاص النتائج، ويمكن تحميل برنامج مجانا من خلال موقع شركة مايكروسوفت على الانترنت. أبرز
قيادات العالم شهرة تتجه إلى الإنترنت للتواصل الاجتماعي
كشفت
أبرز الوجوه القيادية شهرة عن أهمية
الإنترنت في التواصل الاجتماعي بعد ان
أعلن البابا "بنديكتوس" السادس عشر
الأسبوع الماضي أنه أطلق قناة خاصة به
على موقع "يوتيوب"، مشيدا بفوائد
الإنترنت كنوع من أنواع الشبكات
الاجتماعية على الرغم من تحذيراته
المتكررة من هوس استخدام الإنترنت في
الأمور غير الأخلاقية كالعنف والجنس. وكجزء
من الصفقة لم تقبض "غوغل" أي مبالغ
مالية من قبل "بابا الفاتيكان"
لإطلاق القناة الخاصة به والتي اجتذبت
حوالى 20.000 مشاهد و600 مشترك خلال الساعة
الأولى فقط من إطلاقها بمعدل 330 مشاهدا و10
مشتركين في الدقيقة الواحدة، وهي متوفرة
بأربع لغات وهي الإيطالية والإنكليزية
والإسبانية والألمانية. وتقدم
القناة الجديدة لبابا الفاتيكان لقطات
بالصوت والصورة له بالإضافة إلى عرض
أخباره كما انه من المقرر أن يتم تحديث
هذه القناة يوميا. وقال
"دان المر"، المحلل في شركة
المجموعة الاستشارية "غابرييل" في
مقابلة له الأسبوع الماضي "إن فكرة
إنشاء قناة لكنيسة الروم الكاثوليكية
على موقع "يوتيوب" هي فكرة جيدة، بل
أنها واحدة من أفضل الأفكار، فالمشكلة إن
الكنيسة تريد الوصول إلى قواعد شعبية
واسعة في جميع أنحاء العالم من الجمهور".
كما
أعلن رئيس الولايات المتحدة باراك
أوباما عن اعتماده للإنترنت كأداة قوية
للاتصالات مع الناس، واتضح ذلك جليا
حينما دخل عدد كبير من الناس على موقع
الرئيس قبل دقائق من تولي أوباما للمنصب
وتفاجأوا بأخباره وهي مرتبطة بوصلات
الفيديو وبألوان جذابة ومثيرة. كما قام
موقع البيت الأبيض بتنزيل 48 صورة للرئيس
الأميركي في لقطات عائلية خلال 48 ساعة من
توليه منصبه. وشهد موقع "يوتيوب"
زيارات أحصيت بمليون زائر وذلك بعد أن
أعلن الرئيس الأميركي أنه سيستخدم
الإنترنت لمواجهة الرأي العام الأميركي
من خلال موقعه على الإنترنت وتنزيل لقطات
الفيديو عبر موقع "يوتيوب". وبدورها
قامت إدارة موقع "يوتيوب" بتوسيع
قاعدة استخدام الفيديو مع التوسع الهائل
لعدد المستخدمين بعد إطلاق أوباما
والبابا لموقعهما. وعلى
الرغم من أن "أوباما" لا يمتلك جهاز
كمبيوتر شخصيا في مكتبه في البيت الأبيض
على غرار الرؤساء السابقين إلا أنه
سيتمكن من الدخول إلى شبكة الإنترنت
والتواصل مع الجماهير ذلك أنه يمتلك
أسطولا من العاملين في المجال التقني
خارج أبواب مكتبه. ومن المحتمل أن يحضر
الرئيس كمبيوتر محمولا إلى مكتبه على
غرار الرئيس السابق "بيل كلينتون"
وأن يقوم بتوصيله بالإنترنت الموجود في
المكتب، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى دراسة
متأنية من البيت الأبيض ومحامي البيت
الأبيض ووكالة الاتصالات ووزارة الدفاع
الأميركية. ومن
جهة أخرى أكد البيت الأبيض أن الرئيس
سيحتفظ بجهاز "بلاك بيري" وذلك
لإبقائه على التواصل مع مجموعة صغيرة من
الأهل والأصدقاء. وكان
الرئيس الأميركي السابق جورج بوش يستخدم
الكمبيوتر للأغراض الشخصية المتمثلة في
قراءة الأخبار الرياضية، لكنه وفي الوقت
نفسه لم يكن يمتلك إسم مستخدم "User
Name" يمكنه من استخدام الإنترنت داخل
المكتب، وخلال رئاسة بوش قام قسم تقنية
المعلومات في البيت الأبيض بحجب بعض
المواقع مثل "فيس بوك" و"يوتيوب"
و"تويتر" و"ماي سبيس" بالإضافة
إلى حجب خاصية إضافة التعليقات على
المدونات الشخصية وذلك لأغراض أمنية
وحماية من القراصنة. وفي
عام 2003 وافق المكتب التنفيذي للرئيس على
سياسة حظر استخدام البريد الإلكتروني
غير المسؤول والرسائل الفورية وأنظمة
الكمبيوتر، وهو الأمر الذي يتوقع أن
يتغير في ظل إدارة أوباما الحالية التي
تقدس الإنترنت. وذكرت
التقارير أن جميع الرؤساء السابقين
للولايات المتحدة لم يكن لديهم أي بريد
إلكتروني وذلك لضمان الحفاظ على الرسائل
من القراصنة لحماية السجلات الرئاسية
التي تعود إلى عام 1978 الأمر الذي يتطلب أن
تكون جميع المراسلات محفوظة عن متناول
الجمهور. ويتوقع مختصون في المجال التقني أن تواجه شبكة الإنترنت تحديات أمنية كبيرة مع توقع هجمات من قراصنة الإنترنت على مواقع القياديين وخصوصا مع قيام " المئات من المدونين على إنشاء مدونات لهم في موقع " My.BarackObama" والذي يتيح للمستخدمين استعراض الصور واللقطات من موقع "يوتيوب"، حيث إن هذا الموقع مرتبط من خلال طرف ثالث بموقع غير آمن حيث يخترق فيروس طروادة "Torjan" المستخدمين الذين يقومون بتحميل ملفات الفيديو عبر طريقة ذكية للهجوم. في
تطور تقني جديد نظام
حماية رقمية جديدة غير قابلة للإختراق
في
تطور تقني جديد كشفت شركة (توشيبا) عن
نظام ثوري في مجال الأمان الرقمي قد يجعل
ملفاتك المرئية والمسموعة على شبكة
الإنترنت غير قابلة للاختراق. تكمن
الفكرة الأساسية في كون النظام الجديد
الذي أطلق عليه اسم (كوانتوم كي سيرفر) ،
سيجعل عملية فك الشيفرة الرقمية التي
تحفظ المعلومات لا تتم إلا عبر شيفرة
رقمية أخرى. وتتم قرصنة هذه الملفات أو
نسخها عادة عبر خرق السلسلة الرقمية أو
المفتاح. ويعمل هذا النظام على تجديد
المفاتيح بشكل مستمر وغير متقطع ، وهو ما
يجعل محاولة قرصنة أي ملف أمراً شبه
مستحيل إذ يتطلب خرقاً مزدوجاً لمفتاحين
اثنين وليس مفتاحاً واحدا، وهو بالأصل
أمر بالغ الصعوبة. يذكر أن النظام الرقمي يحول المعلومات والملفات إلى سلاسل طويلة من الأرقام مؤلفة من الرقمين الواحد والصفر، وهو ما يسمى بالمفاتيح، ويعمل على حماية المعلومات عبر جعلها غير مقروءة. ولا ينتظر أن يصبح (كوانترم كي سيرفر) الذي يطور حاليا بمختبرات شركة توشيبا ببريطانيا، قابلا للتطبيق قبل ثلاث سنوات على الأقل.
حسب
آخر اختبار : معظم
برامج مكافحة الفيروسات تفقد فاعليتها
تدريجيا
كشف
اختبار أجري على 17 برنامجا مضادا
للفيروسات أن هذه البرامج تفقد فاعليتها
تدريجيا في توفير الأمان للكمبيوتر
الشخصي. وأوضحت
مجلة سي تي للكمبيوتر التي تصدر من
هانوفر الألمانية أن كل برنامج تم
اختباره للتعرف على أكثر من مليون نوع من
الفيروسات، بما فيها الفيروسات المعروفة
باسم حصان طروادة وباسم الديدان وتلك
التي تعرف باسم يرقات النبر. وقد
تمكن برنامجان من التعرف على أكثر من 99%
من الفيروسات بأنواعها، في حين تمكنت
أربعة برامج أخرى من الإمساك بنحو 95%. ولكن
كثيرا من البرامج التي اختبرت عانت من
ضعف واضح فيما يتعلق بالفيروسات التي لم
تكن معروفة من قبل. وأشارت المجلة إلى أن
مثل هذه الفيروسات تحتاج لأساليب خاصة في
البحث عن الفيروسات عن طريق شفرة البرامج. أما
الأمر الذي يبعث على القلق فهو أن الكثير
من البرامج حققت نتائج سيئة عن السنوات
الماضية في البحث عن طريق شفرة البرامج. كما أن
الكثير من برامج مكافحة الفيروسات تعمل
بنظام يسمى نظام وقف سلوكيات معينة،
ويعني ذلك أن برامج وقف الفيروسات تتعرف
عليها من سلوكها على الجهاز، وكانت
النتائج المتعلقة بذلك مخيبة للآمال
أيضا. وانتقد الخبراء أيضا افتقار البرامج للأدوات اللازمة للتعامل مع برامج التعامل عن بعد مع ملفات الكمبيوتر الشخصي، التي تستخدم لإخفاء الفيروسات داخله، فإذا تعرض المستخدم لذلك فإنه يحتاج إلى قرص الإنقاذ، وهذا القرص لا تضمنه أغلب الشركات المنتجة لبرامج مكافحة الفيروسات في حزمة البرنامج. بعد الفيروسات والدود جاء دور البرامج التي تهاجم الكومبيوتر لتعيث به فسـادا
اعتقدت عائلة كبلر في ولاية كاليفورنيا أنها فعلت كل شيء بشكل صحيح. وكان بيل كبلر وهو مدير إنتاج ومسؤول الكومبيوتر في العائلة مجتهدا في استخدام البرامج الواقية من الفيروسات الكومبيوترية. وأقام برنامجا واقيا ليقي جهازه من المتدخلين وأنزل بانتظام البرامج ليقي الكومبيوتر من الفيروسات الجديدة. ولكن خلال مدة ستة أشهر لاحظ كبلر أن الكومبيوتر يتصرف بشكل غريب إذ توقف المسح الأسبوعي للفيروسات وعندما يحاول كبلر أن يشغل البرنامج يدويا فالبرنامج يتوقف قبل أن يعمل. وبمنتصف الصيف كان الكومبيوتر بطيئا لدرجة أن العائلة فكرت باستبداله بجهاز جديد. وبعد ساعات من التفحص تبين أن هناك برنامج فيروس باسم «كليز» يمتص قوة 90 في المائة من قوة الجهاز. بالإضافة لذلك هناك مجموعة من الملفات الغريبة أنزلت على الذاكرة الصلبة وكلها دخلت الكومبيوتر من خلال الإنترنت وأنتجت عاصفة من الإعلانات. ولا تعتبر تجربة عائلة كبلر تجربة نادرة فالمزيد من مالكي الكومبيوترات يكتشفون وجود برامج مختبئة على أجهزتهم ولا يكون لديهم أية فكرة عن وجودها. وأخذت برامج «سوبيج» و«بلاستر» التي غزت الأجهزة في كل أنحاء العالم منذ أسابيع تبطئ في غزوها ولكنها تترك خلفها برامج يمكنها أن تظل مخفية لمدة شهور. وتمتد هذه البرامج الغريبة نظرا لأسلوب انتشارها بعد الفيروسات والدود وتحمل معها البرامج المضرة إلى فئات جديدة تعرف باسم البرامج التجسسية والإعلانية. ويزداد عدد الكومبيوترات التي تصاب بهذه البرامج عبر الإنترنت بشكل مخيف. ويقدر
ريتشارد
سميث وهو
خبير في أمن
الكومبيوتر
في ولاية
مساتشوسيتس
الاميركية
أن جهازا من
كل اثنين يضم
برامج مخفية
داخله. وتقوم
هذه البرامج
بالاختباء
في أعماق
الذاكرة
الصلبة
ونادرا ما
تعلن عن
وجودها.
وتدخل
الجهاز عن
طريق فيروس
قام بوصل
نفسه في ملف.
ويمكن أن
تنزل بالنقر
على إعلان.
ويمكن تنزيل
هذه البرامج
بغضون ثوان
خلال وصلة
فائقة
السرعة.
وحالما تبدأ
فلا توجد
طريقة
لتوقيفها.
وحتى تظهر
الأعراض
فالمستخدم
لا يعرف شيئا
عن وجودها. والبرامج الدعائية شبيهة بهذه البرامج ولكنها أقل مضرة إذ يدرك المستهلكون أنهم ينزلونها. لكن البرامج الأكثر خطرا توجه الكومبيوتر نحو المواقع الإباحية لزيادة عدد الزيارات لذلك الموقع أو توجه المودم في الكومبيوتر للاتصال بأرقام الهاتف المخصصة للإباحية والباهظة الثمن على حساب مالك الكومبيوتر. ومالكو أجهزة الكومبيوتر بدأوا يدركون خطورة هذه البرامج، وأخذت شركات البرامج الواقية من الفيروسات توسع نطاق منتجاتها لتبلغ المستخدمين بوجودها.
|