بعد ثلاثين سنة :

طلاق " سي إن إن" و"أسوشييتد برس" بسبب زيادة زيادة الإقبال على الإنترنت

مع زيادة مشكلات الإعلام الأميركي المالية، بسبب زيادة قنوات التلفزيون وزيادة الإقبال على الإنترنت، أعلنت مؤسستان رئيسيتان «الطلاق» بعد ثلاثين سنة.

فقد أعلن تلفزيون «سي إن إن» يوم الاثنين الماضي وقف التعامل مع وكالة «أسوشييتد برس» (أ.ب)، بعد اختلاف حول حقوق نشر أخبار وصور وفيديوهات كل من التلفزيون والوكالة. حسب تقاليد الوكالة، توزع المؤسسات الصحافية نشاطاتها، وفي الوقت نفسه، توزع الوكالة نشاطات المؤسسات.

وفي اليوم نفسه، أرسل جيم والتون، رئيس شبكة تلفزيون «سي إن إن» خطابا بالإنترنت إلى العاملين في الشبكة قال فيه «توقفنا عن استخدام صور ومواد وكالة (أ.ب). وسنواصل تقديم صور ومواد مميزة ومفيدة. وأيضا موادنا نحن، وهذا شيء أنا فخور به». وفي اليوم نفسه، أصدرت «أ.ب» بيانا قالت فيه «لسوء الحظ، لن يستطيع مشاهدو تلفزيون (سي إن إن) الاستفادة من الأخبار العاجلة والمهمة التي نوزعها عبر العالم».

لكن، يبدو أن «سي إن إن» احتاطت مسبقا. فقبل إلغاء العقد مع «أ.ب»، اتخذت قرارين:

أولا: وقعت على عقد مع وكالة «رويترز» التي تصدرها مؤسسة «طومسون» البريطانية.

ثانيا: طورت خدمة أخبار خاصة بها، بهدف تلبية حاجتها، ثم توزيع أخبارها على مؤسسات صحافية أخرى.

وقال موقع «هافنغتون بوست» على الإنترنت إن انخفاض الإعلانات في الصحف الأميركية، الذي صار، خلال السنوات الخمس الماضية، ظاهرة تدعو للقلق عند هذه الصحف، أجبر كثيرا من هذه الصحف على تخفيض مصروفاتها، وواحد من بنود التخفيض صار الاشتراكات في وكالة «أ.ب».

وشهدت السنوات القليلة الماضية سلسلة مفاوضات بين «أ.ب» وكثير من الصحف حول هذا الموضوع. وفي السنة الماضية، انخفضت عائدات «أ.ب» ثلاثين مليون دولار بسبب اضطرارها لتخفيض الأسعار التي تبيع بها أخبارها ومنتجاتها الأخرى. ويتوقع أن تنخفض العائدات خمسة وأربعين مليون دولار مع نهاية السنة الحالية.

لكن، لا يبدو أن هذه الأرقام عالية بالمقارنة مع دخل «أ.ب» السنوي الذي يزيد على سبعمائة مليون دولار. وفي السنة الماضية، ربحت «أ.ب» أكثر من تسعة ملايين دولار.

على الجانب الآخر، وبسبب انخفاض المشاهدين بسبب قنوات الكابل وانتشار الإنترنت، انخفضت، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذه السنة، نسبة مشاهدة تلفزيون «سي إن إن» بنسبة تقارب نصف ما كانت عليه خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وإذا كانت «أ.ب» تواجه مشكلات مالية فإن «سي إن إن» تواجه مشكلات أكثر منها، مالية وإدارية.

قبل ثلاثين سنة وتحديدا في 1980، بدأ عملاق الصحافة الأميركي تيد تيرنر عمل «سي إن إن» (في السنة نفسها، وقع الاتفاقية مع «أ.ب» التي ستلغى الآن). وخلال عشر سنوات سجلت نجاحات أميركية وعالمية. لكن، بدأت مشكلاتها عندما باعها صاحبها، بعد خمس عشرة سنة من تأسيسها، إلى مجموعة «تايم وارنر» (التي كانت اندمجت قبل ذلك بخمس سنوات، بهدف التعاون بين مجلة «تايم» واستوديوهات «وورنر» للأفلام والمسلسلات التلفزيونية). وكان الهدف من دمج «سي أن ان» هو أن تستفيد المجموعة العملاقة من الجانب الاخباري في «سي أن ان»، وتستفيد «سي أن ان» من شبكات المجموعة في مجالات النشر والسينما والتلفزيون والكيبل.

ورغم أن شركة «تيرنر» التي تملك «سي أن ان» لا تزال تتمتع بإدارة ذاتية.

غير أن شخصية تيرنر المتأرجحة، رغم نجاحاته الكثيرة، أثرت على شركاته. وعندما باع «سي إن إن» إلى مجموعة «تايم وارنر»، نُشرت أخبار بأنه فعل ذلك حتى لا تعلن «سي إن إن» إفلاسها، لأنه كان اشترى عمارة عملاقة في أتلانتا (ولاية جورجيا) بمليار ونصف مليار دولار لتكون مقرا للشبكة، لكنه عجز عن دفع أقساط القرض الذي به اشترى العمارة. ونُشرت أخبار بأن قيمة أسهم شركته هبطت بمقدار سبعة مليارات دولار.

وخلال سنواته نائبا لرئيس «تايم وارنر»، دخل في سلسلة معارك علنية، حتى أجبر على أن يستقيل. وفي وقت لاحق، قال أكثر من مرة إنه ندم على بيع «سي إن إن» إلى مجموعة «تايم وارنر».

وفي الوقت الحاضر، رغم نجاح «سي إن إن» خارج الولايات المتحدة، يظل عدد مشاهديها داخل الولايات المتحدة ينخفض تدريجيا، وبصورة تدعو الشبكة للقلق. وأيضا، تدعوها إلى تخفيض مصروفاتها، مثل العقد مع «أ.ب».

على جانب آخر، عكس وكالات أخبار كثيرة، فإن لوكالة «أ.ب» نظاما خاصا يعتمد على نشر المؤسسات الصحافية للأخبار التي توزعها الوكالة مقابل نشر الوكالة للأخبار التي تحصل عليها هذه المؤسسات.

بدأت «أ.ب» قبل مائة وخمسين سنة. وتشترك في نقل أخبارها (والمساهمة فيها) أكثر من ألف وخمسمائة صحيفة، وأكثر من خمسمائة محطة إذاعة وتلفزيون. وتصف الوكالة نفسها بأنها «كووباريتيف» (تعاونية)، أي أنها تنسق نشاطاتها مع مؤسسات صحافية.

غير أن المؤسسات الصحافية العالمية ليست عضوا، وتدفع اشتراكات إضافية مقابل استعمالها لأخبار ومنتجات «أ.ب». في الوقت نفسه، تعتمد «أ.ب» على مراسلين خاصين بها لنقل الأخبار العالمية، ولها مكاتب في أكثر من مائة وعشرين دولة. ويبلغ عدد العاملين فيها أكثر من أربعة آلاف شخص.

بعد الأخبار في الأهمية تأتي الصور التي توزعها «أ.ب»، خاصة الصور التاريخية، لأن الوكالة ظلت تصورها وتجمعها لمائة وخمسين سنة (قبل اختراع الكاميرا، بدأت في جمع الصور المرسومة للشخصيات والأحداث). وتبلغ جملة الصور التي تحتفظ بها في مكتبتها أكثر من عشرة ملايين صورة.

وبعد الصور في الأهمية تأتي الإذاعة، إذ تنقل «أ.ب» أخبارها عبر شبكة إذاعية تغطي كل الولايات المتحدة، وتنقل أخبارا على رأس كل ساعة. ومؤخرا، صارت تنقل أخبارا بالفيديو، وتخطط لتتحول إلى تلفزيون إنترنت. وإذا نجحت في هذا المجال، يمكن أن تنافس تلفزيون «سي إن إن» الشرق الأوسط.

 


منافسة حادة بين كبرى الشركات

هواتف تطبيقات جديدة بمميزات كبيرة

جميع الأمور تدور اليوم حول هواتف التطبيقات، أليس كذلك؟ ابتداء من الابتكارات والأحداث الكبيرة، وانتهاء بالإثارة وما يتناقله الناس. فقبل فترة ترك أحد موظفي «أبل» بشكل عرضي نموذجا أوليا بالغ السرية، الذي قد يكون خليفة هاتف «آي فون» الحالي في أحد مقاصف وادي السيليكون في كاليفورنيا. وكانت النتيجة عناوين كبرى بالصحف، وإشاعات، وفضائح، ومدونات يومية.

كل ذلك لأن الأمر يتعلق بهاتف تطبيقات. ولو كان هذا الذي نسيه الموظف كاميرا تسجيل فيديو، أو جهاز «جي بي إس»، أو «ويندوز بي سي» لما أثار كل هذه الضجة، ولبقي في علبة المفقودات الواقعة وراء المقصف من دون أن يسأل عنه أحد.

ومن الأخبار الأخرى المثيرة المتعلقة بهاتف التطبيقات أنه في أعقاب شهور من الإشاعات والتسريبات أطلقت «مايكروسوفت» هاتفها الجديد «كين» Kin للشباب الصغار من سكان المدن، كما وأن هاتف «إنكريديبل» Incredible من شركة «إتش تي سي» شرع يغزو المعجبين بنظام «أندرويد» الذي طورته «غوغل». وتتوفر هذه الهواتف من «فيريزون» شبكة الخدمات اأكثر عدوانية للزبون، لكنها الأفضل قاطبة.

* طرازان جديدان

* وهناك طرازان من «كين»، «كين 1» و«كين 2»، البالغ سعرهما 50 و100 دولار على التوالي. وهما يعملان بنظام التشغيل ذاته. وكلاهما سميك لكون شاشاتهما تخفي لوحة المفاتيح التي تنزلق إلى الخارج عن طريق الإبهام. وكلاهما مزودان بأربعة أزرار: واحد للتشغيل، والثاني لرفع الصوت وخفضه، والثالث للكاميرا، والأخير تحت الشاشة مباشرة للإعادة والترجيع إلى الخلف.

والشكل هو الذي يميز بين الجهازين. والأكثر خداعا في «كين 1» هو شكله التربيعي المدمج المدور عند الحواف. وهو لو لم يكن مصنوعا من البلاستيك اللماع، لاعتقدت أنه قطعة من الحلوى.

والاثنان هما أكثر على شكل مربعين أسودين تقليدين تدور صور شاشتيهما مع الهاتف. والطباعة سهلة لكون لوحة المفاتيح ذات مساحة أكبر. ويملك الاثنان سعة تخزينية تبلغ 8 غيغابايت لكل منهما، فضلا عن كاميرا تلتقط صورا بوضوح 8 ميغابيكسيل، وفيديو بوضوح 720p العالي، وطبعا هناك الشاشة الواسعة.

على الصعيد الفني فهذان الجهازان ليسا هواتف تطبيقات. صحيح أنه يمكن القيام ببعض أعمال هاتف «آي فون» مثل مسح الشاشة للوصول إلى الشاشة التالية، أو ما قبلها، أو توسيع صفحة الشبكة أو تكبيرها عن طريق إبعاد الإصبعين عن بعضهما، لكنك لا تستطيع تركيب برامج جديدة عليهما. كما وأن «مخزن تطبيقات كن» لا يزال سرابا.

لقد صمم هذان الجهازان ليكونا أداة تواصل للشباب الصغار. ومثال على ذلك فإن شاشة واحدة من الشاشات الثلاث الأولية هي عبارة عن بث عمودي مكتظ من التحديثات التي مصدرها الأصدقاء في «تويتر»، و«ماي سبيس»، و«فيس بوك»، فضلا عن المدونات المفضلة، والأخبار، وهكذا.

وطبقت «مايكروسوفت» ثلاثا من أفكارها في «كين». الفكرة الأولى هو أنه مشغل موسيقي لـ«زيون» يشغل برنامج «زيون» ذاته غير المستحب، مع إمكانية الوصول إلى المخطط ذاته لتنزيل ما تقدر عليه من موسيقى مقابل 15 دولارا شهريا.

الفكرة الثانية هي بإمكان المشاركة في كل الأشياء من الصور، إلى صفحات الشبكة، إلى «تويت»، عن طريق سحبها إلى نقطة خضراء في أسفل الشاشة. إنها أشبه بموقف للسيارات للأشياء التي تنوي إرسالها إلى الأصدقاء.

* استوديو إنترنتي

* لكن أفضل ما أنجزته «مايكروسوفت» هنا هو «كين استوديو» الذي هو موقعك الخاص على الشبكة الذي هو بدوره توقيت كل ما قمت به على هذا الهاتف. فهو يقوم بشكل مستور بجمع نسخة من كل صورة أو فيديو قمت بالتقاطه، وكل نمرة هاتف اتصلت بها، وكل رسالة نصية قمت بإرسالها. إنها موقع للدعم، لكنه يمثل أيضا كل ما جرى القيام به. وبشكل عام يبدو أن «مايكروسوفت» قد قامت بعمل ممتاز في جمع مئات الوظائف والمزايا في أزرار ضبط قليلة العدد، فضلا عن التصميم البياني الحديث والجيد.

ولكن حتى الشباب في عمر 20 سنة قد يمقتون شاشة اللمس التي لا تعمل جيدا برسومها المتحركة المهتزة ونوعيتها الرخيصة، كما لا توجد مساعدة على صعيد الطباعة مثل تصليح الأخطاء الإملائية، وتكبير الحرف الأول من الجمل في اللغة الأجنبية، ووضع الفواصل وعلامات الربط، وغيرها.

ثم هنالك مشكلة السعر، إذ تفرض «فيريزون» مبلغ 90 دولارا شهريا كحد أدنى مع خدمة الرسائل النصية. وهي الكلفة ذاتها لهاتف تطبيقات حقيقي مثل «درويد»، أو «بالم بري». وتكلف الهواتف المنافسة لـ«كن» أكثر بقليل، لكنها تقوم بأعمال ووظائف أكثر أيضا وبسرعات عالية جدا. ومثال على ذلك جهاز «إتش تي سي إنكريديبل». ووصف الهاتف بـ«إنكريديبل»، أي الرائع هو أمر فيه الكثير من المراوغة، ما لم يكن الجهاز رائعا فعلا، وإلا عرضت نفسك للسخرية. فإذا كان الجهاز سريعا للغاية وأنيقا لماعا بتصميم جميل، فقد يمكن عند ذاك وصفه بالرائع. وفي الواقع فإن هذا الوصف ينسحب على جهاز «إتش تي سي». إذ لا يوجد هاتف تطبيقات آخر بمثل هذه السرعة. فكل الأمور تحدث فورا وبشكل آني، كالفتح والإغلاق والتقريب والتكبير. وبرنامج «اندرويد» ليس سهل الاستخدام كبرنامج «آي فون»، ولكن حتى الأخطاء لا تهم كثيرا نظرا لأنها لا تأخذ من وقتك كثيرا.

وليس التصميم وحده هو الذي يميز هذا الجهاز المسطح الأسود بشاشته العاملة باللمس عن الأجهزة السابقة. فالفرق الوحيد المميز هنا هو لوحته الخلفية بطبقاته الغريبة التي تشبه حقول الرز الإندونيسية. لكن الفرق الفعلي هنا هو في التفاصيل. فعن طريق تحديث المنتج مرات متعددة فقد يصبح «رائعا» فعلا. ومثال على ذلك الشاشة الكبيرة البراقة والملونة البالغ قياسها 3.7 بوصة. وللهاتف هذا سعة تبلغ 8 غيغابايت مبيتة فيه مع شق لوضع بطاقات الذاكرة التي تتسع حتى 32 غيغابايت. والكاميرا تلتقط صور 8 ميغابيكسل يجري تعزيز وهجها عن طريق كشافات ضوئية عاملة بالصمامات الثنائية الباعثة للضوء (إل إي دي). وهي بتركيز بؤري أوتوماتيكي، ومؤقت ذاتي، ومتحكم بالصور التي هي بجودة أي صور أخرى ملتقطة بالهاتف.

* هاتف خارق

* أما جهاز «إنكريديبل» فيتضمن آخر نسخة من برنامج «أنرويد». ومن فضائله أنه يزودك بنظام «جي بي إس» جيد، منعطفا منعطفا. كذلك يمكنك من الطباعة عن طريق الكلام، وإن كان ذلك ليس نزيها تماما من الأخطاء، لكنه مناسب وعملي بالنسبة إلى هاتف مثل هذا الذي لا يملك لوحة مفاتيح.

وهاتف «إتش تي سي» هذا مزود بنظام «أندرويد» المعزز الذي يدعى «سينس». وهو لذلك يقدم سبع شاشات ابتدائية للتطبيقات والمعدات. ويمكن قرص الإصبعين لتقليصها إلى بطاقات جاهزة لإعادة ترتيبها. وهناك راديو «إف إم» يعمل عند وضع السماعات الصغيرة على الأذنين.

ويقوم تطبيق يدعى «فريندس ستريم» بجمع جميع أخبار أصدقائك الجديدة الموجودة على «فيس بوك» و«فليكر» و«تويتر» في تغذية واحدة يمكن تصفحها صعودا ونزولا تماما مثل جهاز «كن». وعلى المنوال ذاته عندما تنقر على اسم في دفتر العناوين يمكنك رؤية كل رسالة إلكترونية ونصية وصوتية، فضلا عن الصور الجديدة والمحدثة لذلك الشخص في «فليكر» و«فيس بوك».

ومن دون شك فإن «إنكريديبل» هو أفضل هاتف «أندرويد» حتى اليوم، ولكن كما يسأل الجميع، هل هو قاتل «آي فون»؟

في الواقع أنه يأتي مع مجموعة كبيرة من البرمجيات. ومثل هذه المميزات الكثيرة تعني مزيدا من التعقيد. وهو ليس مخصصا للذين يهابون التعقيد. كما أن التطبيقات في «مخزن أنرويد» ليست جيدة كالموجودة في «مخزن تطبيقات أبل». كذلك فإن «إنكريديبل» هو أسرع وأفضل تجهيزا من هاتف «آي فون» الحالي، ولا يقطع المكالمات في نيويورك أو كاليفورنيا. غير هاتف «آي فون» الجديد من «أبل» سيكون سريعا للغاية ويقدم بعض المزايا المثيرة.

في هذا الوقت يشتد التنافس بين «مايكروسوفت» و«إتش تي سي» و«أبل» وغيرها. وهذا يعني المزيد من هواتف التطبيقات المثيرة للاهتمام، والمزيد من الخيارات.


آخر خبر من " إيكان"

كتابة العناوين الإلكترونية بالعربية أصبحت ممكنة

بات من الممكن كتابة عناوين المواقع الالكترونية كاملة بالأحرف العربية في سابقة تاريخية، على ما أعلنت هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (آيكان). وورد في رسالة نشرتها آيكان على شبكة الإنترنت «للمرة الأولى في تاريخ الإنترنت ستستخدم أحرف غير لاتينية في الجزء الأخير من عنوان الموقع».

وأشار كيم ديفيس في الرسالة إلى أن السعودية ومصر والإمارات هي الدول الأولى التي حصلت على الترخيص بكتابة أسماء مواقع (من اليمين إلى اليسار بالكامل). ويؤكد المجلس أن (العربية من أكثر اللغات استخداماً على شبكة الإنترنت حالياً).

وحتى الآن كانت أسباب تقنية تحول دون إمكانية استخدام أحرف غير لاتينية في نهاية العناوين، وإن كان العنوان يتضمن في بدايته أحرفاً أخرى. وأضافت الهيئة أن دولاً أخرى ستحصل قريباً على الإذن باستخدام أحرفها الخاصة لكتابة عناوين المواقع. 


«غوغل» أغلى ماركة تجارية في العالم

«آي بي إم» ثانية و«أبل» ثالثة و«مايكروسوفت»  رابعة

أعلنت شركة «ميلوارد براون»، أكبر شركات «وول ستريت» المتخصصة في العلامات التجارية للشركات والمؤسسات، أن علامة شركة «غوغل» للبحث في الإنترنت كانت أغلى علامة تجارية في العالم في السنة الماضية، وبلغت قيمتها 114 مليار دولار. في السنة قبل الماضية، أيضا، كانت علامة «غوغل» هي الأغلى، وزادت القيمة خلال سنة بنسبة 14 في المائة.

وكما أوردت وكالة الأنباء الألمانية، كل سنة تصدر «ميلوارد براون» قائمة أغلى علامة تجارية، وفي آخر قائمة وبعد «غوغل»، جاءت العلامات التجارية للشركات الأميركية الآتية، حسب أهميتها: «آي بي إم» للكمبيوترات، «أبل» للكمبيوترات، «مايكروسوفت» للكمبيوترات، «كوكاكولا» للمشروبات، «ماكدونالد» للمطاعم السريعة، «مارلبورو» للسجائر، «جنرال إلكتريك» لصناعة السيارات.

غير أن ماركات شركات غير أميركية صعدت إلى القمة، ونافست الأميركية، ومنها: «تشاينا موبيل» الصينية للتليفونات الجوالة، «فودافون» البريطانية للتليفونات الجوالة، «اي سى بي سي»، بنك الصين الآسيوي، «تيكسو» البريطانية لبيع الخردوات.

لكن، فازت شركات أميركية بأغلبية أهم مائة ماركة تجارية في السنة الماضية، مثلما فعلت في سنوات سابقة. ومنها: «إتش بي» للكمبيوترات، «وول مارت» لبيع الخردوات، «أمازون» لبيع الكتب في الإنترنت، «يو بي إس» لنقل البريد، «فرايزون» للتليفونات.

ولاحظت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن الشركات ذات العلامات التجارية المشهورة استطاعت مواجهة الأزمة الاقتصادية أحسن من غيرها. وقالت الصحيفة «عندما بدأت الأزمة المالية، وخلال سنتي 2008 و2009، توقف فجأة عشرات الملايين من الناس حول العالم عن بيع أشياء أو خدمات من شركات تعودوا عليها وعلى ماركاتها التجارية. وفجأة، أحست هذه الشركات بأنها أمام كارثة تجارية، بالإضافة إلى الكارثة المالية. لكن، استطاعت الشركات ذات العلامات التجارية المشهورة أن تواجه الكارثة أكثر من غيرها. ويعود سبب ذلك إلى عامل الثقة في العلاقة بين الشركات والمستهلكين، وإلى تعود الزبائن على الماركات التجارية لهذه الشركات، وهو نوع من أنواع الثقة فيها».

وأضافت الصحيفة «كان ما حدث تأكيدا لشعارات ترفعها شركات الإعلانات والعلاقات العامة تقول إن الشركات التي نجحت في مواجهة الكارثة هي التي حافظت على ميزانية قوية، وحافظت على سمعة ماركتها التجارية».

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» أن شركة «غوغل» الأميركية هددت شركة أسترالية ألا تستعمل ماركة «غروغل» لبيع خمور ومشروبات أخرى، وذلك بسبب التشابه بين الماركتين. ونقلت الصحيفة على لسان محامين تابعين لشركة «غوغل» قولهم «يوجد تشابه كبير، والهدف منه هو الخداع، والمتوقع هو خداع المستهلكين بأن لشركة (غروغل) صلة بشركة (غوغل). لكن، ليس هذا صحيحا».

غير أن صحيفة «كريكي» الأسترالية قالت إن قانون الماركات التجارية الأسترالي يسمح للشركة الأسترالية بالمحافظة على ماركتها، وذلك لأن به المواصفات الآتية:

أولا: يجب أن تكون الماركة التجارية الجديدة ماركة تجارية (لكن، قالت شركة «غروغل» إن اسمها ليس ماركة تجارية، لكنه مجرد اسم).

ثانيا: يجب أن تشبه الماركة التجارية الجديدة الماركة القديمة شبها تاما أو كثيرا (لكن، قالت «غروغل» إن اسمها لا يشبه «غوغل» شبها كثيرا).

ثالثا: يجب أن تتشابه الخدمات التي تقدمها الماركة التجارية الجديدة مع خدمات الماركة التجارية القديمة (لكن، قالت «غروغل» إنها لا تملك ماكينات بحث في الإنترنت، ولا تعمل في مجال الإنترنت).

في الجانب الآخر، وكما أوردت صحيفة «واشنطن بوست»، تقول شركة «غوغل» الآتي:

أولا: صار الاسم «غلوبال» (عالميا)، ويعني هذا أنه لم يعد يقتصر على شركة في أستراليا، أو في أي بلد آخر.

ثانيا: صار الاسم «جينيرسايد» (سائب)، ويستعمل من دون قصد الإشارة إلى الشركة. مثل كلمات «زيروكس» و«اسبرين» و«زيبر».

ثالثا: اعترف قاموس أكسفورد بأن اسم «غوغل» صار فعلا، ولم يعد فقط اسما. ويقدر الشخص على أن يقول إنه يريد «غوغلة» شيء ما، أي البحث عن معلومات عنه.

وقد قدمت شركة «غوغل» إنذارا إلى شركة «غروغل» ينتهي مع نهاية الأسبوع.


"أبل" الأمريكية

تكشف النقاب عن الكمبيوتر السحري الجديد "آي باد"

كشف الرئيس التنفيذي لشركة "أبل"، ستيف جوبز، الأربعاء، النقاب عن أحدث منتجات العملاق الأمريكي لصناعة التكنولوجيا الرقمية، يُطلق عليه اسم "آي باد" iPad، وهو كمبيوتر لوحي وصفه بأنه "منتج سحري يمثل ثورة" في عالم الحواسب الإلكترونية.

وقال جوبز، أمام حشد ضم نائب الرئيس الأمريكي الأسبق، آل غور، في مقر الشركة بمدينة سان فرانسيسكو، بولاية كاليفورنيا الأمريكية: "ما يمكن لهذا الجهاز القيام به، يفوق العادة"، وأضاف قائلاً: "إنه يقدم أفضل وسيلة للتصفح قد تمتلكها، بشكل أفضل من الكمبيوتر الدفتري (لاب توب)، وأفضل من الهاتف الذكي (سمارت فون)."

وقدم رئيس الشركة أمام الحضور، الذي حضروا حفل إطلاق المنتج الجديد بدعوات شخصية، نموذجاً لجهاز كمبيوتر غير مزود بلوحة مفاتيح، حيث قام جوبز بتشغيل الجهاز عن طريق شاشة تعمل باللمس، وقال إنه يمثل "الحلقة المفقودة" بين الهاتف الذكي والكمبيوتر المحمول.

ويحتوي النموذج الذي عرضه الرئيس التنفيذي للشركة، على شاشة بمساحة عشر بوصات، ويتضمن برامج كالتي يحتويها كمبيوتر أبل، وسيكون متوافراً بسعة 16 و64 غيغابايت، وفقاً لجوبز، مشيراً إلى أن الجهاز سيعمل بشكل أسرع، حيث يُضيء ويصدر إشارته الصوتية في ثوان معدودة.

وبدأت أبل سعيها للوصول إلى تصميم منتجها الجديد منذ ما يقرب من 20 عاماً، وتحديداً في العام 1983، وخلال هذه الفترة شهدت أسواق الكمبيوتر طرح نماذج لحواسب لوحية، من إنتاج عدد من الشركات الأصغر.

وخلال الحفل، استعرض جوبز أمام الحضور إمكانية جهاز "آي باد" في استخدام خدمة "شارع غوغل" Google Street، كما عرض لخصائصه في القراءة، من خلال عرض بعض الصحف، مثل "نيويورك تايمز" ومجلة "تايم."

وتكتمت شركة أبل طويلاً عن طبيعة الجهاز الجديد أو موعد طرحه، كما أنها لم تؤكد التقارير التي أشارت إلى أنه قد يكون بحجم مجلة عادية، ويطرح بأسعار متدنية تتراوح بين 600 وألف دولار.

وقبل كشف النقاب عن جهاز iPad، أعرب خبراء عن توقعاتهم بأنه سيطون قادراً على القيام بكل شيء يمكن تصوره، فهو صالح لقراءة الكتب الإلكترونية، ويمكن استخدامه أيضاً لممارسة ألعاب الفيديو أو تخزين الصور والأغاني، كما في أجهزة "أيبود"، ومتابعة قنوات التلفزة وتصفح الإنترنت.

كما توقع الخبراء أن يكون هذا الجهاز الأداة التي ستضمن لشركة "آبل" الفوز المطلق في سباق التكنولوجيا على خصومها، والقضاء على كافة الأجهزة التي ليس لديها سوى عمل واحد في العالم حالياً، مثل الهواتف المحمولة أو متصفحات الكتب والأغاني وسواها.

 


مايكروسوفت

تمنح الأوروبيين حرية اختيار متصفح الأنترنت

قررت شركة مايكروسوفت منح مواطني الاتحاد الاوروبي حرية الاختيار بين متصفحها على الانترنت أو اي متصفح آخر.

وبدءا من اليوم ستسأل الشركة، المتخصصة في مجال البرمجيات، ملايين الاوروبيين من مستخدمي برامجها ما إذا كانوا يرغبون في مواصلة استعمال متصفحها "إنترنت إكسبلورر" أم لا.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من اتفاق وقعته الشركة مع المفوضية الاوروبية.

ويوفر الاتفاق حلا لنزاع طويل الامد كان الاتحاد الاوروبي يتهم فيه عملاق البرمجيات بإساءة استغلال هيمنتها على السوق عن طريق دمج نظام التصفح الخاص بها وهو إنترنت إكسبلورر مع أنظمة التشغيل "ويندوز" المهيمنة في الأسواق.

وستوفر مايكروسفت برنامجا امام المستخدمين بالاتحاد الاوروبي يتيح لهم الاختيار من بين 12 متصفحا مختلفا أو مواصلة تشغيل متصفح مايكروسوفت "إنترنت إكسبلورر".

وسيتم تقديم برنامج الاختيار من بين المتصفحات في اطار نظام تحديث الويندوز الذي تطرحه مايكرسوفت بشكل دوري.

وعلى الرغم من ان التحديث الخاص بخيار المتصفحات اعد خصيصا لمستخدمي نظم "ويندوز إكس بي" و"ويندوز 7" و"ويندوز فيستا"، فلن يتمكن من رؤيته كل المستخدمين.

فسيظهر هذا الخيار امام اولئك المستخدمين الذين يستخدمون بالفعل متصفحات مثل فايرفوكس، وسفاري أو كروم.

الا انه من المؤكد ان التحديث الجديد سيظهر امام المستخدمين الذين يستخدمون متصفح إنترنت إكسبلورر، والذين اتخذوا خيار السماح ليندوز بتحميل وتثبيت التحديثات تلقائيا.

وكانت مفوضية الاتحاد الاوروبي قد اتهمت مايكروسوفت العام الماضي بالسعي لإحباط المنافسين عن طريق دمج نظام التصفح اكسبلورر مع نظام التشغيل ويندوز وجعله اجباريا، مما يضر بالابتكار ويحد من الخيارات المتاحة أمام المستهلك.

وجاء هذا الاتهام نتيجة شكوى من شركة نرويجية تقوم بانتاج متصفح أوبرا المنافس.

وفرضت المفوضية غرامات بلغ مجموعها 1.68 مليار يورو (2.44 مليار دولار) على الشركة الأمريكية العملاقة لانتهاكها قواعد مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي،

ويسيطر متصفح مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر على نحو 56 في المائة من الاستخدام العالمي للإنترنت، بينما يسيطر متصفح موزيلا فايرفوكس على حوالي 32 في المائة، وأوبرا 2 في المائة فقط.


مكتبة غوغل الإلكترونية

أمام محكمة في نيويورك

تستعد شركة غوغل العملاقة للبرمجيات لمواجهة معارضيها أمام محكمة بنيويورك بشأن الجدل حول تأخر خطط إطلاق أكبر مكتبة إلكترونية في العالم، حيث يتهمها منافسوها بمحاولة احتكار سوق الكتب على الإنترنت.

وسيمنح قاضي المحكمة خلال جلسة للاستماع فرصة عرض آراء مؤيدي ومعارضي صفقة غوجل المثيرة للجدل التي أبرمتها مع مجموعة من الكتاب والناشرين الأمريكيين.

ويقول منتقدو الصفقة إن الاتفاق سيمنح محرك البحث العملاق فرصة احتكار مبيعات الكتب على الشبكة الإلكترونية.

ومن المقرر أن تمنح جلسة الاستماع الفرصة لستة وعشرين من الأطراف المعنية بالصفقة لتوضيح اعتراضاتهم خلال خمس دقائق لكل منهم.

وقال ممثل هيئة مراقبة المستهلك في الولايات المتحدة، جون سيمبسون: "اعتقد أن جميع الكتب في العالم يجب أن تكون رقمية ولكن من الخطأ منح شركة واحدة عملاقة السيطرة على قاعدة بيانات ضخمة ، وهذا أمر هام للغاية".

وسينضم إلى صفوف هيئة مراقبة المستهلك تحالف" الكتاب المفتوح" الذي يضم العديد من المنظمات التي تعارض هذه الصفقة بما في ذلك أمازون ومايكروسوفت وياهو.

وقال التحالف إن "غوغل ركزت على أن تصبح المالك الوحيد لمكتبة رقمية هائلة وهو بدوره سيحسن دخل إعلانات جوجل على موقع الانترنت".

كما أضاف أن "هذا الترخيص الحصري سيمنح لمحرك البحث غوغل ميزة هائلة للتفوق على منافسيه".

وكانت خطة غوغل الأصلية لجعل ملايين الكتب في جميع أنحاء العالم إلكترونية قد واجهت أول مصاعبها في عام 2004 عندما رفعت نقابة المؤلفين الأمريكيين وجمعية الناشرين الأمريكيين دعوى "انتهاك حقوق التأليف والنشر".

إلا أنه تم التوصل إلى اتفاق في عام 2005 وافقت غوغل بموجبه على دفع 128 مليون دولار لإنشاء سجل لحقوق كتب المؤلفين والناشرين ، حيث يمكن تسجيل أعمالهم والحصول على تعويض مناسب.

وقد احتاج هذا الاتفاق لموافقة المحكمة ولكنه تأخر لمدة عام حتى تم تحديد موعد جلسة عرض الاتفاق في 2009 إلا أن قاضي المحكمة داني تشين قام بتأجيل الجلسة نظرا للمعارضة الشديدة والانتقادات التي واجهت القرار.

ومنذ ذلك الوقت حاولت شركة غوغل تعديل الاتفاق لكنه لم يكن كافيا لإقناع وزارة العدل الأمريكية التي قالت إن الاتفاق يمنح غوغل مزايا كبيرة ككيان واحد تجعله فوق المنافسة.


بعد موافقة وزارة العدل الأمريكية إتفاق الشراكة

مايكروسوفت وياهو بحث بلا قيود خلال أيام

وافقت وزارة العدل الأميركية والمفوضية الأوروبية على إتفاق الشراكة بين مجموعتي مايكروسوفت وياهو في البحث بلا قيود على الانترنت، حيث ستبدآن بتطبيق ذلك خلال الايام المقبلة.

نيويورك: أعلنت مجموعتا مايكروسوفت وياهو الاميركيتان الخميس انهما حصلتا على موافقة السلطات الاميركية والاوروبية على اتفاق الشراكة بينهما في البحث على الانترنت وانهما سيبدآن بتطبيق ذلك خلال الايام المقبلة.

وبموجب العقد، توفر مايكروسوفت التكنولوجيا والمعادلات اللوغاريزمية الاساسية لمحركات البحث، في حين توفر ياهو! قوة بيع الاعلانات. ويأمل ياهو الذي يعتبر نفسه "رائد الوسائط الاعلامية الالكترونية" بفضل مواقعه المتعددة وخدماته الاخبارية، ان توفر له هذه الشراكة 500 مليون دولار عندما تشهد انطلاقتها الكاملة في 2012.

وسيتعرف مستخدمو الانترنت الخدمة من خلال اشارة "بينغ" اسفل الصفحة. واوضحت المجموعتان انهما ستحتفظان باستقلاليتهما في ما يخص بباقي انشطتهما، مثل المواقع الاخبارية والرسائل، وستتنافسان على المستخدمين والنقر على الاعلانات.

ويرى خبراء أن الإتفاق سيمنح ميكروسوفت سلاحًا جديدًا في ترسانتها على شبكة الإنترنت في الوقت الذي تستعد الشركة لمعركة التفوق على غوغل. في المقابل سيحقق الاتفاق انتعاشة مالية لشركة ياهو التي تعاني من اضطرابات مالية منذ العام الماضي وفوتت فرصة ذهبية لدمجها في ميكروسوفت مقابل 47.5 مليار دولار.

وقال مدير ميكروسوفت ستيف بالمر إن الصفقة التي تبلغ مدتها 10 سنوات ستمنح لمحركها للبحث بينجو مساحة ستعزز قدرتها على التنافس. وأردف قائلاً: "سننشئ بفضل هذه الصفقة مع ياهو محرك بحث أكثر جدة وأفضل قيمة بالنسبة إلى المعلنين، وأكثر تنوعًا في سوق تسيطر عليه شركة واحدة".

وفي المقابل تخلي ياهو عن محركها للبحث، ستحصل على نسبة 88 في المئة من المداخيل التي ستُدرها عمليات البحث والاتجار عبر الموقع خلال السنوات الخمس الأولى من تنفيذ، كما سيكون من حقها عرض إعلانات على بعض مواقع ميكروسوفت.

 


"ياهــو"

تدخل صناعة التلفزيون إيذاناً بنقلة جديدة

على الرغم من أن أوقات الأزمات الاقتصادية تستلزم ضغط النفقات، إلا أن شركات صناعة أجهزة التلفاز لا تزال تنفق على الابتكارات الجديدة . فنظراً للهاجس القديم الذي طالما راود شركات “سوني” و”سامسونج” و”إل جي” لتحسين جودة الصورة وتكبير حجم الشاشات، عملت هذه الشركات على الاستمرار في المنافسة من خلال إطلاق أجهزة جديدة ذات مميزات متنوعة.

مع تأثير الأزمة الاقتصادية في ميزانيات المستهلكين، يلجأ الكثيرون منهم إلى شراء أجهزة تقوم بتصنيعها شركات غير مشهورة، مثل شركة فيزيو، الأمر الذي جعل الشركات الكبرى تركز جهودها على انتاج أجهزة تلفاز لتكون مركزاً للمشاهدة والاستماع وقراءة جميع أنواع المحتويات . على سبيل المثال، عمدت بعض الشركات في هذا العام إلى تطوير أجهزة تلفاز لديها القدرة على الاتصال بالانترنت Broadband TVs، كي يستفيد المستخدمون من الانترنت في مشاهدة الأفلام وصور الأصدقاء والتعرف إلى آخر أسعار الأسهم وغير ذلك.

1- ياهو وتلفاز الانترنت

قامت كل من شركة “ياهو” و”إنتل” بتطوير برنامج يعرف باسم TV Widgets، وهو يسمح للمستخدمين بالوصول إلى صفحات الويب الشهيرة بجانب البرامج التي يشاهدونها . وتعمل شركة “ياهو” حالياً مع العديد من شركات تصنيع أجهزة التلفاز مثل “سامسونج” و”سوني” و”إل جي” و”فيزيو”، وذلك بهدف توفير محتوى الانترنت في أجهزة التلفاز . ولا شك أن برنامج TV Widgets سوف يساعد المستخدمين على القيام بكثير من المهام بسهولة ويسر والاستمتاع بالوسائط المختلفة في جهاز واحد .

2- أجهزة التلفاز المتصلة بالانترنت

ليس برنامج TV Widgets هو المبادرة الوحيدة التي تبنتها شركات صناعة التلفاز لمساعدة المشاهدين على الاستفادة من محتوى الانترنت، فالكثير من شركات تصنيع التلفاز تعمل هذا العام على إدخال منافذ الانترنت broadband إلى الأجهزة الجديدة، كي لا يحتاج التلفاز إلى جهاز خارجي لتوصيل المحتوى . على سبيل المثال، قامت شركة إل جي بتطوير جهاز جديد لديه القدرة على الاتصال بالانترنت، ويسمح للمستخدمين بمشاهدة الأفلام من Netflix .

3- أجهزة تلفاز يتم التحكم بها عن طريق الإيماءات

تعمل بعض شركات تصنيع أجهزة التلفاز حالياً على تطوير أجهزة تلفاز يتم التحكم بها من خلال الإيماءات، لتقضي بذلك على معاناة الكثير من الناس الذين يقضون وقتاً طويلاً في البحث عن جهاز التحكم عن بعد الخاص بالتلفاز . وقد عرضت شركة هيتاشي جهازاً يسمح للمستخدمين بتحريك أيديهم أمام الجهاز لتشغيله، حيث زودت الجهاز بحساسsensor مدمج يقوم بتكوين خريطة ثلاثية الأبعاد لما أمامه، فيتمكن المستخدم من تحريك يده وذراعه لتصفح قائمة الوظائف الموجودة في الجهاز .


صفقة ياهو ومايكروسوفت

تثير سجالا ً حول خصوصية البحث

رغم ردود الفعل التي صاحبت الإعلان عن خبر الشراكة التي أبرمتها مؤخرا ً العملاقتين الأميركيتين "مايكروسوفت" و "ياهو" في مجال البحث على الإنترنت لمدة عشر سنوات، إلا أن الحديث عنها وعن تداعياتها لا زال مسارا ً واسعا ً للجدل في مختلف الأوساط التكنولوجية حول العالم، وفي هذا الإطار تعد صحيفة النيويورك تايمز الأميركية تقريرا ً مفصلا ً حول التداعيات والنتائج المحتملة لتلك الصفقة فيما يتعلق بقضية خصوصية البحث على الإنترنت بين كبريات الشركات العاملة في هذا المجال.

في بداية حديثها، تشير الصحيفة إلى أن المدافعين عن الحقوق المدنية يميلون للقلق حيال ما يُقال عن أن سلطتهم الموحدة ستؤول في نهاية المطاف إلى الإضرار بخصوصية المستخدمين العاديين، عندما تتحد كبريات الشركات العاملة في مجال الإنترنت.

وهو ما حدث بالفعل عند الكشف عن خبر إبرام الشراكة بين مايكروسوفت وياهو. لكن ذلك لم يكن إحساسا ً عاما ً، فقد أشار أحد الخبراء إلى أن تلك الصفقة قد تعيد تنشيط اتجاها ً عمره ثلاثة أعوام، عَمِل من قبل على تزويد المستهلكين بمزيد من نظم حماية الخصوصية حول شركات البحث على البيانات على الإنترنت.  فيرى جول بولونيتسكي، مدير الجماعة البحثية ( منتدى خصوصية المستقبل ) ورئيس وحدة الخصوصية السابق بشركتي AOL الأميركية لخدمات الانترنت التابعة لمجموعة تايم وارنر، وكذلك DoubleClick ، أن صفقة الشراكة الجديدة من الممكن أن تُشعل أجواء المنافسة من جديد بين كبرى الشركات العاملة في مجال البحث على الإنترنت للمفاخرة بالحقوق لمن يمتلك الممارسات الأفضل. وترى الصحيفة أن هناك ثمة شعور بالتفاؤل يسيطر على جول لأنه يرى أن ياهو تمتلك أكثر أنواع سياسات الخصوصية صرامة، وأن مايكروسوفت قد وافقت على الالتزام بها فيما يتعلق باستفسارات البحث التي تأتي من ياهو.

كما أشار جول إلى أن عملية التدقيق التي قام بها منظمون حكوميون على الصفقة من الممكن أن تدفع بمايكروسوفت إلى الدخول في مباراة مع ياهو، ما قد يؤدي إلى وضع ضغوطا ً على غوغل لجعل سياستها أكثر صرامة أيضاً. من جانبه، قال مايك هينتز، المستشار العام المساعد بشركة مايكروسوفت :" تلتزم مايكروسوفت وياهو التزاماً شديدا ً بحماية خصوصية المستهلك. وسوف نستمر في البحث عن طرق لدعم خصوصية المستهلك أثناء مضينا قدما ً في هذا الاتفاق، من خلال تعاون وثيق مع العملاء، والمدافعين عن المستهلك، والشركاء في الصناعة، وكذلك الحكومات".

ومضت الصحيفة بعد ذلك لتشير إلى أن ياهو تحتفظ في خلال هذه الأثناء بالبيانات الخاصة بالاستفسارات البحثية التي يقوم بها الأشخاص عبر شبكة الإنترنت – والتي تشتمل على الكلمات الرئيسية التي يتم البحث عنها، وكذلك المعلومات، والعناوين الإنترنتية ( الآي بي IP )، لكن بدون أسماء أو عناوين – وذلك لمدة ثلاثة أشهر، في الوقت الذي تتخذ فيه أيضا ً العديد من الخطوات لإخفاء البيانات بشكل أكبر، وبذلك تتمكن من عدم إيصالها إلى شخص بعينه. أما مايكروسوفت فتحتفظ ببيانات البحث لمدة ثمانية عشر شهرا ً، حيث تقول أنها تنقلها بعد ذلك لحالة من " الإخفاء التام". كما قالت الشركة أيضا ً أنها ستُقلص مدة احتفاظها بالبيانات إلى ستة أشهر – وهو الإطار الزمني الذي يُفضله المنظمون الأوروبيون – إذا وافقت غوغل على فعل ذلك أيضا ً. 

في حين أوضحت الصحيفة أيضا ً أن غوغل، عملاقة محركات البحث بحصة قدرها 65 %،  فتحتفظ بالبيانات لمدة تسعة أشهر، وبعدها تجعل من إمكانية وصول العناوين الإنترنتية إلى أشخاص بأعينهم أمرا ً أكثر صعوبة. وبعد مرور ثمانية عشر شهرا ً، تقوم بإخفاء المعلومات. وتشير الصحيفة هنا إلى أن الاحتفاظ والتكتم على كميات ضخمة من البيانات يدعم حقيقة تفوق غوغل في مجال البحث نظرا ً لأن البصيرة التي تكتسبها تساعد على رفع كفاءة محرك بحثها وخدماتها. وتوضح الصحيفة أن السياسات الحالية هي المنتجات الخاصة بالمنافسة على الخصوصية التي بدأت عام 2006، بعد أن قامت شركة AOL بنشر مجموعة من بيانات البحث لأغراض صناعة البحث التي تسببت في إحداث عاصفة عندما اتضح أن الاستفسارات البحثية من الممكن أن ترتبط بأفراد.

وفي النهاية، أشارت الصحيفة إلى أن بإمكان الأشخاص الذين لا يشعرون بالارتياح تجاه سياسات الخصوصية التي تتبعها الشركات الثلاث الكبرى، أن يستخدموا محرك البحث Ixquick ، الذي يدير عمليات الاستفسار البحثية من خلال محركات شائعة بطريقة غامضة ولا يحتفظ بالعناوين الإنترنتية. وقالت أن هناك أيضا ً موقع Ask.com، وكذلك خدمة AskEraser التابعة له، وهي الخدمة المعنية بمسح الأنشطة البحثية من سيرفرات المحرك، رغم أنها لا زالت تلقى قدرا ً من الانتقادات في هذا الشأن.    


تحوي فيروسات

180 مليار رسالة الكترونية  تهدد أمن الشركات بالعالم يوميا

كشف تقرير نصف سنوي للأمن الالكتروني في العالم حصلت " إيلاف " على نسخة منه عن زيادة نشاط مجرمي الانترنت. في العمل مثل الشركات الناجحة، مشيرة إلى أن هؤلاء المجرمين المصممين على مواصلة أنشطتهم الإلكترونية غير المشروعة يقدمون على استعارة مجموعة من أفضل الاستراتيجيات من شركات شرعية وتكوين شراكات وتحالفات في ما بينهم لزيادة أرباحهم ومكاسبهم. وقال التقرير انه يبلغ حجم رسائل البريد الإلكترونية التطفلية الضارة بالأجهزة التي يتم إرسالها يومياً حوالى 180 مليار رسالة، أي مايعادل 90 في المائة من إجمالي حجم البريد الإلكتروني المرسل في كافة أرجاء العالم. حيث سيتم من خلال تلك الرسائل التطفلية نشر برمجيات خبيثة وفيروسات بالإضافة إلى إعاقة حركة الانترنت .


وأشار التقرير إلى أن الهواتف المتحركة ومنذ بداية العام الحالي ظهر أسبوعياً حملتان أو ثلاث حملات جديدة على الأقل تستهدف المتعاملين في الأجهزة المتحركة التي تشهد نموا سريعا حيث يبلغ حجم المشتركين في خدمة الهواتف المتحركة حوالي 4.1 مليارات مشترك حول العالم، و قد يغري ذلك أحد المجرمين بإلقاء شباكه عليهم والحصول على أرباح ومكاسب جيدة حتى في حال ما أسفر الهجوم عن عدد قليل من الضحايا.
وقال باتريك بيترسون باحث في مجال الأمن على الانترنت إن انتشار المجتمعات الإلكترونية يزيد من احتمالية  قيام المستخدمين  بالنقر على الروابط وتحميل محتوى يعتقدون أنه أرسل إليهم عن طريق أناس يعرفونهم ويثقون بهم، الأمر الذي يؤدي إلى نشر هجمات هذه البرامج عبر الشبكة. ومثال على الفوضى الشديدة التي يمكن أن تنتج من مثل هذا الهجوم ظهرت من خلال البرنامج الفيروسي "كونفيكر ورم" ، الذي بدأ ينقل العدوى لأنظمة الكمبيوتر في أواخر العام الماضي. واستخدم هذا البرنامج مزيجاً من أساليب البرمجيات الضارة المتطورة، واستغل ثغرة في نظام التشغيل "ويندوز"، وما زال يواصل انتشاره، حيث أصبحت الملايين من أنظمة الكمبيوتر تحت سيطرته اعتباراً من يونيو 2009 م.


وأشار إلى انه ومن الأشياء التي تم تسليط الضوء عليها من خلال الأنشطة غير المشروعة التي تم الإبلاغ عنها في أبريل الماضي عقب اندلاع مرض "إنفلونزا الخنازير". وعقب هذا الحدث، سرعان ما قام مجرمو الشبكة بتغطيتها برسائل البريد الإلكترونية التطفلية التي تعلن عن عقاقير للوقاية منها وروابط بأسماء صيدليات وهمية. وفي الواقع، يواصل هذا النوع من الرسائل طريقه ليكون واحداً من أكثر الوسائل رسوخاً للوصول إلى ملايين أجهزة الكمبيوتر بعروض مبيعات شرعية أو روابط تحيلهم على مواقع شبكية ضارة.

 


موزيلا "Mozilla"

تهيمن على سوق متصفحات الإنترنت

بعد أن قامت مؤخرا ً بإطلاق نسخة تجريبية من برنامج 3.5 Firefox، في رابع تحديث للبرنامج حيث تم إدخال تحسينات على أدائه وزيادة سرعته، عادت شركة موزيلا  Mozilla لصناعة البرمجيات إلى الساحة بقوة مرة أخرى، لتفرد سطوتها وهيمنتها على سوق المتصفحات الإلكترونية رغم قصر عمرها ، مقارنة ً بشركات عملاقة أخرى. وفي تقرير مطول لها حول حالة النجاح التي تعيشها الشركة، تكتب صحيفة النيويورك تايمز الأميركية تحت عنوان ( فايرفوكس .. مستقبل مليء بالتحديات في الانتظار ) – وتلفت وفي البداية الانتباه إلى حالة التألق التي ظهرت عليها الشركة، وكذلك متصفحها فايرفوكس طيلة فترات كبيرة من العقد الحالي، بعد أن استطاعا أن يحققا توازناً عملياتياً مع شركة مايكروسوفت ومتصفحها إنترنت إكسبلورر.

وتابعت الصحيفة بالقول أن فايرفوكس، وهو سليل المتصفح نتسكيبNetscape Navigator – هذا المتصفح الذي ساعد في إحداث قفزات نوعية في ثورة الإنترنت – هو عبارة عن متصفح ماهر وآمن، وهو ما لا يتوافر في متصفح الإكسبلورر. وبحسب ما ذكرته شركة Net Applications المنوطة بتتبع أسهم سوق المتصفحات، تبين أن موزيلا تمثل نحو 22 % من سوق المتصفحات، في حين يمثل إكسبلورر مايكروسوفت نسبة تصل إلى 66 %. وعلى عكس الوضعية التي كانت عليها شركة موزيلا في الماضي، حيث كان ينبغي عليها العمل في إطار ما تحدده العملاقة مايكروسوفت، نمت الآن الأجواء التنافسية الخاصة بموزيلا على نحو متشعب.

إضافة إلى ذلك، باتت ساحة قتال المتصفحات الإلكترونية أكبر بكثير وباتت تشتمل الآن على الهواتف الجوالة. هذا ويعتبر متصفح إكسبلورر 8 الخاص بمايكروسوفت، وسافاري 4.0 الخاص بأبل، وكروم التابع لغوغل، وأوبرا، وفايرفوكس، هم أكبر خمس متنافسين في مجال المتصفحات التي يمكن الاستعانة بها في أجهزة الكمبيوتر المكتبية. في حين تعتبر المتصفحات التي تعتمد على تقنية الـ Webkit المتصفحات الرئيسية بالنسبة لعالم المحمول. وفي تعقيب له حول تلك الأجواء التنافسية التي يشهدها السوق الآن، قال "جون ليلي" الرئيس التنفيذي لشركة موزيلا :" العالم يختلف كثيراً الآن عما كان عليه منذ عام، فحن لدينا الآن ثلاثة متصفحات جديدة وهناك مجال أوسع للتنافس وهو ما يتيح للمستخدم إمكانية الحصول على قدر أكبر من التكنولوجيا"

هذا ولم يصدر عن ليلي ردة فعل صريحة بشأن الحقيقة التي تؤكد على نجاح موزيلا في الاستيلاء على حصة كبيرة من السوق، متفوقة ً بصورة كبيرة على إنترنت إكسبلورر الخاص بمايكروسوفت، واكتفي ليلي بالقول :" إذا قلت ذلك، أعتقد أنه سيكون أمرا ً غير مريحا ً، لأن منافسينا يمتلكون أضعاف وثلاثة أضعاف ما نمتلكه من موارد وطاقة بشرية، من المعروف أنها تعمل بلا هوادة". فيما رأت الصحيفة من جانبها أن تطبيقات الشبكة العنكبوتية التي تعتمد على المتصفحات يمكن أن تتواجد على أية أساس – مثل الأجهزة الكمبيوترية المكتبية أو الهاتف الجوال. وهو ما يجعل من مسألة السيطرة على المتصفح أمر مهم بشكل عشوائي بالنسبة لشركات مثل غوغل ومايكروسوفت وأبل.

في حين قال مارك أندريسين، الذي قامت أول شركاته وهي شركة نتسكيب للاتصالات (Netscape Communications ) بتقديم الشبكة العنكبوتية إلى الملايين عن طريق متصفحها "نتسكيب" في أثناء إحدى الاجتماعات التي عُقِدت العام الماضي. هذا ويعول ليلي على عدة عوامل سيكون من شأنها أن تحافظ على تقدم فايرفوكس في الصدارة على حساب منافسيها. أولها، أن المتصفح قد تم تطويره على يد مجموعة حية من مطوري فايرفوكس. وثانيهما، هو أن الشركة قامت بحشد تأييد الأشخاص الذين يقومون بتطوير إضافات المتصفح مثل التمديدات والمواضيع، التي تسمح للمتصفح بالتكيف مع متطلبات واحتياجات قاعدة منوعة من المستخدمين. والأكثر أهمية من هذا وذاك، هو ما قاله ليلي عن أن فايرفوكس تدعم الويب المفتوح، وذلك في الوقت الذي يمتلك فيه منافسيها أجندات عمل خاصة بهم.

وحول بدء تركز الأنظار على سرعة وأداء المتصفحات، خاصة ً مع ظهور المتصفح كروم الخاص بشركة غوغل، اعترف ليلي بوجود ما أسماه "الضغط التنافسي"، منوهاً في الوقت ذاته بأنه ذلك كان نتاجا ً طبيعيا ً، وأضاف :"يتطلع فريق موزيلا إلى المحافظة على سرعة ورشاقة وتخصيص المتصفح الخاص بشركتهم، وهو ما بدا جلياً قي التحديثات التي أضيفت مؤخرا ً على النسخة التجريبية من برنامج 3.5 Firefox، في الوقت الذي يعملون فيه بجد لإصدار النسخة القادمة من المتصفح التي تحمل رقم 3.6 إما في نهاية العام الجاري أو في خلال العام المقبل". كما أشار ليلي إلى أنهم يبذلون قصارى جهدهم أيضاً في هذه الأثناء من أجل توسيع نطاق عمل فايرفوكس ليطول عالم الهواتف المحمولة الذي يوليه مسؤولو الشركة اهتماماً كبيراً. 


عالم التكنولوجيا :

حاسوب محمول جديد يفضح سارقه

قالت صحيفة بريطانية إن شركة تكنولوجيا في كولورادو صممت برنامج حاسوب مضاد للسرقة يمكن صاحبه من بعث رسالة إلى جهازه عبر الإنترنت تظهر لافتة مكتوب عليها باللون الأحمر والأصفر "ضائع أو مسروق" تظل تظهر على الشاشة كلما أعيد تشغيل الجهاز وقد تخلفها رسالة صوتية.

وأوضحت صحيفة "تايمز" أن البرنامج الجديد يسمح للمستخدمين بعرض تحذيرات خاصة على شاشات أجهزتهم أو تسجيل رسائل صوتية تجعل الحاسوب المحمول مثلا يصيح "تخل عني فأنا مسروق".

واسم البرنامج الجديد الذي يقتفي أجهزة الحاسوب المحمول هو "ريتريفر" أي "المسترجع" وهو من إنتاج شركة فرونت دور للبرمجيات.

الصحيفة نقلت عن مدير هذه الشركة كاري هافمان قوله إن المطلوب من مالك المحمول الضائع هو ببساطة وضع علامة في خانة تشير إلى أن جهازه قد ضاع.

وأضاف أن هذه الرسالة يمكن أن تبعث بطريقة تجعلها تظهر كل ثلاثين ثانية على الشاشة بغض النظر عن عدد المرات التي يفتح فيها اللص الجهاز أو يغلقه.

وأضاف أن الإصدار الأخير من هذا البرنامج يحتوي على الرسالة الصوتية التالية "النجدة, هذا الحاسوب أعلن عن ضياعه أو سرقته, إن لم تكن أنت صاحبي فأعلن ذلك فورا".

كما يمكن هذا البرنامج المستخدم من تغيير كلمة السر الخاصة بالدخول على معلوماته الخاصة عن بعد إذا كان يخشى أن تكون تفاصيل دخوله على هذه البيانات بحوزة السارق.

وإذا استخدم السارق الإنترنت في الجهاز المسروق فإن "ريتريفر" يجمع كل معلوماته الخاصة به مما ينبه الشرطة ويمكنها من تحديد مكان السارق.

وتمكن بعض برامج الحماية الأخرى صاحب الحاسوب من إزالة كل المعلومات الخاصة به من جهازه المسروق عن بعد أو إغلاق الجهاز.


«إنترنت إكسبلورر»

نسخة جديدة بوظائف إضافية

أزاحت شركة مايكروسوفت للبرمجيات الستار عن نسخة جديدة من برنامجها «إنترنت إكسبلورر» لتصفح الشبكة العنكبوتية، وأدخلت مايكروسوفت على النسخة الجديدة مجموعة من التحسينات الفنية والوظائف الإضافية التي لم تكن موجودة في النسخة السابقة، كما أنها تطرح البرنامج في 25 لغة مختلفة، ومن بين الوظائف المستحدثة في البرنامج إمكانية إرسال نصوص معينة يختارها المستخدم مباشرة إلى أي موقع من المواقع اللغوية.

فضلا عن «ويب سلايسيز» التي تبقي المستخدم على اطلاع دائم بأي تغييرات تطرأ على المواقع التي يشترك فيها مثل مواقع الأرصاد الجوية والمزادات الإلكترونية، كما تطرح مايكروسوفت في النسخة الجديدة من برنامجها إكسبلورر نظاما للحفاظ على خصوصية المستخدم بمعنى أن البرنامج لا يحتفظ بأي أثر لأنشطة المستخدم على الانترنت بمجرد انتهائه من تصفح الشبكة الدولية.

ويتميز إنترنت إكسبلورر 8 بمحرك بحث مدمج يعطي المستخدم اقتراحات أثناء إدخال كلمات البحث، ويعتمد المتصفح على أكثر من محرك بحث لاستخلاص النتائج، ويمكن تحميل برنامج مجانا من خلال موقع شركة مايكروسوفت على الانترنت. 


أبرز قيادات العالم شهرة

تتجه إلى الإنترنت للتواصل الاجتماعي

كشفت أبرز الوجوه القيادية شهرة عن أهمية الإنترنت في التواصل الاجتماعي بعد ان أعلن البابا "بنديكتوس" السادس عشر الأسبوع الماضي أنه أطلق قناة خاصة به على موقع "يوتيوب"، مشيدا بفوائد الإنترنت كنوع من أنواع الشبكات الاجتماعية على الرغم من تحذيراته المتكررة من هوس استخدام الإنترنت في الأمور غير الأخلاقية كالعنف والجنس.

وكجزء من الصفقة لم تقبض "غوغل" أي مبالغ مالية من قبل "بابا الفاتيكان" لإطلاق القناة الخاصة به والتي اجتذبت حوالى 20.000 مشاهد و600 مشترك خلال الساعة الأولى فقط من إطلاقها بمعدل 330 مشاهدا و10 مشتركين في الدقيقة الواحدة، وهي متوفرة بأربع لغات وهي الإيطالية والإنكليزية والإسبانية والألمانية.

وتقدم القناة الجديدة لبابا الفاتيكان لقطات بالصوت والصورة له بالإضافة إلى عرض أخباره كما انه من المقرر أن يتم تحديث هذه القناة يوميا.

وقال "دان المر"، المحلل في شركة المجموعة الاستشارية "غابرييل" في مقابلة له الأسبوع الماضي "إن فكرة إنشاء قناة لكنيسة الروم الكاثوليكية على موقع "يوتيوب" هي فكرة جيدة، بل أنها واحدة من أفضل الأفكار، فالمشكلة إن الكنيسة تريد الوصول إلى قواعد شعبية واسعة في جميع أنحاء العالم من الجمهور".

كما أعلن رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما عن اعتماده للإنترنت كأداة قوية للاتصالات مع الناس، واتضح ذلك جليا حينما دخل عدد كبير من الناس على موقع الرئيس قبل دقائق من تولي أوباما للمنصب وتفاجأوا بأخباره وهي مرتبطة بوصلات الفيديو وبألوان جذابة ومثيرة. كما قام موقع البيت الأبيض بتنزيل 48 صورة للرئيس الأميركي في لقطات عائلية خلال 48 ساعة من توليه منصبه. وشهد موقع "يوتيوب" زيارات أحصيت بمليون زائر وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي أنه سيستخدم الإنترنت لمواجهة الرأي العام الأميركي من خلال موقعه على الإنترنت وتنزيل لقطات الفيديو عبر موقع "يوتيوب". 

وبدورها قامت إدارة موقع "يوتيوب" بتوسيع قاعدة استخدام الفيديو مع التوسع الهائل لعدد المستخدمين بعد إطلاق أوباما والبابا لموقعهما.

وعلى الرغم من أن "أوباما" لا يمتلك جهاز كمبيوتر شخصيا في مكتبه في البيت الأبيض على غرار الرؤساء السابقين إلا أنه سيتمكن من الدخول إلى شبكة الإنترنت والتواصل مع الجماهير ذلك أنه يمتلك أسطولا من العاملين في المجال التقني خارج أبواب مكتبه. ومن المحتمل أن يحضر الرئيس كمبيوتر محمولا إلى مكتبه على غرار الرئيس السابق "بيل كلينتون" وأن يقوم بتوصيله بالإنترنت الموجود في المكتب، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى دراسة متأنية من البيت الأبيض ومحامي البيت الأبيض ووكالة الاتصالات ووزارة الدفاع الأميركية.

ومن جهة أخرى أكد البيت الأبيض أن الرئيس سيحتفظ بجهاز "بلاك بيري" وذلك لإبقائه على التواصل مع مجموعة صغيرة من الأهل والأصدقاء.

وكان الرئيس الأميركي السابق جورج بوش يستخدم الكمبيوتر للأغراض الشخصية المتمثلة في قراءة الأخبار الرياضية، لكنه وفي الوقت نفسه لم يكن يمتلك إسم مستخدم "User Name" يمكنه من استخدام الإنترنت داخل المكتب، وخلال رئاسة بوش قام قسم تقنية المعلومات في البيت الأبيض بحجب بعض المواقع مثل "فيس بوك" و"يوتيوب" و"تويتر" و"ماي سبيس" بالإضافة إلى حجب خاصية إضافة التعليقات على المدونات الشخصية وذلك لأغراض أمنية وحماية من القراصنة.

وفي عام 2003 وافق المكتب التنفيذي للرئيس على سياسة حظر استخدام البريد الإلكتروني غير المسؤول والرسائل الفورية وأنظمة الكمبيوتر، وهو الأمر الذي يتوقع أن يتغير في ظل إدارة أوباما الحالية التي تقدس الإنترنت.

وذكرت التقارير أن جميع الرؤساء السابقين للولايات المتحدة لم يكن لديهم أي بريد إلكتروني وذلك لضمان الحفاظ على الرسائل من القراصنة لحماية السجلات الرئاسية التي تعود إلى عام 1978 الأمر الذي يتطلب أن تكون جميع المراسلات محفوظة عن متناول الجمهور.

ويتوقع مختصون في المجال التقني أن تواجه شبكة الإنترنت تحديات أمنية كبيرة مع توقع هجمات من قراصنة الإنترنت على مواقع القياديين وخصوصا مع قيام " المئات من المدونين على إنشاء مدونات لهم في موقع " My.BarackObama" والذي يتيح للمستخدمين استعراض الصور واللقطات من موقع "يوتيوب"، حيث إن هذا الموقع مرتبط من خلال طرف ثالث بموقع غير آمن حيث يخترق فيروس طروادة "Torjan" المستخدمين الذين يقومون بتحميل ملفات الفيديو عبر طريقة ذكية للهجوم.


في تطور تقني جديد

نظام حماية رقمية جديدة غير قابلة للإختراق

في تطور تقني جديد كشفت شركة (توشيبا) عن نظام ثوري في مجال الأمان الرقمي قد يجعل ملفاتك المرئية والمسموعة على شبكة الإنترنت غير قابلة للاختراق.

تكمن الفكرة الأساسية في كون النظام الجديد الذي أطلق عليه اسم (كوانتوم كي سيرفر) ، سيجعل عملية فك الشيفرة الرقمية التي تحفظ المعلومات لا تتم إلا عبر شيفرة رقمية أخرى. وتتم قرصنة هذه الملفات أو نسخها عادة عبر خرق السلسلة الرقمية أو المفتاح. ويعمل هذا النظام على تجديد المفاتيح بشكل مستمر وغير متقطع ، وهو ما يجعل محاولة قرصنة أي ملف أمراً شبه مستحيل إذ يتطلب خرقاً مزدوجاً لمفتاحين اثنين وليس مفتاحاً واحدا، وهو بالأصل أمر بالغ الصعوبة.

يذكر أن النظام الرقمي يحول المعلومات والملفات إلى سلاسل طويلة من الأرقام مؤلفة من الرقمين الواحد والصفر، وهو ما يسمى بالمفاتيح، ويعمل على حماية المعلومات عبر جعلها غير مقروءة. ولا ينتظر أن يصبح (كوانترم كي سيرفر) الذي يطور حاليا بمختبرات شركة توشيبا ببريطانيا، قابلا للتطبيق قبل ثلاث سنوات على الأقل.

  


حسب آخر اختبار :

معظم برامج مكافحة الفيروسات تفقد فاعليتها تدريجيا

كشف اختبار أجري على 17 برنامجا مضادا للفيروسات أن هذه البرامج تفقد فاعليتها تدريجيا في توفير الأمان للكمبيوتر الشخصي.

وأوضحت مجلة سي تي للكمبيوتر التي تصدر من هانوفر الألمانية أن كل برنامج تم اختباره للتعرف على أكثر من مليون نوع من الفيروسات، بما فيها الفيروسات المعروفة باسم حصان طروادة وباسم الديدان وتلك التي تعرف باسم يرقات النبر.

وقد تمكن برنامجان من التعرف على أكثر من 99% من الفيروسات بأنواعها، في حين تمكنت أربعة برامج أخرى من الإمساك بنحو 95%.

ولكن كثيرا من البرامج التي اختبرت عانت من ضعف واضح فيما يتعلق بالفيروسات التي لم تكن معروفة من قبل. وأشارت المجلة إلى أن مثل هذه الفيروسات تحتاج لأساليب خاصة في البحث عن الفيروسات عن طريق شفرة البرامج.

أما الأمر الذي يبعث على القلق فهو أن الكثير من البرامج حققت نتائج سيئة عن السنوات الماضية في البحث عن طريق شفرة البرامج.

كما أن الكثير من برامج مكافحة الفيروسات تعمل بنظام يسمى نظام وقف سلوكيات معينة، ويعني ذلك أن برامج وقف الفيروسات تتعرف عليها من سلوكها على الجهاز، وكانت النتائج المتعلقة بذلك مخيبة للآمال أيضا.

وانتقد الخبراء أيضا افتقار البرامج للأدوات اللازمة للتعامل مع برامج التعامل عن بعد مع ملفات الكمبيوتر الشخصي، التي تستخدم لإخفاء الفيروسات داخله، فإذا تعرض المستخدم لذلك فإنه يحتاج إلى قرص الإنقاذ، وهذا القرص لا تضمنه أغلب الشركات المنتجة لبرامج مكافحة الفيروسات في حزمة البرنامج.

 


بعد الفيروسات والدود

جاء دور البرامج التي تهاجم الكومبيوتر لتعيث به فسـادا 

اعتقدت عائلة كبلر في ولاية كاليفورنيا أنها فعلت كل شيء بشكل صحيح. وكان بيل كبلر وهو مدير إنتاج ومسؤول الكومبيوتر في العائلة مجتهدا في استخدام البرامج الواقية من الفيروسات الكومبيوترية. وأقام برنامجا واقيا ليقي جهازه من المتدخلين وأنزل بانتظام البرامج ليقي الكومبيوتر من الفيروسات الجديدة.

ولكن خلال مدة ستة أشهر لاحظ كبلر أن الكومبيوتر يتصرف بشكل غريب إذ توقف المسح الأسبوعي للفيروسات وعندما يحاول كبلر أن يشغل البرنامج يدويا فالبرنامج يتوقف قبل أن يعمل. وبمنتصف الصيف كان الكومبيوتر بطيئا لدرجة أن العائلة فكرت باستبداله بجهاز جديد.

وبعد ساعات من التفحص تبين أن هناك برنامج فيروس باسم «كليز» يمتص قوة 90 في المائة من قوة الجهاز. بالإضافة لذلك هناك مجموعة من الملفات الغريبة أنزلت على الذاكرة الصلبة وكلها دخلت الكومبيوتر من خلال الإنترنت وأنتجت عاصفة من الإعلانات.

ولا تعتبر تجربة عائلة كبلر تجربة نادرة فالمزيد من مالكي الكومبيوترات يكتشفون وجود برامج مختبئة على أجهزتهم ولا يكون لديهم أية فكرة عن وجودها. وأخذت برامج «سوبيج» و«بلاستر» التي غزت الأجهزة في كل أنحاء العالم منذ أسابيع تبطئ في غزوها ولكنها تترك خلفها برامج يمكنها أن تظل مخفية لمدة شهور.

وتمتد هذه البرامج الغريبة نظرا لأسلوب انتشارها بعد الفيروسات والدود وتحمل معها البرامج المضرة إلى فئات جديدة تعرف باسم البرامج التجسسية والإعلانية. ويزداد عدد الكومبيوترات التي تصاب بهذه البرامج عبر الإنترنت بشكل مخيف.

ويقدر ريتشارد سميث وهو خبير في أمن الكومبيوتر في ولاية مساتشوسيتس الاميركية أن جهازا من كل اثنين يضم برامج مخفية داخله. وتقوم هذه البرامج بالاختباء في أعماق الذاكرة الصلبة ونادرا ما تعلن عن وجودها. وتدخل الجهاز عن طريق فيروس قام بوصل نفسه في ملف. ويمكن أن تنزل بالنقر على إعلان. ويمكن تنزيل هذه البرامج بغضون ثوان خلال وصلة فائقة السرعة. وحالما تبدأ فلا توجد طريقة لتوقيفها. وحتى تظهر الأعراض فالمستخدم لا يعرف شيئا عن وجودها.
وتعمل البرامج التجسسية التي تركب على ظهر برنامج آخر في الخلفية مرسلة المعلومات لموقع بعيد. وتظهر إعلانات خصصت حسب عادات المستخدم، أو تجمع عناوين البريد الإلكتروني لبيعها لشركات الدعاية والإعلان.

والبرامج الدعائية شبيهة بهذه البرامج ولكنها أقل مضرة إذ يدرك المستهلكون أنهم ينزلونها. لكن البرامج الأكثر خطرا توجه الكومبيوتر نحو المواقع الإباحية لزيادة عدد الزيارات لذلك الموقع أو توجه المودم في الكومبيوتر للاتصال بأرقام الهاتف المخصصة للإباحية والباهظة الثمن على حساب مالك الكومبيوتر.

ومالكو أجهزة الكومبيوتر بدأوا يدركون خطورة هذه البرامج، وأخذت شركات البرامج الواقية من الفيروسات توسع نطاق منتجاتها لتبلغ المستخدمين بوجودها.