|
|
«غوغل»
تنجح في رفع متصفحها إلى المرتبة الثانية
عالميا «كروم»
يتأهب لإزاحة «إنترنت إكسبلورر» عن
عرش المتصفحات
نجحت
شركة غوغل قبل نحو شهر في رفع مرتبة متصفح
الإنترنت كروم الذي تمتلكه إلى المرتبة
الثانية بين برامج تصفح الإنترنت،
متجاوزاً بذلك برنامج فايرفوكس، وتسود
التوقعات بأن "كروم" قد ينجح في
القريب العاجل في إزاحة "إنترنت
إكسبلورر" عن رأس القائمة، ليصبح
المتصفح رقم واحد للإنترنت. ووفقاً
لشركة ستيتكاونتر المتخصصة في تحليل
بيانات الشبكة، استأثر "كروم" بـ27%
من حصة استخدام شبكة الإنترنت في كانون
الأول الماضي مقارنة بـ"إنترنت
إكسبلورر" الذي استحوذ على 37% من
السوق، وهو هبوط بمعدل 2% مقارنة بالشهر
الذي سبقه، أما فايرفوكس فقد حل في
المرتبة الثالثة بنسبة 25%. ورأى
المحلل ديفيد ميتشل سميث أن "كروم"
يستمد قوته من كونه منتجاً قوياً، وعلق
قائلاً "الناس يستخدمونه لأنه متصفح
سريع، كما أن غوغل أنفقت الكثير للترويج
له وهو ما زاد من وعي المستخدمين
بمميزاته". وأضاف
سميث أن المستخدم اليوم لديه الكثير من
الخيارات بشأن برامج تصفح الإنترنت،
فلسنوات عدة كان "إنترنت إكسبلورر"
هو المستحوذ الأكبر على السوق، لكونه
جزءاً مجانياً من جهاز الويندوز. ويأتي نجاح "كروم" ضمن مساعي غوغل لتوسيع أدائها خارج محرك البحث الشهير، وأنظمة تشغيل الهواتف "أندرويد" ومواقع التواصل الاجتماعي "غوغل بلس".
قريبــا.. الدخول
إلى الفيس بوك وتويتر ببصمة العين
تعمل
شركة أمن أمريكية على تطوير برنامج يتيح
الدخول إلى الكمبيوتر عبر بصمة العين،
بحيث لا يسمح الجهاز لأحد بالدخول إلى
ملفاته سوى صاحبه. ويُدعى
البرنامج الجديد "قفل العين" أو
"eye lock"، وكان قد تم استخدام شيء
مشابه في أفلام هوليودية مثل "Demolition
Man"، بهدف الدخول إلى ملفات فائقة
السرية. ومن
المتوقع أن يتم استخدام التقنية في
الدخول إلى الملفات المتعلقة بالحسابات
المصرفية والمواقع الاجتماعية كالفيس
بوك و"تويتر" والبريد الإلكتروني
خلال عدة أشهر. ووفق
ما أعلنت الشركة المطورة "Hoyos Group"،
فإن الجهاز هو الأول من نوعه كوسيلة
أمنية محمولة لحماية جهاز الكمبيوتر. ويمكن
وصل الجهاز بالكومبيوتر بحيث يتم تعريف
البرنامج؛ ثم يلوح المستخدم بيده أمام
أجهزة الاستقبال ليتم تفعيله، وبعد ذلك
يقرّب عينه من الجهاز الذي يمسح بصمة
العين للدخول إلى جميع حساباته الشخصية
من دون الاضطرار لطباعة كلمة السر في كل
مرة. وقالت
صاحبة الشركة ترايسي هويوس لمحطة "سي
إن إن" 2011: إن التقنية كانت حكرا على
مؤسسات الدولة الرسمية كأمن المطارات
وبعض الدوائر الضيقة، لكن المنتج يقدم
هذه الخدمة لأول مرة أمام عموم
المستهلكين. وأوضحت
أن هذه التكنولوجيا تعفي المستخدم من حفظ
عشرات كلمات السر، وتحميه من خطر اختراق
الهاكرز. وتبلغ
قيمة الجهاز نحو 99 دولارا، ومن المرجح أن
يتم استخدام التقنية للهواتف الشخصية
أيضا في المستقبل القريب. وطمأنت صاحبة الشركة المستخدمين المتخوفين من إمكانية استخدام أجهزتهم بعد وفاتهم قائلة: "عند الموت يصبح شكل العين مسطحا، وبالتالي يرفض الجهاز الدخول"، فيمكن الاستنتاج إذن أن الأجهزة الإلكترونية تموت مع موت صاحبها إذن.
محكمة
أمريكية تنسف
صفقة "غوغل" لنشر الكتب
منعت
محكمة أمريكية تنفيذ اتفاق أبرمه محرك
البحث العملاق غوغل مع دور نشر من أجل نشر
الكتب على الشبكة الإلكترونية. وكان
غوغل قد تفحص ملايين الكتب إلكترونيا
ووضعها رهن الاستخدام على موقعه الخاص
بالكتب الإلكترونية. وقد
تفاوضت الشركة مع دور النشر تلك بغية
التوصل إلى تسوية تنهي دعوى قضائية رفعت
قبل 6 سنوات للنظر في مسألة انتهاك حقوق
النشر والتأليف. وتنص
الصفقة على التي أبرمها جوجل مع نقابة
الكتاب والجمعية الأمريكية للناشرين على
أن يواصل محرك البحث ترقيم الكتب وبيع
حقوق تصفحها عبر الإنترنت. ونظير
ذلك سصرف جوجل 125 مليون دولار سنويا
لأصحاب حق النشر والـتأليف من المؤلفين
والناشرين الذين نشر جوجل كتبهم على
موقعه. لكن
محكمة نيويورك رأت أن هذه الصفقة "تذهب
أبعد مما هو مسموح به" في سياق قانون
المنافسة. ويعتبر العديد من المعترضين على الصفقة أنها تتيح لجوجل موقعا تنافسيا مريحا وغير منصف، خاصة وأن عددا من الكتاب والناشرين قد يجدون صعوبة في البرهنة على حقوقهم في عدد من الكتب التي فحصها جوجل أو سيفحصها إلكترونيا. «غوغل» تطلق
محرك بحث للتحديثات الفورية
أطلقت
شركة «غوغل» محرك بحث للتحديثات
الفورية، وذلك بعد توقيع اتفاقيات مع
مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك»
و«مايسبيس»، حيث يستطيع المستخدم بموجب
ذلك الحصول على تحديثات مباشرة من تلك
المواقع في الزمن الواقعي. وقال
ديلان كاسي مدير الإنتاج في الشركة: «سوف
يجد المستخدم على الصفحة الجديدة بعض
الأدوات الضخمة التي تساعده في تنقيح
عملية البحث، وتفهم النتائج.. ويمكن
انجاز التنقيح الجغرافي للعثور على
تحديثات وأخبار قريبة من مكان وجود
المرء، أو في أي منطقة يتم تحديدها». وأكد
في تصريحات لصحيفة «ديلي تلغراف» أنه «إلى
جانب ذلك، قمنا بإضافة قائمة للمحادثات،
كي يسهل متابعة المناقشات التي تجري
مباشرة على الانترنت. غالباً ما تثير
تعليقات صغيرة مجالات أوسع للمحادثة
وإعادة إرسال تعليقات وردود أخرى، ولكن
لكي تتم رؤيتها عليك أن تضغط على مجموعة
وصلات. ولكن
مع خدمة «المحادثة الكاملة»، يمكنك أن
تتصفح المحادثة بالكامل في لمحة قصيرة».
آخر
خبر من " إيكان" كتابة
العناوين الإلكترونية بالعربية أصبحت
ممكنة
بات
من الممكن كتابة عناوين المواقع
الالكترونية كاملة بالأحرف العربية في
سابقة تاريخية، على ما أعلنت هيئة
الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (آيكان).
وورد في رسالة نشرتها آيكان على شبكة
الإنترنت «للمرة الأولى في تاريخ
الإنترنت ستستخدم أحرف غير لاتينية في
الجزء الأخير من عنوان الموقع». وأشار
كيم ديفيس في الرسالة إلى أن السعودية
ومصر والإمارات هي الدول الأولى التي
حصلت على الترخيص بكتابة أسماء مواقع (من
اليمين إلى اليسار بالكامل). ويؤكد
المجلس أن (العربية من أكثر اللغات
استخداماً على شبكة الإنترنت حالياً). وحتى الآن كانت أسباب تقنية تحول دون إمكانية استخدام أحرف غير لاتينية في نهاية العناوين، وإن كان العنوان يتضمن في بدايته أحرفاً أخرى. وأضافت الهيئة أن دولاً أخرى ستحصل قريباً على الإذن باستخدام أحرفها الخاصة لكتابة عناوين المواقع. «غوغل»
أغلى ماركة تجارية في العالم «آي
بي إم» ثانية و«أبل» ثالثة
و«مايكروسوفت» رابعة
أعلنت
شركة «ميلوارد براون»، أكبر شركات «وول
ستريت» المتخصصة في العلامات التجارية
للشركات والمؤسسات، أن علامة شركة «غوغل»
للبحث في الإنترنت كانت أغلى علامة
تجارية في العالم في السنة الماضية،
وبلغت قيمتها 114 مليار دولار. في السنة
قبل الماضية، أيضا، كانت علامة «غوغل» هي
الأغلى، وزادت القيمة خلال سنة بنسبة 14
في المائة. وكما
أوردت وكالة الأنباء الألمانية، كل سنة
تصدر «ميلوارد براون» قائمة أغلى علامة
تجارية، وفي آخر قائمة وبعد «غوغل»، جاءت
العلامات التجارية للشركات الأميركية
الآتية، حسب أهميتها: «آي بي إم»
للكمبيوترات، «أبل» للكمبيوترات، «مايكروسوفت»
للكمبيوترات، «كوكاكولا» للمشروبات، «ماكدونالد»
للمطاعم السريعة، «مارلبورو» للسجائر، «جنرال
إلكتريك» لصناعة السيارات. غير
أن ماركات شركات غير أميركية صعدت إلى
القمة، ونافست الأميركية، ومنها: «تشاينا
موبيل» الصينية للتليفونات الجوالة، «فودافون»
البريطانية للتليفونات الجوالة، «اي سى
بي سي»، بنك الصين الآسيوي، «تيكسو»
البريطانية لبيع الخردوات. لكن،
فازت شركات أميركية بأغلبية أهم مائة
ماركة تجارية في السنة الماضية، مثلما
فعلت في سنوات سابقة. ومنها: «إتش بي»
للكمبيوترات، «وول مارت» لبيع الخردوات،
«أمازون» لبيع الكتب في الإنترنت، «يو بي
إس» لنقل البريد، «فرايزون» للتليفونات. ولاحظت
صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن الشركات
ذات العلامات التجارية المشهورة استطاعت
مواجهة الأزمة الاقتصادية أحسن من غيرها.
وقالت الصحيفة «عندما بدأت الأزمة
المالية، وخلال سنتي 2008 و2009، توقف فجأة
عشرات الملايين من الناس حول العالم عن
بيع أشياء أو خدمات من شركات تعودوا
عليها وعلى ماركاتها التجارية. وفجأة،
أحست هذه الشركات بأنها أمام كارثة
تجارية، بالإضافة إلى الكارثة المالية.
لكن، استطاعت الشركات ذات العلامات
التجارية المشهورة أن تواجه الكارثة
أكثر من غيرها. ويعود سبب ذلك إلى عامل
الثقة في العلاقة بين الشركات
والمستهلكين، وإلى تعود الزبائن على
الماركات التجارية لهذه الشركات، وهو
نوع من أنواع الثقة فيها». وأضافت
الصحيفة «كان ما حدث تأكيدا لشعارات
ترفعها شركات الإعلانات والعلاقات
العامة تقول إن الشركات التي نجحت في
مواجهة الكارثة هي التي حافظت على
ميزانية قوية، وحافظت على سمعة ماركتها
التجارية». ونقلت
صحيفة «واشنطن بوست» أن شركة «غوغل»
الأميركية هددت شركة أسترالية ألا
تستعمل ماركة «غروغل» لبيع خمور
ومشروبات أخرى، وذلك بسبب التشابه بين
الماركتين. ونقلت الصحيفة على لسان
محامين تابعين لشركة «غوغل» قولهم «يوجد
تشابه كبير، والهدف منه هو الخداع،
والمتوقع هو خداع المستهلكين بأن لشركة (غروغل)
صلة بشركة (غوغل). لكن، ليس هذا صحيحا». غير
أن صحيفة «كريكي» الأسترالية قالت إن
قانون الماركات التجارية الأسترالي يسمح
للشركة الأسترالية بالمحافظة على
ماركتها، وذلك لأن به المواصفات الآتية: أولا:
يجب أن تكون الماركة التجارية الجديدة
ماركة تجارية (لكن، قالت شركة «غروغل» إن
اسمها ليس ماركة تجارية، لكنه مجرد اسم). ثانيا:
يجب أن تشبه الماركة التجارية الجديدة
الماركة القديمة شبها تاما أو كثيرا (لكن،
قالت «غروغل» إن اسمها لا يشبه «غوغل»
شبها كثيرا). ثالثا:
يجب أن تتشابه الخدمات التي تقدمها
الماركة التجارية الجديدة مع خدمات
الماركة التجارية القديمة (لكن، قالت «غروغل»
إنها لا تملك ماكينات بحث في الإنترنت،
ولا تعمل في مجال الإنترنت). في
الجانب الآخر، وكما أوردت صحيفة «واشنطن
بوست»، تقول شركة «غوغل» الآتي: أولا:
صار الاسم «غلوبال» (عالميا)، ويعني هذا
أنه لم يعد يقتصر على شركة في أستراليا،
أو في أي بلد آخر. ثانيا:
صار الاسم «جينيرسايد» (سائب)، ويستعمل
من دون قصد الإشارة إلى الشركة. مثل كلمات
«زيروكس» و«اسبرين» و«زيبر». ثالثا:
اعترف قاموس أكسفورد بأن اسم «غوغل» صار
فعلا، ولم يعد فقط اسما. ويقدر الشخص على
أن يقول إنه يريد «غوغلة» شيء ما، أي
البحث عن معلومات عنه. وقد قدمت شركة «غوغل» إنذارا إلى شركة «غروغل» ينتهي مع نهاية الأسبوع. مايكروسوفت تمنح
الأوروبيين حرية اختيار متصفح الأنترنت
قررت
شركة مايكروسوفت منح مواطني الاتحاد
الاوروبي حرية الاختيار بين متصفحها على
الانترنت أو اي متصفح آخر. وبدءا
من اليوم ستسأل الشركة، المتخصصة في مجال
البرمجيات، ملايين الاوروبيين من
مستخدمي برامجها ما إذا كانوا يرغبون في
مواصلة استعمال متصفحها "إنترنت
إكسبلورر" أم لا. وتأتي
هذه الخطوة كجزء من اتفاق وقعته الشركة
مع المفوضية الاوروبية. ويوفر
الاتفاق حلا لنزاع طويل الامد كان
الاتحاد الاوروبي يتهم فيه عملاق
البرمجيات بإساءة استغلال هيمنتها على
السوق عن طريق دمج نظام التصفح الخاص بها
وهو إنترنت إكسبلورر مع أنظمة التشغيل
"ويندوز" المهيمنة في الأسواق. وستوفر
مايكروسفت برنامجا امام المستخدمين
بالاتحاد الاوروبي يتيح لهم الاختيار من
بين 12 متصفحا مختلفا أو مواصلة تشغيل
متصفح مايكروسوفت "إنترنت إكسبلورر". وسيتم
تقديم برنامج الاختيار من بين المتصفحات
في اطار نظام تحديث الويندوز الذي تطرحه
مايكرسوفت بشكل دوري. وعلى
الرغم من ان التحديث الخاص بخيار
المتصفحات اعد خصيصا لمستخدمي نظم "ويندوز
إكس بي" و"ويندوز 7" و"ويندوز
فيستا"، فلن يتمكن من رؤيته كل
المستخدمين. فسيظهر
هذا الخيار امام اولئك المستخدمين الذين
يستخدمون بالفعل متصفحات مثل فايرفوكس،
وسفاري أو كروم. الا
انه من المؤكد ان التحديث الجديد سيظهر
امام المستخدمين الذين يستخدمون متصفح
إنترنت إكسبلورر، والذين اتخذوا خيار
السماح ليندوز بتحميل وتثبيت التحديثات
تلقائيا. وكانت
مفوضية الاتحاد الاوروبي قد اتهمت
مايكروسوفت العام الماضي بالسعي لإحباط
المنافسين عن طريق دمج نظام التصفح
اكسبلورر مع نظام التشغيل ويندوز وجعله
اجباريا، مما يضر بالابتكار ويحد من
الخيارات المتاحة أمام المستهلك. وجاء
هذا الاتهام نتيجة شكوى من شركة نرويجية
تقوم بانتاج متصفح أوبرا المنافس. وفرضت
المفوضية غرامات بلغ مجموعها 1.68 مليار
يورو (2.44 مليار دولار) على الشركة
الأمريكية العملاقة لانتهاكها قواعد
مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، ويسيطر متصفح مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر على نحو 56 في المائة من الاستخدام العالمي للإنترنت، بينما يسيطر متصفح موزيلا فايرفوكس على حوالي 32 في المائة، وأوبرا 2 في المائة فقط. صفقة ياهو ومايكروسوفت تثير سجالا ً حول خصوصية البحث
رغم ردود الفعل التي صاحبت الإعلان عن خبر الشراكة التي أبرمتها مؤخرا ً العملاقتين الأميركيتين "مايكروسوفت" و "ياهو" في مجال البحث على الإنترنت لمدة عشر سنوات، إلا أن الحديث عنها وعن تداعياتها لا زال مسارا ً واسعا ً للجدل في مختلف الأوساط التكنولوجية حول العالم، وفي هذا الإطار تعد صحيفة النيويورك تايمز الأميركية تقريرا ً مفصلا ً حول التداعيات والنتائج المحتملة لتلك الصفقة فيما يتعلق بقضية خصوصية البحث على الإنترنت بين كبريات الشركات العاملة في هذا المجال. في
بداية حديثها، تشير الصحيفة إلى أن
المدافعين عن الحقوق المدنية يميلون
للقلق حيال ما يُقال عن أن سلطتهم
الموحدة ستؤول في نهاية المطاف إلى
الإضرار بخصوصية المستخدمين العاديين،
عندما تتحد كبريات الشركات العاملة في
مجال الإنترنت. وهو
ما حدث بالفعل عند الكشف عن خبر إبرام
الشراكة بين مايكروسوفت وياهو. لكن ذلك
لم يكن إحساسا ً عاما ً، فقد أشار أحد
الخبراء إلى أن تلك الصفقة قد تعيد تنشيط
اتجاها ً عمره ثلاثة أعوام، عَمِل من قبل
على تزويد المستهلكين بمزيد من نظم حماية
الخصوصية حول شركات البحث على البيانات
على الإنترنت. فيرى جول بولونيتسكي،
مدير الجماعة البحثية ( منتدى خصوصية
المستقبل ) ورئيس وحدة الخصوصية السابق
بشركتي AOL الأميركية لخدمات الانترنت
التابعة لمجموعة تايم وارنر، وكذلك
DoubleClick ، أن صفقة الشراكة الجديدة من
الممكن أن تُشعل أجواء المنافسة من جديد
بين كبرى الشركات العاملة في مجال البحث
على الإنترنت للمفاخرة بالحقوق لمن
يمتلك الممارسات الأفضل. وترى الصحيفة أن
هناك ثمة شعور بالتفاؤل يسيطر على جول
لأنه يرى أن ياهو تمتلك أكثر أنواع
سياسات الخصوصية صرامة، وأن مايكروسوفت
قد وافقت على الالتزام بها فيما يتعلق
باستفسارات البحث التي تأتي من ياهو. كما
أشار جول إلى أن عملية التدقيق التي قام
بها منظمون حكوميون على الصفقة من الممكن
أن تدفع بمايكروسوفت إلى الدخول في
مباراة مع ياهو، ما قد يؤدي إلى وضع ضغوطا
ً على غوغل لجعل سياستها أكثر صرامة
أيضاً. من جانبه، قال مايك هينتز،
المستشار العام المساعد بشركة
مايكروسوفت :" تلتزم مايكروسوفت وياهو
التزاماً شديدا ً بحماية خصوصية
المستهلك. وسوف نستمر في البحث عن طرق
لدعم خصوصية المستهلك أثناء مضينا قدما ً
في هذا الاتفاق، من خلال تعاون وثيق مع
العملاء، والمدافعين عن المستهلك،
والشركاء في الصناعة، وكذلك الحكومات".
ومضت
الصحيفة بعد ذلك لتشير إلى أن ياهو تحتفظ
في خلال هذه الأثناء بالبيانات الخاصة
بالاستفسارات البحثية التي يقوم بها
الأشخاص عبر شبكة الإنترنت – والتي
تشتمل على الكلمات الرئيسية التي يتم
البحث عنها، وكذلك المعلومات، والعناوين
الإنترنتية ( الآي بي IP )، لكن بدون أسماء
أو عناوين – وذلك لمدة ثلاثة أشهر، في
الوقت الذي تتخذ فيه أيضا ً العديد من
الخطوات لإخفاء البيانات بشكل أكبر،
وبذلك تتمكن من عدم إيصالها إلى شخص
بعينه. أما مايكروسوفت فتحتفظ ببيانات
البحث لمدة ثمانية عشر شهرا ً، حيث تقول
أنها تنقلها بعد ذلك لحالة من "
الإخفاء التام". كما قالت الشركة أيضا
ً أنها ستُقلص مدة احتفاظها بالبيانات
إلى ستة أشهر – وهو الإطار الزمني الذي
يُفضله المنظمون الأوروبيون – إذا وافقت
غوغل على فعل ذلك أيضا ً. في
حين أوضحت الصحيفة أيضا ً أن غوغل،
عملاقة محركات البحث بحصة قدرها 65 %،
فتحتفظ بالبيانات لمدة تسعة أشهر،
وبعدها تجعل من إمكانية وصول العناوين
الإنترنتية إلى أشخاص بأعينهم أمرا ً
أكثر صعوبة. وبعد مرور ثمانية عشر شهرا ً،
تقوم بإخفاء المعلومات. وتشير الصحيفة
هنا إلى أن الاحتفاظ والتكتم على كميات
ضخمة من البيانات يدعم حقيقة تفوق غوغل
في مجال البحث نظرا ً لأن البصيرة التي
تكتسبها تساعد على رفع كفاءة محرك بحثها
وخدماتها. وتوضح الصحيفة أن السياسات
الحالية هي المنتجات الخاصة بالمنافسة
على الخصوصية التي بدأت عام 2006، بعد أن
قامت شركة AOL بنشر مجموعة من بيانات البحث
لأغراض صناعة البحث التي تسببت في إحداث
عاصفة عندما اتضح أن الاستفسارات
البحثية من الممكن أن ترتبط بأفراد. وفي النهاية، أشارت الصحيفة إلى أن بإمكان الأشخاص الذين لا يشعرون بالارتياح تجاه سياسات الخصوصية التي تتبعها الشركات الثلاث الكبرى، أن يستخدموا محرك البحث Ixquick ، الذي يدير عمليات الاستفسار البحثية من خلال محركات شائعة بطريقة غامضة ولا يحتفظ بالعناوين الإنترنتية. وقالت أن هناك أيضا ً موقع Ask.com، وكذلك خدمة AskEraser التابعة له، وهي الخدمة المعنية بمسح الأنشطة البحثية من سيرفرات المحرك، رغم أنها لا زالت تلقى قدرا ً من الانتقادات في هذا الشأن. تحوي
فيروسات 180
مليار رسالة الكترونية تهدد أمن
الشركات بالعالم يوميا
كشف
تقرير نصف سنوي للأمن الالكتروني في
العالم حصلت " إيلاف " على نسخة منه
عن زيادة نشاط مجرمي الانترنت. في العمل
مثل الشركات الناجحة، مشيرة إلى أن هؤلاء
المجرمين المصممين على مواصلة أنشطتهم
الإلكترونية غير المشروعة يقدمون على
استعارة مجموعة من أفضل الاستراتيجيات
من شركات شرعية وتكوين شراكات وتحالفات
في ما بينهم لزيادة أرباحهم ومكاسبهم.
وقال التقرير انه يبلغ حجم رسائل البريد
الإلكترونية التطفلية الضارة بالأجهزة
التي يتم إرسالها يومياً حوالى 180 مليار
رسالة، أي مايعادل 90 في المائة من إجمالي
حجم البريد الإلكتروني المرسل في كافة
أرجاء العالم. حيث سيتم من خلال تلك
الرسائل التطفلية نشر برمجيات خبيثة
وفيروسات بالإضافة إلى إعاقة حركة
الانترنت .
عالم
التكنولوجيا : حاسوب
محمول جديد يفضح سارقه
قالت
صحيفة بريطانية إن شركة تكنولوجيا في
كولورادو صممت برنامج حاسوب مضاد للسرقة
يمكن صاحبه من بعث رسالة إلى جهازه عبر
الإنترنت تظهر لافتة مكتوب عليها
باللون الأحمر والأصفر "ضائع أو مسروق"
تظل تظهر على الشاشة كلما أعيد تشغيل
الجهاز وقد تخلفها رسالة صوتية. وأوضحت
صحيفة "تايمز" أن البرنامج
الجديد يسمح للمستخدمين بعرض تحذيرات
خاصة على شاشات أجهزتهم أو تسجيل رسائل
صوتية تجعل الحاسوب المحمول مثلا يصيح
"تخل عني فأنا مسروق". واسم
البرنامج الجديد الذي يقتفي
أجهزة الحاسوب المحمول هو "ريتريفر"
أي "المسترجع" وهو من إنتاج شركة
فرونت دور للبرمجيات. الصحيفة
نقلت عن مدير هذه الشركة كاري هافمان
قوله إن المطلوب من مالك المحمول الضائع
هو ببساطة وضع علامة في خانة تشير إلى أن
جهازه قد ضاع. وأضاف
أن هذه الرسالة يمكن أن تبعث بطريقة
تجعلها تظهر كل ثلاثين ثانية على الشاشة
بغض النظر عن عدد المرات التي يفتح فيها
اللص الجهاز أو يغلقه. وأضاف
أن الإصدار الأخير من هذا البرنامج يحتوي
على الرسالة الصوتية التالية "النجدة,
هذا الحاسوب أعلن عن ضياعه أو سرقته,
إن لم تكن أنت صاحبي فأعلن ذلك فورا". كما
يمكن هذا البرنامج المستخدم من تغيير
كلمة السر الخاصة بالدخول على معلوماته
الخاصة عن بعد إذا كان يخشى أن تكون
تفاصيل دخوله على هذه البيانات بحوزة
السارق. وإذا
استخدم السارق الإنترنت في الجهاز
المسروق فإن "ريتريفر" يجمع كل
معلوماته الخاصة به مما ينبه الشرطة
ويمكنها من تحديد مكان السارق. وتمكن بعض برامج الحماية الأخرى صاحب الحاسوب من إزالة كل المعلومات الخاصة به من جهازه المسروق عن بعد أو إغلاق الجهاز. أبرز
قيادات العالم شهرة تتجه إلى الإنترنت للتواصل الاجتماعي
كشفت
أبرز الوجوه القيادية شهرة عن أهمية
الإنترنت في التواصل الاجتماعي بعد ان
أعلن البابا "بنديكتوس" السادس عشر
الأسبوع الماضي أنه أطلق قناة خاصة به
على موقع "يوتيوب"، مشيدا بفوائد
الإنترنت كنوع من أنواع الشبكات
الاجتماعية على الرغم من تحذيراته
المتكررة من هوس استخدام الإنترنت في
الأمور غير الأخلاقية كالعنف والجنس. وكجزء
من الصفقة لم تقبض "غوغل" أي مبالغ
مالية من قبل "بابا الفاتيكان"
لإطلاق القناة الخاصة به والتي اجتذبت
حوالى 20.000 مشاهد و600 مشترك خلال الساعة
الأولى فقط من إطلاقها بمعدل 330 مشاهدا و10
مشتركين في الدقيقة الواحدة، وهي متوفرة
بأربع لغات وهي الإيطالية والإنكليزية
والإسبانية والألمانية. وتقدم
القناة الجديدة لبابا الفاتيكان لقطات
بالصوت والصورة له بالإضافة إلى عرض
أخباره كما انه من المقرر أن يتم تحديث
هذه القناة يوميا. وقال
"دان المر"، المحلل في شركة
المجموعة الاستشارية "غابرييل" في
مقابلة له الأسبوع الماضي "إن فكرة
إنشاء قناة لكنيسة الروم الكاثوليكية
على موقع "يوتيوب" هي فكرة جيدة، بل
أنها واحدة من أفضل الأفكار، فالمشكلة إن
الكنيسة تريد الوصول إلى قواعد شعبية
واسعة في جميع أنحاء العالم من الجمهور".
كما
أعلن رئيس الولايات المتحدة باراك
أوباما عن اعتماده للإنترنت كأداة قوية
للاتصالات مع الناس، واتضح ذلك جليا
حينما دخل عدد كبير من الناس على موقع
الرئيس قبل دقائق من تولي أوباما للمنصب
وتفاجأوا بأخباره وهي مرتبطة بوصلات
الفيديو وبألوان جذابة ومثيرة. كما قام
موقع البيت الأبيض بتنزيل 48 صورة للرئيس
الأميركي في لقطات عائلية خلال 48 ساعة من
توليه منصبه. وشهد موقع "يوتيوب"
زيارات أحصيت بمليون زائر وذلك بعد أن
أعلن الرئيس الأميركي أنه سيستخدم
الإنترنت لمواجهة الرأي العام الأميركي
من خلال موقعه على الإنترنت وتنزيل لقطات
الفيديو عبر موقع "يوتيوب". وبدورها
قامت إدارة موقع "يوتيوب" بتوسيع
قاعدة استخدام الفيديو مع التوسع الهائل
لعدد المستخدمين بعد إطلاق أوباما
والبابا لموقعهما. وعلى
الرغم من أن "أوباما" لا يمتلك جهاز
كمبيوتر شخصيا في مكتبه في البيت الأبيض
على غرار الرؤساء السابقين إلا أنه
سيتمكن من الدخول إلى شبكة الإنترنت
والتواصل مع الجماهير ذلك أنه يمتلك
أسطولا من العاملين في المجال التقني
خارج أبواب مكتبه. ومن المحتمل أن يحضر
الرئيس كمبيوتر محمولا إلى مكتبه على
غرار الرئيس السابق "بيل كلينتون"
وأن يقوم بتوصيله بالإنترنت الموجود في
المكتب، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى دراسة
متأنية من البيت الأبيض ومحامي البيت
الأبيض ووكالة الاتصالات ووزارة الدفاع
الأميركية. ومن
جهة أخرى أكد البيت الأبيض أن الرئيس
سيحتفظ بجهاز "بلاك بيري" وذلك
لإبقائه على التواصل مع مجموعة صغيرة من
الأهل والأصدقاء. وكان
الرئيس الأميركي السابق جورج بوش يستخدم
الكمبيوتر للأغراض الشخصية المتمثلة في
قراءة الأخبار الرياضية، لكنه وفي الوقت
نفسه لم يكن يمتلك إسم مستخدم "User
Name" يمكنه من استخدام الإنترنت داخل
المكتب، وخلال رئاسة بوش قام قسم تقنية
المعلومات في البيت الأبيض بحجب بعض
المواقع مثل "فيس بوك" و"يوتيوب"
و"تويتر" و"ماي سبيس" بالإضافة
إلى حجب خاصية إضافة التعليقات على
المدونات الشخصية وذلك لأغراض أمنية
وحماية من القراصنة. وفي
عام 2003 وافق المكتب التنفيذي للرئيس على
سياسة حظر استخدام البريد الإلكتروني
غير المسؤول والرسائل الفورية وأنظمة
الكمبيوتر، وهو الأمر الذي يتوقع أن
يتغير في ظل إدارة أوباما الحالية التي
تقدس الإنترنت. وذكرت
التقارير أن جميع الرؤساء السابقين
للولايات المتحدة لم يكن لديهم أي بريد
إلكتروني وذلك لضمان الحفاظ على الرسائل
من القراصنة لحماية السجلات الرئاسية
التي تعود إلى عام 1978 الأمر الذي يتطلب أن
تكون جميع المراسلات محفوظة عن متناول
الجمهور. ويتوقع مختصون في المجال التقني أن تواجه شبكة الإنترنت تحديات أمنية كبيرة مع توقع هجمات من قراصنة الإنترنت على مواقع القياديين وخصوصا مع قيام " المئات من المدونين على إنشاء مدونات لهم في موقع " My.BarackObama" والذي يتيح للمستخدمين استعراض الصور واللقطات من موقع "يوتيوب"، حيث إن هذا الموقع مرتبط من خلال طرف ثالث بموقع غير آمن حيث يخترق فيروس طروادة "Torjan" المستخدمين الذين يقومون بتحميل ملفات الفيديو عبر طريقة ذكية للهجوم. في
تطور تقني جديد نظام
حماية رقمية جديدة غير قابلة للإختراق
في
تطور تقني جديد كشفت شركة (توشيبا) عن
نظام ثوري في مجال الأمان الرقمي قد يجعل
ملفاتك المرئية والمسموعة على شبكة
الإنترنت غير قابلة للاختراق. تكمن
الفكرة الأساسية في كون النظام الجديد
الذي أطلق عليه اسم (كوانتوم كي سيرفر) ،
سيجعل عملية فك الشيفرة الرقمية التي
تحفظ المعلومات لا تتم إلا عبر شيفرة
رقمية أخرى. وتتم قرصنة هذه الملفات أو
نسخها عادة عبر خرق السلسلة الرقمية أو
المفتاح. ويعمل هذا النظام على تجديد
المفاتيح بشكل مستمر وغير متقطع ، وهو ما
يجعل محاولة قرصنة أي ملف أمراً شبه
مستحيل إذ يتطلب خرقاً مزدوجاً لمفتاحين
اثنين وليس مفتاحاً واحدا، وهو بالأصل
أمر بالغ الصعوبة. يذكر أن النظام الرقمي يحول المعلومات والملفات إلى سلاسل طويلة من الأرقام مؤلفة من الرقمين الواحد والصفر، وهو ما يسمى بالمفاتيح، ويعمل على حماية المعلومات عبر جعلها غير مقروءة. ولا ينتظر أن يصبح (كوانترم كي سيرفر) الذي يطور حاليا بمختبرات شركة توشيبا ببريطانيا، قابلا للتطبيق قبل ثلاث سنوات على الأقل.
حسب
آخر اختبار : معظم
برامج مكافحة الفيروسات تفقد فاعليتها
تدريجيا
كشف
اختبار أجري على 17 برنامجا مضادا
للفيروسات أن هذه البرامج تفقد فاعليتها
تدريجيا في توفير الأمان للكمبيوتر
الشخصي. وأوضحت
مجلة سي تي للكمبيوتر التي تصدر من
هانوفر الألمانية أن كل برنامج تم
اختباره للتعرف على أكثر من مليون نوع من
الفيروسات، بما فيها الفيروسات المعروفة
باسم حصان طروادة وباسم الديدان وتلك
التي تعرف باسم يرقات النبر. وقد
تمكن برنامجان من التعرف على أكثر من 99%
من الفيروسات بأنواعها، في حين تمكنت
أربعة برامج أخرى من الإمساك بنحو 95%. ولكن
كثيرا من البرامج التي اختبرت عانت من
ضعف واضح فيما يتعلق بالفيروسات التي لم
تكن معروفة من قبل. وأشارت المجلة إلى أن
مثل هذه الفيروسات تحتاج لأساليب خاصة في
البحث عن الفيروسات عن طريق شفرة البرامج. أما
الأمر الذي يبعث على القلق فهو أن الكثير
من البرامج حققت نتائج سيئة عن السنوات
الماضية في البحث عن طريق شفرة البرامج. كما أن
الكثير من برامج مكافحة الفيروسات تعمل
بنظام يسمى نظام وقف سلوكيات معينة،
ويعني ذلك أن برامج وقف الفيروسات تتعرف
عليها من سلوكها على الجهاز، وكانت
النتائج المتعلقة بذلك مخيبة للآمال
أيضا. وانتقد الخبراء أيضا افتقار البرامج للأدوات اللازمة للتعامل مع برامج التعامل عن بعد مع ملفات الكمبيوتر الشخصي، التي تستخدم لإخفاء الفيروسات داخله، فإذا تعرض المستخدم لذلك فإنه يحتاج إلى قرص الإنقاذ، وهذا القرص لا تضمنه أغلب الشركات المنتجة لبرامج مكافحة الفيروسات في حزمة البرنامج. بعد الفيروسات والدود جاء دور البرامج التي تهاجم الكومبيوتر لتعيث به فسـادا
اعتقدت عائلة كبلر في ولاية كاليفورنيا أنها فعلت كل شيء بشكل صحيح. وكان بيل كبلر وهو مدير إنتاج ومسؤول الكومبيوتر في العائلة مجتهدا في استخدام البرامج الواقية من الفيروسات الكومبيوترية. وأقام برنامجا واقيا ليقي جهازه من المتدخلين وأنزل بانتظام البرامج ليقي الكومبيوتر من الفيروسات الجديدة. ولكن خلال مدة ستة أشهر لاحظ كبلر أن الكومبيوتر يتصرف بشكل غريب إذ توقف المسح الأسبوعي للفيروسات وعندما يحاول كبلر أن يشغل البرنامج يدويا فالبرنامج يتوقف قبل أن يعمل. وبمنتصف الصيف كان الكومبيوتر بطيئا لدرجة أن العائلة فكرت باستبداله بجهاز جديد. وبعد ساعات من التفحص تبين أن هناك برنامج فيروس باسم «كليز» يمتص قوة 90 في المائة من قوة الجهاز. بالإضافة لذلك هناك مجموعة من الملفات الغريبة أنزلت على الذاكرة الصلبة وكلها دخلت الكومبيوتر من خلال الإنترنت وأنتجت عاصفة من الإعلانات. ولا تعتبر تجربة عائلة كبلر تجربة نادرة فالمزيد من مالكي الكومبيوترات يكتشفون وجود برامج مختبئة على أجهزتهم ولا يكون لديهم أية فكرة عن وجودها. وأخذت برامج «سوبيج» و«بلاستر» التي غزت الأجهزة في كل أنحاء العالم منذ أسابيع تبطئ في غزوها ولكنها تترك خلفها برامج يمكنها أن تظل مخفية لمدة شهور. وتمتد هذه البرامج الغريبة نظرا لأسلوب انتشارها بعد الفيروسات والدود وتحمل معها البرامج المضرة إلى فئات جديدة تعرف باسم البرامج التجسسية والإعلانية. ويزداد عدد الكومبيوترات التي تصاب بهذه البرامج عبر الإنترنت بشكل مخيف. ويقدر
ريتشارد
سميث وهو
خبير في أمن
الكومبيوتر
في ولاية
مساتشوسيتس
الاميركية
أن جهازا من
كل اثنين يضم
برامج مخفية
داخله. وتقوم
هذه البرامج
بالاختباء
في أعماق
الذاكرة
الصلبة
ونادرا ما
تعلن عن
وجودها.
وتدخل
الجهاز عن
طريق فيروس
قام بوصل
نفسه في ملف.
ويمكن أن
تنزل بالنقر
على إعلان.
ويمكن تنزيل
هذه البرامج
بغضون ثوان
خلال وصلة
فائقة
السرعة.
وحالما تبدأ
فلا توجد
طريقة
لتوقيفها.
وحتى تظهر
الأعراض
فالمستخدم
لا يعرف شيئا
عن وجودها. والبرامج الدعائية شبيهة بهذه البرامج ولكنها أقل مضرة إذ يدرك المستهلكون أنهم ينزلونها. لكن البرامج الأكثر خطرا توجه الكومبيوتر نحو المواقع الإباحية لزيادة عدد الزيارات لذلك الموقع أو توجه المودم في الكومبيوتر للاتصال بأرقام الهاتف المخصصة للإباحية والباهظة الثمن على حساب مالك الكومبيوتر. ومالكو أجهزة الكومبيوتر بدأوا يدركون خطورة هذه البرامج، وأخذت شركات البرامج الواقية من الفيروسات توسع نطاق منتجاتها لتبلغ المستخدمين بوجودها.
|