|
بوناطيرو: الجمعة
القادم أول أيام عيد الفطر
أعلن
عالم الجيوفيزياء والفلك، الدكتور لوط
بوناطيرو، أن أول أيام عيد الفطر المبارك
يكون يوم 10 سبتمبر الجاري، أي الجمعة
المقبل، لاستحالة الرؤية ولعدم اكتمال
الهلال حتى التاسع من سبتمبر، حيث تتم
عملية الاكتمال في كل دول العالم وفي
الجزائر كذلك. والفضل
يعود هذه المرة للسياسيين الذين احترموا
قرارات الفقهاء والفلكيين لوجود شبه
إجماع في نهاية شهر الصيام مثلما كان
الحال عليه في البداية. تشير
الحسابات الفلكية أن ليلة التحري كما
تسمى علميا، ويطلق عليها خلافا لمصطلح “ليلة
الشك” الذي لا يزال متداولا في دول
المغرب العربي، ستكون يوم الثامن سبتمبر
الجاري، أي يوم الأربعاء، لأن “اقتران
الشمس بالقمر يكون في ذلك اليوم”، أي
بداية الشهر الفلكي، على الساعة الحادية
عشرة والنصف بتوقيت الجزائر، حسب ما ذكره
عالم الجيوفيزياء والفلك لوط بوناطيو. وأوضح
بوناطيرو في تصريح أمس لـ”الفجر” أن
الشهر الفلكي يكون قد دخل بعد خط “مكة -
المدينة” الذي درجته “0” أي زوالها، حيث
تكون الساعة العاشرة والنصف في المملكة
العربية السعودية، وعليه ستكون مراقبة
هلال العيد ليلة 8 سبتمبر الجاري بعد غروب
الشمس، حيث يكون القمر قد ابتعد عن الشمس
بزاوية قدرها أربع درجات، وهذا وفق
الحسابات الفلكية حيث لا يكون غير كاف
لبداية رؤية هلال العيد، وبالتالي تكون
الرؤية مستحيلة في البقاع المقدسة وفي
الجزائر وكافة بقاع العالم، ليضيف
المتحدث يكون يوم 9 سبتمبر مكملا لشهر
رمضان أي صوم 30 يوما. وعليه يقول ذات
المتحدث إن يوم 10 سبتمبر الجاري، أي
الجمعة، سيكون أول أيام شهر شوال، ما
يعني عيد الفطر، وهي المعلومات الفلكية
المتفق عليها بين الفلكيين والعلماء. وعن
الاتفاق الحاصل بين فريق العلماء
والفلكيين والسياسيين في هذا الموقف أكد
الدكتور لوط بوناطيرو، وجود شبه إجماع في
نهاية شهر رمضان مثلما كان عليه الحال في
البداية، وإن كان الأمر كذلك فإننا نكون
قد حصلنا على نقلة نوعية في العالم
الإسلامي لتوحيدنا لبداية ونهاية شهر
رمضان، ويكون الفضل والشكر للسياسيين
هذه المرة الذين احترموا قرارات الفقهاء
والفلكيين حسب توصيات مؤتمر الفلك
المنعقد بدولة الإمارات العربية المتحدة
في الصائفة المنصرمة شهر جويلية، وهذا
بتبني الرؤية العالمية لكل بلد
والابتعاد عن الرؤية المحلية باعتماد خط
“مكة-المدينة” بصفر درجة لرصد هلال شهر
رمضان وعيد الفطر المبارك، خاصة وأن
السعودية نصبت أكبر ساعة في العالم فوق
الحرم المكي مع بداية شهر رمضان، وهذا
للعمل بتوقيت خط “مكة-المدينة” الذي صار
ينافس توقيت غرينتش، وهو ما يجزم القول
بأن الخروج من القوقعة التي مست سمعة
المسلمين في كامل أنحاء العالم قد بات
قريبا.
يُعد
الأضخم حتى الآن علماء الفضاء يرصدون "النجم الجبار"
إنها
وحوش فضائية حقيقية – نجوم جبارة تفوق
أحجامها وبريقها حدود الممكن لدى
العلماء. أحد
هذه الأجرام السماوية، ويُعرف بكل بساطة
برمز R136a1، يُعد الأضخم حتى الآن. النجم
الذي أمكنت مشاهدته اليوم تناهز كتلته 265
شمسا، لكن الحسابات التي أجريت توحي بأنه
قد يكون أضخم عند نشأته. ربما 320 شمسا، كما
يقول البروفيسور بول كراوذر من جامعة
شيفيلد البريطانية، في حديث لبي بي سي. وقد
تمكن فريق كراوذر من التعرف على مجموعة
النجوم العملاقة هذه بفضل الجمع بين
معلومات استقيت من تلسكوب Very Large Telescope
بشيلي، وتلسكوب هابل الفضائي. ودرس
الفريق العلمي مجموعتي أجرام سماوية حيث
تنتشر غيوم غازية كثيفة وغبار، وحيث تولد
أنجم لتسطع بقوة مدةً وجيزة قبل أن تنفجر
على شكل سوبرنوفات (انفجارات نجمية)
لتنثر مادتها عبر الفضاء. وتوجد
المجموعتان وسط السحابة الماجلانية
الشاسعة إحدى المجرات المجاورة لمجرتنا
والتي تبعد عنا بحوالي 165 ألف سنة ضوئية. وعثر
الفريق على نجوم عدة تفوق درجة حرارة
سطحها الـ40 ألف درجة، أي أكثر حرارة من
سطح الشمس سبع مرات. وعلى
عكس نجمنا الذي يبدو في السماء قرصا واضح
المعالم، يظهر أن النجوم الضخمة التي عثر
عليها كراوذر وفريقه تفقد كثيرا من
مادتها بسبب الرياح القوية الصادرة عن
أجوائها المتورمة بحيث تبدو كما لو كان
سطحها مجعدا. وقد
بات من المؤكد أن تكَوُّن كواكب في مدار
هذه الشموس، أمر مستبعد الوقوع. ويقول
البروفسور كراوذر مازحا يستغرق تكون
الكواكب وقتا أطول مما يستغرقه ميلاد هذه
الأنجم وهلاكها. وحتى في حال وجود كواكب
فلن يستطيع أي رائد فضاء أن يقيم بها لأن
السماء في الليل ستكون مضيئة كما بالنهار." ويضيف
عالم الفضاء قائلا: "وبسبب قرب هذه
النجوم بعضها من بعض، فحتى في الليل
فسيكون لك أكثر من نجم يسطع بأنواره فوق
رأسك." وقبل
اكتشاف فريق كراوذر، كان أضخم جرم سماوي
معروف لا تتعدى كتلته 150 ضعف كتلة الشمس.
ما يعني أن الاكتشاف الجديد يُثير
التساؤل عن أقصى ما قد يكون عليه أكبر جرم
سماوي. لكن
يُعتقد أن هناك سقفا فيزيائيا يحد من نمو
النجوم. كما
يضيف البروفسور كراوذرز عاملا آخر هو
انعدام موقع في الكون الآن قادر على
توفير قدر كاف من الغاز والغبار، لتزويد
نهم هذه النجوم الضخمة. ويعطي
الاكتشاف الحديث لمحة مثيرة لما كانت
عليه بداية الكون بعد الانفجار العظيم.
حينها كانت تشع تلك الأجرام السماوية
بقوة ولمدة قصيرة قبل أن تلقى مصيرها.
ولقد كانت النهاية من القوة والعنف بحيث
لم تترك تلك الأجرام الضخمة نواة من
المادة كما هو الحال عندما يتعلق الأمر
بالسوبرنوفا، أو حتى ثقبا أسود وهو نتيجة
محتملة كذلك لانفجار النجوم. على
العكس من كل هذا يبدو أن تلك الأجرام
المنفجرة لم تفعل سوى أن أعادت إلى الكون
ما أستعارته منه من مادة، ناثرة بذلك
كميات ضخمة منها كالحديد مثلا بكتلة
تعادل عشر مرات كتلة الشمس.
ناسا
: تطلق
مرصاد حراريا لمسح الشمس
لندن:
أطلقت "وكالة الطيران والفضاء القومية"
NASA قمرا صناعيا في مهمة فضائية كلفتها
856 مليون دولار لدراسة الشمس بشكل تفصيلي
غير مسبوق وستكون النتائج متوافرة مجانا
على هاتف "آي فون"الجوال. وأطلق
على هذا القمر الصناعي اسم "المرصد
الحراري الشمسي" وقام عدد من العلماء
البريطانيين بتصميم محتوياته ويهدف إلى
القيام بمسح للشمس. فعن
طريق فهم أسباب الأنشطة الشمسية التي
تتسبب في عواصف جيو-مغناطيسية قادرة على
إيقاف عمل شبكات الكهرباء والاتصالات
على الأرض يأمل العلماء ابتكار نماذج
للتنبؤ بـ "طقس الفضاء" . واضاف
العالم هاريسون في حديثه مع مراسل صحيفة
التايمز اللندنية أن "حوادث من هذا
النوع تعرض رجال الفضاء إلى جرعات كبيرة
من الجسيمات القاتلة وبإمكانها أن تعطل
عمل الأقمار الصناعية وتتسبب في تعطل
شبكات الطاقة الكهربائية والاتصالات على
سطح الأرض". علماء
ألمان يصورون
في المختبر كارثة سقوط مذنب هائل على
الأرض
صنع
العلماء الألمان من برلين «مدفع نيازك»
هائل يطلق المذنبات بأحجام مختلفة على
كوكب الأرض بهدف تصوير ما يحدث لو أن أحد
هذه المذنبات اصطدم بالأرض. وتمت التجربة
المرعبة في مختبرات جامعة فرايبورغ
المعروفة بتجهيزاتها التجريبية الكبيرة.
يبلغ طول «مدفع المذنبات» أكثر من 40 مترا
ويتكون من اسطوانة معدنية متينة تذكر
المدافع العملاقة التي بناها الدكتاتور
العراقي صدام حسين في حرب تحرير الكويت.
ويستطيع المدفع، الذي تم نصبه في مختبرات
معهد ايرنست-فاخ في فرايبورغ (جنوب)، أن
يطلق القذائف المذنبة على نموذج مصغر
للكرة الأرضية، بسرعة وطاقة تعادل
الدمار الذي أحدثه مذنب هائل ضرب جزية
يوكوتان قبل 65 مليون سنة حسب تقدير
العلماء. وذكر
الباحث توماس كينكمان، من جامعة
هومبولدت البرلينية، إن تعرض الأرض
لمذنب مشابه لمذنب يوكوتان مستبعد لكنه
محتمل. والمهم في التجربة هو «ميكانيزم»
ما يحدث بعد ارتطام المذنب بالأرض، حجم
الدمار المحتمل، وفرصة البشرية بالنجاة
من الكارثة. وتثبت
النتائج الأولية للتجربة أن سقوط مذنب أو
نيزك قادم من الفضاء الخارجي بسرعة 20000 كم/
ساعة سيترك على الأرض فوهة بركان تعادل
حجمه الأصلي 20 ـ 30 مرة. فارتطام مذنب من
قطر وقدر
العلماء بهذه الطريقة قطر النيزك الذي
سقط على غابة تانغوساكا السيبيرية عام 1908
أن قطر النيزك لم يكن 50 مترا حسب الدراسات
التقليدية، وإنما فقط 30 مترا. ومعروف أن
النيزك المذكور أحرق غابة تبلغ مساحتها ويطلق
المدفع النيزكي العملاق، تحت ضغط هائل،
غازي الهيدروجين والهيليوم بتعجيل يرتفع
إلى 20000 كم/ ساعة. وتطلق ذرات الغازين
المعجلة الموجات الصادمة عند ارتطامها
بالرمل أو الصخور، وهذه حال تختلف عن قذف
حجر باليد على الرمل، فالحالة الأخيرة لا
تترك فوهة بركانية ولا تطلق الموجات
الصادمة. وجرب العلماء إطلاق مذنب من قطر
سنتمتر واحد بواسطة المدفع، بسرعة 20 ألف
كم/ ساعة على كرة شبيهة بالأرض وتوصلوا
إلى انه قد ترك فوهة بقطر 20- وفي
خطوة ثانية، سيجهز العلماء كاميرات
فيديو دقيقة وسريعة لتصوير النتائج عن
قرب وحسابها. ويمكن لهذه الكاميرات أن
تلتقط 16 صورة خلال واحد من ألف جزء من
الثانية. أما الهدف النهائي فهو إنتاج «سوفت
وير» يؤهلهم من تصوير النتائج بشكل
تفصيلي، ومن ثم حسب نتائج الارتطام
وتصويرها كما لو أن مذنبا هائلا ارتطم
بالأرض. ويأمل العلماء على أساس هذا
السوفت وير، تصوير وحساب النتائج
الكارثية على الأرض جراء سقوط المذنبات
من أحجام مختلفة على كوكب الأرض. وسيؤهل
«السوفت وير» الشركات الصناعية لمعرفة
محتويات الفوهة البركانية التي سيتركها
المذنب الصغير عند ارتطامه بالأرض. ويمكن
التكهن بمحتويات الفوهة البركانية
المأمولة من خلال تحليل مكونات المذنب في
الفضاء قبل ارتطامه بالأرض. وسبق للعلماء
أن حددوا وجود كميات تجارية من البلاتين
والنيكل في فوهة تركها مذنب في كندا،
والرصاص والزنك في فوهات أخرى في أفريقيا.
وهي معادن يحملها المذنب معه وتتبلور من
خلال «البوتقة» الحرارية التي يحدثها
عند ارتطامه بالأرض. وكان العلماء الأميركيون، في آخر دراسة من نوعها نشرت في مجلة «علوم»، قدروا ارتطام مذنبين كبيرين في مجموعتنا الشمسية وتحولها إلى مذنبات كبيرة وأخرى أصغر تركت فوهات بركانية على مختلف كوكب مجموعتنا الشمسية. وخلف الارتطام نيازك كبيرة لا يقل قطرها عن 10 كم، ضرب أحدها الأرض، إضافة إلى نحو 140 ألف «شظية» نيزكية قطر الواحدة منها نحو كم واحد توزعت على الأرض وبقية الكواكب. وهي الكارثة التي أدت إلى انقراض الديناصورات قبل نحو 60 مليون سنة على كوكبنا. لاقترابه
من الأرض عام 2012 كوكب
مجهول يهدّد سكان الأرض بالكوارث
أثار
اعتقاد علمي ساد مؤخرا في انحاء
مختلفة من العالم، قلقا في الاوساط
العلمية اذ اطلق عدد من علماء الفضاء
والفلك فرضية تتحدث عن اقتراب شديد لكوكب
مجهول من الارض في تاريخ 21/12/2012. وعلى
أثر ذلك اهتم علماء آخرون في بحث الآثار
التي تحصل على كوكب الارض جراء هذا
الاقتراب واصفين اياها بالاثار الكارثية
فاقتراب هذا الكوكب سوف يؤدي الى انقلاب
الاقطاب ما يجعل شروق الشمس يتم من الغرب
وبالعكس، فضلا عن كوارث بيئية عديدة
تتمثل في حصول زلازل وزوابع وبراكين
وفيضانات تودي بحياة ما يقارب 70% من سكان
الارض. وفي
اخبار كانت قد تناقلتها وكالات الانباء
والصحف اعلنت وكالة الفضاء الاميركية
ناسا في العام 1983 بان هذا الجرم الشمسي
الضخم بحجم كوكب جوبيتر اطلقت الوكالة
عليه اسم الكوكب اكس او الكوكب نيبيرو
Nibiru سيدخل الى المجموعة الشمسية ويتوقف
بين الارض والشمس وهذا حسب زعم الوكالة
يحدث مرة كل 3600 عام. وقد
زعم بعض الفلكيين على اثر تلك الاخبار
والتوقعات ان كلاً من طوفان نوح وغرق
قارة الاطلنتيد قد وقعا لسبب مماثل منذ
3600 عام وان العام 2012 سيكون العام 3600 وفقاً
لوكالة الفضاء الاميريكة ناسا فان كوكب
نيبيرو وسيبدو ككوكب احمر.. وفي 15 آيار من
العام 2009 وفي آيار من العام 2011 سيتمكن
جميع سكان الارض من مشاهدته حيث سيبدو
كشمس اخرى بحجم القمر وفي 14 شباط من العام
2013 سيتوقف هذا الكوكب بين الكرة الارضية
وبين الشمس وستتوقف الارض عن الدوران
لمدة ثلاثة ايام وفي الاول من تموز من
العام 2014 سينتهي تاثير كوكب نيبيرو
وسيخرج من المجرة، وتزعم بعض المصادر ان
حكماء حضارة المايا تنبؤوا بنهاية كوكب
الارض في العام 2012. هذه
الاخبار التي هزت العالم ومع انها مازالت
مجرد فرضية فقد عقدت لاجلها الندوات
والمؤتمرات وكتبت البحوث والدراسات
العلمية في بلدان عديدة.. ماقاله
العلماء العراقيون وعن
العراق فقد استجابت كلية العلوم في جامعة
بغداد لانشغال الناس حول العالم بهذا
الموضوع فبادرت الى عقد ندوة علمية حملت
العنوان (نهاية كوكب الارض في 21/ 12/ 2012
حقيقة ام خيال؟). الندوة
طرحت الموضوع على بساط البحث والنقاش على
الرغم من حداثته مستفيدة مما توفر من
المدونات على الانترنت والافلام
والفرضيات.. لكن الغريب والمثير ان
المشاركين في النقاش لم يقفوا على رأي
واحد، وهذا ما أكدته توصيات الندوة. يقول
أ.د علي طالب رئيس قسم الفلك في الكلية:لم
تستطع الندوة من تأكيد صحة أو نفي
الموضوع برمته فقد تحصل او لم تحصل وعلم
ذلك عند الله ، لعدم توفر المصادر
والاجهزة العلمية التي تمكننا من ذلك،
لكنها أوصت بالسعي لبناء وحدات علمية من
خلال اقامة تلسكوبات حديثة لها القابلية
على دراسة جوف الكون وأعماقه،وأوصت
الندوة بتشكيل لجنة متخصصة لمتابعة
التغييرات المناخية وأرتفاع مناسيب
المياه والزلازل والاعاصير وأعداد
الاحصائيات خلال المرحلة المقبلة مع
ملاحظة الظواهر الغريبة ومدى علاقتها
بكوكب "نيبرو" ومدى اقترابه من مدار
المجموعة الشمسية ودعا المشاركون في
الندوة الى تشكيل فريق متابعة
لتصريحات وكالة "ناسا" بشأن اقتراب
الكوكب المذكور من مدارالمجموعة
الشمسية، واجراء عمليات رصد فلكي ضمن
التوقيتات التي صرحت بها بعض المصادر
الفلكية مؤكدين أهمية اقامة المزيد من
الندوات الحوارية لمناقشة أبعاد ظاهرة
الاقتراب ان صح ما اشيع عنها وماينجم
عنها الى جانب تسليط الضوء اعلاميا على
الموضوع مع وضع دراسة مستفيضة لكل
الاحداث الفلكية المقبلة. نجم
وليس كوكباً د.
لؤي كاظم رئيس قسم الحاسبات تناول في
حديثة بالندوة موضوع مسار الجرم السماوي
المفترض وطريقة اقترابه من خلال
المنظومة الشمسية. موضحا ان تاكيد وجود
هذا الجرم يتطلب كشف وجوده اجهزة رصد
دقيقة جدا لا تتوفر الا عند المؤسسات
الفضائية الكبيرة مثل مؤسسة ناسا
الاميركية غير ان هذه المؤسسة قد اعترفت
بوجود هذا الجرم العام 1983 واعطي اسم في
العام 2003 )UB313 ( لكنها الان لاتقبل
بهكذا فرضية اي فرضية وجود كوكب عاشر
للمجموعة الشمسية وان هذا الكوكب لن
يقترب من كوكب الارض العام 2012 كما اشيع في
حين ان نفس المؤسسة تعترف الان بتعرض
الارض سنة 2012 الى رياح شمسية قد تؤثر بشكل
عنيف على سطح الارض. وذهب الدكتور لؤي
كاظم الى ان الكوكب المجهول او العاشر
بالحقيقة ليس كوكبا بل تدور حوله اربعة
كواكب الكوكب الرابع لديها قد يكون
مشابها لبيئة الارض سمي نيبرو وحسب بعض
الدراسات المنشورة. وقد عرض الدكتور عرضا
تشابهيا للمسار الاهيليجي لهذا النجم
ومدة دورانه حول الشمس والذي يقدر ب 3600
سنة وقال الدكتور ان موعد وصوله
تقريبا في سنة 2013 وليس 2012 . مع ملاحظة ان
هذه التواريخ المذكورة قابلة للتغيير
ضمن فترة تزيد على 15 سنة . تباطؤ
دوران الارض د.
امين ابراهيم تدريسي في قسم علوم الارض
تحدث عن احتمالات حدوث الكوارث على الارض
اذا اقترب الكوكب المجهول بقوله :في
حالة اقتراب هذا الكوكب من الارض فستكون
اهم تاثيراته الواضحة على المجال
المغناطيسي والجذبي للارض فاذا اقترب
الى درجة كبيرة سيؤدي الى تباطؤ دوران
الارض وربما الى توقفها عن الدوران لمدة
من الزمن، وسيؤدي الجذب الكبير الذي
سيسلطه على الارض الى سحب القشرة الارضية
التي يواجهها ما يؤدي الى تنشيط الاحزمة
الزلزالية والبركانية والزوابع
والاعاصير المدمرة والفيضانات التي قد
يصل فيها ارتفاع الماء الى 300 متر في بعض
البلدان. ومن التاثيرات التي ستنشأ من
توقف الارض عن الدوران هو اختفاء المجال
المغناطيسي للارض والذي يشكل درعا واقيا
لسكان الارض من دخول الاشعة الضارة
والاجسام المشحونة كهربائيا (Van Allen Radiation
Belt) . وبعد ابتعاد الكوكب ستبدأ الارض
بالدوران اما باتجاهها السابق او سيكون
دورانها بالاتجاه المعاكس وبهذا سيحدث
انقلاب في قطبية المجال المغناطيسي.
وعندها سترى الشمس مشرقة من جهة المغرب. واضاف:هذه
جميعها توقعات علمية وفرضيات وليست
حقائق وهذه التوقعات والفرضيات العلمية
يمكن ان تصيب وتخيب والمحصلة فالعلم عند
الله ولا يعلم الغيب سواه والذي نتمناه
ان لاتصيب هذه الفرضية ولكن نحن نطرحها
كفرضية علمية ليس الا.. ولسنا وحدنا من
تحدث عن الفرضية، فهناك مسؤولون سياسيون
لدول كبرى تحدثوا عن الموضوع وتشير
الاخبار الى ان هناك من يفكر بالتدابير. ان
العلم هو فرضيات وبراهين وتجارب وكل علم
يكون معرضاً للصواب والخطأ والعديد من
الفرضيات قد تتحقق وقد لاتتحقق وخصوصاً
هذه الفرضية معرضة للخطأ والصواب ونحن
بحثنا الفرضية من باب العلم وليس من باب
ديني لاننا لانعلم الغيب والله وحده قادر
على كل شيء الله وحده يقول للشيء كن فيكون..
فالفرضية لو تحققت لا سمح الله تقول
الفرضية من ناحية العلم لان هذا الكوكب
العاشر يقرب من الكرة الارضية وهو يحمل
جاذبية عالية وكما هو معروف لدينا ان
الارض مكونة من صفائح وعند اقتراب هذا
الكوكب ذي الجاذبية العالية سوف يعمل على
جذب القشرة الخارجية نحوه وبذلك سوف يؤدي
الى تهيج البراكين والزلازل وكذلك حركة
المياه كمد وجزر وبعثرة لصفائح الارض وقد
يؤدي هذا الكوكب الى توقف الارض عن
الدوران، لان دوران الا رض حول نفسها وهي
الوحيدة التي تحتوي في وسطها على لب
منصهرا فهذان العاملان يكونان مجالا
مغناطيسياً حول الارض ويكون حزاماً يعمل
كدرع يمنع من دخول الاشعاعات الخارجية
والاشعة فوق البنفسجية والاجسام
المشحونة والغريبة التي تؤثر على
الانسان وتسبب الامراض وبتوقف الارض عن
الدوران تفقد الخاصية وبذلك دخول هذه
الاجسام والاشعاعات الغريبة الى الارض
يسبب توقف هذا الحزام او المجال وهذا
مايقوله العلم وفي الختام فما ذكرنا
ومانزال نذكره انما هو فرضيات ولانريد من
الحديث عنه اضافة الناس او اثارة الهلع
وانما التثقيف والمعرفة والتوعية
العلمية وان كانت هذه النظريات تخطئ او
تصيب فيجب ان لا نتوقف في الغوص بالعلم
والمعرفة وهذا مايدعونا اليه رب العباد
سبحانه وتوصينا به الاحاديث النبوية..
وان الامر لله عز وجل فان الله وحده عز
وجل هو مخلصنا لأن هذا الجرم السماوي هو
باذنه هو الذي ينقذ الكرة الارضية وليس
في استطاعة احد سواه ان يفعل شيئاً. تدميرالتكنولوجيا مؤيد
خليل مدرس مساعد في مركز الحاسبة في
جامعة بغداد تحدث عن تلف اغلب الاقمار
الصناعية وانهيار منظومة الاتصالات
والانترنت والتغطية الاعلامية الفضائية
اذا اقترب الكوكب المزعوم. وقدم المحاضر
فيلما يحكي تاثير الاشعاعات الشمسية على
اجهزة الاقمار الصناعية تدريجيا ما يؤدي
الى فقدان بث بعض القنوات الفضائية في
المرحلة الاولى الى ان يتم فقدانها
نهائيا مع دمار الاقمار بشكل نهائي،
بالاضافة الى ان تاثير تغيير اقطاب الكرة
الارضية قد يؤدي ايضا الى خروج
الاقمار الصناعية من مساراتها المحددة
وفقدان الاتصال بها. وتحدث المحاضر عن
احتمالية تقطع المحاور (الكيبلات)
الضوئية تحت البحار بسبب تحرك صفائح
القشرة الارضية والزلازل والذي سيؤدي
الى انقطاع الاتصالات بين القارات. السومريون
أول من عرفوه د.مكي
جاسم راضي تدريسي في قسم علوم الحاسبات
قدم من جانبه و بشكل شيق الفهم الفلكي
للحضارات القديمة مثل الحضارة السومرية
وحضارة شعب المايا والحضارة المصرية
والصينية. وقال بان الحضارة السومرية
كانت مطلعة وبشكل ملفت للنظر على حركة
الاجرام السماوية وبالخصوص المنظومة
الشمسية وانهم كانوا يعتقدون بان الشمس
وليست الارض هي مركز المجموعة الشمسية
بالاضافة الى انهم كانوا يعطون اسما لكل
كوكب ابتداء من الشمس وحتى بلوتو مع
ملاحظة انهم كانوا يضيفون كوكبا عاشرا
يسمونه (نيبيرو) وان هذا الكوكب يدور حول
الشمس كل 3600 سنة تقريبا وقد اكتشفت حديثا
رقم طينية سومرية تشير الى المجموعة
الشمسية ورقم اخرى توجه تعليمات فلكية
ومعادلات رياضية يفترض انها تعليمات
للرجوع الى الارض في حالة الضياع في
الكون بالاضافة الى دقة حسابهم للمسافة
بين الارض وبقية كواكب المجموعة الشمسية
وهناك اشارات كثيرة عن المستوى العلمي
والرياضي والفلكي المتقدم لشعوب ما بين
النهرين في العراق القديم. ثم تناول
المحاضر المستوى العلمي الكبير لشعب
المايا وطرق حساب المسافة بين الارض
والقمر وبمقدار خطأ 34 ثانية فقط . لكن
الملفت للنظر بعلوم هذه الشعوب هو تقويم
شعب المايا الذي جرب على مدى 700 سنة ولم
يحصل انه اخطأ مرة في كشف الاوبئة
والفيضانات والكوارث الطبيعية، ان هذا
التقويم ينتهي عندهم في 21-12-2012 ويعتبرون
ان الارض ستتشكل من جديد بعد هذا التاريخ.
وأشار التدريسي مكي جاسم الى تطابق
غريب لرؤى اغلب الحضارات والتنبؤات لسنة
2012 ما يثير دهشة كبيرة وتساؤلات عديدة. لو
صحت الفرضية وهي فرضية وجود كوكب عاشر في
المجموعة الشمسية والذي يطلق عليه كوكب (
x ) او نبيرو والذي كتلته بقدر المشتري
واكثر من كتلة الارض بـ20 مرة وجاذبيته
عالية جداً.. ولو صح اقتراب هذا الكوكب من
الارض، فان على سكان كوكبنا ان يتجهوا
الى خزن المواد الغذائية الجافة وخزن
قناني الماء الصالح للشرب وخزن (الانارة
الفانوس) الذي لايعتمد على الكهرباء
وقتها السيارات لاتكون لها ضرورة وبشكل
آخر نحتاج لتقنية يوسف عليه السلام في
هذا الزمن من خزن المواد الغذائية على ان
لا يكون الخزن قريباً من السلاسل الجبلية
والمناطق القريبة من الانهار لان هذه
المناطق لاقدر الله ان صحت هذه الفرضية
والعلم عنده سبحانه وتعالى هي اولى
المناطق المتضررة والصحراء ستكون الملاذ
الامن من هذه الفرضية ولكنها الان تنفي
وجود مثل هذا الكوكب ولكن تقول انه في 2012
سوف تحصل اعاصير شمسية تؤدي الى اضرار. بوناطيرو
يؤكد : 30
بالمئة من أسباب الاحتباس الحراري تعود
إلى العوامل الفلكية
أكد
أول أمس الدكتور بوناطيرو الباحث في علم
الفلك، الزلازل والأرصاد الجوية خلال
محاضرته التي ألقاها في إطار اليوم
الدراسي الذي انعقد بمقر ولاية البليدة
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، أن ظاهرة
الاحتباس الحراري في المعمورة تحكمها
جملة من الظواهر والتغيرات الفلكية بقدر
30 بالمئة، إضافة إلى العامل البشري الذي
يساهم بنسبة 70 بالمئة. المداخلة
التي حملت عنوان الأسباب الفلكية
للاحتباس الحراري شرح فيها بوناطيرو مدى
الارتباط بين العامل البشري والظواهر
الفلكية في تشكيل الاحتباس الحراري، مما
يدعوا إلى ضرورة دراسة الظواهر الفلكية
عن كثب، حيث أبرز في عرض ما أسماه سيناريو
الكوارث الطبيعية ظاهرة البرق،
الفيضانات و المطر إذ لطالما كان البرق
سببا لحرائق الغابات هاته الأخيرة التي
تساهم في ارتفاع الاحتباس الحراري نسبة 20
بالمئة، فعندما تكون درجة حرارة الأرض
مرتفعة في فصل الصيف تتفاعل مع الشرارة
الكهربائية التي يسببها البرق فتحدث
حرائق مهولة، إذ نوه بوناطيرو على دراسة
هذا السبب بالتحديد وعدم المبالغة في رد
الحرائق لأسباب غير مؤسسة علميا كرمي
لفافات السجائر في غابات لا يمكن للإنسان
أن ينفذ إليها لبعد المسافة. هذا
وأبرز بوناطيرو واعتمادا على الصور أن
الاحتباس الحراري يعود كذلك إلى تداخل
مغناطيس الشمس مع مغناطيس الأرض، إذ تحدث
دوريا شبه براكين في كوكب الشمس بلغت أشد
حرارتها سنة 2003 إذ تتسبب الأشعة المضرة
التي تنفذ 5 بالمئة منها إلى كوكب الأرض
عبر القطبين في تفعيل الاحتباس الحراري،
كما حدث سنة 2003 أين شهدت منطقة حوض
المتوسط حرارة عالية تسببت في وفايات
عديدة. هذا ونوه بوناطيرو الباحث في علم الفلك، الزلازل والأرصاد الجوية من البليدة في إطار الندوة المنعقدة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، على ضرورة البحث عن الأسباب العلمية للكوارث والظواهر التي تمر علينا لا ردها إلى العامل البشري من قبيل العموم أو تقييدها لأسباب مجهولة، هذا وأشار إلى إلزامية العناية بالقدرة على التوقع والتنبؤ بالظواهر والكوارث مستقبلا على اعتبار أن ذلك غير مناف للشرع كما يروج البعض، بل هو من قبيل الإحاطة العلمية المحببة.
يبعد
41 سنة ضوئية عن الأرض علماء
فضاء يكتشفون كوكبا جديدا
قال علماء فضاء في الولايات المتحدة انهم اكتشفوا كوكبا جديدا يبعد 41 سنة ضوئية عن الارض. ويفيد
العلماء ان هذا الكوكب الذي يدور في فلك
نجم كانكري 55 هو الخامس الذي يتم
اكتشافه، ما يجعل من كانكري 55 النظام
الشمسي الوحيد المعروف خارج النظام الذي
نعيش فيه والذي يدور في فلكه هذا العدد من
الكواكب. وقد
اكتشف علماء الفضاء اكثر من 250 كوكبا حتى
الآن خارج النظام الشمسي ولكن الفريق
الذي اكتشف النجم الاخير هو الذي حقق
اعلى رقم من الاكتشافات. والكوكب
الجديد هو كوكب غازي يفوق وزنه وزن الارض
بـ45 مرة، ويقع داخل مجموعة نجوم السرطان
الثابتة. ويعتقد
العلماء بأن الكوكب الجديد الذي يتمتع
سطحه بحرارة معتدلة والذي يملك قمرا او
اقمارا صخرية قد يحتوي نظريا على المياه. ويشير
العلماء الى ان الكوكب الجديد يملك اوجه
شبه كثيرة مع الارض فهو يدور في مجال نجم
عمره ووزنه بنفس عمر ووزن الشمس وان
النظام الذي يدور فيه هذا النجم لديه
كوكبه الغازي الشبيه بالمشتري (جوبيتر)
وهو النجم الخامس في النظام الشمسي كما
ان موقعه في المجموعة شبيه لموقع جوبيتر
في مجموعتنا الشمسية. وما
لم يتم اكتشافه حتى الآن هو كوكب صخري
شبيه بالارض او بكوكب الزهرة (فينوس)، الا
ان البروفسور جيف مارسي من جامعة بيركلي
في كاليفورنيا يقول ان هذا الامر قد يكون
مسألة وقت وتكنولوجيا ليس الا. ويضيف
مارسي ان هناك لغز لا يزال دون حل فيما
يتعلق بما قد تحتويه المسافة بين الكوكب
الرابع في مجموعة كانكري 55 والنجم الجديد
الخامس الذي تم اكتشافه، مشيرا الى ان
التكنولوجيا المتوفرة لا تسمح الا برصد
كواكب كبيرة مثل جوبيتر وزحل (ساتورن)،
ولم يتم حتى الآن اكتشاف كواكب كهذه. ويخلص
العالم الى القول بأنه في حال وجود كواكب
ضمن هذه المسافة، فسوف تكون اصغر حجما من
ساتورن وفينوس اي بحجم الارض. وفي
الواقع، يضيف مارسي، "يصعب التخيل
بأنه لا يوجد شيء ضمن المسافة الكبيرة
التي تفصل الكوكبين، ومن الممكن ان يكون
هناك كواكب صخرية صغيرة من الزهرة والارض.
يذكر
انه من غير الممكن رؤية هذه الكواكب لذلك
يلجأ العلماء الى استعمال تذبذبات النجم
لمعرفة ما اذا كانت هناك كواكب تدور في
فلكه. الا
انه من الامكان رؤية كانكري 55 بسهولة
بواسطة منظار فضائي بسيط ولكن في الوقت
المناسب من العام وسماء صافية. على
هام ملتقى الفلك صور
جديدة للشمس توضح بنقاء غلافها الغازي
بدأت
المركبة الفضائية هاينود بإرسال أفضل
صور ملتقطة للشمس يعتقد أنها ستكشف جوانب
غامضة عن هذا النجم. ويقول تقرير نشرته
مجلة نيتشر إن المعطيات والصور المرسلة
من الأجهزة الرئيسة الثلاثة للمركبة
الفضائية إلى الأرض تظهر شمسنا بكل مجدها
كمصدر حراري ديناميكي ومضطرب وغامض وذي
نشاط مغناطيسي. وكان
أحد التفسيرات المحتملة لهذه الظاهرة
يقول إن الحقول المغناطيسية الصادرة عن
الشمس تقوم بلي هذه البيئة المضطربة بما
يجعلها تنفرج في النهاية، فتطلق الطاقة
في صورة حرارة. وقد جاءت المعطيات التي
أرسلتها هاينود من تليسكوب الأشعة
السينية لتضيف وزناً لهذه النظرية. يقول
ليون جولب -من مركز هارفرد سميثسونيان
للفيزياء الفضائية بمدينة كمبردج بولاية
ماساتشوستس الأمريكية- إنه يمكن مشاهدة
بنية الهالة الشمسية في حالة لي وقص،
بحيث تبدو الأشياء هناك كما تم التنبؤ
بها تماماً. لكن
بعض الملاحظات تبدو أكثر غموضاً
وإلغازاً. فقد اندهش علماء فيزياء الفضاء
من صورة فيديو لقوس مغناطيسي وهو ينهار
على ذاته. لقد اعتاد العلماء مشاهدة
الحقول المغناطيسية وهي تنطلق إلى
الخارج، لكن هذا القوس المغناطيسي قد ذهب
في الاتجاه المضاد. ولا يستطيع أحد أن
يفسر كيف يحدث ذلك. ويتوقع
جولب أن تكون هذه الظاهرة أيضاً ذات صلة
بدرجات الحرارة المرتفعة في الهالة
الشمسية، ولكن حتى الآن ليس هناك من
نظرية للتنبؤ بسبب وآلية وكيفية حدوث هذا
النوع من النشاط الشمسي. يشار إلى أن المركبة الفضائية هاينود أطلقت في سبتمبر الماضي، في مهمة دولية بقيادة وكالة الفضاء اليابانية (JAXA)، وهي تدور الآن حول الأرض في مدار يتيح لها موقعاً جيداً لرصد الشمس. حسب
آخر الدراسات : فجوة
الأوزون باتت مستقرة بعد توقف ظاهرة
اتساعها
يقول
علماء أمريكيون بارزون إن فجوة طبقة
الأوزون في الغلاف الجوي للأرض قد توقفت
عن الاتساع على ما يبدو. وأعرب
عالمان ساعدا في تنبيه العالم إلى وجود
هذ الفجوة في الثمانينيات أمام مؤتمر
علمي في واشنطن عن أملهما في أن تعود طبقة
الأوزون إلى طبيعتها الأصلية في غضون 60
عاما من الآن. ودعا
العالمان المجتمع العلمي إلى عدم
الاكتفاء بمراقبة تحسن طبقة الأوزون
وتعافيها بل أيضا على التأكد من أن ما
يبذل على الصعيد الدولي فعال لحمايتها من
التعرض لمثل ما تعرضت إليه. ويقول
العالمان إن الاحتباس الحراري الذي
تعاني منه الأرض قد يؤثر على سرعة تعافي
طبقة الأوزون حيث تعادل الفجوة فيها
مساحة القارة الأمريكية الشمالية. وتقول
"إدارة الأنواء والمحيطات القومية
الأمريكية" إن المعاهدات الدولية التي
تم التوصل إليها وأصبحت سارية المفعول
مثل بروتوكول مونتريال(1987) ساهمت في
إنهاء استخدام المواد الكيماوية المدمرة
لطبقة الأوزون. وتسمى
تلك المواد "سي إف سي" تنتج غالبا عن
علب السوائل البخاخة والثلاجات. غير
أن المواد الكيماوية التي تم استبدالها
بهذه المواد لم تكن مفيدة بالدرجة
المفترضة حيث يعتقد أنها ساهمت في ظاهرة
الاحتباس الحراري بشكل كبير. أما
الأوزون فهو جزيء مكون من ثلاث ذرات
أوكسجين، وهو مسؤول عن صد الأشعة فوق
البنفسجية الصادرة عن الشمس عبر الغلاف
الجوي. وعادة
ما يتم تشكل هذا الغاز وتفككه باستمرار
في طبقة الستراتوسفير على ارتفاع نحو 30
كلمترا في الغلاف الجوي للأرض. وفي هذا
الجو غير الملوث تكون دورة تشكل الغاز
وتفككك متوازنة. لكن
المواد الكيماوية التي حظرتها المعاهدات
الدولية والمضرة بطبقة الأوزون تخل
بتوازن هذه الدورة وتؤدي إلى انحلال طبقة
الأوزون واختفائها شيئا فشيئا. يذكر
أن هناك فجوة أخرى في طبقة الأوزون فوق
المنطقة القطبية المتجمدة الشمالية
لكنها أقل مساحة من مقابلتها فوق القطب
الجنوبي ويتوقع العلماء أن تتعافى بسرعة
أكبر ، ربما بين عامي 2030 -2040. علماء
الفلك يفتحون
نافذة جديدة لكشف أسرار الكون
دشن
علماء فلك اليوم تلسكوبا أميركيا
برازيليا قويا في جمهورية تشيلي ليكون
نافذة جديدة لكشف أسرار الكون. ووضع
التلسكوب التابع لمركز أبحاث الفيزياء
الفلكية الجنوبية الذي تكلف 30 مليون
دولار على ارتفاع 2700 متر فوق سطح البحر
على جبل سيرو باشون فوق وادي إيلكي على
بعد 500 كلم شمالي العاصمة سانتياغو. والتلسكوب
هو سادس مرصد في شمال تشيلي والخامس على
التلال المطلة فوق الوادي، وهي منطقة
يفضلها علماء الفلك لأنها تبعد كثيرا عن
مصادر الإضاءة الصناعية وتهب عليها رياح
معتدلة ونادرا ما يهطل عليها المطر مما
يتيح القيام بأعمال رصد 300 يوم في السنة. وسيساعد
نظام ضوئي تكلفته 13.5 مليون دولار يشمل
آليات تخطيط وتوجيه على ضبط حركة المرآة
الرئيسية للتلسكوب على طول محورين
لالتقاط أنقى صور ممكنة لأهداف في السماء. وقال
هوغو شفارتس عالم الفلك بمرصد علم الفلك
الضوئي بالهاتف من مكاتب التلسكوب في لا
سيرينا في تشيلي إن التلسكوب الحديث
يستهدف تحديدا التقاط أكثر الصور وضوحا
من الأرض. وقد
نقلت المرآة الخام للتلسكوب التي يبلغ
طولها 4.3 أمتار وسمكها عشرة سنتيمترات
وتزن 3200 كلغم من ولاية كنيتيكت في
الولايات المتحدة إلى تشيلي باستخدام
شاحنة وقارب في ديسمبر/كانون الأول
ويناير/كانون الثاني الماضيين. واستغرق
الأمر عاما لصنع المادة الخام للمرآة
الزجاجية للتلسكوب وثلاثة أعوام ونصف
العام لجعلها مقعرة بالشكل المطلوب،
وسيخضع التلسكوب لاختبارات لمدة عام قبل
أن يبدأ العمل. وبدأ
العمل في موقع التلسكوب البعيد عن كل
أنواع التلوث قبل ستة أعوام وشارك في
تمويل المشروع مرصد علم الفلك البصري
وحكومة البرازيل وجامعتا ميتشيغان ونورث
كارولاينا الأميركيتان.
|