|
تشاهده
الجزائر ودول أخرى العالم
يرصد أطول كسوف جزئي في 1000 عام للشمس
إحدى
عشرة دقيقة وثماني ثوان مدة الكسوف الذي
شهده العالم أمس الجمعة ورصدته رابطات
هواة أندية الفلك في العديد من الدول
العربية منها الجزائر، حيث يعتبر هذا
الأطول من نوعه ولن يتكرر إلا بعد ألف
وأربع وثلاثين سنة، حيث غطى القمر 20%
تقريباً من قرص الشمس. وشهد الجمهور في الجزائر صباح أمس ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس من الساعة العاشرة والنصف وحتى الساعة الثانية عشرة ظهراً باستخدام أجهزة الرصد الحديثة «التلسكوب» والفلاتر الخاصة برصد الشمس، بينما حدثت ذروة كسوف الشمس عند الساعة 11 و6 دقيقة وقد راقب الظاهرة عدد كبير من سكان الأرض في إفريقيا والصين والشرق الأوسط وصولاً إلى بورما والهند وينتظر حصول كسوف كلي للشمس في الحادي عشر من يوليو المقبل يجري معظمه فوق جنوب المحيط الهادئ. علماء
ألمان يصورون
في المختبر كارثة سقوط مذنب هائل على
الأرض
صنع
العلماء الألمان من برلين «مدفع نيازك»
هائل يطلق المذنبات بأحجام مختلفة على
كوكب الأرض بهدف تصوير ما يحدث لو أن أحد
هذه المذنبات اصطدم بالأرض. وتمت التجربة
المرعبة في مختبرات جامعة فرايبورغ
المعروفة بتجهيزاتها التجريبية الكبيرة.
يبلغ طول «مدفع المذنبات» أكثر من 40 مترا
ويتكون من اسطوانة معدنية متينة تذكر
المدافع العملاقة التي بناها الدكتاتور
العراقي صدام حسين في حرب تحرير الكويت.
ويستطيع المدفع، الذي تم نصبه في مختبرات
معهد ايرنست-فاخ في فرايبورغ (جنوب)، أن
يطلق القذائف المذنبة على نموذج مصغر
للكرة الأرضية، بسرعة وطاقة تعادل
الدمار الذي أحدثه مذنب هائل ضرب جزية
يوكوتان قبل 65 مليون سنة حسب تقدير
العلماء. وذكر
الباحث توماس كينكمان، من جامعة
هومبولدت البرلينية، إن تعرض الأرض
لمذنب مشابه لمذنب يوكوتان مستبعد لكنه
محتمل. والمهم في التجربة هو «ميكانيزم»
ما يحدث بعد ارتطام المذنب بالأرض، حجم
الدمار المحتمل، وفرصة البشرية بالنجاة
من الكارثة. وتثبت
النتائج الأولية للتجربة أن سقوط مذنب أو
نيزك قادم من الفضاء الخارجي بسرعة 20000 كم/
ساعة سيترك على الأرض فوهة بركان تعادل
حجمه الأصلي 20 ـ 30 مرة. فارتطام مذنب من
قطر وقدر
العلماء بهذه الطريقة قطر النيزك الذي
سقط على غابة تانغوساكا السيبيرية عام 1908
أن قطر النيزك لم يكن 50 مترا حسب الدراسات
التقليدية، وإنما فقط 30 مترا. ومعروف أن
النيزك المذكور أحرق غابة تبلغ مساحتها ويطلق
المدفع النيزكي العملاق، تحت ضغط هائل،
غازي الهيدروجين والهيليوم بتعجيل يرتفع
إلى 20000 كم/ ساعة. وتطلق ذرات الغازين
المعجلة الموجات الصادمة عند ارتطامها
بالرمل أو الصخور، وهذه حال تختلف عن قذف
حجر باليد على الرمل، فالحالة الأخيرة لا
تترك فوهة بركانية ولا تطلق الموجات
الصادمة. وجرب العلماء إطلاق مذنب من قطر
سنتمتر واحد بواسطة المدفع، بسرعة 20 ألف
كم/ ساعة على كرة شبيهة بالأرض وتوصلوا
إلى انه قد ترك فوهة بقطر 20- وفي
خطوة ثانية، سيجهز العلماء كاميرات
فيديو دقيقة وسريعة لتصوير النتائج عن
قرب وحسابها. ويمكن لهذه الكاميرات أن
تلتقط 16 صورة خلال واحد من ألف جزء من
الثانية. أما الهدف النهائي فهو إنتاج «سوفت
وير» يؤهلهم من تصوير النتائج بشكل
تفصيلي، ومن ثم حسب نتائج الارتطام
وتصويرها كما لو أن مذنبا هائلا ارتطم
بالأرض. ويأمل العلماء على أساس هذا
السوفت وير، تصوير وحساب النتائج
الكارثية على الأرض جراء سقوط المذنبات
من أحجام مختلفة على كوكب الأرض. وسيؤهل
«السوفت وير» الشركات الصناعية لمعرفة
محتويات الفوهة البركانية التي سيتركها
المذنب الصغير عند ارتطامه بالأرض. ويمكن
التكهن بمحتويات الفوهة البركانية
المأمولة من خلال تحليل مكونات المذنب في
الفضاء قبل ارتطامه بالأرض. وسبق للعلماء
أن حددوا وجود كميات تجارية من البلاتين
والنيكل في فوهة تركها مذنب في كندا،
والرصاص والزنك في فوهات أخرى في أفريقيا.
وهي معادن يحملها المذنب معه وتتبلور من
خلال «البوتقة» الحرارية التي يحدثها
عند ارتطامه بالأرض. وكان العلماء الأميركيون، في آخر دراسة من نوعها نشرت في مجلة «علوم»، قدروا ارتطام مذنبين كبيرين في مجموعتنا الشمسية وتحولها إلى مذنبات كبيرة وأخرى أصغر تركت فوهات بركانية على مختلف كوكب مجموعتنا الشمسية. وخلف الارتطام نيازك كبيرة لا يقل قطرها عن 10 كم، ضرب أحدها الأرض، إضافة إلى نحو 140 ألف «شظية» نيزكية قطر الواحدة منها نحو كم واحد توزعت على الأرض وبقية الكواكب. وهي الكارثة التي أدت إلى انقراض الديناصورات قبل نحو 60 مليون سنة على كوكبنا. اختفاء
الزهرة المهتمون
بالفلك يتابعون اختفاء الكوكب والخبراء
يطلبون من العامة تحديد زمن الاختفاء يعمل المهتمون في مجال الفلك حالياً على تبني إطلاق مشروع تحديد موعد اختفاء كوكب الزهرة في ضوء الصباح على الأفق الشرقي خلال الأشهر القادمة والذي يهدف إلى استقصاء العوامل التي تتحكم في هذا الاختفاء ومقارنتها بمعايير رؤية الهلال لتحسين دقة التقويم الهجري. وقال رئيس قسم علوم الفلك و الفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك - المشرف على هذا المشروع الدكتور حسن بن محمد باصرة - إنه سيكون للهواة دور كبير في إرسال كم هائل من البيانات من مختلف المناطق إن شاء الله. وأضاف الدكتور باصرة أن كوكب الزهرة يعتبر من الكواكب الداخلية لذا فإنه يكون مرافقا للشمس قبل شروقها وبعد غروبها إلى مدى محدد ويظهر في أطوار مختلفة اعتمادا على بُعده الزاوي، كما أنه في هذه الأيام وخلال الأشهر القادمة يسبق الشمس بالشروق إذ يكون مرتفعا على الأفق قبل شروق الشمس ويتناقص هذا الارتفاع مع كل شروق خلال هذه الفترة ليصبح شروقه متفقا مع شروق الشمس. وهذه الحالات تتيح لنا فرصة مراقبة الزهرة صباحا وتحديد زمن اختفائه في ضوء النهار على ارتفاعات مختلفة وظروف متغيرة. وأشار الدكتور باصرة إلى أن عمل مثل هذه الأرصاد من خطوط عرض وخطوط طول مختلفة ستمكن بإذن الله من التوصل إلى دراسة حالات الغلاف الغازي الأرضي بشكل عام وتقدير العوامل التي تتحكم في هذا الاختفاء ومقارنتها بمعايير رؤية الهلال، كما نوه الدكتور باصرة كذلك أنه في أواخر الأشهر العربية يكون هلال آخر الشهر على الأفق الشرقي قبل شروق الشمس أي مجاور للزهرة مما يتيح فرصة تطبيق نفس فكرة تسجيل اختفائه في ضوء النهار مثل كوكب الزهرة في الأشهر القادمة. ودعا
الدكتور باصرة المهتمين بعلم الفلك
تخصصا أو هواية في مختلف أنحاء الوطن
العربي، إلى المشاركة في مشروع رصد كوكب
الزهرة ومراقبة اختفائه في ضوء الصباح
وتحديد زمن الاختفاء وكذلك الهلال (في
أيام وجوده قبيل شروق الشمس)، لذا لابد أن
يكون التوقيت دقيقا والمعلومــات صحيـحة
وإرسالها إلى hbasurah@yahoo.com.وفي علم الفلك
يمكن الاستفادة من رصد وتوقيت احتجاب في
تنقيح مدار القمر وزيادة الدقة في تحديد
موقعه في السماء، وتحديد مواعيد الكسوف
والخسوف ورؤية الهلال، كما يمكن لعلماء
الفلك رصد اكتشافات هامة، كاكتشاف نجوم
ثنائية. يذكر
أنّ كوكب الزهرة هو أشهر كواكب المجموعة
الشمسية عبر التاريخ البشري بسبب سطوعه
الشديد ولاسيما بعد وقت الغروب أو قبل
شروق الشمس, غير أنه وبعد أن كان العلماء
يطلقون عليه اسم رمز الجمال، تغيرت صورته
بسبب المعطيات العلمية الحديثة حيث بات
جهنم المجموعة الشمسية. أما أغرب شيء في كوكب الزهرة فهو دورانه حول محوره عكس باقي كواكب المجموعة الشمسية حيث يدور باتجاه مغاير فتشرق الشمس فيه من المغرب وتغرب في ناحية المشرق ويبلغ طول يوم الزهرة حوالي 243 يوما وهو أطول من سنته إذ يبلغ طول السنة 225 يوما.
أغرق
الهند والصين في الظلام أطول كسوف شمسي ينعش
آسيا سياحياً
مع بزوغ فجر أمس الأربعاء 22
جويلية عاشت عدة مناطق من العام أطول
كسوف كلي للشمس في القرن الحادي والعشرين
أغرق الهند والصين في الظلام، وفي نفس
الوقت إنعش القطاع السياحي في البلدين
الآسيويين. هذا الكسوف بدأ قرب الساحل
الغربي للهند، مروراً بالصين ونيبال
والجزر الجنوبية لليابان، ووسط المحيط
الباسيفكي وجزر هاواي، وانتهي في المحيط
الهادي، ولا يتمكن رؤيته في أي دول عربية.
وقد حجب القمر نور الشمس كليا
لمدة ست دقائق و39 ثانية في منطقة غير
مأهولة كثيرا في المحيط الهادئ، وهي مدة
قياسية لن تحطم قبل العام 2132، وستكون
فترة الظلمة اأقل في الهند (3 إلى 4 دقائق)
وفي شنغهاي (خمس دقائق تقريبا). ويعتبر الأمريكي فريد
اسبيناكأسبيناك عالم فيزياء الفلك أن
هذا الكسوف كان "هائلا"، وتمكن
ملياران من سكان الأرض من متابعته، وهو
رقم قياسي في تاريخ البشرية، بحسب وكالة
الأنباء الفرنسية. واعتبارا من الساعة 00:53 بتوقيت
جرينتش في 22 يوليو سيحل الليل بعيد بزوغ
الفجر في ولاية جوجارات غرب الهند، ومن
ثم داخل ممر يمتد على طول 15 ألف كيلومتر،
وعرض 200 كيلوممتر، ويمر عبر الهند
والنيبال وبوتان وبنجلادش وبورما والصين
وصولا إلى جزر ريوكي اليابانية جنوبا. وقد كان علماء الفلك وخبراء
الأرصاد الجوية يخشون من أن تفسد غيوم
الأمطار الموسمية فوق شبه القارة
الهندية هذا المنظر. إلا أن هذا لم يكن. مجانا
الهواة في أرجاء العالم تمكنون
من مشاهدة الكسوف الأطول مجاناً عن طريق
التليفزيون والاإنترنت والهواتف
المحمولة. وقال هاو جين شين، نائب مدير
المراصد الفلكية: إن أربع محطات للبث
الحىالحي سوف تقام فىفي تشونجتشينج
وووهان وهانجتشو وشانغهاى،؛ حيث يمكن
مشاهدة الكسوف. وأضاف أن ست محطات سوف تقام في
بكين وكونمينج وأورومتشى وتايبى وهونج
كونج،؛ حيث يمكن مشاهدة كسوف جزئي، بحسب
ما نقلته عنه وكالة الأنباء الصينية (شنخوا). ووفقا لـ"شين" فإن برامج
الفيديو سترسل من هذه المحطات عبر المقار
الرئيسية في بكين إلى محطات التليفزيون
والمواقع الإلكترونية ومقدمي الخدمات
الخاصة بالهواتف المحمولة مجانا. وقال متنزه شنغهاي للنحت، وهو
أفضل مركز مراقبة في المدينة، إنه باع
ألفي بطاقة دخول لموعد 22 جويلية مع
نظارات خاصة وقمصان قطنية تخلد
المناسبة، وحجزت غرف الفنادق منذ أشهر من
قبل آلاف الصينيين واليابانيين
والأميريكيين والأوروبيين. وفي الهند استأجرت وكالة "كوكس
اآند كينجز" طائرة بوينج "737-700"
ستقلع من نيودلهي قبيل الفجر، وسترصد
الكسوف على ارتفاع 41 ألف قدم، وستطير
باتجاه أقصى الشرق وصولا إلى ولاية بهار.
وقد بيع 21 مقعدا في الطائرة من جانب شروق
الشمس بمبلغ 1200 دولار لكل واحد. كما وصل 5ر1 مليون هندوسي إلى
مدينة كوركشيترا في شمال الهند
للاستحمام خلال الكسوف في مياه طاهرة من
شأنها المساعدة على تحرير النفس والروح
حسب اعتقادهم. الكسوف ويحدث الكسوف الكلي للشمس عندما
يغطي القمر الشمس أو يحجبها، فمن الأرض،
يبدو القمر والشمس تقريبا بنفس الحجم،
بحيث يحجب القمر كل الشمس رغم أنها أكبر
منه في الواقع بـ400 ضعف. وخلال الكسوف يكون القمر في موقع
بين الأرض والشمس، ويقع ظله على أجزاء من
الأرض، ويجب أن تكون الأرض والقمر والشمس
على خط واحد لكي يتم الكسوف، وهو يحدث فقط
عند ولادة القمر الجديد عندما يكون في
طور المحاق. ولأن مسار ظل القمر ضيق جدا، فإن
الكسوف الكلي يكون نادر الحدوث، وفي
المتوسط لا يحدث الكسوف الكلي إلا مرة كل
360 سنة في أي بقعة على سطح الأرض. أما في الكسوف الجزئي فلا يكون
القمر والشمس على خط واحد مستقيم، ويحدث
عندما يحجب القمر جزءا من الشمس، ويبدو
وكأنه أخذ "قضمة" من الشمس. وفي نوع
آخر من الكسوف، وهو الكسوف الحلقي تكون
الأرض والشمس والقمر على خط واحد مستقيم،
إلا أن المدار البيضاوي الشكل للقمر
يأخذه بعيدا عن الأرض، ولذلك لا يكون
كبيرا بما يكفي لحجب الشمس، ويتم رؤية
الشمس عندئذ كدائرة نارية حول صورة القمر
الظلية.
أربعون
عاما على الهبوط على سطح القمر أوباما يكرم رواد الفضاء لرحلة "ابولو 11"
التقى
رواد الفضاء الثلاثة الذين كانوا على متن
المركبة الفضائية ابولو 11 التي وصلت إلى
القمر عام 1969 بالرئيس الأمريكي، باراك
أوباما، في البيت الأبيض وبينهم نيل
أمسترونج الذي كان أول من وطأت قدماه سطح
القمر، وهو صاحب المقولة الخالدة "خطوة
صغيرة لرجل ولكنها قفزة عملاقة للبشرية".
وقال
أوباما خلال حفل تكريم رواد الفضاء
المذكورين في البيت الأبيض "إنه لأمر
رائع أن أكون بجانب نيل أمسترونج ومايكل
كولينز وباز ألدرين، وأعتقد أن كلنا
يتذكر اللحظة التي تحررت فيها الإنسانية
من الحبل الذي كان يشدها إلى الأرض، ومن
ثم استطاعت استكشاف النجوم". ومضى
أوباما قائلا إن العالم لا يزال يستمد
الإلهام من اللحظة التي هبط فيها الإنسان
على ظهر القمر، وتابع مخاطبا الرواد "لقد
ألهمتم جيلا كاملا من العلماء
والمهندسين...أعتقد أن من المهم جدا
بالنسبة إلينا أن نتذكر أن وكالة ناسا لم
تكتفي فقط بالاستجابة لفضولنا ولكنها
أجرت تطبيقات عملية خارقة". ويُذكر
أن العالم احتفل الاثنين بذكرى مرور
أربعين عاما على أول هبوط للانسان على
سطح القمر. وأقيمت فعاليات في عدد من
المراكز الفضائية في الولايات المتحدة
الأمريكية من بينها قاعدة كاب كانافرال
في ولاية فلوريدا التي انطلقت منها
المركبة الفضائية أبولو 11. وفي
حديث خاص للبي بي سي العربية قال الدكتور
فاروق الباز عالم جيولوجيا الفضاء
المصري إن الخطوة القادمة هي صعود
الإنسان إلى كوكب المريخ. وتأتي الذكرى الاربعين لهبوط الانسان على سطح القمر في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة صعوبة في ايجاد اهداف جديدة في الفضاء. ومن المتوقع أن يقدم خبراء فضاء مقترحات في هذا الشأن في اغسطس المقبل. لاقترابه
من الأرض عام 2012 كوكب
مجهول يهدّد سكان الأرض بالكوارث
أثار
اعتقاد علمي ساد مؤخرا في انحاء
مختلفة من العالم، قلقا في الاوساط
العلمية اذ اطلق عدد من علماء الفضاء
والفلك فرضية تتحدث عن اقتراب شديد لكوكب
مجهول من الارض في تاريخ 21/12/2012. وعلى
أثر ذلك اهتم علماء آخرون في بحث الآثار
التي تحصل على كوكب الارض جراء هذا
الاقتراب واصفين اياها بالاثار الكارثية
فاقتراب هذا الكوكب سوف يؤدي الى انقلاب
الاقطاب ما يجعل شروق الشمس يتم من الغرب
وبالعكس، فضلا عن كوارث بيئية عديدة
تتمثل في حصول زلازل وزوابع وبراكين
وفيضانات تودي بحياة ما يقارب 70% من سكان
الارض. وفي
اخبار كانت قد تناقلتها وكالات الانباء
والصحف اعلنت وكالة الفضاء الاميركية
ناسا في العام 1983 بان هذا الجرم الشمسي
الضخم بحجم كوكب جوبيتر اطلقت الوكالة
عليه اسم الكوكب اكس او الكوكب نيبيرو
Nibiru سيدخل الى المجموعة الشمسية ويتوقف
بين الارض والشمس وهذا حسب زعم الوكالة
يحدث مرة كل 3600 عام. وقد
زعم بعض الفلكيين على اثر تلك الاخبار
والتوقعات ان كلاً من طوفان نوح وغرق
قارة الاطلنتيد قد وقعا لسبب مماثل منذ
3600 عام وان العام 2012 سيكون العام 3600 وفقاً
لوكالة الفضاء الاميريكة ناسا فان كوكب
نيبيرو وسيبدو ككوكب احمر.. وفي 15 آيار من
العام 2009 وفي آيار من العام 2011 سيتمكن
جميع سكان الارض من مشاهدته حيث سيبدو
كشمس اخرى بحجم القمر وفي 14 شباط من العام
2013 سيتوقف هذا الكوكب بين الكرة الارضية
وبين الشمس وستتوقف الارض عن الدوران
لمدة ثلاثة ايام وفي الاول من تموز من
العام 2014 سينتهي تاثير كوكب نيبيرو
وسيخرج من المجرة، وتزعم بعض المصادر ان
حكماء حضارة المايا تنبؤوا بنهاية كوكب
الارض في العام 2012. هذه
الاخبار التي هزت العالم ومع انها مازالت
مجرد فرضية فقد عقدت لاجلها الندوات
والمؤتمرات وكتبت البحوث والدراسات
العلمية في بلدان عديدة.. ماقاله
العلماء العراقيون وعن
العراق فقد استجابت كلية العلوم في جامعة
بغداد لانشغال الناس حول العالم بهذا
الموضوع فبادرت الى عقد ندوة علمية حملت
العنوان (نهاية كوكب الارض في 21/ 12/ 2012
حقيقة ام خيال؟). الندوة
طرحت الموضوع على بساط البحث والنقاش على
الرغم من حداثته مستفيدة مما توفر من
المدونات على الانترنت والافلام
والفرضيات.. لكن الغريب والمثير ان
المشاركين في النقاش لم يقفوا على رأي
واحد، وهذا ما أكدته توصيات الندوة. يقول
أ.د علي طالب رئيس قسم الفلك في الكلية:لم
تستطع الندوة من تأكيد صحة أو نفي
الموضوع برمته فقد تحصل او لم تحصل وعلم
ذلك عند الله ، لعدم توفر المصادر
والاجهزة العلمية التي تمكننا من ذلك،
لكنها أوصت بالسعي لبناء وحدات علمية من
خلال اقامة تلسكوبات حديثة لها القابلية
على دراسة جوف الكون وأعماقه،وأوصت
الندوة بتشكيل لجنة متخصصة لمتابعة
التغييرات المناخية وأرتفاع مناسيب
المياه والزلازل والاعاصير وأعداد
الاحصائيات خلال المرحلة المقبلة مع
ملاحظة الظواهر الغريبة ومدى علاقتها
بكوكب "نيبرو" ومدى اقترابه من مدار
المجموعة الشمسية ودعا المشاركون في
الندوة الى تشكيل فريق متابعة
لتصريحات وكالة "ناسا" بشأن اقتراب
الكوكب المذكور من مدارالمجموعة
الشمسية، واجراء عمليات رصد فلكي ضمن
التوقيتات التي صرحت بها بعض المصادر
الفلكية مؤكدين أهمية اقامة المزيد من
الندوات الحوارية لمناقشة أبعاد ظاهرة
الاقتراب ان صح ما اشيع عنها وماينجم
عنها الى جانب تسليط الضوء اعلاميا على
الموضوع مع وضع دراسة مستفيضة لكل
الاحداث الفلكية المقبلة. نجم
وليس كوكباً د.
لؤي كاظم رئيس قسم الحاسبات تناول في
حديثة بالندوة موضوع مسار الجرم السماوي
المفترض وطريقة اقترابه من خلال
المنظومة الشمسية. موضحا ان تاكيد وجود
هذا الجرم يتطلب كشف وجوده اجهزة رصد
دقيقة جدا لا تتوفر الا عند المؤسسات
الفضائية الكبيرة مثل مؤسسة ناسا
الاميركية غير ان هذه المؤسسة قد اعترفت
بوجود هذا الجرم العام 1983 واعطي اسم في
العام 2003 )UB313 ( لكنها الان لاتقبل
بهكذا فرضية اي فرضية وجود كوكب عاشر
للمجموعة الشمسية وان هذا الكوكب لن
يقترب من كوكب الارض العام 2012 كما اشيع في
حين ان نفس المؤسسة تعترف الان بتعرض
الارض سنة 2012 الى رياح شمسية قد تؤثر بشكل
عنيف على سطح الارض. وذهب الدكتور لؤي
كاظم الى ان الكوكب المجهول او العاشر
بالحقيقة ليس كوكبا بل تدور حوله اربعة
كواكب الكوكب الرابع لديها قد يكون
مشابها لبيئة الارض سمي نيبرو وحسب بعض
الدراسات المنشورة. وقد عرض الدكتور عرضا
تشابهيا للمسار الاهيليجي لهذا النجم
ومدة دورانه حول الشمس والذي يقدر ب 3600
سنة وقال الدكتور ان موعد وصوله
تقريبا في سنة 2013 وليس 2012 . مع ملاحظة ان
هذه التواريخ المذكورة قابلة للتغيير
ضمن فترة تزيد على 15 سنة . تباطؤ
دوران الارض د.
امين ابراهيم تدريسي في قسم علوم الارض
تحدث عن احتمالات حدوث الكوارث على الارض
اذا اقترب الكوكب المجهول بقوله :في
حالة اقتراب هذا الكوكب من الارض فستكون
اهم تاثيراته الواضحة على المجال
المغناطيسي والجذبي للارض فاذا اقترب
الى درجة كبيرة سيؤدي الى تباطؤ دوران
الارض وربما الى توقفها عن الدوران لمدة
من الزمن، وسيؤدي الجذب الكبير الذي
سيسلطه على الارض الى سحب القشرة الارضية
التي يواجهها ما يؤدي الى تنشيط الاحزمة
الزلزالية والبركانية والزوابع
والاعاصير المدمرة والفيضانات التي قد
يصل فيها ارتفاع الماء الى 300 متر في بعض
البلدان. ومن التاثيرات التي ستنشأ من
توقف الارض عن الدوران هو اختفاء المجال
المغناطيسي للارض والذي يشكل درعا واقيا
لسكان الارض من دخول الاشعة الضارة
والاجسام المشحونة كهربائيا (Van Allen Radiation
Belt) . وبعد ابتعاد الكوكب ستبدأ الارض
بالدوران اما باتجاهها السابق او سيكون
دورانها بالاتجاه المعاكس وبهذا سيحدث
انقلاب في قطبية المجال المغناطيسي.
وعندها سترى الشمس مشرقة من جهة المغرب. واضاف:هذه
جميعها توقعات علمية وفرضيات وليست
حقائق وهذه التوقعات والفرضيات العلمية
يمكن ان تصيب وتخيب والمحصلة فالعلم عند
الله ولا يعلم الغيب سواه والذي نتمناه
ان لاتصيب هذه الفرضية ولكن نحن نطرحها
كفرضية علمية ليس الا.. ولسنا وحدنا من
تحدث عن الفرضية، فهناك مسؤولون سياسيون
لدول كبرى تحدثوا عن الموضوع وتشير
الاخبار الى ان هناك من يفكر بالتدابير. ان
العلم هو فرضيات وبراهين وتجارب وكل علم
يكون معرضاً للصواب والخطأ والعديد من
الفرضيات قد تتحقق وقد لاتتحقق وخصوصاً
هذه الفرضية معرضة للخطأ والصواب ونحن
بحثنا الفرضية من باب العلم وليس من باب
ديني لاننا لانعلم الغيب والله وحده قادر
على كل شيء الله وحده يقول للشيء كن فيكون..
فالفرضية لو تحققت لا سمح الله تقول
الفرضية من ناحية العلم لان هذا الكوكب
العاشر يقرب من الكرة الارضية وهو يحمل
جاذبية عالية وكما هو معروف لدينا ان
الارض مكونة من صفائح وعند اقتراب هذا
الكوكب ذي الجاذبية العالية سوف يعمل على
جذب القشرة الخارجية نحوه وبذلك سوف يؤدي
الى تهيج البراكين والزلازل وكذلك حركة
المياه كمد وجزر وبعثرة لصفائح الارض وقد
يؤدي هذا الكوكب الى توقف الارض عن
الدوران، لان دوران الا رض حول نفسها وهي
الوحيدة التي تحتوي في وسطها على لب
منصهرا فهذان العاملان يكونان مجالا
مغناطيسياً حول الارض ويكون حزاماً يعمل
كدرع يمنع من دخول الاشعاعات الخارجية
والاشعة فوق البنفسجية والاجسام
المشحونة والغريبة التي تؤثر على
الانسان وتسبب الامراض وبتوقف الارض عن
الدوران تفقد الخاصية وبذلك دخول هذه
الاجسام والاشعاعات الغريبة الى الارض
يسبب توقف هذا الحزام او المجال وهذا
مايقوله العلم وفي الختام فما ذكرنا
ومانزال نذكره انما هو فرضيات ولانريد من
الحديث عنه اضافة الناس او اثارة الهلع
وانما التثقيف والمعرفة والتوعية
العلمية وان كانت هذه النظريات تخطئ او
تصيب فيجب ان لا نتوقف في الغوص بالعلم
والمعرفة وهذا مايدعونا اليه رب العباد
سبحانه وتوصينا به الاحاديث النبوية..
وان الامر لله عز وجل فان الله وحده عز
وجل هو مخلصنا لأن هذا الجرم السماوي هو
باذنه هو الذي ينقذ الكرة الارضية وليس
في استطاعة احد سواه ان يفعل شيئاً. تدميرالتكنولوجيا مؤيد
خليل مدرس مساعد في مركز الحاسبة في
جامعة بغداد تحدث عن تلف اغلب الاقمار
الصناعية وانهيار منظومة الاتصالات
والانترنت والتغطية الاعلامية الفضائية
اذا اقترب الكوكب المزعوم. وقدم المحاضر
فيلما يحكي تاثير الاشعاعات الشمسية على
اجهزة الاقمار الصناعية تدريجيا ما يؤدي
الى فقدان بث بعض القنوات الفضائية في
المرحلة الاولى الى ان يتم فقدانها
نهائيا مع دمار الاقمار بشكل نهائي،
بالاضافة الى ان تاثير تغيير اقطاب الكرة
الارضية قد يؤدي ايضا الى خروج
الاقمار الصناعية من مساراتها المحددة
وفقدان الاتصال بها. وتحدث المحاضر عن
احتمالية تقطع المحاور (الكيبلات)
الضوئية تحت البحار بسبب تحرك صفائح
القشرة الارضية والزلازل والذي سيؤدي
الى انقطاع الاتصالات بين القارات. السومريون
أول من عرفوه د.مكي
جاسم راضي تدريسي في قسم علوم الحاسبات
قدم من جانبه و بشكل شيق الفهم الفلكي
للحضارات القديمة مثل الحضارة السومرية
وحضارة شعب المايا والحضارة المصرية
والصينية. وقال بان الحضارة السومرية
كانت مطلعة وبشكل ملفت للنظر على حركة
الاجرام السماوية وبالخصوص المنظومة
الشمسية وانهم كانوا يعتقدون بان الشمس
وليست الارض هي مركز المجموعة الشمسية
بالاضافة الى انهم كانوا يعطون اسما لكل
كوكب ابتداء من الشمس وحتى بلوتو مع
ملاحظة انهم كانوا يضيفون كوكبا عاشرا
يسمونه (نيبيرو) وان هذا الكوكب يدور حول
الشمس كل 3600 سنة تقريبا وقد اكتشفت حديثا
رقم طينية سومرية تشير الى المجموعة
الشمسية ورقم اخرى توجه تعليمات فلكية
ومعادلات رياضية يفترض انها تعليمات
للرجوع الى الارض في حالة الضياع في
الكون بالاضافة الى دقة حسابهم للمسافة
بين الارض وبقية كواكب المجموعة الشمسية
وهناك اشارات كثيرة عن المستوى العلمي
والرياضي والفلكي المتقدم لشعوب ما بين
النهرين في العراق القديم. ثم تناول
المحاضر المستوى العلمي الكبير لشعب
المايا وطرق حساب المسافة بين الارض
والقمر وبمقدار خطأ 34 ثانية فقط . لكن
الملفت للنظر بعلوم هذه الشعوب هو تقويم
شعب المايا الذي جرب على مدى 700 سنة ولم
يحصل انه اخطأ مرة في كشف الاوبئة
والفيضانات والكوارث الطبيعية، ان هذا
التقويم ينتهي عندهم في 21-12-2012 ويعتبرون
ان الارض ستتشكل من جديد بعد هذا التاريخ.
وأشار التدريسي مكي جاسم الى تطابق
غريب لرؤى اغلب الحضارات والتنبؤات لسنة
2012 ما يثير دهشة كبيرة وتساؤلات عديدة. لو
صحت الفرضية وهي فرضية وجود كوكب عاشر في
المجموعة الشمسية والذي يطلق عليه كوكب (
x ) او نبيرو والذي كتلته بقدر المشتري
واكثر من كتلة الارض بـ20 مرة وجاذبيته
عالية جداً.. ولو صح اقتراب هذا الكوكب من
الارض، فان على سكان كوكبنا ان يتجهوا
الى خزن المواد الغذائية الجافة وخزن
قناني الماء الصالح للشرب وخزن (الانارة
الفانوس) الذي لايعتمد على الكهرباء
وقتها السيارات لاتكون لها ضرورة وبشكل
آخر نحتاج لتقنية يوسف عليه السلام في
هذا الزمن من خزن المواد الغذائية على ان
لا يكون الخزن قريباً من السلاسل الجبلية
والمناطق القريبة من الانهار لان هذه
المناطق لاقدر الله ان صحت هذه الفرضية
والعلم عنده سبحانه وتعالى هي اولى
المناطق المتضررة والصحراء ستكون الملاذ
الامن من هذه الفرضية ولكنها الان تنفي
وجود مثل هذا الكوكب ولكن تقول انه في 2012
سوف تحصل اعاصير شمسية تؤدي الى اضرار. مذنبات
معتمة وغير مرئية تهدد
بمهاجمة كوكب الأرض
حذر
علماء فلك من أن هناك مجموعة من المذنبات
"المظلمة" غير المرئية التي باتت
تمثل تهديدا ً مميتا ً على كوكب الأرض.
وقالت صحيفة التلغراف البريطانية في
عددها الصادر اليوم الخميس تعقيبا ً على
هذا التحذير المثير أن تلك المذنبات،
التي قد تتواجد بالآلاف، ليست مراقبة من
قبل المراصد ووكالات الفضاء. وأشارت في
الوقت ذاته إلى أن تلك المذنبات
والكويكبات لا تراقب إلا إذا بدأت رحلتها
تجاه كوكب الأرض. لكن
بيل نابير، من جامعة كارديف الإنكليزية،
أكد أن عددا كبيرا من تلك المذنبات قد يصل
إلى الأرض دون أن يتم الكشف عنهم، وأضاف
:" هناك قضية يجب أن توضح وهي أن
المذنبات المظلمة الساكنة تمثل أهمية
كبرى لكنها لا تبدو خطرة إلى حد كبير ".
وقدر العلماء من جانبهم أن هناك حوالى ما
يقرب من ثلاثة آلاف مذنب موجودة في
المجرة، لكن لم يتم التعرف سوى إلى 25
مذنبا منها فقط. هذا وتتكون تلك المذنبات
المظلمة عندما تتبخر المياه الموجودة
على سطحها، ما يجعلها تعكس قدرا أقل من
الضوء. وأوضحت
الصحيفة أن علماء الفلك سبق لهم وأن
اكتشفوا مذنبات أثناء توجههم صوب الأرض
قبل أيام قليلة من مرورهم. وفي عام 1983،
تجاوز مذنب يطلق عليه " IRAS-Araki-Alcock "
مسافة قدرت بنحو خمسة ملايين كيلو متر
فقط ، وهي المسافة الأقرب لأي مذنب على
مدار 200 عام، لكن تم التقاطه وتحديد موقعه
قبل أسبوعين فقط . كما كشفت مجموعة من
التجارب الأخرى التي تم إجراؤها على مذنب
آخر، أطلق عليه مذنب "بورللي" في عام
2001 عن أنه يمتلك قطعا سوداء ضخمة في معظم
أجزاء سطحه. من جانبه، أوضح ستيف لارسون، من مشروع مسح سماء كاتالينا التابع لجامعة أريزونا في منطقة توكسون، المهتم بمراقبة المذنبات، أن فكرة وجود عدد غير محدد للمذنبات "المظلمة" التي تدور حول الأرض فكرة جديرة بالاهتمام. لكن كلارك تشابمان، من معهد بحوث جنوب غرب في مقاطعة بولدر في ولاية كولورادو في الولايات المتحدة الأميركية، أكد أن مثل هذه المذنبات " سوف تقوم بامتصاص أشعة الشمس بطريقة جيدة للغاية " وبذلك يمكن الكشف عنهم من خلال الحرارة التي تبعث منها.
بوناطيرو
يؤكد : 30
بالمئة من أسباب الاحتباس الحراري تعود
إلى العوامل الفلكية
أكد
أول أمس الدكتور بوناطيرو الباحث في علم
الفلك، الزلازل والأرصاد الجوية خلال
محاضرته التي ألقاها في إطار اليوم
الدراسي الذي انعقد بمقر ولاية البليدة
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، أن ظاهرة
الاحتباس الحراري في المعمورة تحكمها
جملة من الظواهر والتغيرات الفلكية بقدر
30 بالمئة، إضافة إلى العامل البشري الذي
يساهم بنسبة 70 بالمئة. المداخلة
التي حملت عنوان الأسباب الفلكية
للاحتباس الحراري شرح فيها بوناطيرو مدى
الارتباط بين العامل البشري والظواهر
الفلكية في تشكيل الاحتباس الحراري، مما
يدعوا إلى ضرورة دراسة الظواهر الفلكية
عن كثب، حيث أبرز في عرض ما أسماه سيناريو
الكوارث الطبيعية ظاهرة البرق،
الفيضانات و المطر إذ لطالما كان البرق
سببا لحرائق الغابات هاته الأخيرة التي
تساهم في ارتفاع الاحتباس الحراري نسبة 20
بالمئة، فعندما تكون درجة حرارة الأرض
مرتفعة في فصل الصيف تتفاعل مع الشرارة
الكهربائية التي يسببها البرق فتحدث
حرائق مهولة، إذ نوه بوناطيرو على دراسة
هذا السبب بالتحديد وعدم المبالغة في رد
الحرائق لأسباب غير مؤسسة علميا كرمي
لفافات السجائر في غابات لا يمكن للإنسان
أن ينفذ إليها لبعد المسافة. هذا
وأبرز بوناطيرو واعتمادا على الصور أن
الاحتباس الحراري يعود كذلك إلى تداخل
مغناطيس الشمس مع مغناطيس الأرض، إذ تحدث
دوريا شبه براكين في كوكب الشمس بلغت أشد
حرارتها سنة 2003 إذ تتسبب الأشعة المضرة
التي تنفذ 5 بالمئة منها إلى كوكب الأرض
عبر القطبين في تفعيل الاحتباس الحراري،
كما حدث سنة 2003 أين شهدت منطقة حوض
المتوسط حرارة عالية تسببت في وفايات
عديدة. هذا ونوه بوناطيرو الباحث في علم الفلك، الزلازل والأرصاد الجوية من البليدة في إطار الندوة المنعقدة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، على ضرورة البحث عن الأسباب العلمية للكوارث والظواهر التي تمر علينا لا ردها إلى العامل البشري من قبيل العموم أو تقييدها لأسباب مجهولة، هذا وأشار إلى إلزامية العناية بالقدرة على التوقع والتنبؤ بالظواهر والكوارث مستقبلا على اعتبار أن ذلك غير مناف للشرع كما يروج البعض، بل هو من قبيل الإحاطة العلمية المحببة.
يبعد
41 سنة ضوئية عن الأرض علماء
فضاء يكتشفون كوكبا جديدا
قال علماء فضاء في الولايات المتحدة انهم اكتشفوا كوكبا جديدا يبعد 41 سنة ضوئية عن الارض. ويفيد
العلماء ان هذا الكوكب الذي يدور في فلك
نجم كانكري 55 هو الخامس الذي يتم
اكتشافه، ما يجعل من كانكري 55 النظام
الشمسي الوحيد المعروف خارج النظام الذي
نعيش فيه والذي يدور في فلكه هذا العدد من
الكواكب. وقد
اكتشف علماء الفضاء اكثر من 250 كوكبا حتى
الآن خارج النظام الشمسي ولكن الفريق
الذي اكتشف النجم الاخير هو الذي حقق
اعلى رقم من الاكتشافات. والكوكب
الجديد هو كوكب غازي يفوق وزنه وزن الارض
بـ45 مرة، ويقع داخل مجموعة نجوم السرطان
الثابتة. ويعتقد
العلماء بأن الكوكب الجديد الذي يتمتع
سطحه بحرارة معتدلة والذي يملك قمرا او
اقمارا صخرية قد يحتوي نظريا على المياه. ويشير
العلماء الى ان الكوكب الجديد يملك اوجه
شبه كثيرة مع الارض فهو يدور في مجال نجم
عمره ووزنه بنفس عمر ووزن الشمس وان
النظام الذي يدور فيه هذا النجم لديه
كوكبه الغازي الشبيه بالمشتري (جوبيتر)
وهو النجم الخامس في النظام الشمسي كما
ان موقعه في المجموعة شبيه لموقع جوبيتر
في مجموعتنا الشمسية. وما
لم يتم اكتشافه حتى الآن هو كوكب صخري
شبيه بالارض او بكوكب الزهرة (فينوس)، الا
ان البروفسور جيف مارسي من جامعة بيركلي
في كاليفورنيا يقول ان هذا الامر قد يكون
مسألة وقت وتكنولوجيا ليس الا. ويضيف
مارسي ان هناك لغز لا يزال دون حل فيما
يتعلق بما قد تحتويه المسافة بين الكوكب
الرابع في مجموعة كانكري 55 والنجم الجديد
الخامس الذي تم اكتشافه، مشيرا الى ان
التكنولوجيا المتوفرة لا تسمح الا برصد
كواكب كبيرة مثل جوبيتر وزحل (ساتورن)،
ولم يتم حتى الآن اكتشاف كواكب كهذه. ويخلص
العالم الى القول بأنه في حال وجود كواكب
ضمن هذه المسافة، فسوف تكون اصغر حجما من
ساتورن وفينوس اي بحجم الارض. وفي
الواقع، يضيف مارسي، "يصعب التخيل
بأنه لا يوجد شيء ضمن المسافة الكبيرة
التي تفصل الكوكبين، ومن الممكن ان يكون
هناك كواكب صخرية صغيرة من الزهرة والارض.
يذكر
انه من غير الممكن رؤية هذه الكواكب لذلك
يلجأ العلماء الى استعمال تذبذبات النجم
لمعرفة ما اذا كانت هناك كواكب تدور في
فلكه. الا
انه من الامكان رؤية كانكري 55 بسهولة
بواسطة منظار فضائي بسيط ولكن في الوقت
المناسب من العام وسماء صافية. على
هام ملتقى الفلك صور
جديدة للشمس توضح بنقاء غلافها الغازي
بدأت
المركبة الفضائية هاينود بإرسال أفضل
صور ملتقطة للشمس يعتقد أنها ستكشف جوانب
غامضة عن هذا النجم. ويقول تقرير نشرته
مجلة نيتشر إن المعطيات والصور المرسلة
من الأجهزة الرئيسة الثلاثة للمركبة
الفضائية إلى الأرض تظهر شمسنا بكل مجدها
كمصدر حراري ديناميكي ومضطرب وغامض وذي
نشاط مغناطيسي. وكان
أحد التفسيرات المحتملة لهذه الظاهرة
يقول إن الحقول المغناطيسية الصادرة عن
الشمس تقوم بلي هذه البيئة المضطربة بما
يجعلها تنفرج في النهاية، فتطلق الطاقة
في صورة حرارة. وقد جاءت المعطيات التي
أرسلتها هاينود من تليسكوب الأشعة
السينية لتضيف وزناً لهذه النظرية. يقول
ليون جولب -من مركز هارفرد سميثسونيان
للفيزياء الفضائية بمدينة كمبردج بولاية
ماساتشوستس الأمريكية- إنه يمكن مشاهدة
بنية الهالة الشمسية في حالة لي وقص،
بحيث تبدو الأشياء هناك كما تم التنبؤ
بها تماماً. لكن
بعض الملاحظات تبدو أكثر غموضاً
وإلغازاً. فقد اندهش علماء فيزياء الفضاء
من صورة فيديو لقوس مغناطيسي وهو ينهار
على ذاته. لقد اعتاد العلماء مشاهدة
الحقول المغناطيسية وهي تنطلق إلى
الخارج، لكن هذا القوس المغناطيسي قد ذهب
في الاتجاه المضاد. ولا يستطيع أحد أن
يفسر كيف يحدث ذلك. ويتوقع
جولب أن تكون هذه الظاهرة أيضاً ذات صلة
بدرجات الحرارة المرتفعة في الهالة
الشمسية، ولكن حتى الآن ليس هناك من
نظرية للتنبؤ بسبب وآلية وكيفية حدوث هذا
النوع من النشاط الشمسي. يشار إلى أن المركبة الفضائية هاينود أطلقت في سبتمبر الماضي، في مهمة دولية بقيادة وكالة الفضاء اليابانية (JAXA)، وهي تدور الآن حول الأرض في مدار يتيح لها موقعاً جيداً لرصد الشمس. حسب
آخر الدراسات : فجوة
الأوزون باتت مستقرة بعد توقف ظاهرة
اتساعها
يقول
علماء أمريكيون بارزون إن فجوة طبقة
الأوزون في الغلاف الجوي للأرض قد توقفت
عن الاتساع على ما يبدو. وأعرب
عالمان ساعدا في تنبيه العالم إلى وجود
هذ الفجوة في الثمانينيات أمام مؤتمر
علمي في واشنطن عن أملهما في أن تعود طبقة
الأوزون إلى طبيعتها الأصلية في غضون 60
عاما من الآن. ودعا
العالمان المجتمع العلمي إلى عدم
الاكتفاء بمراقبة تحسن طبقة الأوزون
وتعافيها بل أيضا على التأكد من أن ما
يبذل على الصعيد الدولي فعال لحمايتها من
التعرض لمثل ما تعرضت إليه. ويقول
العالمان إن الاحتباس الحراري الذي
تعاني منه الأرض قد يؤثر على سرعة تعافي
طبقة الأوزون حيث تعادل الفجوة فيها
مساحة القارة الأمريكية الشمالية. وتقول
"إدارة الأنواء والمحيطات القومية
الأمريكية" إن المعاهدات الدولية التي
تم التوصل إليها وأصبحت سارية المفعول
مثل بروتوكول مونتريال(1987) ساهمت في
إنهاء استخدام المواد الكيماوية المدمرة
لطبقة الأوزون. وتسمى
تلك المواد "سي إف سي" تنتج غالبا عن
علب السوائل البخاخة والثلاجات. غير
أن المواد الكيماوية التي تم استبدالها
بهذه المواد لم تكن مفيدة بالدرجة
المفترضة حيث يعتقد أنها ساهمت في ظاهرة
الاحتباس الحراري بشكل كبير. أما
الأوزون فهو جزيء مكون من ثلاث ذرات
أوكسجين، وهو مسؤول عن صد الأشعة فوق
البنفسجية الصادرة عن الشمس عبر الغلاف
الجوي. وعادة
ما يتم تشكل هذا الغاز وتفككه باستمرار
في طبقة الستراتوسفير على ارتفاع نحو 30
كلمترا في الغلاف الجوي للأرض. وفي هذا
الجو غير الملوث تكون دورة تشكل الغاز
وتفككك متوازنة. لكن
المواد الكيماوية التي حظرتها المعاهدات
الدولية والمضرة بطبقة الأوزون تخل
بتوازن هذه الدورة وتؤدي إلى انحلال طبقة
الأوزون واختفائها شيئا فشيئا. يذكر
أن هناك فجوة أخرى في طبقة الأوزون فوق
المنطقة القطبية المتجمدة الشمالية
لكنها أقل مساحة من مقابلتها فوق القطب
الجنوبي ويتوقع العلماء أن تتعافى بسرعة
أكبر ، ربما بين عامي 2030 -2040. علماء
الفلك يفتحون
نافذة جديدة لكشف أسرار الكون
دشن
علماء فلك اليوم تلسكوبا أميركيا
برازيليا قويا في جمهورية تشيلي ليكون
نافذة جديدة لكشف أسرار الكون. ووضع
التلسكوب التابع لمركز أبحاث الفيزياء
الفلكية الجنوبية الذي تكلف 30 مليون
دولار على ارتفاع 2700 متر فوق سطح البحر
على جبل سيرو باشون فوق وادي إيلكي على
بعد 500 كلم شمالي العاصمة سانتياغو. والتلسكوب
هو سادس مرصد في شمال تشيلي والخامس على
التلال المطلة فوق الوادي، وهي منطقة
يفضلها علماء الفلك لأنها تبعد كثيرا عن
مصادر الإضاءة الصناعية وتهب عليها رياح
معتدلة ونادرا ما يهطل عليها المطر مما
يتيح القيام بأعمال رصد 300 يوم في السنة. وسيساعد
نظام ضوئي تكلفته 13.5 مليون دولار يشمل
آليات تخطيط وتوجيه على ضبط حركة المرآة
الرئيسية للتلسكوب على طول محورين
لالتقاط أنقى صور ممكنة لأهداف في السماء. وقال
هوغو شفارتس عالم الفلك بمرصد علم الفلك
الضوئي بالهاتف من مكاتب التلسكوب في لا
سيرينا في تشيلي إن التلسكوب الحديث
يستهدف تحديدا التقاط أكثر الصور وضوحا
من الأرض. وقد
نقلت المرآة الخام للتلسكوب التي يبلغ
طولها 4.3 أمتار وسمكها عشرة سنتيمترات
وتزن 3200 كلغم من ولاية كنيتيكت في
الولايات المتحدة إلى تشيلي باستخدام
شاحنة وقارب في ديسمبر/كانون الأول
ويناير/كانون الثاني الماضيين. واستغرق
الأمر عاما لصنع المادة الخام للمرآة
الزجاجية للتلسكوب وثلاثة أعوام ونصف
العام لجعلها مقعرة بالشكل المطلوب،
وسيخضع التلسكوب لاختبارات لمدة عام قبل
أن يبدأ العمل. وبدأ
العمل في موقع التلسكوب البعيد عن كل
أنواع التلوث قبل ستة أعوام وشارك في
تمويل المشروع مرصد علم الفلك البصري
وحكومة البرازيل وجامعتا ميتشيغان ونورث
كارولاينا الأميركيتان.
|