|
استمر
لخمس دقائق وشهده الملايين سماء
العالم العربي تشهد آخر
خسوف كلي للقمر هذا العام
شهدت
عدة دول عربية خسوفاً كليا للقمر هو
الثاني والأخير لهذا العام، ففي الجزائر
حدث الخسوف على الساعة السادسة
وخمسين دقيقة واستمر لمدة خمسة دقائق احتجب
فيها ضوء القمر بشكل كلي. ووقع
الخسوف في أوروبا وشرق إفريقيا
والأمريكتين والمحيط الباسيفيكي وشمال
آسيا. بينما تعذرت رؤية بداية الخسوف في
بعض الدول العربية ومنها مصر لوقوع
بدايته في فترة سطوع الشمس واستمر القمر
في حالة خسوف جزئي لمدة خمس دقائق، بينما
تحول بعدها إلى خسوف كلي مع غروب الشمس. جدير
بالذكر أن الخسوف الأول للقمر كان كليا
وحدث في 15 يونيو الماضي، وأمكن رؤيته
أيضا في مصر ودول المنطقة العربية،
ويعتبر خبراء الفلك أن ظاهرة الخسوف هي
حالة طبيعية الطبيعي تحدث عندما ترتبط
الشمس بمواقع الأرض والقمر، حيث تنكسف
الشمس عندما يقع القمر على الخط الواصل
بينها وبين الأرض، ويحدث هذا في حالات
خاصة خلال الاقتران آخر الشهر
القمري، أما القمر فينخسف عندما يقع في
ظل الأرض التي تحول بينه وبين الشمس،
ويحدث هذا في حالات خاصة أيضاً خلال الاستقبال
في منتصف الشهر القمري. السرعة
القياسية لاتساعها تستدعي الإنذار «ثقب
الأوزون».. الأزمة العالمية المقبلة
حذرت
المنظمة العالمية للأرصاد الجوية
الاسبوع الماضي من أن طبقة الأوزون التي
تحمينا من أشعة الشمس الضارة تتسع مؤخراً
بشكل قياسي فوق القطب الشمالي، وذلك بسبب
طول موسم الشتاء وانبعاث مركبات (الكلوروفلوروكربون)
المسؤولة عن استنفاذ طبقة الأوزون. وكشفت
المنظمة أن رقعة ثقب الأوزون بلغت 40
بالمائة خلال موسم الربيع الجاري، موضحة
أن آخر معدل سجل للثقب فوق القطب الشمالي
بلغ حوالي 30 بالمائة تمت عبر عدة مواسم
على مدى الـ15 سنة الماضية. ورغم
أن مستويات ثقب الأوزون في القطبين تختلف
موسميا، غير أن السرعة القياسية التي
اتسعت بها طبقة الأوزون هذه المرة استدعت
هذا الإنذار كونها تعرض سطح الأرض للمزيد
من الأشعة فوق البنفسجية الضارة مما
سيؤدي إلى ارتفاع معدل الإصابات
بحروق الشمس وسرطان الجلد وإعتام
عدسة العين وتلف جهاز المناعة البشري. وأظهرت
النتائج التي سجلت في القطب الشمالي
بتاريخ 31 مارس الماضي، أن ثقب غلاف
الأوزون اتسع بشكل قياسي فوق غرينلاند
واسكندنافيا نهاية الشهر الماضي (كما هو
موضح باللون الأزرق الفاتح في الصورة
أعلاه). وقال
متحدث باسم المنظمة العالمية للأرصاد
الجوية أن درجة استنفاد غطاء الأوزون فوق
القطب الشمالي وصل إلى مستوى غير مسبوق
هذا الربيع بسبب استمرار وجود المواد
المستنفدة للأوزون في الغلاف الجوي
والشتاء القارص في طبقة الستراتوسفير. وأضاف
المتحدث أنه إذا تحرك ثقب طبقة الأوزون
بعيدا عن منطقة القطب الشمالي ليصل إلى
المناطق المنخفضة مثل أجزاء من كندا ودول
شمال أوروبا وروسيا وألاسكا في الولايات
المتحدة – مع أن التأثير سيكون أقل
مقارنة بالمناطق المدارية- سيتعرض
الأشخاص إلى الأشعة فوق البنفسجية
الضارة هذا الموسم بدرجة عالية، كما
ستتأثر الحياة البحرية هي الأخرى بمختلف
الآثار السلبية لهذه الأشعة. وبعد
إطلاق التحذير، حثت المنظمة الأفراد على
التأكد من نسبة الأشعة فوق البنفسجية من
مراكز الأرصاد الجوية في بلدهم. وخلافا
عن طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي فإن
ظاهرة استنفاذ طبقة الأوزون في القطب
الشمالي لا تتكرر سنويا في طبقة
الستراتوسفير، بسبب تقلب الأحوال الجوية
بشكل سنوي. وحذر
العلماء من أن أجزاء أخرى من العالم قد
تتعرض لزيادة مستوى التعرض للأشعة فوق
البنفسجية في حال ابتعدت رقعة ثقب
الأوزون عن مناطق القطب الشمالي
المنخفضة. ويأتي
استنفاذ طبقة الأوزون بهذا الشكل
السريع، رغم الإجراءات الناجحة التي
اتخذها بروتوكول مونتريال والرامية إلى
خفض إنتاج واستهلاك المواد الكيماويات
المستنفدة لطبقة الأوزون مثل مركبات
الكربون الكلورية فلورية (الكلوروفلوروكربون)
والهالونات. وكانت
هذه المواد موجودة في الثلاجات وعبوات
الرش وطفايات الحريق، وتم التخلص منها. وقالت المنظمة أنه نتيجة لطول عمر هذه المركبات في الغلاف الجوي، فإن عودة الوضع إلى مستوياته لما قبل عام 1980، وهو الهدف المنصوص عليه في ميثاق بروتوكول مونتريال 1987، سيستغرق عدة عقود. زلزال
اليابان يحرك
شبه الجزيرة الكورية نحو الشرق 5
سنتيمترات
أفاد
معهد فلكي كوري جنوبي بأن شبه الجزيرة
الكورية قد تحركت بمقدار 5 سنتمترات كحد
أقصى صوب الشرق بسبب الزلزال القوي الذي
ضرب اليابان بقوة تسع درجات على مقياس
ريختر الجمعة الماضية. وأوضح
المعهد الكوري للفلك والفضاء، أنه
اعتمادا على بيان مفصل قائم على نظام
تحديد الموقع العالمي، تحركت شبه
الجزيرة الكورية ما بين 1-5 سنتمترات من
الموقع، مع تأثير أكثر على جزيرة أولونج
وجزر دوكدو في البحر الشرقي. وأضاف ان
الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد وجزيرة
جيجو، في جنوب البلاد تحرك بمقدار أقل،
وذلك حسبما ذكرت وكالة انباء«يونهاب»
الكورية الجنوبية. وتقع
جزيرة أولونج وجزر دوكدو في شمال شرق
جزيرة هونشو اليابانية التي تعرضت
للزلزال الجمعة الماضية. ويقع مركز
الزلزال على بعد 130 كيلومتر غرب مدينة
سنداي في المحيط الهادي. وأشار المعهد
إلى أن اليابان تحركت تقريبا بنحو مترين
نحو الشرق. إلى
ذلك، أفادت تقارير صحافية أن مسؤولين من
كوريا الجنوبية رصدوا مستويات مرتفعة
بشكل غير معتاد من الإشعاع على ثلاثة
ركاب قادمين من اليابان في اليوم الأول
من إجراء هذه الفحوص في مطار اينشيون
الرئيسي في البلاد. مرصد
«كيبلر» : اكتشاف
أصغر كوكب خارج النظام الشمسي
أعلنت
وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أن مرصد
«كيبلر» تمكن من رصد أصغر كوكب صخري على
الإطلاق خارج النظام الشمسي. وذكرت
صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» أن
الكوكب الذي أطلق عليه اسم «كيبلر10 بي»
أكبر من حجم الأرض بنحو 1,4، وذلك وفقاً
لبيانات جرى تجميعها خلال ثمانية أشهر من
الرصد. وقالت
«ناتالي باتالها»، إحدى أعضاء فريق
الباحثين في المرصد: إن العثور على هذا
الكوكب يعتبر نقطة رئيسية في البحث عن
كواكب مماثلة لكوكبنا. رغم أنه ليس في
منطقة يمكن العيش فيها، فإن عملية
الاكتشاف المثيرة تظهر أنواع الاكتشافات
الممكنة من قبل المهمة.
الجمعيَّة
الفلكيَّة بجدَّة القمر
يتعامد على الكعبة المشرفة وهي
الأولى في العام الهجري الجديد
أَعلَنت
الجمعيَّة الفلكيَّة بجدَّة أن سماء مكة
المكرَّمة ستشهد مساء اليوم (الثلاثاء)،
تعامد القمر مباشرة فوق الكعبة المشرفة،
وهي الأولى في العام الهجري الجديد 1432هـ. ونقلت
صحيفة "سبق" عن رئيس الجمعية
المهندس ماجد أبو زاهرة قوله إنَّ
الحسابات الفلكيَّة لحركة القمر حول
الأرض أظهرت أن القمر سيشرق في أفق مكة
المكرمة عند الساعة 4:39 عصرًا بتوقيت
السعودية، ويستمر في حركته إلى أن يبلغ
ميله عرض مكة ومتوسطًا خط زوالها "التعامد"،
وهو في كوكبة الجوزاء عند الساعة 11:32:02
مساءً بالتوقيت المحلي، حيث يكون على بعد
370115.6 كيلو مترات من الأرض، فيما يكون
وجهه مضاءً بنسبة 98.6%". وأوضح
أبو زاهرة أن كواكب النظام الشمسي لن
تكون موجودة في سماء مكة، حيث إنّها
جميعًا تحت الأفق، مشيرًا إلى أنه "سيحيط
بالقمر كوكبات نجميَّة، منها: كوكبة
السرطان، والكلب الأصغر، ووحيد القرن،
والجبار، والثور، وممسك الأعنَّة". وتعتبر ظاهرة تعامد الأجرام السماويَّة كالشمس والقمر والكواكب والنجوم مع الكعبة المشرفة وتحديد توقيتها، تأكيدًا قطعيًّا على دقَّة الحساب الفلكي لتحديد حركة ومواقع تلك الأجرام في قبة السماء بدقَّة متناهية. جامعة
هارفارد الأمريكية الباحثة
الفلكية ليسا كالتنجر تؤكد اكتشاف
كوكبين مشابهين للأرض
اكتشف
العلماء كوكبين مشابهين لكوكب الأرض حول
نجم قزمي يسمى «جليز 581». ويعتقد العلماء
أن الكوكبين يمكن أن يكونا صالحين للحياة.
واستخدم العلماء تلسكوبات عملاقة جديدة
للبحث عن وجود آثار للحياة في الكوكبين،
رغم تأكدهم من أن الحياة عليهما ليست
سهلة على الإطلاق. وتنتج
الشمس الغريبة «جليز 581» القليل من الدفء
والضوء، لكنها تشرق ليلاً ونهاراً على
مدار العام، الذي يستمر شهرين من شهور
الأرض، في ذلك الكوكب البعيد، بحسب
الباحثة الفلكية ليسا كالتنجر وفريقها
البحثي من جامعة هارفارد الأميركية. الجانب الآخر من الكوكب، رغم ذلك، يقبع في ظلام دائم، ولا يحصل على الضوء من النجم القزمي على الإطلاق. وتتسبب التغيرات في درجات الحرارة في عواصف جبارة تؤدي بدورها إلى أعاصير تجعل الأعاصير الأرضية تبدو بجوارها كالنسيم العليل. علماء
فلك من جامعة كاليفورنيا: إكتشاف
كوكب مناسب للحياة خارج المجموعة
الشمسية
أعلن
علماء فلك أول أمس، اكتشاف كوكب بحجم
الأرض خارج المجموعة الشمسية يمكن العيش
فيه، مرجحين إمكانية العثور على حياة
عليه. وقال علماء فلك من جامعة
كاليفورنيا في سانتا كروز الأميركية
ومعهد كارنيغي في واشنطن إنهم رصدوا
كوكباً يدور حول نجم على مسافة تجعله غير
بارد وغير حار، أي أنه مناسب لوجود حياة
عليه. وذكر
موقع «سبايس» الأميركي أن الكوكب الذي
أطلق عليه اسم «غليز 581 جي» قد يكون أول
كوكب يشبه الأرض يتم رصده على مسافة
معينة من نجم «غليز» تجعل حرارته مناسبة
ليكون هناك ماء سائل على سطحه. ويكمل
الكوكب دورته حول النجم في 37 يوماً وهو
يبعد 20 سنة ضوئية عن الأرض ويقع في
المجرّة «ليبرا» أي الميزان. وقال
البروفسور في علم الفلك والفيزياء
الفلكية في جامعة كاليفورنيا ستيفن
فوغت، إنه يعتقد أن نسبة احتمال العثور
على حياة على «غليز» هي «100%». وأضاف: «ليس
لدي أي شك في ذلك».
يُعد
الأضخم حتى الآن علماء الفضاء يرصدون "النجم الجبار"
إنها
وحوش فضائية حقيقية – نجوم جبارة تفوق
أحجامها وبريقها حدود الممكن لدى
العلماء. أحد
هذه الأجرام السماوية، ويُعرف بكل بساطة
برمز R136a1، يُعد الأضخم حتى الآن. النجم
الذي أمكنت مشاهدته اليوم تناهز كتلته 265
شمسا، لكن الحسابات التي أجريت توحي بأنه
قد يكون أضخم عند نشأته. ربما 320 شمسا، كما
يقول البروفيسور بول كراوذر من جامعة
شيفيلد البريطانية، في حديث لبي بي سي. وقد
تمكن فريق كراوذر من التعرف على مجموعة
النجوم العملاقة هذه بفضل الجمع بين
معلومات استقيت من تلسكوب Very Large Telescope
بشيلي، وتلسكوب هابل الفضائي. ودرس
الفريق العلمي مجموعتي أجرام سماوية حيث
تنتشر غيوم غازية كثيفة وغبار، وحيث تولد
أنجم لتسطع بقوة مدةً وجيزة قبل أن تنفجر
على شكل سوبرنوفات (انفجارات نجمية)
لتنثر مادتها عبر الفضاء. وتوجد
المجموعتان وسط السحابة الماجلانية
الشاسعة إحدى المجرات المجاورة لمجرتنا
والتي تبعد عنا بحوالي 165 ألف سنة ضوئية. وعثر
الفريق على نجوم عدة تفوق درجة حرارة
سطحها الـ40 ألف درجة، أي أكثر حرارة من
سطح الشمس سبع مرات. وعلى
عكس نجمنا الذي يبدو في السماء قرصا واضح
المعالم، يظهر أن النجوم الضخمة التي عثر
عليها كراوذر وفريقه تفقد كثيرا من
مادتها بسبب الرياح القوية الصادرة عن
أجوائها المتورمة بحيث تبدو كما لو كان
سطحها مجعدا. وقد
بات من المؤكد أن تكَوُّن كواكب في مدار
هذه الشموس، أمر مستبعد الوقوع. ويقول
البروفسور كراوذر مازحا يستغرق تكون
الكواكب وقتا أطول مما يستغرقه ميلاد هذه
الأنجم وهلاكها. وحتى في حال وجود كواكب
فلن يستطيع أي رائد فضاء أن يقيم بها لأن
السماء في الليل ستكون مضيئة كما بالنهار." ويضيف
عالم الفضاء قائلا: "وبسبب قرب هذه
النجوم بعضها من بعض، فحتى في الليل
فسيكون لك أكثر من نجم يسطع بأنواره فوق
رأسك." وقبل
اكتشاف فريق كراوذر، كان أضخم جرم سماوي
معروف لا تتعدى كتلته 150 ضعف كتلة الشمس.
ما يعني أن الاكتشاف الجديد يُثير
التساؤل عن أقصى ما قد يكون عليه أكبر جرم
سماوي. لكن
يُعتقد أن هناك سقفا فيزيائيا يحد من نمو
النجوم. كما
يضيف البروفسور كراوذرز عاملا آخر هو
انعدام موقع في الكون الآن قادر على
توفير قدر كاف من الغاز والغبار، لتزويد
نهم هذه النجوم الضخمة. ويعطي
الاكتشاف الحديث لمحة مثيرة لما كانت
عليه بداية الكون بعد الانفجار العظيم.
حينها كانت تشع تلك الأجرام السماوية
بقوة ولمدة قصيرة قبل أن تلقى مصيرها.
ولقد كانت النهاية من القوة والعنف بحيث
لم تترك تلك الأجرام الضخمة نواة من
المادة كما هو الحال عندما يتعلق الأمر
بالسوبرنوفا، أو حتى ثقبا أسود وهو نتيجة
محتملة كذلك لانفجار النجوم. على
العكس من كل هذا يبدو أن تلك الأجرام
المنفجرة لم تفعل سوى أن أعادت إلى الكون
ما أستعارته منه من مادة، ناثرة بذلك
كميات ضخمة منها كالحديد مثلا بكتلة
تعادل عشر مرات كتلة الشمس.
|