حسب تقرير لصندوق النقد

انخفاض سعر النفط خطر على دول الخليج

حذر صندوق النقد الدولي من الآثار السلبية على النمو الاقتصادي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إذا بقيت أسعار النفط منخفضة لفترة طويلة.

وحث الصندوق في تقرير صدر الأربعاء الدول الخليجية الست المعتمدة في اقتصادها بشكل كبير على النفط بالبدء في إعداد إستراتيجية للحد من مستويات الإنفاق المرتفعة حالياً.

ورجح -رغم تحذيره- بأن النمو الاقتصادي في دول الخليج آخذ في الانتعاش، وعدل -بالزيادة- توقعاته لنمو القطاعات غير النفطية في دول الخليج إلى 4.3% من 4% التي توقعها في مايو/أيار الماضي.

ولفت الصندوق إلى أن تحديات القطاع المالي في دول المجلس قد تقيد النمو في الأجل القصير.

واعتبر أن مشاكل القطاع ما زال من الممكن السيطرة عليها وليس من المتوقع أن تقوض آفاق النمو في المدى البعيد.

وأضاف أن معدلات كفاية رأس المال لدى البنوك "ما زالت مرتفعة وهناك مؤشرات قوية على الربحية".

وبين التقرير أن تحليل الصندوق للشركات الخليجية المدرجة غير المالية يظهر أنه بنهاية 2009 كان لديها ما يكفي من القدرة على السداد للوفاء بالتزامات ديونها.

وبشأن آثار أزمة ديون دبي أوضح التقرير أن تأثيرها على دول المنطقة كان محدودا، غير أنه أشار إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن دبي.

وحث الصندوق دبي على إنجاز إعادة هيكلة ديون مجموعة دبي العالمية، وإيضاح جميع المشاكل المحتملة في كيانات شبه حكومية أخرى.

وبالنسبة لتأثيرات أزمة ديون اليونان على المنطقة، اعتبر التقرير أن حالة عدم اليقين بشأن التعافي الاقتصادي العالمي تفاقمت جراء هذه الأزمة، مما أدى لتراجع أسعار النفط وزيادة التقلبات في أسواق الأسهم.


في النصف الأول من العام الجاري

ارتفاع عدد العملات الورقية المزورة في ألمانيا

شهدت العملات الورقية المزورة التي صادرتها الشرطة والبنك الاتحادي والأوساط التجارية في ألمانيا ارتفاعا ملحوظا في النصف الأول من العام الجاري.

وأعلن البنك الاتحادي أمس في مدينة فرانكفورت غربي ألمانيا أن عدد العملات الورقية المزورة التي تم مصادرتها في ألمانيا ارتفع في النصف الأول من العام الجاري بنسبة 20% إلى 33654 عملة ورقية، مقارنة بالنصف الثاني من عام 2009.

ووفقا لبيانات البنك المركزي الأوروبي تم مصادرة 387 ألف عملة ورقية مزورة في منطقة اليورو خلال الفترة من يناير حتى يونيو الماضي، أي بتراجع قدره 13% مقارنة بالنصف الثاني من عام 2009 (447 ألف عملة ورقية مزورة).

وأخذ مؤشر العملات الورقية المزورة في ألمانيا في الارتفاع مجددا منذ مطلع عام 2008، لكنه لا يزال بعيدا عن النسب العليا التي تم تسجيلها عامي 2004 و2005، والتي وصلت حينذاك إلى 45 ألف عملة ورقية مزورة.


لم يسبق له مثيل منذ عام 1930

مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إصلاح النظام المالي

أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون لاصلاح النظام المالي بعمق لم يسبق له مثيل منذ عام 1930. حيث صوت 59 من أعضاء مجلس الشيوخ لصالح إقرار مشروع القانون بينما عارضه 39.

ويخلق مشروع القانون إمكانيات جديدة لمراقبة المخاطر المالية ويجعل تصفية الشركات الكبرى المتعثرة أسهل.

وقال الرئيس باراك أوباما أنه لن يكون على الأمريكيين بعد الآن "دفع ثمن أخطاء وول ستريت"

وبموجب القانون سيجري تأسيس هيئة رقابة خاصة، وسيفرض قيودا على القروض البنكية ويطلب ضمانات من المقترضين لإمكانية السداد.

وكان اوباما قد قال إن موافقة مجلس الشيوخ الاميركي على وقف النقاشات حول مشروعه لاصلاح النظام المالي و المضي قدما نحو التصويت النهائي يعد انتصارا على مجموعات الضغط التي انفقت ملايين الدولارات لاسقاط المشروع.

واضاف اوباما ان الهدف من الاصلاحات ليس معاقبة البنوك و انما حماية الاقتصاد ككل و حماية الشعب الاميركي و ضمان عدم تكرار الازمة التي ادت الى خسارة ملايين الاميركيين لوظائفهم كما كادت ان تدخل الاقتصاد في الركود.

و اكد اوباما ان التوصل الى مشروع موحد بين مجلس الشيوخ و النواب يتطلب الكثير من الجهد و توقع ان تواصل الشركات الكبرى في وول ستريت الضغط من اجل وضع العراقيل امامه.

وقال زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد: " يقول مشروع القانون لوول ستريت لن تستطيعوا بعد الآن المقامرة بأموال الناس".

وستكون هناك جولات تصويت أخرى قبل أن يتحول مشروع القانون إلى قانون.

وستكون هناك ضرورة لتكيف مشروع القانون مع نسخة أقرها مجلس النواب في شهر ديسمبر/كانون أول.  


مخاوف مستمرة على صحة الاقتصاد

دول اليورو تجتمع لمعالجة تدهور عملتها

 

يلتقي وزراء مالية منطقة اليورو اليوم الاثنين في بروكسل في مسعى لايجاد حل لتدهور العملة الموحدة الذي لم يتوقف بالرغم من إعلان خطة الدعم الاسبوع الماضي.  

وقد طغت المخاوف المستمرة على صحة الاقتصاد والميزانية في منطقة اليورو على التهدئة التي حملتها بداية الاسبوع الماضي هذه الخطة غير المسبوقة من حيث حجمها اذ بلغت قيمتها 750 مليار يورو المخصصة لدول تمر بمصاعب مالية في منطقة اليورو.  

وسيتعين على دول منطقة اليورو بشكل خاص البحث عن حلول لهذه المفارقة: كيف يمكن تفادي تخوف الاسواق من الانعكاس السلبي التي ستتركه سياسات التقشف المقررة لمواجهته على النمو والاستهلاك.  

ومن المنتظر أن تتناول مشاورات وزراء مالية منطقة اليورو سبل الحد من الديون الحكومية ومناقشة تطور الميزانيات في اليونان وأسبانيا والبرتغال بصفة خاصة.

  وخلال يوم جمعة قاس لاسيما بالنسبة للبورصات الاوروبية، تراجع اليورو الى ادنى مستوى له منذ نهاية اكتوبر، ليبلغ 2355 .1 دولار، فيما عاد للارتفاع في 10 مايو الى 30 .1 دولار.

  كما ان تصريحات سلبية ادلى بها الجمعة بول فولكر المستشار الاقتصادي للرئيس الاميركي باراك اوباما، لم تساعد العملة الاوروبية خصوصا وانه غامر في التحدث عن احتمال «تفكك» منطقة اليورو.

  الى ذلك جاءت معلومات تم نفيها رسميا، مفادها ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هدد بانسحاب فرنسا من منطقة اليورو للضغط على المستشارة الالمانية انغيلا مركيل للقبول بخطة انقاذ اليونان، لتزيد من المخاوف ايضا.

وراى رئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه ان الاسواق تواجه اصعب وضع منذ الحرب العالمية الأولى. وقال تريشيه ان الاسواق تعيش بلا شك اصعب وضع منذ الحرب العالمية الثانية، لا بل منذ الحرب العالمية الاولى.

  واضاف: لقد عشنا ونعيش اوقاتا غاية في الصعوبة، معتبرا انه خلال موجة الذعر التي استحوذت على البورصات في 6 و7 مايو الجاري. لم تعد الاسواق تعمل، وكان الامر تقريبا اشبه بما حصل عندما اعلن افلاس بنك ليمان براذر في سبتمبر 2008.

  وسجلت البورصات العالمية خسائر كبيرة في 6 و7 مايو قبيل اعلان الاتحاد الاوروبي عن خطة انقاذ من 750 مليار يورو لمنطقة اليورو للحيلولة دون انتقال عدوى الازمة اليونانية الى دول اخرى تعاني من مشكلات.

  واعتبر كبير خبراء الاقتصاد في البنك المركزي الاوروبي يورغن ستارك ان خطة الدعم لم يكن من شأنها سوى كسب الوقت، ليس الا.واعتبر ستارك في مقالة لصحيفة «فرانكفرتر الجيماينه تسايتونج» ان كل ذلك سيبقى دون نتيجة بدون اصلاح اقتصادات منطقة اليورو وبدون خطط اقتصادية.

  وهذا هو هدف المفوضية التي اقترحت الاربعاء رقابة مسبقة على مشاريع الميزانيات الوطنية وطالبت بنظام عقوبات مشددة للدول التي تعتبر متراخية جدا.

  وفي مسعى لتصحيح المسار سيدعو وزير الاقتصاد الالماني ولفغانغ شوبل في الايام المقبلة زملاءه في اليوروغروب لاعداد خطة منسقة لخفض العجز في ميزانيات منطقة اليورو، كما اوردت مجلة دير شبيغل الالمانية.

  ودعت المستشارة الالمانية انجيلا مركيل الاعضاء الاخرين في منطقة اليورو الى «اصلاح ماليتها العامة» و«تحسين قدرتها التنافسية» من اجل استقرار العملة الموحدة.

  وفي سياق ازمة اليونان التي تواجه فضلا عن ذلك عمليات الغاء كثيفة في قطاع السياحة الحيوي، اعلنت اسبانيا والبرتغال الاربعاء والخميس تدابير تقشف قاسية (خفض رواتب الموظفين في اسبانيا وزيادة ضريبة القيمة المضافة، وفرض ضريبة استثنائية مضافة بنسبة 1% او 5 .1% بحسب الراتب في البرتغال).

  وتعول ايطاليا من جهتها على خطة تقشفية جديدة تتضمن خصوصا تجميدا لرواتب موظفين واقتطاعات في الميزانية.

  لكن المفوض الاوروبي المكلف الشؤون الاقتصادية الفنلندي اولي رين حرص السبت في زغرب على الطمأنة ودافع عن خطة دعم منطقة اليورو التي اقرها الاتحاد الاوروبي. وقال سنفعل كل ما يلزم للدفاع عن اليورو مضيفا أنه من المهم ان تفهم الاسواق اننا جادون في دفاعنا عن اليورو والاستقرار المالي في م.

 


بعد تسجليها أدنى مستوى لها منذ 2008

العملة الأوروبية مرشحة للمزيد من التراجع

يتوقع محللون ان يستمر انخفاض اليورو في الاسابيع المقبلة بعد ان سجل الجمعة أدنى مستوى له منذ نهاية اكتوبر 2008 مع بلوغه اقل من 24 .1 دولار. لكنهم ذكروا في الوقت نفسه بان العملة الاوروبية ما زالت بعيدة عن ادنى مستوى تاريخي لها. فهل سيواصل اليورو تراجعه؟ 

معظم المحللين لا يرون في مجمل الاحوال اي سبب لتوقف هذا التدهور في الاسابيع المقبلة. وقال بيار انطوان دوسوليه المحلل لدى "ساكسوبنك": نعتقد ان ذلك سيستمر بدون مشكلة. 

ويعتبر معظمهم ان هذا الانخفاض ناجم عن تجدد القلق حول صحة الاقتصاد والميزانية في منطقة اليورو حتى ان اليورو يمكن ان تتعادل قيمته مع الدولار الامر الذي لم يشهده منذ الخامس من ديسمبر 2002. 

واوضح يان ستانارد المحلل لدى مصرف "بي ان بي باريبا" ان الضغط على اليورو قد يتواصل ونتوقع حتى ان تتعادل قيمته مع الدولار في الفصل الاخير من العام 2011. 
فهل يثير ذلك قلقا؟ 

بشكل عام: لا، على الاقل في الوقت الحاضر. فاليورو يخضع على ما يبدو لتصحيح في نظر معظم المحللين، فهم يعتبرون ان العملة الاوروبية سجلت خلال اسابيع عديدة مستوى عاليا جدا. 

وقال بيار انطوان دوسولييه ان مستوى اليورو في ختام تعاملات الأسبوع أمس الأول ما زال بعيدا جدا عن ادنى مستوى تاريخي لليورو سجل في 26 اكتوبر 2000 اذ بلغ سعره 8230 .0 دولار. 
وقد بدأ التعامل في اليورو في يناير 1999 بسعر 18 .1 دولار. ثم تدنى عن هذا السعر للمرة الاولى في الثاني من ديسمبر 1999 وبقي كذلك حتى خلال العام 2002. وهكذا في الاول من يناير 2002 عندما اصبحت العملة الاوروبية الموحدة حقيقة واضحة بالنسبة للمواطنين الاوروبيين لم يكن اليورو يساوي سوى 89 .0 دولار. 

واضاف بيار انطوان دوسولييه يمكن حتى القول انه ما زال نسبيا مرتفعا، مؤكدا في هذه المستويات يبقى اليورو عملة قوية قياسا الى الدولار. لكن الامر الوحيد الذي يقلق بعض الشيء المحللين هو الوتيرة السريعة التي تراجع بها اليورو في الايام الاخيرة. 

وقال دوسولييه انه تراجع بالفعل بسرعة كبيرة بحيث فقد اليورو في غضون نحو اسبوعين عشرة سنتيمات. الامر الذي يمكن ان يثير القلق هو ان هذا الانخفاض لا يبدو منضبطا.وراى يان ستانار من جهته انه ان فقد اليورو ثقة المستثمرين فان ذلك يمكن ان يصبح مدعاة للقلق. 

فهل ثمة عواقب على الاقتصاد الاوروبي؟ 

انخفاض اليورو يفيد حتما الشركات التي تصدر الى خارج منطقة اليورو. فبالنسبة للشركات المصدرة مثل المجموعة الاوروبية للصناعات الجوية والدفاعية انه بالاحرى خبر سار.لكن المحللين يخشون خصوصا من ان تلقي مشكلات الدين في منطقة اليورو بثقلها على المدى الطويل على الانتعاش الاقتصادي في اوروبا. 

تريشيه:اليورو لا يتعرض لهجوم 

قال رئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه في تصريحات صحفية نشرت أمس ان عملة اليورو لا تتعرض لهجوم رغم تراجعها الحاد. 

وأبلغ تريشيه مجلة "دير شبيغل" الالمانية أن أي تلميحات الى أن الحكومات الأوروبية أجبرت البنك المركزي الاوروبي على التحرك في أزمة منطقة اليورو الحالية بما يعطي مؤشرا على تلاشي استقلاله هي محض هراء.   


وزير بريطاني

يهاجم رئيس بنك باركليز ويصفه

بـ «الوجه غير المقبول للعمل المصرفي»

وصف وزير الأعمال البريطاني بيتر ماندلسون، رئيس بنك باركليز أمس بأنه «الوجه غير المقبول للعمل المصرفي»، وذلك في هجوم شخصي غير معتاد قبيل انتخابات عامة وشيكة. وأبلغ ماندلسون صحيفة «تايمز» أن بوب دايموند مدير وحدة الأنشطة المصرفية الاستثمارية في باركليز كابيتال تقاضى راتباً ضخماً عن طريق إبرام الصفقات وخلط الأوراق بدلاً من خلق قيمة اقتصادية.

وتبرز تصريحات ماندلسون موقفاً متشدداً بشأن أجور المصرفيين في أعقاب الأزمة المالية العالمية، في وقت تستعد فيه الأحزاب السياسية لانتخابات متوقعة في السادس من مايو. وأفادت صحف بأن دايموند تقاضى 63 مليون جنيه إسترليني في 2009، لكن باركليز يرفض الاعتراف بهذا الرقم الإجمالي، نظراً لأنه يتضمن أسهم منحة من سنوات مختلفة و27 مليون جنيه إسترليني من بيع حصته في وحدة مصرفية.

ويقول البنك إن دايموند تقاضى 250 ألف جنيه إسترليني العام الماضي ولم يحصل على أي مكافآت، لكن ماندلسون الذي يعتبر من الناحية العملية الرجل الثاني في حكومة حزب العمال، استغل الرقم الأكبر لانتقاد دايموند.وقال: «إذا نظرت إلى بوب دايموند الذي تقاضى 63 مليون جنيه إسترليني أجراً، فإنه بالنسبة لي الوجه غير المقبول للعمل المصرفي». 

 


الكونجرس :

عجز موازنة أمريكا 1.35 تريليون دولار

رجح مكتب الموازنة بالكونجرس الأميركي أن يبلغ عجز الموازنة الاتحادية 1.35 تريليون دولار في ختام العام المالي الجاري يوم 30 سبتمبر/ أيلول المقبل، وهو ما يوازي 9.2% من إجمالي الناتج المحلي.

وكانت التوقعات السابقة للمكتب في أغسطس/ آب الماضي قدرت عجز الميزانية للعام المالي الجاري بقيمة 1.38 تريلون دولار.

وفي حال أصابت تقديرات المكتب فإن عجز الموازنة سيتراجع عن أعلى مستوى بلغه بقيمة 1.4 تريليون دولار سجله السنة المالية السابقة، وهو ما يعادل 10% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي.

ويتوقع المكتب أن العجز سينكمش على مدى السنوات العشر المقبلة مع تعافي الاقتصاد الأميركي من أعمق ركود ألم به منذ عقد الثلاثينيات من القرن الماضي، مشترطا لتحقيق ذلك زيادة الإيرادات.

وتسعى إدارة الرئيس باراك أوباما لخفض عجز الموازنة ليصل مستوى يوزاي 3% من إجمالي الناتج المحلي منتصف العقد الجاري.


أوباما :

يقرر تجميد الانفاق العام لمدة 3 أعوام

سيعلن اوباما عن قرار التجميد في خطاب حالة الاتحاد الأربعاء
قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجميد الانفاق العام لمدة 3 أعوام لتقليص العجز في الميزانية الذي يصل الى 3 تريليونات دولار.

وذكرت مصادر أمريكية مسؤولة انه سيعلن عن هذه الخطوة في خطاب حالة الاتحاد الأربعاء.

غير ان التجميد لن يسري على الوزارات الرئيسية وهي الدفاع والأمن الداخلي والرعاية الصحية، ولن يسفر الا ان توفير 15 مليار دولار سنويا.

وقال مراسل بي بي سي في واشنطن ان كثيرين في الحزب الديمقراطي الذي ينتمي له اوباما يعارضون تقليص الانفاق في قطاعات الصحة والبيئة.

وكان اوباما قد أعلن مؤخرا عن مجموعة اجراءات حاسمة تهدف الى وضع مزيد من القيود على نشاطات البنوك، في محاولة للخروج من الازمة المالية.

وقال الرئيس الامريكي: "لن يتحول دافع الضريبة الامريكي بعد الآن الى رهينة للبنوك التي اصبحت اكبر من ان تفشل".

وتتضمن خطط اوباما، التي تعتبر الاكثر صرامة حتى الآن، وضع قيود على حجم البنوك، وعلى درجة المخاطر التي تجازف بها في المعاملات المصرفية.

وقد تسببت تلك الاجراءات في تراجع حاد لاسهم بعض كبرى المؤسسات المصرفية الامريكية، مثل جيه بي مورجان تشيس، وبانك اوف امريكا، اذ فقدت اكثر من ستة في المئة من قيمتها.

 


سبايكر الهولوندية :

تشتري ساب السويدية مقابل 400 مليون دولار

   توصلت شركة سبايكر الهولندية لصناعة السيارات الرياضية الي اتفاق في اللحظات الاخيرة يوم الثلاثاء لشراء ساب السويدية في محاولة جريئة للحفاظ على نوع من السيارات الفاخرة كان قبل ايام قليلة في طريقه الى النسيان.

وأعلنت جنرال موتورز المالكة لساب الاتفاق دون أن تكشف عن التفاصيل المالية لكن مصدرا مطلعا على الصفقة قال ان سبايكر ستشتري ساب مقابل 400 مليون دولار منها 74 مليون دولار نقدا والباقي اسهم مؤجلة العائد.

وتسعى ساب لاقتراض 400 مليون يورو (564 مليون دولار) من بنك الاستثمار الاوروبي وهو قرض أعلنت السويد يوم الثلاثاء انها ستضمنه. وقالت السويد ان بنك الاستثمار الاوروبي و المفوضة الاوروبية ما زالا يراجعان القرض.

وفشلت ساب في تحقيق ارباح معظم العقدين الماضيين مع عدم قدرة جنرال موتورز على ايجاد مشترين حول العالم لسيارات وحدتها السويدية.

وقال جون سميث نائب رئيس جنرال موتورز في بيان ان جنرال موتورز وسبايكر والحكومة السويدية توصلوا لاتفاق سيؤمن مستقبل ساب.

وتأمل سبايكر -التي تنتج سنويا بضع عشرات من السيارات الرياضية المصنوعة يدويا- في الاستفادة من الموارد التقنية لساب وشبكتها للتوزيع بينما ستحصل ساب على اموال تمكنها من البقاء.

وبينما توظف سبايكر حوالي 100 شخص فان ساب لديها 3400 موظف. وفي حين قامت سبايكر بتصنيع 43 سيارة فاخرة العام الماضي فان مبيعات ساب السنوية تزيد عن 90 ألف سيارة.

 


فرنسا

عجز الميزانية يرتفع إلى 138 مليار يورو في 2009

قفز العجز في الميزانية الفرنسية الى 138 مليار يورو (199.1 مليار دولار) في 2009 بزيادة قدرها 81.7 مليار يورو مقارنة مع العام السابق مع تراجع العائدات الضريبية وارتفاع الانفاق الحكومي جراء الازمة المالية.

وجاءت الاحصاءات النهائية التي أصدرتها وزارة الميزانية يوم الجمعة أفضل قليلا من توقعات سابقة للحكومة لعجز قدره 140.9 مليار يورو.

وقالت الوزارة في بيان "تداعيات الازمة على تنمية العائدات المالية وغير المالية هي السبب الاساسي لزيادة عجز الميزانية."

وبلغت تكلفة خطة الحوافز الاقتصادية 15.6 مليار يورو في 2009. وبلغ اجمالي اجراءات دعم الاقتصاد 37 مليار يورو لكن الوزارة لم تكشف ارقاما تفصيلية.

وباستثناء خطة التحفيز تراجع انفاق الحكومة 0.2 بالمئة مقارنة مع 2008.

وقالت الوزارة ان ايرادات الميزانية هوت 20 بالمئة مقارنة مع العام السابق.

وستعقد الحكومة مؤتمرا في نهاية يناير كانون الثاني لمناقشات مع السلطات المحلية لايجاد وسيلة للسيطرة على عجز الميزانية.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة قالت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد ان فرنسا تأمل في خفض العجز العام الذي يشمل عجز الميزانية الى أقل من ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في 2013 وهو الحد الاقصى الذي يسمح به الاتحاد الاوروبي.

 


افتتاح أول بنك إسلامي

في ألمانيا أوائل 2010

أكد مسؤول مصرفي ألماني أن بلاده ستشهد افتتاح أول بنك إسلامي فيها أوائل 2010، كفرع لبنك «كفيت تورك بنك» التركي. ووفقاً لقواعد الصيرفة الإسلامية، لا يتم تحديد أسعار فائدة للقروض ولا الودائع، وإنما يشترك المقرض والمقترض في أرباح النشاط الاقتصادي الذي يموله البنك.

وذكر مصرف «كفيت تورك بنك» أنه سيتم فتح الفرع بمدينة مانهايم الألمانية، حيث توجد جالية تركية كبيرة، في مارس المقبل. ومن المنتظر أن يقدم البنك طلباً للحصول على ترخيص لتقديم كافة الخدمات المصرفية في ألمانيا، في وقت لاحق. ونقلت صحيفة «راين نيكار تسايتونج» الألمانية عن مسؤول في البنك رفض الكشف عن هويته القول إن البنك التركي يعتزم افتتاح فرع آخر في ألمانيا، ثم الانتقال منها إلى دول أوروبية أخرى.

يذكر أن بعض بنوك التجزئة المصرفية في ألمانيا تقدم خدماتها باللغة التركية، لكن وجود فرع يعمل وفقاً لقواعد الشريعة الإسلامية سيكون أمراً غير مسبوق.ويمثل المسلمون حوالي 5% من إجمالي سكان ألمانيا الذين يبلغ عددهم 80 مليون نسمة، وفقاً للإحصاءات الحكومية.