|
الواحة تفتح هذا الملف مع مدير الري لولاية غرداية صرف
مياه
المدينة
شغلنا
الشاغل
ومركزة
المشروع وتغييرات
الدراسة
أخذت منا
الوقت
الكثير يشكل موضوع مياه الصرف وتصاعدها على سطح وادي ميزاب هاجسا يدعوا إلى القلق والحيرة لدى سكان عاصمة ولاية غرداية.. الواحة التقت بمدير الري لولاية غرداية فحاورته وتعرفت معه على كل التفاصيل المتعلقة بهذا المشروع الذي يكلف الملايير ويعد من المشاريع الهامة التي استفادت منها الولاية. حاورنا المدير حول ريتم المشروع والحلول الترقيعية الجارية للحد من ظاهرة التلوث وانتشار الروائح الكريهة, عن تكاليف المشروع ومدى تأهيل المقاولات المكلفة بالمشروع وكيف تم اختيار هذا المقاول على حساب ذلك, إلى غيرها من الجوانب المتعلقة بالشفافية والإشاعات التي تروج بوجود محاباة في التعامل مع المقاولين وغياب الجدية في كل ما يتعلق بالمشاريع التي يتم إنجازها تحت الأرض, أي المشاريع التي لا تظهر عيوبها بعد الإنجاز مباشرة بل بعد مدة حيث يتغير المسؤولين وتستنزف الأموال.. كلها محاور
طرحناها على
مدير الري
بالولاية
فأجابنا بكل
صراحة وبدون
أي تحفظ فكان
هذا الحوار:
*
أولا نبدأ
بالمشكل
الهاجس
ويتمثل في
معضلة الصرف
الصحي
والقناة
الرئيسية
لسهل وادي
ميزاب فإلى
أين وصل
الملف الذي
كثر بشأنه
الكلام
والشكاوي ؟ -
كما تعلمون
في وقت لسابق
قام مكتب
الدراسات
السويسري
المكلف
بإنجاز
الدراسة وفق
قنوات
دائرية, وقد
تلقينا
شكاوي
وملاحظات في
هذا الشأن
وتحفظات بأن
الدراسة لم
تأخذ بعين
الإعتبار
الخصائص
المحلية
وطبيعة
السيل في
وادي ميزاب
وبعد العديد
من
الإجتماعات
التي انعقدت
مع أهل الرأي
والمجتمع
المدني,
وخاصة مع
أمناء السيل
واتفقنا على
3 كيلو متر من
الوادي, أي
كلم ونصف من
قنطرة أداود
إلى قصر
مليكة وكلم
ونصف من
قنطرة أدواد
إلى منطقة,
وهذا في
المرحلة
الثانية, أما
الوقت
الحالي فنحن
في المرحلة
الأولى أي من
قصر مليكة
إلى قنطرة
أداود, أما
البقية
فستنجز حسب
الدراسة. *
هل من توضيح
حول المشروع,
والصفقة
وغيرها ؟ -
ينبغي
الإشارة إلى
أن الصفقة
جرت حينما
كان المشروع
على مستوى
مركزي,
والمشروع
الأول خصص له
غلاف مالي
قوامه 137
مليار حسب
التقديرات
وهذا يمثل
الشطر الأول,
ليس فيها فقط
القناة
الرئيسية
بل كذلك
تهيئة كل
المحيط وما
له علاقة
بالمشروع
وفي توسيع
الواد في
نقاط, كقنطرة
أداود
ومليكة
وثانيا كذلك
فيما يخص
المجمع
الرئيسي
والذي يخص
تصفية
المياه في
العطف إلى
غاية نهاية
سهل الوادي,
أما مدة
الإنجاز فمن
المفروض ألا
تزيد عن الـ 22
شهرا من
بداية
الأشغال في
تاريخ 16 مارس 2004
وهذا هو
الأجل
الرسمي
المحدد
لمهلة
التنفيذ
وهذا
بالنسبة
للشطر الأول
وهو الشطر
الهام في كل
المشروع. *
المقاولة
المكلفة
بالمشروع من
هي ؟ -
المقاولة
المكلفة هي
مجمع بين
مقاولتين
وطنيتين وهي
شركة تقنية
الري وشركة
تهيئة الري. *
وكيف تمت
المناقصة في
هذا
المشروع؟.
نريد بعضا من
التوضيح
أكثر لأن
هناك الكثير
من الأقاويل
حول هذه
النقطة
بالذات ؟ -
كما قلت
سابقا أن
المشروع كان
ممركزا, وأظن
أنه كانت
هناك ثلاث أو
أربع
مقاولات لكن
اللجنة على
مستوى
الوزارة
فضلت هذه
المقاولة
الوطنية. *
هل يمكن
تحديد
التاريخ
بالتحديد
حيث تمت
المناقصة ؟ -
في أواخر سنة
2002. *
والإنطلاقة
حدثت في شهر
مارس الماضي
؟ -
انطلقت فعلا
في شهر مارس
لأن الغلاف
المالي لم
يكن موجودا,
وإلى غاية
ماي 2003 بدأت
الملفات
تأتينا إلى
الولاية
وكما تعلمون
بدأنا كل شئ
من جديد,
وطلبنا في
ذلك الوقت
غلاف مالي,
ورصدت لنا ما
قيمته 100
مليار سنتيم
ولكن لم تكن
كافية
لتغطية كامل
الصفقة, وفي
آخر السنة
أو بداية
السنة أضيف
لنا مبلغ 61
مليار التي
كانت تنقص
لتغطية
الصفقة كلها.
*
وماذا عن
الكلام
المتداول
حول الـ 700
مليار؟ -
هذا الكلام
شيء آخر
تماما
فالناس فهمت
أن هذا
المشروع
استفاد من
مبلغ 700 مليار
هي فقط
تقديرات
مكتب
الدراسات
الذي يخص كل
التهيئة
التي تتعلق
بوادي ميزاب
بما فيها
السدود,
وقنوات صرف
المياه من
الضاية إلى
العطف,
والتهيئة
على مستوى
الوادي
ومحطة تطهير
وتصفية
المياه بكاف
الدخان, فكل
هذه الأشغال
في مجموعهم
قد
التقديرات
إلى 700 مليار. *
ولكن
بالنسبة
للكثير من
المواطنين
لحد الآن لم
يروا شيئا
مادامت
المياه
القذرة
تتصاعد على
سطح الوادي
في كل مرة ؟
يمكن
أن تأتي معي
وترى بنفسك.
ومن المفروض
وحسب
التقنيات أن
تأتي
الأشغال من
الناحية
الجنوبية
للسهل نحو
الشمال أي من
العطف نحو
واحة غرداية
. *
وكيف هي
وتيرة
الأشغال
حاليا..
أليست بطيئة
بالنظر إلى
الطبيعة
الإستعجالية
للمشروع
وانعكاساته
على صحة
المواطن
والبيئة
المحيطة به ؟
-
بعثنا مؤخرا
برسالتين
لهذه
المؤسسات
لتكثيف
الأشغال ,
والشركة
الأخرى أو
الثانية سوف
تبدأ من محطة
تصفية
المياه
وتصعد. *
ولكن ألن
تنعكس تلك
المياه على
بلدية العطف
فيما بعد هل
أخذت
الإحتياطات
بالنسبة
للوضعية في
هذه البلدية
التي تقع في
أقصى الوادي
؟ -
طبعا هناك
ضمن المشروع
العام محطة
للتصفية,
ولكن هذا
يأتي في
نهاية
الأشغال, وقد
سجلنا في
البرنامج
التكميلي
الذي أعلن
عليه السيد
رئيس
الجمهورية
عملية تمديد
المجمع
الرئيسي
لتجاوز
المحيط
العمراني
وتحويله إلى
كاف الدخان,
والدراسة
موجودة
وجاهزة بقي
التنفيذ فقط.
*
ولماذا لا
تسجل
العملية من
الآن وكيف
ننتظر إلى
غاية انتهاء
الأشغال ثم
نبدأ في محطة
التصفية
والتطهير ؟ -
ولكن حسب
القدرات
المالية
المتوفرة. *
وكم تكلف هذه
المحطة ؟ -
حوالي 60 أو 80
مليار, حسب
الدراسة,
ولكن نحن
نسير حسب
الحالات
الإستعجالية.
أين يمكن أن
يكون تدفق
للمياه
القذرة. لكي
نقضي عليها
نهائيا. ولا
نعيد ونسمع
بهذا المشكل
وبالتالي,
فحن نمشي حسب
الأولويات
في هذا
المشروع. *
بودنا أن
تمدنا ببعض
المعطيات عن
هذه الأشغال
الإستعجالية
الجارية ؟ -
بالنسبة
للأشغال
التي تجري
على مستوى
قنطرة أداود
أي في قلب
المدينة ,
فهذا العمل
عبارة عن
أشغال
دريناج
المياه
المتدفقة
على سطح
الوادي فقط
ولا تتعلق
بالقناة
الرئيسية
التي انطلقت
أشغالها من
تحت قصر
مليكة. *
نحن نريد
توضيحات
أكثر دقة
لهذه
الأشغال ؟ -
لاحظت يوم
تجمع السكان
أنهم طالبوا
بفتح ورشة
أخرى...جزء من
الأشغال
تصعد من
الجنوب
ناحية مليكة
والجزء
الآخر يهبط
من فوق أي من
الشمال
ناحية
الغابة, وهذا
من الناحية
التقنية غير
معقول ولا
مقبول.
فعندنا
مهندسين
ومختصين في
الطبوغرافيا
رفضوا ذلك,
فعندما نبدأ
العمل من
الأسفل أحسن
من البدء من
الأعلى وهذا
حسب سيل
المياه فهذه
القنوات
نعمل بها
حاليا وهو
اقتراح من
البلدية
وليس
اقتراحنا
يعمل drin
لكي لا تبقى
المياه على
سطح الأرض *
ولكن ألم تكن
نفس الأشغال
الترقيعية
تنجز من قبل,
ولكن عندما
يأتي الواد
بقوة يأتي
على كل
القنوات
فيعاد نفس
الإشكال ألا
تتوقعون ذلك
؟ -
أولا في ذلك
الحين لم
ينجز بطريقة
جيدة, وثانيا
لأنهم لم
ينجز الـ"روقار"
فكما تلاحظ
أنبوب
متلاصق مع
أنبوب ولا
يوجد حل في
كيفية
تلاقيهم ...دخول
الأتربة
داخلهم ولكن
العملية
التي نحن بها
حاليا كل 50مترا
و 30متر نضع "روقار"
حتى إذا ما
وقع مشكل
انسداد
فإننا نجد
كيف نتصرف.
فإذا ما أتى
الواد ولا
قدر الله
دخلت به
الأتربة
فإننا نجد
طريقة
لتنقيته. *
وهل هذا عمل
معقول في نظر
المختصين ؟ -
معقول بإذن
الله *
وكم هي قيمة
المشروع
بالكامل ؟ -
حوالي 500
مليون *
والمقاول من
هو ؟ -
شركة المياه
بغرداية أي
أن البلدية
توفر
الأنابيب و
شركة المياه
تقوم
بالأشغال
على أساس لها
تجربة. *
و ما هي
المدة التي
يمكن أن
تنتهي فيها
الأشغال؟ -
في حدود 20
جوان. *
وفيما يتعلق
بالدراسة
التي وضعها
مكتب
الدراسات
السويسري ؟ -
كانت دراسة
المكتب
السويسري
مبنية على
أساس أن تكون
القنوات
دائرية. *
وهل تحت
مراجعة كلية
لما قام به
مكتب
الدراسات
السويسري ؟ -
بعد لقائنا
مع مكتب
الدراسات و
مع ممثلين من
الوزارة
وبعد 23
إجتماع وبعد
نقاش.. وبعد
اقتراح من
السادة
الأعيان
والمجتمع
المدني
وأمناء
السيل قررنا
أن نكمل
المشروع على
شكل (أوفويد). *
بالنسبة
للمشاريع
المتعلقة
بالري توجد
بعض الكلام
على أن هناك
غياب
الشفافية
وخاصة
بالنسبة
للمشاريع
التي تنجز
تحت الأرض
يقال أنه
يسهل فيها
الغش
والتحايل ما
رأيكم ؟ -
أطمئنك أنه
في هذا
الجانب لا
يوجد أي مشكل,
فتوجد
الشفافية
التامة, فلم
ننطلق أبدا
في مشروع دون
إجراء
مناقصة عبر
الجرائد و
مختلف
الاجراءات
المعمول بها
في هذا
الاطار. *
ألا يوجد
مقاولين
محظوظين على
حساب
الآخرين يتم
إقصائهم ؟ -
عندما نعلن
عن مشروع
وتتقدم
مقاولات
عديدة, فمن
يقع عليه
الإختيار من
بين
المتنافسين
هو دون شك من
له الأهلية
والكفاءة في
إنجاز
المشروع,
فقواعد
الشفافية
التامة
موجودة
ومحددة
بالقانون. *
وحول
الدراسات,
هناك كلام
يقال بأنه في
غرداية
تتواجد
مكاتب
دراسات ذات
كفاءة ,
ولكنها تهمش
و يستعان
بمكاتب
دراسات من
جهات أخرى ؟ -
منذ وجودي
على رأس
مديرية الري,
لم نستعن
بمكتب
دراسات من أي
جهة أخرى,
ومكاتب
الدراسات
المحلية هي
من أعطيت لهم
متابعة
المشاريع. *
ولكن
الدراسة في
حد ذاتها
تخضع
للمناقصة ؟ -
المشاريع
التي نقوم
بإنجازها
مضى على
دراساتها
وقت وزمن. *
ولكن تلك
الدراسات
ألم
يتجاوزها
الزمن ؟ -
لا.. يوجد
هناك متابعة
ولنا
مهندسين
وتقنيين في
المستوى,
ولهم كفاءة
في هذا
الجانب. *
وماذا عن
التسريبات
التي تقع
أحيانا في
بعض الأحياء
, حيث تتدفق
المياه
القذرة
بشكل مقلق ,
وما يرافقها
من روائح
كريهة
وغيرها ؟ -
في الحقيقة
البلدية هي
المكلفة,
حينما ينكسر أي
مجمع "رقار"مثلا,
لأنها هي
الهيئة
المسيرة,
وكذلك مثلا
قنوات
المياه
الصالحة
للشرب
فالمؤسسة
المسيرة هي
مؤسسة
المياه,
والتطهير
يخص البلدية.
*
لكن قد تكون
أمور كهذه
فوق طاقة
وإمكانات
البلدية ؟ -
إذا كانت
إمكانات
البلدية
محدودة
ماديا فتوجد
برامج
قطاعية
وبرامج
تنمية
البلديات,
وإصلاح "روقار"
أو شيء من
هذا ليس
بالشيء
الكبير, ويظل
التنسيق
مستمرا
بيننا وبين
البلدية
فالشيء الذي
ينقصهم
ويتواجد
عندنا نحن
نعينهم به,
والعكس كذلك.
البلدية
حقيقة تبذل
مجهودات
كبيرة. -
أنت متفق معي
أن إمكانيات
البلدية
محدودة
لمواجهة مثل
هذه الكوارث
والأعطاب
وربما
معدومة ؟ أنا
متفق فعلا.. *
وفيما يتعلق
بسوء تسيير
المياه
الصالحة
للشرب عبر
الأحياء ,
خاصة ونحن
على أبواب
فصل الصيف ؟ -
وددت لو
أسألك أنا,
هل لاحظتم
المجهود
الذي بذلناه
في السنوات
الأخيرة في
مجال المياه
الصالحة
للشرب, فأنا
كمدير ري
لاحظت أن
الماء
الصالح
للشرب كان
يصلنا في
السابق
ساعتين أو
ثلاث "وبالقطرة",
قبل إنجاز
آبار. *
ما هي أهم
المشاريع
والآبار
التي قمتم
بإنجازها
مؤخرا؟ -
أحدثك عن
غرداية, لا
تتحدث عن
الحواجز
المائية
لحماية
المواطنين
والبنايات
وغيرها
فقمنا
بإنجاز ثلاث
آبار
متوازية, بئر
في الحاج
مسعود, وبئر
بشعبة التي,
وبئر آخر
اكتمل مؤخرا
فقط على
مستوى عين
لوبو, وحتى
الأحياء
الذين كانوا
يعانون من
نقص في
المياه أصبح
متوفرا
لديهم الآن,
أما
الخزانات
فأنجزنا
خزان لحل
مشكلة
كركورة عقبة
وخزان أيضا
على مستوى
شعبة
النيشان,
وأنجزنا
أيضا 48 كلم أو 20
كلم من تجديد
شبكات
المياه
الصالحة
للشرب, وقمنا
كذلك بـ 30 أو 40
كلم لقنوات
المياه
الصالحة
للشرب؟ *
ورد إلينا
هذا الصباح
فقط من خلال
رسائل
البريد
رسالة تتضمن
انشغال حول
المياه
الصالحة
للشرب في
منطقة القصر
بأعالي وسط
المدينة ؟ -
يمكن أن يكون
هناك تسرب
وتم غلق تدفق
المياه إلى
حين إصلاح
هذا العطب,
وهذا الأمر
يطرح على
مستوى مؤسسة
توزيع
المياه
فكميات
المياه
موجودة
والإنقطاع
يكون قد حدث
نتيجة عطب أو
أن الفوراج
تعطل. (مدير
الري يتصل
هاتفيا
بمسؤول
مؤسسة توزيع
المياه حول
هذا الإشكال
فيخبره بأن
الأشغال
جارية في
الموقع وتم
التكفل به). *
وفيما يخص
القرارة
ومتليلي
والمنيعة ؟ -
أولا في
القرارة
قمنا بإنجاز
المجمع
الرئيسي,
بأكثر من 20
مليار, حتى
أنه من
استعمال
المجمع هبطت
حالات أمراض
بالتيفوئيد
من 50 حالة
إلى حالة
واحدة,
وحينما نخص
متليلي
والمنيعة
وحاسي
القارة
فكانت نبسة
الربط سنة 2001
أقل من 40
بالمائة
واليوم
أصبحت أكثر
من 80 بالمائة
في كل
البلديات, أي
أن نفس شبكة
أنجزت فقط في
ثلاث سنوات
الأخيرة,
وأيضا
أنجزنا "2فوراج"
في القرارة
وأيضا في
متليلي
فوراج
للفلاحة وفي
المنيعة
أنجزنا كذلك
في2 فوراج. *
في الأخير هل
يمكن أن
تطمئنوا
المواطنين
حول الأشغال
الجارية
بالوادي ؟ - بفضل مجهودات الجميع الأشغال تسير بوتيرة جد حسنة, ونحن قررنا تكليف رئيس مشروع ونائب وهما رئيس مصلحة, ومهندس بالمتابعة المستمرة, وكل مساء يصلني تقرير عن سير الأشغال, وحتى أنا شخصيا أعاين سير الأشغال, والكل مرتاح لوتيرة سير الأشغال سواء الخبراء أو أمناء السيل أو المجتمع المدني.. وفي هذا الأجل بحول الله سننتهي نهائيا من هذا المشكل, والكل مجند سواء تقنيين أو مهندسين وأطراف أخرى لتكملة هذا المشروع في وقته المحدد إن شاء الله. |