|
مؤسسات
أمريكية
تطرق باب
العلم
والتكنولوجيا
الجدل
العقيم حول
من يصلح من!
وحجم
التأثير
الإيجابي
أوالسلبي
الذي يتركه
الغرب علي
المجتمعات
العربية
والإسلامية
بفعل مصطلح
العولمة
الذي يرتكب
باسمه جرائم
كثيرة علي
مستوي
الفكري
والثقافة
ومخاطبة
البسطاء من
مواطنينا
بما جعل
الكلمة مجرد
وسيلة
لإبقاء
الأوضاع علي
ماهي عليه
وعدم
الانفتاح
علي العالم
الخارجي
وتبرير
الانغلاق
العلمي
والتكنولوجي
لان ما يأتي
من الأخرين
كثير شر
حسبما يري
البعض ممن
لايملكون من
لغة ومفردات
العلم
الحديث
والاندماج
الحضاري
الكثير..
في منتدي
أمريكا
والعالم
الإسلامي
بالدوحة
الذي نظمه
مركز سابان
لدراسات
الشرق
الأوسط
بمؤسسة
بروكنجز
الشهيرة
للابحاث في
واشنطن,
بمجرد ان خرج
الحوار عن
السياق
السائد حول
الاصلاح
السياسي
والاقتصادي
والاجتماعي
إلي حديث
العلم
والتكنولوجيا,
وكيفية
اعادة بناء
المجتمعات
العربية
والإسلامية
بدأ الحضور
من الشرق
والغرب
يتكلمون لغة
اكثر رقيا
وإشراقا
وانسانية
لاتحسب أو
تضع الفوارق
المذهبية
والعقائدية
في المقام
الأول, مع
التسليم بان
هناك قوي
معادية
للإصلاح
تحتاج إلي
جهود عاتية
لإزاحتها عن
بناء مجتمع
المعرفة,
وربما يكون
نمط التعون
المشار إليه
هو بداية لما
وصفه السيد
صادق ال مؤتمر
عالمي يكشف
نظرة
المناهج
الأوروبية
للإسلام القرآن
أفكار خارقة..
ومحمد شاعر
ومؤلف!
حين
تجد نفسك
أمام شخص
متعصب دينيا
ابحث عما
تعلمه ودرسه
في الصغر..
وعندما ترغب
في معرفة
نظرة الآخر
إليك اقرأ
مناهج
التعليم
لديه لتعرف
أي فكر
ومفاهيم
ومعلومات
رضعها وهو
يتعرف إلي
العالم من
حوله. هذه
المسألة
كانت مطروحة
بقوة أمام
نخبة من
الخبراء
والمفكرين
والعلماء,
والذين
تحلقوا في
جامعة الدول
العربية في
القاهرة حول
مائدة صدام
الحضارات
وناقشوا
قضية خطيرة
هي تنقية
الأخطاء
الفادحة في
الكتب
الدراسية
التي تثير
التعصب لدي
الطرفين
العربي
والأوروبي.أخيرا
جاءت
المكاشفة
التي تأخرت
كثيرا,
وكان لابد من
الجلوس علي
نفس مائدة
الحوار قبل
أن تعلن
النتائج
التي تم
التوصل
إليها خلال
مؤتمر
الحوار
العربي
الأوروبي
صورة
الثقافة
الإسلامية
في كتب
التاريخ
المدرسية في
أوروبا. إنه
حوار
المصارحة
بما أورثته
الأنظمة
السابقة في
أوروبا
وأمريكا
وأودعته كتب
التاريخ
الدراسية
لتلاميذ
السنوات
الغضة والتي
تشكل الفكر
الأساسي لهم
حتي شبوا
مشبعين بهذه
الأفكار
والخطورة في
هذه الكتب
التي سيطرت
علي أذهان
ومفاهيم
هؤلاء
الأطفال
أنها أنكرت
الآخر في كل
جهة من
الجهات
الأخري
لدرجة إنها
تذكر أن
الدين
والقرآن
والأحاديث
النبوية ما
هي إلا أفكار
وأقوال
خارقة لشخص
يدعي محمد
والتي جمعها
ـ أي هذا
التراث
الإسلامي
كله ـ من
بنات أفكاره
التي تكونت
خلال رحلاته
للتجارة في
دول الشام
والمشرق
العربي. وبالنظر
إلي أسماء
الجهات
المنظمة
للمؤتمر مع
الجامعة
العربية وهي
اليونسكو
والمجلس
الأوروبي
والمعهد
السويدي في
الإسكندرية
نستطيع أن
نلمح ضوءا
خافتا أو
بصيص أمل في
نهاية النفق
الذي حاولت
بعض القوي
المعادية
للطرفين ـ
طرفي
المعادلة
الإسلام
والغرب ـ أن
تجعل منه
الإطار
الجغرافي
الأبدي لهذه
العلاقة
والمبادلة. بداية كانت أحداث الجلسة الافتتاحية تنبيء عن أن المواجهة الجديدة تظللها الصراحة والصدق من أجل الوصول إلي حلول ترضي جميع الأطراف وتؤدي إلي إصلاح الأخطاء التي كشفت عنها جلسات المؤتمر حتي أن كلمة الأمين العام للجامعة عمرو موسي جاءت قوية وصريحة, خاصة عندما دعا كل المشاركين إلي إثارة قضية الإسلاموفوبيا أو العداء للإسلام التي لا تقل خطورة عن العداء للسامية في حوارهم البناء حتي يتم التوصل إلي نتيجة نهائية ترتبط فيها التوصيات بالآليات التي تصحح المسار بشأن ما ورد في كتب التاريخ المدرسية الغربية والعربية التي تشكل أساس العملية التعليمية, مؤكدا في كلمته حرص الجامعة العربية علي إثارة هذه القضية علي أعلي المستويات خاصة مع مدير منظمة اليونسكو حيث طالب موسي من قبل بمعالجة العديد من الأخطاء المتعلقة بالمفاهيم الإسلامية مثل الجهاد والشريعة ووضع المرأة في الإسلام والواردة في هذه الكتب في دول أوروبا خاصة فرنسا وإيطاليا وأسبانيا واليونان وإنجلترا, علي أن ترفع هذه التوصيات التي تعالج هذه الأمور إلي المنظمات الدولية المعنية خاصة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للاهتمام بقضية الحوارات حتي لا تحدث الأزمة التي يمكن أن تؤدي إلي الحروب بدلا من انتشار مفاهيم ولغة السلام.
النبي
المحارب وعن صورة المسلمين والعرب في الكتب المدرسية في فرنسا قال الدكتور مصطفي الحلوجي الأستاذ في كلية الألسن جامعة القاهرة والذي قدم عدة أبحاث للمؤتمر إن الكتب الدراسية الفرنسية تقدم للطالب تاريخ ظهور القرآن من خلال مجموعة من الأساطير غير المنطقية مستوحاة من صور مثل صورة للنبي محمد بين جناحي سيدنا جبريل, كما تقدم صورة النبي علي أنه محارب وليس رجل سلام متناسين أن الرسول والمسلمين لم يلجأوا للحرب إلا دفاعا عن النفس, كما تصور الكتب الفرنسية الخليفة خطأ بأنه القائد السياسي والديني للمسلمين بينما نجد أن الإسلام لا يعترف بأي سلطة دينية أو وساطة بين المسلمين والله عز وجل.
صورة
المرأة ويشير الدكتور الحلوجي إلي أن الجهاد يصور في الكتب الفرنسية علي أنه فقط الحرب المقدسة عند المسلمين للدفاع عن الإسلام أو نشره متجاهلين أن الجهاد في اللغة العربية وفي الإسلام هو نضال داخلي ضد الذات يهدف إلي أن يصبح الفرد نافعا لوطنه الإسلامي أو غير الإسلامي, كذلك نجد أنه تم تصوير المرأة المسلمة بصورة سلبية ذاكرين الآيات الخاصة بالميراث ومضاعفته بالنسبة للرجل دون الأخذ في الاعتبار صورة المرأة قبل الإسلام حيث لم يكن لها حق الميراث أصلا, وكان للأب الحق في بيع بناته أو تزويجهن رغما عنهن, ونجد أيضا مصطلح تعدد الزوجات الذي يتم تفسيره بصورة خاطئة وتتجاهل الظروف التاريخية لنزول آية تعدد الزوجات حيث ترملت أكثر من10% من المسلمات بسبب الحروب.
المحظور
والمباح
أما
في بريطانيا
فيقول
الباحث عبد
المحسن بن
سالم
العقيلي
رئيس فريق
تحليل الكتب
الدراسية في
بريطانيا في
السعودية
والذي تضمنت
دراسته30
كتابا في
التاريخ
والأديان
والجغرافيا
إن الدراسة
أظهرت أن
صورة العرب
في هذه الكتب
إيجابية
ومحايدة,
ولكن في
تناولها
لفترة
الحروب
الصليبية
والصراع
العربي ـ
الإسرائيلي
تصبح سلبية
وتربط بعض
الكتب بين
الإسلام
والإرهاب,
وتحصر مضمون
الإسلام في
مجرد الحديث
عن الحرام
والحلال
والمحظور
والمباح ولا
تقدم
للقاريء
الإسلام
كدين يحمل
رسالة
حضارية
وإنسانية
كاملة, كما
تربط بعض
الكتب بين
الجماعات
المتشددة
والإسلام. وفي كتاب الأديان في العالم كما يوضح العقيلي يوجد باب تحت عنوان هل الإسلام دين عنيف حيث يقول بالنص إن الأخبار عن الإرهاب كثيرا ما تشتمل علي مسلمين فهناك جماعات فلسطينية مسلمة تفجر الحافلات في إسرائيل, كما أن هناك إرهابيين مسلمين يزرعون القنابل في المطارات ويختطفون الطائرات, ويستعرض الباحث كتابا آخر وهو كتاب الأديان المعاصرة والذي يتحدث عن الجهاد ويصفه الكتاب بأنه يمكن أن يؤدي إلي صراع عنيف من أجل إقامة طريقة الحياة الإسلامية وتتضمن أيضا الكتب البريطانية تصوير فلسطين علي أنها أرض اليهود في الأصل وأنها حق إلهي لليهود, كما تستخدم مصطلحات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عند الحديث عن العالم العربي, وتصف المسلمين بالانعزالية, كما تعرض الصراع العربي ـ الإسرائيلي من وجهة النظر الصهيونية ويتم تغييب البعد العربي أو الإسلامي من القضية الفلسطينية وتصويرها علي أنها قضية سياسية وليست احتلالا لأرض وشعب ويتجاهل المؤلفون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطين في غزة والضفة الغربية طبقا لقرارات الأمم المتحدة.
أخطاء
مشتركة وفي
ورقة شديدة
الأهمية
ببحث علمي
موثق عن صورة
الآخر في
المناهج
الدراسية في
الغرب
والدول
الإسلامية
عرضت
الباحثة
الدكتورة
فوزية
العشماوي
أستاذ اللغة
العربية في
قسم
الدراسات
العربية
والإسلامية
في كلية
الآداب
جامعة جنيف
في سويسرا
قضية
المناهج
الدراسية
كواحدة من
أكثر
القضايا
المطروحة
حاليا علي
الساحة
الدولية
حساسية
موضحة حق كل
دولة عربية
أو غربية في
أن تختار
بحرية ما
ترغب في
تدريسه
لتلاميذها
من تاريخ
ومواد قومية
دونما أي
تدخل من أي
طرف أجنبي
إلا أنه مع
انتشار
ثقافة
العولمة
والثورة
المعلوماتية
أصبحت مسألة
تدوين أي
معلومات غير
صحيحة في كتب
التاريخ
أمرا غير
مقبولا. وتدعو
في بحثها إلي
ضرورة
احترام حقوق
المسلمين
والغرب,
وحتي لا يصبح
أو يستمر
الآخر هو
العدو أو
الكافر كما
روجت له كل
جهة في كتبها
التاريخية
المدرسية
علي
الجانبين
وتقول إنه من
بين الأخطاء
الخطيرة
التي
احتوتها
الكتب
المدرسية
بمادة
التاريخ في
الدول
العربية
ومعظم الدول
الإسلامية
أن هذه الكتب
تعطي
اهتماما
كبيرا
للتاريخ
الإسلامي
وعادة ما
يبدأ منهج
التاريخ
بتاريخ آدم
عليه السلام
ثم تاريخ
إبراهيم ثم
ظهور
وانتشار
الإسلام ولا
يأتي ذكر
الآخر
المسيحية
واليهودية
إلا عند عرض
غزوات
الرسول ضد
اليهود في
المدينة
فيصبح الآخر
هو اليهودي
الخائن الذي
نقض العهد مع
الرسول ثم
يأتي سرد
تاريخ
الفتوحات
الإسلامية
الأولي فيتم
ذكر
البيزنطيين
والروم
الذين كانوا
يحتلون هذه
البلاد
ويسيئون
معاملة
أهلها قبل
دخول
الإسلام
ويتعرف
التلميذ
المسلم لأول
مرة إلي
الآخر
المسيحي
الظالم, ثم
مع تقدم
التاريخ
يصبح الآخر
هو الأوروبي
المستعمر
حيث يتم
تقديمهم علي
أنهم
مستعمرون,
وهكذا ينشأ
التلميذ
المسلم منذ
الصغر وقد
نفتش في ذهنه
أن الآخر
اليهودي
والمسيحي
والأوروبي
هو العدو
الذي شوهت
صورته عن قصد
أو عن غير
قصد عبر
الأحداث
التاريخية
وتشير إلي
إغفال كثير
من المناهج
المغربية
الأهالي
الأصلية
للأندلس أي
الأهالي
الأسبان
المسيحيين
واليهود
الذين كانوا
يعيشون في
سلام جنبا
إلي جنب مع
المسلمين في
المدن
الأندلسية
لمدة8 قرون,
والذي كان
مثالا رائعا
للتعايش
السلمي بين
المسلمين
والمسيحين
الأوروبيين
وكان يمكن أن
يثبت به
المؤلفون
لتلك الكتب
أن الإسلام
لا يتعارض مع
المسيحية
وأن
المسلمين
الأوروبيين
يستطيعون أن
يعيشوا في
أمن وسلام في
أوروبا دون
صراع حضارات. وفي المقابل تظهر الدراسة أن كتب التاريخ المدرسية في أوروبا تعمد إلي تقديم الرسول والإسلام بصورة سيئة تجرح شعور المسلمين فنجد أن النبي يتم تقديمه أحيانا علي أنه رسول وأحيانا أخري علي أنه شاعر ملهم يري رؤي خارقة وكثيرا ما تستخدم صيغ الشك مما يزرع الشك في نفوس التلاميذ ويصر المؤلفون علي أن الرسول هو مؤلف القرآن, به معلومات وقصص مستوحاة من التوراة والإنجيل وأن الرسول تعرف إلي تلك الكتب خلال رحلاته التجارية إلي الشام حيث التقي باليهود والمسيحيين فنقل عنهم في كتابه القرآن.
بجــواز إنهاء حياة الميؤوس من شفائــهم
|