|
قرارات
الندوة
الفقهية
الرابعة
عشرة لمجمع
الفقه
الإسلامي
الهند انعقدت
الندوة
الفقهية
الرابعة
عشرة لمجمع
الفقه
الإسلامي (الهند)
في مدينة
حيدر آباد في
الفترة من 20-22
يونيو 2004م
ونوقشت فيها
المواضيع
الأربعة
الآتية
الذكر: أ-
علاقات
المسلمين
بغيرهم داخل
دولة غير
إسلامية. ب-
الإسلام
والسلام
العالمي. ج-
مادة
الجلاتين
وانقلاب
ماهية
الأشياء. د-
إنشاء أوقاف
جديدة. وقد
شارك في هذه
الندوة أكثر
من مأتين من
العلماء
والقضاة
وأصحاب
الإفتاء،
وإلى جانب
أبرز علماء
الهند فقد
حضر الندوة
التي دامت
ثلاثة أيام
من الكويت
الدكتور
خالد عبد
الله
المذكور
رئيس اللجنة
الاستشارية
العليا
للعمل على
استكمال
تطبيق أحكام
الشريعة
الإسلامية
والدكتور
عبد الغفار
الشريف
الأمين
العام -
الأمانة
العامة
للأوقاف
بدولة
الكويت
والشيخ بدر
الحسن
القاسمي
وتناولوا
بالبحث في
أوراقهم
الموضوعات
الفقهية
المطروحة مع
مشاركة
فعالة في
المناقشات
التي دارت في
الندوة، وقد
شارك في
الندوة من
المملكة
العربية
السعودية
الدكتور
مسفر بن محمد
بن علي
القحطاني
أستاذ الفقه
الإسلامي
بكلية أصول
الدين
بجامعة
الملك فهد
للبترول
والمعادن
بالظهران-
ومن زاهدان (إيران)
الشيخ عبد
القادر
العارفي. وقد
افتتحت
الندوة في
اليوم الأول
(20 من شهر
يونيو)
برئاسة
فضيلة الشيخ
محمد ظفير
الدين
المفتاحي
رئيس مجمع
الفقه
الإسلامي (الهند)
والمفتي
بدار العلوم
ديوبند (الهند)
وفي الجلسة
الافتتاحية
للندوة قد
ألقى كل من
الشيخ محمد
رابع الندوي
رئيس هيئة
الأحوال
الشخصية
للمسلمين في
الهند
والدكتور
خالد عبد
الله
المذكور
والدكتور
عبد الغفار
الشريف
والدكتور
مسفر بن محمد
بن علي
القحطاني
كلماتهم، ثم
بدأت
فعاليات
الندوة التي
شهدت عدة
جلسات على
مدى يومين. وقد
رأس الجلسة
الأولى التي
كان موضوعها
علاقات
المسلمين
بغيرهم داخل
دولة غير
إسلامية"
الدكتور
خالد
المذكور
وألقى فيها
الدكتور عبد
الغفار
الشريف
كلمته بينما
رأس الدكتور
مسفر بن محمد
بن علي
القحطاني
الجلسة
الثانية
التي كان
موضوعها "الإسلام
والسلام
العالمي"
أما الجلسة
الثالثة
التي كان
موضوعها "
حكم
الجلاتين
الشرعي" فقد
ترأسها
فضيلة الشيخ
برهان الدين
السنبهلي
أستاذ
التفسير
والحديث
بجامعة ندوة
العلماء
لكناؤ وألقى
الدكتور
أسلم برفير
كلمة ضافية
حول حقيقة
وماهية
الجلاتين
العلمية
والطبيعية،
وقد سلط
الدكتور عبد
الغفار
الشريف ايضا
الضوء على
هذا الموضوع
بأسلوب علمي
ودقيق أعجبه
الحضور وأما
الجلسة
الرابعة
التي كان
موضوعها "إنشاء
أوقاف جديدة"
فقد رأسها
الدكتور عبد
الغفار
الشريف وفي
الجلسة
الختامية ثم
اتخاذ
قرارات
وتوصيات
بشأن
الموضوعات
المذكوره
أعلاه. ومع
أن المواضيع
آنفة الذكر
كلها تتصف
بأهمية، إلا
أن "علاقات
المسلمين
بغيرهم" و "الإسلام
والسلام
العالمي"
هما
الموضوعان
اللذان
اكتسبا
أهمية
رئيسية في ظل
الظروف التي
تسود الهند
والعالم في
الوقت
الحاضر ..
وكان الشعور
السائد لدى
المشاركين
في الندوة
أنه من واجب
المسلمين
بوصفهم "أمة
دعوة" أن
تكون
علاقاتهم
بإخوانهم من
غير
المسلمين
علاقات
تسامح
وتعاطف، وأن
تتصف
تعاملاتهم
مع الآخرين
بالتفاهم
وحسن
السلوك،
بناء على هذا
وعلى أن
أواصر
الأخوة
الإنسانية
ومتطلبات
واجب الدعوة
هي الأخرى
تستلزم
العمل على
تحسين علاقة
"المسلم
بالآخر" فإن
الندوة قد
خلصت إلى
القرارات
التالية:- علاقات
المسلمين
بغيرهم 1-
إن الإسلام
له نظام
للحكم خاص
به، إلا أنه
في ظل الظروف
الدولية
الراهنة فإن
النظام
الديمقراطي
بمعناه
المألوف هو
الأفضل من
أنظمة حكم
أخرى خاصة
بالنسبة
للأقليات
المسلمة،
ومن هنا فإنه
يجوز شرعاً
أن يشارك
المسلمون- في
ظل النظام
الديمقراطي-
في العمل
الانتخابي،
ويرشحوا
أنفسهم
للانتخاب
ويقوموا
بإدلاء
الأصوات
ويقودوا
الحملة
الانتخابية
لصالح مرشح
من المرشحين. 2-
تستدعى
مصالح الأمة
المسلمة
الدينية
وغيرها أن
يستخدم
المسلمون
حقهم
المشروع في
التصويت
استخداما
كاملاً. 3-
لا يجوز
للمسلمين
الانضمام
إلى أحزاب
سياسية
اتخذت من
عداء
للإسلام
والمسلمين
هدفاً لها،
كما لا يجوز
لهم التصويت
لمرشح من
مرشحي مثل
ذلك الحزب
ولو عرف -شخصاً-
بحسن العادة
والسلوك. 4-
يجوز عقد
اتفاقيات
انتخابية مع
الأحزاب
السياسية
التي تتبنى
مبادئ
علمانية
وديمقراطية. 5-
يجوز
التعاون مع
غير
المسلمين
والمشاركة
معهم في
إنشاء
منظمات إذا
أريد بها ما
فيه نفع وخير
للوطن
والبشرية،
وقصد من
خلالها
تعزيز الأمن
والسلام
والعدل في
المجتمعات. 6-
ينبغي
للمسلمين
السكن في
أحياء
ومناطق حيث
يمكن لهم
الحفاظ على
هويتهم
الدينية، مع
اتخاذ أنظمة
تعليم
وتربية تكون
عونا على
صيانة تلك
الهوية
الإسلامية
والثقافية. 7-
هناك حقوق
للجار غير
المسلم
يقرها
الإسلام،
لأجل ذلك فإن
المسلم
سيزوره
لعيادته
وتقديم
التعازي حال
إصابته بمرض
أو بموت. 8-ثمة
أناشيد مثل "فانداى
ماترام" تضم
كلمات شرك،
وتقدس أرض
الهند تقديس
الآلهة،
فلذلك حرام
على المسلم
أن يتغنى
بها، ويجب
عليه
الاجتناب من
ذلك. 9-إذا
صدرت لصالح
مسلم أقضية
على أسس
شهادات
وقوانين غير
إسلامية
فإنه لا يجوز
له
الاستفادة
من مثل تلك
الأقضية..
ولأجل ذلك
فإن هذه
الندوة
تنادي
المسلمين
برفع
قضاياهم إلى
دور القضاء
وبالعمل
طبقاً
للأقضية
الصادرة
منها وذلك
خاصة بالنظر
إلى أن هناك
قضايا لا
يجوز أن يبت
فيها إلا قاض
مسلم. 10-فكرة
وحدة
الأديان
فكرة باطلة
لا يتبناها
لا القرآن
ولا سنة
نبينا محمد -صلى
الله عليه
وسلم- .. وإنما
هي مؤامرة
يقصد من
وراءها محو
الهوية
الإسلامية،
وتضليل عامة
المسلمين،
وعلى
المسلمين أن
يبتعدوا عن
مثل هذه
الفتن. 11-
التعاليم
الإسلامية
تدعو
لاحترام
البشرية،
الأمر الذي
لأجله يجب
على المسلم
أن يتعاطف مع
أخيه غير
المسلم
ويسانده في
حدود
المستطاع
إذا وجده
مظلوما
ومضطهدا. 12-
من الضروري
أن تفتح
أبواب
المؤسسات
الخيرية -كمثل
المستشفيات-
التي يدير
شئوونها
المسلمون،
على غير
المسلمين
فإن ذلك ما
تدعو إليه
التعاليم
الإسلامية
ومعاني
التعاون على
الأسس
الإنسانية ..
لكنه
بمراعاة أن
أموال
الزكاة لا
تنفق إلا على
ذوي
الاحتياج من
المسلمين. 13-
بموجب
التعاليم
الإسلامية
فإنه يكون
مطلوبا من
المنظمات
الخيرية
الإسلامية
أن تحسن
معاملتها مع
غير
المسلمين
وتمد إليهم
يد العون حال
حدوث
الكوارث
الطبيعية. الإسلام
والسلام
العالمي 1-
كل عمل من
أعمال العنف
يعرض فردا أو
مجموعة من
الأفراد
لحالة خوف
بدون مبرر
شرعي، أو
يعرض نفسه
وماله
وعقيدته
ودينه ووطنه
وكرامته
للخطر .. يكون
ذلك العمل
إرهابا سواء
يأتي من شخص
أو من جماعة
أو حكومة. 2-
قيام حكومة
أو دولة
بإجراء يؤدي
إلى تحريم
فرد أو جماعة
من الحقوق
القانونية
أو يسبب في
إلحاق ضرر
بالفرد أو
الجماعة، هو
الآخر عمل من
أعمال
الإرهاب. 3-
(أ)من حق
المظلوم أن
يرفع صوته
بقوة وبشكل
مؤثر ضد
الظلم. (ب)دفاع
المظلوم عن
نفسه وعن
عرضه وماله
لا يكون
إرهابا. 4-
لا يجوز أخذ
الثأر على
ظلم من
الأبرياء
الذين
ينتمون إلى
الطائفة
الظالمة. 5-ينبغي
معالجة
ظاهرة
الإرهاب عن
طريق تحقيق
الإنصاف
والعدالة
الاجتماعية
بين سائر
الناس،
وتأمين
احترام حقوق
الإنسان
وصيانة
النفس
والأموال
والأعراض
وإتاحة فرص
للعيش بشرف
وكرامة
بالنسبة
للجميع
وبدون أي
تمييز على
الأسس
العرفية أو
القبلية أو
الدينية أو
اللغوية. 6-للمرء
الحق -كل
الحق- أن
يدافع عن
نفسه وماله
وعرضه حال
تعرضها لخطر. الجلاتيــن 1-"الجلاتين"
مادة
كيمياوية
عضوية، ونوع
من البروتين
.. يتم صنعه
بإجراء
تغيرات
كيمياوية في
"بروتين"
يوجد في جلود
وعظم
الحيوانات،
ويدعى "كولاجين"
(Collagen) .. إنه في
طبيعته
وتركيبته
الكيمياوية
يختلف تماما
عن
الكولاجين،
ويصبح -بعد
المرور
بالعمل
الكيمياوي-
نوعاً خاصاً
من
البروتينات،
مادة
الجلاتين
هذه تكون
مختلفة
تماماً عن
الكولاجين
في لونها
ورائحتها
ومذاقها
وخصوصياتها. 2-
معلوم أن ما
حرمته
الشريعة
الإسلامية
من الأشياء،
يرفع عنها
حكم الحرمة
السابق حال
تغير
طبيعتها
وماهيتها ..
ذلك لأن
خصائص الشيء
-أي شيء-
الأساسية هي
التي تكون
طبيعة
وماهية ذلك
الشيء .. ولقد
اطلع المجمع
على نتائج
أبحاث
الإخصائيين،
وأنها تبرهن
على أن مادة
الجلاتين
تخلو من أية
خصوصية
طبيعية من
خصائص
الحيوانات
التي تستخرج
من جلودها
وعظامها تلك
المادة ..
وإنما تتحول
إلى مادة
كيمياوية لا
علاقة لها
بالكولاجين
.. ولهذه
الأسباب
يقال: إنه
يجوز
استعمال
الجلاتين
شرعاً .. إلا
أنه بالنظر
إلى خلاف في
آراء
الإخصائيين
والخبراء
يرى الشيخ
بدر الحسن
القاسمي -أحد
المشاركين
في الندوة-
أنه من
الأفضل أن لا
تستعمل هذه
المادة إذا
كانت
مستخرجة من
جلود وعظام
الحيوانات
التي يحرم
أكل لحومها. 3-بالنظر
إلى
الاختلاف
بين الفقهاء
وإلى أن
المأكولات
من الأشياء
والمواد
تتطلب -في
الاعتبارات
الشرعية-
تدقيقا أشد
وأعمق، فإن
الندوة
تنادي
الصناع
المسلمين
بصنع مادة
الجلاتين من
جلود وعظم
الحيوانات
التي أحل
الله لحومها. الكحــول 1-الكحول
مادة
كيمياوية
تصنع من
السكر ومن
مادة “الكاربوهايدريت”
المستخرجة
من الفواكه
والحبوب
الغذائية ..
ولها أنواع
عدة يكون نوع
واحد منها
فقط مسكرا. 2-هناك
أدوية
وعقاقير
تستعمل فيها
مادة الكحول
التي لا
تتغير
طبيعتها حتى
بمزجها
بالدواء ..
إلا أنه
عملاً بما
أقرته
الشريعة
الإسلامية
من إباحة
للمحظورات
في حالات
استثنائية
كحالة المرض
فإنه يجوز -عند
الاضطرار-
تناول
العقاقير
التي تتضمن
مادة كحولية. 3-المادة
الكحولية
المستخدمة
في العطور لا
تكون -كما
يقول
الخبراء-
مسكرة،
وعليه فإنها
ليست من
المواد
النجسة وغير
الطاهرة. الأوقــاف إن
الوقف مؤسسة
لها أهمية
كبيرة في
تاريخ
الإسلام،
وإنه فعلا
استخدم
لتحقيق
إنجازات
عظيمة في
مجالات
الحضارة
والمدنية
والرفاهية
العامة ..
نظراً إلى
ذلك فإن
الندوة
اتخذت
القرارات
الآتية
الذكر: 1-بذل
مساعي حثيثة
لتخليص
العقارات
الموقوفة من
الجهات –حكومية
كانت أم غير
حكومية- التي
احتلتها
بطرق غير
مشروعة ..
والعمل على
توسيع تلك
العقارات
واستثمار
عوائدها مع
مراعاة
الأحكام
الدينية. 2-إقامة
أوقاف جديدة
واستخدامها
لإعانة
المحتاجين
من الأرامل
والمطلقات
والأيتام
والمرضى. 3-"إقامة
صندوق
تعليمي"
لإعانة
الفقراء من
الطلاب
وتوزيع
المنح
الدراسية. 4-إنشاء
"صندوق
للمراكز
الدينية"
لمساعدة
المدارس
الدينية
والمراكز
والمعاهد
الإسلامية. 5-ندعو
أهل الخير
للمساهمة في
هذه الأعمال
الخيرية
بصدور رحبة ..
وسيجزيهم
الله خير
الجزاء
ويكون عملهم
هذا صدقة
جارية لهم. أمين
العثماني
بجــواز إنهاء حياة الميؤوس من شفائــهم
|