|
علماء
ورجال دين يؤكدون الإسلام
بريء من التطرف
وتحقيق الأمن الفكري مسؤولية الجميع
أكد
علماء ورجال دين في ختام ملتقى ''الأمن
الفكري ودور مؤسسات المغرب العربي في
إرسائه، بمدينة سيدي عقبة بولاية بسكرة ''أن
تحقيق الأمن الفكري مسؤولية المجتمع بكل
مكوناته التي تساهم في تشكيل الذهنية
وصناعة الرأي العام وبث الوعي والحس
المدني وتوجيه السلوك''.
ملتقى
الإسلام والعلوم العقلية جامعيون
يدعون إلى تعميق الدراسة
في
إسهام الحضارة الاسلامية في انتشار
العلوم
أجمع
المشاركون في أشغال اليوم الاول من
الملتقى الدولي حول "الاسلام والعلوم
العقلية بين الماضي والحاضر" بالجزائر
العاصمة على ضرورة ربط الحاضر بماضي
الأسلاف وذلك بتعميق البحث والدراسة في
جذور التراث العربي الإسلامي. وأكد
المشاركون على ضرورة الاهتمام بالتراث
العلمي العربي الإسلامي من خلال إحيائه
وابراز ما قام به الاسلاف من جهود وما
ارسوه من أسس ومبادئ وقواعد في مجالات
علمية لا سيما في علوم الرياضيات والفلك
والكيمياء والفيزياء والطب. واعتبروا أن
هذا المسعى سيساهم لا شك في "تصحيح
النظرة الخاطئة لبعض المستشرقين" تجاه
الحضارة الاسلامية من الذين يتنكرون
لاسهام هذه الحضارة في انتشار العلوم
باوروبا انطلاقا من القرن 12 الميلادي. وقد
انطلقت أشغال الملتقى الدولي يوم أمس
بمشاركة خبراء ومختصين من الجزائر ومن
دول عربية وأجنبية. وقد
أكد الشيخ بوعمران رئيس المجلس الإسلامي
الأعلى أن هذا اللقاء يعد "ردا" على
تساؤلات بعض المفكرين حول مدى انسجام
الإسلام مع الفعل ومدى إسهامه في الحضارة
العالمية. وأوضح
بوعمران أن هذه التساؤلات "ناتجة عن
قلة الاطلاع على الثقافة الإسلامية"
من بداية ظهورها و"غياب الاهتمام بها"
من قبل بعض الباحثين والعلماء
والإعلاميين خاصة في العالم الغربي. وأشار
إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية
كلاهما "حثا على أهمية العلم والمعرفة
والبحث والاطلاع في العلم العقلي". و
يهدف هذا الملتقى الذي ينظمه المجلس
الإسلامي الأعلى على مدى ثلاثة أيام إلى
مناقشة ودراسة مواضيع ذات علاقة
بالحضارة الإسلامية في العصور الوسطى
لاسيما في العهد العباسي وما حققته من
تطور وازدهار وإشعاع في مختلف العلوم
العقلية وربطها بالحاضر لتدارك النقائص
المسجلة حاليا. ويتناول
برنامج الملتقى عدة محاضرات تتناول
أساسا دوَر الحضارة الإسلامية في نقل
العلوم إلى أوروبا ونظرية الإعجاز
العلمي في القرآن والتصوف في الإسلام. وستتواصل
أشغال هذا الملتقى الدولي على مستوى
أربعة ورشات عمل تعكف على مناقشة ودراسة
العلوم العقلية المتمثلة في مجالات
الفلسفة وعلوم النفس والاجتماع والتاريخ. كما سيدرس المشاركون في الورشات مواضيع أخرى ذات علاقة بمجال الطب والرياضيات وعلوم الفلك والفيزياء والكيمياء. ومن المقرر أن تنبثق عن أشغال هذه الورشات توصيات يتوج بها هذا اللقاء. وزير
الشؤون الدينية يفتتح يومان دراسيان حول الشيخ
أبو إسحاق إبراهيم اطفيش العالم العامل
إفتتح
صباح اليوم ببني يزقن أعرق قرى وادي
ميزاب مسقط رأس العالم المرحوم الشيخ
أبوإسحاق إبراهيم اطفيش بحضور أشغال
اليوم الدراسي المنظم حول هذا العالم
الجليل. وقد
كان مفتي سلطة نعمان الشيح أحمد بن حمد
الخليلي وعدد معتبر من العلماء
والأساتذة في مقدمة المشاركين في هذا
الملتقى الفكري الذي تم توزيعه على أربع
جلسات علمية خلال يومين كاملين. و
تجري الجلسة العلمية الأولى نهار اليوم
يديرها الدكتور ب/رفيس تحت عنوان "
الشيخ أبو اليقظان وقضايا الوطن والأمة
الإسلامية.." وتتميز بأربع محاضرات
يلقيها الدكاترة مناصرية يوسف بوبكر
صالح والشيخ بلحاج قاسم وعيسى البحاحي. في
حين ستخصص الجلسة العلمية المسائية حول
جهود الشيخ إسحاق في التأليف الفكري
والصحافة ينشطها كل من الدكتور معروف
بالحاج وسليماني بوعصبانة عمر وبحاز
إبراهيم. وأما
في فترة ما بعد صلاة المغرب فقد خصصت
لمحاضرة يلقيها الشيخ أحمد بن حمد
الخليلي بعنوان " الشيخ أبو إسحاق
وخدمته للفكر الإباضي.." كما سيتناول الدكتور محمد باباعمي في محاضرته صباح الغد بحول الله موضوع هاما بعنوان " الأبعاد المنهجية لوحدة المسلمين في فكر إبي إسحاق اطفيش.. الرئيس
المصري يعين
أحمد الطيب شيخاً للأزهر خلفا لطنطاوي
عيّن
الرئيس المصري حسني مبارك أمس الدكتور
أحمد محمد أحمد الطيب شيخاً للأزهر،
خلفاً للشيخ محمد سيد طنطاوي الذي توفي
الأسبوع الماضي في السعودية. ويتولى
الطيب رئاسة جامعة الأزهر منذ 2003، المنصب
الذي انتقل إليه بعدما كان مفتياً
للجمهورية. والطيب «66 عاما» أستاذ في
العقيدة الإسلامية ويتحدث الفرنسية
والانجليزية بطلاقة، وترجم عددا من
المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية. وكانت
مجلة نيوزويك الأمريكية قد نشرت الأسبوع
الماضي تقريرا حول ترشيحات الخليفة
المتوقع لشغل منصب الإمام الأكبر لمشيخة
الجامع الأزهر الشريف، وذلك بعد رحيل
الامام الدكتور محمد سيد طنطاويبعد
رحيله إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجأة فى
المملكة السعودية الأربعاء الماضي. رشحت
مجلة نيوزويك الشيخ يوسف القرضاوي رئيس
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لتقلد
هذا المنصب نظرًا لموقفه الواضح من
الحكومة وشعبيته العريضة فى العالم
الإسلامي، معتبرة أن تعيين القرضاوي في
هذا المنصب، قد يكون علاجا لمشكلة
طنطاوي، التي كانت تكمن فى تبنيه لنهج
موالي للحكومة التى عينته لرئاسة الأزهر
في عام 1996، وهو ما أضر كثيرا بشعبيته،
وذلك حسبما نشرته جريدة "الوسط"
المصرية. وأفاد
التقرير بأن القرضاوي يتمتع بشعبية
ومصداقية كبيرة، رغم ما يعرف عنه من
مواقف مناهضة للحكومة المصرية، وهو ما
يجعله يعيش فى قطر، على خلفية انتمائه
لجماعة الإخوان المسلمين، والتي يعتبر
القرضاوي أحد أقطاب التنظيم الدولي لها،
وهو ما تسبب في الكثير من الصدامات بين
طنطاوي والقرضاوي، بشأن قضايا شرعية وأشارت
نيوزويك إلى أن آراء القرضاوي كانت أقل
دبلوماسية من آراء طنطاوي، منتقدة تعامل
الزعماء الغربيين مع موت طنطاوي، كما لو
أن الغرب فقد حليفاً مهماً فى معركته
لجذب المسلمين إلى الاعتدال والتسامح،
حيث نعاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما
واصفا إياه بصوت الإيمان والتسامح، الذى
حظي باحترام كبير فى المجتمعات
الإسلامية فى مصر والعالم بينما
وصفته هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية
بصوت حوار الأديان والمجتمعات المهم ،
وقال الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى"إن
العالم فقد رمزاً مهماً من الرموز
الساعية لتعزيز حوار الأديان والثقافات وأكدت
النيوزويك أن هذه الرؤية الخيالية خاطئة
تماماً، لأن طنطاوي حظى بشعبية كبيرة بين
صفوف الزعماء الأمريكيين والأوروبيين،
أما بالنسبة للمجتمع الإسلامى، فكان
يعرف بإرثه المثير للجدل، وبالولاء
للحكومة المصرية. الأصوات
تتعالى لانتخاب شيخ الأزهر بدل تعيينه من
جهة أخر قالت رموز برلمانية وإعلامية
مصرية إنه حان الوقت، بعد وفاة شيخ
الأزهر سيد طنطاوي، لانتخاب مشيخة جديدة
من بين أعضاء مجمع البحوث الإسلامية،
ولكنهم أبدوا تشاؤمهم من قبول الحكومة
المصرية لفكرة الانتخاب باعتبار أن
السلطة حريصة على "تأميم الأزهر"
ولا تؤمن بأسلوب الانتخاب في المناصب
العليا عموما. واستبعد
الكاتب والمفكر فهمي هويدي قبول الحكومة
فكرة السماح بانتخاب شيخ الأزهر برغم
الحاجة الملحة الآن لانتخابه "ليقوم
بحماية هذه المؤسسة ورعايتها بعيدا عن
تدخلات السلطة وضغوطها". واعتبر
هويدي أنه "في بلد لا يؤمن بالانتخاب
في أي منصب كبير، القصة (انتخاب شيخ
الأزهر) غير واردة والحديث عنها هو من
قبيل الترف الفكري".
وقال هويدي إن "السلطة حريصة على تأميم
الأزهر كما أممت الحياة السياسية.
والانتخاب في المناصب العامة في مصر غير
معترف ولا مرحب به من جانب الكبار وخصوصا
في مؤسسة الأزهر".
فيما توقع نائب البرلمان علي أحمد لبن،
الذي يقدم في أول كل عام طلبا للحكومة لسن
قانون بانتخاب شيخ الأزهر، أن تستمر
الحكومة في رفض هذا الطلب وأن يأتي شيخ
الأزهر الجديد رقم 43 في تاريخ المشيخة
بالتعيين أيضا، برغم تأكيده على أن شيخ
الأزهر الراحل سيد طنطاوي وافق بنفسه على
مسألة أنتخاب شيخ الأزهر وأنه "حان
الوقت لتنفيذ وصية الراحل". وقال لبن ان الوقت لم يحن فقط لتنفيذ مسألة انتخاب شيخ الأزهر بسبب التحديات التي تواجه الأزهر والعالم الإسلامي والحاجة لفصله عن السلطة وتقويته، وإنما "الوقت حان لتنفيذ الحكومة لوصية الشيخ طنطاوي نفسه الذي وافق علي انتخاب شيخ الأزهر في حياته وأعطى موافقته للبرلمان عندما طرحت فكرة قانون انتخاب شيخ الأزهر".
علماء
أزهريون : الحوار
يرسخ مفهوم التعايش قولا وعملا
أكد
علماء من الأزهر أن التعايش بين الشعوب
قولا وعملا، فرض يقره الشرع والدين، فضلا
عن أنه ضرورة حياتية.. ودعا العلماء في
لقاءات متفرقة مع «الشرق الأوسط» إلى
تفعيل الحوار بين العالم الإسلامي
والغرب بأشكاله المختلفة «الديني
والحضاري»، لتوضيح المفاهيم المغلوطة
لدى كل طرف عن الآخر، بهدف ترسيخ مفهوم
التعارف والتعايش بين الشعوب، لكن ما
جدوى الحوار في ترسيخ مفهوم التعايش بين
الشعوب قولا وعملا؟ سؤال طرحته «الشرق
الأوسط» على طاولة العلماء، فجاءت
إجاباتهم كالتالي: بداية،
يقول الدكتور جعفر عبد السلام، الأمين
العام لرابطة الجامعات الإسلامية ونائب
رئيس جامعة الأزهر الأسبق، إن الإسلام قد
دعا في نطاق إقامة صرح دعائم العلاقات
الإنسانية إلى التسامح، فالإسلام يبني
العلاقات الإنسانية، سواء كانت بين
الأفراد أو الجماعات على التسامح،
انطلاقا من قول الله تعالى: «ادْفَعْ
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا
الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ
كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»، مؤكدا أن
الإسلام منذ ظهوره قد تبنى الدعوة إلى
الحوار بين الأديان والتعايش السلمي بين
البشر، وأنه وضع دستورا حاكما لهذه
العلاقة، ليحافظ على استمرارها إلى
الأبد، فقد تحاور النبي - صلى الله عليه
وسلم - مع أهل الأديان الأخرى، ونادت
تعاليم الإسلام بالتعارف والتآلف
والتعاون المشترك بين الناس أجمعين على
مختلف أجناسهم وألوانهم وعقائدهم. كما
طالب الدكتور عبد السلام وسائل الإعلام
في البلاد الغربية بالتخلي عن سياسة
الكراهية الثقافية والحضارية نحو
الإسلام والمسلمين، وعدم الحكم على
الإسلام والمسلمين من خلال التصرفات
الفردية الشاذة، التي لا يقرها الإسلام
في صورته الحقيقية السمحة، داعيا
المؤسسات الدينية الرسمية في الدول
الإسلامية أن تدعم أجهزة الإعلام
المقروءة والمسموعة والمرئية في البلاد
الغربية بشأن البرامج المخصصة للتعريف،
وذلك بمدها بالمعلومات الصحيحة عن
الإسلام، بالإضافة إلى أهمية قيام
البلاد الإسلامية بتعزيز برامجها
الثقافية، التي تستهدف التعريف بالإسلام
من خلال قنواتها الفضائية. أما
الدكتور محمد الدسوقي، عضو المجلس
الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة
وأستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة
القاهرة، فيؤكد أنه لا بد أن ينطلق أساس
الحوار الإسلامي من المبدأ الإسلامي في
الدعوة إلى الكلمة السواء، عملا بقول
الله تعالى: «قُلْ يَا أَهْل الْكِتَابِ
تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ
بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا
نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ
بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا
بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ»،
ولا بد أن ينطلق الحوار من أن العنف
والقوة لم يكن عاملا في انتشار الإسلام،
الذي اعتمد على الدعوة والحوار الحر
النزيه، كما أمر القرآن بذلك في قول الله
تعالى: «ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ
الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي
هِيَ أَحْسَنُ»، وتوجيه النبي - صلى الله
عليه وسلم - رسله ومبعوثيه بقوله عليه
الصلاة والسلام: «بشروا ولا تنفروا،
ويسروا ولا تعسروا»، لأجل ذلك كان الحوار
الإسلامي شاملا. ومن
جانبه، قال الدكتور أحمد عبد الرحيم
السايح، الأستاذ في كلية أصول الدين
بجامعة الأزهر، إن عالمنا في القرن
الحادي والعشرين يعاني الكثير من المحن
والفتن، وقد ساعد ذلك على ترسيخ أسباب
التخلف والجهل في كثير من بلاد العالم
الثالث، وانتشار ظاهرة التطرف والعنف
والإرهاب في الكثير من مناطق العالم،
وإذا كان هذا هو حال عالمنا المعاصر
وكانت هذه صورة واقعه، فلا مخرج منها إلا
باستلهام رسالات السماء، ولما للأديان
من أثر عظيم في ضبط التوازن النفسي
والفكري والسلوكي للإنسان، كان من
الضروري بعث وتنشيط أسباب التعاون بين
أتباع الأديان جميعا بالدعوة إلى الحوار
البناء بين أتباعها، ليحددوا معا معالم
الطريق لحماية الإنسان من الأخطار، التي
تهدد مستقبل الإنسانية كلها. وأضاف
الدكتور السايح أن الحوار ضرورة، لأنه
وسيلة للتعارف، الذي يزيل الغشاوة
والجهل عن النفوس والعقول، ومن ثم فلا بد
أن يرتكز الحوار الإسلامي على مبدأ حفظ
الدين بجانب حفظ النفس والنسل، مع السماح
بالتعايش مع الأديان الأخرى وترك الحرية
لممارستها، قال تعالى: «لَكُمْ
دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ»، و«لَا
إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ». ومن
جانبه، يقول الشيخ محمود عاشور، وكيل
الأزهر السابق وعضو مجمع البحوث
الإسلامية، إن اختلاف الناس سنة الله في
الحياة، لقول الله تعالى: «وَلَوْ شَاءَ
اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً
وَاحِدَةً»، وبالتالي فقد أصبح الحوار
ضرورة للتواصل البشري والتعاون
الإنساني، ولتحقيق السلام بينهم،
فالإنسان مدني بطبعه، وبالتالي فهو
محتاج إلى توثيق روابطه بالآخرين، وذلك
من خلال التفاهم، الذي يؤدي إلى التعايش
السلمي المحقق للتقدم الحضاري، فلا يمكن
أن يعيش الإنسان منعزلا عن الآخرين، فضلا
عن أن يعيش معاديا لهم أو متخاصما معهم،
ولهذا كله دعا الإسلام إلى الحوار، وحث
على مد جسور التعاون مع الآخرين، ورسم
لهذا الحوار معالم، أساسها الرفق والود
وكفالة الحرية التي تسمح بالاختلاف دون
عداء ودون كراهية، وتابع الشيخ عاشور
قائلا، لا بد أن يكون الحوار بين الأديان
للتأكيد على القيم المشتركة بينها، وعلى
رأسها الإيمان بالله، والأخلاق الفاضلة،
وتكريم الإنسان والاعتراف بحقوقه، وهذا
بدوره يؤدي إلى نبذ ثقافة الكراهية بين
الأديان والتعصب لبعضها دون بعضها
الآخر، مما يؤدي بدوره إلى العنف
والإرهاب، وبذلك تتهيأ السبل إلى غرس
الاحترام المتبادل بين الأديان، مما
يحقق إمكانية التعايش بينها، فتحل ثقافة
التسامح الديني محل الكراهية والتعصب،
فقد نص القرآن الكريم على كثير من القيم
الخُلقية التي يجب أن تتمسك بها
الإنسانية لتوطيد العلاقات الإنسانية،
وتحقيق معنى التعايش بين الشعوب قولا
وعملا، فمن أهم هذه القيم، التسامح
والتعارف والبر، مثل قول الله تعالى: «يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا
خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ
لِتَعَارَفُوا». وأضاف، أن الله سبحانه وتعالى قد جعل التعارف بين الشعوب والأمم ومختلف الجماعات الإنسانية من أهم أسباب خلقهم وإيجادهم، وهذا التعارف لا يمكن أن يتم إلا باتخاذ طريق التعاون كما قال تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ»، وهنا يطلب الله سبحانه وتعالى من البشر أجمعين أن يتعاونوا على الخير، ويتجنبوا أو يبتعدوا عن الاشتراك في أعمال الشر، حتى يكتب لهم الصلاح والاستقرار والحياة الكريمة، ولذلك فالإسلام كخاتم للشرائع السماوية يعتبر كل البشر أمة واحدة، وأنهم وإن اختلفوا وتشعبوا يجب أن يتلاقوا من خلال التعاون الإنساني حتى يتحقق لهم الخير بصرف النظر عن عقائدهم الدينية. بعد
صداقة عبر الأنترنيت شاب
فرنسي يعتنق الإسلام في مسجد بلال
بخنشلة
أشهر
"ميكائيل" وهو شاب في العقد الثاني
من عمره، فرنسي الجنسية، اسلامه في مسجد
بلال بن رباح بأحد أحياء غربي مدينة
خنشلة عقب نطقه بالشهادتين بعد صلاه
الجمعة الفارطة. الحضور
هللوا وكبروا الله لهذا الموقف العظيم،
وقد غير الشاب المسلم الجديد اسمه إلى
بلال تيمنا بالصحابي الجليل بلال بن رباح.
وليست هذه حالة جديدة على مدن ولاية
خنشلة حيث سبقتها العديد من حالات إعلان
الإسلام، لكن اللافت فيها أنها تخص شابا
وليست شابة على غرار الحالات السابقة
التي كان معظمها شابات اعتنقن الإسلام
وأتممن أركان الزواج مع شباب من خنشلة
التحق معظمهم بفرنسا ودول أرويا مع
زوجاتهم الجديدات. و
يجدر بالذكر أن الشاب الفرنسي تعرف على
صديقه من خنشلة و اهتدى إلى الإسلام
بدعوته وقام بزيارة صداقة لمدينة خنشلة
وأعلن إسلامه هنالك. مراسل
الواحة/ داود فيصل الملتقى
العالمي لخريجي الأزهر يحذر
من تنامي الإسلاموفوبيا في الغرب
حذر
92 عالما وباحثا ومفكرا من شتى بقاع
العالم من مغبة تنامي ظاهرة
الإسلاموفوبيا، والعداء المتنامي
للجاليات المسلمة في أوروبا والغرب منذ
أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام
2001، مشددين على أهمية تفعيل مبادرات
الحوار بين الأديان والحضارات من أجل
إزالة سوء الفهم المترسخ لدى الغربيين عن
الإسلام والمسلمين. واتفق
المؤتمرون بعد مناقشات استمرت ثلاثة
أيام في الملتقى العالمي الرابع لخريجي
الأزهر الذي عقد تحت عنوان: «الأزهر
والغرب.. ضوابط الحوار وحدوده»، علي أن
الأزهر هو المؤسسة العلمية التي صمدت في
وجه التاريخ لأكثر من ألف عام، ويمثل
المرجعية الكبرى للإسلام بمنهجه الوسطي
القائم على التسامح والاعتدال، وهو
المؤهل بتاريخه ومنهجه لإدارة الحوار مع
الديانات السماوية الأخرى من منطلق
إيمانه بالتعددية التي تشكل منهجه في
الدراسة والدعوة. ولفت
المشاركون في الملتقى إلى أن «الاختلاف
بين البشر في العقائد والأفكار سنة كونية
ومشيئة إلهية عبر عنه القرآن في قوله
تعالي (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة
ولا يزالون مختلفين)، وهذا الاختلاف إذا
أحسن استثماره يمثل مصدر ثراء تتكامل فيه
الأمم وتتنامى به الحضارات». ودعا
البيان الختامي للملتقى قادة الديانات
السماوية إلى «تحمل مسؤولياتهم في
انتشال المجتمعات الإنسانية من وهدة
التعصب والأنانية، وأن يتمثلوا توجيهات
السماء في نشر روح المحبة والإخاء
الإنساني». وأوضح
البيان أن «دعوات الحوار بين الحضارات لا
تزال حتى الآن شعارات تتردد في المنتديات
والمؤتمرات دون أن تتحول إلي منهج علمي
يقود إلي التقارب الحقيقي». ويتبنى
المشاركون في الملتقى (الذين يمثلون
أتباع الديانات السماوية الثلاثة) وضع
ميثاق للحوار يقوم علي الاعتراف
المتبادل بين الأديان السماوية، والبحث
عن القواسم المشتركة وأوجه الاتفاق
لاستثمارها في التقريب بين الأمم. وشدد
البيان الختامي للملتقى على ضرورة وضع
ضوابط لأطر الحوار وحدوده، والوقوف عند
مناطق الالتقاء التي تدعم فكرة الإيمان،
وتشيع أخلاقيات العلم والسياسية
والاقتصاد. وبحسب البيان، فإن «أكبر
العوائق أمام نجاح الحوار بين الحضارات
سياسة الظلم التي يمارسها الغرب ضد
المجتمعات الإسلامية، وهو ما يضع على
عاتق المجتمعات المسيحية مسؤولية دعوة
ساستهم إلى رفع هذا الظلم، والسعي إلي
تحقيق العدالة التي تمثل روح الإيمان في
رسالات السماء». اتفق
المشاركون في الملتقى على أن الرابطة
العالمية لخريجي الأزهر تمتلك قدرات
كبيرة لدعم الدور العالمي للأزهر، داعين
إلى أهمية تسجيلها في المجلس الاقتصادي
والاجتماعي التابع للأمم المتحدة «الإيكو
سوك» حتى تتمكن من تعظيم قدرتها علي
الحوار مع المؤسسات واستثمار طاقتها في
تحقيق رسالة الأزهر. من
جانبه، شدد الدكتور أحمد الطيب رئيس
جامعة الأزهر ورئيس «الرابطة العالمية
لخريجي الأزهر» على «أهمية تخلي الغرب عن
سياسة الكيل بمكيالين واحترام الثوابت
الدينية للمسلمين ووقف حملات التشويه
للإسلام، خاصة أن وسائل الإعلام
الأوروبية ما زالت تقدم صورا نمطية
وسلبية عن الإسلام والمسلمين وتصورهم
بأنهم إرهابيون يجب الخوف منهم». من
جانبه أكد البروفسور الأميركي جون
سبوزيتو، أستاذ الدراسات الإسلامية
والأديان في جامعة جورج تاون ومؤلف كتاب
«من يتكلم باسم الإسلام» بالمشاركة مع
داليا مجاهد مستشارة الرئيس أوباما، على
ضرورة تكثيف الحوار بين الثقافات
والحضارات لتلافي أي أفكار شاذة تدعو
لفكرة الصراع بين الحضارات. وأشار
إلى الاهتمام الأميركي بالإسلام، خاصة
الاتجاه نحو دراسة الإسلام من منطلق أنه
دين أقام حضارة عريقة في التاريخ
الإنساني ويتمتع بكثرة أتباعه، لافتا
إلى بناء مركز للعلاقات الإسلامية
المسيحية في جامعة جورج تاون. وقال
البروفسور سبوزيتو إن النزاع بين الغرب
والعالم الإسلامي بعيد كل البعد عن
الحتمية، لأن هذا النزاع يتعلق بالسياسة
أكثر من تعلقه بالمبادئ وبالمظالم
السياسية وبالمخاوف بدلا من الدين أو
تصادم الحضارات والثقافات، مشيرا إلى أن
«النزاع الدائر حاليا بين العالم
الإسلامي والغرب ليس بسبب الاختلاف
العقائدي والحضاري، وإنما بسبب تبني
المعايير المزدوجة تجاه الدول
الإسلامية، ويقف وراء ممارسة هذه
السياسة الخاطئة بعض الجماعات واللوبيات
التي لها تأثير على متخذي القرار في
الغرب». وشدد
على أن بناء الاحترام بين الإسلام والغرب
بشكل عام والولايات المتحدة الأميركية
بشكل خاص يتطلب بناء الثقة، كإقامة خطوات
عملية لها علاقة بالسياسة العامة
والخارجية، وهو ما يجعل للدبلوماسية
دورا مهمّا في هذا المجال. أما
المخرج السينمائي الأميركي اليهودي
جاكوب بندر، فقد أكد أن علاقات المسلمين
باليهود الذين عاشوا في ظل الحضارة
الإسلامية قد عبر عنها الفيلسوف المسلم
ابن رشد في عهد وجود المسلمين بالأندلس،
وتأثيره على الحاخامات اليهود بشكل جعل
هناك تقاربا بين الثقافتين الإسلامية
واليهودية، داعيا إلى بذل الجهود
المشتركة لإعادة تلك العلاقات الطيبة. ولفت
توم بلوك، وهو باحث أميركي يعمل بمنظمات
حوار الأديان، إلى أن اليهود والمسلمين
كانت علاقاتهم متداخلة منذ وقت ليس
ببعيد، بل تعلم مفكرون يهود منذ ثلاثة
قرون من أبناء عمومتهم المسلمين في مصر
عددا من التقاليد التي تظهر بوضوح في
اليهودية المعاصرة، مشيرا إلى تأثر
المفكر اليهودي موسى بن ميمون، الذي يعد
من أهم علماء اللاهوت اليهودي، بالتعليم
الإسلامي.
إنشاء
جامعة الحياة الزوجية تدرس
أساليب التعايش الأسري
نحن
بحاجة لجامعة الحياة الزوجية، يُدَرَّس
فيها فن تعامل الزوج مع الزوجة، والزوجة
مع الزوج، وتُدَرَّس مواد عن الحياة
الزوجية، وأساليب التعايش الأسري، يقوم
بتدريس هذه المواد معلمون ومعلمات عندهم
خبرة واسعة وتجربة طويلة في حسن العشرة،
ولديهم التخصص في حل المشكلات الزوجية،
وتكون هناك دورات للشباب والشابات قبل
الزواج؛ حتى يتعلم الجميع الحياة
الزوجية الراشدة على نور من هدى الإسلام،
والتجارب الصحيحة الناضجة في هذا الباب،
حينها لا يتزوج الفتى والفتاة إلا بعد
معرفة تامة بكيفية التعامل، واحترام
المشاعر، وأداء الحقوق، حينها تنتهي
غالب مشكلاتنا الأسرية، ومآسينا
الاجتماعية؛ كقضية الطلاق والهجر
والشقاق والغضب وإهمال الأبناء وسوء
التربية ونحوها من المعضلات. قرأت
كتبا غربية في هذا الباب فإذا كثير من
أفكارها موجود عندنا في ديننا الحنيف،
لكنها لا تُفَعَّل لدينا في حياتنا،
وبقيت رهينة الكتب، فحصل عندنا عنف
اجتماعي وأسري، وقسوة وتنافر في الحياة
الزوجية، تنتهي بالفراق والطلاق وتهديم
الأسرة وضياع الأبناء، وإبطال مشروع
الزواج وهدم مقاصد البيت في الإسلام،
ووعظ الناس وعظاً شفوياً لا يكفي في
تطبيقهم وامتثالهم للأفكار الراشدة
والعلوم النافعة؛ بل ينبغي أن يكون هناك
تدريب عملي وتطبيق ميداني، مثل من يأخذ
دورات في الخطابة والإدارة والتجارة. وفي
كتاب (قوة الصبر) للكاتبة (أم جيه رايان)
ذكرت أن مجموعة من الطلاب متوسطي الذكاء
تدربوا على الصبر، ومجموعة أخرى عباقرة
لم يتلقوا تدريباً على الصبر، ثم تزوج
الجميع فوجد أن نسبة الطلاق عند من
تَدرَّب على الصبر نسبة ضئيلة، أما عند
العباقرة الذين لا يملكون صبراً فقد
ارتفعت النسبة إلى خمسين في المائة، نحن
نحتاج إلى تمارين في الحياة الزوجية قبل
الزواج حتى نأتي إلى بيت الزوجية ونحن
على أتم الاستعداد للتعامل مع الأحداث
الطارئة فيه.
ليس
الزواج مشروع بناء فيلا ولا شراء سيارة،
ولا العمل في مزرعة، إنما الزواج قضية
إنسانية، وعبادة ربانية، ومهمة كبرى؛
لأن فيه تكوين أسرة، وبناء جيل، وعمارة
أرض، يوجد لدي رسائل جمعتها من الندوات
والمحاضرات والقنوات الفضائية
والإنترنت لشباب طلقوا زوجاتهم لأسباب
تافهة سخيفة، ثم ندموا وتحسروا، ولو أنهم
عرفوا الحياة وتعلموا فن التعامل مع
الزوجة لما أقدموا على هذا القرار السيئ،
نريد من جامعة الحياة الزوجية أن تجمع
لنا نصوص الوحي، وتجارب الأمم، ومعارف
الإنسانية في هذا الباب، ويقوم الأساتذة
بتدريسها للطلاب والطالبات وامتحانهم في
هذا الباب. إن الدابة لا تعلف في أسفل
العقبة، وإنما تعلف قبل أيام، وإن الحياة
الزوجية لا تصلح للأوغاد الأغمار قليلي
التجربة ناقصي العلم والعقل؛ لأن بعضهم
يعيش في مثاليات وخيالات فيشترط شروطاً
في زوجته لا توجد في فاطمة بنت سعيد بن
المسبب، ولا في سكينة بنت الحسين، ولا في
زبيدة زوجة هارون الرشيد! وتجده هو أحمق
من هبنقه، وأبخل من مادر، وأجبن من أبي
حية النميري، وأبشع منظراً من الجاحظ،
لماذا لا نعيش بشريتنا وواقعنا ونعترف
بأخطائنا ونبدأ بإصلاح أنفسنا، ونعلم أن
زكاة الغنم الأجرب إنما هي بشاة جرباء
منها، وكما قال ابن الوردي: كلُّ أهلِ العصرِ غمرٌ وأنا منهمُ فاتركْ تفاصيلَ الجملْ وإذا فتحتنا جامعة الحياة الزوجية فسوف ننهي 70% من حالات الطلاق، والمشكلات الأسرية، وسوف نقفل ملفات السب والشتم واللعن والضرب والصياح والنواح والضجيج والصجيج في البيت، وسوف نأتي إلى الحياة الأسرية وعندنا علم نتعامل به، ودربه نواجه بها الأخطار، ومعرفة عميقة نتصرف بها أمام أحداث البيت، مشكلتنا أننا نتعلم فن الطبخ والنفخ، والتزلج على الثلج، وصيد الأرانب والحمام، وجمع الطوابع والمراسلة، ولكننا لا نتعلم قضية كبرى اسمها الحياة الزوجية.
اعتبره
من أبرز مميزات الشخصية الجزائرية بلخادم
دعوة لترسيخ المبادئ المتسامحة للمذهب
المالكي لدى الأجيال
دعا
وزير الدولة، الممثل الشخصي لرئيس
الجمهورية، عبد العزيز بلخادم، العلماء
والأساتذة والأئمة وشيوخ الزوايا إلى
ترسيخ المبادئ والمفاهيم المتسامحة
للمذهب المالكي لدى الأجيال الصاعد،
وقال ''إن المذهب أحد أبرز مميزات الشعب
الجزائري''، كما اعتبر المذهب ''مفخرة
لسائر المنتمين إليه، بعلمائه الأولين
والحاليين'' وأبرز عبد العزيز بلخادم،
لدى إشرافه أمس على افتتاح أشغال الملتقى
الخامس للمذهب المالكي بعين الدفلى،
رفقة وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أبو
عبد الله غلام الله، أن ''الشعب الجزائري
يتميز في جانب من هذه الخصوصيات بالمذهب
المالكي''، أنه من بين المميزات التي تطبع
هذا المذهب ''روح الصفاء وثقافة التسامح''،
موضحا أن هذا المذهب ''حفظ للشعب الجزائري
قوته ووحدته عبر كل الحقبات التاريخية
الماضية''، وكان له بمثابة ''حصانة'' في
فترات ''دياجير الظلم والاستعمار''. كما دعا الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، علماء وباحثين وأئمة، إلى ضرورة تزويد وتفقيه الأجيال الصاعدة من مرجعية المذهب المالكي، والذي وصفه بـ ''المعين الصافي''، من أجل ترسيخ ثقافة التسامح وحثهم على تعميق بحوثهم وإسهاماتهم لإبراز دور المدارس المالكية الأصيلة، وعلى رأسها المدرسة المالكية الجزائرية المتفرعة عبر الوطن إلى عشرات المراكز المشعة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وقد شارك المئات من الشيوخ والعلماء والأساتذة، منهم أساتذة من دول مغاربية ومفتي زحلة، والبقاع بلبنان الشقيق، وساهموا في مناقشة الطبعة الخامسة للملتقى المنعقد بدار الثقافة '' الأمير عبد القادر'' ، على مدار ثلاثة أيام، التي خصصت لدراسة المدرسة المالكية الجزائرية. في
صالة مزادات كريستي البريطانية بيع
نسخة من القرآن كتبت بالذهب بأكثر من
مليوني دولار
أعلنت
صالة مزادات كريستي البريطانية أن نسخة
من القرآن يرجع تاريخها إلى القرن الثالث
عشر بيعت الثلاثاء بثمن قياسي بلغ
مليونين و231 ألف دولار. وبيعت
هذه النسخة من القرآن في مزاد لتحف فنية
إسلامية وهندية حقق ريعا بلغ حوالي 12
مليون دولار. ويرجع
تاريخ هذه النسخة إلى عام 1203 وكتبت
بأكملها بالذهب، وعلى هوامشها ملحوظات
بالفضة، وهي أقدم نسخة معروفة من القرآن
كتبت بأكملها بالذهب وحطمت الأرقام التي
بيعت بها أي نسخة من القرآن في السابق أو
أي كتاب إسلامي. ويقول وليام روبنسون المسؤول في صالة كريستي للمزادات "إن حجم مبيعات اليوم غير عادي ويعكس الاقبال المتزايد على الفن الاسلامي، وقد كانت هناك منافسة شرسة على الشراء في قاعة المزادات وعلى الهاتف والانترنت". عبد
الرحمن شيبان : الإسلام
دين حب وتراحم وتعايش سلمي
أكد
رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان الخميس
بالجزائر العاصمة أن الاسلام دين حب
وتراحم وتسامح وتعايش سلمي. و
قال الشيخ شيبان في محاضرة تحت عنوان "قيم
التسامح والسلام في الدين الاسلامي"
والتي تعد آخر ندوة من سلسلة الندوات
الفكرية والعلمية التي تنظمها المكتبة
الوطنية بمناسبة شهر رمضان الفضيل "أن
الشريعة الاسلامية هي شريعة تدعو إلى
السلم والتسامح ويكفي في ذلك ان النبي
محمد صلى الله عليه وسلم وصفه ربه انه
رحمة للعالمين فرسالته تتلخص في الرحمة
والسلام". وأشار المحاضر أيضا أنه
حينما دخل الرسول الكريم صلى الله عليه
وسلم إلى مكة فاتحا ودانت له الأمور فما
إستعمل السيف وما انتقم لنفسه قط بل قال
لهم اذهبوا فانتم طلقاء وذلك لأن آيات
القرآن الكريم تدعو إلى التسامح والسلم
مما أسهم لتمكين هذه شيم الحميدة في
المجتمعات العربية والاسلامية ". و
أضاف سماحة الشيخ العلامة انه" حري
بالأمة العربية والاسلامية ان تمكن قيم
التسامح من الانتشار في ربوعها وبذلك
يختفي من مجتمعاتنا الكثير من سلوكات
العنف والتوترات التي أضعفت شوكتنا
وسمحت للأعداء ان يتربصوا بنا". ومن
جهته تطرق رئيس المجلس الأعلى الاسلامي
الشيخ بوعمران إلى التسامح الاسلامي عند
الأمير عبد القادر الذي تبلور فيه السلوك
الاسلامي على حقيقته والذي اشتهر
بالتسامح والحوار مع خصومه. وأضاف
بوعمران ان " من أعظم مظاهر التسامح
والرفق اللذين أظهرهما الأمير عبد
القادر كانت في طريقة تعامله مع الأسرى
الفرنسين فحينما لم يستطع توفير القوت ل94
أسير فرنسي أطلق سراحهم فعادوا إلى
معسكرهم آمنين " مضيفا ان "الأمير
بفعله هذا إنما كان يطبق تعاليم الاسلام
الحنيف ". كما أشار بوعمران أن"
الأمير عبد القادر سار في الاتجاه الذي
سار فيه الرسول الكريم صلى الله عليه
وسلم والخلفاء الراشدين من بعده وعمل
جاهدا من أجل توطيد قيم التسامح حتى بين
المسلمين والمسحيين". و
قد حضر أثناء هذه المحاضرة وزير الشؤون
الدينية والأوقاف بوعبدالله غلام الله
الذي شكر القائمين على هذه المحاضرات
بالمكتبة الوطنية على الجهود التي
يبدلونها ودعا إلى عقد المزيد من
اللقاءات والمنتديات. وأكد الوزير على
ضرروة إحداث نهضة فكرية من طرف المفكرين
الذين لابد لهم أن يعملوا جاهدين من اجل
دفع المنظمين إلى عقد مثل هذه اللقاءات
الفكرية والعلمية والأدبية. و من جهته صرح المدير العام للمكتبة الوطنية أمين الزاوي أن هذه المحاضرة هي " الحلقة الأخيرة من جلسات شهر رمضان بالمكتبة الوطنية وان كل المحاضرات التي ألقيت خلال هذا الشهر الفضيل سوف تطبع وتنشر في كتاب للاستفادة من المحاضرات والمناقشات التي درات بها". وأشار إلى أن هذه المحاضرات لن تتوقف بل ستتواصل بعد العيد مباشرة وستستضيف المكتبة الوطنية عدة شخصيات أدبية وفكرية من بينها الشاعر الكبير أدونيس".
المصحف
الشريف خط
وكتابة في 12 عاما بجهود عمانية
احتفلت
سلطنة عمان مساء الإثنين بتدشين نسخة
من المصحف الشريف تزن ثلاثين
كيلوغراما مكتوبة بخط النسخ ومزخرفة
ومقدمة بمجهود عماني استغرقت كتابتها 12
عاما، حيث تبنت النسخة وزارة الأوقاف
والشؤون الدينية بسلطنة عمان لتقوم
بطباعة المصحف بأحجام ومقاسات مختلفة
بعد جهود متواصلة أثمرت عن إخراجه بالشكل
الصحيح. وخط
حروف هذه النسخة من المصحف اثنان من أشهر
الأساتذة الخطاطين بسلطنة عمان هما
المصري عمر كمال القدوسي من المعهد
العماني لتعليم الخط والتدريب الإداري،
وسالم بن خلفان بن سليمان البلوشي أحد
أشهر أساتذة الخط العمانيين الذي شارك في
الكتابة والإشراف الفني والإداري. كما نقشت
زخارف المصحف بأنامل عمانية وذلك
بمشاركة الفنان محمد بن قاسم القاسمي،
وزخارفه مستوحاة من زخارف جامع السلطان
قابوس الأكبر بمسقط الذي يعد أكبر
جامع بسلطنة عمان. وأكد سالم
بن خلفان البلوشي -المشارك في خط المصحف-
للجزيرة نت أن "النسخة حصلت على موافقة
الأزهر الشريف للبدء في الطباعة التي
ستتم في بيروت، كما ستعرض عشر نسخ منها
على الأزهر الشريف قبل مواصلة الطباعة
بهدف التداول". وأوضح
سالم أن النسخة مقاسها "75 في 55 سم" استهلكت
عملية كتابتها 300 قلم خط و100 زجاجة
ألوان صبغ زيتي من الألوان المستخدمة في
المخطوطات الإسلامية، وهي اللون الأخضر
والأزرق والأزرق الفاتح الذهبي. كما استخدمت ألف ورقة بمقاس "70 في 50 سم"، وصنع غلاف المصحف من جلد الغزال، عليه إطار مزخرف بالنحاس ومطعم بماء الفضة، وقد خصص له صندوق من الخشب مكسو من الداخل بقماش مخمل. كنيسة
بهولندا تتحول
إلى واحد من أكبر المساجد بأوروبا
يسعى
مسلمو هولندا إلى ظهور مسجد النصر بمدينة
"روتردام" في ثوبه الجديد، بعد
الإعلان عن مشروع ضخم لتجديد المبنى،
الذي كان في الأصل
كنيسة قبل أن تشتريه الأقلية المسلمة من
راعي الكنيسة. ويريد
القائمون على
تجديد المسجد أن يصبح أكبر مساجد القارة
الأوروبية، وأن يضاف إليه مرافق تكميلية لإتمام دوره الاجتماعي
والثقافي بجانب دوره التعبدي. وصرح
" علي التاشي
", رئيس مؤسسة مسجد النصر، أن المسجد
سيشهد تجديدًا في شكله، وتوسيعًا في مساحته بعد أن قامت الجهات المختصة
في الفترة الأخيرة بإغلاق جزء منه بعد أن
صار معرّضًا
للسقوط. وأضاف
"التاشي", قبل نحو 25 عامًا تمكنّا من
شراء المبنى بنحو
نصف مليون يورو، ومبنى المسجد كان في
الأصل كنيسة، واشتراه المسلمون في عام
1982. هذا،
وأعلنت عدة مؤسسات مدنية واجتماعية زارت
المسجد عن استعدادها للتعاون والعمل المشترك مع مؤسسة المسجد في
التجديد والتوسعة اللذيْن سيتكلفان أكثر
من عشرة ملايين
يورو. وجاء
تركيز مسلمي هولندا على أهمية دور المسجد
في حياة الأقلية ودعم تواصلها مع بقية
أطراف المجتمع بعد إقرار الحكومة
الهولندية لفرض حظر شامل على ارتداء
النقاب في جميع الأماكن العامة، لتصبح
هولندا أول دولة أوروبية تتخذ مثل هذا
القرار، بدعوى أن غطاء الوجه يشكل
تهديدًا إرهابيًا. جدير بالذكر أنه قد أظهر تقرير لصحيفة "وطني" المسيحية أن أوروبا الحديثة بدت وكأنها قد هجرت المسيحية، فكنائسها خاوية على عروشها، تُباع مبانيها الأثرية بأبخس الأسعار؛ لتتحول إلى شقق سكنية ومطاعم ودور عبادة لغير المسيحيين.
في
ألمانيا الكاثوليك
واليهـود يدعمان إقامة مساجد
دافع
الكاثوليك واليهود الألمان بقوة الإثنين
عن إقامة مساجد في ألمانيا رافضين دعاوى
مثقفين ورجال دين وسياسيين نددت بتزايد
أسلمة ألمانيا. وقال
رئيس اللجنة المركزية للكاثوليك الالمان
هانس جواكيم ماير، إن مشروعية
حقالمسلمين في بناء مساجد لهم "بديهية"
ويحق لـ 4،3 ملايين مسلم في المانيا ان
تكون لديهم اماكن عبادة "لائقة". واضاف
لصحيفة المانية ان تقاليد مثل الحجاب يجب
احترامها شرط انخراط المسلمين في القيم
الغربية الاساسية ولاحظ "انه منذ وقت
غير بعيد كانت الكنيسة الكاثوليكية تمنع
سيدة من حضور قداس وهي ترتدي بنطلونًا أو
دون غطاء رأس". من
جانبه، قال المجلس المركزي ليهود
المانيا ان حق المسلمين في بناء المساجد
"امر واضح وجلي". واضاف الامين العام
للمجلس ستيفان كرامر "لا يمكننا
مكافحة الاسلاميين الا معا مع المسلمين
في المساجد" مشيرًا الى ان اندماج
المسلمين سيتعزز حين يكف المسلمون عن
الصلاة في "الافنية الخلفية"
للمباني. ويوجد
في المانيا 159 مسجدًا (دون احتساب قاعات
الصلاة) موزعة في مختلف المناطق ويريد
المسلمون مضاعفة هذا الرقم في المستقبل. وكان
الوزير والرئيس السابق لمنطقة بافاريا
ادموند ستويبر دافع الشهر الماضي على "الثقافة
السائدة (الكاثوليكية) في المانيا التي
تطورت على مدى قرون" مضيفا "لذلك فإن
الكنائس يمكن ان تكون اكبر من المساجد". وذهب آخرون ابعد من ذلك ووصف الكاتب رالف جيوردانو ب"اعلان حرب" بناء مساجد كبيرة ذات مآذن في المانيا مثل المسجد التي يجري تشييده في كولونيا (غرب). على
هامش مؤتمر الدوحة السيد
طنطاوي يكتب عن أهمية حوار المذاهب
الإسلامية
جاء
مؤتمر الدوحة لحوار المذاهب الإسلامية
والذي اختتمت أعماله يوم الاثنين الماضي
وشارك فيه أكثر من مئتي عالم ومفكر
إسلامي و12 مفتيا من أنحاء العالم العربي
والإسلامي في مرحلة صعبة وحرجة تعيشها
الأمة وكان لا بد من إجراء هذا الحوار
بصدق وبمزيد من الصراحة والشفافية
والمكاشفة حتى لا يكون هناك مدعاة لمزيد
من الفرقة والاختلاف، وفعلا حفل المؤتمر
بمناقشات واسعة ومستفيضة وتطرقت أوراق
العمل إلى كثير من القضايا والهموم، وحمل
كل عالم ومفكر هموم أمته الإسلامية
وعالمه العربي بين جوانحه وفكره يريد أن
يجد لها حلا على أرض الواقع المزعج بكل ما
فيه من تفاصيل وتشعبات أوصلتنا إلى ما
نحن فيه من أزمات لن تحل إلا بالإخلاص
والعمل المضني من الجميع علماء ومفكرين
وساسة وأساتذة جامعات ومعلمي مدارس. والقارئ
المتابع للمناقشات وللتوصيات
والتأكيدات والمناشدات التي خرج بها
المؤتمر يجدها بكل المقاييس مهمة وتصب في
جانب التوحد والابتعاد عن كل ما يفرق
أبناء الأمة.. ولكن وكما قلت في مقالة
سابقة فإن هذه التوصيات حرام أن توضع في
الأدراج أو ثلاجة التوصيات والقرارات،
بل يجب أن تفعل عن طريق المخلصين من أصحاب
المذاهب الإسلامية المختلفة والذين
يؤمنون بأهمية التقارب في عصرنا بعد أن
شاهدنا دولا تتوحد لا يوجد بينها رابط
إلا خدمة مصالحها، ونحن بروابطنا
المتعددة الدينية والثقافية
والاجتماعية واللغوية نختلف ونفترق بسبب
وبدون سبب. ومن
ضمن التوصيات التي شدد عليها المؤتمر
ضرورة استمرار الجهود لتحقيق التقارب
والتفاهم بين مختلف المذاهب والفرق
الإسلامية وإزالة العقبات التي تعترض
طريق الوحدة، وبذل الجهود لتفعيل
القرارات والتوصيات التي انتهت إليها
المؤتمرات السابقة والتي تصب في نفس
الاتجاه. كما
رفض المشاركون من علماء السنة والشيعة
والزيدية والاباضية رفضا قاطعا كل تطاول
أو إساءة إلى صحابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم «رضوان الله عليهم جميعا»
وأمهات المؤمنين، ومناشدة أتباع المذاهب
والفرق الإسلامية احترام مقدسات كل طرف
والحفاظ على الاحترام المتبادل في
الحوار والنشاط الدعوي. وقد
اقترح الدكتور عكرمة صبري مفتي القدس
الشريف تشكيل لجنة من علماء المؤتمر
والمتخصصين التربويين لتنقية الكتب
الدراسية من التأثيرات السلبية على
الأجيال المسلمة ونشر ثقافة التقريب بين
المذاهب الإسلامية وخاصة في المناهج
الدراسية، والنزول إلى الشارع والمساجد
والحسنيات لتوجيه النساء والرجال
وتربيتهم على روح الوحدة، ومراقبة
الوسائل الإعلامية وخاصة الفضائيات التي
تستهدف الفتنة وتحرض عليها. ولم يفت الدكتور عكرمة صبري ما للفضائيات من تأثير سلبي في هذا الجانب وخاصة الفضائيات التي تدعو إلى الفتنة والتحريض عليها بما لا يخدم أحدا ولا حتى أصحابها بل يخدم أعداءهم من حيث لا يدرون أو ربما يدرون وهي مصيبة في كل الأحوال تقع على رؤوس الجميع بدون استثناء، وهي تظهر وتتزايد يوما بعد يوم بصورة سريعة كالكائنات المستنسخة. ولا يمكن أن نغفل ما أكد عليه العلماء من ضرورة الوحدة وخطاب إسلامي جديد يخدم مقدسات المذاهب الإسلامية وحل الخلافات عبر الحوار وحسن الظن بينها.
بشرة
سارة من ألمانيا : طباعة
المصحف الشريف في دار القراءات في بون
الألمانية
وصلت
مدير تحرير الواحة هذه البشرى المتمثلة في
تحقيق مشروع النور في ألمانيا والمتمثل في
طبع القرآن الكريم بدار القراءات ببون
الألمانية التي يشرف عليها الدكتور أندلسي
محمد عبد الناصر لمزيد من الإطلاع أكثر على
المشروع الرجاء التوجه إلى هذا الركن : (دار
القراءات.. خدمة القرآن الكريم) إلى سعادة
الفاضل، الحاج
داود نجار، حفظه الله، مدير
التحرير لجريدة االواحة الجزائرية، تحية
و احتراما يليقان بمقامكم الكريم، و
بعد، إنه
لشرف لنا عظيم أن نخبر فضيلتكم أن دار
القراءات بألمانيا قامت، بمساعدة علماء
كبار في رسم القرآن و ضبطه و وقفه تحت
إشراف شيخ المقارئ بالديار المغربية
الأستاذ الدكتور الراجي التهامي الهاشمي و
مرخص لها بالصدور بعد التصحيح النهائي من
طرف لجنة المصاحف بالأزهر الشريف تحت إشراف
فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي
بجمهورية مصر العربية بإنجاز مصحفين
بروايتي الإمامين البزي و قنبل عن الإمام
البدر ابن كثير المكي (قراءة مكة المكرمة)
مصحوبتين، لأول مرة في تاريخ المسلمين
بعَدِّ أهل مكة؛ و هو عمل ينتظر خروجه للوجود
كل غيور على دينه. لقد
أتم الله و الحمد له و الشكر، هذه النعمة
علينا بفضله و كرمه و جوده و إحسانه. و
أما المصحف برواية السوسي عن الإمام أبي
عمرو البصري بِعَدِّ أئمة البصرة و المصحف
برواية هشام عن الإمام ابن عامر الشامي
بالعَدِّ الدمشقي فهما تحت المراجعة
الأخيرة. لذا
نرفع هذه الرسالة لمقامكم الشريف؛ تطلعون
عليها إن شاء الله، راجين من سيادتكم
التفضل، بعد ذالك باطلاع مجلس إدارتكم
الموقرة، و أنتم المحبون لدين الله،
الحريصون على نشر المعروف و المحبة بين
الناس، إن أعجبتم بهذا الإنجاز العظبم و هو
القرآن المتواتر المنزل على رسول الله صلى
الله عليه و سلم، أن تتبنوا حفظكم الله،
طبعه و نشره أو جزءاً منه في دار القراءات
بألمانيا و جعله وقفا لله تعالى؛ وقفا يعود
إن شاء الله أجره عليكم و على أهلكم و على
مؤسستكم و على الأمة الإسلامية إلى يوم
القيامة ثم توزع بأمركم إن شاء الله على
الناس ليستفيدوا من كلام الله الذي يجب أن
ينشر دوما على العباد.
كما نرجو من فضيلتكم أن تعلنوا هذه البشرى
العظيمة في جريدتكم النفيسة و موقعكم
الموقر خدمة لكتاب الله، حتى يصل هذا
الخبر للمسلمين و تدعونهم فيها لمشاركة
إخوانهم في هذه الصدقة الجارية بإذن الله. نرجو
أن نتلقى من فضيلتكم، الجواب الشافي في
الموضوع، و لكم فائق التقدير و بالغ
الاحترام و نحن رهن الإشارة في أي سؤال أو
معلومات أو استفسار؛ و
السلام على مقامكم الكريم و رحمة الله تعالى
و بركاته و كل عام و أنتم بخير. بون،
في 12 محرم 1428 أندلسي
محمد عبد الناصر المشرف
العام دار القراءات ألمانيا
|