الواحة
تنبأت
بمؤامرة
دبرت ونفذت: (
هذا المقال
نشر في
11
أكتوبر
الماضي..
يومان قبل
أحداث
غرداية..) حقوق
الإنسان
كلمة جميلة..
وبراقة أي
نعم كلمة
براقة تريح
القلب بل
وتخفف من
متاعب وتلف
الأعصاب
وأكثر من هذا
تزرع الوهم..
وقد تسيل
الدماء في
الكثير من
الأحيان بل
وتنشر
الدمار..
مثلما يحدث
الآن في
النجف
الأشرف
ودارفور في
السودان من
طرف دعاة
الحرية
وحقوق
الحيوان ولا
نقول
الإنسان..
فيا ليت
الإنسان عرف
واجباته حتى
تتحقق له
حقوقه..ويا
ليت وجد من
يدافع عن هذه
الحقوق قولا
وفعلا.. بدون
كذب ولا
أوهام ولا
ركب على ظهور
الغلابا.. قال
صاحبنا أن
الرابطة
التي التحق
بها مؤخرا
وأصبح
يمثلها
محليا- صح
النوم- تأسست
عام تسعين
وكيف أصبح
بعد التسعين
بعد تأسيس
أول رابطة
لحقوق
الحيوان-
عفوا
الإنسان-؟
وكم جزائريا
سقط في ميدان
معارك
السراب باسم
ما يسمى
بالإرهاب
الأعمى وليس
في معارك
الشرف
والترف..؟
وكم مواطنا
مفقودا لم
يظهر له أثر
لحد الآن..؟
وكم من تنديد
صدر ولم
يسترجع شيء
والمطالب
أضحت هي.. هي..
وكم منتحرا
فضل المشنقة
على
الانتظار في
المصحة وفي
المنطقة
ذاتها التي
تأسست فيها
أول رابطة
حقوق أو عقوق..؟ هل
رابطات حقوق
الإنسان هي
بداية تأسيس
الخراب
والدمار
الشامل..؟ هل
هي سفارات
أهلية أو
ممثليات
لتحقيق
مخططات
احتلال
البلدان
والسطو على
أرزاقها
وحقوق وعقول
أجيالها..
وبضرب
استقرار
الأوطان..
والمثال
موجود ساطع
أمامنا فيما
يجري في عراق
الرافدين..
أم أن هذه
الرابطات
أسست فعلا
لإنسان معزز
مكرم متوازن..
مواطن يشعر
حقا
بالاعتزاز
وشرف
الانتماء
لهذا الوطن..
وأن
إنسانيته
لها قيمة
غالية لا
تعوض بثمن..؟ مجرد
تساؤلات
نطرحها
ونكرر طرحها
بجد.. بحاجة
إلى جواب..
وجواب عاجل
من قبل دعاة
أوهام حقوق
الإنسان قبل
أن نقع في فخ
المناورات
والمؤامرات
والدسائس
الخارجية
والداخلية
المكشوفة
وقبل أن نشهد
ضحايا جدد
يتساقطون
باسم دعاة
عقوق أو حقوق
الإنسان..
ومن طرف بعض
دراويش وسذج
هذا الزمان..
والهدف واحد
هو احتلال
الأوطان على
جماجم
الإنسان..
والسطو على
خيراته
وأهله
يزدادون
فقرا بل
إفقارا
وجوعا
وإذلالا
وغرقا في وحل
التلوث
الفكري
والبيئي
والعالم
يتفرج.. نقول
لهؤلاء
وأولئك.. ياو..
فاقو.. نحن
نطالب
برابطة تؤسس
لفكر وثقافة
واجبات
الإنسان أو
بالأحرى
لواجبات كل
مسؤول
ومنتخب نحو
أخيه
الإنسان
حينها تتحقق
كل الحقوق
آليا.. وليس
العكس.. ولأوهام
حقوق أو عقوق
الإنسان
وكرامة أخيه
الحيوان
عودة.. ح. داوود نجار |