والي
وهران بريء ..
سيدي الرئيس
(!)
سال
الكثير من
الحبر عن الفضيحة
العقاية لوالي
وهران
السابق فريك
بشير الذي
يقضي وراء قضبان
الزنزانة أزيد
من 30 شهرا.. في
مسرحية
هزلية
ظاهرها
مكافحة
الفساد
وباطنها
تصفية
حسابات.. في
زمن أكذوبة
المصالحة
الوطنية.. نقول
هذا والجميع
يعيش يوميا
ظواهر غريبة
تقع في
الخفاء يعلم
تفاصيلها
العام
والخاص عن
موضوع نهب
العقار
والمال
العام
والصفقات في
ولاياتنا
الداخلية أو
ما يطلق عليه
بالجزائر
العميقة.. أي
نعم عميقة..
ولا أحد تحرك
وحاسب أو حقق
وقال لا أوقفوا
هذه المهازل.. يا
ترى لماذا..؟ إنحرافات
بعض
المسؤولين
المحليين
الصغار.. هي
مكاسب عند
بعض الكبار..
فهي بمثابة
نقطة ضعف
تستعمل
للتحكم
المنفعي في
هذا أو ذاك
كما تريده
النزوات
وقانون
المصالح
والمنافع..
فهناك
العقارات
والسكنات
وحتى البنات..
فالشنطاج
دائما هو أن
تمشي في
طريقي الذي
أريد..
وتنبطح
بالأسلوب
والشكل
الذي أريد و
إلا أحرك
ضدك قضية
في ملف كذا
الموجود
جاهز.. وما
أكثر
الملفات
المسكوت
عنها التي
توظف في
الوقت
المناسب
وللهدف
والغرض
المناسب..ظاهرها
مكافحة
الفساد وتطبيق
التعليمات
والقوانين.. ولكن
باطنها
الحقيقي هو
عدم الرضوخ
لمساومة كذا
في قضية كذا.. وإلا
بماذا نفسر
كل ما جرى
ويجري في
ولاية
غرداية على
سبيل الذكر
لا الحصر
من تلاعب
ونهب وعبث
بالعرض و
بالعقار
العام و
العرض .. والسطو
على الصفقات
و نهب المال
العام
الموجه
للفئات
المحرومة من
طرف بعض
المسؤولين
والأثرياء..
بل وزعت
ملايير
البلدية
بدون مداولة
رسمية من طرف
بعض
المسؤولين
المحليين
وبطريقة
مكشوفة
وفاضحة ولا
أحد تحرك..
وقال لا يل
ناس هذا
يتنافى مع
التعليمات
الصارمة
الصادرة من
الداخلية و
رئيس الدولة
بشأن تسيير
العقار و
المال العام
وخاصة ذلك
الموجه
للفئات
المحرومة..
وكأن الجميع
متواطئ..
والجميع
خائف من نفسه..
والنتيجة أن
المواطن
الغلبان هو
الذي يدفع
لوحده الثمن..
الثمن هو
غياب
مسؤولين
قدوة قادرين
على ممارسة
صلاحياتهم
كاملة.. للحد
من مظاهر
الفساد ..
بسبب شئ يسمى
النفوذ و "شانطاج"
متبادل بين
مسؤول و آخر إذ أن
أغلب هؤلاء
مقيدون بملف
عقار أو صفقة
مشبوهة
بإمكان أي
أحد جرجرتهم
بها إلى
العدالة من
طرف من هو
أعلى في سلم
المسؤولية..
ولكن لا يتم
هذا إلى أن
تتراكم
المظالم
وتتعفن
الأمور
وينفجر
الشارع و
تحبك
السيناريوهات
لتفتعل الفتن
لبلوغ
الهدف إلا و
هو التغطية
على هذه
الفضائح
المكشوفة
فنبحث حينها
عن لجنة
تحقيق أو
تسوية
للفتنة
المفتعلة .. و
قد نقيل
هذا أو ذاك
أي بعد خراب
مالطا.. فوالي
وهران يا
سادة يا كرام
.. الموجود
حاليا بين
جدران
الزنزانة
بمعية مدير
الوكالة
العقارية من
أجل عقار
بسيط أمثاله
كثيرون.. فلو
بحثنا فإننا
نجزم أن هذا
الوالي لم
يركع
لمساومات
معينة لجهة
نافذة
.. الضابط أو
صاحب مطحنة
في وهران فنزلت
الأوامر
لتحريك ملف
من الملفات
الجاهزة
لتصفية
الحسابات
معه.. ونحن
متأكدون لو
أن هذا
الوالي سكت
ومال إلى حيث
تميل رياح
الأهواء
والمصالح
الخاصة جدا..
فيفتي فيفتي
.. لما وجد
الحماية
الكاملة من
ذوي النفوذ و
حتى العدالة
مثلما يحدث
بالنسبة
لمير غرداية
السابق الذي
نهب
الأموال
والعقارات
وتلاعب
بالصفقات..
ولا أحد حاسب
أحد ونفس
الشئ
بالنسبة
لمدير
الوكالة
العقارية ..
أو ما يجري
في مصالح
أملاك
الدولة ولا
يسمح المجال
هنا لسرد
الفضائح
والدسائس أكثر.. فلماذا
إخواني إذن
لا تشفقوا
على والي
وهران
فتطلقوا
صراحه وكفى
بالله شهيدا..
بدون
محاكمات ولا
حساب
ونعلنها
صراحة أن
برنامجنا يا
سادة هو
الوئام مع
الفساد.. (!) وقصة
والي وهران
هي مجرد در
رماد في
العيون.. ؟ ولله
في خلقه شؤون
.. ح. داوود نجار |