|
صناعة
بؤر التوتر..
والشغب ! *
بؤر التوتر
صناعة.. لها
فنونها..
ورجالاتها..
يتقاضون
مرتباتهم من
ميزانية
الحكومة..
ومن مالنا
الذي ندفعه
من عروقنا
لمصالح
الضرائب
وليس من مال
حقول
البترول..
ولهذه
الصناعة
مخططات
هدفها
الأوحد الزج
بالخلق في
متاهات فوضى
التخلف..
وبين قضبان
السجون..
والمتابعات
القضائية
ونشر ثقافة
التسلط
والخوف
والانتحار
بين
المواطنين..
وتجذير روح
الشعور
بالجهوية
والعرقية
والعروشية..
كل هذا لكي
تسهل مهمة
نهب الثروة
العامة
واستحالة
اقامة هيئات
رقابية
قادرة على
وضع القدرات
في مواقعها
الملائمة..
وتطبيق
قانون من أين
لك هذا.. ؟ بالأمس
انتفض
الشباب في
ورقلة عاصمة
البترول
الجزائري
ولاية
الواحات
سابقا وقبل
ذلك بشهور
انتفض
الشباب في
المنيعة في
أقصى جنوب
ولاية
غرداية..
المطلب
الأساسي هو
الشغل
والحيف
والتمييز في
التوظيف
وقبلها في
متليلي
والأبيض
سيدي الشيخ
ومنذ سنة
انتفض
الشباب في
إليزي بجانب
حقول عين
أمناس
المطلب واحد
وهو حق في
الكرامة..
والحق في
الشغل
الكريم..
ولكن لا حياة
لمن تنادي.. ! الإجحاف..
والمحسوبية..
والمحاباة..
هي المسيطرة
دائما على
فرص الشغل
والتصرف في
المال العام..
لا أحد يتحدث
عن الفساد
واغتصاب شرف
البريئات
وما يتبعها
من فنون
للضغط على
الضحايا
لمراجعة
أقوالهم حتى
لا تنكشف
الحقائق
وعندما تسلط
الصحافة
الأضواء على
الظاهرة
للحد من
الجرائم
الدوس على
كرامة بسطاء
الخلق الذين
لا يتمتعون
بكتاف صحاح..
السلطة تبقى
ساكتة أو
متواطئة
فتتابع
الواحة
بالقذف..
ويبدأ مسلسل
التوريط
والمؤمرات
ويحكم علينا
بالحبس.. ! لا
أحد يتحدث عن
هستيريا
الاستيلاء
عل العقار
والمال
العام أمام
مرأى العام
والخاص
وعندما تسلط
الواحة
الضوء على
شبكات
الانتفاعيين
وسماسرة
العقار
العام تبقى
السلطة
تتفرج
فتتابع
الواحة
بالقذف عن
طريق مدير
الوكالة
العقارية
ولا أحد
يحاسب
الوكالة على
تعاملاتها
المشبوهة
أيام قبل
حلها.. ! لا
أحد يتحدث عن
ظاهرة
افتعال أزمة
إلتحاق عروش
ميزاب بمخطط
أزمة حركة
العروش
بالقبائل
وعندما تسلط
الواحة
الضوء على
العناصر
المدبرة
وتكشف عن
المؤامرة لا
تتحرك
الجهات
المسؤولة
وتبقى تتفرج
بل الفاعلون
والمناورون
هم الذين
يتابعون
الواحة
بالقذف.. ! لا
أحد يتحدث عن
ظاهرة
الفساد
الأخلاقي
والدوس على
كرامة
الماوطن
وشرفه
وعندما تسلط
الواحة
الضوء على
الظاهرة
تتقدم صاحبة
بيت البغاء
بشكوى لطلب
الحماية من
العدالة حتى
تمارس حقها
في نشر
السيدا بين
أبناء مدينة
الفضيلة
غرداية
وتتمكن من
دحس القانون
وكرامة وشرف
الجيران..
وتحويل
غرداية
الفضيلة
أيام زمان
إلى أوكار
للرذيلة ومع
هذا تنادي
بأعلى صوتنا
يحيا
بوتفليقة
العزة
والكرامة.. سوف
لن تخرص
الصحافة عن
الحقيقة وفي
هذا العدد
ستسلط
الواحة
الضوء على
ظاهرة أخطر
تتعلق
بتسيير
مصالح
الحماية
المدنية من
طرف مسير
مطحنة وواجب
المهنة يقتض
تسليط الضوء
على مثل هذه
الإهانات
التي تشهدها
المؤسسات
التي يفترض
فيها
الإنضباط
حيث يتعرض
الإطار
المنصف
والجاد
للإهانة
والإذلال لو
حتى الإقصاء....
ح. داوود نجار
|