شيفروليه
«ماليبو» 2008
قد
تحسم تنافس جنرال موتورز
ونيسان
على موقع «المنتج الأول»
|
|
معرض
لوس أنجلس للسيارات استقبلها بإيجابية
استثنائية
|
اختارت
شركة جنرال موتورز الاميركية معرض لوس
انجليس للسيارات مناسبة مواتية لاطلاق
طراز شيفروليه «ماليبو» الجديد لعام 2008.
أهمية
«ماليبو» بالنسبة لجنرال موتورز تتعدى
انتاج طراز جديد، بل وجذاب، الى دور هذا
الطراز في تعزيز موقعها في المنافسة
الحامية الدائرة حاليا مع شركة تويوتا
اليابانية على موقع المنتج العالمي
الاول، فالنجاح الذي حققته «ماليبو» في
الآونة الاخيرة على صعيد اختراق سوق «كامري»،
أكثر طرازات شركة تويوتا مبيعا، والتفوق
عليها بمبيعات إجمالية تجاوزت العشرة
آلاف سيارة خلال الاشهر التسع الاولى من
العام الحالي.
أرقام
هذه المبيعات عززت توقعات جنرال موتورز
بأن تبقى محتفظة باللقب الذي استأثرت به
على مدى الـ 76 سنة المنصرمة: المنتج
العالمي الاول للسيارات، فرغم ان الـ 109
آلاف سيارة «ماليبو» التي باعتها جنرال
موتورز خلال الاشهر العشرة الاولى من
العام الحالي توازي ربع مبيعات «كامري»
فقط، فان مبيعات «كامري»، بدورها، لم تزد
كثيرا على ارقام مبيعات العام السابق.
الطريف في سيرة سيارة «ماليبو» ان شركة
جنرال جنرال موتورز قررت، بعد ان انزلتها
الى الاسواق بين عامي 1964 و1983، ان تسقط هذه
التسمية من بين انواع السيارات التي
تنتجها لتعود عن هذا القرار بعد 14 عاما
على اتخاذه. لكن عملية اعادة احياء هذا
الطراز بتصميمه الممل ومقصورته العادية،
أخفقت في تحويل انظار الراغبين في هذه
الفئة من السيارات عن طراز تويوتا «كامري»
وهوندا «أكورد».
من
جهة أخرى ساهم قرار جنرال موتورز بيع
اعداد وافرة من طراز «ماليبو» الى شركات
تأجير السيارات وتقديم حسومات مالية
لوكلاء البيع في خفض سعر السيارات
المستعملة من هذا الطراز، وبالتالي في
المزيد من اعراض المستهلك الاميركي عن
شرائها. لكن طراز عام 2008 بدل صورة «ماليبو»
رأسا على عقب بتصميمه الجذاب ومحركه
القوي ومقصورته الممتازة وصندوقه
الفسيح، رغم بعض التجهيزات البلاستيكية
التي تبدو رخيصة الثمن. والاستقبال الحار
الذي لقيه طراز ماليبو لعام 2008 في معرض
لوس انجليس في اوساط محرري صفحات
السيارات في الاعلام الغربي كان بالفعل
استثنائيا. «غلوبال انسايتس» تتوقع ان
ترتفع مبيعات «ماليبو» من 135 ألف وحدة عام
2007 الى حوالي 160 ألفا عام 2008 المقبل... لكن
على جنرال موتورز ان تبدل ايضا الصورة
غير المشجعة للسيارة الاميركية التي
خلفتها ديترويت في أذهان المستهلك
الاميركي على مدى عقدين من السنوات «العجاف»،
نوعا ومبيعا.
نيسان
تطرح «إنفينيتي جي37»
كوبيه
منافسا قويا لسيارات «بي إم دبليو»
الشعبية
|
|
محركها
أكثر قوة وسرعة.. وسعرها أرخص.. ونظام
مكابحها متقدم الأداء
|
أخيرا
جاء المنافس القوي للفئة الثالثة من
سيارات «بي إم دبليو» التي تتمتع بشعبية
كبيرة في اوساط الشباب والعائلات على حد
سواء.
والمنافس
الجديد هو سيارة الكوبيه «إنفينيتي جي37»
من صنع شركة «نيسان» اليابانية. وهي
سيارة جيدة جدا وتندفع على العجلتين
الخلفيتين تماما مثل الـ «بي إم دبليو»،
مما ادى الى تراجع نسبي في مبيعات
الاخيرة. ولأنها لا تملك اسما قديما
وشهيرا مثل اسم «بي إم دبليو» الذي
استحوذ على عقول الكثيرين من عشاق
السيارات، لا تشكل بعد خطرا داهما عليها،
وان كانت بدأت بتلميع صورتها وطرح نفسها
في مصاف السيارة الالمانية، ان لم يكن
اكثر.
ولا
يخفى ان لـ «بي إم دبليو» تاريخا عريقا لا
تملكه «إنفينيتي» الحديثة العهد، فعبر
هذا التاريخ اشتهرت بصناعة السيارات
الانيقة والسريعة معا، وبعضها رياضي
الطابع، قبل ان تطلق «نيسان» طراز «جي37»
بفترة طويلة.
الا
ان ذلك لا يقلل من فرص منافسة السيارة
اليابانية الجديدة لسيارات الفئة
الثالثة من «بي إم دبليو»، خصوصا اذا كان
موضوع السعر أحد الاعتبارات الاساسية في
خيار المشتري، كون «جي37» المجهزة بمحرك
330 حصانا بناقل حركة رياضي سداسي السرعات
ارخص من منافستها الالمانية «بي إم دبليو
335 آي الكوبيه» المجهزة بمحرك قوة 300 حصان
بحوالي الـ 5000 دولار.
وتختلف
«الكوبيه» اليابانية الجديدة عن سالفتها
في كونها اوسع بعض الشيء، واكثر رشاقة
وفخامة، خصوصا من الداخل، وان كانت
تشابهها في الشكل الخارجي. ويبلغ سعرها
في الولايات المتحدة 34250 دولارا للطراز
الاساسي، و35 الف دولار لطراز «غورني» ذي
الاضافات الاخرى، و35550 دولارا للطراز
الرياضي المنمق ذي الطابع الرياضي الصرف.
ويعتمد
طرازها الكوبيه على تصميم سيارة الصالون
«إنفينيتي جي 35 الصالون» (السيدان) الذي
ادخلت عليه تحديثات كبيرة خلال العام
الحالي، مما يعني ان طراز العام المقبل
سيبقى كما هو عليه الآن. وعلى الرغم من ان
هذا الصالون أكثر أناقة وسعة من الكوبيه
«جي37» الا انه غير رياضي ولا يتمتع بسرعة
الطراز الآخر.
ولا
بد من التنويه هنا ان جميع الذين يشترون
سيارات «الكوبيه» يدركون ان هذه
السيارات ليست عملية مثل سيارات
الصالون، لكنهم بالطبع يفضلونها بالنظر
الى سرعتها وقيادتها الرياضية، وليس
للراحة التي تمنحها لركابها. وتتمتع «جي
37» بنظام قيادة وتوجيه مؤازر آليا بحيث
يقوم بتعديل نسب مسننات توجيه العجلتين
الاماميتين مع نظام التعليق الخلفي وفقا
لدرجة التوجيه وزاويته وسرعة السيارة.
كما ان المركبة مزودة بنظام مكابح شديد
الوطأة بأداء متقدم. ورغم نشاط السيارة
غير العادي، الا انه مهتز ومرتج جدا على
الطرقات الوعرية بسبب نظام التعليق
الرياضي القاسي.
والسيارة
كما يلاحظ من المواصفات سريعة جدا، خاصة
وان محركها السداسي الاسطوانات سعة 3.7
ليتر يولد 330 حصانا من القدرة، نظرا الى
نسبة الضغط العالية التي يتمتع بها، مع
توقيت متغاير بالنسبة الى الصمامات.
وكانت الكوبيه السابقة من هذا الطراز
اكثر تواضعا بمحركها سعة 3.5 ليتر الذي
يولد 275 حصانا من القوة بناقل حركته
الاتوماتيكي، و293 حصانا بناقل الحركة
اليدوي. في اي حال بمقدور المحرك الجديد
هذا اطلاق السيارة من سرعة الصفر الى
سرعة 60 ميلا خلال 5.4 ثوان، والى سرعة 100
ميل خلال 13.5 ثانية.
وبالنسبة
الى تقديرات حرق الوقود فهي تقطع 18 ميلا
في الغالون الواحد داخل المدينة، و24 ميلا
على الطرق السريعة بالنسبة الى الطراز
المزود بناقل حركة اتوماتيكي خماسي
السرعات مقابل 17 و 26 ميلا على التوالي
بالنسبة الى الناقل اليدوي السداسي
السرعات ذي النسب المتقاربة. وتأتي سيارة
«جي37» الأساسية بناقل اتوماتيكي فقط
بينما تأتي الرياضية منها بناقل يدوي.
وعلى سبيل المقارنة مرة اخرى، فإن
السيارة الأساسية هذه بالناقل
الاتوماتيكي ذات الـ 330 حصانا تتوفر في
الولايات المتحدة بسعر يقارب او يقل
تقريبا عن منافستها اللدودة «بي إم دبليو
328 آي» كوبيه ذات الـ 230 حصانا فقط التي
يبلغ سعرها هناك 35300 دولار.
وتأتي
«جي 37 جورني» باضافات منها مثلا معدل
المناخ الداخلي والمقاعد التي يمكن
تدفئتها. لكن الطرازات الثلاثة من هذه
السيارة: العادية و«غورني» والرياضية
تأتي بمقاعد رياضية واطارات عريضة قياس 19
بوصة الكبيرة وتعليق رياضي وترس تفاضلي
بانزلاق محدود ومكابح معززة كي ترضي عشاق
السرعة والقيادة العصبية.
ولا
بد هنا من ذكر نظام التعليق الرياضي
القاسي الذي يؤمن كما ذكرنا ركوبا خشنا
بعض الشيء على الطرق الوعرة وانبوبي
العادم المصنوعين من الكروم غير القابل
للصدأ واللذين يعطيان المركبة شكلا
رياضيا انيقا. ومن الخيارات الاخرى نظام
الملاحة الالكتروني عبر الاقمار
الاصطناعية الذي يكلف نحو 2200 دولار
اضافية، والسقف المتحرك الذي يكلف ألف
دولار والجنيح الخلفي (550 دولارا) واطارات
للاداء العالي (650 دولارا).
و
السيارة مجهزة طبعا بنظام صوتي رائع من «بوز»
مؤلف من 11 مكبرا للصوت وجهاز «آي بود»
لعشاق الموسيقى، وكذلك بنظام مانع
للانزلاق والتحكم بالدفع في الاماكن
المبللة بالماء، او الوحل، وبوسائد
هوائية من الامام والجوانب لجميع الركاب.
وأخيرا
لا آخرا لا بد من التنويه بمساحة المقاعد
الخلفية التي لا بأس بها. إلا ان مساحة
القدمين محشورة بعض الشيء، خاصة وراء
مقعد الراكب الامامي، مما يشكل بعض
الصعوبة في الدخول الى المقعدين
الخلفيين والخروج منهما، كما ان
النافذتين الخلفيتين الصغيرتين مثبتتان
ولا يمكن فتحهما.
يبقى
القول ان صندوق الامتعة الخلفي ضحل بعض
الشيء، لكنه عريض وواسع ومجهز بمصباح
انارة مع تبطين عازل للصوت لراحة الركاب
داخل السيارة.
«فولكسفاغن»
تجمع
بين الشكل المتميز
والتصميم
الديناميكي وتحديها للصحاري
|
|
|
«باسات»
بمحرك سعته لتران وتقنية الشحن
المضاعف تولد قوة 200 حصان
|
|
أصبحت
فولكسفاغن باسات خلال ثلاثة عقود انقضت،
تجسّد مفهوم التطور الصناعي للسيارات،
حيث أضفت هذه السيارة أمورا عديدة منها
حجم السيارة، وتقنيات القيادة، وخصائص
السلامة مثل الوسائد الهوائية ونظام
الكبح المانع للانغلاق (ABS) وبرنامج
الثبات الإلكتروني (ESP)، إلى جانب تفاصيل
تمثل أعلى مستويات الجودة من ضمنها هيكل
السيارة المطلي.
وتعتبر
باسات أكثر من مجرّد سيارة صالون متوسطة
الحجم لأنها تجمع بين الشكل المميز
والتصميم الديناميكي. واليوم، تعلن شركة
فولكسفاغن عن طرحها في المنطقة الجيل
السادس من سيارة الباسات بمحرّك سعة
ليترين بتقنية الشحن المضاعف. يضيف
التصميم المميّز والتقنيات المتطورة
لطراز باسات بعدين، رياضي وآخر فاخر، في
خطوة ثورية هي الأعظم منذ إطلاق هذا
الطراز. وأكثر ما يميز باسات الجديدة هو
تصميمها الديناميكي والعصري مع قسم
أمامي جديد مزود بشبكة تبريد من الكروم
تحمل علامة فولكس فاغن، ومصابيح أمامية
محدّقة وشكل رياضي وقوي وقسم خلفي
متميّز، لتكون هذه أكبر قفزة في التصميم
قامت بها الشركة منذ إطلاق السيارة.
والتصميم
الخارجي للباسات ما هو إلا انعكاس
للتغييرات التي تمت على الداخل أيضاً،
لنحصل على مقصورة جديدة ومختلفة بالكامل.
وتظهر الدقة في التفاصيل في مقابض
الأبواب الأنيقة، وإشارات الانعطاف
المدمجة في مرايا الأبواب والحد الأدنى
من الفراغات في المقاييس؛ كما نجد الهيكل
المطلي المتوافق مع أعلى معايير الجودة
المطلوبة. وازدادت الباسات حجماً بشكل
ملحوظ، حيث أصبحت بطول 77, 4 أمتار (أي
بزيادة 62 ملم) وبعرض 82 ,1 متر (أي بزيادة 74
ملم) وبارتفاع 47 ,1 متر (أي بزيادة 10 ملم).
أما قاعدة العجلات فقد أصبحت بعرض 71 ,2 متر.
وقد ازدادت صلابة هيكل السيارة بنسبة 57%
أكثر من سابقتها، الأمر الذي يدل على
جودة السيارة الاستثنائية وأدائها
المثالي ضمن فئتها. من جهة أخرى، ازداد
حجم صندوق السيارة ليصل إلى 565 لتراً كحد
أقصى (أي بزيادة 90 لتراً).
جهزت
باسات بأقوى محرّك سعة 0,2 لتر توربو وذي
أربع اسطوانات بضخ مباشر، تستخدمه فولكس
فاغن. وهو معزز بشاحن توربيني ونظام
التبريد الداخلي المعروف في سيارة غولف
GTI. ويتمتّع هذا المحرّك القوي ذو البخ
المباشر بقوّة تصل إلى 147 كيلو واط 200
حصان، تتحوّل إلى عزم أقصى يصل إلى 280
نيوتن متري (بسرعة 1800 ـ 5 آلاف دورة في
الدقيقة)، وسرعة قصوى 236 كلم/ الساعة. كما
ويدفع المحرك بالسيارة من الثبات إلى
سرعة 100 كلم ـ الساعة في غضون 7, 7 ثوان فقط.
ويدعم
هذه السيارة الجديدة علبة تروس بست
سرعات، يدوية أو أوتوماتيكية بحسب الطلب.
وتقدم معدّل استهلاك وقود يبلغ 6,8 لترات ـ
100 كلم، ومما يدل على مدى فعالية الجمع
بين خاصتي الضخ المباشر FSI والشاحن
التوربيني معاً.
تقنيات
سهلة الاستخدام
يلاحظ
الناظر إلى المقصورة الداخلية للباسات،
التصميم الملفت ببساطته، واستخدام
المواد عالية الجودة والتقنيات سهلة
الاستخدام، ليسود في السيارة مفهوم
البساطة والعناصر الوظيفية. ويمكن تكييف
المقصورة لتتلاءم مع كل الأذواق عبر
الاختيار بين إحدى مجموعات التصميم
الداخلي الأربع وهي «Trendline، «Comfortline،
Sportline»، و«Highline» وإحدى مجموعات الألوان
الأربعة (الأسود ولاتيه ماكياتو
والرمادي الكلاسيكي والبيج الخالص).
وبحسب
خيار التصميم، تضاف تشذيبات من الخشب (بخيار
بين خشب الجوز والبوبلار والماكاسار)
والألمنيوم لتكمّل المظهر ككل. فعلى سبيل
المثال، تتناسب مجموعة خشب الجوز على
لوحة المفاتيح مع بساطة الداخل، بينما
تضفي تشذيبات الألمنيوم لمسة أناقة إلى
المنصة الداخلية. وتتضمّن مجموعات
التصميم الداخلي سقفاً زجاجياً ينزلق
ويرتفع، يتم التحكّم به من خلال مفتاح
خاص مثبت في سقف السيارة.
خصائص
تقنية جديدة
تم
تجهيز الباسات بمجموعة كاملة من
التقنيات المتطوّرة بهدف تأمين أعلى
مستويات السلامة والراحة والمتعة خلال
القيادة. فهي الأولى في فئتها المجهزة
قياسياً بنظام إلكتروميكانيكي للكبح لدى
الثبات، يعمل بكبسة زر. وقد ساهم نظام
التحكم الإلكتروني والتشابك مع وحدات
التحكم الأخرى، بدمج نظام كبح ديناميكي
للطوارئ ومساعد أوتوماتيكي للانطلاق
والتوقف المؤقت على المرتفعات أو
المنحدرات.
ومن
جهة أخرى، نجد في الباسات مجموعة من
الأنظمة المتشابكة تضمن أعلى مستويات من
السلامة والحماية خلال القيادة على
الطرقات الوعرة وغير المتساوية. كما يحصل
السائق على دعم إضافي بفضل نظام القيادة
الإلكتروميكانيكي، الذي يتفاعل بدقة
متناهية، حتى خلال القيادة بسرعة. وقد تم
تجهيز الباسات قياسياً بنظام كبح قياس 16
إنشا، وبجهاز مدمج ماسح للقرص، يزيل طبقة
المياه المتراكمة جرّاء الطرقات
المبتلّة، فيقصّر مسافة الكبح.
إعادة
تطوير
أما
نظام التشغيل والإغلاق بجهاز التحكم عن
بعد، فقد تم إعادة تطويره بالكامل، مع
التخلي عن مفتاح التشغيل بالمعنى
التقليدي. فقد تم نقل معظم عناصر الإرسال
التي تستخدم لفتح السيارة وإقفالها إلى
حامل على يمين عجلة القيادة، بحيث يمكن
إشعال المحرّك بالضغط على جهاز الإرسال.
وفي حال كانت الباسات مجهزة بنظام دخول
وإشعال وخروج من دون مفتاح (KESSY)، يمكن
تشغيل المحرّك بكبسة زر واحدة.
وأما
نظام التحكّم بالسرعة، التكييف
الاختياري الجديد (Adaptive Cruise Control)، فيوفر
راحة إلى أبعد الحدود، خصوصاً خلال
الرحلات الطويلة، حيث يكبح أوتوماتيكياً
ويسرّع السيارة لتصل إلى سرعة يحددها
السائق ما يعزز الشعور بالراحة في
الرحلات الطويلة.
كما
بإمكان هذا النظام أن يكبح إلى توقف كامل
في حال اقتضت الحاجة. وتم دمج أجهزة
التحسس في ممتص الصدمات الأمامي والخلفي
لمساعدة السائقين خلال ركن السيارة،
لتنذر السائق صوتياً في حال اقتربت
السيارة كثيراً من سيارات أخرى أو حواجز
مختلفة.
تقنية
بلوتوث
تم
تجهيز سيارة باسات الجديدة بنظام هاتفي
اختياري مجهّز بتقنية بلوتوث، فالآن
وبفضل نظام دمج الهاتف الخلوي لاسلكياً
في السيارة، يستطيع السائق ترك هاتفه في
الجيب. ويحل نظام الهاتف الثابت في
السيارة مكان الهاتف الخلوي، فيأخذ
المعلومات والبيانات الضرورية من بطاقة
الهاتف. ويمكن التحكم بالهاتف بواسطة
لوحة مفاتيح مستقلة أو عجلة القيادة
متعددة الوظائف أو حتى صوتياً.
وكما
ويمكن تجهيز الباسات بنظام صوتي ذي عشر
مكبرات Dynaudio تصل قوتها إلى 600 واط. وهناك
خيار تجهيزها بنظام صوتي خاص بفولكس فاغن
بقوة 250 واطاً. ومن التجهيزات المميزة،
نذكر أيضاً نظام تكييف «Climatronic»، مزدوج
المنطقة والذي يوفر تكييف يتحكم بتدفق
الهواء بكبسة زر. وهو متوفر ضمن حزمة
الأجهزة الخاصة.
وتوفر
مصابيح الزينون السهلة التحكّم، الخاصة
بسيارة باسات الجديدة رؤية واضحة وبعيدة
المدى. فتتبع مصابيح الزاوية المدمجة
والديناميكية مسار الطريق، بزاوية
انعطاف قصوى تصل إلى 15 درجة، ما يؤمن رؤية
واضحة في كل الأوقات. وتضم الباسات
الجديدة أيضاً مصابيح أمامية وخلفية ضد
الضباب.
وتشمل
تجهيزات السيارة الجديدة أيضاً، نظام
التحكّم بضغط الإطارات (RDK) الذي يعلم
السائق بخسارة ضغط محتملة في أحد
الإطارات، بواسطة الإنذارات البصرية.
أما الإطارات ذات التحكم الذاتي والتي
نجدها مع السبائك المعدنية الخفيفة من
طراز «Monza»، فهي معززة بدعائم جانبية
تؤمن قيادة آمنة حتى في حال انخفاض ضغط
الإطارات أو فراغها من الهواء كلياً.
ويتم الإنذار عن هذه الحالة بواسطة ضوء
خاص.
ذكية
وعالية الأداء وتحدي للصحاري
وساهمت
عناصر الحماية عالية الأداء والذكية في
جعل الباسات من ضمن سيارات الصالون
الأكثر أماناً. ويكمن أساس الحماية في
صلابة هيكل السيارة وتديها للمناطق
الصحراوية ، وهنا أيضاً، وضعت باسات
معايير جديدة في فئتها. وعلاوة على ذلك،
فإن أنظمة الكبح الخاصة بالسيارة هي التي
تزيد نسبة سلامتها على مستويات ملحوظة.
وقد
تم تجهيز الباسات قياسياً بوسائد هوائية
أمامية، ومساند رأسية أمامية تفاعلية
لدى التصادم، إلى جانب الوسائد الهوائية
الجانبية (في الأمام) ووسائد الهواء
الرأسية (في الأمام والخلف). ويمكن أيضاً
تجهيز السيارة اختياريا في الخلف بوسائد
هوائية جانبية ومشدات لأحزمة الأمان. من
هنا يمكننا التأكيد على أن الباسات هي
السيارة التي جالت القارات الخمس وتلبي
كل معايير السلامة حول العالم.
إسكيب
2008 تكمل عملية إعادة
تجديد
طرز فورد
شهدت
فورد إسكيب 2008 عملية تجديد كاملة شملت
الشكل الخارجي والمقصورة الداخلية. كما
تم تجهيز إسكيب 2008 بمجموعة من أنظمة
السلامة التي تعتبر الأكثر تطوراً في فئة
السيارات المتعددة الاستخدامات
المدمجة، والتي تتضمن ستائر هوائية
جانبية ونظام أدفانس تراك لتعزيز الثبات
المعزز بنظام للحد من تدهور المركبة.
وقال
حسين مراد، مدير عام المبيعات والتسويق
في فورد الشرق الأوسط، إنه مع إطلاق فورد
إسكيب 2008 تكون عملية إعادة تجديد طرز
فورد من السيارات متعددة الاستخدامات قد
اكتملت، وأصبحت الآن ست طرز مختلفة تناسب
جميع المتطلبات وأنماط الحياة.
وبالنسبة
للمقصورة الداخلية لإسكيب 2008 ـ وهي
السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات
المدمجة الأكثر مبيعاً في أميركا ـ فقد
شهدت عملية تجديد كاملة منحتها مظهراً
أكثر رقياً وتم تجهيزها بالعديد من
خيارات التخزين المبتكرة وتحسين مستويات
الراحة التي توفرها.
وبفضل
نظام الإضاءة الداخلي الجديد ذي اللون
الأزرق، أصبحت عملية قراءة لوحة
العدادات أكثر سهولة. ومن الخارج، شهد
جسمها عدداً من التعديلات الهامة التي
منحتها مظهراً أكثر صلابة وقوة تم
استنباطها من الشكل الخارجي لـ فورد
إكسبلورر وإكسبيديشن.
وقد
تم تجهيز إسكيب 2008 بمحرك V6 سعة 3 لترات ب24
صماما، قادر على توليد قوة صافية 200 حصان
عند 6000 د.د وعزم صافي 193 رطلا ـ قدما عند 4850
د.د من خلال علبة تروس آلية من أربع سرعات.