«غوغل»
تكشف النقاب
عن
تقنية إلكترونية جديدة لسيارة هجينة
|
|
سيارة
هجينة يمكن أن تضاعف من كفاءة السيارات
وتسمح لها بتوليد الكهرباء وبيعها مرة
أخرى لشبكة الكهرباء
|
لم
تكتف شركة «جوجل» العملاقة للبحث على
الإنترنت فقط، فقد كشفت النقاب مؤخراً عن
مبادرة مشروع سيارة هجينة يمكن أن تضاعف
من كفاءة السيارات وتسمح لها بتوليد
الكهرباء وبيعها مرة أخرى لشبكة
الكهرباء. ومبادرة «ريتشارج آي تي» أي
إعادة الشحن الالكتروني هي برنامج تبلغ
قيمته 11 مليون دولار وتموله شركة «جوجل
دوت أورج» الخيرية التابعة للشركة الأم «جوجل».
وقامت
الشركة بإطلاق المبادرة من خلال طلب
تحويل ست مركبات هجينة أربع سيارات
تويوتا من طراز بريوس وسيارتين فورد من
طراز سكيبس إلى مركبات يتم توصيلها
بالكهرباء كي يكون بالإمكان شحن
بطارياتها عبر وصلها بمقبس كهرباء عادي.
وتستطيع
المركبات الهجينية العادية أن تقوم فقط
بإعادة شحن بطارياتها من خلال الطاقة
الزائدة المتولدة من محرك المركبة أو
المكابح أو عند هبوطها من منحدر. بينما من
خلال استخدام كهرباء الشبكة العادية
لشحن عدد أكبر من البطاريات فإن السيارة
بريوس يمكن أن تسير مسافة تبلغ حوالي 26
كيلومترا لكل لتر من البنزين.
«مازدا
CX-9»
تنزل
للمرة الأولـى إلى الطرقات مطلع هذا
العام
|
|
سيارة
رياضية وعرية من فئة SUV تتسع لسبعة ركاب
|
طرحت
شركة سيارات كلداري للمرة الأولى في
أسواق الإمارات، الشهر الماضي، سيارة «مازدا
CX-9» الرياضية، سعة سبعة ركاب من فئة SUV،
بعد أن سجلت إقبالاً ملحوظاً عليها في
الأسواق العالمية.
وسيارة
«CX-9» مركبة رياضية وعرية من فئة SUV تتسع
لسبعة ركاب. وهي مزودة بمحرّك جديد
بالكامل سعة 3.7 لتر، و6 اسطوانات بشكل V
مصمّم هندسيا لتأمين قوة قدرها 273 حصانا.
إضافة
إلى تصميمها الجذاب وسعرها المنافس،
تتميز «مازدا CX-9» الجديدة عن مثيلاتها في
فئتها بمراعاتها لمتطلبات حماية البيئة
عبر تطبيقها لخطط الشركة تقليل استخدام
الرصاص والكروم 6 والكادميوم والزئبق
وغيرها من المواد الضارة للبيئة. وبالفعل
تم الاستغناء في سيارة «CX-9» عن استخدام
الرصاص في خزان الوقود وشبكات الأسلاك
والطلاء بالترسيب الكهربائي وغيرها من
الأجزاء.
وتختلف
سيارة «CX-9» عن السيارات الرياضية
العملية الصندوقية التقليدية التي تزدحم
بها الأسواق، فتصميمها الهندسي الذي
يحمل توقيع «روح السيارة الرياضية»،
مزيج بارع يجمع بين روح القيادة الرياضية
وعملانية السيارة الرياضية العملية سعة
سبعة ركاب وأدائها الحيوي، إضافة إلى
مقصورتها الداخلية الفسيحة وعناصر
الأمان المتوفرة فيها يضعها في مقدّمة
فئتها.
تصميم
المقصورة الداخلية والاهتمام بالتفاصيل
الدقيقة يبدوان واضحين في كل مكان
والحواشي الناعمة مشكّلة بأناقة ومصنوعة
من مواد من أعلى مستويات الجودة والمقاعد
لها مظهر جذاب، لكنه في الوقت ذاته رياضي
ويعطي إحساسا يليق بسيارة من هذا النوع .وتوجد
لوحة أسفل الرف الأمامي تحتضن مفاتيح
التحكم في أجهزة الترفيه وتكييف الهواء
بحجمها الكبير وعلاماتها الواضحة .وتنبئ
الخطوط الدقيقة والمظهر المعدني لمقابض
الأبواب عن شدة اهتمام المصمّم
بالتفاصيل الدقيقة.
شكل
«مازدا CX-9» الانسيابي وعجلاتها
وإطاراتها البارزة ومصداتها الجانبية
ذات البنية الرياضية وزجاجها الأمامي
المائل بزاوية حادة وإضاءتها الخلفية
تضفي عليها مظهرا دراماتيكيا وراقيا في
آن معا، فيما تشيع المقاييس ذات الحواف
الساطعة والحواشي المعدنية المظهر
والإضاءة الزرقاء غير المباشرة جوا من
الراحة، كما تتضمّن ألواح تنجيد الأبواب
الأمامية والخلفية والسقف إضاءة غير
مباشرة تبث ضوءا دافئا. وهناك عناصر
أفقية في مناطق مثل اللوحة الوسطى ولوح
تنجيد الباب وتصميم المقعد تتقاطع مع
اللفتات العمودية لخلق الانسجام ذاته
الذي تجده في الأثاث الراقي.
وتتمتع
السيارة بمحرّك جديد بالكامل سعة 3.7 لتر،
مكون من 6 اسطوانات على شكل V مصمّم هندسيا
لتوفير قوة قدرها 273 حصانا يجمع بين
التسارع الممتاز والاقتصاد في استهلاك
الوقود. وتشمل تجهيزات «CX-9» القياسية
ناقل حركة تلقائيا رياضيا ذا 6 سرعات مع
وضع يدوي) أكتيفماتيك) 6 سرعات.
مطلع
2008:
الهند
تطلـق «سيارة الشعب»
|
|
أحد
موديلات شركة «تاتا» الهندية
|
من
المقرر عرض موديل تاتا الصغيرة الحجم في
معرض الهند للسيارات في مركز دلهي
التجاري في 10 يناير المقبل. وكانت الشركة
قد فرضت سرية مطلقة على النماذج الصغيرة
للسيارة الجديدة بهدف عرضها لأول مرة عند
افتتاح المعرض في يناير المقبل. ولدى
شركة تاتا للسيارات جناح كبير في المعرض،
وتقول مصادر ان الشركة أنفقت مبلغا
يتراوح بين 150 الى 200 مليون روبية هذه
العام على عمليات الإنتاج لهذا الموديل
الذي تقرر ان يباع بواقع 100 الف روبية
للسيارة.
وكشفت
مصادر عن ان شركة تاتا تعتزم إنتاج 6 ـ 8
موديلات من «سيارة الشعب»، حسبما يطلق
عليها. وتنوي الشركة شحن هذه السيارات من
مدينة «بونا» فى اقل من أسبوع من الآن
ونقلها الى «دلهي» وحفظها داخل مستودع
بعيدا عن الأعين. وتستغرق الرحلة الى
دلهي ثلاثة أيام، وكانت الشركة قد خططت
لها مسبقا حتى لا تكون هناك عجلة في
اللحظات الأخيرة قبل المعرض. ومن المقرر
نقل هذه السيارات من المستودعات الى
الجناح الخاص بها في المعرض يوم 9 يناير،
أي قبل يوم من افتتاح المعرض. وأجرت
الشركة ترتيبات أمنية منعا لرؤية
السيارة الجديدة قبل افتتاح المعرض. وقال
مسؤولون في الشركة انها راعت في انتاجها
كل المعايير والمواصفات الدولية ذات
الصلة بالبيئة واستهلاك الوقود، إذ انها
تستهلك لترا واحدا من الوقود لكل 25
كيلومترا. ويقول ر. ماشيلكار، الذي عمل
سابقا في مجلس الأبحاث العلمية
والصناعية في الهند ويعمل حاليا في إدارة
شركة تاتا، التي تسعى الآن لإنتاج سيارات
جاغوار ولاندروفر البريطانية، ان فكرة
تصميم سيارة تاتا صغيرة قامت على أساس
توفير سيارات للأسر المحدودة العدد
بأسعار معقولة. واضاف انها تشبه السيارة
«ماروتى» من شركة سوزوكي اليابانية. من
جهة اخرى نسبت بعض الصحف امس الى الوزير
النفط الهندي م.س سرينيفاسان قوله، ان
الهند قد تفرض زيادة متواضعة في أسعار
الوقود الشهر المقبل، وذلك للمرة الاولى
منذ يونيو من العام الماضي، وبعد اجتماع
وزاري يعقد في الاسبوعين المقبلين. وصرح
سرينيفاسان في مؤتمر صحافي في مدينة
كويمباتور بجنوب البلاد، ان حكومته
مستعدة لزيادة متواضعة أو متوسطة في
أسعار البنزين والديزل، بعد اجتماع
لمجموعة الوزراء في الاسبوع الاول من
يناير المقبل. وتوقعت الصحف أن تصل
الزيادة الى روبيتين أو ثلاث روبيات للتر
الواحد. وكبد ارتفاع أسعار النفط الخام
شركات النفط التي تديرها الدولة مثل «مؤسسة
النفط الهندية» و«هندوستان بتروليوم»
خسائر بملايين الدولارات يوميا نظرا
لاضطرارها الى بيع الوقود بأسعار تحددها
الدولة بغية محاربة التضخم وحماية
الفقراء.
فولفو
الجديدة :
السيارة
الأقل استهلاكا للوقود والأقل نفثاً
لثاني أوكسيد الكاربون
|
|
الشركة
السويدية تسبق الشروط الأوروبية
الجديدة لحماية البيئة
|
لم
يعد اهتمام شركة فولفو السويدية بسلامة
البيئة مقتصرا على إنتاج السيارات
الهجين (التي تعمل بالمحركات العادية
والكهربائية)، أو السيارات التي تعمل
بالوقود الحيوي (المستخرج من النباتات
والزيوت والفضلات)، بل تعداه إلى التعامل
مع أنظمة الدفع التقليدية بحيث تنتج أيضا
السيارة المقتصدة في استهلاك الوقود.
وعلى
هذا الصعيد حققت فولفو في الآونة الأخيرة
انجازات كبيرة على صعيد توفير الطاقة،
منها، على سبيل المثال، ابتكاران جديدان
يجري العمل على تطويرهما لادخالهما على
سيارات العام المقبل، وهما سيارة «فولفو
سي 30»، التي تبث القليل من ثاني اوكسيد
الكاربون، وناقل حركة آلي جديد لمحركات
الديزل التي تدفع سيارات «سي 30» و«إس 40» و«في
50».
وهذه
الكفاءة الجديدة لسيارة «فولفو سي 30
افيشنسي»، استقطبت اهتمام رواد معرض
فرانكفورت للسيارات قبل شهرين، خصوصا أن
هذه السيارة يدفعها محرك «تيربو ديزل»
بقوة 105 أحصنة سعة 1.6 لتر.
استطاعت
فولفو،عن طريق ادخال العديد من
التغييرات إلى عامل الانسيابية وتحسين
مقاومة الدفع، فضلا عن ادخال نسب ترسية
أعلى لنقل الحركة، وتحسين كفاءة سلسلة
الدفع، أن تحقق وفرا ملحوظا في استهلاك
الوقود بحيث أصبح معدله غالونا واحدا
لمسافة 62.8 ميل، وان تحقق بالتالي خفضا
إضافيا في معدلات انبعاث غاز ثاني اوكسيد
الكاربون وتقليصه الى ما دون الـ 120 غراما
في الكيلومتر الواحد.
وبنتيجة
هذه الانجازات ستكون «فولفو 30 افيشنسي»
أول سيارة من إنتاج هذه الشركة العريقة
تحصل على تخفيضات ضرائبية مع إعفاء كامل
من رسم الازدحام الذي تدفعه كل سيارة
تدخل وسط العاصمة البريطانية، لندن، في
بحر ايام الأسبوع (بخلاف عطلة نهاية
الأسبوع).. هذا إذا أنجزت هذه التعديلات
في العام المقبل.
وفي
أوائل العام الجديد أيضا ستنزل فولفو
ناقل الحركة الاوتوماتيكي لمحركات ديزل
سعة لترين المجهزة بتقنية التغيير
الآلية (باورشيفت) لموديلات «سي 30» و«إس 40»
و«في 50»، إذ تتألف علبة التروس «باورشيفت»
هذه من قابضين (كلتش)، يعملان بشكل متواز،
بحيث لا يتركان مجالا لأي انقطاع في
تواصل عزم الشد خلال تغيير السرعات
ونقلها من المنخفضة إلى العالية
وبالعكس، فضلا عن ان هذا التغيير يكون
آنيا ومدعوما بكفاءة حرق الوقود، مما
يعني استهلاكا اقل للوقود مقارنة بعلبة
التروس الاوتوماتيكية العادية. وهذا
بدوره يخفض من الانبعاث الإجمالي لغاز
ثاني اوكسيد الكاربون.
ولسيارة
«فولفو 30 افيشنسي» الجديدة للعام المقبل
مميزات كثيرة، منها هيكل سفلي (شاسيه)
منخفض الارتفاع، وجنيح سقفي خلفي منخفض
أيضا، وواق جديد خلفي للصدمات، ولوحات
تحت الجسم، وتبريد ملائم للمحرك، وعجلات
مناسبة قياس 16 بوصة. كما أعيد النظر في
علبة التروس الخاصة بهذا الطراز، بحيث
باتت النسب أعلى في السرعة الثالثة
والرابعة والخامسة. كذلك استبدلت
الإطارات بأخرى اقل تعرضا للاحتكاك، مع
إدخال تحسينات على صعيد زيت ناقل الحركة،
وزيت تعزيز حركة المقود، ونظام إدارة
المحرك.
وللعام
2008 أيضا ستجهز «فولفو» سيارتيها «في 70» و«إس
80»، بخيار بين محركي ديزل، او بترول سعة
لترين لكل محرك. ويتميز المحركان ببث
منخفض لغازات العادم مع اقتصاد كبير في
استهلاك المحروقات الذي يلائم السفر
اليومي. وبين التعديلات التي أدخلتها
فولفو على طراز« إس 80» تزويدها بمحرك من
ست أسطوانات يعمل بالوقود الحيوي «إي 85».
وتؤكد فولفو أن المحرك «فلكسفويل» ينتقل
من السرعة صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة
في غضون 5.8 ثانية، وأن سرعة المحرك القصوى
التي يتم التحكم فيها إلكترونيا تصل إلى
250 كيلومترا في الساعة، وتبلغ قوته 350
حصانا.
وعلى
صعيد شكلها الخارجي، أدخلت فولفو
تعديلات عديدة على طراز «سي 80» تبرز
طابعها الرياضي من خلال الحواف المعدنية
السوداء من الكروم والنيكل والعجلات
التي يبلغ عرضها 20 بوصة وماسورة العادم
المصنوعة من الصلب غير القابل للصدأ.
وسيجري طرح السيارتين الجديدتين مع مطلع
العام الجديد. وسيبلغ سعرهما في السوق
البريطانية 24.995 و25.495 جنيها استرلينيا
على التوالي بالنسبة الى المحركين
البترولي والديزل في طراز «في 70»، و23.495 و23.995
جنيها استرلينيا على التوالي ايضا
بالنسبة الى المحركين في طراز «إس 80»
الصالون الجميلة التي تصلح لرجال
الأعمال. تجدر الإشارة إلى أن شركة فولفو
السويدية مملوكة من شركة جنرال موتورز
العملاقة التي تضم تحت جناحها الكثير من
الماركات العالمية المعروفة.
«هوندا
سيفيك»
تواصل
تفوقها على السيارات الألمانية
والفرنسية
|
|
بعد
تقويم نادي السيارات الألماني
للمركبات الصديقة للبيئة
|
يمنح
نادي السيارات الألماني ADAC للسيارات
البيئية، عددا من النجوم يوازي
استحقاقها له بمقاييس النادي، على غرار
المعمول به بالنسبة لفنادق الدرجة
الأولى.
في
قائمته لهذا العام، لم يصنف النادي
المعروف بميوله البيئية، أية سيارة في
قائمة النجوم الخمسة، لكنه منح أربعة
نجوم لعدد من السيارات من مختلف الفئات
والتقنيات والعاملة بمختلف أنواع الوقود
(بنزين، ديزل، وهجين)، ووضع للمرة
الثانية سيارة «هوندا سيفيك» 1.3 i-DSI، على
عرش السيارة البيئية مانحا إياها 83 نقطة
من مجموع 90 نقطة.
وفي
هذا العام، اعتمد خبراء نادي ADAC، كمقياس
لمراعاة السيارة للبيئة، كمية غاز ثاني
أوكسيد الكربون التي تنفثها عوادم
السيارات، وكمية الوقود المستهلكة في كل
100 متر تقطعها السيارة. وكان النادي يركز،
في السنوات السابقة، على عدد وحجم ذرات
السخام التي تطلقها السيارات. إلا أن
التعليمات الأوروبية الجديدة عن اضرار
غاز ثاني أوكسيد الكربون، غيرت أيضا
معايير التقويم البيئية لدى خبراء
النادي.
وكانت
القائمة السابقة للنادي (2006)، قد وضعت7
سيارات يابانية بين قائمة السيارات
العشر الأكثر مراعاة للبيئة في العالم،
تاركة موقعين للسيارات الفرنسية وموقعا
واحدا للسيارات الألمانية.
وفي
العام الماضي انتزعت سيارة «هوندا سيفيك»
المركز الأول على القائمة من تويوتا
بريوس (سيارة البيئة لعام 2005)، التي جاءت
في المركز الثاني. وتعمل كلتا السيارتين،
كما هو معروف، بمحرك هجين «هيبريد».
وجاءت في المركزين الثالث والرابع
سيارتان فرنسيتان من صناعة مشابهة وهما «ستروين
س ـ 1 1.0» و«بيجو 107 بتي فيلو 70»، وتلتهما
في الموقع الخامس سيارة تويوتا «ايغو».
وجاءت
سيارة ألمانية في المرتبة الثانية عام 2007
بمجموع 82 نقطة، وهي سيارة فولكسفاغن «باسات
بلوموشن»، تلتها في المركز الثالث سيارة
سكودا «اوكتافيا كومبي»، التي نالت 81
نقطة. واحتلت سيارتان صغيرتان من صنع «بي
إم دبليو» المركزين الرابع والخامس على
التوالي (630ci, 530i)، تليهما سيارتان من «اودي»
هما الرياضية A6 والصغيرة A3. وجاءت «سيتروين»
C4 HDI 110 في المرتبة الثامنة، و«بي إم دبليو
120i» في المرتبة التاسعة، و«ألفا روميو»
في المرتبة العاشرة.
ومنح
النادي سيارة «ألفا روميو 159» (1,9 JTDM/ 16V)، 73
نقطة من مجموع 90 نقطة. وأثبتت الفحوص
الدقيقة أن هذه السيارة، رغم سرعتها
ورياضيتها، تستهلك 6.18 لتر من الوقود لكل
100 كلم.
وضعت
تقديرات خبراء النادي بعد فحص 380 سيارة من
أشهر الماركات المعروفة في الشوارع
الأوروبية، وعلى أساس المواصفات البيئية
المشار إليه أعلاه. كما أخذ الخبراء في
عين الاعتبار حجم غرفة البنزين وطاقة
المحرك وعدد الدورات التي ينفذها. كما
راقب الخبراء هذه المرة مدى تأثير أجهزة
التكييف وأجهزة الإرسال والاستقبال
وأجهزة الملاحة في البيئة.
واستفتى
نادي السيارات الألماني الملايين من
أعضائه حول أهمية البيئة وحجم غاز ثاني
أوكسيد الكربون المنبعث من سياراتهم
وكمية الوقود التي تستهلكها، فقال 19% من
المستفتين إن الاعتبارات البيئية مهمة
جدا في اختيار سياراتهم وقيادتها، فيما
قال 9% منهم إنهم لا يعيرون هذه الأمور أي
اهتمام، و9% قالوا إن الأمر كان سيان
بالنسبة لهم في الماضي، لكنه اكتسب أهمية
استثنائية اليوم. واعتبرت نسبة 51% أن
استهلاك الوقود أهم لديها من رعاية
البيئة، في حين ذكر 13% أنهم يعطون
الاعتبار الأول لأناقة السيارة وجمالها
وقوتها قبل اتخاذ قرار الشراء.
وطرحت
مجلة «موبيل» المتخصصة بالسيارات، قائمة
بأفضل السيارات لعام 2008 على أساس
مشاهداتها وتفحصها للسيارات التي طرحت
في معرض فرانكفورت الدولي في أكتوبر (تشرين
الأول) الماضي. وجاءت السيارات التالية
على قائمة أكثر السيارات المرغوبة من «رجال
الأعمال» في ألمانيا: «أودي A4»، مرسيدس «الفئة
سي». وبالنسبة للقيادة داخل المدن جاءت
سيارة «فيات 500» في المقدمة، تليها «ميني
كلوبمان»، ثم «مازدا 6». وتقدمت «فولفو 70»
على مثيلاتها في فئة السيارات العائلية،
تليها «بيجو 308»، و«رينو كوينغو». أما في
فئة السيارات الرياضية والرحلات، فقد
جاءت «أوديA5» و«أوديA3» في المرتبة
الأولى، تليهما «بي إم دبليو م3».
وفي
مشاريع السيارات المستقبلية اختارت
المجلة «فولكسفاغن أوب» و«أودي
ميتروبروجكت كواترو» و«اوفليكستريم».
وفي خيار السيارات الفاخرة جاءت «بورشه
911» في المرتبة الأولى، تليها «مازاراتي
غران توريسمو»، و«مرسيدس SLR Maclaren 4S».