|
|
«مازدا
- إم إكس 5»..
صممت
لتكون سريعة لا اقتصاديـة
|

|
|
«مازدا
- إم إكس 5».. سرعة
ممنوعة على الطرقات
|
احتفلت
«مازدا» بالذكرى العشرين لفوز سيارة
«787 بي» في سباق «لومان». وقد كانت
السيارة ذات اللون الأخضر
والبرتقالي المميز من بين أشهر
سيارات السباق في مهرجان «غودوود
فيستيفال أوف سبيد» (مهرجان السرعة).
إلا
أن سباقات «مازدا»، هذه الأيام،
أصبحت أكثر تواضعا وترتكز على «إم
إكس 5»، على الأقل في المملكة
المتحدة. وتتطلع «مازدا» إلى تحقيق
نجاح مماثل، في وقت لاحق من العام
الحالي، للنجاح الذي حققته «مازدا 787
بي» في سباق «لومان» الذي تبلغ مدته
24 ساعة في سيلفرستون.
وكانت
«إم إكس 5 جي تي» قد حققت بعض النجاح
في سلسلة السباقات البريطانية العام
الحالي مقابل سيارات أسرع وأقوى،
مثل «جينيتا جي 50»، فضلا عن سيارات
سباق أخرى.
لا
خداع أو غش على هذا الصدد، فشركة
«مازدا» جعلت «إم إكس 5» أخف وزنا،
وأدخلت عليها تعديلات تخولها لأن
تكون سيارة رياضية.
الأداء
المواصفات
المعيارية المعروفة هي خزان وقود
سعة 2 لتر وقوة 160 حصانا. لكن تمتع
الموديل المعدل من السيارة الرياضية
ذات البابين بقوة 100 حصان إضافية دون
إضافة محرك توربيني أو معزز القدرة
إنجاز رائع دون شك.
نظرا
إلى أن المكونات الداخلية من شركة
«كوسورث» تظهر السيارة الجديدة كوحش
حقيقي بفضل محركها القوي الذي تبلغ
قوته 275 حصانا، على الرغم من أن سعة
خزان الوقود لا تزيد عن 2 لتر، يعد
أمرا مذهلا. ويعمل المحرك المستعد
لخوض السباقات عبر علبة سرعة وعتلات
تحويل سرعة متسلسلة.
قيادة
هذه السيارة تجربة صاخبة نظرا لعدم
وجود عازل للصوت فيها. ولكن المحرك
ناعم وانسيابي كالحرير، مثل محرك
سيارات السباق، ويتعثر أثناء دورات
المحرك القليلة، لكن بمجرد قيادته
على الطريق يزمجر بصخب وقوة لا
تتناسب مع المظهر المعتاد للسيارة.
وتحتوي
السيارة على شاشة عرض رقمية خاصة
بالسباقات بدلا من الشاشة الأصلية،
وتظهر عليها عدد دورات المحرك وشريط
«إل سي دي» ومجموعة متتابعة من
الأضواء. عندما يتحول اللون إلى
الأحمر تكون السرعة سليمة، وزيادتها
تضمن وصول قائدها بسرعة فائقة إلى
منزله.
القيادة
والتعامل
إطارات
السيارة الملساء تعني بالطبع
مستويات ضبط عالية. وقد طور فريق
سباق «مازدا - جوتا سبورت» مكونات
نظام التعليق مع تعديل إضافي لإعداد
السيارة حتى تصلح للسير على أنواع
مختلفة من الطرق.
وتوفر
الصمامات ثنائية المكابح من
«أولينز» القدرة على التعديل، لكن
تصميم نظام التعليق هو نفس التصميم
المستخدم في طراز سيارة «إم إكس 5»
الأصلي، وإن كان معدلا بشكل يناسب
السباقات.
وزن
سيارة السباق، التي تقل عن وزن طراز
السيارة العادية بنحو 250 كلغم، يماثل
وزن سيارة «لوتس إليز»، ولديها
قدرات هائلة أكثر مما تتخيل، حتى إن
المرء بحاجة إلى تناول قرص للشجاعة
فقط لاكتشاف جانب من حدود قدرتها.
وقد
تم تحذيرنا من عدم محاولة استخدام
المكابح أو تغيير السرعة عند تغيير
اتجاه السيارة، لأن ذلك يمكن أن يؤدي
إلى اضطراب. لكن إذا انتهيت من ذلك
قبل تغيير الاتجاه، فستزداد السرعة
على نحو يفوق خيالك أو خيال السيارات
المنافسة.
السيارة
من الداخل
عمليا
تبدو السيارة عجفاء من الداخل، لكن
اللمسات النهائية رائعة بالنسبة إلى
سيارة سباق «إم إكس 5 جي تي» حتى إنها
أفضل من التصميم الداخلي القاسي
المعد مسبقا للكثير من سيارات
السباق التي تكون فيها الأسلاك
بعيدة ولا تبدو الأشياء مترابطة
بسحّابات أو شريط «غافا».
بيد
أن الخروج من السيارة والدخول إليها
ليسا بالأمر السهل؛ فمستوى المقعد
منخفض مما يعيق الرؤية. ويوضع الإطار
العضوي القابل للفك بالقرب من صدر
السائق، وقد يكون هدف ذلك الاعتقاد
أن الإنسان لا يجد الراحة على الأرض.
التوفير
والأمان
هي
سيارة سباق حقا، ومصممة بحيث تكون
سريعة لا اقتصادية. لكن نظرا لأن
استهلاك سيارات السباق للوقود من
الأمور المهمة وأن وزن السيارة «إم
إكس 5 جي تي» الخفيف والمحرك صغير
نسبيا بالنسبة إلى سيارة سباق، يعني
أنها تتمتع بكفاءة عالية.
وفضلا
عن الإطار الخارجي المنخفض يعني ذلك
أن آثار العجلات على الطريق أخف من
منافساتها، وهو ما يعد ميزة مهمة في
السباقات التي تدوم أربعا وعشرين
ساعة، على الرغم من عدم وجود نظام
تحكم إلكتروني في الثبات ونظام
الكبح المضاد للانغلاق.
وعندما
يواجه السائق موقفا خطرا، فسيحميه
قفص الحماية وتصميمه الذي يعتمد
مقاييس أكبر من المقاييس المعيارية.
رغم
عدم وجود سوى سيارة واحدة «إم إكس 5
جي تي» بهذا التصميم، ربما يتغير
الأمر إذا أثبتت قدرتها على
المنافسة، كما يعتقد فريق «جوتا
سبورت»، الذي يرى أن المستهلكين
سيقبلون على سيارات السباق. وقد يكون
سعرها باهظا حقا، خاصة إذا كان شراء
«جي تي 4 آستون» متاح بدفع 10 آلاف
إسترليني إضافية فقط إلى سعر «إم
إكس».
لكن
هناك أمرا أهم من شكل سيارة «إم إكس 5»،
الذي يبدو تقليديا نسبيا، وهو أن «إم
إكس 5» تتفوق على السيارات الأخرى
فقط بفضل خفة وزنها وحركتها وسرعتها.
قد تبدو ضعيفة أمام السيارة القوية «787
بي»، لكن سيارة «مازدا» الصغيرة
الشجاعة تتمتع بقدر مماثل من الروح
القتالية.
«مازدا
إم إكس - 5 جي تي»
موجز
عن السيارة: قد يبدو طرازها تقليديا،
لكن أثبتت سيارة «إم إكس 5» أنها
مستعدة لخوض سباقات قدرة فائقة بين
سيارات الـ«مازدا» الرياضية
المفتوحة ذات البابين.
العلامات
التجارية المنافسة: «جينيتا جي 50»
و«آستون مارتين في 8 فانتاج جي تي 4»
و«لوتس إيفورا كاب» و«نيسان 370Z جي تي
4» و«بي إم دابليو إم 3 جي تي 4».
مميزاتها:
تبدو تقليدية سريعة تصدر صوتا
مرتفعا أسرع من سيارات السباق
الأعلى سعرا.
عيوب:
توجد سيارة واحدة منها بسعر باهظ
يبلغ 100 ألف جنيه إسترليني غير مصرح
بقيادتها على الطرق العامة.
المنافسة
مستمرة تقنيا وتجاريا على أسواق
تزداد إقبالا على طرازاتها
سيارات
الدفع الرباعي العشر الأفضل أداء
|

|
|
«فيات
باندا»...مكتنزة بعض الشيء
|
سوق
سيارات الدفع الرباعي تشهد إقبالا
متزايدا من محبي السيارات الذين
يتطلعون إلى سيارة قوية يمكن
الاعتماد عليها في أصعب ظروف
القيادة. كثرة هذه السيارات تجعل
الراغب في اقتناء إحداها في حيرة من
أمره، ولكن ما أفضل هذه السيارات
المطروحة في الأسواق حاليا؟
«فيات
باندا كروس»
نظرا
لاعتمادها في التصميم على سيارة
«باندا 4x4»، جاءت «باندا كروس»
مكتنزة بعض الشيء، ومجهزة ببعض
القطع البلاستيكية في الهيكل (لمساعدتها
في القيام بأداء أفضل على الطرق
الوعرة) وبأضواء أمامية مستديرة
ونظام تعليق مرتفع. وهي أيضا تتمتع
بمحرك بقوة 70 حصانا وعزم دوران 145
نيوتن/متر تبلغ سعته 1.3 لتر، يعمل
بالديزل، وترس تفاضلي قابل للإغلاق.
«سوزوكي
SX4»
تتمتع
«سوزوكي كروس أوفر» بكل مقومات
السيارات الرياضية المتعددة
الاستعمالات من الحجم الكبير،
ولكنها تسجل علامات أفضل على صعيد
الأداء العملي اليومي وتكلفة
التشغيل المنخفضة، ومع أن قيادتها
قد تكون مريحة بشكل أفضل من غير
سيارات فئتها والتعامل معها أصعب
بعض الشيء، فإنها متينة الصنع وتصلح
لجولة عادية في المدينة.
|

|
|
«إنفينيتي»..
الوجه الفخم لـ«نيسان»
|
«إنفينيتي
G37x»
رغم
أن العام الماضي شهد انقضاء عشرين
سنة على طرح طرازات «نيسان» الفخمة
في الأسواق الأوروبية، لا تزال هذه
الطرازات غير شائعة في بعضها،
وخصوصا في المملكة المتحدة، ما يعني
تمتع مالكي طراز «G37x» بنوع من
الحصرية. وفي الوقت الحالي لا يوجد
منها في بريطانيا سوى الطراز الأكثر
استهلاكا للوقود نظرا لتجهيزه بمحرك
V6 تبلغ قوته 316 حصانا وسعته 3.7 لتر
ويصل معدل استهلاكه للوقود إلى 25.7
ميل في الغالون الواحد. لكنّ طرازا
اقتصاديا آخر يعمل بمحرك ديزل V6 سوف
يطرح في الأسواق في أواخر العام
الحالي.
«سوبارو
أوتباك»
تأتي
السيارة «أوتباك» لتشكل مزيجا رائعا
بين سيارة «فورستر» الرياضية
المكتنزة للغاية وسيارة «ليغاسي»
ذات المساحة الداخلية غير الرحبة.
وقد دشنت الشركة الجيل الرابع من هذه
السيارة التي بدت أكثر جرأة وحداثة
عن ذي قبل. والنسخة المزودة بمحرك
سوبارو ديزل سعة 2.5 لتر تعتبر منافسة
قوية للسيارات الأخرى من فئتها.
«لكزس
LS600h»
تغص
هذه السيارة بالكثير من خيارات
الرفاهية والتكنولوجيا (نظام وقوف
السيارات الذاتي، ونظام «تدليك»
للسائق رالركاب)، وتتباهى هذه
السيارة الرباعية الدفع بمحرك هجين
بقوة 389 حصانا، سعة 5.0 لتر يعمل
بالبترول والكهرباء ما يجعل سيارة «LS600h»
محتوية على كل ما يتمناه السائق. إلا
أن المؤسف أنها لا توفر لسائقها
قيادة ممتعة كما يشتهي.
|

|
|
«سكودا
سوبرب».. إنتاج تشيكي ألماني
|
«سكودا
Superb 4x4»
يصعب
على أي شركة منافسة لـ«سكودا» أن
تطرح سيارة اقتصادية بمستوى سيارة «سكودا
Superb 4x4» التي تحظى بمساحة داخلية
واسعة ومصممة للرحلات المتميزة على
الطرق السريعة، على الرغم من أنها قد
تبدو لسائقها في المنحنيات الضيقة
وكأنه يقود قاربا. وهي مزودة بباب
خلفي مزدوج، وهذه السيارة متوفرة
بنظام جر رباعي بمحرك TSI سعة 1.8 لتر
ومحرك TDI سعة 2.0 لتر، إلى جانب سيارة
أكثر فخامة مزودة بمحرك V6 سعة 3.6 لتر.
«سوبارو
أوتباك»
تأتي
السيارة «أوتباك» لتشكل مزيجا رائعا
بين سيارة «فورستر» الرياضية
المكتنزة للغاية وسيارة «ليغاسي»
ذات المساحة الداخلية غير الرحبة.
وقد دشنت الشركة الجيل الرابع من هذه
السيارة التي بدت أكثر جرأة وحداثة
عن ذي قبل. والنسخة المزودة بمحرك
سوبارو ديزل سعة 2.5 لتر تعتبر منافسة
قوية للسيارات الأخرى من فئتها.
«لكزس
LS600h»
تغص
هذه السيارة بالكثير من خيارات
الرفاهية والتكنولوجيا (نظام وقوف
السيارات الذاتي، ونظام «تدليك»
للسائق رالركاب)، وتتباهى هذه
السيارة الرباعية الدفع بمحرك هجين
بقوة 389 حصانا، سعة 5.0 لتر يعمل
بالبترول والكهرباء ما يجعل سيارة «LS600h»
محتوية على كل ما يتمناه السائق. إلا
أن المؤسف أنها لا توفر لسائقها
قيادة ممتعة كما يشتهي.
|

|
|
«فولفو»...لم
تنزل بعد إلى الأسواق
|
«فولفو
S60 T6 AWD»
تعتبر
السيارة الجديدة مكتملة من حيث
الشكل بطرازات رياضية أشبه بالكوبيه
ومزودة بقدر كبير من التكنولوجيا
الحديثة التي تشمل اكتشاف مسارات
المشاة والمكابح الإلكترونية بشكل
كامل لتجنب الحوادث، كما أنها توفر
أيضا متعة القيادة. لكن للأسف سيضطر
من يرغب في اقتنائها إلى الانتظار
لفترة غير محددة قبل أن يجدها معروضة
في صالات البيع. وطرازها الجديد سوف
يزود بمحرك T6 بقوة 304 أحصنة وعزم 440
نيوتن/متر، وسعة 3.0 لتر. ويتوقع أن
تصل سرعة السيارة من نقطة الثبات إلى
62 ميل/ساعة في 6.5 ثانية وسرعتها
القصوى 155 ميلا في الساعة.
«بنتلي
كونيننتال سوبرسبورتس»
إذا
كان طراز «كونتي جي تي» قد فشل في لفت
انتباه المهتم بالسيارات وطرازاتها
الجديدة، فإن طراز «كونيننتال
سوبرسبورتس» يعوض هذا التقصير ويلفت
الأنظار بفتحات الهواء الجريئة فيه
وأقواس الإطارات العريضة، والمكابح
الكربونية. هذا إلى جانب محرك
السيارة الذي تبلغ قوته 621 حصانا
وبعزم دوران مذهل. ورغم التدابير
التي اتخذتها الشركة لتخفيف من وزن
السيارة فإن هذا الكائن الضخم لا
يزال يزن أكثر من طنين.
«بورشه
911 Carrera 4S»
يصعب
على سيارة رياضية أخرى أن تفاخر
بتصميم كلاسيكي أفضل من تصميم سيارة
«بورشه» الأسطورية «911». ولا يزال
الجيل الثاني «997 Carrera 4S» (الذي تم
إطلاقه عام 2008) متمتعا بالكثير من
المقومات الأساسية للجيل الأول،
ولكنه مزود بالكثير من الابتكارات
التكنولوجية الحديثة والتي تشمل
أجهزة تعليق جديدة ومحركا ضخما سعة
3.8 لتر وناقل حركة «بي دي كي» مزدوج
المحول بست أو سبع سرعات.
«أودي»
على
الرغم من أنها لا تبدو مختلفة على
الإطلاق عن نماذج السيارات الأخرى
الأقل شأنا والمزودة بمحرك سعة 4.2
لتر، لا يحتاج الراغب في شراء هذه
السيارة إلى أكثر من إلقاء نظرة
خاطفة على طراز «V10» الذي طورته «لامبورغيني»
ليعرف مدى خصوصية هذه السيارة
المتفوقة على فئتها.
«فـورد»
تعيد
إخراج طراز «فيستا» بحلة جديدة
ومحرك أقوى
|

|
|
الشركة
الأميركية تأمل في بيع الـ500
نسخة الأولى منها في بريطانيا
|
قبل
30 سنة تقريبا طرحت شركة «فورد» أول
سيارة تنتجها من طراز «فيستا». آنذاك
شبهت «فيستا» بجرو صغير مشاكس رغم
أنها سيارة توفر لسائقيها متعة
كبيرة في القيادة، بسبب نشاطها
وأدائها العاليين، على مستوى فئتها
طبعا.
أطلق
على هذه السيارة اسم «إكس آر 2»،
ويبدو أن ذكرى هذه السيارة الصغيرة
الجميلة بقيت طويلا في الأذهان بحيث
عمدت شركة «فورد» إلى إحيائها من
جديد بنموذج أطلق عليه اسم «فورد
فيستا 1600 إس».
طرح
الطراز الجديد، على غرار طراز «فورد
إكس آر» القديم، بمحرك سعة 1.6 لتر،
الأمر الذي قد يبعث السرور في قلوب
أصحاب هذه المركبة أكثر مما يولد قوة
أو أداء عاليا جدا.
إلا
أن جاذبية السيارة لا تنبثق مما
تحتويه من مواصفات، بل مما تستطيع
إثباته على الطريق، فمحركها الذي
تبلغ قوته 132 حصانا مكبحيا كاف لدفع
السيارة من نقطة الصفر إلى سرعة 62
ميلا خلال 8.2 ثانية، أي أن السيارة
الجديدة أسرع بكثير من «فيستا زيتيك
إس»، الطراز الذي اعتمدت عليه والذي
لا تزيد سرعته القصوى على 120 ميلا في
الساعة.
ومظهر
السيارة الخارجي كاف للإيحاء بأنها
ستلقى إقبالا كبيرا من محبي قيادة
السيارات، ليس المعنيين بالسرعة
فقط، بل المهتمون أيضا بالقيادة
النشيطة والمرونة وخفة الحركة.
وتأمل «فورد» أن تبيع الـ500 سيارة
الأولى منها في بريطانيا خلال فترة
قصيرة، على أمل تعميمها إلى سائر
الأقطار الأوروبية. واللافت أن شركة
«فورد» لم تذكر شيئا، بعد، عن خطط
تسويقها في أميركا الشمالية وأسواق
العالم الأخرى.
تجدر
الإشارة، في هذا السياق، إلى أن
«فيستا» الأصلية - التي انحدرت منها
المركبة الجديدة - يعتبرها الكثيرون
من أجمل السيارات الصغيرة التي
أنتجت في السابق مما روج لمبيعاتها،
وساعد شركة «فورد» - مع النجاحات
الأخرى التي حققتها طرازات «فوكس»
وغيرها - على تجاوز الصعوبات المالية
التي عانت منها شركات السيارات
الأخرى في العالم.
تأتي
«فورد فيستا 1600 إس» بجناحين جديدين
صغيرين في المقدمة والمؤخرة،
وبأنبوبين مزدوجين للعادم، وبطلاء
أبيض أخاذ مزين بخطوط زرقاء، فضلا عن
عجلات بيضاء من الخلائط المعدنية من
قياس 17 بوصة. وهذا المزيج من
المواصفات يضفي عليها شكلا مميزا،
حتى ولو كانت تسير ضمن رتل طويل من
السيارات.
مقصورة
السيارة الداخلية مزودة بمقاعد
رياضية الشكل، مجوفة ومكسوة بالجلد
الخالص، الذي يغطي أيضا عجلة
القيادة الرياضية الطابع، وذراع نقل
الحركة، فضلا عن أنها مزودة بمكيف
هواء وسجادات فاخرة للأرضية،
ودواسات من الصفائح المعدنية
الصقيلة.
الأمر
الوحيد الذي تركته «فورد» على حاله
من إرث «فيستا» الأصلية، هو الهيكل
السفلي (الشاسي)، الذي أثبت جدواه
على المنعطفات الحادة وكان من
الجودة بحيث إنه تمكن من تحمل زيادة
القوة في السيارة الجديدة بسهولة
كلية، علما بأنها تبلغ 50 حصانا
مكبحيا زيادة على قوة محرك «فيستا»
الأصلية، ما يتيح لسائق السيارة
قيادة نشطة وممتعة. وتقول الشركة
الصانعة إن قوة المحرك الجديد (132
حصانا مكبحيا) من شأنها توفير متعة
قيادة تفوق بكثير ما توفره قيادة
الطرازات المماثلة من إنتاج الشركات
الأخرى.
وقد
روعي في الإطارات أن تلبي أداء
السيارة المتفوق، مع قدرة كبيرة على
التشبث بثبات بالطريق، خاصة في
المنعطفات الحادة. وقد كان قرار
«فورد» منذ البداية، عدم تركيب
نوابض قاسية في نظام التعليق، مما
يعني أن السيارة تستطيع التعامل مع
المطبات بسهولة ونعومة، خلافا
للسيارات الرياضية الأخرى من الفئة
ذاتها، المزودة بنظم تعليق أكثر
قساوة والتي كانت تقفز فوق المطبات،
أو تتعامل معها في سير غير مريح.
يبلغ
سعر «فيستا» الجديدة في بريطانيا
15.900 جنيه إسترليني، أي أنها أغلى من
شقيقتها «فورد زيتيك إس» بنحو 1500
جنيه إسترليني، لكنها توفر، مقابل
هذه الزيادة، الكثير من التجهيزات،
مما يعني أنها تمثل قيمة واقعية
بالنسبة إلى سعرها. غير أن إنفاق 1000
جنيه إضافية على ثمنها يتيح للراغب
في اقتناء سيارة جديدة الحصول على
سيارة «رينو سبورت كليو 200 كب». وهذه
السيارة، وإن كانت مقصورتها
الداخلية أكثر تقشفا من مقصورة
«فورد» فإن محركها القوي (197 حصانا
مكبحيا) يدفعها إلى سرعة قصوى تبلغ 140
ميلا في الساعة، أي أسرع بكثير من
سيارة «فورد».
هذا،
ويقتضي الوصول إلى قوة 132 حصانا
مكبحيا في «فورد» الجديدة دوران
المحرك الرباعي الأسطوانات 6700 دورة
في الدقيقة. أما منافساتها من
الأنواع الأخرى - مثل «رينو سبورت
كليو 200 كب»، - التي يبلغ سعرها 16.930
جنيها إسترلينيا، و«سيتروين دي إس 3»
الرياضية بمحرك ديزل سعة 1.6 لتر
البالغ سعرها 16.910 جنيهات ذات الشكل
الجميل، والخيارات الكثيرة - فهي
تفتقر إلى متعة القيادة التي توفرها
«فورد» الصغيرة هذه.
«تيراين»
و«أكاديا دينالي» من «جنرال موتورز»..
يتحديـان
أكثر الطرقات قساوة
|

|
|
تحدي
الصحراء
|
استضافت
شركة «جي إم سي» مجموعة من الصحافيين
في مختلف دول منطقة الشرق الأوسط
لتجربة قيادة تشكيلة سياراتها في
بعض أجمل الطرقات التي تشمل المواقع
التاريخية والسياحية في الأردن.
شكل
الأردن الوجهة المثالية لتجربة
مجموعة سيارات «جي إم سي»، فطبيعة
الأردن الخلابة كانت أرضية مناسبة
لاختبار قدرات طرازات «جي إم سي» من
«يوكون دينالي» التي تعتبر رائدة
بين السيارات الرياضية متعددة
الاستعمالات وكبيرة الحجم، مرورا
بالقدرات والقوة الكبيرة لسيارة
الـ«بيك - أب» الكبيرة الحجم «سييرا»
وصولا إلى سيارتي «الكروس أوفر -
تيراين» الجديدة كليا و«أكاديا
دينالي» الجديدة.
اختبر
الصحافيون قيادة سيارات «جي إم سي»
على مسافة تزيد على 400 كيلومتر. فكانت
الانطلاقة من البحر الميت، أقل بقعة
في العالم انخفاضا (426 مترا تحت سطح
البحر) مرورا بطريق الأغوار
الجنوبية المحاذية للبحر الميت ثم
الصعود من غور فيفا عبر طريق متعرج
إلى منطقة الطفيلة المعروفة
بحدائقها الخضراء ومواقعها
الأثرية، حيث كانت الاستراحة الأولى
وتبديل القائدين على ارتفاع 1200 متر
تقريبا.
وتوجهت
القافلة من بلدة الرشادية والعين
البيضاء إلى الطريق الصحراوي عند
بلدة الحسينية القريبة من معان وعند
رأس النقب المطل على منطقة القويرة
حيث أتيحت الفرصة لالتقاط الصور
لمناظر الجبال والصخور الوردية إلى
وادي رم، الذي يسمى أيضا «وادي
القمر» نظرا لتشابه تضاريسه مع سطح
القمر، الذي يقدم صورة رومانسية
للطبيعة الهادئة لكونه من المحميات
الطبيعية.
بعد
ذلك، انطلق الصحافيون من وادي رم على
بعض الطرقات الصحراوية الحمراء
والوعرة ليتعرفوا بأنفسهم على قدرات
وقوة سيارات «جي إم سي»، خصوصا ذات
الدفع الرباعي، على شتى الطرقات.
اختتم
برنامج القيادة في قلعة العقبة،
التي تقع على الخط الساحلي القديم
للبحر الأحمر. وكان الوصول إلى
القلعة التاريخية التي بنيت في
القرن الثالث عشر، ختام برنامج
القيادة التجريبية لطرازات مجموعة
«جي إم سي» التي يعود تاريخ وجودها
في الشرق الأوسط إلى عام 1926، وهو
تاريخ يلامس بداية انتشار السيارات
في المنطقة.
طرحت
«جي إم سي» بشكل رسمي في أسواق الشرق
الأوسط في ثلاثينات القرن الماضي
عبر شاحنات دفع رباعي وسداسي صنعت
خصيصا للاستخدامات الصحراوية. وفي
عام 1937 قدمت «جي إم سي» طرازا حمل اسم
«سوبربان»، وكانت أولى سياراتها
الرياضية متعددة الاستعمالات،
وباتت تعرف اليوم باسم «يوكون XL».
وقد حظيت سيارة «سوبربان» منذ ذلك
الوقت بمكانة خاصة لدى سائقي
السيارات في المنطقة وحققت شعبية
واسعة. وأطلقت «جي إم سي» سيارة
الـ«بيك - أب» كبيرة الحجم «سييرا»
في عام 1962 وهي أول سيارة «بيك - أب»
كبيرة تحمل علامة «جي إم سي» معدة
للاستخدام الشخصي، ومن ثم سيارة
«جيمي» في عام 1970.
واليوم،
ما زالت علامة «جي إم سي» تحقق
نجاحات ملحوظة، فمبيعاتها تمثل 30 في
المائة من إجمالي مبيعات «جنرال
موتورز» في الشرق الأوسط. وتعتبر سوق
المنطقة إحدى أهم أسواق «جي إم سي»
في العالم، حتى أنه الجزء الوحيد من
العالم الذي تتوفر فيه هذه العلامة
خارج أميركا الشمالية فتصميم طرازات
«جي إم سي» ووسائل تصنيعها وقدراتها
الكبيرة تجعل منها سيارات مثالية
لمنطقة الشرق الأوسط. وتعتبر «جي إم
سي» إحدى أبرز علامات السيارات
وأكثرها شعبية في الكويت.
إلى
ذلك، تتابع علامة «جي إم سي» تحقيق
النجاحات وتعزيز مكانتها للمستقبل
عبر تشكيلة تشمل سيارات «الكروس
أوفر» والسيارات الرياضية متعددة
الاستعمالات وسيارات «البيك - أب»
كبيرة الحجم، وهي تضم «يوكون»
و«يوكون دينالي» و«سييرا» و«سييرا
دينالي» و«أكاديا». وقد انضم إلى
العائلة مؤخرا طراز «أكاديا دينالي»
الجديد وطراز «تيراين» الجديد كليا.
وتتميز «أكاديا دينالي» الجديدة
بتحسينات كثيرة وبتصميمها الداخلي
الجذاب والاهتمام بالتفاصيل،
بالإضافة إلى خصائص كثيرة صممت بدقة.
أما طراز «تيراين» الجديد كليا
فيأتي بتصميم خارجي يعكس تراث «جي إم
سي» العريق وفلسفتها التي «تفرض
هيبتها»، لتضفي على السيارة طابع
المتانة التي لا تضاهى والبراعة
المتناهية في التصميم.
يشار
إلى أن تاريخ «جي إم سي» في إنتاج
الشاحنات يعود إلى عام 1902. وتواصل
هذه العلامة مسيرة تطورها فتقدم
المزيد من الخيارات، بما فيها
سيارتي «الكروس» أوفر «تيراين»
و«أكاديا». أما شاحنات «البيك - أب»
التي تتمتع بقوة التحمل، «جي إم سي
سييرا»، فتعتبر الأعلى قدرة والأكثر
قوة في فئتها. وتتميز كافة طرازات
«جي إم سي» بعنصري الابتكار والتفوق
الهندسي. وتمثل جي إم سي «دينالي»
طراز القمة في تشكيلة «جي إم سي» إذ
تجمع بين أرقى مواصفات الرفاهية
وأعلى مستويات الأداء.
المزيد
في عالم السيارات
|
|
|

|
هل
إنجاز الطرقات بدون حفر نعمة على
البشر..؟
سؤال
يطرح في :
حملة
الواحة للحد من شلال الدم في الحوادث
المرورية
أطلقت
« الواحة » بالتنسيق مع جمعية
الوقاية من حوادث المرور بغرداية
حملة صحافية للحد من شلال الدم الذي
تشهده شوارعنا وطرقاتنا بسبب فئة
قليلة تضرب بعرض الحائط كل قواعد
المرور، معرضين حياتهم وحياة
الآخرين من الأبرياء للخطر.
وما
هو غريب أن كلما تم إنجاز الطرق
وتعبيدها كان ذلك على حساب أرواح
الأبرياء وهل الممهلات هي الحل أم
هناك حلولا أخرى وأساليب للتوعية
سنشرع قريبا في سلسلة حوارات مركزة
وفاعلة في الموضوع ونحن في انتظار
اقتراحاتكم حماية لأرواح الأبرياء
ومساهمة في تنوير مجانين الطرق
وترشيدهم قبل معاقبتهم.
|
|
 |
|