على رقم الهاتف 68 81 41 098 (machine bowe asic GMBH augsdurgl)يعرض للبيع محل تجاري كبير يتواجد في الشارع الرئيسي لحي بلغنم بغرداية يقابل مخبزة الرياض مساحته 4.50 على 10أمتار مع سطح بكامل المرافق, لكل من يهمه أمر هذا العرض الإتصال برقم الهاتف: 76 64 86 029 بين الساعة 13.00زوالا إلى غاية ال16.00 مساءا ( طلب السيد إبراهيم)           ***          يعرض للبيع تجهيز متكامل لغسل الألبسة نوع 

"رونو".. تقطع العالم من شماله إلى جنوبه

بشاحنات «شيربا» المصممة للنقل في مسارح العمليات  

رينو.. شاحنات صالحة لكل الظروف والتضاريس («الشرق الاوسط»)

رينو المصممة للنقل

تستعد شاحنات «رينو» لخوض مغامرة بالانطلاق من الشمال إلى الجنوب من الرأس الشمالي في النرويج إلى رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.. ست شاحنات «كيراكس» ستشارك في هذه الرحلة الطويلة، ترافقها ست شاحنات «شيربا»، لتقطع مسافة تصل إلى 30000 كلم من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، لتحتمل ظروف الجو القاسية والتضاريس الصعبة والمتنوعة.

في دبي بحثت «رينو» عن مكان يتناسب مع طبيعة شاحناتها الدفاعية، فوقع الاختيار على منتجع باب الشمس الصحراوي ليكون ممرا لشاحناتها الدفاعية.. ثلاث مركبات ضخمة مغطاة بقماش مموه ومحاطة بالرمال ليتم لاحقا الكشف عن شاحنات «رينو شيربا» المصممة لكل عمليات النقل في مسارح العمليات، حتى الأكثر صعوبة منها، وذلك من منطلق تأكيد قدرة المركبة على التنقل وتحقيق نجاح العمليات في كل الأوقات.

ولعل رأس حربة مجموعة «شيربا» الدفاعية هو «شيربا سكاوت»: المركبة التكتيكية بالدفع الرباعي ذات التصميم الفريد وهي تعمل بالدفع الرباعي في كل التضاريس، وهي مخصصة بشكل أساسي لوحدات الاستطلاع والتدخل والوحدات اللوجيستية بحيث يمكنها استيعاب حمولة كبيرة على الطرق أو التضاريس الصعبة (الرمال والحجارة والوحل)، وهي مزودة بمقصورة قيادة من 4 مقاعد ومساحة تحميل خلفية بحجم 2.5 متر مكعب، تدعم الحمولة الإجمالية البالغة 2.2 طن (للنسخة الأساسية) كما يمكن تزويد ناقلات «شيربا» بمقصورة من مقعدين ويمكنها إيواء مساحة تحميل بطول 10 أقدام تسمح بتحميل 4.1 طن، بحيث يمكن لهاتين المقصورتين استخدام حزم من الصواريخ والألغام. ومن أبرز مميزات «شيربا سكاوت» الفنية المحرك الذي يتيح قوة أكبر قدرها 215 hp. ويقدم المحرك مستوى عاليا من العزم (أكثر من 800 Nm) ويتميز النقل الأوتوماتيكي بستة غيارات للأمام وواحد للخلف (مدعومة بمحور للدفع الأمامي بقدرة حمل تبلغ 3.5 طن ومحور للدفع الخلفي بقدرة حمل 4.8 طن).

ومما يميز هذه الفئة نظام مركزي لنفخ وتفريغ الإطارات (CTIS) يتم التحكم به من مقصورة القيادة، ويمكن المركبة من عبور أصعب البيئات الصحراوية، كما يمكن تزويد المركبة بمجموعات مدرعة لحماية الطاقم. ويشار إلى أنه تم بيع «شيربا» إلى «NAMSA» (التابعة للناتو) و«MBDA».

أما المركبة التي خطفت أنظار الحضور في صحراء دبي فقد كانت «شيربا» المخصصة للقوات الخاصة، وهي مدرعة جديدة ذات دفع رباعي ومصممة لوحدات التدخل والقوات الخاصة، يمكنها حمل أوزان كبيرة على الطرق أو أصعب التضاريس كالرمال والحجارة والوحل، فيما تقدم المركبة الكثير من معدات التدخل الخاصة، وهي مزودة بخمسة مقاعد وحمولة تبلغ 3 أطنان.

ويتميز محركها بقوة عالية تبلغ 215 hp، ويقدم مستوى عاليا من العزم (أكثر من 800 Nm) وناقل أوتوماتيكي بست غيارات للأمام وواحد للخلف، مدعومة بمحور للدفع الأمامي بقدرة حمل تبلغ 4.5 طن ومحور للدفع الخلفي بقدرة حمل 6.5 طن في مركبة «شيربا 3» للقوات الخاصة.

ولا يغيب عن مصممي هذه الفئة نظام مركزي لنفخ وتفريغ الإطارات CTIS يتم التحكم به من مقصورة القيادة، ويمكن المركبة من عبور أصعب البيئات الصحراوية، عدا عن أن المركبة مزودة بحماية من الصواريخ والألغام، إضافة إلى القدرة الفائقة على التنقل والاعتمادية العالية وسهولة التشغيل.

أما مركبة «شيربا كاريير» التكتيكية الخفيفة بالدفع الرباعي فهي تعمل بالدفع الرباعي في كل التضاريس، وهي مخصصة بشكل أساسي لوحدات الاستطلاع والتدخل والوحدات اللوجيستية. ويمكنها حمل حمولة كبيرة على الطرق أو التضاريس الصعبة، وهي مزودة بمقصورة قيادة من مقعدين، تدعم الحمولة الإجمالية البالغة 1.7 طن (للنسخة الأساسية) و3.7 طن (النسخة المحسنة).. المحرك بقوة قدرها 215 hp.. والنقل الأوتوماتيكي (6 غيارات للأمام وواحد للخلف)، وهي مزودة كغيرها من أبناء فئتها بنظام مركزي لنفخ وتفريغ الإطارات (CTIS) يتم التحكم به من مقصورة القيادة، ويمكن المركبة من عبور أصعب البيئات الصحراوية. وقد تم بيع «شيربا كاريير» إلى الناتو و«NAMSA» و«MBDA»، وللجيش الفرنسي وإلى الولايات المتحدة الأميركية مؤخرا.

وتخوض المغامرة أيضا «شيربا APC»، وهي مركبة مدرعة تعمل بالدفع الرباعي في كل التضاريس، وهي مخصصة بشكل أساسي لوحدات الاستطلاع والتدخل لنقل الجنود والأنظمة. يمكن للمركبة حمل حمولة كبيرة بين 1.8 طن و3.2 طن على الطرق أو التضاريس الصعبة (الرمال والحجارة والوحل)، وهي مزودة بهيكل مدرع بعشرة مقاعد وحماية من الصواريخ والألغام بحسب معايير STANG، ويبلغ حجمها الداخلي 10 أمتار مكعبة، بمحرك يتيح قوة قدرها 215 hp، والعزم (أكثر من 800 Nm).

وتقدم «رينو» للدفاع أيضا كل من «شيربا ستيشن واغون»، وهي مركبة تعمل بالدفع الرباعي في كل التضاريس، وهي مخصصة للدوريات والارتباط والاستطلاع، وهي مزودة بمقصورة قيادة مدرعة من 4 مقاعد وحماية من الصواريخ والألغام ويبلغ حجمها الداخلي 7 أمتار مكعبة.

كما تنضم لرحلة «رينو» من الشمال إلى الجنوب «شيربا HI» عالية التحمل، وهي مركبة تعمل بالدفع الرباعي في كل التضاريس، وهي مخصصة لوحدات القتال والتدخل والارتباط والاستطلاع وتبلغ حمولة مركبة «شيربا» (3A ـHI ) 1.5 طن (الحماية الأساسية) على الطرق، إلى جانب التضاريس الصعبة (الرمل والحجارة والوحل)، وهي مزودة بمقصورة قيادة مدرعة من (4/5) مقاعد، وحماية من الصواريخ والألغام، ونظام IED، وبمحرك حديث ذي قوة عالية تبلغ 215 hp، بمستوى عال من العزم (أكثر من 800 Nm) وبمحور للدفع الأمامي بقدرة حمل تبلغ 4.5 طن، ومحور للدفع الخلفي بقدرة حمل 6.5 طن في مركبة «شيرباA3 ـ HI».. مزودة بحماية من الصواريخ والألغام، وIED.. فيما تضمنت المركبة المعروضة برجا للمراقبة.. وتم بيع «شيربا» إلى «NAMSA» (التابعة للناتو) و«MBDA».


مرسيدس

تطرح «استيت إي كلاس» بخيار من 5 محركات

حددت شركة مرسيدس شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل موعدا لإطلاق الجيل الخامس من سياراتها «استيت إي كلاس» العائلية، مزودة بالعديد من الخصائص الجديدة في مقصورة التحميل والابتكارات التقنية مثل نظام إنذار لتنبيه قائد السيارة إذا ما أخلد للنعاس أثناء القيادة فضلا عن نظام مكابح آلي يوقف السيارة وقت الطوارئ.

سيارة «استيت» من أنجح طرازات مرسيدس، فمنذ طرحها في الأسواق للمرة الأولى عام 1977، بيع نحو مليون سيارة منها. والطراز الجديد يتبع أحدث طراز لمرسيدس طرح في الأسواق الأوروبية في ربيع هذا العام، سيارة من فئة إي كلاس سيدان.

ويعتمد تصميم الطراز الجديد من «استيت» على الأسلوب الذي قدمته مرسيدس لأول مرة في السيارة من فئة «إس كلاس» الذي شهد تداخل الأسطح المقعرة والمشدودة. ويتميز الطراز الجديد من «استيت» بخاصية تحميل هي خيار فتح باب السيارة الخلفي من خلال استخدام مفتاح التشغيل، إضافة إلى نظام «طي سريع» يسمح بطي المقعد الخلفي من مقصورة التحميل. ويمكن طي المقعدين الخلفيين عن طريق سحب أحد الأسلاك لتوفير سطح أفقي من أجل التحميل كما يمكن فك وطي المقاعد الخلفية من جانب السيارة.

وذكرت شركة مرسيدس أن مساحة التحميل تصل إلى 1950 لترا في السيارة التي يبلغ طولها 4.985 متر وعرضها 1.845 متر وارتفاعها 1.471 متر.

ولضمان مزيد من الراحة في الرحلات الطويلة، زودت مرسيدس سيارتها استيت بنظام تعليق جديد متطور يعتمد على التحكم المباشر مع وجود نظام عزل آلي كخيار أساسي. كما يضمن استمرار السيارة على نفس المستوى حتى عندما تكون بكامل حمولتها.

كما تم خفض معدلات استهلاك الوقود وخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون مع وجود المحركات الجديدة والاستفادة من تقنية الديناميكا الهوائية وخفض الوزن. ويمكن للعملاء الاختيار من بين خمسة محركات تتراوح قدرتها بين 125 كيلووات/170 حصانا و285 كيلووات/388 حصانا. كما تتميز كل هذه المحركات بأنها تتوافق مع المعايير الأوروبية الخاصة بنسبة الانبعاثات.

وأعلنت الشركة أن الطراز الأساسي من المحركات وهو «220 سي دي آي» يستهلك 5.7 لتر لكل 100 كيلومتر مع انبعاثات من ثاني أوكسيد الكربون تتراوح بين 150 و153 غراما لكل كيلومتر ويباع في ألمانيا بـ44804 يورو (64352 دولارا). أما أعلى طراز في محركات البنزين وهو إي 500 في 8 ذو الثمانية صمامات الذي ينتج 285 كيلووات/388 حصانا فيباع في ألمانيا بـ70150 يورو (100758 دولارا).


"فولسفاغن" و "رودستر"

الخلافات العائلية بين الشركتين الألمانيتين

تأخذ منحى جديدا

يبدو أن شركة «فولكسفاغن» صانعة السيارات الصغيرة والصالونات العائلية قررت مؤخرا نزول حلبة سيارات «الرودستر» الرياضية ذات المقعدين بمحرك مركز في وسط جسم السيارة مستهدفة بذلك غريمتها شركة «بورشه» التي تنتج منذ فترة طويلة سيارة من هذا الطراز هي «بورشه بوكستر».

سوف تدعى السيارة الجديدة «بلو سبورت» ولكنها ما زالت سيارة نموذجية قيد التطوير، ويجب إخضاعها إلى اختبارات قاسية لكي تثبت جدارتها قبل طرحها في الأسواق في السنوات القليلة المقبلة. وكان الستار قد أزيح لأول مرة عن النموذج الاختباري لهذه السيارة في معرض ديترويت العالمي في بداية السنة الحالية.

يعتقد بعض المحللين أن السيارة الجديدة هي استمرار للمعركة التي تدور رحاها بين الشركتين الألمانيتين العملاقتين، «فولكسفاغن» و«بورشه»، بعدما أخفقت الأخيرة في وضع يدها على منافستها الكبيرة. وقد يفسر ذلك لماذا تأتي «بلو سبورت» الجديدة ليست شبيهة بطراز «بوكسر» فحسب، بل مضاهية له على صعيد الكفاءة والأداء أيضا. الفرق الوحيد أنها ستكلف ثلاثة أرباع سعر الـ«بوكسر» إذ ستباع بحدود 25 ألف جنيه إسترليني لدى طرحها في الأسواق البريطانية، وفقا لأفضل التقديرات، وربما أقل من 20 ألف جنيه للنسخة التي تحتوي على محرك أصغر.

أمر آخر سيميز طراز «فولكسفاغن» الجديد عن غريمه الألماني الآخر، وهو درجة صداقته للبيئة، فقد دعت «فولكسفاغن» سيارتها الجديدة «بلو» لكون اللون الأزرق يمثل لديها زرقة السماء ومياه البحار، فمع وجود محرك ديزل قوي مشحون توربينيا ذي كفاءة عالية وبدفع على العجلتين الخلفيتين يمكن لـ«بلو» أن تقطع مسافة 65 ميلا في الغالون الواحد من الوقود. فهي من السيارات الرياضية القليلة التي تستخدم محركا «مديزلا» معروفا بكفاءته العالية، ولكن ليس بسرعته العالية. ومع ذلك يمكنها أن تحقق سرعة قصوى تبلغ 140 ميلا في الساعة بتسارع من سرعة الصفر إلى سرعة 62 ميلا في الساعة خلال 6.6 ثانية. وهذا المحرك رباعي الاسطوانات، سعة لترين بقوة 178 حصانا مكبحيا لدى دوران المحرك بسرعة 4200 دورة في الدقيقة، وله عزم دوران يبلغ 258 رطلا قدم. أما جهاز نقل الحركة فهو يدوي سداسي السرعات بقابض (كلتش) مزدوج من نوع «دي إس جي» العالي الفعالية. وهناك خيار المحرك البترولي الآخر الأكثر قوة، سعة لترين، والمشحون توربينيا أيضا، الذي يولد 261 حصانا مكبحيا، والذي يفضله هواة القيادة النشطة. وهذا المحرك متوفر حاليا في طراز «فولكسفاغن شيريكو آر» الذي أبصر النور بداية العام الحالي تقريبا، وهو قد يحقق حلم «فولكسفاغن» في تحدي الطرازات الضعيفة من «بورشه»، مثل «بوكستر»، وربما طرازا أخر لا أكثر.

وهناك حاليا نموذج أولي واحد من «بلو سبورت» تقول مصادر الشركة إنه كلف حتى الآن 850 ألف إسترليني أنفقت على عمليات الأبحاث والتطوير. ولم تعلن «فولكسفاغن» حتى الآن تاريخا محددا للشروع في الإنتاج. وتجري التجارب حاليا على هذا النموذج في جبال الألب البافارية قرب الحدود النمساوية. وتركز «فولكسفاغن» كثيرا على محرك الديزل ذي السكة المشتركة، وهذا أحدث أنواع الديزل الذي قد يشكل محرك المستقبل إلى أن تقرر الشركات التحول إلى المحركات الهيدروجينية أو الكهربائية كليا. وكان المحرك القديم من هذا النوع يولد 168 حصانا مكبحيا فقط.

ومقود الطراز الجديد سيكون «كهرا ـ هايدرولي». وهو مستمد من السيارة الأصغر «فولكسفاغن بولو». وعلى الرغم من خفة حركته التي قد لا تتوقعها في السيارات الرياضية، فإنه يتميز باستجابته السلسة والمباشرة والسريعة مع طبيعة الطريق، على الرغم من أنه لا يجاري مقود سيارة «مازدا إم إكس ـ 5» على صعيد إمكانية التلاعب به ولذة القيادة. والواقع أنه نسخة عن مقود طراز «بورشه بوكستر» الذي يحاول أن ينافسه.

أما على صعيد جسم «بلو» الجديد، فهو يشكل فعلا محاولة إلى الانتقال إلى المستقبل، سواء كان ذلك على صعيد نظام التعليق المتين المتطور من «ملك فيرسن» المشتق من نظام الجيل الخامس من طراز «بولو»، أو على صعيد الدفع الرباعي المستمد من نسخ «4 موشن» من سيارات «غولف» الجديدة.

يبقى الحديث عن الغطاء العلوي لسقف السيارة المؤلف من طبقة واحدة والذي يمكن كشفه وتركيبه ثانية يدويا بسهولة مطلقة، بدلا أن يكون ذلك آليا اختصارا في النفقات. وهناك أيضا المقعدان المريحان، ووضع القيادة المشرف على الطريق، مع الرؤية الجيدة، فضلا عن العدادات والمقاييس التي يمكن رؤيتها بوضوح.

باختصار، مبدأ هذه السيارة الرياضية بمحركها الوسطي الموقع، وسعرها المتهاود نسبيا، يستهدف الشباب من الطبقة المتوسطة الذين لا يستطيعون شراء حتى أرخص طرازات «بورشه» كـ«البوكستر» مثلا. فالنسخ المتهاودة القوة من «بلو» ستكون بسعر «مازدا إم إكس ـ 5»، أي نحو 20 ألف إسترليني، صعودا إلى 25 ألفا مع تزايد قوة المحرك والإضافات الأخرى.

وأخيرا لا بد من الإشارة أنه في المرة الأخيرة التي قامت فيها «فولكسفاغن» ببناء سيارة «رودستر» بمقعدين، كان ذلك في عام 1975 تحت اسم «كارمن غيا» الأنيقة والرشيقة ذات السقف الذي يمكن كشفه. وهذا أدى إلى تطوير «فولكسفاغن ـ بورشه 914» التي كان المقصود منها الحلول محل «كارمن» يوم كانت العلاقات بين الشركتين على ما يرام، لكن سرعان ما أدى التنافس الحاد بين الاسمين الكبيرين، إلى انفصال «فولكسفاغن» عن «بورشه»، لتقرر اليوم قلب الطاولة عليها وتشييد طرازها الرياضي الخاص بها.

ويقول الذين تسنى لهم تجربة هذا الطراز الأولي، إنه سيكون سيارة رائعة قد تضطر العديد من هواة السيارات إلى الانتظار فترة غير معروفة بعد فترة من الزمن للحصول على نسخة منها. 

 


الأفضل لعام 2009:

شيفروليه " أفالانش" الأمريكية الوحيدة

على قائمة السيارات والشاحنات

جريا على عادتها، وضعت نشرة «كنسيومر ربيورتس» قائمة بالسيارات والشاحنات، من عشر فئات، التي حصلت على أعلى تقديرات لعام 2009 واستنادا إلى هذا التقويم توزعت السيارات الأفضل هذا العام، كالآتي، وفق فئتها:

أفضل سيارة سيدان صغيرة: هيونداي إلانترا إس إي ـ السعر: 18.695 دولار

اعتبر تقويم «كنسيومر ربيورتس» أن هيونداي «إلانترا إس» تتميز، كسيارة صغيرة ذات متسع من الداخل، بترشيد استهلاك الطاقة وبتصميمها الداخلي الهادئ اللطيف ووفرة الإمكانات الإضافية بها. أما طراز «إس إي»، فهو الوحيد المتميز بنظام إلكتروني نموذجي للسيطرة على الثبات، الأمر الذي تفتقده الكثير من السيارات الأخرى الصغيرة.

أفضل سيارة رياضية متوسطة الحجم: تويوتا هايلاندر ـ السعر: يتراوح بين 26.000 و41.000 دولار

 تعد هايلاندر واحدة من أكثر السيارات الرياضية تطورا وتعددا من حيث أوجه استخدامها. وتكفل السيارة لقائدها قيادة سلسة وهادئة، إلى جانب تصميمها الداخلي الأنيق، وثلاثة صفوف من المقاعد، ومستوى مقبول من استهلاك الطاقة بالنسبة لهذه الفئة من السيارات. ويعد معدل استهلاك الطاقة في هايلاندر، البالغ بصورة مجملة 24 ميلا للغالون، من بين أفضل المعدلات بين السيارات الرياضية التي تناولها «كنسيومر ريبورتس» بالتقييم. وحققت السيارة مستوى أداء رائعا خلال العام الأول.

شاحنة نقل خفيف: شيفروليه أفالانش ـ السعر: يتراوح بين 36.000 و47.000 دولار.

تعتبر شيفروليه أفالانش بكابينة السائق والركاب ذات الحجم الكامل واحدة من أفضل الشاحنات الخفيفة التي اختبرها «كنسيومر ريبورتس» من حيث سهولة القيادة وتعدد استخداماتها. ويساعد أسلوب تصميم الجزء المغطى الخاص بالسائق والركاب على إضفاء شعور بالراحة والاتساع، علاوة على ضمان قيادة سلسة. كما تتميز السيارة بتصميم إبداعي للجزء الفاصل بين السائق والمقعد الكبير الخلفي، والذي يمكن طيه بما يسمح بتمديد البضائع الأطول حتى الجزء الواقع خلف السائق مباشرة.

أفضل سيارة عامة: لكزس إل إس 460 ـ السعر: يتراوح بين 64.000 و77.000 دولار

حققت لكزس إل إس 460 نسبة نجاح في اختبار الطريق بلغت 99 من 100، ما يضعها في المرتبة الأولى من حيث الدرجات التي أحرزتها بين السيارات التي اختبرها «كنسيومر ريبورتس». وتوفر السيارة مناخا لعملية القيادة مفعما بالرفاهية والراحة، ويتميز تصميمها الداخلي بالسعة والهدوء على نحو فريد من نوعه. ويضم طراز إل إس الكثير من الكماليات الإلكترونية، علاوة على سهولة استخدام المكابح. وتتميز السيارة بمحرك V8 بقوة 380 حصانا وسعة 4.6 لتر، إلى جانب ناقل الحركة الآلي ذي السرعات الثمانية، ومعدل التسارع كبير ومعدل ترشيد لاستهلاك الطاقة جيد نسبيا.

أفضل سيارة سيدان عائلية: هوندا أكورد ـ السعر: يتراوح بين 21.000 و31.000 دولار

تتميز هوندا أكورد برحابتها وشكلها الدائري الذي يضمن قيادة مريحة وممتعة. وتكفل السيارة كذلك قيادة مريحة والتعامل معها بسرعة ورشاقة، إضافة إلى محركاتها المعدلة أربعة وستة سلندر، ونظام إلكتروني نموذجي للسيطرة على الثبات. وقد جاءت نتائج اختبارات السيارة مبهرة.

أفضل سيارة سيدان رفاهية: إنفينيتي G37 ـ السعر: يتراوح بين 33.000 و36.000 دولار

تعتبر واحدة من أفضل سيارات السيدان التي تم اختبارها من حيث التقدير الذي نالته. وتجمع السيارة إنفينيتي G37 بين الطابعين الرياضي والرفاهية في صورة شديدة الجاذبية. تتميز السيارة بمحرك بالغ النشاط وحركتها النشطة وتوفيرها قيادة مريحة وتصميمها الداخلي الجيد. بالنسبة لعام 2009، اكتسبت السيارة محركا أكبر بقوة 328 حصانا وسعة 3.7 لتر، إلى جانب ناقل حركة آلي مزود بسبع سرعات، ما يحسن من معدل ترشيد استهلاك الوقود.

السيارة الأكثر متعة في القيادة: مازدا إم إكس ـ5 مياتا ـ السعر: يتراوح بين 22.000 و29.000 دولار

يمكن القول بأن مازدا إم إكس ـ5 مياتا سيارة رياضية حقيقية مطروحة بسعر معقول. وتتميز بنظام توجيه دقيق وسريع، وناقل حركة يدوي قوي ومرن. وفي الواقع، تضم مازدا إم إكس ـ5 مياتا مميزات بورش بوكستر من حيث النتائج التي أحرزتها في الاختبار، فيما يبلغ سعرها نصف سعر البوكستر تقريبا.

أفضل سيارة رياضية صغيرة: تويوتا RAV4 ـ السعر: يتراوح بين 23.000 و30.000 دولار

بفضل تمتعها بمحرك قوي من أربعة سلندر، علاوة على عدد من المميزات المطورة الأخرى لعام 2009، تمكنت تويوتا RAV4 من التفوق بفارق ضئيل على سوبارو فورستر لتبقى متربعة فوق المرتبة الأولى لتقديرات «كونسيومر ريبورت» للعام الثالث على التوالي. وتوفر السيارة للقائد إمكانية تحكم مرن بها ومساحة داخلية فسيحة وهادئة، وقيادة مريحة، إضافة إلى مقعد في صف ثالث اختياري. وتحقق نسخة المحرك أربعة سلندر الجديدة أفضل مستوى ترشيد استهلاك للوقود شهدناه في أي سيارة رياضية أوتوماتيك تعمل بوقود غير مختلط اختبرناها.

أفضل شاحنة ميني فان: تويوتا سيينا ـ السعر: يتراوح بين 26.000 و38.000 دولار

توفر شاحنة ميني فان تويوتا سيينا مساحة رحبة ومتعددة الاستخدامات تكفي لاستيعاب ثمانية أشخاص بيسر. وتعتبر «كنسيومر ريبورتس» أن التصميم الداخلي الهادئ والمنفذ بعناية لتويوتا سيينا يضاهي التصميمات الداخلية لبعض سيارات سيدان الفخمة. وعلاوة على ذلك، تتميز السيارة بنظام نموذجي للسيطرة على الثبات. وتعتبر هذه الميني فان الوحيدة من فئتها المجهزة بنظام دفع رباعي.

أفضل سيارة في الحفاظ على البيئة: تويوتا بريوس ـ السعر: يتراوح بين 22.000 و24.000 دولار

رغم طرح المزيد من السيارات التي تعمل بوقود مختلط يعتمد على البنزين والطاقة الكهربية، تبقى بريوس في مقدمة هذه الفئة للسنة السادسة على التوالي. ويصل معدل استهلاك هذا النموذج الأساسي الخالي من الكماليات إلى 44 ميلا للغالون، ويعتبر الأفضل من نوعه بين السيارات التي تتسع إلى خمسة ركاب والتي اختبرها «كنسيومر ريبورتس».

تتميز المساحة الداخلية في السيارة برحابتها وتعدد استخداماتها. ومن المتوقع إصدار تصميم جديد من بريوس هذا الصيف.


سيارة «أودي تي تي آر إس» الجديدة

ستطرح في الأسواق الأوروبية ابتداء من الشهر المقبل

ما إنْ تجلس وراء مقود سيارة «أودي تي تي آر إس» الجديدة التي ستطرح في الأسواق الأوروبية ابتداء من الشهر المقبل؛ حتى تدرك مدى جاذبيتها وقوتها، خاصة أن سيارة «أودي تي تي» الرياضية العادية، التي اشتقت منها، كانت قد تعرضت في السابق إلى بعض الانتقادات، منها مثلا أنها لا تختلف كثيرا على صعيد السرعة والقوة عن سيارة «فولكسفاغن غولف جي تي آي» العالية الأداء، رغم الفارق الكبير بين مرتبة وسعر الاثنتين.

لكن يبدو أن إضافة حرفي «آر إس» إليها صنعت الكثير، مما يعني أنها تحولت فعلا إلى سيارة رياضية، وربما متفوقة بعض الشيء، فمظهرها الخارجي مدمج وجميل، وجسمها مصنوع، كشقيقتها الأصلية «تي تي»، من الألمنيوم الخالص. كذلك هناك الجنيح الخلفي الخاص بالخصائص والصفات الانسيابية، ونظام الكبح الجديد، والقوة الكبيرة أيضا التي عليك أن تتحكم بها.

وكل ما عليك أن تفعله بعد ذلك هو أن تصغي إلى صوت المحرك الذي يصدر هديرا جميلا للغاية، أيا كانت السرعة. ويقول هواة سيارات «أودي» إنهم لم يسمعوا مثل هذا الهدير منذ سنوات، وبعضهم خشي من غيابه إلى الأبد.. لكنه عاد مجددا.

وهذا الهدير كان الصفة المميزة لسيارة «أودي كواترو» الأسطورية الرباعية الدفع ذات الأسطوانات الخمس، المشحونة توربينيا، التي اشتهرت آنذاك في أفلام «المحقق جين هنت» الذي كان يستخدمها في مسلسلاته، مستعينا بهديرها المميز. مضت نحو 32 سنة منذ بدء «أودي» استخدام الأسطوانات الخمس، وليست الأربع، أو الست، أو الثماني، أو حتى العشر، ولكنها عجزت، طوال 15 سنة، عن مماشاة القوانين الأوروبية المتعلقة بالحد من انبعاثات غازات العوادم، الأمر الذي جعلها تتوقف عن إنتاج مثل هذا المحرك الهادر، رغم أنه ساعدها على الفوز بالعديد من سباقات الرالي الشهيرة. كما أن تصميم بعض أشهر سيارات السباق بها حوَّل «أودي» من شركة هامشية في ألمانيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية.

وفي البداية أرادت «أودي» أن تضع محركا جديدا بقوة 340 حصانا مكبحيا ليكون أقوى من محرك سيارة «بورشه كايمان إس» الذي تبلغ قوته 320 حصانا. ولم يكن متوفرا في أسطولها سوى محرك سعة ثلاثة لترات المشحون توربينيا، الذي يدفع سيارتها من طراز «إس4»، لكن السيارة الجديدة لم تستوعبه؛ فوجدت «أودي» الجواب ليس في مجموعتها من المحركات، بل في مجموعة شقيقتها «فولكسفاغن»، وفي سيارة «جيتا» بالذات التي تباع في الولايات المتحدة فقط.

وهذا المحرك من سعة لترين. وباستطاعة الطراز الجديد من «تي تي» ليس استيعابه فحسب، بل في حال شحنه توربينيا، رفع قدرته بسهولة إلى 340 حصانا، مع عزم دوران يبلغ 332 رطل قدم لدى دوران المحرك بسرعة 1600 دورة في الدقيقة.

وبغض النظر عما يقوله البعض، فإن هذا المحرك ليس المحرك «في 10» ذا الأسطوانات العشر، سعة خمسة لترات، الذي يستخدمه طراز «أودي آر إس 6» العملاق. ورغم أنه قُسم إلى قسمين، فهو ليس نصف محرك، بل هو محرك كامل، ولكن مختلف تماما عن أمثاله.

وعلى الرغم من خلفيته المتواضعة، فإن أداءه ممتاز جدا، كما أنه بفضل مزية «هالداكس» للدفع بالعجلات الأربع التي يتميز بها تتمكن «تي تي آر إس» من الانطلاق من سرعة الصفر إلى سرعة 62 ميلا في الساعة خلال 4.6 ثوان، أي أسرع من «بورشه كايمان إس»، و«مرسيدس إس إل كيه 55 أي إم جي»، و«بي إم دبليو زد 4 درايف 35 آي»، بل إن أي سيارة أخرى تعتبر أنها منافسة.

وقد جرى تحديد سرعتها إلكترونيا إلى 155 ميلا في الساعة، ما لم تدفع مبلغ 1300 جنيه استرليني إضافي إلى «أودي»، مقابل أن تقدم لك بعض اللمسات الإضافية من الألياف الكربونية المتينة في أسفل الهيكل، وبالتالي فتح قوة المحرك إلى أقصاه، لتصل سرعته إلى 174 ميلا في الساعة، وهي سرعة لا يمكن أن تجاريها السيارات الأخرى المنافسة المذكورة أعلاها.

ومرة أخرى يقول السائقون الذين تسنّى لهم قيادتها قبل طرحها في الأسواق، إن هدير المحرك لدى وصوله إلى سرعة 7000 دورة في الدقيقة، أي داخل الخط الأحمر الخطر، هو أمر لا يمكن نسيانه، إذ يعيش في ذاكرتك أبدا، حتى لو نسيت السرعة العالية التي استطعت تحقيقها بواسطته. وقد تستطيع «بورشه»، و«بي إم دبليو»، و«مرسيدس» أن توفر الكثير من الأسطوانات في المحرك، لكن في ما يتعلق بصوت المحرك أيضا، فإنه لا توجد واحدة منها تستطيع مجاراته.

وفي الواقع، يستلزم الأمر أكثر من قوة محرك كبير لتحويل «تي تي» إلى «آر إس»، لكن قسم «جي إم بي إتش» في «أودي»، مثل قسم «إيه إم جي» في «مرسيدس»، ظل ملتزما بهذا المشروع من بدايته إلى آخره؛ لضمان خروج سيارة تنافس حتى السيارات القوية الأضخم منها حجما وقوة ذات المحركات العملاقة.

والجنيح الخلفي الذي يثبت السيارة على الأرض في السرعات العالية بات أكبر مما هو موجود على «تي تي» الذي يمكن نشره، أو سحبه، حسب رغبة السائق. كما أن هناك ناشرة للهواء في أسفل السيارة على غرار سيارات «الجائزة الكبرى»، «فورميولا وان»، لزيادة تثبيتها وموازنتها في السرعات العالية. أما على الجانبين، فهناك الحافتان السفليتان المنتفختان الجديدتان، فضلا عن العجلات الأنيقة قياس 18 بوصة. كما أن فتحتي الهواء في المقدمة باتتا أكبر وأوسع.

والمقاعد الرياضية المجوفة في الداخل هي من ضروريات السيارات الرياضية طبعا، في حين أن أسفل عجلة القيادة مستوٍ، بدلا من أن يتبع استدارة المقود؛ لتمكين السائق البدين من الدخول والخروج من السيارة بسهولة، إلى جانب إضفاء اللمسات الجميلة هنا وهناك من الألمنيوم الأسود المصقول الناشف غير اللماع. وفي لوحة القيادة الأمامية هناك ـ إلى جانب المقاييس والعدادات ـ جهاز توقيت خاص لقياس السرعات في السباقات.

والذي يمكن ملاحظته في السيارة أن ناقل السرعة يدوي سداسي السرعات بنسب قصيرة، بدلا من النوع التتابعي، عن طريق دواسة الإصبع، لإضفاء الطابع الرياضي الصرف على القيادة النشطة، وهو أمر أصرت عليه «أودي» منذ البداية. ولكن الواقع أن «أودي» لا تملك ناقل حركة تتابعيا يلائم جسم هذه السيارة الصغير، ومن ثم تحمل وطأة وعزم دوران محرك «آر إس» النشيط. وعلى أي حال، فإن النسب القصيرة للناقل هذا يمكنها أن تعوض أي تقصير في ما يتعلق بمسألة التسارع. والمركبة مجهزة بنظام تعليق رياضي خاص، مع خيار إلكتروني لوقف الارتجاجات، إضافة إلى مجموعة من المكابح الكبيرة الفعالة جدا التي من شأنها كبح السرعة في وقت ضئيل جدا، لمزيد من السلامة. الأمر الآخر أن المركبة سهلة القيادة في الأحوال العادية، أي في الأحوال الخارجة عن نطاق السرعة والسباقات، بحيث يمكن لربة المنزل قيادتها لاصطحاب أولادها إلى المدرسة، أو التسوق في الطرق الضيقة والعادية. طبعا بمقدور «بورشه كايمان إس»، تلك السيارة الرائعة الأخرى، أن توفر لذة خاصة في القيادة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالسرعة بأقل ما يمكن من الجهد، فهذا أمر آخر. سعر هذه السيارة بالسوق البريطانية يبدأ الشهر المقبل بـ42985 جنيها استرلينيا بالنسبة إلى طراز الكوبيه منها، في حين أن طراز «رودستر»، (ذي المقعدين)، الذي يعتبر أقبح شكلا، وأبطأ سرعة، وأقل جاذبية في القيادة، يصل إلى 44885 جنيها استرلينيا. وتقول «أودي» إنها ستطرح عددا محدودا منها في كل سوق أوروبي في البداية (200 سيارة فقط في بريطانيا للعام الحالي مثلا، أو ما تبقى منه).

 


«لوتس»

تتخلى عن تقاليدها وتطرح «إيفورا» بأربعة مقاعد

إيفورا» إطلالة جديدة من شركة «لوتس» البريطانية واحدة من شركات معدودة حافظت على هويتها البريطانية («الشرق الأوسط»)

«إيفورا» من الداخل

شركة سيارات «لوتس» ذات الصيت العالمي ـ التي تقع مصانعها في مدينة نورفولك في المملكة المتحدة ـ هي واحدة من الشركات القليلة التي لا تزال محافظة على هويتها البريطانية، فلا غرابة أن تكون موضع فخر البريطانيين حين يتحدثون عن السيارات الرياضية المميزة. اشتهرت شركة «لوتس» بإنتاج السيارات الرياضية المدمجة، ذات المقعدين (رودستر) السريعة والمرنة جدا، التي لا ترتفع عن الأرض إلا قليلا. ومع السنوات صار لها معجبون كثر يتهافتون على اقتنائها، ليس لفرادتها فحسب ـ على الرغم من ثمنها المرتفع ـ بل لكونها قد تتحول في المستقبل إلى سيارة نادرة، يعتبرها أصحابها من المقتنيات الثمينة.

وبالفعل هناك نواد خاصة في المملكة المتحدة يجتمع فيها مالكو الـ«لوتس» بين الحين والآخر، لا لشيء إلا عرض سيارتهم النادرة على الجمهور، أو تنظيم رحلات خاصة بها، ولكن ذلك لا يحول دون انتقاد بعض خبراء السيارات لما يعتبرونه البساطة في تركيبها، على الرغم من سرعتها ومرونتها، ولكونها صغيرة الحجم لا تستوعب ركابا من أحجام كبيرة أو من طول يزيد عن ستة أقدام. وإذا حصل أن استقل هذه السيارة ركاب من هذا الحجم أو الطول يظلون غير مرتاحين في جلوسهم طيلة مسافة الرحلة التي يقطعونها. وأفضل مثال على هذا الطراز هو «أليس» التي تتميز بصغر حجمها على الرغم من جمالها وقوتها. ومؤخرا ارتأت «لوتس» أن بإمكانها إرضاء المعجبين بها بطرح طراز «يوربا» الأوسع والأرحب بعض الشيء من «أليس»، سواء بالنسبة لمقصورته المريحة أو قاعدة عجلاته الأوسع. ولم تكتف الشركة بذلك فقط فطرحت للعام الحالي طراز «إيفورا»، التي خرجت عن كل تقاليد «لوتس» القديمة، لكونها تستوعب أولا أربعة ركاب، وإن كان المقعدان الخلفيان ضيقين بعض الشيء، ومصممين لذوي الأجسام النحيفة نسبيا، أو للأولاد، أو حتى لوضع المزيد من الحاجيات والأمتعة. وهذه السيارة هي الأوسع حتى الآن بين جميع طرازات «لوتس». ويقع المحرك وسط المركبة تقريبا، بحيث يشعر السائق وكأنه قريب جدا منه ولا يبعد أكثر من مسافة سنتيمترات فقط خلف رأسه.

ويقول الذين تسنى لهم تجربتها، إن قيادتها من المتعة بحيث لا يرغبون مثلا في الرحلات الطويلة التوقف لاحتساء فنجان قهوة مثلا، أو التقاط صور تذكارية، بل يفضلون البقاء خلف مقودها طوال الوقت. ثم إن قيادتها لمسافات طويلة لا تشعرك بالتعب، خلافا للطرازات السابقة المصممة للنزهات القصيرة ليس إلا.

والسيارة مجهزة بمحرك من صنع «تيوتا» سداسي الأسطوانات سعة 3.5 لتر يولد 276 حصانا من القدرة المكبحية لدى دوران المحرك، بسرعة 6400 دورة في الدقيقة، ليحقق سرعة قصوى مقدارها 162 ميلا (261 كيلومترا). أما التسارع بين سرعة الصفر وسرعة 60 ميلا فهو 4.9 ثانية. وإيقاف السيارة من سرعة 60 ميلا في الساعة إلى حالة السكون (سرعة صفر) يتطلب مسافة 33.6 متر فقط، خلال وقت يستغرق 2.4 ثانية. مما يعني أن المكابح من النوع عالي الكفاءة جدا، بشهادة العديد من السائقين، خاصة سائقي التجارب، الذين داروا حول حلبة نيوربيرغرينغ الشهيرة للسباقات في ألمانيا 400 مرة لاختبارها، فوجدوا أنها لاتسخن ولا تكل أبدا، بل تظل تعمل بشدة وقوة. أما عزم الدوران فهو 252 رطل/قدم، لدى دوران المحرك بسرعة 4700 دورة في الدقيقة. وناقل الحركة هو يدوي سداسي السرعات، ويمكنها قطع مسافة 32.5 أميال في الغالون الواحد من الوقود، بحيث لا يتجاوز عادم غاز ثاني أكسيد الكربون 205 غرامات في الكيلومتر الواحد. وهناك نمط القيادة الرياضية، الذي يمكن للسائق اختياره عند الطلب، إذ حالما تضغط على الزر الخاص بذلك تشعر وكأن نمرا استيقظ من نومه، وأن المحرك بات أقرب إلى رأسك بسبب هديره العالي، لكنه المحبب جدا لدى الرياضيين. كما يتحول نظام التعليق إلى الحالة الصلبة الجامدة لتشعر بقسوة الركوب عند المطبات والمنعطفات، مع الشعور أيضا أن السيارة التصقت وتشبثت بالأرض لتعزيز ثباتها وتوازنها. أما وزنها الإجمالي فلا يتعدى الـ1328 كيلوغراما.

هذا ويستبعد المراقبون أن تقوم شركة أخرى صانعة للسيارات خلال العام الحالي بإنتاج سيارة من فئتها بمثل هذه المواصفات، على الرغم من التحسن الإجمالي لنوعية السيارات كافة وجودتها العالية خلال السنوات الأخيرة، حتى الرخيصة منها، إذ إن درجة الأعطال التي تصيبها عادة انخفضت جدا، وفقا للإحصاءات الأخيرة، وباتت المحركات تعمل حاليا فترات طويلة جدا، وتقطع مسافات كبيرة مقارنة بما كان موجودا قبل سنوات قليلة فقط. يبقى القول إن سعرها في بريطانيا يبلغ حاليا 49.875 جنيه إسترليني.

 


" تاتا " الهندية

طورت سيارة بسعر زهيد عجزت أي شركة أخرى عن إنتاجها

استغرق تصميمها 6 أعوام وكلف 396 مليون دولار

بعد أعوام من التكهنات والتساؤلات والتعليقات حول إمكانية تحقيق هكذا هدف، تم إنتاج أرخص وأصغر سيارة في العالم في الهند. وأطلقت سيارة «تاتا نانو» رسميا في 23 مارس (آذار) الماضي لتغير معالم الطريق في عالم السيارات.

يبدو مظهر سيارة نانو مدهشا بمميزات تصميمها الرشيق والأسطح المنحنية الرقيقة. ربما هي رخيصة الثمن (كما تعد)، ولكنها بالتأكيد غير متدنية القيمة على الإطلاق.

يبلغ ثمن بيع السيارة للمستهلك الهندي 100.000 روبية (2.050 دولار) تضاف إليها تكاليف النقل والضرائب، وهو ما يقل بنسبة الثلث عن أرخص سيارة في السوق الهندية في الوقت الحالي، ماروتي 800.

حين شاع للمرة الأولى نبأ إنتاج شركة تاتا لهذه السيارة، اعتبر النقاد أن صناعتها غير ممكنة، وقالوا إنها لن تعمل. بل قالوا إنها لن تكون سيارة ملائمة، فيما توقع العالم سيارة ذات قضبان بدلا من الأبواب، وغطاء بلاستيكي لحمايتها من المطر.

حملت أسرة مكونة من أربعة أفراد، يبحثون عن مكان على دراجة ذات عجلتين تتأرجح في خطورة في طريق غير مستو، راتان تاتا على التفكير في إطلاق سيارة معقولة السعر للعامة. وبدأ تاتا بورقة بيضاء: وكان الأمر الوحيد المحظور على هذه السيارة أن يتجاوز سعرها الـ100.000 روبية.

وصمم المهندسون سيارة من دون أبواب وأخرى مصنوعة من البلاستيك. ولكن هذه التصميمات رفضت وصنعت نانو من جزء واحد من الصلب، وزودت بمحرك في مؤخرتها.

ويقول الفريق المسؤول عن السيارة إنهم كانوا يعودون إلى لوحة التصميم في كل جزء من المكونات، بغية تخفيض النفقات وتقليل الوزن من دون التضحية بالأداء وأساليب الراحة. ولكن سيارة نانو في حقيقة الأمر سيارة حقيقية مثل أية سيارة أخرى صغيرة.

وكان مصدر الخوف الآخر المتعلق بالسيارة هو نقص المساحة في الداخل.

ولكن بها مساحة خالية أكبر مما يتوقع المراقب، إذ تتسع السيارة لجلوس أربعة بالغين وتوفر لهم الشعور بالراحة. ويبلغ طول السيارة 10.2 قدم (3.1 متر)، وعرضها 4.9 قدم (1.5 متر)، وارتفاعها 5.6 قدم (1.7 متر). ويمكن أن يجلس شخص طوله ستة أقدام (1.83 متر)، مثل راتان تاتا، في السيارة بكل راحة.

وكنت من بين الأشخاص الذين شككوا في القدرات الديناميكية للنانو حين شاهدتها في معرض للسيارات في الهند في يناير (كانون الثاني) عام 2008. وأكثر ما نال إعجابي في قيادة نانو هو أنها على الرغم من كونها أرخص سيارة في العالم، فإنها لا تذكرك بهذه الحقيقة. فقيادتها تشبه أية سيارة أخرى.

وهي تبدأ في السير وتتوقف وتنقل السرعات مثل أية سيارة أخرى حديثة، وهو ما لم يتوقعه الكثيرون.

ولا يكمن الجمال الحقيقي لسيارة نانو في صورتها الأنيقة فقط، بل في الإنجاز الهندسي الرائع الذي حققته. وسيارة نانو في الحقيقة تبدو صغيرة من الخارج نظرا لصغر أبعادها الخارجية عن أية سيارة أخرى في البلاد. ولكن وضعية الماكينات داخل هيكل السيارة الصغير يجعلها متسعة، إن لم تكن أكثر اتساعا من السيارات الأخرى الصغيرة.

وتعد سيارة نانو مناسبة لأربعة أفراد، فهي توفر مقاعد لأربعة بالغين مع وسائل راحة أفضل من بعض السيارات الأخرى الصغيرة في شوارع المدن الهندية. ولكن الشيء الذي لن تجده في نانو هو صندوق السيارة، إذ إن المحرك وضع في المؤخرة، بينما وضع في المساحة الصغيرة بين الإطارين الأماميين إطار احتياطي وقطع ضرورية أخرى مثل أنبوب ملء الوقود، وسائل الفرامل وخزانات سائل مسح الزجاج. ولا يسبب عدم وجود صندوق في السيارة أي ضرر حقيقي لأنه لم يكن من المقصود أبدا أن تكون سيارة نانو ناقلة للأمتعة. ويمكن وضع بعض الأمتعة الصغيرة مثل مشتريات البقالة والحقائب اليدوية وحقائب أخرى صغيرة بسهولة على الأماكن الذكية الموجودة على لوحة أجهزة القيادة أمام السائق والمقعد المجاور له، وهو ما يتناسب تماما مع جولات المدينة.

وتحتوي سيارة نانو على اسطوانتين ومحرك بنزين سعة 623 سي سي مصنوع كلية من الألومونيوم خفيف الوزن. وتبلغ قوة المحرك 33 حصان ولديه عزم دوران بقوة 48 نيوتن متر، حيث يدور 3.000 دورة في الدقيقة، وتبلغ أقصى سرعة له 105 كيلومتر في الساعة. وتوجد طاقة كافية في التروس المنخفضة لتخطي الفجوات المرورية في المدن بسهولة. ويستجيب صمام الخنق بسرعة وسهولة أيضا.

وتزن السيارة 600 كيلو غرام فقط. ويمكن أن تصل إلى درجة ميل أقصاها 30 في المائة. وهي موفرة للوقود، حيث تستهلك 67 ميلا للغالون (24 كيلو متر للتر)، وحصلت على شهادة جمعية أبحاث السيارات في الهند بعد خضوعها للاختبارات، لتكون أكثر سيارة موفرة للوقود في الهند. وهي تصدر 101 غرام من ثاني أكسيد الكربون في كل كيلو متر. وتجعلها هذه الأرقام من بين أكثر السيارات النظيفة والصديقة للبيئة في العالم.

وعلى النقيض من السيارات التقليدية، لم تصمم سيارة نانو على صورة هيكل معدني، أو كوحدة واحدة مثل معظم السيارات الحديثة. ولكنها مزيج من الهيكل الأساسي والبناء الموحد الذي يضمن أن المنتج النهائي يجمع بين مميزات الاثنين. ويجعل هذا الجسم سيارة نانو أكثر أمانا من مجرد كونها وحدة واحدة. وتتكون سيارة نانو من جسم معدني خالص، ويوجد بها قائمان أماميان لدعم الهيكل وتأمينه.

وقد جذبت السيارة نانو اهتمام الجمهور من جميع أنحاء العالم، وهو ما لم يحدث مع أية سيارة من قبل، ربما باستثناء خط التجميع الأول في فورد، وسيارة فولكس فاغن بيتل. تقول ساريتا راجيف مسؤولة الاتصال في «تاتا موتورز» في حديثها عن تحدي السيارة الصغيرة: «إن التحدي الذي تواجهه شركات السيارات الهندية هو أن تقدم وسيلة انتقال شخصي آمنة مناسبة لجميع الظروف، حيث أصبحت الفجوة بين الدراجات معتدلة السعر والسيارات منخفضة السعر الحالية كبيرة للغاية. وهنا يأتي دور سيارة نانو». وتقول ساريتا عن خصائص السيارة البارزة: «لقد صممت السيارة مع وضع الأسرة في الاعتبار. إن بها مقصورة ركاب فسيحة ذات مساحة كبيرة للسيقان والرؤوس».

ويظهر الفن الهندسي الذكي في الجوانب الديناميكية في السيارة أيضا، التي تحتوي على دعامات «ماكفيرسون» المستقلة وصمامات منظمة في المقدمة والمؤخرة، بالإضافة إلى إطارات ذات قطر يبلغ 12 بوصة. وبذلك تعد سيارة نانو مريحة لركابها. وبالإضافة إلى ذلك، يوضع المحرك بين محوري الإطارين الخلفيين، مما يعني أدنى قدر من فقدان الطاقة من جهاز التروس إلى الإطارات. ويؤدي الإطاران الخلفيان وظيفة مركزة بتخفيض الطاقة مع قيام الإطارين الأماميين بمهمة التوجيه، مما يزيد من متعة قيادة سيارة نانو.

وصرح رئيس مجلس إدارة مجموعة «تاتا»، راتان تاتا للصحافيين في حفل إطلاق السيارة رسميا في مومباي، أنه يهدي السيارة لعامة شعب الهند. وتقدم بالشكر أيضا لـ500 فرد اشتركوا في المشروع الذي تغلب على الشك من أجل «منح إحساس رائع بالإنجاز لكل من يعمل في تاتا موتورز».

وبعيدا عن روح تخطي الحواجز التقليدية، قال تاتا إن المشروع أضفى شعورا بروعة العمل في الشركة. واستغرقت شركة «تاتا» ستة أعوام وأنفقت 20 مليار روبية (396 مليون دولار) في صناعة السيارة. وبعد أن حقق الحلم، يريد راتان تاتا بيع نسخة أوروبية من السيارة بحلول عام 2011 ونسخة أميركية بحلول عام 2012. ويجري بالفعل صنع النسخة الكهربائية من سيارة نانو.

وبالعودة إلى الأساسيات، ما الذي يريده أي شخص من سيارة قوية في المدينة، تبدو في مظهر جيد وواسعة، تتسع لأربعة ركاب واقتصادية وممتعة في القيادة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن سعرها رخيص بصورة غير معقولة. ويجب أن تهدأ الآن مخاوف أي شخص كان يفكر في ما إذا كانت نانو ستخرج إلى النور أم لا. نعم إنها سيارة رائعة. وهي آمنة وتستحق كل ثانية انتظرنا فيها أن تنزل إلى الشوارع الهندية.

وفي ما يتعلق بجذب الجنس الناعم، يبدو أن سيارة نانو فائزة حقيقية، حيث تجمع بين الجرأة والأناقة، وبالقطع ستتحول الفتيات من الاهتمام بالعرائس إلى السيارات، نظرا لشكلها الرائع. وتتوافر السيارة بألوان براقة مثل الأصفر، ومن الصعب مقاومتها حقا.

وأفضل ما يميز قيادة نانو بالنسبة للفتيات هو الطريقة الرائعة التي تتعامل بها السيارة مع المرور الخانق في المدينة. ولم يعد هناك قلق من مساحات الانتظار، حيث إنه من الممكن التوقف بها في أي مكان تريده أيضا.

وأخيرا أصبحت سيارة الشعب في المتناول. وتبدأ عمليات حجز سيارات نانو، التي من المتوقع أن تحدث ثورة في سوق السيارات العالمية، من 9 أبريل (نيسان) وتنتهي في 25 أبريل (نيسان). ويبدأ توصيل السيارات في يوليو (تموز) في العام الحالي.

ويقول جاديش خاتار، الخبير في صناعة السيارات: «لقد أصبحت الهند مركزا جذابا لصناعة السيارات الصغيرة، ويعني إطلاق سيارة نانو أن العالم سيقبل الآن بخبرة الهند في قيمة التصميم والهندسة زهيدة الثمن».

ويشير هذا الحدث إلى قفزة كبيرة في القبول العالمي للهند كمركز لصناعة السيارات الصغيرة. وقد غيرت «تاتا موتورز» بالفعل وجه صناعة السيارات الهندية بتطوير منتج لم تستطع أية شركة في العالم حتى الآن صناعته. وقد حققت صناعة السيارات الهندية مكانة لها كمركز صناعة للسيارات منخفضة الثمن حول العالم، ومن المرجح أن يؤدي إنتاج سيارة نانو إلى التشجيع على قيام نشاط أكبر في الأعوام المقبلة. وفي الحقيقة، يجب أن يلقى هذا الابتكار الهائل النجاح الذي يستحقه.


السيارات الأكثر اقتصادا ومراعاة للبيئة

4 يابانية و3 ألمانية وأميركيتان وفرنسية

تويوتا بريوس: الهجين (2010) الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة

يبدو ان شركة «مرسيدس» قررت مواصلة تحديها لشركات السيارات المتخصصة بانتاج المركبات الرياضية المتفوقة بسرعتها ـ امثال «فيراري» و«أستون مارتن» و«بورشه» ـ وذلك بانتاج طراز جديد دعته «إس إل 65 إيه إم جي بلاك سيريز» تزيد سرعته عن الـ 200 ميل رغم وجود محدد الكتروني آلي يمنع السائق من تجاوز هذه السرعة الفائقة لدواعي السلامة.

حين سئل المهندسون والفنيون الذين اشرفوا على انتاج هذه التحفة الهندسية عن السرعة القصوى التي تستطيع تسجيلها لوكان لأسعار الوقود المضطربة والاقتصاد المتعثر تأثير ملحوظ على خيارات الزبائن للسيارات الملائمة للظروف الصعبة التي يمرون بها. وفي هذه الظروف كان من الطبيعي أن ترتفع مبيعات السيارات الصغيرة، خصوصا في الولايات المتحدة، فيما شهدت الأنواع الأخرى من السيارات مبيعات ثابتة أو تراجعا حادا. ولا يبدو أن هذا الوضع مرشح لأن يتغير على المدى القريب، حتى مع الانخفاض الأخير في أسعار الوقود. وتعتبر السيارات الصغيرة أقل استهلاكا للوقود من الكبيرة، فيما لا يعتقد العديدون بأن انخفاض أسعار الوقود في محطات البنزين سيدوم طويلا. ولأن الطلب يزداد حاليا على السيارات الصغيرة، يبحث الراغبون في اقتناء سيارة جديدة، بادئ ذي بدء، عن السيارة التي ستكون أكثر توفيرا للوقود وأقل عبئا على موازنتهم.

ولكن السؤال الذي يطرحه موزعو السيارات هو: هل سيقبل الجمهور على السيارات الصغيرة المقتصدة؟

دراسة أجرتها مؤسسة «غاتو ديناميكس» - المعنية بتوفير المعلومات عن السيارات في العالم - عن السوق الأميركية، أظهرت أن السيارات الأميركية مصدر 85% من ثاني أكسيد الكربون، كما أنها تستهلك ضعف ما تستهلكه السيارات الأوروبية واليابانية من الوقود. ويبلغ متوسط استهلاك الوقود في بيانات هذا العام بالنسبة للسيارات والشاحنات الصغيرة والسيارات الرياضية متعددة الأغراض في السوق الأميركية 22.6 ميل لكل غالون، مقارنة بنظيراتها الأوروبية والتي يبلغ معدل استهلاك الوقود بها 40.3 ميل للغالون، وفي اليابان 40.6 ميل للغالون. وتعد هذه الاختلافات مذهلة للغاية، وتحمل على التساؤل: لماذا لا تتوقع صناعة السيارات الأميركية الوصول إلى معدل اقتصادي في استخدام الوقود قدره 35 ميلا لكل غالون قبل حلول عام 2020 فيما حققت صناعة السيارات الأوروبية واليابانية هذا المعدل فعليا؟

واللافت بالنسبة للسوق الأميركية أن سيارتين فقط من الفئة التي تقطع 40 ميلا أو أكثر بكل غالون من الوقود متاحتان في السوق.

ولكن ما هي السيارات التي تتجاوز الـ40 ميلا في الغالون؟

أفضل عشر ماركات بين هذه السيارات هي، حتى الآن:

تويوتا بريوس

ما زالت تويوتا بريوس تسجل أكبر المسافات الميلية التي يمكن أن تقطعها سيارة بغالون واحد من الوقود. واستنادا إلى تصنيف EPA (وكالة الحماية البيئية) تقطع هذه السيارة 45 ميلا بكل غالون على الطرق السريعة، و48 ميلا لكل غالون داخل المدينة خلال عام 2009. وتحتل سيارة بريوس الصدارة فيما يتعلق بالاقتصاد في استخدام الوقود داخل الولايات المتحدة منذ عام 2007، عندما اختفت السيارة الهجين هوندا إنسايت. وتقول وكالة الحماية البيئية الأميركية إن موديل 2009 من هذه السيارة يقطع 48 ميلا لكل غالون على الطرق السريعة، و45 ميلا لكل غالون داخل المدينة. وتحقق هذا النوع من الاقتصاد في الوقود عبر الجمع بين محرك العامل بالبنزين والمحرك الكهربائي وبطارية تتمتع بسعة تخزينية كبيرة. وبالإضافة إلى اقتصادها في استهلاك الوقود، صنفت المجلة الأميركية «كونسيومر ربورت» سيارة بريوس على أنها واحدة من أكثر السيارات التي يعتمد عليها المستهلكون. وفي الواقع، فهناك ثلاث سيارات هجين من أفضل 6 سيارات عائلية يمكن التعويل عليها، وهي: بريوس، كامري، ونيسان ألتيما.

هوندا سيفيك الهجين

يمكن أن تقطع سيارة سيفيك الهجين 40 ميلا لكل غالون داخل المدينة، و45 ميلا لكل غالون على الطرق السريعة. ومثلها مثل بريوس، زودت سيارة هوندا سيفيك بمحرك كهربائي يعمل، جنبا إلى جنب مع محرك البنزين. ورغم كونها غير اقتصادية بنفس درجة سيارة بريوس، فإن بإمكانها أن تقطع مسافة 40 ميلا لكل غالون داخل المدينة، و45 على الطرق السريعة، حسبما أفادت اختبارات وكالة الحماية البيئية.

فورد فيستا إكونيتك

تحتوي سيارة فورد إكونيتك على محرك سعة 1.6 لتر من نوع «دوراتورك تيربو ديزل». ويقطع هذا المحرك أكثر من 60 ميلا لكل غالون.

وتستخدم هذه السيارة الصغيرة الرشيقة محركا «دوراتورك تيربو ديزل» نظيفا وفعالا سعة 1.6 لتر، فضلا عن هيكل خفيف لتحقيق تصنيف اقتصادي في استخدام الوقود قدره 63.6 ميل لكل غالون داخل المدن المزدحمة، وعلى الطرق السريعة، وذلك بناء على معايير الاتحاد الأوروبي. ولكن هذه السيارة لا تباع في الولايات المتحدة. وتقول شركة فورد إن استيراد سيارة فيستا إكونيتك من أوروبا، حيث يتم تصنيعها، مكلف كثيرا، فضلا عن أنها لن تلقى القبول والطلب الكافي في السوق الأميركية. وتتمتع الطرازات العاملة بمحركات الديزل بكفاءة أكبر في اقتصاد الوقود (حوالي 30-35% أكثر من مثيلاتها من محركات البنزين)، فضلا عن أنها، مثل السيارة الهجين، أكثر نظافة ومحاباة للبيئة. والمشكلة أن محركات الديزل يجب أن تفي بالمعايير العالمية للانبعاثات ليتم بيعها وتداولها داخل الولايات المتحدة. لذلك ترغب صناعة السيارات في المضي في هذه العملية المكلفة لتعديلها، بحيث تصبح أكثر محاباة للبيئة، ثم طرحها بعد ذلك في أسواق لا تأبه في الأصل بمحركات الديزل.

مرسيدس بنز سي 250 سي دي آي

تعتبر سيارة مرسيدس سي 250، جزءا من خطوط إنتاج محركات الديزل المزودة بتقنية الـ«بلو إفيشينسي». وهذه التقنية تمكنها من قطع مسافة 45 ميلا لكل غالون، وتسجيل سرعة قصوى تبلغ 155 ميلا في الساعة. وتتسم السيارة أيضا بصالون داخلي انسيابي فاخر، بالإضافة إلى مجموعة من المزايا الأخرى المثيرة للإعجاب. وبالإضافة إلى محركها المصمم خصيصا لها والذي يعمل بالديزل وسعته 2.2 لتر، تساعد تقنية الـ«بلو إفيشينسي» لسيارة سي 250 على زيادة معدل الميلات التي يمكن أن تقطعها. ويساعدها في ذلك الموتور الكهربي المزودة به والذي يمكن تعطيله أو عدم استخدامه حين تنتفي الحاجة إليه، فضلا عن إمكانية خفض ازدواج صندوق التروس الأوتوماتيكي ذي السبع سرعات في حالة عدم الحاجة لها.

سمارت فور تو

تجعل تقنية «سي دي آي» المستخدمة في السيارة «فور تو» المخصصة لراكبين فقط، واحدة من سيارات سمارت الأكثر سرعة، إذ يمكن لنسخة السيارة العاملة بمحرك الديزل أن تقطع أكثر من 70 ميلا للغالون. وعلى قدر صغرها، حازت السيارة سمارت «فور تو» - المتاحة في السوق الأميركية - تصنيف وكالة الحماية البيئية من حيث الوفر الذي تحققه في استخدام الوقود بـ63 ميلا فقط لكل غالون. أما على الحدود الكندية وفي القارة الأوروبية، فإن بإمكان سيارة سمارت العاملة بمحرك ديزل، أن تسير 70 ميلا في الغالون الواحد.

إلا أن مشكلة هذه السيارة أن محركها العامل بالديزل لا يفي حتى الآن بمعايير الانبعاثات في أميركا.

فولكسفاغن بولو بلوموشن

تتسم سيارة بولو بلوموشن من إنتاج شركة فولكسفاغن الألمانية بالصغر. ولكن قدرتها على قطع 60 ميلا للغالون الواحد تجعلها جديرة بالتقدير. وهناك نوع آخر من سيارة بولو بلوموشن يعمل بالديزل، ويمكنه أن يقطع مسافة 40 ميلا لكل غالون. ولا يمكن لسيارة بولو ذات محرك الديزل أن تبلي البلاء الحسن في ما يتعلق بالسرعة أو من حيث اتساع السيارة من الداخل، إلا أن محركها ذو الـ1.4 لتر والثلاث اسطوانات، بإمكانه أن يحقق وفرا كبيرا في استخدام الوقود. وتقول شركة فولكسفاغن إنه من الممكن أن تقطع السيارة حوالي 60 ميلا لكل غالون. وتوفر شركة فولكسفاغن العديد من موديلات الشواحن التوربينية التي تعمل بالديزل في الولايات المتحدة، إلا أن تلك الموديلات لا يمكن قيادتها لمسافات تتجاوز الـ40 ميلا لكل غالون داخل المدن، أو على الطرق السريعة.

سيتروين سي2

تعتبر سيارة سيتروين سي2 الفرنسية الصنع، الوحيدة ضمن هذه القائمة التي تعمل بالبنزين، وبالمعدلات الأوروبية، يمكنها أن تقطع مسافة 42 ميلا لكل غالون. وصنعت الشركة الفرنسية سيارات صغيرة للسوق الأوروبية على مدار الـ90 عاما الماضية. وباستثناء قائمة السيارات هذه ذات محركات الديزل، تعد السيارة سيتروين سي2 سيارة مدمجة تعمل بمحرك البنزين. ولدى اختبار السيارة قطعت مسافة 42 ميلا لكل غالون (طبقا للمعايير الأوروبية). ومع العلم بأن هذه السيارة تعمل بالبنزين، فإن ما جعل سيتروين سي2 قادرة على قطع هذا الحد من الأميال هو تقنية التشغيل والإيقاف الذاتية المزودة بها السيارة، وهي تقنية تعمل على إيقاف المحرك وتشغيله ذاتيا في حالات توقف السيارة، مثل أمام إشارات المرور، أو بسبب الازدحام، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى توفير الوقود.

تويوتا آي كيو

تقول شركة تويوتا إن سيارتها الـ«آي كيو» أصغر سيارة في العالم بإمكانها أن تقل 4 ركاب. وتزعم أيضا أن نسخة البنزين منها يمكنها أن تقطع مسافة 55 ميلا لكل غالون، أما الديزل فبإمكانه أن يقطع 57 ميلا لكل غالون. وتبدو السيارة تويوتا بريوس وكأنها تتحرك بتثاقل شديد إذا ما قورنت بالسيارة «آي كيو»، فهي سيارة صغيرة للغاية، ويتراوح حجمها ما بين سيارة سمارت «فو تو» وتويوتا «ياريس». وتقول شركة تويوتا إن سيارتها «آي كيو» متناهية الصغر وهي أصغر سيارة يمكنها أن تقل 4 ركاب في العالم (رغم أنه من المناسب تماما أن يكون الراكب الرابع طفلا أو حقيبة مملوءة بمنتجات البقالة). ويبدو أن حجمها هذا عامل توفير ملحوظ، فمحركها الذي يعمل بالبنزين البالغ قدرته 1.0 لتر يقطع 55 ميلا لكل غالون، فيما يقطع محركها الذي يعمل بالديزل والبالغة قدرته 1.4 لتر، 57 ميلا لكل غالون.

فورد كا

فورد كا 2009: الطراز الأميركي الأكثر منافسة

بعد 12 عاما من طرح هذه السيارة للمرة الأولى، رفع الستار أخيرا عن الشكل الجديد لفورد كا في معرض باريس للسيارات. ويمكن وصف سيارة كا بأنها سيارة صغيرة على شاكلة الصندوق، وموفرة في الوقود. هي فعلا صغيرة للغاية، إلا أن الأسواق في أوروبا وأميركا اللاتينية اعتبرت هذه السيارة على أنها شبابية وصغيرة تماما. وتتأرجح مستويات السيارات بمحركات البنزين الاقتصادية في الوقود على مستويات متدنية حتى منتصف الثلاثينات، إلا أن هذا الخيار المعلن عنه حديثا للسيارة كا، والذي يعمل بالديزل فبإمكانه أن يقطع مسافة 45 ميلا لكل غالون.

تويوتا رايس ديزل

رغم قصور نسخة ياريس المزودة بمحرك يعمل بالبنزين عن تسجيل مسافة 40 ميلا لكل غالون، إلا أن محركها الذي يعمل بالديزل يمكنه قطع مسافة 70 ميلا لكل غالون. ساعدت الشعبية التي حققتها ياريس شركة تويوتا على مواكبة النزوع نحو السيارات الأصغر حجما. ورغم كفاءتها الجديرة بالإعجاب، فإن السيارة ياريس التي تعمل بالبنزين (والتي صنفتها وكالة الحماية البيئية في أميركا على أنها يمكنها أن تقطع 29 ميلا لكل غالون داخل المدينة، و35 ميلا لكل غالون على الطرق السريعة) لن تنضم إلى قائمتنا. أما الإصدار ذو محرك الديزل منها فهو قصة مختلفة تماما. وفازت السيارة ياريس دي4-دي ذات المحرك سعة 1.4 لتر بجائزة ماراثون الميل لكل غالون، إيه إل دي وورلد فليت الأوربي، حيث قطعت مسافة 70.49 ميل لكل غالون على طريق السباق اختبار الاقتصاد في الوقود البالغ طوله 400 ميل.

 


مرسيدس

تطرح سيارة السباق الأقوى حتى الآن في تاريخها

»إس إل 65» إصدار محدود وسعر يبلغ ربع مليون جنيه إسترليني

يبدو ان شركة «مرسيدس» قررت مواصلة تحديها لشركات السيارات المتخصصة بانتاج المركبات الرياضية المتفوقة بسرعتها ـ امثال «فيراري» و«أستون مارتن» و«بورشه» ـ وذلك بانتاج طراز جديد دعته «إس إل 65 إيه إم جي بلاك سيريز» تزيد سرعته عن الـ 200 ميل رغم وجود محدد الكتروني آلي يمنع السائق من تجاوز هذه السرعة الفائقة لدواعي السلامة.

حين سئل المهندسون والفنيون الذين اشرفوا على انتاج هذه التحفة الهندسية عن السرعة القصوى التي تستطيع تسجيلها لو لم يفرضوا هذا التحديد عليها قالوا «ربما 220 ميلا في الساعة».

و«بلاك سيريز»، اي «السلسلة» او «المجموعة السوداء» هذه، محدودة الاصدار وسعرها يصل الى 250 ألف جنيه استرليني لدى طرحها للبيع في اوائل العام المقبل. وقد بيعت ثماني سيارات منها في بريطانيا من أصل 350 سيارة فقط سيجري توزيعها في جميع انحاء العالم... أي ان على المشتري ان يتقدم بطلب مسبق للشراء قبل أن تعمد الشركة الصانعة إلى دراسة طلبه.

لكن ما هي المعطيات الأساسية لانتاج سيارات «السلسلة السوداء»، كما تسميها الدائرة الخاصة في «مرسيدس» المولعة بانتاج هذه السيارات السريعة ذات الاداء العالي؟

الاجابة ببساطة: «مقعدان للسائق والراكب الجالس إلى جانبه، وسقف صلب مغلق، ووزن خفيف، مع المزيد من القوة الكبيرة». وللحصول على هذا الوزن الخفيف من اجل تأمين المزيد من القوة يصنع السقف ومعظم جسم السيارة (ما عدا الابواب والرفرافين الخلفيين) من الالياف الكاربونية المتينة جدا رغم انها بخفة الريش. انها معادلة بسيطة للغاية، لكن مطبقة بتقنية عالية ومتطلبة. والمعلوم ان صناعة الالياف الكاربونية عملية مكلفة للغاية. وكانت النتيجة سيارة مصممة لحلبات السباق، وان كان من الممكن استخدامها ايضا على الطرق العادية. وهذا يعني ايضا تغييرا كبيرا في فلسفة نظام التعليق، كي يلائم جميع هذه الظروف. وهذا ما استدعى بدوره عجلات كبيرة مع اقواسها الواسعة التي تغطيها. اضافة الى كل ذلك جرى تجهيز السيارة بجريدة مسننة خاصة بعجلة القيادة لتصبح اكثر استجابة في السرعات العالية على مضامير السباقات، ولكي تتناسب اكثر مع قوة المكابح، ونظام الثبات والموازنة الالكتروني. وأخيرا ركزت الشركة اهتمامها على المحرك للحصول على اكبر قدرة حصانية عرفتها شركة «مرسيدس» في تاريخها العريق، وهي 670 حصانا نتيجة الاسطوانات الـ 12 سعة ستة لترات المشحونة، ليس بتوربين واحد، بل بتوربينين لتأمين المزيد من القوة.

ولم يتوقف الامر عند هذا الحد، بل جرى ايضا تحديث الكترونيات السيارة وتحسين نسبة انسياب الوقود دخولا وخروجا من المحرك مع غازاته العادمة. وهذا يعني ان هذه المركبة الفريدة من نوعها قادرة على تحقيق تسارع من سرعة الصفر الى سرعة 62 ميلا (100 كيلومتر) في 3.8 ثانية، وان كان هذا لا يعني الكثير على صعيد الاداء.

ويقول السائقون المحترفون الذين جربوها على مضامير السرعة والطرقات العادية ايضا ان السيارة تعمل كأي سيارة ليموزين عادية حتى سرعة 70 ميلا في الساعة. لكن حال تجاوز هذه السرعة، يصدر عن المحرك صوت هدير قوي. ولدى مساواة دواسة السرعة مع الارض، اي دفع المركبة الى قوتها القصوى، يشعر السائق بالتسارع وكأنه يضغط على ظهره. وعلى الرغم من ان اقراص المكابح ليست من مركبات الخزف (السيراميك) الكاربوني، كما هو متوقع في مثل هذه السيارة الباهظة الثمن فهي، أي الاقراص، فعالة جدا وأكثر من كافية. ويقول العارفون ان السيارة الوحيدة التي تضاهيها في السرعة، والتي قد تتفوق عليها قليلا في بعض النواحي كونها اخف وزنا واكثر مرونة، هي سيارة «فيراري 599 جي تي بي»، وان كان هذا لا يعني الكثير بالنسبة لميزات هذه «المرسيدس» الجديدة.

تبقى الاشارة الى ان عزم الدوران يصل الى 737 رطل قدم لدى دوران المحرك بسرعة 2200 دورة في الدقيقة، كما ان ناقل الحركة اتوماتيكي وسداسي السرعات. والجدير بالذكر ان هذه السيارة، بسبب محركها القوي، تستهلك الكثير من الوقود، وقد يكون مالكها محظوظا لو استطاع ان يقطع اكثر من 19 ميلا في الغالون الواحد.


في المعارض الأوروبية

طرح سيارة "مازدا 2" ذات الأبواب الثلاثة للبيع

أعلنت شركة "مازدا" اليابانية لصناعة السيارات أن سياراتها من طراز "مازدا 2" الصغيرة ذات الأبواب الثلاثة ستكون متاحة فى المعارض الأوروبية بسعر مبدئى يبلغ حوالى 11450 يورو "17770 دولار".

وتعرض السيارة ذات الأبواب الثلاثة بسعر أرخص بنحو 500 يورو عن الطراز ذى الأبواب الخمسة الذى بدأ بيعه فى العام الماضي.

ويأتى المحرك سعة 1،3 لتر الذى يناسب الطرازين فى نوعين الأول بقوة 75 حصان و55 كيلووات و86 حصانا و63 كيلووات.

أما المحرك سعة 1،5 لتر بقوة 103 أحصنة و76 كيلووات، بالإضافة إلى أن "مازدا" توفر محرك ديزل "السولار" سعة 1،4 لتر بقوة 86 حصانا و50 كيلووات.

وتقدر "مازدا" استهلاك الوقود لمحركات البنزين بين 5،4 لتر و5،9 لتر مع رقم انبعاث لثانى أكسيد الكربون يتراوح بين 129 إلى 140 جراما فى كل كيلومتر. أما محرك الديزل فهو يستهلك 4،3 لتر ونسبة انبعاثاته 114 جراما فى كل كيلومتر.

ويأتى الطراز ذا الأبواب الثلاثة بتصميم رياضى وتوصيف "رياضي".

ومن المقرر أن تقدم مازدا نموذجا تجريبيا اصغر فى معرض باريس للسيارات فى تشرين أول/أكتوبر.

لكن الشركة لم تعلق على التقارير التى تحدثت عن أنها تنوى طرح سيارة تنتج على نطاق واسع باسم "مازدا 1".


«باسات» بمحرك سعته لتران وتقنية الشحن المضاعف تولد قوة 200 حصان

«فولكسفاغن» تجمع بين الشكل المميز والتصميم الديناميكي

أصبحت فولكسفاغن باسات خلال ثلاثة عقود انقضت، تجسّد مفهوم التطور الصناعي للسيارات، حيث أضفت هذه السيارة أمورا عديدة منها حجم السيارة، وتقنيات القيادة، وخصائص السلامة مثل الوسائد الهوائية ونظام الكبح المانع للانغلاق (ABS) وبرنامج الثبات الإلكتروني (ESP)، إلى جانب تفاصيل تمثل أعلى مستويات الجودة من ضمنها هيكل السيارة المطلي.

وتعتبر باسات أكثر من مجرّد سيارة صالون متوسطة الحجم لأنها تجمع بين الشكل المميز والتصميم الديناميكي. واليوم، تعلن شركة فولكسفاغن عن طرحها في المنطقة الجيل السادس من سيارة الباسات بمحرّك سعة ليترين بتقنية الشحن المضاعف. يضيف التصميم المميّز والتقنيات المتطورة لطراز باسات بعدين، رياضي وآخر فاخر، في خطوة ثورية هي الأعظم منذ إطلاق هذا الطراز. وأكثر ما يميز باسات الجديدة هو تصميمها الديناميكي والعصري مع قسم أمامي جديد مزود بشبكة تبريد من الكروم تحمل علامة فولكس فاغن، ومصابيح أمامية محدّقة وشكل رياضي وقوي وقسم خلفي متميّز، لتكون هذه أكبر قفزة في التصميم قامت بها الشركة منذ إطلاق السيارة.

والتصميم الخارجي للباسات ما هو إلا انعكاس للتغييرات التي تمت على الداخل أيضاً، لنحصل على مقصورة جديدة ومختلفة بالكامل. وتظهر الدقة في التفاصيل في مقابض الأبواب الأنيقة، وإشارات الانعطاف المدمجة في مرايا الأبواب والحد الأدنى من الفراغات في المقاييس؛ كما نجد الهيكل المطلي المتوافق مع أعلى معايير الجودة المطلوبة. وازدادت الباسات حجماً بشكل ملحوظ، حيث أصبحت بطول 77, 4 أمتار (أي بزيادة 62 ملم) وبعرض 82 ,1 متر (أي بزيادة 74 ملم) وبارتفاع 47 ,1 متر (أي بزيادة 10 ملم). أما قاعدة العجلات فقد أصبحت بعرض 71 ,2 متر. وقد ازدادت صلابة هيكل السيارة بنسبة 57% أكثر من سابقتها، الأمر الذي يدل على جودة السيارة الاستثنائية وأدائها المثالي ضمن فئتها. من جهة أخرى، ازداد حجم صندوق السيارة ليصل إلى 565 لتراً كحد أقصى (أي بزيادة 90 لتراً).

جهزت باسات بأقوى محرّك سعة 0,2 لتر توربو وذي أربع اسطوانات بضخ مباشر، تستخدمه فولكس فاغن. وهو معزز بشاحن توربيني ونظام التبريد الداخلي المعروف في سيارة غولف GTI. ويتمتّع هذا المحرّك القوي ذو البخ المباشر بقوّة تصل إلى 147 كيلو واط 200 حصان، تتحوّل إلى عزم أقصى يصل إلى 280 نيوتن متري (بسرعة 1800 ـ 5 آلاف دورة في الدقيقة)، وسرعة قصوى 236 كلم/ الساعة. كما ويدفع المحرك بالسيارة من الثبات إلى سرعة 100 كلم ـ الساعة في غضون 7, 7 ثوان فقط.

ويدعم هذه السيارة الجديدة علبة تروس بست سرعات، يدوية أو أوتوماتيكية بحسب الطلب. وتقدم معدّل استهلاك وقود يبلغ 6,8 لترات ـ 100 كلم، ومما يدل على مدى فعالية الجمع بين خاصتي الضخ المباشر FSI والشاحن التوربيني معاً.

تقنيات سهلة الاستخدام

يلاحظ الناظر إلى المقصورة الداخلية للباسات، التصميم الملفت ببساطته، واستخدام المواد عالية الجودة والتقنيات سهلة الاستخدام، ليسود في السيارة مفهوم البساطة والعناصر الوظيفية. ويمكن تكييف المقصورة لتتلاءم مع كل الأذواق عبر الاختيار بين إحدى مجموعات التصميم الداخلي الأربع وهي «Trendline، «Comfortline، Sportline»، و«Highline» وإحدى مجموعات الألوان الأربعة (الأسود ولاتيه ماكياتو والرمادي الكلاسيكي والبيج الخالص).

وبحسب خيار التصميم، تضاف تشذيبات من الخشب (بخيار بين خشب الجوز والبوبلار والماكاسار) والألمنيوم لتكمّل المظهر ككل. فعلى سبيل المثال، تتناسب مجموعة خشب الجوز على لوحة المفاتيح مع بساطة الداخل، بينما تضفي تشذيبات الألمنيوم لمسة أناقة إلى المنصة الداخلية. وتتضمّن مجموعات التصميم الداخلي سقفاً زجاجياً ينزلق ويرتفع، يتم التحكّم به من خلال مفتاح خاص مثبت في سقف السيارة.

خصائص تقنية جديدة

تم تجهيز الباسات بمجموعة كاملة من التقنيات المتطوّرة بهدف تأمين أعلى مستويات السلامة والراحة والمتعة خلال القيادة. فهي الأولى في فئتها المجهزة قياسياً بنظام إلكتروميكانيكي للكبح لدى الثبات، يعمل بكبسة زر. وقد ساهم نظام التحكم الإلكتروني والتشابك مع وحدات التحكم الأخرى، بدمج نظام كبح ديناميكي للطوارئ ومساعد أوتوماتيكي للانطلاق والتوقف المؤقت على المرتفعات أو المنحدرات.

ومن جهة أخرى، نجد في الباسات مجموعة من الأنظمة المتشابكة تضمن أعلى مستويات من السلامة والحماية خلال القيادة على الطرقات الوعرة وغير المتساوية. كما يحصل السائق على دعم إضافي بفضل نظام القيادة الإلكتروميكانيكي، الذي يتفاعل بدقة متناهية، حتى خلال القيادة بسرعة. وقد تم تجهيز الباسات قياسياً بنظام كبح قياس 16 إنشا، وبجهاز مدمج ماسح للقرص، يزيل طبقة المياه المتراكمة جرّاء الطرقات المبتلّة، فيقصّر مسافة الكبح.

إعادة تطوير

أما نظام التشغيل والإغلاق بجهاز التحكم عن بعد، فقد تم إعادة تطويره بالكامل، مع التخلي عن مفتاح التشغيل بالمعنى التقليدي. فقد تم نقل معظم عناصر الإرسال التي تستخدم لفتح السيارة وإقفالها إلى حامل على يمين عجلة القيادة، بحيث يمكن إشعال المحرّك بالضغط على جهاز الإرسال. وفي حال كانت الباسات مجهزة بنظام دخول وإشعال وخروج من دون مفتاح (KESSY)، يمكن تشغيل المحرّك بكبسة زر واحدة.

وأما نظام التحكّم بالسرعة، التكييف الاختياري الجديد (Adaptive Cruise Control)، فيوفر راحة إلى أبعد الحدود، خصوصاً خلال الرحلات الطويلة، حيث يكبح أوتوماتيكياً ويسرّع السيارة لتصل إلى سرعة يحددها السائق ما يعزز الشعور بالراحة في الرحلات الطويلة.

كما بإمكان هذا النظام أن يكبح إلى توقف كامل في حال اقتضت الحاجة. وتم دمج أجهزة التحسس في ممتص الصدمات الأمامي والخلفي لمساعدة السائقين خلال ركن السيارة، لتنذر السائق صوتياً في حال اقتربت السيارة كثيراً من سيارات أخرى أو حواجز مختلفة.

تقنية بلوتوث

تم تجهيز سيارة باسات الجديدة بنظام هاتفي اختياري مجهّز بتقنية بلوتوث، فالآن وبفضل نظام دمج الهاتف الخلوي لاسلكياً في السيارة، يستطيع السائق ترك هاتفه في الجيب. ويحل نظام الهاتف الثابت في السيارة مكان الهاتف الخلوي، فيأخذ المعلومات والبيانات الضرورية من بطاقة الهاتف. ويمكن التحكم بالهاتف بواسطة لوحة مفاتيح مستقلة أو عجلة القيادة متعددة الوظائف أو حتى صوتياً.

وكما ويمكن تجهيز الباسات بنظام صوتي ذي عشر مكبرات Dynaudio تصل قوتها إلى 600 واط. وهناك خيار تجهيزها بنظام صوتي خاص بفولكس فاغن بقوة 250 واطاً. ومن التجهيزات المميزة، نذكر أيضاً نظام تكييف «Climatronic»، مزدوج المنطقة والذي يوفر تكييف يتحكم بتدفق الهواء بكبسة زر. وهو متوفر ضمن حزمة الأجهزة الخاصة.

وتوفر مصابيح الزينون السهلة التحكّم، الخاصة بسيارة باسات الجديدة رؤية واضحة وبعيدة المدى. فتتبع مصابيح الزاوية المدمجة والديناميكية مسار الطريق، بزاوية انعطاف قصوى تصل إلى 15 درجة، ما يؤمن رؤية واضحة في كل الأوقات. وتضم الباسات الجديدة أيضاً مصابيح أمامية وخلفية ضد الضباب.

وتشمل تجهيزات السيارة الجديدة أيضاً، نظام التحكّم بضغط الإطارات (RDK) الذي يعلم السائق بخسارة ضغط محتملة في أحد الإطارات، بواسطة الإنذارات البصرية. أما الإطارات ذات التحكم الذاتي والتي نجدها مع السبائك المعدنية الخفيفة من طراز «Monza»، فهي معززة بدعائم جانبية تؤمن قيادة آمنة حتى في حال انخفاض ضغط الإطارات أو فراغها من الهواء كلياً. ويتم الإنذار عن هذه الحالة بواسطة ضوء خاص.

ذكية وعالية الأداء

وساهمت عناصر الحماية عالية الأداء والذكية في جعل الباسات من ضمن سيارات الصالون الأكثر أماناً. ويكمن أساس الحماية في صلابة هيكل السيارة، وهنا أيضاً، وضعت باسات معايير جديدة في فئتها. وعلاوة على ذلك، فإن أنظمة الكبح الخاصة بالسيارة هي التي تزيد نسبة سلامتها على مستويات ملحوظة.

وقد تم تجهيز الباسات قياسياً بوسائد هوائية أمامية، ومساند رأسية أمامية تفاعلية لدى التصادم، إلى جانب الوسائد الهوائية الجانبية (في الأمام) ووسائد الهواء الرأسية (في الأمام والخلف). ويمكن أيضاً تجهيز السيارة اختياريا في الخلف بوسائد هوائية جانبية ومشدات لأحزمة الأمان. من هنا يمكننا التأكيد على أن الباسات هي السيارة التي جالت القارات الخمس وتلبي كل معايير السلامة حول العالم.

إسكيب 2008 تكمل عملية إعادة تجديد طرز فورد

شهدت فورد إسكيب 2008 عملية تجديد كاملة شملت الشكل الخارجي والمقصورة الداخلية. كما تم تجهيز إسكيب 2008 بمجموعة من أنظمة السلامة التي تعتبر الأكثر تطوراً في فئة السيارات المتعددة الاستخدامات المدمجة، والتي تتضمن ستائر هوائية جانبية ونظام أدفانس تراك لتعزيز الثبات المعزز بنظام للحد من تدهور المركبة.

وقال حسين مراد، مدير عام المبيعات والتسويق في فورد الشرق الأوسط، إنه مع إطلاق فورد إسكيب 2008 تكون عملية إعادة تجديد طرز فورد من السيارات متعددة الاستخدامات قد اكتملت، وأصبحت الآن ست طرز مختلفة تناسب جميع المتطلبات وأنماط الحياة.

وبالنسبة للمقصورة الداخلية لإسكيب 2008 ـ وهي السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة الأكثر مبيعاً في أميركا ـ فقد شهدت عملية تجديد كاملة منحتها مظهراً أكثر رقياً وتم تجهيزها بالعديد من خيارات التخزين المبتكرة وتحسين مستويات الراحة التي توفرها.

وبفضل نظام الإضاءة الداخلي الجديد ذي اللون الأزرق، أصبحت عملية قراءة لوحة العدادات أكثر سهولة. ومن الخارج، شهد جسمها عدداً من التعديلات الهامة التي منحتها مظهراً أكثر صلابة وقوة تم استنباطها من الشكل الخارجي لـ فورد إكسبلورر وإكسبيديشن.

وقد تم تجهيز إسكيب 2008 بمحرك V6 سعة 3 لترات ب24 صماما، قادر على توليد قوة صافية 200 حصان عند 6000 د.د وعزم صافي 193 رطلا ـ قدما عند 4850 د.د من خلال علبة تروس آلية من أربع سرعات.

 


«غوغل» تكشف النقاب

عن تقنية إلكترونية جديدة لسيارة هجينة

سيارة هجينة يمكن أن تضاعف من كفاءة السيارات وتسمح لها بتوليد الكهرباء وبيعها مرة أخرى لشبكة الكهرباء

لم تكتف شركة «جوجل» العملاقة للبحث على الإنترنت فقط، فقد كشفت النقاب مؤخراً عن مبادرة مشروع سيارة هجينة يمكن أن تضاعف من كفاءة السيارات وتسمح لها بتوليد الكهرباء وبيعها مرة أخرى لشبكة الكهرباء. ومبادرة «ريتشارج آي تي» أي إعادة الشحن الالكتروني هي برنامج تبلغ قيمته 11 مليون دولار وتموله شركة «جوجل دوت أورج» الخيرية التابعة للشركة الأم «جوجل».

وقامت الشركة بإطلاق المبادرة من خلال طلب تحويل ست مركبات هجينة أربع سيارات تويوتا من طراز بريوس وسيارتين فورد من طراز سكيبس إلى مركبات يتم توصيلها بالكهرباء كي يكون بالإمكان شحن بطارياتها عبر وصلها بمقبس كهرباء عادي.

وتستطيع المركبات الهجينية العادية أن تقوم فقط بإعادة شحن بطارياتها من خلال الطاقة الزائدة المتولدة من محرك المركبة أو المكابح أو عند هبوطها من منحدر. بينما من خلال استخدام كهرباء الشبكة العادية لشحن عدد أكبر من البطاريات فإن السيارة بريوس يمكن أن تسير مسافة تبلغ حوالي 26 كيلومترا لكل لتر من البنزين. 


«مازدا CX-9»

تنزل للمرة الأولـى إلى الطرقات مطلع هذا العام

سيارة رياضية وعرية من فئة SUV تتسع لسبعة ركاب

طرحت شركة سيارات كلداري للمرة الأولى في أسواق الإمارات، الشهر الماضي، سيارة «مازدا CX-9» الرياضية، سعة سبعة ركاب من فئة SUV، بعد أن سجلت إقبالاً ملحوظاً عليها في الأسواق العالمية.

وسيارة «CX-9» مركبة رياضية وعرية من فئة SUV تتسع لسبعة ركاب. وهي مزودة بمحرّك جديد بالكامل سعة 3.7 لتر، و6 اسطوانات بشكل V مصمّم هندسيا لتأمين قوة قدرها 273 حصانا.

إضافة إلى تصميمها الجذاب وسعرها المنافس، تتميز «مازدا CX-9» الجديدة عن مثيلاتها في فئتها بمراعاتها لمتطلبات حماية البيئة عبر تطبيقها لخطط الشركة تقليل استخدام الرصاص والكروم 6 والكادميوم والزئبق وغيرها من المواد الضارة للبيئة. وبالفعل تم الاستغناء في سيارة «CX-9» عن استخدام الرصاص في خزان الوقود وشبكات الأسلاك والطلاء بالترسيب الكهربائي وغيرها من الأجزاء.

وتختلف سيارة «CX-9» عن السيارات الرياضية العملية الصندوقية التقليدية التي تزدحم بها الأسواق، فتصميمها الهندسي الذي يحمل توقيع «روح السيارة الرياضية»، مزيج بارع يجمع بين روح القيادة الرياضية وعملانية السيارة الرياضية العملية سعة سبعة ركاب وأدائها الحيوي، إضافة إلى مقصورتها الداخلية الفسيحة وعناصر الأمان المتوفرة فيها يضعها في مقدّمة فئتها.

تصميم المقصورة الداخلية والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة يبدوان واضحين في كل مكان والحواشي الناعمة مشكّلة بأناقة ومصنوعة من مواد من أعلى مستويات الجودة والمقاعد لها مظهر جذاب، لكنه في الوقت ذاته رياضي ويعطي إحساسا يليق بسيارة من هذا النوع .وتوجد لوحة أسفل الرف الأمامي تحتضن مفاتيح التحكم في أجهزة الترفيه وتكييف الهواء بحجمها الكبير وعلاماتها الواضحة .وتنبئ الخطوط الدقيقة والمظهر المعدني لمقابض الأبواب عن شدة اهتمام المصمّم بالتفاصيل الدقيقة.

شكل «مازدا CX-9» الانسيابي وعجلاتها وإطاراتها البارزة ومصداتها الجانبية ذات البنية الرياضية وزجاجها الأمامي المائل بزاوية حادة وإضاءتها الخلفية تضفي عليها مظهرا دراماتيكيا وراقيا في آن معا، فيما تشيع المقاييس ذات الحواف الساطعة والحواشي المعدنية المظهر والإضاءة الزرقاء غير المباشرة جوا من الراحة، كما تتضمّن ألواح تنجيد الأبواب الأمامية والخلفية والسقف إضاءة غير مباشرة تبث ضوءا دافئا. وهناك عناصر أفقية في مناطق مثل اللوحة الوسطى ولوح تنجيد الباب وتصميم المقعد تتقاطع مع اللفتات العمودية لخلق الانسجام ذاته الذي تجده في الأثاث الراقي.

وتتمتع السيارة بمحرّك جديد بالكامل سعة 3.7 لتر، مكون من 6 اسطوانات على شكل V مصمّم هندسيا لتوفير قوة قدرها 273 حصانا يجمع بين التسارع الممتاز والاقتصاد في استهلاك الوقود. وتشمل تجهيزات «CX-9» القياسية ناقل حركة تلقائيا رياضيا ذا 6 سرعات مع وضع يدوي) أكتيفماتيك) 6 سرعات. 

 


سلامة للتأمينات الجزائر.. وكالة غردايــة: نهج 1 نوفمبر، مفترق الطرق دكتور مرغوب - غرداية/ الهاتف والفاكس: 029.89.18.17 ***  المديرية العامة: 9 شارع البساتين - حيدرة - الجزائر/ الهاتف: 021.48.03.10 - 021.48.30.32  الفاكس: 021.60.15.17 - 021.60.15.18 / موقع الويب: www.salama-dz.com سلامة للتأمينات الجزائر

هل إنجاز الطرقات بدون حفر نعمة على البشر..؟

سؤال يطرح في :

حملة الواحة للحد من شلال الدم في الحوادث المرورية

أطلقت « الواحة » بالتنسيق مع جمعية الوقاية من حوادث المرور بغرداية حملة صحافية للحد من شلال الدم الذي تشهده شوارعنا وطرقاتنا بسبب فئة قليلة تضرب بعرض الحائط كل قواعد المرور، معرضين حياتهم وحياة الآخرين من الأبرياء للخطر.

وما هو غريب أن كلما تم إنجاز الطرق وتعبيدها كان ذلك على حساب أرواح الأبرياء وهل الممهلات هي الحل أم هناك حلولا أخرى وأساليب للتوعية سنشرع قريبا في سلسلة حوارات مركزة وفاعلة في الموضوع ونحن في انتظار اقتراحاتكم حماية لأرواح الأبرياء ومساهمة في تنوير مجانين الطرق وترشيدهم قبل معاقبتهم.

 

 

direction générale zone industrielleN°71 Dar El-Beida ALGER