|
|
مع
ازدياد الإقبال على المقتصدة
«فيات»
تنافس «بي إم دبليو ميني»
على
قطاع السيارات الصغيرة
في
الماضي، كان حلم الكثيرين هو اقتناء
سيارة كبيرة فارهة بمواصفات عالية
التقنية. وفي الماضي أيضا، كانت
السيارات الصغيرة رخيصة الثمن
نسبيا، وخالية من وسائل الراحة. وعلى
مستوى القيادة، لم تكن تقارن
بالسيارات الكبيرة، حتى إن قيادة
بعضها كان بصعوبة جر عربات الخيول،
فالمقود قاس، وناقل السرعة يدوي،
وآلية فتح وإغلاق الشبابيك يدوية
أيضا.
بسبب
هذه المواصفات المتواضعة، لم يكن
خيار اقتناء سيارة صغيرة أكثر من
قرار واقعي يفرض نفسه على ذوي
الميزانيات المتواضعة.
ولكن،
في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة
وارتفاع أسعار البترول، جاءت سيارتا
«بي إم دبليو ميني» و«فيات 500»،
المصممة وفق الطراز القديم، لتقودا
توجها جديدا لإنتاج سيارات صغيرة
تتمتع بوسائل الرفاهية كافة، التي
تتميز بها السيارات الكبيرة
الفارهة، الأمر الذي كان شبه مستحيل
قبل بضعة أعوام.
وبالفعل،
شهد معرضا ديترويت وفرانكفورت
للسيارات مؤخرا عرض مجموعة كبيرة من
نماذج السيارات الصغيرة والميني،
وسط إقبال متنام من المستهلكين
الذين يتحاشون السيارات المسرفة في
استهلاك الوقود، ويرغبون في الوقت
نفسه في الحصول على وسائل الراحة
التي تتمتع بها السيارات الكبيرة،
من تكييف هواء، ونوافذ كهربائية،
وجهاز استريو - مجسم الصوت - عالي
الجودة، وأداء جيد.
وفيما
توصلت تكنولوجيا التشغيل والإيقاف
التلقائي وتجديد نظام المكابح
وإنتاج جيل جديد من محركات البنزين
والديزل، إلى تقليص نسبة استهلاك
الوقود وانبعاثات غاز ثاني أكسيد
الكربون، اشتدت المنافسة في قطاع
تصنيع السيارات الصغيرة بمواصفات
تقنية عالية. وبعد أن حققت «بي إم
دبليو ميني» موقعا بارزا لها على
خريطة السيارات الصغيرة الناجحة، من
حيث الأداء والتصميم والمميزات
التقنية العالية، برزت «فيات»
الإيطالية كمنافس جدي لـ«بي إم
دبليو» الألمانية من خلال تصميمها
لطراز «500»، التي تعتبر أكثر طرازات
«فيات» رواجا، والتي كان لها الفضل
الأكبر في تحقيق الشركة لأفضل نتائج
مادية منذ فترة طويلة.
إلا
أن «فيات» ليست الشركة الوحيدة التي
تسعى إلى منافسة «ميني»، إذ تنوي
شركة «أودي» الألمانية طرح سيارة
صغيرة فارهة هي «أودي إيه1»، قالت
إنها ستكشف النقاب عنها في معرض جنيف
في مارس (آذار) المقبل، لتنافس
مثيلاتها من طراز «ميني كوبر».
ولا
تبدو شركات السيارات الأخرى غافلة
عن شعبية السيارة الصغيرة والفخمة
في آن واحد، إذ تعتزم شركة «أستون
مارتن» البريطانية إنتاج سيارة
صغيرة فارهة تحمل اسم «سيجنت»، يشبه
تصميمها سيارة «تويوتا آي كيو». كما
كشفت «تويوتا» اليابانية النقاب في
معرض ديترويت عن نموذج لسيارة صغيرة
هجين من فئة «بريوس»، تحمل اسم «إف
تي سي إتش»، تستهدف في المقام الأول
السير داخل المدن.
أما
«ستروين» الفرنسية، فقد عمدت إلى
تحديث طراز «سي 3»، مستهدفة عملاءها
الراغبين في الرفاهية، فجعلت هيكلها
– الشاسيه - أكثر راحة، وزودتها
بزجاج أمامي بانورامي يحتل جزءا من
السقف يعطي الراكب شعورا بأنه جالس
في سيارة أكبر بكثير منها، فضلا عما
يوفره الزجاج من حماية ضد الشمس
بتقليله من تسرب الحرارة إلى داخل
السيارة.
ولم
يكن التوجه نحو السيارات الصغيرة
الحجم الهم الطاغي على شركات
السيارات، فقد نافسه هاجس السيارات
الصغيرة الكهربائية، فطرحت «فيات»
نسخة تجريبية لسيارة كهربائية من
طراز «فيات 500» في معرض ديترويت
الدولي، وجاء تصميم السيارة شبيها
بمثيلتها «ميني إي»، لكنها مزودة
ببطارية موضوعة تحت أرضية السيارة،
وليس في مؤخرة السيارة كما هو الحال
مع «ميني».
وفي
اتصال مع «الشرق الأوسط»، قال أندرو
هامبرستون، الرئيس التنفيذي لشركة «فيات»
في الممكلة المتحدة بأنه من المبكر
التكلم عن سيارة «فيات 500 «
الكهربائية، إذ أن الشركة لم تصنع
سوى سيارة واحدة منها على طريقة «الكونسيبت».
وقال إنها لا تزال تدرس الموضوع، ولم
تتخذ بعد أي قرار بشأنها أو تقرر
موعدا محددا لإنتاج هذا الطراز.
وأضاف هامبرستون أن هناك إقبالا
شديدا على شراء السيارات الصغيرة
بمواصفات عالية، وهذا الأمر يعود
إلى غلاء البترول والرغبة في
المحافظة على البيئة وحجم السيارة
بعينه. واللافت في تصميم السيارات
الصغيرة هو الاستفادة من كل زاوية
فيها لتوفير أكبر قدر من الراحة
لسائقها أو مالكها.
وعن
«فيات 500» و«500 سي»، يقول هامبرستون
بأن هذا الطراز أثبت نجاحه العام
الماضي، ويتوقع نجاحا مماثلا للطراز
المكشوف، فطراز «500» هو نسخة عن
التصميم القديم للسيارة أدخلت عليه
تعديلات من شأنها اعتبار هذه
السيارة الصغيرة في مصاف السيارات
الفارهة. وعن المقارنة والمنافسة مع
سيارات «بي إم دبليو ميني»، يقول
هامبرستون إن لكل سيارة هويتها، فـ«ميني»
سيارة عريقة وهذا الأمر ينطبق أيضا
على «فيات»، فقد تختلف المقومات
والمميزات، ولكن في نهاية المطاف
هدف السيارتين هو نفسه: «تقديم
سيارات عصرية صغيرة بمواصفات عالية
وفارهة، وبأسعار مقبولة».
وكانت
الشركة الإيطالية قد كشفت في معرض
لندن للسيارات عام 2008 عن نسخة من «فيات
500» مزودة ببطارية ليثيوم متآين،
بقدرة 22 كيلووات، يمكنها تسيير
السيارة لمسافة 112 كيلومترا، بسرعة
قصوى قدرها 100 كيلومتر في الساعة.
وطرحت
«فيات» مؤخرا في الأسواق
البريطانية، سيارة من طراز «500 لاونغ»
مكشوفة، تعتبر منافسة مباشرة لسيارة
«ميني وان» المكشوفة. واللافت هو أن
«فيات» اختارت بريطانيا لتكون أول
دولة تختبر الطراز الجديد المكشوف،
وقد يكون السبب هو أن بريطانيا وعلى
الرغم من شتائها الطويل ومناخها
المتقلب، فإنها ثانية أهم سوق
للسيارات المكشوفة في العالم، بعد
ألمانيا.
والسيارة
الجديدة تشبه إلى حد كبير النسخة
الأصلية من «فيات 500»، وتم تصميم
فتحة السقف بطريقة ذكية يمكن فتحها،
ولو كانت السيارة في حركة على ألا
تتعدى السرعة 37 كيلومترا في الساعة،
وهي تعمل كهربائيا، ومن ناحية
الأداء يمكن القول بأن «فيات» اهتمت
بتحسين النوعية، ففي مقارنة ما بين «فيات
لاونغ» و«ميني 1» المكشوفتين، كانت
النتيجة قريبة جدا، ولو أن «ميني»
المكشوفة لا تزال أكثر صلابة على
الأرض أثناء قيادتها على الطرقات
السريعة بالمقارنة بـ«فيات»،
وبخاصة أن السيارة المكشوفة أخف
وزنا من المسقوفة، وبالتالي في حاجة
إلى أن تكون أكثر اتزانا على الأرض
أثناء القيادة السريعة.
يشار
إلى أن الشركة باعت 40 ألف سيارة من
طراز «500» عام 2008، وتبدأ أسعارها من
10.700 جنيه إسترليني، فيما تبدأ أسعار
«فيات لاونغ» 13.700 جنيه إسترليني.
وبحسب ما ذكر لـ«الشرق الأوسط» توم
جونستون، المدير التسويقي
والإعلامي في شركة «فيات» في
بريطانيا، فإن مقارنة «ميني» و«فيات»
مهمة المتخصصين في الكتابة عن أداء
السيارات، «ونحن نحترم رأي الجميع»،
إلا أن «فيات 500» العادية والمكشوفة
تتميز بأداء عال وبمواصفات تقنية
كثيرة، والأهم أنها تتميز بأسعار
مقبولة جدا، وقد يكون السعر مع
النوعية هو الوصفة السحرية لنجاح
هذا الطراز. من ناحية أخرى، تتوقع
شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز»
العالمية للخدمات الاستشارية
ازدياد الإقبال على السيارات
الصغيرة الفارهة خلال السنوات
المقبلة.
وفي
سياق آخر، بدأت شركة «فيات» في
بريطانيا حملة تهدف إلى تحسين نوعية
الخدمة بين العملاء والشركاء وأصحاب
صالات العرض، وسوف تتصل الشركة خلال
العام الحالي بثلاثين ألفا من
عملائها للاطلاع على رأيهم في نوعية
التعامل مع التجار، وعن تقديرهم
لمستوى الخدمة.
*
«فيات 500 لاونغ» سعة المحرك: 1.4 لتر
القوة : 0 إلى 62 ميلا/ساعة السرعة
القصوى: 113 ميلا/ساعة النجاعة
الاستهلاكية للوقود: 46.3 ميل/غرام
الانبعاثات العادمية: 140 غراما/كيلومتر
*
«ميني 1» مكشوفة
*
سعة المحرك: 1.6 لتر القوة: 0 إلى 62 ميلا/ساعة
السرعة القصوى: 112 ميلا/ساعة النجاعة
الاستهلاكية للوقود: 49.6 ميل/غرام
الانبعاثات العادمية: 133 غراما/كيلومتر
«فولكسفاغن»
تفوز
برالي داكار بسيارة استنبطتها من
طراز «طوارق»
 |
|
«طوارق»..
قوتها في محرك «TDI»
|
فازت
«فولكسفاغن» في بطولة رالي داكار
لسباق السيارات للمرة الثانية على
التوالي بعد منافسة حامية في سباق
هيمن عليه اللون الأزرق. وقد احتفل
ثنائي «فولكسفاغن» الذي كان يقود
النموذج الأصلي لسيارة طوارق الخاصة
بالسباقات التي تستمد القوة من محرك
«TDI» بالفوز بكل من المركز الأول
والثاني والثالث في نهاية التحدي
العالمي الأصعب في سباقات السيارات
الرياضية. وكان ناصر العطية، سائق
سباقات الرالي القطري والفائز بست
مرات في بطولة الاتحاد الدولي
لسباقات السيارات في الشرق الأوسط،
قد حصل على المرتبة الثانية برفقة
مساعده السائق تيمو غوتشالك (ألمانيا)
بفارق دقيقتين و12 ثانية عن الثنائي
الفائز بالمركز الأول والذي ضم كلا
من كارلوس ساينز ولوكاس كروز (إسبانيا/
إسبانيا) في مرحلة السباق النهائية
وجاء الثنائي مارك ميللر ورالف
بيتشفورد (الولايات المتحدة/ جنوب
إفريقيا) في المركز الثالث. أما
الثنائي الفائز برالي العام الماضي
وهما جينيل دو فيليرز وديريك فون
زيتزويتز (جنوب إفريقيا / ألمانيا)
فقد جاء في المرتبة السابعة هذا
العام.
حققت
«فولكسفاغن» هذا النصر الكبير بعد
شهر واحد فقط من عرض سيارة «طوارق»
الخاصة بالسباقات، وحاملة لقب رالي
داكار 2010، لأول مرة في الشرق الأوسط،
وكان ذلك في معرض دبي الدولي
للسيارات 2009. وقد تم استنباط سيارة
«طوارق» الخاصة بالسباقات من خلال
أكثر سيارات «فولكسفاغن» شعبية في
منطقة الشرق الأوسط، سيارة طوارق «SUV»،
التي تجمع عالم سيارات الطرق الوعرة
مع الأبعاد المريحة لسيارات السيدان
الفخمة والمواصفات الديناميكية
للسيارات الرياضية.
"فولفــو"
تطرح
سيارة رياضية مزودة بأنظمة أمان
خاصة
بعد
أنباء المفاوضات الجارية بين شركة
«فورد» الأميركية وشركة «جيلي»
الصينية حول صفقة تتعلق بشركة
«فولفو» السويدية، المملوكة
لـ«فورد» الأميركية، خرجت «فولفو»
بنبأ تقني مفاده أنها ستطرح في معرض
جنيف للسيارات سيارة «سيدان» رياضية
جديدة سمتها «فولفو إس 60».
وتظهر
التصميمات التي كشفت عنها الشركة
السويدية تصميما خارجيا بخطوط أكثر
حدة عن النموذج السابق، مستوحية
بعضا من تصميم المقدمة من السيارة
«إكس سي 60» الرياضية مع انحناء في
الخلفية على غرار السيارة الكوبيه.
وستزود
السيارة بمحرك بنزين تربو بسعة 1600 سي
سي بقدرة 180 حصانا، وفقا للدراسة
التي قدمت في معرض ديترويت
للسيارات، كما تحتوي السيارة على
نظام إيقاف/تشغيل وعلبة تروس ذات
قابض/فاصل مزدوج (ثنائية الكلتش)
كتجهيز قياسي في السيارة. وقالت
«فولفو» إن إنتاج هذا الطراز سيبدأ
خلال العام الجاري في مصنع الشركة في
مدينة جنت البلجيكية.
وتماشيا
مع حرص «فولفو» التقليدي على
التأكيد على عوامل السلامة فإن «إس 60»
سوف تحتوي على نظام تحذير من التصادم
وخاصية كبح آلية وحماية للمشاة.
ويمكن
للسيارة التعرف على أشخاص يجرون على
الطرق بسرعات تصل إلى 25 كيلومترا/ساعة،
وتقوم بعملية كبح تلقائية في حال لم
يبدِ السائق رد فعل في الوقت المناسب.
بعد
34 عاما من الإنتاج المتواصل
الجيل
الخامس من «فولكسفاغن بولو» يغير
شكله الخارجي
يبدو
أن سيارة «فولكسفاغن بولو» التي
اشتهرت -إلى جانب متانتها وجودتها
العالية- بصغر حجمها، كبرت ونمت
قليلا. ولكنها على الصعيد التقليدي
ظلت، وستستمر، كأصغر وأفضل سيارة من
صنع ألماني لسنوات طويلة جدا، إلى أن
جاءت شقيقتها الصغرى «فوكاس» أخيرا
لتنافسها على صعيد الجودة. ويبدو أن
المركبة الأخيرة احتلت مكان طراز
«لوبو» (LUPO) الصغير أيضا الذي لم يصمد
في السوق طويلا، رغم جودته العالية
أيضا، وهي الميزة الدائمة في طرازات
«فولكسفاغن» التي لا تتهاون إزاءها
أبدا. وعلى الرغم من أن الجيل الخامس
من «بولو»، الذي يباع في بريطانيا
بسعر غير متهاود يصل إلى 14.775 جنيها
إسترلينيا، هو أخف وزنا من السابق،
فإنه أطول بمقدار 5.5 سنتيمترات،
وأعرض بـ 3.2 سنتيمتر. ومثل هذه
الزيادات الطفيفة قد لا تبدو أمرا
استثنائيا غير عادي، لكنها غيرت من
شكلها الخارجي التقليدي، الذي أصبح
مملا في نهاية المطاف، وأضفى عليها
صبغة شبابية حببها من قبل الجنس
اللطيف بنوع خاص. ليس هذا فحسب، بل إن
الناظر إليها من مسافة ليست قريبة قد
يظنها من طراز «غولف» شقيقتها
الأكبر التي يباع منها حاليا في
أوروبا أضعاف السيارات من الماركات
الأخرى. كما أن مشبكها الأمامي
الواسع الذي أعيد تصميمه كليا
يذكّرنا فورا بالشقيقتين الكبريين
أيضا: «شيريكو» و«باسات» فخر صناعة
«فولكسفاغن».
وهكذا
بعد 34 سنة من الإنتاج المتواصل تمكن
الجيل الخامس من هذه السيارة
الناجحة جدا أن يترك أثرا على صعيد
شكلها الخارجي، وأن تتحول السيارة
إلى مظهر يدل على «البلوغ» بعدما
كانت تبدو أشبه نوعا ما بالسيارة
اللعبة، بغض النظر عن متانتها
ونوعيتها العالية. وهذا التحول لم
يقتصر على الخارج فقط، بل طاول
الداخل على صعيد التقنيات أيضا. وأول
هذه التطورات تزويد المركبة الصغيرة
بنظام جديد سباعي السرعات لنقل
الحركة من نوع «علبة التروس ذات
التغيير المباشر» (دي إس جي) ذي
القابض الثنائي المتوفر حاليا في
سيارات «أودي». وهذا النظام
المتقدم، إذ يأتي مع محرك السيارة
سعة 1.4 لتر، بقوة 84 حصانا مكبحيا،
فإنه يوفر دفعا إضافيا خاصة في نسب
السرعة الأولى والسابعة، مما يعني
تسارعا رياضيا أفضل بكثير من
التسارع العادي، الذي يبلغ 11.9 ثانية
من نقطة الصفر إلى سرعة 62 ميلا في
الساعة، إضافة إلى التوفير في
استهلاك الوقود الذي يبلغ 48.7 ميل في
الغالون الواحد، وسلاسة في القيادة،
خصوصا على الطرق الدولية السريعة.
ونموذج «SEL» من هذا الطراز ذي
اللمسات الإضافية يتوفر بعجلات
كبيرة نسبيا قياس 16 بوصة، التي يضفي
عليها أيضا شكلا أكثر أناقة، وقدرة
رياضية، وثباتا على الطرق، وجودة
عالية. ويوفر هيكل السيارة السفلي (الشاسيه)،
إضافة إلى عجلة القيادة الحساسة
جدا، استجابة سريعة في أثناء
القيادة النشطة. أما المقاعد في
الداخل، ففضلا عن تنجيدها من النسيج
الثقيل، تبرز الجودة العالية جدا،
خصوصا بالنسبة إلى المقعدين
الأماميين اللذين يوفران راحة
استثنائية للراكب. وتحتوي السيارة
أيضا على خدمات الوسائط المتعددة
لأغراض الترفيه من راديو، ومشغل
موسيقي لأجهزة «آي بود» ولذاكرات
«يو إس بي». والجدير بالذكر أن جهاز
الملاحة الإلكتروني، الذي لا يتوفر
عادة سوى في السيارات الكبيرة
الفخمة، يعني وجوده في السيارة ميزة
إضافية خاصة. وأخيرا تأتي عجلة
القيادة الثلاثية القضبان لتزيد من
جاذبية السيارة، خصوصا بالنسبة إلى
الشباب منهم.
والسيارة
تتوفر أساسا بأبواب خمسة لاستيعاب
أربعة ركاب، وإن كان بالإمكان وضع
ثلاثة أطفال على المقاعد الخلفية.
أما صندوق الأمتعة الخلفي فسعته
معقولة جدا بالنسبة إلى سيارة بمثل
هذا الحجم. ولكن مع طي المقعدين
الخلفيين جزئيا، أو بالكامل، يمكن
زيادة السعة بنسبة كبيرة.
وبإيجاز
تصلح هذه السيارة، بشكل خاص، للشباب
أو لمن يقتنون سيارة للمرة الأولى،
أو كسيارة لعائلة صغيرة العدد، أو
حتى كمركبة ثانية إلى جانب السيارة
الرئيسية الأكبر، فهي تغطي، عمليا،
احتياجات هذه الفئات كله.
من
هنا أهميتها التسويقية التي ركزت
عليها «فولكسفاغن»،كبرى شركات
السيارات الأوروبية، والتي أخذت في
الآونة الأخيرة تهتم أكثر فأكثر
بسوق السيارات الصغيرة المقتصدة في
استهلاكها للوقود والصديقة للبيئة.
وقد يفسر ذلك إقدامها أخيرا على شراء
حصة تبلغ 20 في المائة من شركة
«سوزوكي» اليابانية للسيارات،
للاستفادة من خبرتها في إنتاج
المركبات الصغيرة ذات الاستهلاك
المتدني للوقود، والمتوقع إنجاز
صفقتها بحلول فبراير (شباط) المقبل.
وهكذا
تأتي «بولو» بحلتها الجديدة المدمجة
لتثبت أنها قد شبت عن الطوق، واكتست
شخصيتها الخاصة التي تنفرد بها في
عالم السيارات الذي يشهد كل يوم
تطورا جديدا.
"رونو"..
تقطع العالم من شماله إلى جنوبه
بشاحنات
«شيربا» المصممة للنقل في مسارح
العمليات
|

|
|
رينو..
شاحنات صالحة لكل الظروف
والتضاريس («الشرق الاوسط»)
|
|
|
رينو
المصممة للنقل
|
تستعد
شاحنات «رينو» لخوض مغامرة
بالانطلاق من الشمال إلى الجنوب من
الرأس الشمالي في النرويج إلى رأس
الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.. ست
شاحنات «كيراكس» ستشارك في هذه
الرحلة الطويلة، ترافقها ست شاحنات
«شيربا»، لتقطع مسافة تصل إلى 30000
كلم من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب،
لتحتمل ظروف الجو القاسية والتضاريس
الصعبة والمتنوعة.
في
دبي بحثت «رينو» عن مكان يتناسب مع
طبيعة شاحناتها الدفاعية، فوقع
الاختيار على منتجع باب الشمس
الصحراوي ليكون ممرا لشاحناتها
الدفاعية.. ثلاث مركبات ضخمة مغطاة
بقماش مموه ومحاطة بالرمال ليتم
لاحقا الكشف عن شاحنات «رينو شيربا»
المصممة لكل عمليات النقل في مسارح
العمليات، حتى الأكثر صعوبة منها،
وذلك من منطلق تأكيد قدرة المركبة
على التنقل وتحقيق نجاح العمليات في
كل الأوقات.
ولعل
رأس حربة مجموعة «شيربا» الدفاعية
هو «شيربا سكاوت»: المركبة
التكتيكية بالدفع الرباعي ذات
التصميم الفريد وهي تعمل بالدفع
الرباعي في كل التضاريس، وهي مخصصة
بشكل أساسي لوحدات الاستطلاع
والتدخل والوحدات اللوجيستية بحيث
يمكنها استيعاب حمولة كبيرة على
الطرق أو التضاريس الصعبة (الرمال
والحجارة والوحل)، وهي مزودة
بمقصورة قيادة من 4 مقاعد ومساحة
تحميل خلفية بحجم 2.5 متر مكعب، تدعم
الحمولة الإجمالية البالغة 2.2 طن (للنسخة
الأساسية) كما يمكن تزويد ناقلات «شيربا»
بمقصورة من مقعدين ويمكنها إيواء
مساحة تحميل بطول 10 أقدام تسمح
بتحميل 4.1 طن، بحيث يمكن لهاتين
المقصورتين استخدام حزم من الصواريخ
والألغام. ومن أبرز مميزات «شيربا
سكاوت» الفنية المحرك الذي يتيح قوة
أكبر قدرها 215 hp. ويقدم المحرك مستوى
عاليا من العزم (أكثر من 800 Nm) ويتميز
النقل الأوتوماتيكي بستة غيارات
للأمام وواحد للخلف (مدعومة بمحور
للدفع الأمامي بقدرة حمل تبلغ 3.5 طن
ومحور للدفع الخلفي بقدرة حمل 4.8 طن).
ومما
يميز هذه الفئة نظام مركزي لنفخ
وتفريغ الإطارات (CTIS) يتم التحكم به
من مقصورة القيادة، ويمكن المركبة
من عبور أصعب البيئات الصحراوية،
كما يمكن تزويد المركبة بمجموعات
مدرعة لحماية الطاقم. ويشار إلى أنه
تم بيع «شيربا» إلى «NAMSA» (التابعة
للناتو) و«MBDA».
أما
المركبة التي خطفت أنظار الحضور في
صحراء دبي فقد كانت «شيربا» المخصصة
للقوات الخاصة، وهي مدرعة جديدة ذات
دفع رباعي ومصممة لوحدات التدخل
والقوات الخاصة، يمكنها حمل أوزان
كبيرة على الطرق أو أصعب التضاريس
كالرمال والحجارة والوحل، فيما تقدم
المركبة الكثير من معدات التدخل
الخاصة، وهي مزودة بخمسة مقاعد
وحمولة تبلغ 3 أطنان.
ويتميز
محركها بقوة عالية تبلغ 215 hp، ويقدم
مستوى عاليا من العزم (أكثر من 800 Nm)
وناقل أوتوماتيكي بست غيارات للأمام
وواحد للخلف، مدعومة بمحور للدفع
الأمامي بقدرة حمل تبلغ 4.5 طن ومحور
للدفع الخلفي بقدرة حمل 6.5 طن في
مركبة «شيربا 3» للقوات الخاصة.
ولا
يغيب عن مصممي هذه الفئة نظام مركزي
لنفخ وتفريغ الإطارات CTIS يتم التحكم
به من مقصورة القيادة، ويمكن
المركبة من عبور أصعب البيئات
الصحراوية، عدا عن أن المركبة مزودة
بحماية من الصواريخ والألغام، إضافة
إلى القدرة الفائقة على التنقل
والاعتمادية العالية وسهولة
التشغيل.
أما
مركبة «شيربا كاريير» التكتيكية
الخفيفة بالدفع الرباعي فهي تعمل
بالدفع الرباعي في كل التضاريس، وهي
مخصصة بشكل أساسي لوحدات الاستطلاع
والتدخل والوحدات اللوجيستية.
ويمكنها حمل حمولة كبيرة على الطرق
أو التضاريس الصعبة، وهي مزودة
بمقصورة قيادة من مقعدين، تدعم
الحمولة الإجمالية البالغة 1.7 طن (للنسخة
الأساسية) و3.7 طن (النسخة المحسنة)..
المحرك بقوة قدرها 215 hp.. والنقل
الأوتوماتيكي (6 غيارات للأمام وواحد
للخلف)، وهي مزودة كغيرها من أبناء
فئتها بنظام مركزي لنفخ وتفريغ
الإطارات (CTIS) يتم التحكم به من
مقصورة القيادة، ويمكن المركبة من
عبور أصعب البيئات الصحراوية. وقد تم
بيع «شيربا كاريير» إلى الناتو و«NAMSA»
و«MBDA»، وللجيش الفرنسي وإلى
الولايات المتحدة الأميركية مؤخرا.
وتخوض
المغامرة أيضا «شيربا APC»، وهي مركبة
مدرعة تعمل بالدفع الرباعي في كل
التضاريس، وهي مخصصة بشكل أساسي
لوحدات الاستطلاع والتدخل لنقل
الجنود والأنظمة. يمكن للمركبة حمل
حمولة كبيرة بين 1.8 طن و3.2 طن على
الطرق أو التضاريس الصعبة (الرمال
والحجارة والوحل)، وهي مزودة بهيكل
مدرع بعشرة مقاعد وحماية من
الصواريخ والألغام بحسب معايير STANG،
ويبلغ حجمها الداخلي 10 أمتار مكعبة،
بمحرك يتيح قوة قدرها 215 hp، والعزم (أكثر
من 800 Nm).
وتقدم
«رينو» للدفاع أيضا كل من «شيربا
ستيشن واغون»، وهي مركبة تعمل
بالدفع الرباعي في كل التضاريس، وهي
مخصصة للدوريات والارتباط
والاستطلاع، وهي مزودة بمقصورة
قيادة مدرعة من 4 مقاعد وحماية من
الصواريخ والألغام ويبلغ حجمها
الداخلي 7 أمتار مكعبة.
كما
تنضم لرحلة «رينو» من الشمال إلى
الجنوب «شيربا HI» عالية التحمل، وهي
مركبة تعمل بالدفع الرباعي في كل
التضاريس، وهي مخصصة لوحدات القتال
والتدخل والارتباط والاستطلاع
وتبلغ حمولة مركبة «شيربا» (3A ـHI ) 1.5
طن (الحماية الأساسية) على الطرق،
إلى جانب التضاريس الصعبة (الرمل
والحجارة والوحل)، وهي مزودة
بمقصورة قيادة مدرعة من (4/5) مقاعد،
وحماية من الصواريخ والألغام، ونظام
IED، وبمحرك حديث ذي قوة عالية تبلغ 215
hp، بمستوى عال من العزم (أكثر من 800 Nm)
وبمحور للدفع الأمامي بقدرة حمل
تبلغ 4.5 طن، ومحور للدفع الخلفي
بقدرة حمل 6.5 طن في مركبة «شيرباA3 ـ HI»..
مزودة بحماية من الصواريخ والألغام،
وIED.. فيما تضمنت المركبة المعروضة
برجا للمراقبة.. وتم بيع «شيربا» إلى
«NAMSA» (التابعة للناتو) و«MBDA».
مرسيدس
تطرح
«استيت إي كلاس» بخيار من 5 محركات
حددت
شركة مرسيدس شهر نوفمبر (تشرين
الثاني) المقبل موعدا لإطلاق الجيل
الخامس من سياراتها «استيت إي كلاس»
العائلية، مزودة بالعديد من الخصائص
الجديدة في مقصورة التحميل
والابتكارات التقنية مثل نظام إنذار
لتنبيه قائد السيارة إذا ما أخلد
للنعاس أثناء القيادة فضلا عن نظام
مكابح آلي يوقف السيارة وقت الطوارئ.
سيارة
«استيت» من أنجح طرازات مرسيدس،
فمنذ طرحها في الأسواق للمرة الأولى
عام 1977، بيع نحو مليون سيارة منها.
والطراز الجديد يتبع أحدث طراز
لمرسيدس طرح في الأسواق الأوروبية
في ربيع هذا العام، سيارة من فئة إي
كلاس سيدان.
ويعتمد
تصميم الطراز الجديد من «استيت» على
الأسلوب الذي قدمته مرسيدس لأول مرة
في السيارة من فئة «إس كلاس» الذي
شهد تداخل الأسطح المقعرة والمشدودة.
ويتميز الطراز الجديد من «استيت»
بخاصية تحميل هي خيار فتح باب
السيارة الخلفي من خلال استخدام
مفتاح التشغيل، إضافة إلى نظام «طي
سريع» يسمح بطي المقعد الخلفي من
مقصورة التحميل. ويمكن طي المقعدين
الخلفيين عن طريق سحب أحد الأسلاك
لتوفير سطح أفقي من أجل التحميل كما
يمكن فك وطي المقاعد الخلفية من جانب
السيارة.
وذكرت
شركة مرسيدس أن مساحة التحميل تصل
إلى 1950 لترا في السيارة التي يبلغ
طولها 4.985 متر وعرضها 1.845 متر
وارتفاعها 1.471 متر.
ولضمان
مزيد من الراحة في الرحلات الطويلة،
زودت مرسيدس سيارتها استيت بنظام
تعليق جديد متطور يعتمد على التحكم
المباشر مع وجود نظام عزل آلي كخيار
أساسي. كما يضمن استمرار السيارة على
نفس المستوى حتى عندما تكون بكامل
حمولتها.
كما
تم خفض معدلات استهلاك الوقود وخفض
انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون مع
وجود المحركات الجديدة والاستفادة
من تقنية الديناميكا الهوائية وخفض
الوزن. ويمكن للعملاء الاختيار من
بين خمسة محركات تتراوح قدرتها بين
125 كيلووات/170 حصانا و285 كيلووات/388
حصانا. كما تتميز كل هذه المحركات
بأنها تتوافق مع المعايير الأوروبية
الخاصة بنسبة الانبعاثات.
وأعلنت
الشركة أن الطراز الأساسي من
المحركات وهو «220 سي دي آي» يستهلك 5.7
لتر لكل 100 كيلومتر مع انبعاثات من
ثاني أوكسيد الكربون تتراوح بين 150 و153
غراما لكل كيلومتر ويباع في ألمانيا
بـ44804 يورو (64352 دولارا). أما أعلى
طراز في محركات البنزين وهو إي 500 في 8
ذو الثمانية صمامات الذي ينتج 285
كيلووات/388 حصانا فيباع في ألمانيا
بـ70150 يورو (100758 دولارا).
"فولسفاغن"
و "رودستر"
الخلافات
العائلية بين الشركتين الألمانيتين
تأخذ
منحى جديدا
يبدو
أن شركة «فولكسفاغن» صانعة السيارات
الصغيرة والصالونات العائلية قررت
مؤخرا نزول حلبة سيارات «الرودستر»
الرياضية ذات المقعدين بمحرك مركز
في وسط جسم السيارة مستهدفة بذلك
غريمتها شركة «بورشه» التي تنتج منذ
فترة طويلة سيارة من هذا الطراز هي
«بورشه بوكستر».
سوف
تدعى السيارة الجديدة «بلو سبورت»
ولكنها ما زالت سيارة نموذجية قيد
التطوير، ويجب إخضاعها إلى اختبارات
قاسية لكي تثبت جدارتها قبل طرحها في
الأسواق في السنوات القليلة المقبلة.
وكان الستار قد أزيح لأول مرة عن
النموذج الاختباري لهذه السيارة في
معرض ديترويت العالمي في بداية
السنة الحالية.
يعتقد
بعض المحللين أن السيارة الجديدة هي
استمرار للمعركة التي تدور رحاها
بين الشركتين الألمانيتين
العملاقتين، «فولكسفاغن» و«بورشه»،
بعدما أخفقت الأخيرة في وضع يدها على
منافستها الكبيرة. وقد يفسر ذلك
لماذا تأتي «بلو سبورت» الجديدة
ليست شبيهة بطراز «بوكسر» فحسب، بل
مضاهية له على صعيد الكفاءة والأداء
أيضا. الفرق الوحيد أنها ستكلف ثلاثة
أرباع سعر الـ«بوكسر» إذ ستباع
بحدود 25 ألف جنيه إسترليني لدى طرحها
في الأسواق البريطانية، وفقا لأفضل
التقديرات، وربما أقل من 20 ألف جنيه
للنسخة التي تحتوي على محرك أصغر.
أمر
آخر سيميز طراز «فولكسفاغن» الجديد
عن غريمه الألماني الآخر، وهو درجة
صداقته للبيئة، فقد دعت «فولكسفاغن»
سيارتها الجديدة «بلو» لكون اللون
الأزرق يمثل لديها زرقة السماء
ومياه البحار، فمع وجود محرك ديزل
قوي مشحون توربينيا ذي كفاءة عالية
وبدفع على العجلتين الخلفيتين يمكن
لـ«بلو» أن تقطع مسافة 65 ميلا في
الغالون الواحد من الوقود. فهي من
السيارات الرياضية القليلة التي
تستخدم محركا «مديزلا» معروفا
بكفاءته العالية، ولكن ليس بسرعته
العالية. ومع ذلك يمكنها أن تحقق
سرعة قصوى تبلغ 140 ميلا في الساعة
بتسارع من سرعة الصفر إلى سرعة 62
ميلا في الساعة خلال 6.6 ثانية. وهذا
المحرك رباعي الاسطوانات، سعة لترين
بقوة 178 حصانا مكبحيا لدى دوران
المحرك بسرعة 4200 دورة في الدقيقة،
وله عزم دوران يبلغ 258 رطلا قدم. أما
جهاز نقل الحركة فهو يدوي سداسي
السرعات بقابض (كلتش) مزدوج من نوع
«دي إس جي» العالي الفعالية. وهناك
خيار المحرك البترولي الآخر الأكثر
قوة، سعة لترين، والمشحون توربينيا
أيضا، الذي يولد 261 حصانا مكبحيا،
والذي يفضله هواة القيادة النشطة.
وهذا المحرك متوفر حاليا في طراز
«فولكسفاغن شيريكو آر» الذي أبصر
النور بداية العام الحالي تقريبا،
وهو قد يحقق حلم «فولكسفاغن» في تحدي
الطرازات الضعيفة من «بورشه»، مثل
«بوكستر»، وربما طرازا أخر لا أكثر.
وهناك
حاليا نموذج أولي واحد من «بلو
سبورت» تقول مصادر الشركة إنه كلف
حتى الآن 850 ألف إسترليني أنفقت على
عمليات الأبحاث والتطوير. ولم تعلن
«فولكسفاغن» حتى الآن تاريخا محددا
للشروع في الإنتاج. وتجري التجارب
حاليا على هذا النموذج في جبال الألب
البافارية قرب الحدود النمساوية.
وتركز «فولكسفاغن» كثيرا على محرك
الديزل ذي السكة المشتركة، وهذا
أحدث أنواع الديزل الذي قد يشكل محرك
المستقبل إلى أن تقرر الشركات
التحول إلى المحركات الهيدروجينية
أو الكهربائية كليا. وكان المحرك
القديم من هذا النوع يولد 168 حصانا
مكبحيا فقط.
ومقود
الطراز الجديد سيكون «كهرا ـ
هايدرولي». وهو مستمد من السيارة
الأصغر «فولكسفاغن بولو». وعلى
الرغم من خفة حركته التي قد لا
تتوقعها في السيارات الرياضية، فإنه
يتميز باستجابته السلسة والمباشرة
والسريعة مع طبيعة الطريق، على
الرغم من أنه لا يجاري مقود سيارة
«مازدا إم إكس ـ 5» على صعيد إمكانية
التلاعب به ولذة القيادة. والواقع
أنه نسخة عن مقود طراز «بورشه
بوكستر» الذي يحاول أن ينافسه.
أما
على صعيد جسم «بلو» الجديد، فهو يشكل
فعلا محاولة إلى الانتقال إلى
المستقبل، سواء كان ذلك على صعيد
نظام التعليق المتين المتطور من
«ملك فيرسن» المشتق من نظام الجيل
الخامس من طراز «بولو»، أو على صعيد
الدفع الرباعي المستمد من نسخ «4
موشن» من سيارات «غولف» الجديدة.
يبقى
الحديث عن الغطاء العلوي لسقف
السيارة المؤلف من طبقة واحدة والذي
يمكن كشفه وتركيبه ثانية يدويا
بسهولة مطلقة، بدلا أن يكون ذلك آليا
اختصارا في النفقات. وهناك أيضا
المقعدان المريحان، ووضع القيادة
المشرف على الطريق، مع الرؤية
الجيدة، فضلا عن العدادات والمقاييس
التي يمكن رؤيتها بوضوح.
باختصار،
مبدأ هذه السيارة الرياضية بمحركها
الوسطي الموقع، وسعرها المتهاود
نسبيا، يستهدف الشباب من الطبقة
المتوسطة الذين لا يستطيعون شراء
حتى أرخص طرازات «بورشه»
كـ«البوكستر» مثلا. فالنسخ
المتهاودة القوة من «بلو» ستكون
بسعر «مازدا إم إكس ـ 5»، أي نحو 20 ألف
إسترليني، صعودا إلى 25 ألفا مع تزايد
قوة المحرك والإضافات الأخرى.
وأخيرا
لا بد من الإشارة أنه في المرة
الأخيرة التي قامت فيها «فولكسفاغن»
ببناء سيارة «رودستر» بمقعدين، كان
ذلك في عام 1975 تحت اسم «كارمن غيا»
الأنيقة والرشيقة ذات السقف الذي
يمكن كشفه. وهذا أدى إلى تطوير
«فولكسفاغن ـ بورشه 914» التي كان
المقصود منها الحلول محل «كارمن»
يوم كانت العلاقات بين الشركتين على
ما يرام، لكن سرعان ما أدى التنافس
الحاد بين الاسمين الكبيرين، إلى
انفصال «فولكسفاغن» عن «بورشه»،
لتقرر اليوم قلب الطاولة عليها
وتشييد طرازها الرياضي الخاص بها.
ويقول
الذين تسنى لهم تجربة هذا الطراز
الأولي، إنه سيكون سيارة رائعة قد
تضطر العديد من هواة السيارات إلى
الانتظار فترة غير معروفة بعد فترة
من الزمن للحصول على نسخة منها.
المزيد
في عالم السيارات
|
|
|

|
هل
إنجاز الطرقات بدون حفر نعمة على
البشر..؟
سؤال
يطرح في :
حملة
الواحة للحد من شلال الدم في الحوادث
المرورية
أطلقت
« الواحة » بالتنسيق مع جمعية
الوقاية من حوادث المرور بغرداية
حملة صحافية للحد من شلال الدم الذي
تشهده شوارعنا وطرقاتنا بسبب فئة
قليلة تضرب بعرض الحائط كل قواعد
المرور، معرضين حياتهم وحياة
الآخرين من الأبرياء للخطر.
وما
هو غريب أن كلما تم إنجاز الطرق
وتعبيدها كان ذلك على حساب أرواح
الأبرياء وهل الممهلات هي الحل أم
هناك حلولا أخرى وأساليب للتوعية
سنشرع قريبا في سلسلة حوارات مركزة
وفاعلة في الموضوع ونحن في انتظار
اقتراحاتكم حماية لأرواح الأبرياء
ومساهمة في تنوير مجانين الطرق
وترشيدهم قبل معاقبتهم.
|
|
 |
|