على رقم الهاتف 68 81 41 098 (machine bowe asic GMBH augsdurgl)يعرض للبيع محل تجاري كبير يتواجد في الشارع الرئيسي لحي بلغنم بغرداية يقابل مخبزة الرياض مساحته 4.50 على 10أمتار مع سطح بكامل المرافق, لكل من يهمه أمر هذا العرض الإتصال برقم الهاتف: 76 64 86 029 بين الساعة 13.00زوالا إلى غاية ال16.00 مساءا ( طلب السيد إبراهيم)           ***          يعرض للبيع تجهيز متكامل لغسل الألبسة نوع 

"فولسفاغن طوارق" الوعرية والرباعية الدفع

جيلها الثاني يتميز بمراعاته سلامة البيئة

«طوارق».. تتفوق على مثيلاتها بتجهيزاتها وسعرها

سيارة «فولكسفاغن طوارق» الوعرية المتعددة الأغراض والرباعية الدفع التي اشتهرت بمتانتها وقوتها وقدرتها على التعامل مع جميع الطرق المعبدة منها والترابية، تضيف اليوم مزية أخرى وهي صداقتها للبيئة.

يبدو أن صانعي السيارات تعودوا على تقلبات السوق وتغيرات مزاج الزبائن، مما جعلهم ينقلون المميزات الخضراء، والقدرة على التوفير في استهلاك الوقود - التي باتت من سمات السيارات الصغيرة - إلى السيارات الوعرية الكبيرة الحجم. والجيل الثاني من سيارة «فولكسفاغن طوارق» أفضل مثال على ذلك، فهو يشكل في حد ذاته نقلة نوعية كبيرة.

تأتي هذه المركبة الجميلة والعملية جدا بخيارات متعددة من المحركات البترولية والديزل تراوح بين 170 حصانا و450 حصانا. لكن الطلب الأكبر هو على المحركات الصغيرة والمتوسطة القوة نظرا إلى ارتفاع ثمن المحروقات وازدياد الوعي بشؤون البيئة، خاصة في دول الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يعكسه تفضيل معظم المستهلكين الأوروبيين لمحرك الديزل الذي تبلغ قوته 237 حصانا سعة ثلاثة لترات.

ومع ذلك أيضا تسجل طلبات كبيرة على محرك ديزل جديد (من طراز السكة المشتركة) أعيد تصميمه كليا، وهو مؤلف من ثماني اسطوانات، سعة 4.2 لتر، وقوته 335 حصانا. ويأتي المحركان بناقل حركة أوتوماتيكي جديد من ثماني سرعات يتميز بسهولة التغيير وسلاسته ومرونته، بحيث يمكن العثور دوما على السرعة المناسبة وفقا لحالة الطريق، إذ تتيح نسب السرعتين العلويتين إمكانية القيادة التطوافية العادية لمسافات طويلة بتوفير كبير للوقود وتقليص انبعاثات غازات العوادم المضرة للجو، بحيث يمكن قطع مسافة 38.1 ميل في الغالون الواحد من الوقود بانبعاث 195 غراما فقط من ثاني أكسيد الكربون للكيلومتر الواحد من المسافة المقطوعة.

ليس هذا فحسب، إذ يبدو أن مركبة «طوارق» نمت بالحجم قليلا، بحيث أمن الطول الإضافي راحة أفضل للركاب تجعلهم يشعرون بأنهم يستقلون سيارة أرحب من نوع «استايت» (ستايشن واغن). داخل «طوارق» يتمتع برحابة كبيرة ومساحة واسعة لمد الأرجل. لكن العامل الأهم في السيارة هو استهلاكها المقتصد للوقود إبان سيرها على الطرقات العادية المعبدة على الرغم من اندفاعها طوال الوقت على العجلات جميعها.

شركة «فولكسفاغن» تصر على أن «طوارق» الجديدة ليست سيارة معدلة فحسب، أو أنها غيرت «نصف جلدها»، بل تصر أيضا على أنها سيارة جديدة تختلف بالكامل عن «طوارق» العام الماضي. فالإضافات الجديدة مهمة وأساسية. والنتيجة كانت مركبة تتصرف تماما كسيارة صالون مريحة وسريعة للغاية، صالحة لرجال الأعمال، لدى قيادتها على الطرق العادية. لكن عندما تنتقل إلى الطرق الوعرة، يتغير سلوكها كلية وتتحول إلى مركبة أخرى أكثر تخصصا.

عمليا يلبي طراز الديزل سعة ثلاثة لترات كل ما يطلبه من ميزات سائق السيارة الوعرية فهي سريعة بعزم دوران كبير، كما أنها قادرة على جر أحمال ثقيلة خلفها على مختلف الطرق. لكن يبقى سعرها البالغ 40 ألف جنيه إسترليني في المملكة المتحدة بالنسبة إلى الطراز الأولي البسيط نسبيا، عاملا مكلفا في تسويقها على الرغم من تميزها بالكثير من الصفات والمعدات. والمعروف عن «فولكسفاغن» ارتفاع أسعارها نسبيا مقارنة بالسيارات الأخرى من الفئة ذاتها وربما يعود ذلك إلى عامل الجودة والعناية المعروفة بالمنتوج، وربما أيضا إلى التجهيزات الإضافية التي تحظى بها الفئة من سيارات «فولكسفاغن»، ففيها، على سبيل المثال، مقاعد مكسوة بالجلد، وأسطح مغطاة بخشب الفينير الفاخر، وعجلات مصنوعة من الخلائط المعدنية قياس 18 بوصة، ونظام تكييف هواء مقتصد للطاقة يعمل عند الضرورة فقط، ونظام موسيقي بمواصفات خاصة، مما يجعل هذه السيارة تستحق ثمنها.

لكن للمشتري خيارا ثانيا مقابل ثمن إضافي طبعا، كالحصول على عجلات أكبر، مثلا، ومعدات وتجهيزات إضافية، ونظام تشغيل السيارة من دون مفاتيح. وإذا كانت كل هذه الأمور لا تكفي لإرضاء المستهلك فبإمكانه اختيار النسخة الهجين التي طورتها «فولكسفاغن» لتباع إلى جانب الأنواع البترولية والديزل. وهذه النسخة الهجين تجمع بين المحرك البترولي سعة ثلاثة لترات، والمحرك الكهربائي، لتولد قوة مجموعها 375 حصانا، بينما يمكن قيادة السيارة، على الطاقة الكهربائية فقط، لمسافة 30 ميلا قبل شحنها مرة ثانية.

وهكذا مع مجموعتها من محركات الديزل والبترول والكهرباء، باتت «طوارق» في وضع مميز يساعدها على منافسة أفضل السيارات الوعرية الرياضية المتعددة الأغراض «إس يو في» من إنتاج الشركات الأخرى، خاصة بعد تحسين عامل انسياب السيارة، وسعتها الداخلية، ومظهرها الخارجي. فـ«فولكسفاغن» تعول عليها الآن لزيادة حجم مبيعاتها التي تظهر الإحصاءات أنها الأفضل أوروبيا، وربما عالميا.


"رونو" الجزائر

تدشن غرفة المشاهدة رقم 60

في إطار إستراتيجيتها التوسعية عبر التراب الجزائري، دشنت رونو الجزائر غرفة المشاهدة رقم 60 لتعتبر بذلك رائد التغطية الخدماتية لوكلاء السيارات في الجزائر، وجاء هذا المولود الجديد لرونو الجزائر بمنطقة الرغاية.

وفي مداخلة للمدير العام لرونو الجزائر ''ستيفان غالوستين''، أكد أن سيارات علامة رونو المسوقة في السوق الجزائرية هي نفسها المسوقة في الاتحاد الأوروبي، نافيا أن يكون أي فرق بينهما، غير أنه أضاف أن سيارات رونو الجزائر يتم إعادة هيكلتها لتتلاءم والطرقات في الجزائر والمناخ وكذلك البيئة، وهو نفس الأمر الذي تقوم به رونو تطبيقا لإستراتيجيتها التي تسعى إلى الاقتراب من الزبون بضمان الأمن والبيئة الخارجية·

من جهة، أكد مدير سيكا موتورز ''طاهر عالم'' أن غرفة المشاهدة الجديدة تم وضعها لتستجيب وتطلعات الزبون المحلي وفق الشروط العالمية المطبقة في مثل هذه القاعات وذلك باحترام المساحة المخصصة والتي لا تقل عن 3500 م مربع وبها كل المرافق اللازمة من خدمات ما بعد البيع والصيانة والغسل.

 


في أحدث استطلاع لمؤسسة «جي دي باور» المتخصصة

السيارات الأمريكية تحسنت صورتها بالمقارنة مع منافساتها

«كاديلاك DTS».. السيارة الكبيرة الفاخرة والأكثر اعتمادية

أظهرت أحدث قائمة نشرتها مؤسسة «جي دي باور»، المتخصصة في تقديم معلومات تسويقية عن السيارات، تحسن وضع السيارات الأميركية بالمقارنة بنظيراتها على أصعدة الصفات النوعية، ومدى القدرة على الاعتماد على السيارة، خاصة في الفئات الخاصة. وجاءت ثلاث شركات أميركية هي «لنكون» و«بويك» و«ميركوري»، بين أفضل خمس شركات حسب المسح الذي أجرته المؤسسة للسوق الأميركية. وللمرة الأولى منذ عشر سنوات فازت سيارة أميركية هي «كاديلاك دي تي إس» بلقب أفضل سيارة يمكن الاعتماد عليها في فئة السيارات الفاخرة، وذلك بعد استطلاع شارك فيه 52 ألف شخص يملكون سيارات مضى على استخدامها ثلاث سنوات. وأظهرت الدراسة أن «كاديلاكDTS » حققت أقل عدد من المشكلات في مجال الصناعة، بما لا يزيد على 76 مشكلة فقط في كل 100 سيارة.

تجدر الإشارة إلى أن طراز «DTS» يضم تجهيزات تقنية متطورة مثل التحكم المغناطيسي بالتعليق، ونظام التنبيه الجانبي للنقطة العمياء، ونظام التنبيه عند الخروج من المسار، والنظام المتكيف للتحكم بالسرعة. وتتم خدمة وصيانة جميع طرازات «كاديلاك» لمدة 4 سنوات أو 100000 كيلومتر. وتضمنت دراسة مؤسسة «جي دي باور» طرازات أخرى من إنتاج «كاديلاك»، بينها طراز «STS» ضمن فئة السيارات الفاخرة متوسطة الحجم و«CTS» ضمن فئة سيارات المدخل الفاخرة، وسيارات «سيدان» و«إسكاليد EXT» ضمن فئة السيارات الكبيرة الفاخرة ومتعددة الأنشطة، إذ حصلت هذه السيارات على أعلى ثلاثة مراكز في فئاتها. وللمرة الثانية أكد قائدو سيارات «بورشه» رضاهم عن أداء سياراتهم مع أقل عدد من المشكلات، فيما كانت «ليكزس» السيارة اليابانية الوحيدة التي ظهرت في قائمة أفضل خمس سيارات.

 «فورد».. تفوقت على «شيفروليه»

غير أن كبرى شركات إنتاج السيارات اليابانية («تويوتا» و«هوندا») أحرزتا نتائج جيدة في فئة السيارات الأرخص. والجدير بالذكر أن مؤسسة «جي دي باور» أجرت استطلاعها أواخر العام الماضي، وقبل أن تعصف بـ«تويوتا» سلسلة من التقارير عن وجود عيوب ميكانيكية في عدد من طرازاتها.

وبرزت «فورد» كأفضل شركة منتجة للسيارات في الولايات المتحدة بفارق كبير عن منافستها «شيفروليه» من «جنرال موتورز» التي احتلت مرتبة متدنية.

ومن المعروف أن مؤسسة «جي دي باور» تضع دراسة سنوية تعتمد على استطلاع لسوق الولايات المتحدة الأميركية، مما يوفر تصورا شاملا عن مدى جودة واعتمادية السيارات قبيل إتمامها لفترة الضمان القياسية. وتعمل الدراسة على استطلاع أكثر من 52 ألفا من أصحاب السيارات حول أي مشكلات واجهتهم خلال آخر 12 شهرا للسيارات المنتجة منذ ثلاث سنوات (طراز عام 2007).

 


سيارات العقد الحالي

التنافس بين الشركات سيزداد تركيزا على الابتكارات

«فولفو» City Safety.. نظام استشعار لحالات التصادم

قبل عشرة أعوام، لم تكن قيادة السيارات باستخدام الأقمار الصناعية واردة في ذهن أحد، وكانت السيارات المجهزة بنظم تحد من الانزلاق نادرة الوجود، وكانت السيارات التي تدور بلا مفتاح ضربا من الخيال.

ولكن التطور لا يقف عند حد، وحاليا العمل جارٍ على ابتكار خصائص ستصبح نمطية في سيارات المستقبل، وفي هذا السياق من المتوقع أن تصبح التجهيزات التالية شائعة خلال العقد المقبل.

الاتصال بين السيارات

يمكن التوصل إلى درجة عالية من الأمان على الطرق عبر إنتاج سيارات قادرة على تجنب الاصطدام قدر الإمكان، ويمكن التوصل إلى ذلك من خلال تركيب نظم «تنبيه من الارتطام» داخل السيارات، شبيهة بالمستعملة في الطائرات، ولتحقيق ذلك نحتاج إلى سيارات «تتخاطب» بعضها مع بعض. ولكن إذا كان تطبيق هذا الأمر سهلا نسبيا في الجو، حيث يكون المرور خفيفا، ولا وجود لأبنية مزعجة أو إشارات تليفونات جوالة في كل مكان، فهناك صعوبات أكبر للتوصل إلى ذلك على الأرض، ولكن التقدم في مجال الاتصال بين السيارات مستمر، ولا يستبعد أن يتحقق المزيد من التقدم خلال العقد المقبل.

القيادة الكهربية

هذا الأمر بات بحكم المؤكد، وتعتقد شركات السيارات أن مركبات المستقبل لن تعمل بمحركات احتراق داخلي بقدر ما ستعتمد على القيادة الكهربائية، وسواء استمدت محركاتها الطاقة من بطاريات أو خلايا وقود أو حتى من بطارية يمكن إعادة شحنها بمحرك هيدروجيني عالي الكفاءة، فإن النتيجة النهائية ستكون واحدة. وحاليا تتوفر جميع خصائص محركات الديزل العالية الأداء ولكن من دون الضوضاء أو الاهتزازات. وسيكون محرك السيارات المترفة في متناول الجميع، وباستخدام النماذج الأولية للمحركات الكهربائية التي نقودها حاليا، سوف نجعل السيارات المتعددة الأغراض تبدو مثل سيارة «رولزرويس» معدلة.

مقاعد التدفئة

«سكودا أوكتافيا» VRS.. مصابيح «ليد»

تحتوي السيارات الفاخرة على مقاعد مدفأة منذ أعوام. ولكن هناك توقعات بأن يحدث تطور كبير في تقنية هذه المقاعد. وسبب ذلك أن سيارات المستقبل الكهربائية لن تزود بمحركات احتراق داخلي كي تبث حرارة، ولذا سوف يتم تغذية أجهزة تدفئة السيارات من خلال وسائل كهربائية تضعف الكهرباء. وهو إجراء غير فعال. وتقول بعض الشركات إن الأفضل من ذلك هو تدفئة السائق وليس المقصورة، وهذه ستكون إحدى خصائص السيارة الكهربائية التي ستظهر خلال الأعوام القليلة المقبلة.

خلايا وقود هيدروجينية

إذا كانت الكهرباء هي مصدر طاقة السيارات في المستقبل، فإن الهيدروجين هو مصدر إنتاج هذه الطاقة الكهربية. والاحتمال الأكبر أن توَّلد الطاقة داخل السيارة نفسها من خلال خلايا وقود هيدروجينية كتلك التي استخدمتها «هوندا» «FCX Clarity» والتي تباع بالفعل داخل الولايات المتحدة. وسوف تستخدم الكهرباء المولدة في إدارة موتور كهربائي يحرك السيارة. وذكرت «مرسيدس» مؤخرا أن آلات خلايا الوقود ستكون أمرا شائعا بحلول 2015، داخل السيارات «الهاتش باك» التقليدية. والمهم على هذا الصعيد أنه المحرك سيكون مستداما، وأن الغاز الوحيد الذي ينبعث منه سيكون بخار الماء.

المصابيح الأمامية الثنائية الباعثة للضوء (مصابيح ليد) لن تصل مصابيح «ليد» الفائقة الأداء إلى المنازل وحسب، بل إلى السيارات أيضا. ومنذ أعوام زودت طرازات من سيارات «بي إم دبليو» بمصابيح «ليد» خلفية، ومؤخرا تم تركيبها كمصابيح نهارية في سيارة «سكودا أوكتافيا» (vRS). وأخيرا، ستصبح كل المصابيح الخارجية من نوع مصابيح «ليد». وستكون أكثر إنارة وأقل استهلاكا للطاقة الكهربائية كما أنها ستتيح لمصمم السيارات مرونة أكبر في وضع تصميم الشكل النهائي لمقدمة السيارة، ما قد يؤدي إلى حدوث ثورة في مجال تصميم السيارات.

تعقب المشاة

«هوندا» FCX طاقة مصدرها خلايا الوقود الهيدروجينية

توجد حاليا سيارات «تمسح» الطريق بحثا عن مشاة وهذا النظام يتولى تلقائيا إيقاف السيارة إذا ما شعر من خلال أجهزة الاستشعار في النوافذ أن أحد المشاة سوف يقطع طريقه. وسوف تستخدم «بي إم دبليو» نظام الرصد هذا في سيارات الفئة الخامسة (Series 5) الجديدة ولكن لرصد مشاة يسيرون أمامها. ولن يمر وقت طويل قبل أن ينتشر هذا النظام في سيارات أخرى.

بطاريات بموصل خارجي

تسعى «رينو» إلى تحقيق ذلك بدافع التغلب على المدى المحدود للسيارات الكهربية. فعندما توشك الطاقة على النفاد داخل البطاريات، تتوجه إلى مستودع خاص حيث تتولى «روبوتات» أخذ البطاريات التي توشك على النفاد مقابل أخرى ممتلئة. وكل ما يجب على السائق فعله هو المرور فوق شق في الأرض ليتم إعادة شحن البطارية، وتكون مستعدا للانطلاق مجددا خلال دقائق وتقول «رينو» إن هذا هو التعامل الأفضل مع البطاريات التي تفرغ. ويمكن استخدام شبكة محطات البنزين الحالية لتحقيق ذلك.

محركات توربينية أصغر

قبل الانتقال إلى القيادة الكهربية، ستحتفظ محركات الاحتراق الداخلي بميزة أخيرة إذ إنها ستصبح أصغر حجما وأكثر اقتصادا من خلال الشاحنات التوربينية، وعليه لن تختفي سريعا ولكن عددها سيقل. وحاليا تقوم «رينو» بتركيب شاحن توربيني 1.2 في «كليو» وتبلغ طاقته 1.6. وتنتج الشاحنات التوربينية 3.0 في «بي إم دبليو» قوة أعلى من المحركات V8. وتستخدم وقودا أقل كثيرا وينبعث منها كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون. ويبدو أن هناك بديلا للسعة اللترية.

ملاحة أكثر ذكاء

«أودي» A8.. ملاحة مرتبطة بعلبة التروس

ستكون الملاحة التي تعتمد على الأقمار الصناعية أكثر تطورا. وتقوم السيارة «أودي» A8 الجديدة بربط الإبحار بعلبة التروس والتحكم في الملاحة والأضواء الدوارة، ويعني أن كافة الأشياء سوف تستجيب إلى ما يوجد في الأمام، اعتمادا على التعليمات التي تضعها في دليل الطريق. ويعني ذلك أن السيارة «أودي» تقرأ الطريق فعلا، وتضمن عدم حدوث تغير في السرعات من دون الحاجة. وسوف تتحول الأضواء الأمامية كي تمضي في الطريق من دون مدخلات يدرجها السائق. ويعد ذلك مثالا واحدا على مستوى الذكاء الذي ستصل إليه نظم الملاحة.

منصات شمسية في السقف

تعرض الشركات بالفعل نماذج من سيارات تحتوي على منصات خاصة لتوليد الكهرباء، ومن المتوقع استمرار ذلك. وفي الواقع، تقدم علامات تجارية مثل «تويوتا» و«سيات» منصات شمسية في السقف يمكن أن توفر الطاقة لمروحة تكيف الهواء. وتبقى خطوة واحدة فقط لمد ذلك إلى دائرة شحن البطارية. وستكون هذه هي الوسيلة الفعالة المجانية لإعادة شحن بطاريات السيارات الكهربية.


مع ازدياد الإقبال على المقتصدة

«فيات» تنافس «بي إم دبليو ميني»

على قطاع السيارات الصغيرة

في الماضي، كان حلم الكثيرين هو اقتناء سيارة كبيرة فارهة بمواصفات عالية التقنية. وفي الماضي أيضا، كانت السيارات الصغيرة رخيصة الثمن نسبيا، وخالية من وسائل الراحة. وعلى مستوى القيادة، لم تكن تقارن بالسيارات الكبيرة، حتى إن قيادة بعضها كان بصعوبة جر عربات الخيول، فالمقود قاس، وناقل السرعة يدوي، وآلية فتح وإغلاق الشبابيك يدوية أيضا.

بسبب هذه المواصفات المتواضعة، لم يكن خيار اقتناء سيارة صغيرة أكثر من قرار واقعي يفرض نفسه على ذوي الميزانيات المتواضعة.

ولكن، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وارتفاع أسعار البترول، جاءت سيارتا «بي إم دبليو ميني» و«فيات 500»، المصممة وفق الطراز القديم، لتقودا توجها جديدا لإنتاج سيارات صغيرة تتمتع بوسائل الرفاهية كافة، التي تتميز بها السيارات الكبيرة الفارهة، الأمر الذي كان شبه مستحيل قبل بضعة أعوام.

وبالفعل، شهد معرضا ديترويت وفرانكفورت للسيارات مؤخرا عرض مجموعة كبيرة من نماذج السيارات الصغيرة والميني، وسط إقبال متنام من المستهلكين الذين يتحاشون السيارات المسرفة في استهلاك الوقود، ويرغبون في الوقت نفسه في الحصول على وسائل الراحة التي تتمتع بها السيارات الكبيرة، من تكييف هواء، ونوافذ كهربائية، وجهاز استريو - مجسم الصوت - عالي الجودة، وأداء جيد.

وفيما توصلت تكنولوجيا التشغيل والإيقاف التلقائي وتجديد نظام المكابح وإنتاج جيل جديد من محركات البنزين والديزل، إلى تقليص نسبة استهلاك الوقود وانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، اشتدت المنافسة في قطاع تصنيع السيارات الصغيرة بمواصفات تقنية عالية. وبعد أن حققت «بي إم دبليو ميني» موقعا بارزا لها على خريطة السيارات الصغيرة الناجحة، من حيث الأداء والتصميم والمميزات التقنية العالية، برزت «فيات» الإيطالية كمنافس جدي لـ«بي إم دبليو» الألمانية من خلال تصميمها لطراز «500»، التي تعتبر أكثر طرازات «فيات» رواجا، والتي كان لها الفضل الأكبر في تحقيق الشركة لأفضل نتائج مادية منذ فترة طويلة.

إلا أن «فيات» ليست الشركة الوحيدة التي تسعى إلى منافسة «ميني»، إذ تنوي شركة «أودي» الألمانية طرح سيارة صغيرة فارهة هي «أودي إيه1»، قالت إنها ستكشف النقاب عنها في معرض جنيف في مارس (آذار) المقبل، لتنافس مثيلاتها من طراز «ميني كوبر».

ولا تبدو شركات السيارات الأخرى غافلة عن شعبية السيارة الصغيرة والفخمة في آن واحد، إذ تعتزم شركة «أستون مارتن» البريطانية إنتاج سيارة صغيرة فارهة تحمل اسم «سيجنت»، يشبه تصميمها سيارة «تويوتا آي كيو». كما كشفت «تويوتا» اليابانية النقاب في معرض ديترويت عن نموذج لسيارة صغيرة هجين من فئة «بريوس»، تحمل اسم «إف تي سي إتش»، تستهدف في المقام الأول السير داخل المدن.

أما «ستروين» الفرنسية، فقد عمدت إلى تحديث طراز «سي 3»، مستهدفة عملاءها الراغبين في الرفاهية، فجعلت هيكلها – الشاسيه - أكثر راحة، وزودتها بزجاج أمامي بانورامي يحتل جزءا من السقف يعطي الراكب شعورا بأنه جالس في سيارة أكبر بكثير منها، فضلا عما يوفره الزجاج من حماية ضد الشمس بتقليله من تسرب الحرارة إلى داخل السيارة.

ولم يكن التوجه نحو السيارات الصغيرة الحجم الهم الطاغي على شركات السيارات، فقد نافسه هاجس السيارات الصغيرة الكهربائية، فطرحت «فيات» نسخة تجريبية لسيارة كهربائية من طراز «فيات 500» في معرض ديترويت الدولي، وجاء تصميم السيارة شبيها بمثيلتها «ميني إي»، لكنها مزودة ببطارية موضوعة تحت أرضية السيارة، وليس في مؤخرة السيارة كما هو الحال مع «ميني».

وفي اتصال مع «الشرق الأوسط»، قال أندرو هامبرستون، الرئيس التنفيذي لشركة «فيات» في الممكلة المتحدة بأنه من المبكر التكلم عن سيارة «فيات 500 « الكهربائية، إذ أن الشركة لم تصنع سوى سيارة واحدة منها على طريقة «الكونسيبت». وقال إنها لا تزال تدرس الموضوع، ولم تتخذ بعد أي قرار بشأنها أو تقرر موعدا محددا لإنتاج هذا الطراز. وأضاف هامبرستون أن هناك إقبالا شديدا على شراء السيارات الصغيرة بمواصفات عالية، وهذا الأمر يعود إلى غلاء البترول والرغبة في المحافظة على البيئة وحجم السيارة بعينه. واللافت في تصميم السيارات الصغيرة هو الاستفادة من كل زاوية فيها لتوفير أكبر قدر من الراحة لسائقها أو مالكها.

وعن «فيات 500» و«500 سي»، يقول هامبرستون بأن هذا الطراز أثبت نجاحه العام الماضي، ويتوقع نجاحا مماثلا للطراز المكشوف، فطراز «500» هو نسخة عن التصميم القديم للسيارة أدخلت عليه تعديلات من شأنها اعتبار هذه السيارة الصغيرة في مصاف السيارات الفارهة. وعن المقارنة والمنافسة مع سيارات «بي إم دبليو ميني»، يقول هامبرستون إن لكل سيارة هويتها، فـ«ميني» سيارة عريقة وهذا الأمر ينطبق أيضا على «فيات»، فقد تختلف المقومات والمميزات، ولكن في نهاية المطاف هدف السيارتين هو نفسه: «تقديم سيارات عصرية صغيرة بمواصفات عالية وفارهة، وبأسعار مقبولة».

وكانت الشركة الإيطالية قد كشفت في معرض لندن للسيارات عام 2008 عن نسخة من «فيات 500» مزودة ببطارية ليثيوم متآين، بقدرة 22 كيلووات، يمكنها تسيير السيارة لمسافة 112 كيلومترا، بسرعة قصوى قدرها 100 كيلومتر في الساعة.

وطرحت «فيات» مؤخرا في الأسواق البريطانية، سيارة من طراز «500 لاونغ» مكشوفة، تعتبر منافسة مباشرة لسيارة «ميني وان» المكشوفة. واللافت هو أن «فيات» اختارت بريطانيا لتكون أول دولة تختبر الطراز الجديد المكشوف، وقد يكون السبب هو أن بريطانيا وعلى الرغم من شتائها الطويل ومناخها المتقلب، فإنها ثانية أهم سوق للسيارات المكشوفة في العالم، بعد ألمانيا.

والسيارة الجديدة تشبه إلى حد كبير النسخة الأصلية من «فيات 500»، وتم تصميم فتحة السقف بطريقة ذكية يمكن فتحها، ولو كانت السيارة في حركة على ألا تتعدى السرعة 37 كيلومترا في الساعة، وهي تعمل كهربائيا، ومن ناحية الأداء يمكن القول بأن «فيات» اهتمت بتحسين النوعية، ففي مقارنة ما بين «فيات لاونغ» و«ميني 1» المكشوفتين، كانت النتيجة قريبة جدا، ولو أن «ميني» المكشوفة لا تزال أكثر صلابة على الأرض أثناء قيادتها على الطرقات السريعة بالمقارنة بـ«فيات»، وبخاصة أن السيارة المكشوفة أخف وزنا من المسقوفة، وبالتالي في حاجة إلى أن تكون أكثر اتزانا على الأرض أثناء القيادة السريعة.

يشار إلى أن الشركة باعت 40 ألف سيارة من طراز «500» عام 2008، وتبدأ أسعارها من 10.700 جنيه إسترليني، فيما تبدأ أسعار «فيات لاونغ» 13.700 جنيه إسترليني. وبحسب ما ذكر لـ«الشرق الأوسط» توم جونستون، المدير التسويقي والإعلامي في شركة «فيات» في بريطانيا، فإن مقارنة «ميني» و«فيات» مهمة المتخصصين في الكتابة عن أداء السيارات، «ونحن نحترم رأي الجميع»، إلا أن «فيات 500» العادية والمكشوفة تتميز بأداء عال وبمواصفات تقنية كثيرة، والأهم أنها تتميز بأسعار مقبولة جدا، وقد يكون السعر مع النوعية هو الوصفة السحرية لنجاح هذا الطراز. من ناحية أخرى، تتوقع شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز» العالمية للخدمات الاستشارية ازدياد الإقبال على السيارات الصغيرة الفارهة خلال السنوات المقبلة.

وفي سياق آخر، بدأت شركة «فيات» في بريطانيا حملة تهدف إلى تحسين نوعية الخدمة بين العملاء والشركاء وأصحاب صالات العرض، وسوف تتصل الشركة خلال العام الحالي بثلاثين ألفا من عملائها للاطلاع على رأيهم في نوعية التعامل مع التجار، وعن تقديرهم لمستوى الخدمة.

* «فيات 500 لاونغ» سعة المحرك: 1.4 لتر القوة : 0 إلى 62 ميلا/ساعة السرعة القصوى: 113 ميلا/ساعة النجاعة الاستهلاكية للوقود: 46.3 ميل/غرام الانبعاثات العادمية: 140 غراما/كيلومتر

* «ميني 1» مكشوفة

* سعة المحرك: 1.6 لتر القوة: 0 إلى 62 ميلا/ساعة السرعة القصوى: 112 ميلا/ساعة النجاعة الاستهلاكية للوقود: 49.6 ميل/غرام الانبعاثات العادمية: 133 غراما/كيلومتر

 


«فولكسفاغن»

تفوز برالي داكار بسيارة استنبطتها من طراز «طوارق»

«طوارق».. قوتها في محرك «TDI»  

فازت «فولكسفاغن» في بطولة رالي داكار لسباق السيارات للمرة الثانية على التوالي بعد منافسة حامية في سباق هيمن عليه اللون الأزرق. وقد احتفل ثنائي «فولكسفاغن» الذي كان يقود النموذج الأصلي لسيارة طوارق الخاصة بالسباقات التي تستمد القوة من محرك «TDI» بالفوز بكل من المركز الأول والثاني والثالث في نهاية التحدي العالمي الأصعب في سباقات السيارات الرياضية. وكان ناصر العطية، سائق سباقات الرالي القطري والفائز بست مرات في بطولة الاتحاد الدولي لسباقات السيارات في الشرق الأوسط، قد حصل على المرتبة الثانية برفقة مساعده السائق تيمو غوتشالك (ألمانيا) بفارق دقيقتين و12 ثانية عن الثنائي الفائز بالمركز الأول والذي ضم كلا من كارلوس ساينز ولوكاس كروز (إسبانيا/ إسبانيا) في مرحلة السباق النهائية وجاء الثنائي مارك ميللر ورالف بيتشفورد (الولايات المتحدة/ جنوب إفريقيا) في المركز الثالث. أما الثنائي الفائز برالي العام الماضي وهما جينيل دو فيليرز وديريك فون زيتزويتز (جنوب إفريقيا / ألمانيا) فقد جاء في المرتبة السابعة هذا العام.

حققت «فولكسفاغن» هذا النصر الكبير بعد شهر واحد فقط من عرض سيارة «طوارق» الخاصة بالسباقات، وحاملة لقب رالي داكار 2010، لأول مرة في الشرق الأوسط، وكان ذلك في معرض دبي الدولي للسيارات 2009. وقد تم استنباط سيارة «طوارق» الخاصة بالسباقات من خلال أكثر سيارات «فولكسفاغن» شعبية في منطقة الشرق الأوسط، سيارة طوارق «SUV»، التي تجمع عالم سيارات الطرق الوعرة مع الأبعاد المريحة لسيارات السيدان الفخمة والمواصفات الديناميكية للسيارات الرياضية.

 


"فولفــو"

تطرح سيارة رياضية مزودة بأنظمة أمان خاصة

بعد أنباء المفاوضات الجارية بين شركة «فورد» الأميركية وشركة «جيلي» الصينية حول صفقة تتعلق بشركة «فولفو» السويدية، المملوكة لـ«فورد» الأميركية، خرجت «فولفو» بنبأ تقني مفاده أنها ستطرح في معرض جنيف للسيارات سيارة «سيدان» رياضية جديدة سمتها «فولفو إس 60».

وتظهر التصميمات التي كشفت عنها الشركة السويدية تصميما خارجيا بخطوط أكثر حدة عن النموذج السابق، مستوحية بعضا من تصميم المقدمة من السيارة «إكس سي 60» الرياضية مع انحناء في الخلفية على غرار السيارة الكوبيه.

وستزود السيارة بمحرك بنزين تربو بسعة 1600 سي سي بقدرة 180 حصانا، وفقا للدراسة التي قدمت في معرض ديترويت للسيارات، كما تحتوي السيارة على نظام إيقاف/تشغيل وعلبة تروس ذات قابض/فاصل مزدوج (ثنائية الكلتش) كتجهيز قياسي في السيارة. وقالت «فولفو» إن إنتاج هذا الطراز سيبدأ خلال العام الجاري في مصنع الشركة في مدينة جنت البلجيكية.

وتماشيا مع حرص «فولفو» التقليدي على التأكيد على عوامل السلامة فإن «إس 60» سوف تحتوي على نظام تحذير من التصادم وخاصية كبح آلية وحماية للمشاة.

ويمكن للسيارة التعرف على أشخاص يجرون على الطرق بسرعات تصل إلى 25 كيلومترا/ساعة، وتقوم بعملية كبح تلقائية في حال لم يبدِ السائق رد فعل في الوقت المناسب.


بعد 34 عاما من الإنتاج المتواصل

الجيل الخامس من «فولكسفاغن بولو» يغير شكله الخارجي

يبدو أن سيارة «فولكسفاغن بولو» التي اشتهرت -إلى جانب متانتها وجودتها العالية- بصغر حجمها، كبرت ونمت قليلا. ولكنها على الصعيد التقليدي ظلت، وستستمر، كأصغر وأفضل سيارة من صنع ألماني لسنوات طويلة جدا، إلى أن جاءت شقيقتها الصغرى «فوكاس» أخيرا لتنافسها على صعيد الجودة. ويبدو أن المركبة الأخيرة احتلت مكان طراز «لوبو» (LUPO) الصغير أيضا الذي لم يصمد في السوق طويلا، رغم جودته العالية أيضا، وهي الميزة الدائمة في طرازات «فولكسفاغن» التي لا تتهاون إزاءها أبدا. وعلى الرغم من أن الجيل الخامس من «بولو»، الذي يباع في بريطانيا بسعر غير متهاود يصل إلى 14.775 جنيها إسترلينيا، هو أخف وزنا من السابق، فإنه أطول بمقدار 5.5 سنتيمترات، وأعرض بـ 3.2 سنتيمتر. ومثل هذه الزيادات الطفيفة قد لا تبدو أمرا استثنائيا غير عادي، لكنها غيرت من شكلها الخارجي التقليدي، الذي أصبح مملا في نهاية المطاف، وأضفى عليها صبغة شبابية حببها من قبل الجنس اللطيف بنوع خاص. ليس هذا فحسب، بل إن الناظر إليها من مسافة ليست قريبة قد يظنها من طراز «غولف» شقيقتها الأكبر التي يباع منها حاليا في أوروبا أضعاف السيارات من الماركات الأخرى. كما أن مشبكها الأمامي الواسع الذي أعيد تصميمه كليا يذكّرنا فورا بالشقيقتين الكبريين أيضا: «شيريكو» و«باسات» فخر صناعة «فولكسفاغن».

وهكذا بعد 34 سنة من الإنتاج المتواصل تمكن الجيل الخامس من هذه السيارة الناجحة جدا أن يترك أثرا على صعيد شكلها الخارجي، وأن تتحول السيارة إلى مظهر يدل على «البلوغ» بعدما كانت تبدو أشبه نوعا ما بالسيارة اللعبة، بغض النظر عن متانتها ونوعيتها العالية. وهذا التحول لم يقتصر على الخارج فقط، بل طاول الداخل على صعيد التقنيات أيضا. وأول هذه التطورات تزويد المركبة الصغيرة بنظام جديد سباعي السرعات لنقل الحركة من نوع «علبة التروس ذات التغيير المباشر» (دي إس جي) ذي القابض الثنائي المتوفر حاليا في سيارات «أودي». وهذا النظام المتقدم، إذ يأتي مع محرك السيارة سعة 1.4 لتر، بقوة 84 حصانا مكبحيا، فإنه يوفر دفعا إضافيا خاصة في نسب السرعة الأولى والسابعة، مما يعني تسارعا رياضيا أفضل بكثير من التسارع العادي، الذي يبلغ 11.9 ثانية من نقطة الصفر إلى سرعة 62 ميلا في الساعة، إضافة إلى التوفير في استهلاك الوقود الذي يبلغ 48.7 ميل في الغالون الواحد، وسلاسة في القيادة، خصوصا على الطرق الدولية السريعة. ونموذج «SEL» من هذا الطراز ذي اللمسات الإضافية يتوفر بعجلات كبيرة نسبيا قياس 16 بوصة، التي يضفي عليها أيضا شكلا أكثر أناقة، وقدرة رياضية، وثباتا على الطرق، وجودة عالية. ويوفر هيكل السيارة السفلي (الشاسيه)، إضافة إلى عجلة القيادة الحساسة جدا، استجابة سريعة في أثناء القيادة النشطة. أما المقاعد في الداخل، ففضلا عن تنجيدها من النسيج الثقيل، تبرز الجودة العالية جدا، خصوصا بالنسبة إلى المقعدين الأماميين اللذين يوفران راحة استثنائية للراكب. وتحتوي السيارة أيضا على خدمات الوسائط المتعددة لأغراض الترفيه من راديو، ومشغل موسيقي لأجهزة «آي بود» ولذاكرات «يو إس بي». والجدير بالذكر أن جهاز الملاحة الإلكتروني، الذي لا يتوفر عادة سوى في السيارات الكبيرة الفخمة، يعني وجوده في السيارة ميزة إضافية خاصة. وأخيرا تأتي عجلة القيادة الثلاثية القضبان لتزيد من جاذبية السيارة، خصوصا بالنسبة إلى الشباب منهم.

والسيارة تتوفر أساسا بأبواب خمسة لاستيعاب أربعة ركاب، وإن كان بالإمكان وضع ثلاثة أطفال على المقاعد الخلفية. أما صندوق الأمتعة الخلفي فسعته معقولة جدا بالنسبة إلى سيارة بمثل هذا الحجم. ولكن مع طي المقعدين الخلفيين جزئيا، أو بالكامل، يمكن زيادة السعة بنسبة كبيرة.

وبإيجاز تصلح هذه السيارة، بشكل خاص، للشباب أو لمن يقتنون سيارة للمرة الأولى، أو كسيارة لعائلة صغيرة العدد، أو حتى كمركبة ثانية إلى جانب السيارة الرئيسية الأكبر، فهي تغطي، عمليا، احتياجات هذه الفئات كله.

من هنا أهميتها التسويقية التي ركزت عليها «فولكسفاغن»،كبرى شركات السيارات الأوروبية، والتي أخذت في الآونة الأخيرة تهتم أكثر فأكثر بسوق السيارات الصغيرة المقتصدة في استهلاكها للوقود والصديقة للبيئة. وقد يفسر ذلك إقدامها أخيرا على شراء حصة تبلغ 20 في المائة من شركة «سوزوكي» اليابانية للسيارات، للاستفادة من خبرتها في إنتاج المركبات الصغيرة ذات الاستهلاك المتدني للوقود، والمتوقع إنجاز صفقتها بحلول فبراير (شباط) المقبل.

وهكذا تأتي «بولو» بحلتها الجديدة المدمجة لتثبت أنها قد شبت عن الطوق، واكتست شخصيتها الخاصة التي تنفرد بها في عالم السيارات الذي يشهد كل يوم تطورا جديدا.

 

 

المزيد في عالم السيارات

 


سلامة للتأمينات الجزائر.. وكالة غردايــة: نهج 1 نوفمبر، مفترق الطرق دكتور مرغوب - غرداية/ الهاتف والفاكس: 029.89.18.17 ***  المديرية العامة: 9 شارع البساتين - حيدرة - الجزائر/ الهاتف: 021.48.03.10 - 021.48.30.32  الفاكس: 021.60.15.17 - 021.60.15.18 / موقع الويب: www.salama-dz.com سلامة للتأمينات الجزائر

هل إنجاز الطرقات بدون حفر نعمة على البشر..؟

سؤال يطرح في :

حملة الواحة للحد من شلال الدم في الحوادث المرورية

أطلقت « الواحة » بالتنسيق مع جمعية الوقاية من حوادث المرور بغرداية حملة صحافية للحد من شلال الدم الذي تشهده شوارعنا وطرقاتنا بسبب فئة قليلة تضرب بعرض الحائط كل قواعد المرور، معرضين حياتهم وحياة الآخرين من الأبرياء للخطر.

وما هو غريب أن كلما تم إنجاز الطرق وتعبيدها كان ذلك على حساب أرواح الأبرياء وهل الممهلات هي الحل أم هناك حلولا أخرى وأساليب للتوعية سنشرع قريبا في سلسلة حوارات مركزة وفاعلة في الموضوع ونحن في انتظار اقتراحاتكم حماية لأرواح الأبرياء ومساهمة في تنوير مجانين الطرق وترشيدهم قبل معاقبتهم.

 

 

direction générale zone industrielleN°71 Dar El-Beida ALGER