|
شمل
عرض الوظيفة
تخفيضات على
مشترياته متجر
في دالاس
يعرض عملا
على بوش
زار الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش متجرا بمدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية حيث عرض عليه وظيفة في مكتب الاستقبال في المتجر. وكان
صاحب سلسلة
متاجر "اليوتس
اوتليتس"
إنه عرض هذه
الوظيفة على
بوش في رسالة
نشرتها
صحيفة
بدالاس
الشهر
الماضي. وقد
تجول بوش في
المتجر لمدة
ساعة وعلق
على معطفه
بطاقة زيارة
مكتوب عليها
حرف دابليو،
وقد تبادل
الحديث مع
الزبائن
واشترى بعض
البضائع. ووصفت
الوظيفة
التي عرضت
عليه بانها
ستكون لبعض
الوقت مما
يعطيه مجالا
للعمل في
مكتبته
الرئاسية
والكتابة
حول مدتي
رئاسته. وكان
مدير
المتاجر قد
كتب في
الصحيفة
قائلا "إنني
على ثقة من ان
خبرتك في
استقبال
الضيوف
الأجانب
تجعلك مرشحا
ممتازا
للوظيفة".
وشملت حزمة
العرض
تخفيضا في
مشترياته من
المتاجر
وتسهيلات
تتعلق بوقوف
سيارته. وجاء
في رسالة
العرض "إننا
على ثقة انك
ستجد ضغوط
هذه الوظيفة
أقل كثيرا من
وظيفتك
السابقة". وكان بوش قد انتقل وزوجته لورا إلى منزلهما الجديد في دالاس. المدعي العام الأمريكي : أمريكا
أمة جبناء
والأمريكيون
"منفصلون
اجتماعيا
طواعية"
ذكرت
صحيفة ديلي
تلغراف أن
المدعي
العام
الأميركي
إريك هولدر
وصم
الولايات
المتحدة
بأنها "أمة
جبناء"
والأميركيون
"منفصلون
اجتماعيا
طواعية" على
امتداد
الخطوط
العرقية. وقال
هولدر، أول
أفريقي
أميركي
يتقلد منصب
أكبر مسؤول
عدل في
الولايات
المتحدة،
إنه رغم أن
الأميركيين
متحدون في
أماكن
العمل، إلا
أن الشعب
يقضي عطلاته
الأسبوعية
وحياته
الخاصة في "شرانق
عرقية محمية". وأضاف:
"في أيام
السبت
والآحاد لا
تختلف
أمريكا عام 2009
في بعض
النواحي عما
كان عليه
الحال منذ
نحو خمسين
عاما. وهذا
أمر محزن". وأشارت
الصحيفة إلى
أن كلام
هولدر جاء
ضمن خطابه
أمام أفراد
إدارته
بمناسبة "شهر
تاريخ السود"
وهو احتفال
وطني سنوي
لإنجازات
الأفارقة
الأميركيين. وقال
هولدر أيضا: "رغم
أن هذه الأمة
تفتخر بأنها
بوتقة صهر
عرقي في
الأمور
العنصرية،
إلا أننا كنا
دائما،
وأعتقد أننا
سنستمر
لنكون في
كثير من
النواحي أمة
جبناء". واستشهد
هولدر،
البالغ 57 عاما
وينحدر من
أبوين من
باربادوس
وهي جزيرة في
الكاريبي،
بكلمات
الرئيس
الأميركي
باراك
أوباما
أثناء حملته
الانتخابية
التي تحدث
فيها عن "المأزق
العرقي
العالقين
فيه منذ
سنوات" وحث
زملائه على
البوح
بمكنون
صدورهم
ومناقشة
الأمر. وفي لقاء آخر مع بعض الصحفيين أضاف هولدر "إذا كنا نريد أن نلحق بركب التقدم فينبغي أن تكون لدينا الشجاعة والتصميم وأن نكون صادقين مع بعضنا البعض. وهذا يعني أيضا أن علينا أن نكون قادرين على تقبل النقد إذا كان مبررا".
بعد
لقطات له في
مؤتمر صحافي
وهو تحت
تأثير
الكحول استقالـة
وزير
المالية
الياباني «السكير»
أثارت
لقطات لوزير
المالية
الياباني
شويشي
ناكاجاوا،
في مؤتمر
صحافي في
روما نهاية
الأسبوع
الماضي،
وكأنه كان
تحت تأثير
الكحول، ضجة
كبيرة في
طوكيو أسفرت
عن إعلان
الوزير
استقالته،
والتي حاول
ربطها
بأسباب صحية. وبثت
محطات
التلفزيون
اليابانية
لقطات
لناكاجاوا (55
عاما)
المعروف
بميله
للمشروبات
الكحولية،
وهو يرد
بصعوبة على
الصحافيين
اليابانيين
في مؤتمر
صحافي، بعد
اجتماع
وزراء المال
وحكام
المصارف
المركزية
لمجموعة
السبع السبت
في روما. وبدا
الوزير
الياباني
احمر الوجه
ويبذل جهودا
كبيرة
لإبقاء
عينيه
مفتوحتين،
إلى جانب
حاكم بنك
اليابان
ماساكي
شيراكاوا
الذي يتمتع
باحترام
كبير. وكان
ناكاجاوا
اعتذر في وقت
سابق بسبب
سلوكه في
المؤتمر
الصحافي،
ولكنه عزا
ذلك إلى
تأثير علاج
للبرد كان
يتناوله.
وقال انه لم
يتناول سوى
كمية محدودة
من الكحول
قبل المؤتمر. وينظر لاستقالة ناكاجاوا على أنها ضربة قاسية لرئيس الوزراء تارو آسو الذي سارع إلى تعيين وزير السياسة الاقتصادية والموازنة الحالي كاورو يوسانو وزيرا للمال. كوشنر
يسقط من أعين
الفرنسيين بعد
صدور كتاب
يكشف
استغلال
نفوذه
السياسي
للحصول على
مكاسب مالية
أفادت
نتائج
استطلاع رأي
فرنسي بأن
شعبية وزير
الخارجية
برنار كوشنر
عرفت تراجعا
ملحوظا على
خلفية صدور
كتاب يشير
إلى استغلال
الرجل نفوذه
السياسي
للحصول على
مكاسب
مالية،
ويشكك في
وطنيته،
ويتهمه
باتباع
سياسة
خارجية
تتماهى مع
توجهات
المحافظين
الجدد في
الولايات
المتحدة
بقيادة
الرئيس
الأميركي
السابق جورج
بوش. ويؤكد
الاستطلاع
الذي نشرته
أول أمس مجلة
باري ماتش
ومعهد إيفوب
لقياس
توجهات
الرأي العام
أن كوشنر (70
عاما) هبط
لأول مرة منذ
عدة سنوات من
المرتبة
الأولى إلى
المرتبة
الثانية في
ترتيب
الشخصيات
السياسية
المحلية
الأكثر
شعبية التي
أصبح
يتصدرها
عمدة باريس
برتراند
دلانوي. وفسر
منظمو
الاستطلاع
هذا
الانحسار في
شعبية
الوزير -الذي
كان الرأي
العام ينظر
إليه كسياسي
استثنائي
مهتم قبل كل
شيء بالدفاع
عن حقوق
الإنسان
والعمل
الخيري- بشك
قطاع هام من
الجمهور في
نزاهة كوشنر
بعد الاطلاع
على
المعلومات
الواردة في
كتاب الصحفي
الفرنسي
المخضرم
بيار بيان "العالم
كما يراه ك."
الذي نشر يوم 4
فبراير/شباط
الجاري. اتهامات
بالفساد فقد
كشف التحقيق
الصحفي أن
كوشنر -الذي
درس ومارس
الطب وكان
وزيرا للصحة
في عدة
حكومات
اشتراكية
خلال
تسعينيات
القرن
الماضي- خلط
في الفترة
الممتدة من 2002
إلى 2007 بين
إدارته
لمؤسسة "إستير"
الحكومية
المكلفة
بتقديم
العون الصحي
للبلدان
الفقيرة
وبين عمله
لصالح مكتب
استشارة خاص
يسمي "إيميدا"
يديره
صديقاه
إيريك دانون
وجاك بودوان. وقد
استطاع هذا
المكتب خلال
نفس الفترة
الحصول على
عقود
استشارة في
المجال
الصحي بقيمة
أربعة
ملايين
وأربعمائة
ألف يورو (ما
يزيد على 5
ملايين
وستمائة ألف
دولار) من
حكومتي
الغابون
والكونغو/برازفيل
اللتين
يرأسهما
حاكمان
مستبدان، (عمر
بونغو ودنيس
ساسو نغيسو)
ويتهمان على
نطاق واسع
بالاستئثار
بنسبة كبيرة
من الموارد
الاقتصادية
لهذين
البلدين
الأفريقيين. ويرى
الكاتب أن
كوشنر ربما
يكون وعد
بونغو
ونغيسو
بتقديم
مساعدات
عمومية
فرنسية
لبلادهما
مقابل حصول
المكتب
الاستشاري
الخاص -الذي
يعمل له- على
هذه العقود
المربحة،
كما يكشف أن
مؤسس منظمة
أطباء بلا
حدود قام فور
توليه وزارة
الخارجية في
الـ18 مايو 2007
بتعيين
شريكيه
إيريك دانون
وجاك بودوان
في مناصب
دبلوماسية
سامية. وينتقد
المؤلف بشدة
ما يسميه
انتهازية
كوشنر الذي
بدأ مساره
السياسي في
الحزب
الشيوعي
المحلي،
والذي لم
يمنعه دعمه
لسيغولين
رويال -المرشحة
الاشتراكية
للانتخابات
الرئاسية
الفرنسية
الأخيرة- من
المشاركة
بعد ذلك في
حكومة
غريمها
اليميني
نيكولا
ساركوزي. العلاقة
مع
المحافظين
الجدد كما
يشجب الكتاب
"التماهي
المطلق"
للوزير -الذي
ينتمي لأسرة
يهودية من
أصل روسي- مع
توجهات
المحافظين
الجدد في
الولايات
المتحدة
الذي قاده -حسب
رأي الصحفي-
إلى دعم
الحربين
الأميركيتين
على العراق
في 1991 و2003
ومساندة
التمرد في
جنوب وغرب
السودان،
وإلى
التغاضي عن
الجرائم
الإسرائيلية
في الأراضي
الفلسطينية
المحتلة. ويقول
الكاتب إن
كوشنر -الذي
روج "لواجب
التدخل
الإنساني"
في شمال
العراق عام 1992-
تنكر لماضيه
الحقوقي
حينما صرح في
ديسمبر/كانون
الأول
الماضي
بندمه على
اقتراح
إنشاء كتابة
دولة لحقوق
الإنسان في
الحكومة
الفرنسية
الحالية،
معتبرا أن
هناك "
تناقضا
دائما" بين
مصالح الدول
والدفاع عن
حقوق
الإنسان. ورغم
أن الوزير لم
ينف
المعلومات
التي وردت في
الكتاب،
فإنه اتهم
مؤلفه ضمنيا
بمعاداة
السامية. غير أن صحفيين فرنسيين من أصل يهودي تصديا للرد على هذا الاتهام، إذ كتب المحرر السابق في يومية "لوموند" فيليب كوهين متحدثا عن كوشنر "سحقا له، لقد استخدم الجالية اليهودية درعا بشريا بدل أن يركز على استغلاله الواضح لمكانته السياسية لجني فوائد مالية ذاتية". سيناتور
ديمقراطي
يدعو لتشكيل
لجنة تحقيق
في سياسات
بوش
حقيق
في سياسات
الرئيس
السابق جورج
دابليو بوش،
بما فيها
الترويج
لحرب العراق
ومعاملة
المعتقلين
والتنصت على
الاتصالات
الهاتفية
دون أمر
قضائي. ودعا رئيس
اللجنة
القضائية
بمجلس
الشيوخ
السيناتور
الديمقراطي
باتريك ليهي
إلى تشكيل
اللجنة
كسبيل لرأب
ما وصفه
بانقسامات
سياسية
حادة، ولمنع
حدوث
انتهاكات في
المستقبل. وقارن
ليهي اللجنة
المقترحة
بلجان أخرى
لتقصى
الحقائق
كالتي شكلت
في جنوب
أفريقيا
للتحقيق في
حقبة الفصل
العنصري (أبارتايد). وقال في
خطاب بمدرسة
القانون في
جامعة جورج
تاون "نحتاج
التوصل إلى
فهم مشترك
لانتكاسات
الماضي
القريب"،
وأضاف "نسعى
إلى استقصاء
منزه عن
الأغراض لما
حدث بالفعل
لا
للانتقام،
ونفعل ذلك
لضمان عدم
حدوثه مرة
أخرى". وقال
ليهي إنه لم
يبدأ بعد في
الترويج
للفكرة لدى
إدارة
الرئيس
أوباما أو
الكونغرس
الذي يسيطر
عليه
الديمقراطيون،
لكنه أشار
إلى أنها قد
تشكل من
الكونغرس
والبيت
الأبيض معا.
وقال إن
اللجنة
يتعين أن
تتمتع
بالمصداقية
بين مختلف
ألوان الطيف
السياسي. وتشمل
القضايا
التي سيحقق
فيها قيام
وزارة العدل
بإقالة بعض
القضاة
الأميركيين،
وهي القضية
التي قال
ليهي إنها
ربما تكون
تمت بإيعاز
من البيت
الأبيض
للتأثير على
انتخابات
وسياسات
بشأن معاملة
المشتبه في
أنهم
إرهابيون
وقضايا أخرى
"جرى الكذب
فيها على
لجان من
الكونغرس". وأوضح
أن هذه
القضايا
تشمل الحرب
في العراق،
قائلا "أبلغت
أكاذيب
للشعب
الأميركي
طوال الوقت".
وسلم بوش
بأنه كانت
هناك
معلومات
استخباراتية
خاطئة بشأن
برامج
الأسلحة
العراقية،
لكنه قال إنه
لم يكذب قط
على الرأي
العام بشأن
الحرب. وعارض
بعض
الجمهوريين
ومسؤولو
مخابرات أي
اشارة إلى
تحقيقات
أوسع في
اتهامات ضد
إدارة بوش،
قائلين إن
ذلك سيكون
مثارا
للخلاف
وسيضعف
الروح
المعنوية في
ما يسمى
الحرب على
الإرهاب. وقال
المسؤول
البارز
باللجنة
القضائية
السيناتور
الجمهوري
أرلين
سبيكتر
للصحفيين
الشهر
الماضي "إذا
بدأت كل
إدارة في
إعادة النظر
فيما فعلته
الإدارة
السابقة
لها، فلن
تكون ثمة
نهاية لذلك..
هذه ليست
أميركا
اللاتينية". مدير
الـ''سي أي، إي''
يطالب بإحالة قضية مغتصب الجزائريتين على الكونغرس
لم تنته قصة الضابط في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ''السي أي، إي'' المتهم باغتصاب سيدتين جزائريتين عندما كان يشغل منصب رئيس مكتب الوكالة في الجزائر دون أن تحدث أزمة في الوسط السياسي الأمريكي، ففي تصريح جديد خرج مدير وكالة المخابرات الأمريكية ليون بانيتا عن صمته نهاية الأسبوع الماضي، وقال'' يجب أن تكشف ملابسات القضية بإحالتها على الكونغرس على الفور''، بعدما أحيل الموضوع على وزارة العدل الأمريكية، خاصة وأنها ''قد آلت '' إلى مثل هذه الادعاءات الخطيرة. على حد تعبير المسؤول الأمريكي. وأوضح المسؤول خلال جلسة استماع أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي الخميس الماضي أن ''السي أي إي''،''لم تحسن التعامل مع هذه القضية''، مطالبا في ذات السياق عزل الضابط الاستخباراتي من مهامه في الوكالة. وقد اعتبر العديد من النواب الأمريكيين في مجلس الشيوخ خرجة مدير الاستخبارات الأمريكية من خلال تصريحاته السابقة، من باب القلة في خبرته في قضايا استخباراتية عالمية. مما أحدث انقساما ما بين مؤيد ومعارض للفكرة. وكانت وزارة العدل قد باشرت التحقيق مع ضابط في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ''السي، أي، إي''، بتهمة اغتصاب سيدتين جزائريتين عندما كان يشغل منصب رئيس مكتب الوكالة في الجزائر، حسب ما جاء في بيان لوزارة العدل الأمريكية. وقال سفير الجزائر في واشنطن، عبد الله بعلي، في تصريحات سابقة مباشرة بعد الكشف عن الحادثة الفضيحة أن السلطات الأمريكية أبلغت نظيرتها الجزائرية بحيثيات التحقيق الجاري حول القضية، وأن الجزائر ''تلقت ضمانات كافية بأن التحقيقات سوف تغوص في صلب هذه الاتهامات، وإذا ما ثبت تورط المعني فإنه ستتم محاكمته''. وقال بعلي إنه ''يثق في السلطات الأمريكية''، واصفا الحادثة بأنها ''مؤسفة''، لكنها ''لن تؤثر على العلاقات الجزائرية الأمريكية''، مشيرا إلى أن الجزائر ''مهتمة بمواصلة علاقة التعاون مع الولايات المتحدة''. يشار إلى أن الحادثة تم الكشف عنها في الخريف الماضي عندما اشتكت سيدتان جزائريتان إلى الحكومة الأمريكية، الضابط وارن أندرو، تتهمانه ''بتخديرهما واغتصابهما بمقر مسكنه في مناسبات منفصلة عندما كان يشغل منصب مسؤول مكتب ''السي أي إي'' بالجزائر، لكن وارن أنكر ادعاء متهمتيه، وأكد للمحققين أنه ''حصل توافق مع السيدتين على ممارسة الجنس (أي كل شيء تم برضاهما)''، يضيف بيان وزارة العدل. وحظيت القضية باهتمام كبريات القنوات التلفزيونية الأمريكية كـ''سي أن إن''، واستنكرت رئيسة مجلس الشيوخ الأمريكي، في تصريح للقناة، ''الحادثة التي تسيء للمهام التي أوكل بها ضابط السي أي إي، وتسيء لصورة الولايات المتحدة''. وتشرف على التحقيق كتابتا الدولة للخارجية والعدل، ويمتد لفترة عمل الضابط في كل من الجزائر ومصر والدول الأخرى التي عمل فيها. وقال المتحدث باسم ''السي أي إي''، مارك مانسفيلد، إن ''الوكالة تأخذ قضية استغلال وظيفته بصورة غير ملائمة على محمل الجد''، مشيراً إلى أن ''الجزائر بلد مسلم''. كارتـر
: كارثة
ستحل
بإسرائيل
إذا لم تقم
دولة
فلسطينية
قال
الرئيس
الأميركي
السابق
جيمي كارتر
إن إسرائيل
ستواجه
كارثة ما لم
تعمل على
إحياء عملية
السلام
وتقبل إقامة
دولة
فلسطينية
مستقلة،
مشيرا إلى أن
أعداد السكان
العرب سيفوق
اليهود في
المستقبل
المنظور. وأضاف
كارتر في
مقابلة مع
أسوشيتد برس
أن حل الدولة
الواحدة
سيكون وبالا
على إسرائيل
لأنه ببساطة
يعني ثلاثة
خيارات، وهي
طرد أعداد
كبيرة من
الفلسطينيين
وحرمان
الفلسطينيين
من الحقوق
المتساوية
في التصويت
أو إعطائهم
حقوقا
متساوية في
التصويت
وسيكون لهم
الأغلبية
وبالتالي لا
يعد هناك
وجود لدولة
يهودية. وأكد
أن القرارات
الرئيسية هي
تلك التي
سيتخذها
الفلسطينيون
الذين من
المرجح جدا
أنهم
سيصوتون
كتلة واحدة،
بينما سيكون
هناك انقسامات
حادة بين
الإسرائيليين
بسبب اختلاف
وجهات النظر
بينهم. من
ناحية أخرى -يضيف
كارتر-
سيرتقي
الخياران
الآخران
إلى درجة
التطهير
العرقي
بالحالة
الأولى أو
التفرقة
العنصرية
بالحالة
الثانية. وتصريحات
كارتر ليست
جديدة،
فكتابه عام 2006
"فلسطين:
السلام ليس
تفرقة
عنصرية"
الذي أثار
سيلا من
الانتقادات
لا سيما من
الأميركيين
اليهود
الذين شعروا
أن من غير
الأنصاف
مقارنة
معاملة
الإسرائيليين
للعرب في
الضفة الغربية
وغزة بالقمع
العنصري
المقنن الذي
كان موجودا
في جنوب
أفريقيا. تصريحات
كارتر
لأسوشيتد
برس تأتي
بمناسبة
صدور كتابه
الجديد
المعنون "بوسعنا
تحقيق
السلام في
الأرض
المقدسة". وما
زال كارتر
يؤمن بحل
الدولتين
بوصفه
الخيار
الأفضل
والقائم
على حق
إسرائيل
بالوجود في
سلام معترف
به من قبل
جيرانها
العرب
وانسحاب
إسرائيل من
معظم
الأراضي
التي
احتلتها عام
1967 وإقامة
دولة
فلسطينية
مستقلة
عليها. ويقول كارتر إن هذا الحل يتلاءم مع قوانين الأمم المتحدة والسياسة الأميركية ومبادرة السلام العربية التي تحدثت عن الأرض مقابل السلام. قرار
حكومة محلية في جنوب الصين إقالة
6 مسؤولين صينيين غلبهم النعاس في اجتماع
أفادت
وسائل إعلام صينية أمس، أن حكومة محلية في
جنوب الصين أقالت ستة مسؤولين بعد أن
ظهروا في صور بثت على الانترنت وقد غلبهم
النعاس أثناء اجتماع. وذكرت
صحيفة «بكين نيوز» أن المسؤولين الستة،
وبعضهم مديرو شركات والآخرون رؤساء لجان
الحزب الشيوعي في هيئات حكومية مختلفة،
كانوا يحضرون اجتماعا في مدينة هينجيانج
في مقاطعة هونان بمناسبة مرور 30 عاماً على
بدء الإصلاحات الاقتصادية. وأضافت الصحيفة نقلاً عن القرار الذي اتخذته حكومة المدينة، «هذه الإقالات تهدف إلى التطبيق الصارم للانضباط، وتبديد الأثر السيئ لهذا الفعل على المجتمع». وأثار الحادث مناقشات ساخنة على الانترنت، حيث اعتبر معلقون كثيرون أن الإقالات غير عادلة لأنه ليس ذنب المسؤولين أن الاجتماع كان «مملاً».
بلير
يقرأ القرآن يوميا ويصف
الرسول بأنه''قوة حضارية هائلة''
قال
رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير
إنه يقرأ القرآن يوميا واصفا النبي محمد
صلى الله عليه وسلم بأنه ''قوة حضارية
هائلة''. ولكن بلير -الذي وردت أقواله في
مقابلة مع صحيفة ''دي تسايت'' الأسبوعية
الألمانية - برر ذلك بالقول إن إدراك
العقيدة الدينية -أي عقيدة- أمر مطلوب
وحيوي لفهم الصراع في منطقة الشرق الأوسط
بشكل كامل. ولفت
بلير في المقابلة إلى أنه ''إذا لم تلعب
العقيدة الدينية أي دور في القرن الحادي
والعشرين. وهو ما لا أستطيع تخيله، فإن
شيئا ما حاسما سيكون مفقودا''.، ولكنه
عندما سئل عما إذا كان يعتزم التحول
لاعتناق الإسلام، ابتسم وقال ''لا.. دعنا لا
نخوض في هذا''.، وأوضح أن معتقداته
الكاثوليكية ساعدته على الاضطلاع بدوره
الحالي كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط،
وشدد على أنه ''في المقام الأول، أن تفهم
ماذا يعني الإيمان بشيء، وما تجده في
الغالب على الفور هو أن لديك شيئا تتقاسمه
مع شخص آخر، حتى إذا كان ينتمي إلى ديانة
أخرى''. وفي
تعليقه على أن المسلمين يعتقدون أنهم
يتعرضون للقمع، رد بقوله ''أخبرني أنت من
يقمع المسلمين في أفغانستان والعراق؟''. يشار
إلى أن بلير يلعب دور الوساطة بين دولة
الكيان الصهيوني والفلسطينيين بصفته
مبعوثا للجنة الرباعية الدولية المعنية
بالسلام في الشرق الأوسط، والتي تضم
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
وروسيا والأمم المتحدة.
بعد
أن سكتت عن خطط تصعيد العنف إعلاميا الأمم
المتحدة تدعو الدول المغاربية لوقف
السباق نحو التسلح
في
خرجة فريدة من نوعها ومتوقعة منذ أمد بعيد
دعت مديرة مكتب شؤون نزع التسلح لدى الأمم
المتحدة، أنييس ماركايوو، دول المغرب
العربي والشرق الأوسط إلى الحد من مظاهر
التسلح والعمل على وقف انتشار الأسلحة
التقليدية. وقالت ماركايوو، خلال انعقاد ''المناظرة
الدولية حول الأسلحة التقليدية''، التي
احتضنتها الرباط على مدار يومين وشاركت
فيها 14 دولة من شمال إفريقيا والشرق
الأوسط بينها الجزائر، أنها تسعى إلى
إقناع هذه الدول للانضمام إلى الاتفاقية
الدولية للحد من انتشار الأسلحة
التقليدية.. وتأتي
هذه التصريحات في زمن تشهد فيه الساحة
تعبئة غريبة إعلامية خاصة في التحريض
وتصعيد حركات العنف والتطرف في بلدان شمال
إفريقيا وتقود هذه الخطة أمريكا ومن
ورائها إسرائيل بواسطة إعلاميين ومؤسسات
إعلامية عربية والقصد منها خاصة تصعيد
التفجيرات لتحقيق أكبر قدر من صفقات
التسلح وامتصاص قدرات هذه البلدان وتحقيق
خطط الهيمنة والعودة إلى زمن الإحتلال
والنتيجة أن الأبرياء لوحدهم من يدفعون
ثمن مثل هذه الخطط القذرة المسكوت عنها
إعلاميا.
غينتشر: أمريكـا
فقدت هيمنتها الأحادية على العالم
قال
وزير الخارجية الألماني السابق هانز
ديتريش غينتشر إن الولايات المتحدة فقدت
مكانتها كقوة منفردة على الساحة الدولية،
سواء في الاقتصاد أو السياسة، مؤكدا أن
التعددية القطبية في العالم واقع لا يمكن
تجاهله. جاء
ذلك في ندوة نظمها "نادي الكفاءة"
الاقتصادي السويسري الثلاثاء بزيورخ حول
مستقبل الولايات المتحدة. وقال
غينتشر إن السياسة الأميركية في عهد
الرئيس جورج بوش أصابت الأوروبيين بخيبة
أمل كبيرة، لاعتماد إدارته على مبدأ
الانفراد بصناعة القرار، وتقسيمه شركاءه
في القارة بين أوروبا قديمة وأخرى حديثة،
في حين أن الأصل في الشراكة هو الرؤية
الثنائية. وأشار
إلى أن الرئيس الأميركي القادم يجب أن يعي
جيدا أن بلاده الآن وسط عالم متعدد
الأقطاب، وفسر ذلك بأنه "ليس عودة إلى
تنافس روسي أميركي، حيث تجب إزاحة موسكو
لتحكم واشنطن العالم، بل توجد قوى عالمية
قائمة ليست أفضل عسكريا بالضرورة ولكنها
أكثر استقرارا من الناحية الاقتصادية". نصائح ونصح
غينتشر ساكن البيت الأبيض الجديد بالعودة
إلى أوروبا "حليف بلاده التقليدي
والتعاون معها لتحقيق الاستقرار السياسي
والاقتصادي الذي لن يتم بجهود فردية". وقال
إن الإدارة الأميركية تدرك أن مصالحها
الاقتصادية مع اللاعبين الجدد، بدليل أن
آخر زيارة لبوش إلى الصين كانت بهدف
إقناع الصينيين بعدم سحب أموالهم من
المصارف الأميركية وليس لمتابعة الألعاب
الأولمبية، كما يدرك الأوروبيون أن
مصالحهم الاقتصادية في آسيا ولم تعد في
الولايات المتحدة. ويجب
على الولايات المتحدة –حسب رأيه- إدراك أن
العالم لا يقبل الآن بأن يكون هناك رابحون
على حساب أقلية تخسر لأن الحركة
الاقتصادية اليوم أصبحت تعتمد على تقاسم
الكعكة، وهو ما لم تفهمه الإدارة
الأميركية في عهد بوش، التي لم تستغل ما
لديها من إمكانيات في تحسين العالم. حل
جماعي أما
الأزمة المالية الراهنة فقد رأى غينتشر أن
حلها يجب أن يكون جماعيا وبقواعد
يحترمها الجميع تتمتع بالشفافية، "وإذا
رفض الأميركيون تلك القواعد فليدركوا
أنهم بذلك يعززون روح العداء لبلادهم". ووصف
مراقبة الدولة للنظام المالي والاقتصادي
بأنها يجب أن تكون أشبه بحَكَم مباراة كرة
قدم يراقب اللاعبين ويشير إلى الأخطاء
ويجب احترام قراره، ولن يتمكن هذا الحكم
من اكتشاف الأخطاء إذا أصر بعض اللاعبين
على اللعب في الخفاء. ورأى
السياسي المخضرم أن باراك أوباما نجح في
اختيار لغة الحوار التي تحدث بها إلى
الناخبين حين وعدهم بالتغيير، مستشعرا
حاجة الأميركيين لذلك، وهو ربما ما مكنه -رغم
أصوله الأفريقية- من الوصول إلى التنافس
على الرئاسة. يذكر أن هانز ديتريش غينتشر (81 عاما) قد شغل منصب وزير خارجية ألمانيا في الفترة ما بين عامي 1974 و1992 في تسع حكومات ألمانية برئاسة فيللي برانت وهيلموت شميت وهيلموت كول على التوالي، كما عايش تغير السياسة الأميركية منذ جيرالد فورد وحتى منتصف فترة جورج بوش الأب الرئاسية.
كارتر: إسرائيل
لديها 150 سلاحا نوويا
قال
الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إن لدى
إسرائيل 150 سلاحا نوويا على الأقل في
ترسانتها. وفي
المؤتمر الصحفي أيضا أكد كارتر دعمه
لإسرائيل كدولة ولكنه انتقد سياستها
الخارجية والداخلية وقال إن ما تفعله
الدولة العبرية مع الفلسطينيين يعتبر "أكبر
جريمة ترتكب ضد الإنسانية على الأرض". ولم
يؤكد الإسرائيليون أبدا أن لديهم أسلحة
نووية لكن يعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل
لديها ما بين مائة ومائتين رأس نووي منذ أن
سرب الإسرائيلي، موردخاي فعنونو، معلومات
حول ترسانة إسرائيل النووية لصحيفة
الصاندي التايمز في الثمانينات. وكان
فعنونو يعمل في مفاعل ديمونة النووي الذي
يقع في صحراء النقب. وجاء
كلام الرئيس الأمريكي الأسبق في مؤتمر
صحفي عقد أثناء احتفال في مكتبة هاي في
مقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة. وقال
كارتر في تصريحاته: "تمتلك الولايات
المتحدة أكثر من 12 ألف سلاح نووي ويمتلك
الاتحاد السوفيتي (روسيا حاليا) نفس العدد
تقريبا وتمتلك بريطانيا وفرنسا بضع مئات
وتمتلك اسرائيل 150 أو أكثر. لدينا عدد هائل
من الاسلحة كما أن لدينا صواريخ لإيصال
الرؤوس النووية للهدف بدقة متناهية". يشار
إلى أن هذه هي المرة الاولى التي يعترف
فيها رئيس أمريكي سابق على الملأ
بالترسانة النووية للدولة العبرية. وكان
رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت قد
أشار إلى إسرائيل ضمن الدول التي تمتلك
قدرات نووية عسكرية في تصريحات له في
ديسمبر عام 2006 وذلك بعد أسبوع من تصريحات
مشابهة لوزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس
في جلسة استماع في الكونجرس. وقال
كارتر الحائز على جائزة نوبل للسلام انه
يجب على واشنطن ان تتحدث بصورة مباشرة مع
طهران لاقناعها بالعدول عن طموحاتها
النووية، وقال إن أية دولة تحصل على أسلحة
نووية تواجه في البداية عددا كبيرا من
المتناقضات التي يجب أن تتعامل معها. ولم
تسفر سنوات من السياسة الامريكية التي
تضمنت فرض عقوبات والحديث عن امكان توجيه
ضربات عسكرية عن اقناع ايران بالتخلي عن
طموحاتها في انتاج يورانيوم مخصب. وشبه
الرئيس جورج بوش النداءات الداعية الى
اجراء مفاوضات مع الرئيس الايرانى
باسترضاء أدولف هتلر قبل الحرب العالمية
الثانية. وتولى كارتر رئاسة الولايات المتحدة من 1977 الى 1981 وخلال تلك الفترة ساعد في التفاوض بشأن معاهدة سلام بين اسرائيل ومصر وتوصل الى اتفاق بشأن الاسلحة الاستراتيجية مع الاتحاد السوفيتي. الديلي
تلجراف: تأثير
الإسلام يتزايد في الثقافة البريطانية
قالت
دراسة جديدة نشرتها صحيفة الديلي تلجراف
عن تزايد تأثير الإسلام في الثقافة
البريطانية، إن عدد رواد المساجد في
انجلترا وويلز سيتجاوز عدد زوار الكنائس
الكاثوليكية خلال أقل من عقد. وقالت
الدراسة التي نقلتها هيئة الإذاعة
البريطانية: إنه لو استمرت المعدلات
الحالية فإن عدد الحضور لقداس الأحد سيصل
إلى 679 ألفًا بحلول عام 2020 في حين سيصل عدد
المشاركين في صلاة الجمعة إلى 683 ألفًا.
وذكرت صحيفة الديلي تلجراف أن هذه النتائج
تأتي وسط تزايد التوتر المتعلق بموقع
المسلمين على خريطة المجتمع البريطاني. وتأتي هذه الدراسة وسط دعوات للاعتراف بالشريعة الإسلامية قادها أسقف كانتربري الدكتور روان وليامز، والذي أثار الجدل بإعلانه أن تطبيق بعض جوانب الشريعة بات أمرًا "لا يمكن تجنبه". وقال في حديث سابق:"على بريطانيا أن تواجه حقيقة" أن عددًا من المواطنين لا يعتمدون كثيرًا على النظام القانوني البريطاني". وأضاف قائلاً: إن تطبيقًا جزئيًا لبعض قواعد الشريعة الإسلامية قد يساعد على بلوغ انسجام اجتماعي. واشترط الزعيم الديني الأنجليكاني لهذا الأمر تفهمًا عميقًا لقوانين الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الرأي العام في الوقت الراهن لا يزال تحت سطوة بعض التقارير الإعلامية المغرضة.
"لوموند": الإسلام
الديانة الأولى في بروكسل بعد عشرين عاما
حسب
دراسة أعدتها صحيفة لاليبر بلجيك فإن
الدين الإسلامي سيصبح الديانة الأولى في
العاصمة البلجيكية بعد 15 إلى عشرين سنة
من الآن, كما أن اسم محمد يتصدر -وبنسبة
كبيرة- أسماء المواليد الجدد في بروكسل
منذ العام 2001. ونقلت
صحيفة لوموند الفرنسية التي أوردت الخبر
عن أوليفيي سرفي أستاذ علم الاجتماع في
الجامعة الكاثوليكية بلوفين, قوله إن
حوالي ثلث سكان بروكسل في الوقت الحاضر
مسلمون, كما يتوقع أن يصبح المسلمون
غالبية في هذه المدينة بسبب نسبة المواليد
المرتفعة لديهم بعد 15 إلى عشرين سنة من
الآن. لكن
النائب الاشتراكي ونائب الرئيس بالبرلمان
الفرنسي ببروكسل محفوظ رمضاني يشكك في هذه
المعلومات, قائلا إن المهاجرين من الدول
الإسلامية ليسوا كلهم مسلمين, مشيرا إلى
أنه هو نفسه ملحد. بل
إن سرفي نفسه يريد أن يكون حذرا في
تقديراته قائلا إننا لا بد أن نأخذ في
الاعتبار ظاهرة هجرة أعداد كبيرة من
الأوروبيين إلى بروكسل بوصفها عاصمة
الاتحاد الأوروبي. لكن
لاليبر بلجيك استنتجت في دراستها أنه
"إذا كان آباء الجيل الأول من المسلمين
لم يتميز بالتدين رغبة في الاندماج, فإن
شباب المسلمين في بلجيكا يسجلون عودة
ملحوظة للدين" ويعتبر ما يناهز 75% من
المسلمين في هذا البلد اليوم أنهم مطبقون
لتعاليم دينهم. بل إن الصحفية البلجيكية هند فريحي صاحبة كتاب "متسللة إلى الإسلاميين الأصوليين" تذهب أبعد من ذلك فتقول "التطرف الديني يزداد بين الشباب, فهم يرفضون القيم الغربية, مما جعل بعض آبائهم يعرب عن قلقه من هذا التوجه, وفي بروكسل هناك أحياء مثل ملمبيك, لا تكاد تشعر وأنت فيها بأنك في بلجيكا". تقرير
أممي يتهم
واشنطن بالعنصرية والتحريض ضد العرب
والمسلمين
قال
تقرير للأمم المتحدة إن العرب والمسلمين
في الولايات المتحدة تحولوا إلى هدف
لممارسات عنصرية منذ تفجيرات الحادي عشر
من سبتمبر/أيلول 2001. وأعلنت
لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة
للأمم المتحدة في تقريرها أنها "قلقة
للغاية من ارتفاع الاستهداف العنصري تجاه
العرب والمسلمين والمتحدرين من جنوب آسيا". وأكدت
اللجنة أن "الإجراءات المتخذة في إطار
مكافحة الإرهاب يجب ألا تكون عنصرية لجهة
العرق واللون والأصل العائلي أو الوطني أو
الإثني". وتأسفت
اللجنة لكون الأميركيين السود والمنتمين
إلى الأقليات الأخرى لا يزالون يعانون من
التفرقة العنصرية في جميع مجالات الحياة
العامة بدءا بالتعليم ومرورا بالإسكان
والرعاية الصحية ووصولا إلى المعاملة
القضائية. وطالب
التقرير السلطات الأميركية "بمراجعة
تعريف التفرقة العنصرية في التشريعات
الفدرالية وفي الولايات وفي ممارسات
المحاكم". وجاء
في التقرير أن الأقليات "تتركز بشكل
كبير في أحياء فقيرة حيث المساكن متواضعة
وفرص العمل محدودة والحصول على الرعاية
الصحية غير مناسب والمدارس فقيرة وحيث
يخيم العنف والجريمة". ونددت لجنة الأمم المتحدة أيضا بالقسوة التي تتعامل بها الشرطة مع أبناء هذه الأقليات.
|