رغد صدّام حسين:

 قناة الجزيرة وراء اعتقال

طه ياسين رمضان من قبل الأمريكان

كشفت رغد ابنة الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين عن ان والدها كان يرفض الحديث لقناة الجزيرة بعدما أخبره الروس حال نشأتها أنها قناة مخابراتية مهمتها تفتيت العرب!

وكشفت رغد في حديث لصحيفة الباييس الاسبانية عن أن أحد العراقيين أخبرها ان الصحفي التونسي محمد كريشان قدم الى بغداد وبقي ثلاثة اشهر بعد سقوطها وهناك من اكد ان مهمته كانت استخباراتية بحتة.

ويوم القاء القبض على طه ياسين رمضان مثلا كان متنكرا في احد البيوت في مدينة الموصل وعلى موعد باحد صحفيي الجزيرة يدعى يوسف الشريف الذي قدم ومعه مجموعة رجال إدعى أنهم يعملون معه في قناة الجزيرة واتضح انهم من السي آي أي والقوات الخاصة جاؤوا لاعتقال طه ياسين رمضان.


استجابة لدعوة حركة "احتلوا"

احتجاجات على السياسات الاقتصادية

في عدد من مدن العالم

تظاهر عشرات الاف المحتجين على السياسات الاقتصادية في عدد من مدن العالم استجابة لدعوة حركة "احتلوا"، واعتقلت السلطات 11 شخصا من المتظاهرين في لندن لاخلالهم بالنظام العام.

وخرجت المسيرات في مدن رئيسية مثل موسكو ونيويورك واثينا وفرانكفورت، اضافة الى مظاهرات حاشدة في مدريد وعدد من المدن الاسبانية ضمن ما وصف بمظاهرات "الربيع الدولي".

وفي مسيرات الاحتجاج قام اعضاء حركة "احتجوا" بذبح دمية لثور يمثل اسواق المال.

وتجمع عدة مئات في لندن قرب كاتدرائية سان بول، التي شهدت خيمة اعتصام امامها حتى ازيلت في فبراير/شباط.

ولدى محاولة المتظاهرين الاقتراب من بنك انجلترا (المركزي البريطاني) تصدت لهم الشرطة وجرت الاعتقالات.

وفي المانيا تجمع المحتجون امام بورصة فرانكفورت للاوراق المالية، ويذكر ان خيمة الاعتصام في فرانكفورت قائمة منذ عام الان امام البنك المركزي الاوروبي.

وفي العاصمة البرتغالية لشبونة خرج حوالى 200 متظاهر من العاطلين عن العمل يرددون شعارات ضد ما وصفوها "الترويكا".

والمقصود بالترويكا ثلاثية صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الاوروبي والمفوضية الاوروبية.

ويرى كثير من المحتجين على السياسات الاقتصادية ان المؤسسات الثلاث مسؤولة عن سياسات التقشف الاقتصادية لحكوماتهم اذ تفرضها كشروط لقروض الانقاذ.

 


"التليجراف" :

شافيز ينشر أخبار الميزانية

على توتير من مشفاه

ذكرت الصحيفة أن رئيس فنزويلا هوجو شافيز قام بنشر أخبار الميزانية الخاصة بالبلاد على حسابه على موقع تويتر، وهو راقد على سريره بالمشفى الذى يعالج به من السرطان. وتوضح الصحيفة أن شافيز أعلن أمس الخميس على حسابه على موقع تويتر عن تخصيص 500 مليون دولا لتجهيز وتحديث سلاح مشاة البحرية، و22.7 مليون دولار للتنمية الزراعية، و255 مليون دولار لتكاليف التشغيل وأجور الموظفين لوزارة الاتصالات، و106 مليون دولار لإنتاج قصب السكر.

وأشارت الصحيفة إلى أن شافيز بدأ يتواصل بشكل حصرى على موقع تويتر فى الأسابيع الأخيرة حيث سافر إلى كوبا وعاد عدة مرات لتلقى العلاج من السرطان، وهو ما أثار الشكوك حول وفاته من قبل.

وكان آخر ظهور لشافيز يوم الاثنين الماضى بتوقيعه على قانون عشية الاحتفال بعيد العمال يقلل ساعات العمل فى فنزويلا من 44 إلى 40 ساعة فى الأسبوع.  

 


وقع في كابول اتفاقا للشراكة

أوباما يعد بإنهاء الحرب في أفغانستان

وجه الرئيس الامريكي باراك أوباما خطابا الى الشعب الأمريكي من أفغانستان وعد فيه بإكمال المهمة وإنهاء الحرب في أفغانستان.

وحل اوباما في كابول مساء الثلاثاء في إطار زيارة لم يعلن عنها من قبل في الذكرى الاولى لمقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وقال أوباما الذي يخوض انتخابات رئاسية للظفر بولاية ثانية في غضون ستة أشهر إن الغرض من إلحاق الهزيمة بالقاعدة قد أصبح على مرمى حجر.

وأضاف أوباما إن بلاده مطالبة بإنهاء الحرب التي بدأتها في أفغانستان وانه قد بدأ يرى بزوغ فجر جديد.

وأشاد في كلمة أمام الجنود في قاعدة بغرام بخطط سحب القوات المقاتلة بحلول عام 2014 موجها الشكر للجنود.

وكان أوباما قد وقع في وقت سابق اتفاقية شراكة استراتيجية مدتها عشر سنوات مع الرئيس الأفغاني، حامد كرزاي، تحدد العلاقات العسكرية والمدنية بين البلدين بعد انتهاء مهمة حلف الأطلسي في أفغانستان عام 2014.

واعلن البيت الابيض، في بيان، ان الاتفاق يتضمن إمكانية بقاء جنود أمريكيين على الاراضي الافغانية بعد ذلك التاريخ.

واوضح البيان أن هذا الاتفاق لا يشمل وجود قواعد عسكرية دائمة في افغانستان، لكنه يلزم كابل بمنح "تسهيلات للقوات الامريكية حتى عام 2014 وما بعده".

وأشار البيت الأبيض إلى أن الاتفاق ينص كذلك على مع "امكانية (بقاء) قوات امريكية في افغانستان الى ما بعد 2014 لتدريب القوات الافغانية واستهداف (عناصر) القاعدة المتبقين".

وقال أوباما وهو يقف إلى جانب كرزاي "معا، نحن الآن ملتزمون بإحلال السلام بدلا عن الحرب".

وأضاف، خلال حفل التوقيع، أن الاتفاق يمهد الطريق من أجل "مستقبل السلام" ويساعد الولايات المتحدة على إنهاء الحرب.

من جانبه قال كرزاي إن بلاده "ان تنسى أبدا" المساعدة التي قدمتها لهم القوات الأمريكية خلال السنوات العشر الماضية.

وأعرب عن اعتقاده بأن اتفاق الشراكة دليل على واشنطن وكابل سيواصلان محاربة الإرهاب معا.


رئيس المجر يستقيل من منصبه

على خلفية تورطه في فضيحة

انتحال رسالة دكتوراه

استقال الرئيس المجري بال شميت من منصبه على خلفية تورطه في فضيحة انتحال الرسالة العلمية التي كان حصل بها على رسالة الدكتوراه. 

وقال الرئيس المنتمي إلى اليمين المحافظ أمس أمام البرلمان إن «الرئيس يجسد وحدة الأمة وفي الموقف الراهن أشعر بأنني ملزم بالتخلي عن منصب الرئاسة». وصوت 33 عضوا من مجلس خاص في جامعة سيميلويس لصالح تجريد الرئيس شميت من درجة الدكتوراه.

وكانت جامعة سيميلويس المجرية جردت الخميس الماضي شميت من لقب «دكتور» بعد اكتشاف سرقة أجزاء من أطروحته.

يشار إلى أن لجنة تحقيق جامعية انتهت في تحقيق أجرته حول الواقعة إلى أن شميت نسخ مجمل رسالته تقريبا التي قدمها عام 1992 من مؤلفين آخرين، لكنها برأته من المسؤولية عن ذلك وأكدت أنه كان يتعين ألا تقبل الجامعة الأطروحة.

  


الغارديان :

أردوغان يقود لعبة   محفوفة بالمخاطر في الشرق الأوسط

شكل خطاب رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان في القاهرة أمس منبراً ممتازاً لخدمة المساعى التركية الرامية لأن تصبح لاعباً إقليمياً فاعلاً ومؤثرًا في شؤون منطقة الشرق الأوسط، على خلفية التغييرات الهائلة التى أحدثها ما يسمى الربيع العربى، بحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن الكاتب دانيال واجنر في مجلة فورين بوليسي قوله “إن أردوغان يلعب لعبة عالية المخاطر في الوقت الذي يمكن أن تكون المخاطر أشد”، وعلى أردوغان أن يتساءل ما إذا كان سعيه ليصبح بطلا في الشارع العربي، هل سيفضي ذلك إلى نتائج عكسية في نهاية المطاف؟ وبأي ثمن، لافتا إلى أن الولايات المتحدة إذا خيرت بين تركيا وإسرائيل، فمن البديهي معرفة أنها ستختار إسرائيل”.

وعودة إلى خطاب القاهرة أشارت الغارديان إلى أن التصفيق والهتاف الحار الذى قوبل به خطاب أردوغان يعكس الموقف القوي لأنقرة ضد إسرائيل، بعد عقود طويلة من التحالف الوثيق معها، وتبنيها وبشكل واضح موقفا معاديا لها منذ مقتل 9 مواطنين أتراك فى هجوم إسرائيلي على قافلة أسطول الحرية، التي كانت تحمل المساعدات لغزة العام الماضى.

وتابعت الغارديان قائلة إن “السياسة العثمانية الجديدة” تسعى إلى استعادة نفوذها القديم فى المنطقة، باستعادة أيام مجد الإمبراطورية العظمى بما يمكنها من لعب دور إقليمي قوي في ظل شعورها بخيبة أمل وربما بصدمة، بسبب تعطيل فرنسا وألمانيا لطموحاتها التي طالما راودتها بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضافت الصحيفة أن حجم التعاملات التجارية لتركيا مع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بلغ 30 مليار دولار، أي أنه شكل 27% من صادراتها، ويأمل اردوغان الذي تشمل جولته أيضا تونس وليبيا أن يساهم ربيع الديمقراطية الذي تشهده المنطقة فى تقوية الروابط التجارية والاستثمارية لبلاده بهذه الدول.

واعتبرت الغارديان أن قرار أردوغان بعدم زيارة قطاع غزة، على الرغم من تلميحاته السابقة، يوحي بأنه يلتزم سياسة ضبط النفس في وجه غضب الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية.

 


نجاد يتهم واشنطن

بإنفاق مليارات الدولارات  لإثارة الفتن في العالم

اتهم الرئيس الإيراني، محمود احمدي نجاد، الولايات المتحدة بإنفاق 80 مليار دولار، لصنع القنابل الفتّاكة لإشعال الحروب وإثارة الفتن في العالم.

وقال، في كلمة أمام المؤتمر الدولي الـ25 للتقريب بين المذاهب الإسلامية، إن الولايات المتحدة «كرّست إنفاق 80 مليار دولار لصنع القنابل الفتّاكة من أجل إشعال الحروب وإثارة الفتن، وإذلال الإنسان في العالم».

وأشار نجاد إلى ما اعتبرها «هيمنة الصهيونية» على القرارات الأميركية وقال إن «خيارات الحزبين الحاكمين، الجمهوري والديمقراطي، في أميركا، تقع تحت إمرة الصهيونية، والشعب الأميركي يعاني من العيش تحت وطأة هذه الدوامة».

وأضاف: «شعوب أوروبا ليست هي الحاكمة، ولا تتمتع بالديمقراطية، فهي تخضع لسلطة الرأسمالية والصهيونية»، معتبراً أن «الاستخفاف بالإنسانية الذي يتعمده الغرب يتمثل في زرعه الكيان الصهيوني، ليس في منطقتنا فحسب، بل، وفي العالم كله». يشار إلى أن الحزبين الأميركيين الأبرز، الديمقراطي والجمهوري، انطلقا في سباق اختيار مرشحَيهما للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 6 نوفمبر المقبل، في ظل جدل كبير حول الملف النووي الإيراني، وكيفية مقاربته من مرشحي الحزبين، في حال الوصول إلى البيت الأبيض.


أوباما يؤكد :

طائراتنا لم تقتل الكثير بالعراق وباكستان !

هوّن الرئيس الأمريكي باراك أوباما من شأن استخدام طائرات بدون طيار في كل من العراق وباكستان مؤكداً ان البرنامج محدود جدا في بغداد ويركز بشكل أساسي على حماية السفارة الأمريكية، بينما في باكستان فيستخدم لشن ضربات على القاعدة ولكنه لا يوقع الكثير من الضحايا المدنيين·

وكانت صحيفة ”نيويورك تايمز” أول من كشف عن رحلات لطائرات أمريكيو دون طيار فوق العراق وأن البرنامج أثار غضب مسؤولين عراقيين كبار· وفي جلسة للإجابة على أسئلة مرسلة إليه من مستخدمي موقعي ”يوتيوب” و”غوغل بلس” على الانترنت، قال أوباما ”الحقيقة هي أننا لا نشن نطاقا من الهجمات بطائرات بدون طيار في العراق بل نستخدمها في بعض أعمال المراقبة لضمان حماية مجمع سفارتنا”، مضيفا

”يوجد هذا الاعتقاد بأننا نوجه باقة من الضربات بشكل تلقائي من المهم أن يدرك الجميع أن هذا يجري في نطاق محدود جدا”· ومن ناحيتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، أن مكتب الأمن الدبلوماسي لديه برنامج لاستخدام طائرات صغيرة تعرف بـ”المركبات الجوية غير المأهولة يو إيه في” لالتقاط صور للمنشآت والعاملين الأمريكيين في الخارج· وامتنعت نولاند عن التطرق إلى مسألة هل حصلت الحكومة الأمريكية على إذن عراقي لإرسال الطائرات بدون طيار مكتفية بالقول بان واشنطن دائما ما تتشاور بشكل وثيق مع الحكومات الأجنبية بشأن الخطوات لحماية الدبلوماسيين الأمريكيين· وبالإضافة إلى التحليق فوق منشئات مثل السفارات فان الطائرات بدون طيار يمكن أن تستخدم في رصد الطرق وتحركات الدبلوماسيين الأمريكيين أثناء سفرهم داخل بلد ما· وبشأن استعمال طائرات بدون طيار فوق باكستان، دافع أوباما عن هذه العمليات وقال ”بالتأكيد، شن الكثير من هذه الضربات على المناطق القبلية في شمال غرب باكستان”·

ولكنه رد على تعليق أحد المتصلين بشأن ضحايا هذه ضربات، قائلا إنه يريد أن ”يتأكد بأن يفهم الناس أن الطائرات لا توقع عددا كبيرا من الضحايا المدنيين”·


إسرائيـل..

تتجاهل معاداة السامية في تركيـا

باحث تركي يهودي يرى ان معاداة السامية في تركيا شائعة في الاحزاب كلها لا في الاحزاب ذات التوجه الاسلامي فقط ويرى أن الحكومة والدولة التركيتين لا تفعلان شيئا لتغيير هذا التوجه. 

يعلم رفعت بالي أنه يخاطر مخاطرة كبيرة ببذله المقابلة الصحافية لـ «ملحق السبت» ولا سيما في الاسبوع الذي سجل فيه رئيس حكومته، طيب اردوغان، لنفسه فوزا تاريخيا لم يسبق له مثيل في انتخابات مجلس النواب. لا يُحب اردوغان أن ينتقدوه. فهو يبادر إلى تقديم دعوى تشهير.

رفض النقد

لا يميز هذا التوجه زعيم الحزب الحاكم التركي، حزب «العدالة والتنمية» الذي فاز للمرة الثالثة على التوالي بالانتخابات العامة وعزز سلطته في الدولة تعزيزا كبيرا، فقط. فالاتراك لا يحتملون النقد. ففي فترة التحول الديمقراطي والاصلاحات ايضا، من يتجرأ على مهاجمة تركيا يجد نفسه في السجن أو غارقا في بقعة دم كبيرة في وسط الشارع.

«إن الكثير من الناس في تركيا غير قادرين على أن يهضموا بسهولة كلامي وعلى قبوله»، يقول المؤرخ التركي اليهودي. «الناس لا تعنيهم الآراء خارج التيار المركزي والتي تُرى أنها متطرفة. لكن آرائي موضوعية ومنطقية جدا. هناك يساريون وليبراليون ونشطاء حقوق انسان ينصتون ويوافقون على جزء من كلامي لكنهم ليسوا صوتا قويا في الحياة العامة التركية يُمكّن من اجراء نقاش عام مفتوح للقضية».

الموضوع الذي يقلق بالي، الذي ولد في اسطنبول، وهو عضو في مركز ابحاث ثقافة اسبانيا في جامعة السوربون في باريس، هو معاداة السامية التركية. نشر بالي ابن الثالثة والستين كتبا كثيرة تتناول هذه القضية ونظريات المؤامرة المنتشرة في المجتمع التركي عن محاولات اليهود واليهود الذين أسلموا السيطرة على تركيا والعالم. وهو يرى أن الصمت عن هذه الظاهرة الشديدة لا يزال موجودا بفعل غض إسرائيل والجماعات اليهودية في الولايات المتحدة عيونها عن ذلك.

جذور قديمة

الحديث ليس عن ظاهرة نشأت في فترة حكم اردوغان وحزبه. فجذور معاداة السامية التركية التي تُملي اليوم السياسة نحو إسرائيل، مغروسة عميقا في اوساط كثيرة من المجتمع التركي منذ عشرات السنين. الخط التركي الرسمي الذي يقبله الجميع هو أنه لا توجد معاداة سامية في تركيا، يقول بالي. «وفيما يتعلق بإسرائيل، لليساريين والليبراليين معاداة على نحو ما لها بحيث يوافقون على بعض آراء الإسلاميين في شأن إسرائيل والقضية الفلسطينية. والى ذلك، اشترك هذان المعسكران المتخاصمان في هدف سياسي مشترك هو تحويل تركيا إلى الديمقراطية وتقليل تأثير الجيش في السياسة. ومع وجود هذا الحلف التكتيكي لا يستطيع اليسار والليبراليون مهاجمة الاسلاميين بسبب معاداتهم للسامية».

إن اسطنبول، ذات المناخ الاوروبي لم تحتفل في شوارعها بفوز اردوغان الكبير برغم أن أكثر سكانها، ولا سيما من الأحياء الشعبية، منحوه أصواتهم. برغم أن اردوغان في خطبة فوزه امتنع عن مهاجمة إسرائيل، لا يعتقد بالي أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا ستسير قريبا في مسار تحسن ما لم تبادر إسرائيل إلى ذلك.

 شرط الاعتذار

«توجه تركيا الأساسي هو أن على إسرائيل أن تعتذر رسميا عن المس بالمشاركين في القافلة البحرية إلى غزة وأن تدفع تعويضات»، يؤكد بالي. «لن يوافق الاتراك على أقل من اعتذار كامل. فالامر أمر كرامة وعزة. وهكذا بغير لفتة من إسرائيل لن تتحسن العلاقات. وهناك ازمة اخرى هي القافلة البحرية المخطط لها التالية التي هي في انتظار».

جُرت إسرائيل مرغمة إلى المعركة الانتخابية التركية. فقد اتهمت الحكومة والمعارضة بعضهما بعضا بالتعاون مع إسرائيل. وعبّر عدد من معارضي اردوغان عن انتقاد لأن الحكومة لا تزال تحافظ على علاقات اقتصاد وأعمال جيدة مع إسرائيل. بل اتُهم أحد الوزراء بتنظيم صفقات لأبناء عائلته مع جهات إسرائيلية. أما اردوغان من جهته فاتهم المعارضة العلمانية بأنها تتعاون مع إسرائيل على التحقيق في مساهمة حكومته في تنظيم الرحلة البحرية السابقة إلى غزة.

قضية العلاقات مع إسرائيل يستغلها اردوغان لحاجات داخلية. «يزعم كثيرون أن الخطابة المعادية لإسرائيل كلها عنده ترمي إلى حاجات سياسية داخلية. صحيح أن من الشعبي جدا في تركيا مهاجمة إسرائيل وانتقادها التوجه العام عند الجمهور التركي معادٍ لإسرائيل ومعادٍ للصهيونية لكن اردوغان ذو شعبية كبيرة بحيث لا يحتاج إلى مواقف معادية لإسرائيل كي يحصل على أصوات أكثر من المقترعين. موقفه في هذا الشأن يأتي من القلب. انه يُعبر عن مشاعر أصيلة وهذا الامر أشد خطرا.

 

 

أخبار ليبيا

أخبار اليمن

أخبار سوريا

أخبار فلسطين

أخبار مصر

أخبار العراق

أخبار تونس